Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 132

المقايضة[3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المقايضة[3]

الفصل 132: المقايضة [3]

كانت هناك امرأة تستند بلا مبالاة إلى جدار أحد المكاتب، بشعر أبيض يصل إلى خصرها، وعينين زرقاويتين بلوريّتين. رمحها مستند إلى جانبها، وتعبير وجهها مزيج بين اللامبالاة والانزعاج.

في اللحظة التي ظهروا فيها، ساد الصمت في الأرجاء.

لكنها في النهاية اختارت قسم الاحتواء. وكان ذلك كله بسبب هدفها. بالنسبة لها، لم يكن أي شيء آخر ذا أهمية.

توجهت جميع الأنظار نحوهم، مجذوبة إلى مجموعة الشخصيات التي دخلت من مدخل القسم. كان لحضورهم جاذبية غريبة، كأنهم سحبوا انتباه الجميع ما إن خطوا إلى الداخل.

قضمت زوي على شفتيها. كلما فكرت في سيث، بدا لها أكثر غرابة.

في مقدمتهم كان رئيس القسم، الذي توقف أخيرًا وهو يحكّ جانب خده بحرج.

ابتسم، بابتسامة فارغة من السحر، كما لو كان يشفق عليها حقًا.

شعر بكل العيون مركزة عليه، فصفّق بيديه مرة واحدة.

ألم يكن كايل يدرك أنه ما يزال موجودًا هنا؟

“هل لي بانتباه الجميع؟”

لكن أكثر من ذلك…

لكن تصرفه لم يغير شيئًا.

“توقيت مثالي. لم لا تقومان بتعريفهم على القسم؟ لدي بعض الأمور التي يجب أن أعتني بها. شكرًا مقدمًا.”

فهو يملك انتباه الجميع أصلًا.

“كهم.”

في اللحظة التي ظهروا فيها، ساد الصمت في الأرجاء.

مسح حنجرته ونظر خلفه إلى مجموعة الأفراد العشرة. وعلى الرغم من أن جميعهم كانوا يرتدون زي النقابة الرسمي، إلا أن خمسة منهم برزوا على الفور — مظهرهم، وقفتهم، وهالتهم، كانت مختلفة ببساطة.

الشهرة. المال.

“أنا متأكد أن أغلبكم يعرف من هم الموجودون في هذه الغرفة، لذا سأتجاوز التعارف. هؤلاء هنا سيكونون أعضاء التبادل خلال الأسابيع القادمة. بما أن الأخبار قد انتشرت في كل مكان، فأنا متأكد أنكم جميعًا على دراية تامة بالوضع الحالي. ولا حاجة لي بشرح سبب وجودهم هنا أيضًا.”

غير آبه بكل هذا الانتباه، وممسكًا بفنجان قهوة في يده، نظر سيث إلى كايل وهو نصف نائم.

وعندما تحدث رئيس القسم، ظهرت خطوط سوداء على جباه عدد من الأشخاص. لا سيما زوي وكايل اللذان تبادلا النظرات.

“هذه أول مرة أسمع هذا الكلام.”

هذا الوغد…

وعندما نادى باسميهما، ازدادت الخطوط السوداء وضوحًا على وجهيهما.

المشكلة لم تكن في أنه لا يحتاج إلى تقديمهم أو شرح الوضع. بل إنه ببساطة لا يرغب في عناء فعل ذلك!

ولكن لماذا؟

“آه، كايل، زوي. أنتما هنا!”

تبعت عينا زوي ظل سيث وهو ينسحب نحو مكتبه ببطء.

وعندما نادى باسميهما، ازدادت الخطوط السوداء وضوحًا على وجهيهما.

ابتسم رئيس القسم ابتسامة دهنية.

“لم أتغير كثيرًا؟”

“توقيت مثالي. لم لا تقومان بتعريفهم على القسم؟ لدي بعض الأمور التي يجب أن أعتني بها. شكرًا مقدمًا.”

ضحك كايلن وكأنه لم يُشتم للتو.

ولم تتح لأي منهما فرصة الرد قبل أن يستدير رئيس القسم ويرحل.

لم ينتظر كايل ردهم، بل انطلق في طريقه.

وبحلول هذه اللحظة، كانت جبهة زوي مغطاة تمامًا بخطوط سوداء. وكذلك كايل، الذي أخذ نفسين عميقين وهو يتمتم قائلاً: “اهدأ. لقد تعاملت مع ما هو أسوأ. سيث أكثر إزعاجًا من هذا.”

سيرليث نيرا. فبينما كان كايلن هو وجه قسم التكديس، كانت سيرليث فخر قسم المغامرة.

إلى جانبه، أمال سيث رأسه قليلًا.

جاء ردها بابتسامة مهذبة، تخفي اشمئزازها.

ألم يكن كايل يدرك أنه ما يزال موجودًا هنا؟

كانت هناك امرأة تستند بلا مبالاة إلى جدار أحد المكاتب، بشعر أبيض يصل إلى خصرها، وعينين زرقاويتين بلوريّتين. رمحها مستند إلى جانبها، وتعبير وجهها مزيج بين اللامبالاة والانزعاج.

“سعيد بلقائكم مجددًا.”

كل ذلك لم يكن يعني لها شيئًا.

توقفت تمتمات كايل فجأة عندما بدأت المجموعة بالاقتراب. كل واحد منهم كان يحمل تعبيرًا مختلفًا. من ابتسامات إلى عبوس إلى لامبالاة…

سيرليث نيرا. فبينما كان كايلن هو وجه قسم التكديس، كانت سيرليث فخر قسم المغامرة.

لكن ما جعلهم يبرزون أكثر من غيرهم هو زيّهم، الموشح بشعارات وألوان أقسامهم المختلفة.

“آه، كايل، زوي. أنتما هنا!”

وعلى الفور، ثبتت زوي بصرها على الشخصية الطويلة لكايلن جاكوبز — شعر أسود حالك، عينان نصف مغمضتين، وزيّ أبيض ناصع يلتصق بجسده المتناسق بشكل مبالغ فيه.

“أنا سعيدة في مكاني. شكرًا على العرض، على أية حال.”

كان يبدو كأنه الوريث الساحر لعائلة نافذة.

ولحسن الحظ، لم يكن الجميع مزعجين.

لكن هذا أبعد ما يكون عن حقيقته.

وبحلول هذه اللحظة، كانت جبهة زوي مغطاة تمامًا بخطوط سوداء. وكذلك كايل، الذي أخذ نفسين عميقين وهو يتمتم قائلاً: “اهدأ. لقد تعاملت مع ما هو أسوأ. سيث أكثر إزعاجًا من هذا.”

فهو الفتى الذهبي للنقابة. النجم الصاعد لقسم التكديس.

توجهت جميع الأنظار نحوهم، مجذوبة إلى مجموعة الشخصيات التي دخلت من مدخل القسم. كان لحضورهم جاذبية غريبة، كأنهم سحبوا انتباه الجميع ما إن خطوا إلى الداخل.

كايلن جاكوبز. الاسم الذي يُذكر أكثر من غيره عند الحديث عن ألمع المواهب في النقابة.

وعلى الرغم من أنها لا تعرف سيث جيدًا، إلا أنها كانت تعلم أنه إذا أراد المغادرة، لفعل ذلك بصمت. وكان تثاؤبه مبالغًا فيه قليلًا، ما يعني…

رفع يده بحركة مصافحة، ونظر بين كايل وزوي.

“من هذا…؟”

“…لم أرك كثيرًا، لكنني رأيتك مرات لا بأس بها.”

وعلى الفور، ثبتت زوي بصرها على الشخصية الطويلة لكايلن جاكوبز — شعر أسود حالك، عينان نصف مغمضتين، وزيّ أبيض ناصع يلتصق بجسده المتناسق بشكل مبالغ فيه.

وكان من الواضح أنه يشير إلى حقيقة أن كايل لا يحضر التجمعات الاجتماعية كثيرًا، على عكس زوي.

ولم تتح لأي منهما فرصة الرد قبل أن يستدير رئيس القسم ويرحل.

لكن أكثر من ذلك…

لقد كان واحدًا من القلائل الذين لم تستطع فهمهم على الإطلاق.

“إنه لأمر مؤسف حقًا. بموهبتك ومظهرك، كان يمكنك الارتقاء في الرتب في أي مكان. لم يفت الأوان بعد للانتقال، تعلمين. ما رأيك؟”

في مقدمتهم كان رئيس القسم، الذي توقف أخيرًا وهو يحكّ جانب خده بحرج.

ابتسم، بابتسامة فارغة من السحر، كما لو كان يشفق عليها حقًا.

“إنه لأمر مؤسف حقًا. بموهبتك ومظهرك، كان يمكنك الارتقاء في الرتب في أي مكان. لم يفت الأوان بعد للانتقال، تعلمين. ما رأيك؟”

شفقة لم تكن زوي بحاجة لها. في الواقع، قبل انضمامها إلى النقابة، تم استقطابها من قِبل جميع الأقسام الأخرى بفضل الموهبة التي أظهرتها.

“هوااااام.”

لكنها في النهاية اختارت قسم الاحتواء. وكان ذلك كله بسبب هدفها. بالنسبة لها، لم يكن أي شيء آخر ذا أهمية.

المشكلة لم تكن في أنه لا يحتاج إلى تقديمهم أو شرح الوضع. بل إنه ببساطة لا يرغب في عناء فعل ذلك!

الشهرة. المال.

سيرليث نيرا. فبينما كان كايلن هو وجه قسم التكديس، كانت سيرليث فخر قسم المغامرة.

كل ذلك لم يكن يعني لها شيئًا.

توقفت تمتمات كايل فجأة عندما بدأت المجموعة بالاقتراب. كل واحد منهم كان يحمل تعبيرًا مختلفًا. من ابتسامات إلى عبوس إلى لامبالاة…

“أنا سعيدة في مكاني. شكرًا على العرض، على أية حال.”

توقفت تمتمات كايل فجأة عندما بدأت المجموعة بالاقتراب. كل واحد منهم كان يحمل تعبيرًا مختلفًا. من ابتسامات إلى عبوس إلى لامبالاة…

جاء ردها بابتسامة مهذبة، تخفي اشمئزازها.

“ما المضحك؟”

وعلى الرغم من أنها كانت تكره الرجل، إلا أنها اضطرت للحفاظ على المظاهر. حتى إنها ذهبت إلى حد مصافحته بينما تبعها كايل مباشرة.

“هذه أول مرة أسمع هذا الكلام.”

ولحسن الحظ، لم يكن الجميع مزعجين.

وهو يضيق جفونه كما لو كان يقاوم النوم، تحرك سيث باتجاه مكتبه، متجاهلًا كل ما يحدث من حوله.

“…يبدو أنك لم تتغير كثيرًا، أليس كذلك؟”

إلى جانبه، أمال سيث رأسه قليلًا.

كانت هناك امرأة تستند بلا مبالاة إلى جدار أحد المكاتب، بشعر أبيض يصل إلى خصرها، وعينين زرقاويتين بلوريّتين. رمحها مستند إلى جانبها، وتعبير وجهها مزيج بين اللامبالاة والانزعاج.

“…يبدو أنك لم تتغير كثيرًا، أليس كذلك؟”

سيرليث نيرا. فبينما كان كايلن هو وجه قسم التكديس، كانت سيرليث فخر قسم المغامرة.

“…يبدو أنك لم تتغير كثيرًا، أليس كذلك؟”

بمظهرها اللافت، وموهبتها الرائعة مع الرمح، كانت بارزة للغاية. الفرق الوحيد الذي يفصل بين الاثنين هو الأقسام التي ينتميان إليها.

ولولا الشعبية الأكبر لقسم التكديس، لربما طغت عليه تمامًا.

بمظهرها اللافت، وموهبتها الرائعة مع الرمح، كانت بارزة للغاية. الفرق الوحيد الذي يفصل بين الاثنين هو الأقسام التي ينتميان إليها.

“لم أتغير كثيرًا؟”

كان يبدو كأنه الوريث الساحر لعائلة نافذة.

التفت كايلن لينظر إلى سيرليث وأمال رأسه.

قضمت زوي على شفتيها. كلما فكرت في سيث، بدا لها أكثر غرابة.

“ولماذا أتغير؟”

“هوااااام.”

“لأنك لا تزال مصدر إزعاج.”

“ما المضحك؟”

“أهكذا إذًا؟”

“ما المضحك؟”

ضحك كايلن وكأنه لم يُشتم للتو.

“توقيت مثالي. لم لا تقومان بتعريفهم على القسم؟ لدي بعض الأمور التي يجب أن أعتني بها. شكرًا مقدمًا.”

“هذه أول مرة أسمع هذا الكلام.”

“هوااااام.”

تدحرجت عينا سيرليث، مما أثار ضحكة من فتاة أخرى كانت قريبة. التفتت زوي لترى مصدر الضحكة. بشعر يصل إلى كتفيها، وشامة صغيرة أسفل ذقنها، وجسد أنثوي متناسق، كان من الصعب ألا تتعرف عليها.

“هذه أول مرة أسمع هذا الكلام.”

خصوصًا مع بطاقة معلّقة حول عنقها كُتب عليها، [سارة سورلوث، قسم التحصيل]

ضحك كايلن وكأنه لم يُشتم للتو.

وكان قسم التحصيل مسؤولًا عن استعادة الشظايا من البوابات، وهو دور أساسي داخل النقابة.

“هل لي بانتباه الجميع؟”

“ما المضحك؟”

“هذه أول مرة أسمع هذا الكلام.”

عندما رأت سارة تضحك، عبست سيرليث. لكنها تجاهلتها، وأخذت تنظر حول القسم.

مسح حنجرته ونظر خلفه إلى مجموعة الأفراد العشرة. وعلى الرغم من أن جميعهم كانوا يرتدون زي النقابة الرسمي، إلا أن خمسة منهم برزوا على الفور — مظهرهم، وقفتهم، وهالتهم، كانت مختلفة ببساطة.

كانت الضجة التي أحدثوها جميعًا تجذب أنظار الجميع داخل القسم، مما جعل زوي تشعر بعدم الارتياح.

فهو يملك انتباه الجميع أصلًا.

“أرى أنكما لا تزالان على نفس الوتيـ—”

تثاؤب عالٍ قطع التوتر فجأة.

“هوااااام.”

وكان من الواضح أنه يشير إلى حقيقة أن كايل لا يحضر التجمعات الاجتماعية كثيرًا، على عكس زوي.

تثاؤب عالٍ قطع التوتر فجأة.

وبحلول هذه اللحظة، كانت جبهة زوي مغطاة تمامًا بخطوط سوداء. وكذلك كايل، الذي أخذ نفسين عميقين وهو يتمتم قائلاً: “اهدأ. لقد تعاملت مع ما هو أسوأ. سيث أكثر إزعاجًا من هذا.”

توقف الجميع، وتسمرت الأنظار على الشكل العادي المظهر الذي كان يقف بجوار كايل.

“هوااااام.”

غير آبه بكل هذا الانتباه، وممسكًا بفنجان قهوة في يده، نظر سيث إلى كايل وهو نصف نائم.

كايلن جاكوبز. الاسم الذي يُذكر أكثر من غيره عند الحديث عن ألمع المواهب في النقابة.

“…سأعود إلى العمل.”

ألم يكن كايل يدرك أنه ما يزال موجودًا هنا؟

وهو يضيق جفونه كما لو كان يقاوم النوم، تحرك سيث باتجاه مكتبه، متجاهلًا كل ما يحدث من حوله.

كل ذلك لم يكن يعني لها شيئًا.

تبعت عينا زوي ظل سيث وهو ينسحب نحو مكتبه ببطء.

التفت كايلن لينظر إلى سيرليث وأمال رأسه.

وعلى الرغم من أنها لا تعرف سيث جيدًا، إلا أنها كانت تعلم أنه إذا أراد المغادرة، لفعل ذلك بصمت. وكان تثاؤبه مبالغًا فيه قليلًا، ما يعني…

ولحسن الحظ، لم يكن الجميع مزعجين.

‘لقد فعل ذلك عمدًا، أليس كذلك…؟’

سيرليث نيرا. فبينما كان كايلن هو وجه قسم التكديس، كانت سيرليث فخر قسم المغامرة.

ولكن لماذا؟

‘هل لأنه لاحظ كم أصبحت الأجواء مزعجة؟’

ولكن لماذا؟

قضمت زوي على شفتيها. كلما فكرت في سيث، بدا لها أكثر غرابة.

فهو الفتى الذهبي للنقابة. النجم الصاعد لقسم التكديس.

لقد كان واحدًا من القلائل الذين لم تستطع فهمهم على الإطلاق.

هذا الوغد…

“من هذا…؟”

وعلى الفور، ثبتت زوي بصرها على الشخصية الطويلة لكايلن جاكوبز — شعر أسود حالك، عينان نصف مغمضتين، وزيّ أبيض ناصع يلتصق بجسده المتناسق بشكل مبالغ فيه.

وعندما رأت كايلن يضيق عينيه متابعًا ظهر سيث، استفاقت زوي من شرودها ونظرت إليه.

“لا تعطه الكثير من الاهتمام. إنه مرهق جدًا من كثرة العمل في الآونة الأخيرة. ما رأيك أن أُريك المكان؟”

فتحت فمها، وكانت على وشك أن تجيب، لكن كايل سبقها.

“اتبعوني. هناك الكثير مما يجب أن تتعرفوا عليه.”

“إنه معالجنا النفسي.”

لكن هذا أبعد ما يكون عن حقيقته.

ضحك كايل بخفة، ثم قفز من على الطاولة وابتسم.

فهو يملك انتباه الجميع أصلًا.

“لا تعطه الكثير من الاهتمام. إنه مرهق جدًا من كثرة العمل في الآونة الأخيرة. ما رأيك أن أُريك المكان؟”

“…لم أرك كثيرًا، لكنني رأيتك مرات لا بأس بها.”

لم ينتظر كايل ردهم، بل انطلق في طريقه.

“إنه لأمر مؤسف حقًا. بموهبتك ومظهرك، كان يمكنك الارتقاء في الرتب في أي مكان. لم يفت الأوان بعد للانتقال، تعلمين. ما رأيك؟”

“اتبعوني. هناك الكثير مما يجب أن تتعرفوا عليه.”

تدحرجت عينا سيرليث، مما أثار ضحكة من فتاة أخرى كانت قريبة. التفتت زوي لترى مصدر الضحكة. بشعر يصل إلى كتفيها، وشامة صغيرة أسفل ذقنها، وجسد أنثوي متناسق، كان من الصعب ألا تتعرف عليها.

 

كل ذلك لم يكن يعني لها شيئًا.

“هوااااام.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط