Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 130

المقايضة [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المقايضة [1]

الفصل 130: المقايضة [1]

لقد أصبح مدمنًا.

[هل ترغب في التحويل إلى SP؟]

في البداية، كان يتناول منها كميات صغيرة فقط.

[ستحصل على 9000 SP]

رؤيته يتبخر بهذه السرعة ترك في داخلي فراغًا هائلًا. لكن ذلك لم يدم طويلًا. كنت أفهم تمامًا أن كل هذا كان استثمارًا في لعبتي الجديدة القادمة، وبعد أن ألقيت نظرة على قائمة المتجر المتاحة في وضع المطوّر، شعرت ببعض الإحباط عندما رأيت أنني بالكاد أستطيع تحمل تكلفة بعض البرامج للعبتي المقبلة.

▶ [نعم] ▷ [لا]

أمسكت بصدري، محاولًا جاهدًا ألا أفقد وعيي من شدة الألم.

ارتعشت يدي بينما كنت أحدّق في شاشة الحاسوب، ثم إلى هاتفي. كان هذا مبلغًا كبيرًا من المال. كان عمليًا كل ما جمعته من اللعبة.

رغم قولي ذلك، إلا أنني كنت ما أزال أشعر بالألم الناتج عن تحويل هذا المبلغ الكبير من المال.

المنزل الجميل. العطلة الرائعة في المنتجع الفاخر. الـ…

“…ما رأيكم أن يرسل كل قسم عددًا من أبرز مواهبه إلى قسم الاحتواء لمدة أسبوع تقريبًا، ليختبروا طبيعة العمل هناك؟ اجعلوهم يؤدون بعض المهام، وليروا إن كان الأمر سهلًا كما تظنون.”

[تمت إضافة 9000 SP إلى حسابك!]

“…ما رأيكم أن يرسل كل قسم عددًا من أبرز مواهبه إلى قسم الاحتواء لمدة أسبوع تقريبًا، ليختبروا طبيعة العمل هناك؟ اجعلوهم يؤدون بعض المهام، وليروا إن كان الأمر سهلًا كما تظنون.”

“أوخ!”

التقييم: ★⯪ [1.5]

أمسكت بصدري، محاولًا جاهدًا ألا أفقد وعيي من شدة الألم.

في الطابق الأعلى، داخل مكتب سيد النقابة.

‘هذه استثمار طويل الأمد ضروري. التسعون ألفًا لن تعني شيئًا حين أبدأ بجني الملايين. نعم، سأجني الملايين.’

لكنني كنت أعلم هذا منذ البداية.

رغم قولي ذلك، إلا أنني كنت ما أزال أشعر بالألم الناتج عن تحويل هذا المبلغ الكبير من المال.

بدأت الأيام تمرّ.

لطالما كنت فقيرًا، ولذلك كان هذا المال يعني لي الكثير.

لم يكن بوسعه إلا أن يبتلع اعتراضه بصمت.

رؤيته يتبخر بهذه السرعة ترك في داخلي فراغًا هائلًا. لكن ذلك لم يدم طويلًا. كنت أفهم تمامًا أن كل هذا كان استثمارًا في لعبتي الجديدة القادمة، وبعد أن ألقيت نظرة على قائمة المتجر المتاحة في وضع المطوّر، شعرت ببعض الإحباط عندما رأيت أنني بالكاد أستطيع تحمل تكلفة بعض البرامج للعبتي المقبلة.

منغمسًا بالكامل في تطوير لعبته الجديدة، نادرًا ما كان سيث يغادر مكتبه، باستثناء بعض المرات التي يعود فيها إلى السكن للنوم، أو حين يتوجه إلى المطبخ لتحضير بعض القهوة لنفسه.

كل البرامج الجيدة كانت باهظة الثمن بالنسبة لوضعي الحالي.

“سيد النقابة، ألا ترى أن هذه النسبة مبالغ فيها قليلًا؟ عشرة بالمئة رقم كبير، و…” كان المتحدث هو رئيس قسم الاكتناز، رجل ضخم البنية، كثيف الحاجبين، ذو شعر أسود قصير ولحية، ألقى نظرة سريعة على رئيس قسم الاحتواء قبل أن يهزّ رأسه.

لكنني كنت أعلم هذا منذ البداية.

بِهالاتٍ سوداء تحت عينيه، وتعبيرٍ شاحب، وظهرٍ مقوّس، بدا وكأنه شبح لا أكثر.

كنت قد وضعت عيني سلفًا على برنامج معيّن.

أمسكت بصدري، محاولًا جاهدًا ألا أفقد وعيي من شدة الألم.

─────

كما أن هناك أمورًا أكثر إلحاحًا قد استحوذت على انتباههم.

[الضباب الهامس]

رؤيته يتبخر بهذه السرعة ترك في داخلي فراغًا هائلًا. لكن ذلك لم يدم طويلًا. كنت أفهم تمامًا أن كل هذا كان استثمارًا في لعبتي الجديدة القادمة، وبعد أن ألقيت نظرة على قائمة المتجر المتاحة في وضع المطوّر، شعرت ببعض الإحباط عندما رأيت أنني بالكاد أستطيع تحمل تكلفة بعض البرامج للعبتي المقبلة.

النوع: برنامج

“لا بد أنكم على دراية مسبقة بالفجوة الكبيرة في الميزانية بين الأقسام الخمسة، أليس كذلك؟”

الوصف: تأثير بصري — ضباب يظهر في مناطق معينة ويحمل أصواتًا هامسة تذكر تصرفات أو أفكار اللاعب السابقة.

“إذا كنتم لا تعتقدون أن قسم الاحتواء يستحق هذه الزيادة، فما رأيكم بهذا…”

الأثر: يوحي بأن اللعبة تراقب اللاعب. يمكن أن تتصاعد الهمسات مع مرور الوقت، وتعيد تكرار أشياء لم يكن على اللاعب قولها بصوت مرتفع.

الأثر: يوحي بأن اللعبة تراقب اللاعب. يمكن أن تتصاعد الهمسات مع مرور الوقت، وتعيد تكرار أشياء لم يكن على اللاعب قولها بصوت مرتفع.

التقييم: ★⯪ [1.5]

“من حيث الرعاة والعقود التجارية، فإن المواهب التي توفّر أغلب الأموال تأتي من أقسامنا، في حين أن لديهم فقط عددًا قليلًا من الأعضاء المربحين. كما أنهم أقل عرضة للخطر، فكل ما عليهم فعله هو حلّ الألغاز وما شابه. نحن نحتاج إلى معدات، وهم لا. أليس هذا غير عادل؟”

السعر: 19.000 SP

في الطابق الأعلى، داخل مكتب سيد النقابة.

─────

إذ إن قسم الاحتواء يُعدّ بالفعل الأقل ربحًا، وكانت نتائجه بالكاد مقبولة.

من بين كل البرامج التي كانت متاحة لي، بدا هذا هو الأفضل الذي يمكنني الحصول عليه باستخدام ما لديّ من SP.

ونتيجة لذلك، مُنحت النقابة عددًا لا بأس به من النقاط، وباتوا الآن أقرب بخطوة واحدة من بلوغ رتبة الملك.

وكان لدي أيضًا العديد من الأفكار حول كيفية استخدام هذا البرنامج بفعالية عند إنشاء اللعبة.

لقد أصبح مدمنًا.

“سيساعد على خلق توتر بإجبار اللاعب على التوقف عن الكلام، مضيفًا إلى الصمت الذي قد يسود خلال أكثر اللحظات توترًا. وإذا أضفت هذا إلى التسجيل، فقد أتمكن من الارتقاء باللعبة إلى مستوى مختلف تمامًا عن السابقة.”

قُوبلت كلمات رئيس القسم بالصمت، ولم ينطق أي من رؤساء الأقسام الآخرين بشيء.

كان قلبي ينبض بقوة لمجرد التفكير في الأمر.

ونتيجة لذلك، مُنحت النقابة عددًا لا بأس به من النقاط، وباتوا الآن أقرب بخطوة واحدة من بلوغ رتبة الملك.

لكن كان هناك أمر واحد يقلقني.

“من حيث الرعاة والعقود التجارية، فإن المواهب التي توفّر أغلب الأموال تأتي من أقسامنا، في حين أن لديهم فقط عددًا قليلًا من الأعضاء المربحين. كما أنهم أقل عرضة للخطر، فكل ما عليهم فعله هو حلّ الألغاز وما شابه. نحن نحتاج إلى معدات، وهم لا. أليس هذا غير عادل؟”

“تقييم البرنامج لا يتجاوز 1.5… هل سيكون ذلك كافيًا لصنع لعبة بتقييم نجمتين؟ من المؤكد أنه إذا أضفت التسجيل، قد أتمكن من ذلك، ولكن…”

الفصل 130: المقايضة [1]

ضغطت شفتيّ معًا.

تصلّبت ملامح بعض رؤساء الأقسام لدى سماع كلمات سيد النقابة. ورغم أن نسبة عشرة بالمئة لا تبدو كبيرة، إلا أنها في الواقع كثيرة للغاية.

لم أكن أعرف حقًا. لقد كان هذا استثمارًا كبيرًا.

“أوخ!”

إذا أنفقت كل هذا الـ SP ولم أتمكن من الوصول إلى تقييم نجمتين، فسيُعتبر ذلك فشلًا. وكان مجرد التفكير في هذا الأمر كفيلًا بجعلي أتردد، لكنني سرعان ما طردت تلك الأفكار من رأسي.

صغيرة… مقارنةً بالآخرين في النقابة. لكن لم يطل الأمر قبل أن يبدأ في تفريغ نصف عبوة القهوة سريعة التحضير في كوبه، ثم يضيف قليلًا من الماء ويشربها.

“لا أملك الكثير من الوقت. الموعد النهائي لمهامي الأخرى يقترب، وأنا في أمسّ الحاجة إلى المال. يجب أن أبدأ هذه اللعبة في أسرع وقت ممكن.”

لم يكن بوسعه إلا أن يبتلع اعتراضه بصمت.

الوقت كان جوهريًا، ولم يكن بوسعي أن أضيّع منه شيئًا.

“ما رأيكم؟ هل تقبلون؟”

وهكذا، تخلصت من كل تردد، واشتريت حزمة البرنامج، وبدأت العمل فورًا.

بِهالاتٍ سوداء تحت عينيه، وتعبيرٍ شاحب، وظهرٍ مقوّس، بدا وكأنه شبح لا أكثر.

“أتمنى بحق الجحيم أن يكون الأمر يستحق…”

بدأت الأيام تمرّ.

***

قد لا يمتلك قسم الاحتواء أعظم الإنجازات مقارنةً بالأقسام الأخرى، لكنه يُعد قسمًا مهمًا للغاية، إن لم يكن الأهم على الإطلاق داخل النقابة.

بدأت الأيام تمرّ.

“إذا كنتم لا تعتقدون أن قسم الاحتواء يستحق هذه الزيادة، فما رأيكم بهذا…”

منغمسًا بالكامل في تطوير لعبته الجديدة، نادرًا ما كان سيث يغادر مكتبه، باستثناء بعض المرات التي يعود فيها إلى السكن للنوم، أو حين يتوجه إلى المطبخ لتحضير بعض القهوة لنفسه.

لطالما كنت فقيرًا، ولذلك كان هذا المال يعني لي الكثير.

في البداية، كان يتناول منها كميات صغيرة فقط.

قد لا يمتلك قسم الاحتواء أعظم الإنجازات مقارنةً بالأقسام الأخرى، لكنه يُعد قسمًا مهمًا للغاية، إن لم يكن الأهم على الإطلاق داخل النقابة.

صغيرة… مقارنةً بالآخرين في النقابة. لكن لم يطل الأمر قبل أن يبدأ في تفريغ نصف عبوة القهوة سريعة التحضير في كوبه، ثم يضيف قليلًا من الماء ويشربها.

وهكذا، تخلصت من كل تردد، واشتريت حزمة البرنامج، وبدأت العمل فورًا.

لقد أصبح مدمنًا.

فكلما اتخذ سيد النقابة هذا المظهر، أصبح الجدال بلا فائدة.

وأصبح هذا المشهد مألوفًا داخل قسم الاحتواء، حيث بدأ الناس يشيرون إليه على أنه ‘شبح القسم السائر’.

مثل الزيارة المفاجئة التي قامت بها الوكالة.

بِهالاتٍ سوداء تحت عينيه، وتعبيرٍ شاحب، وظهرٍ مقوّس، بدا وكأنه شبح لا أكثر.

ارتعشت يدي بينما كنت أحدّق في شاشة الحاسوب، ثم إلى هاتفي. كان هذا مبلغًا كبيرًا من المال. كان عمليًا كل ما جمعته من اللعبة.

لحسن الحظ، كان الجميع قد اعتاد على رؤية مثل هذه المشاهد، ولذا، لم يُعِر أحدٌ الأمرَ اهتمامًا كبيرًا.

“غير عادل؟”

كما أن هناك أمورًا أكثر إلحاحًا قد استحوذت على انتباههم.

[ستحصل على 9000 SP]

مثل الزيارة المفاجئة التي قامت بها الوكالة.

[ستحصل على 9000 SP]

كان ذلك الحدث كبيرًا على وجه الخصوص، وجعل الجميع داخل قسم الاحتواء في حالة تأهب. ولحسن الحظ، لم ينتج عنه شيء يُذكر، إذ إنهم جاؤوا فقط من أجل الرجل الملتوي. وبعد بضع ساعات، غادروا مباشرة.

وأصبح هذا المشهد مألوفًا داخل قسم الاحتواء، حيث بدأ الناس يشيرون إليه على أنه ‘شبح القسم السائر’.

وكان الحكم النهائي أن الرجل الملتوي يُعد شذوذًا من فئة القاتم.

التقييم: ★⯪ [1.5]

ليس تمامًا من فئة الآسر، لكنه قريب منها.

كان يريد كسر تلك الوصمة بين الأقسام الخمسة.

ونتيجة لذلك، مُنحت النقابة عددًا لا بأس به من النقاط، وباتوا الآن أقرب بخطوة واحدة من بلوغ رتبة الملك.

“لا بد أنكم على دراية مسبقة بالفجوة الكبيرة في الميزانية بين الأقسام الخمسة، أليس كذلك؟”

في الطابق الأعلى، داخل مكتب سيد النقابة.

كما أن هناك أمورًا أكثر إلحاحًا قد استحوذت على انتباههم.

“لا بد أنكم جميعًا تدركون سبب استدعائي لكم، أليس كذلك؟”

قد لا يمتلك قسم الاحتواء أعظم الإنجازات مقارنةً بالأقسام الأخرى، لكنه يُعد قسمًا مهمًا للغاية، إن لم يكن الأهم على الإطلاق داخل النقابة.

انتقلت نبرة سيد النقابة بهدوء في أرجاء الغرفة، حيث وقف أمامه عدة أشخاص. كانوا خمسة بالضبط، وجميعهم رؤساء الأقسام المختلفة داخل النقابة.

“سيد النقابة، ألا ترى أن هذه النسبة مبالغ فيها قليلًا؟ عشرة بالمئة رقم كبير، و…” كان المتحدث هو رئيس قسم الاكتناز، رجل ضخم البنية، كثيف الحاجبين، ذو شعر أسود قصير ولحية، ألقى نظرة سريعة على رئيس قسم الاحتواء قبل أن يهزّ رأسه.

ولما قُوبلت كلماته بالصمت، أدرك سيد النقابة أن الجميع فهم المقصود، فحوّل نظره نحو شخصية منهكة المظهر.

▶ [نعم] ▷ [لا]

“عقب النجاح الأخير الذي حققه قسم الاحتواء، قررت أن أزيد ميزانيتهم السنوية بنسبة عشرة بالمئة. وقد جمعتكم هنا لإبلاغكم بهذا القرار.”

رؤيته يتبخر بهذه السرعة ترك في داخلي فراغًا هائلًا. لكن ذلك لم يدم طويلًا. كنت أفهم تمامًا أن كل هذا كان استثمارًا في لعبتي الجديدة القادمة، وبعد أن ألقيت نظرة على قائمة المتجر المتاحة في وضع المطوّر، شعرت ببعض الإحباط عندما رأيت أنني بالكاد أستطيع تحمل تكلفة بعض البرامج للعبتي المقبلة.

تصلّبت ملامح بعض رؤساء الأقسام لدى سماع كلمات سيد النقابة. ورغم أن نسبة عشرة بالمئة لا تبدو كبيرة، إلا أنها في الواقع كثيرة للغاية.

“لا بد أنكم جميعًا تدركون سبب استدعائي لكم، أليس كذلك؟”

كانت كافية لتعزيز معدّات القسم وقوته بشكلٍ ملحوظ.

رؤيته يتبخر بهذه السرعة ترك في داخلي فراغًا هائلًا. لكن ذلك لم يدم طويلًا. كنت أفهم تمامًا أن كل هذا كان استثمارًا في لعبتي الجديدة القادمة، وبعد أن ألقيت نظرة على قائمة المتجر المتاحة في وضع المطوّر، شعرت ببعض الإحباط عندما رأيت أنني بالكاد أستطيع تحمل تكلفة بعض البرامج للعبتي المقبلة.

ولذا، قوبل القرار بشيء من الاعتراض.

***

“سيد النقابة، ألا ترى أن هذه النسبة مبالغ فيها قليلًا؟ عشرة بالمئة رقم كبير، و…”
كان المتحدث هو رئيس قسم الاكتناز، رجل ضخم البنية، كثيف الحاجبين، ذو شعر أسود قصير ولحية، ألقى نظرة سريعة على رئيس قسم الاحتواء قبل أن يهزّ رأسه.

“سيد النقابة، ألا ترى أن هذه النسبة مبالغ فيها قليلًا؟ عشرة بالمئة رقم كبير، و…” كان المتحدث هو رئيس قسم الاكتناز، رجل ضخم البنية، كثيف الحاجبين، ذو شعر أسود قصير ولحية، ألقى نظرة سريعة على رئيس قسم الاحتواء قبل أن يهزّ رأسه.

“إذا تحدثنا عن المساهمات، فإن قسم الاحتواء هو الأقل إنتاجًا على مرّ السنوات. أعلم أن إنجازهم الأخير عظيم، لكننا نحن من نوفر معظم الأرباح والنقاط للنقابة. هذا غير عادل.”

أراد رئيس قسم الاكتناز الاعتراض، لكن ما إن فتح فمه، حتى أغلقه مجددًا حين رأى الحدة في نظرة سيد النقابة. وقد علم عندها أن الجدال لا جدوى منه.

قُوبلت كلمات رئيس القسم بالصمت، ولم ينطق أي من رؤساء الأقسام الآخرين بشيء.

لحسن الحظ، كان الجميع قد اعتاد على رؤية مثل هذه المشاهد، ولذا، لم يُعِر أحدٌ الأمرَ اهتمامًا كبيرًا.

لكنّ صمتهم كان أبلغ من الكلام.

ليس تمامًا من فئة الآسر، لكنه قريب منها.

كان واضحًا من النظرة الأولى أنهم جميعًا يتفقون مع رئيس قسم الاكتناز.

مثل الزيارة المفاجئة التي قامت بها الوكالة.

إذ إن قسم الاحتواء يُعدّ بالفعل الأقل ربحًا، وكانت نتائجه بالكاد مقبولة.

“لا أملك الكثير من الوقت. الموعد النهائي لمهامي الأخرى يقترب، وأنا في أمسّ الحاجة إلى المال. يجب أن أبدأ هذه اللعبة في أسرع وقت ممكن.”

“من حيث الرعاة والعقود التجارية، فإن المواهب التي توفّر أغلب الأموال تأتي من أقسامنا، في حين أن لديهم فقط عددًا قليلًا من الأعضاء المربحين. كما أنهم أقل عرضة للخطر، فكل ما عليهم فعله هو حلّ الألغاز وما شابه. نحن نحتاج إلى معدات، وهم لا. أليس هذا غير عادل؟”

رمقهم سيد النقابة بنظرة متفحّصة قبل أن يهزّ رأسه.

“غير عادل؟”

ثم وضع يده على الطاولة، ونظر مباشرة إلى كل واحدٍ منهم.

رمقهم سيد النقابة بنظرة متفحّصة قبل أن يهزّ رأسه.

‘هذه استثمار طويل الأمد ضروري. التسعون ألفًا لن تعني شيئًا حين أبدأ بجني الملايين. نعم، سأجني الملايين.’

“لا بد أنكم على دراية مسبقة بالفجوة الكبيرة في الميزانية بين الأقسام الخمسة، أليس كذلك؟”

ارتعشت يدي بينما كنت أحدّق في شاشة الحاسوب، ثم إلى هاتفي. كان هذا مبلغًا كبيرًا من المال. كان عمليًا كل ما جمعته من اللعبة.

“هذا—”

لم يكن بوسعه إلا أن يبتلع اعتراضه بصمت.

“لا بد أنكم تدركون أنه حتى مع إضافة عشرة بالمئة إلى قسم الاحتواء، فإن ميزانيتهم ما تزال أقل بكثير من ميزانيات أقسامكم، أليس كذلك؟”

كان واضحًا من النظرة الأولى أنهم جميعًا يتفقون مع رئيس قسم الاكتناز.

أراد رئيس قسم الاكتناز الاعتراض، لكن ما إن فتح فمه، حتى أغلقه مجددًا حين رأى الحدة في نظرة سيد النقابة. وقد علم عندها أن الجدال لا جدوى منه.

“…ما رأيكم أن يرسل كل قسم عددًا من أبرز مواهبه إلى قسم الاحتواء لمدة أسبوع تقريبًا، ليختبروا طبيعة العمل هناك؟ اجعلوهم يؤدون بعض المهام، وليروا إن كان الأمر سهلًا كما تظنون.”

فكلما اتخذ سيد النقابة هذا المظهر، أصبح الجدال بلا فائدة.

لم أكن أعرف حقًا. لقد كان هذا استثمارًا كبيرًا.

لم يكن بوسعه إلا أن يبتلع اعتراضه بصمت.

انتقلت نبرة سيد النقابة بهدوء في أرجاء الغرفة، حيث وقف أمامه عدة أشخاص. كانوا خمسة بالضبط، وجميعهم رؤساء الأقسام المختلفة داخل النقابة.

ولما رآه يلوذ بالصمت، ابتسم سيد النقابة ابتسامة خفيفة قبل أن يوجّه نظره إلى رؤساء الأقسام الآخرين.

“…ما رأيكم أن يرسل كل قسم عددًا من أبرز مواهبه إلى قسم الاحتواء لمدة أسبوع تقريبًا، ليختبروا طبيعة العمل هناك؟ اجعلوهم يؤدون بعض المهام، وليروا إن كان الأمر سهلًا كما تظنون.”

كان بوسعه أن يرى من أول نظرة أنهم جميعًا غير راضين عن القرار.

ضغطت شفتيّ معًا.

هناك وصمة معيّنة علقت في أذهان الأقسام الأربعة الأخرى تجاه قسم الاحتواء. جعلتهم يزدرونهم ويظنون أنهم عديمو الفائدة، لكن الحقيقة أبعد ما تكون عن ذلك.

وأصبح هذا المشهد مألوفًا داخل قسم الاحتواء، حيث بدأ الناس يشيرون إليه على أنه ‘شبح القسم السائر’.

قد لا يمتلك قسم الاحتواء أعظم الإنجازات مقارنةً بالأقسام الأخرى، لكنه يُعد قسمًا مهمًا للغاية، إن لم يكن الأهم على الإطلاق داخل النقابة.

[تمت إضافة 9000 SP إلى حسابك!]

ولهذا السبب دعا جميع رؤساء الأقسام إلى مكتبه.

ضغطت شفتيّ معًا.

كان يريد كسر تلك الوصمة بين الأقسام الخمسة.

لم يكن بوسعه إلا أن يبتلع اعتراضه بصمت.

“إذا كنتم لا تعتقدون أن قسم الاحتواء يستحق هذه الزيادة، فما رأيكم بهذا…”

هناك وصمة معيّنة علقت في أذهان الأقسام الأربعة الأخرى تجاه قسم الاحتواء. جعلتهم يزدرونهم ويظنون أنهم عديمو الفائدة، لكن الحقيقة أبعد ما تكون عن ذلك.

توقف سيد النقابة لحظة، يمضغ كلماته بحذر قبل أن يبتسم فجأة.

“سيساعد على خلق توتر بإجبار اللاعب على التوقف عن الكلام، مضيفًا إلى الصمت الذي قد يسود خلال أكثر اللحظات توترًا. وإذا أضفت هذا إلى التسجيل، فقد أتمكن من الارتقاء باللعبة إلى مستوى مختلف تمامًا عن السابقة.”

“…ما رأيكم أن يرسل كل قسم عددًا من أبرز مواهبه إلى قسم الاحتواء لمدة أسبوع تقريبًا، ليختبروا طبيعة العمل هناك؟ اجعلوهم يؤدون بعض المهام، وليروا إن كان الأمر سهلًا كما تظنون.”

توقف سيد النقابة لحظة، يمضغ كلماته بحذر قبل أن يبتسم فجأة.

ثم وضع يده على الطاولة، ونظر مباشرة إلى كل واحدٍ منهم.

[تمت إضافة 9000 SP إلى حسابك!]

“ما رأيكم؟ هل تقبلون؟”

كنت قد وضعت عيني سلفًا على برنامج معيّن.

 

[الضباب الهامس]

─────

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط