Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 141

تقاطع إلدرغلين [2]
اعدادت القارئ
PDF

تقاطع إلدرغلين [2]

الفصل 141: تقاطع إلدرغلين [2]

كان القطار يعلو فوقي، هيكله المعدني الأسود الضخم يندمج مع ظلمة ما حوله.

كان القطار يعلو فوقي، هيكله المعدني الأسود الضخم يندمج مع ظلمة ما حوله.

لم أعثر على شيء واحد يمكن أن يساعدني في تحقيقاتي. وفي محاولة أخيرة، أخرجت نظاراتي وارتديتها.

لم أره في البداية لأنه كان بعيدًا عن السكة الرئيسية، مختبئًا خلف أحد الأرصفة. من بعيد، بدا وكأنه جزء من الجدار. ولكن ما إن سلطت ضوئي عليه، حتى اتضحت الأمور لي.

هذا هو القطار الذي كنت أبحث عنه.

هذا هو القطار الذي كنت أبحث عنه.

 

‘وماذا الآن…؟’

لا شيء إطلاقًا.

لقد وجدت القطار، ولكن ماذا بعد؟

‘…لابد من وجود سجل ما عن هذا القطار. عن وجهاته السابقة، ومدة تشغيله.’

جُلت ببصري في المكان أبحث عن أي شيء قد يمنحني دلالة، لكن لم يكن هناك شيء. بدا القطار مهجورًا تمامًا.

كنت متأكدًا عندما رأيت الاسم محفوظًا بـ[الحقير المزعج]. لم يكن كايل ولا مايلز.

أخرجت الصور، وذهبت حتى لنفس الموضع لأرى إن كان بوسعي فهم شيء ما، لكن لم يكن هناك حقًا أي شيء.

آثار أقدام. كانت تتوهج بخفوت تحت ضوء النظارات الأزرق، تسير إلى الأمام نحو عربة أخرى. تبعت أثرها بعيني حتى توقفت عند الباب الفاصل بين هذه العربة والعربة التالية.

‘…لابد من وجود سجل ما عن هذا القطار. عن وجهاته السابقة، ومدة تشغيله.’

كنت متأكدًا عندما رأيت الاسم محفوظًا بـ[الحقير المزعج]. لم يكن كايل ولا مايلز.

حاولت البحث عن تلك الإجابات على الإنترنت، لكن ذلك لم يؤدِ إلى شيء.

وكلما اقتربت، ازدادت وطأة الشعور في صدري. ومع ذلك، تابعت المسير. كان عليّ المتابعة.

ذهبت حتى حد ارتداء النظارات، لكن…

تجولت في المكان بلا اكتراث، أفحص كل شبر فيه.

لا شيء.

وعندما نظرتُ إلى الداخل، أمكنني أن أتبين ملامح عدة جثث، فغطّيت فمي.

لا شيء إطلاقًا.

تشقق!

لم يكن هناك شيء لأراه.

شعرت تقريبًا وكأنني تعرضت للاحتيال حين فكرتُ بالمهمة السابقة.

‘هل أكون قد أخطأت التقدير؟’

لكنني كنت سأذهب.

قد يكون ذلك هو الأمر.

‘هــذا الــوضــع…’

شعرت بشيء من العجز تجاه الموقف، فأخذت لحظة للتفكر فيه. ومع ذلك، رفعت رأسي لأتأمل الهيكل الضخم أمامي، وقررت دخول القطار.

لا جواب.

ربما أجد دلالة ما في الداخل…

[هذا هو موقعي. تعال وأوصلني بأسرع ما يمكن.]

ولحسن الحظ، لم يكن الصعود صعبًا إلى القطار. لم تكن الأبواب مقفلة، وبعد أن جذبت أحدها بقوة، انفتح بصوت صرير معدني ناعم.

قد يكون ذلك هو الأمر.

دخلت إلى القطار ونظرت حولي.

ولحسن الحظ، لم يكن الصعود صعبًا إلى القطار. لم تكن الأبواب مقفلة، وبعد أن جذبت أحدها بقوة، انفتح بصوت صرير معدني ناعم.

كانت المقاعد مصطفة على جانبي الممر، مصنوعة من قماش ناعم مشدود فوق هياكل خشبية، تواجه بعضها البعض. سجادة بالية متسخة غطّت الأرض، ما خفف من وقع خطواتي. أما النوافذ على كلا الجانبين، فكانت معتمة بالغبار والوسخ، ما جعل الرؤية من خلالها شبه مستحيلة.

 

تجولت في المكان بلا اكتراث، أفحص كل شبر فيه.

لسببٍ ما، وبينما كنت أتقدّم نحو المنطقة البعيدة، بدا وكأن الفضاء أمامي يتمدد. كان الطريق يطول مع كل خطوة، كما لو أنّ القطار ذاته يلتفّ ليمنعني من الوصول.

كنت آمل أن أجد المزيد من الأدلة حول ما يجري، ولكن…

“هـ-هـو.”

“لا شيء.”

كان مطابقًا تمامًا لما حدث منذ وقتٍ ليس ببعيد.

لم أعثر على شيء واحد يمكن أن يساعدني في تحقيقاتي. وفي محاولة أخيرة، أخرجت نظاراتي وارتديتها.

كانت العربة مطابقة تمامًا لتلك التي خرجت منها لتوي. استمرت الخطى المتوهجة على طول الممر الضيق، تؤدي مباشرة إلى نهايته، حيث توقفت بجانب مقعد وحيد.

بدا البرد حولي يزداد حدة، يتغلغل في جلدي أكثر فأكثر بينما أعدت تفقد المكان.

كنت بعيدًا جدًا عن رؤية ما قاد إليه الأثر، لكنني علمت في تلك اللحظة أن ما أبحث عنه كان هناك.

لم أكن أتوقع الكثير حين ارتديتها. بصراحة، كنت أتشبث بأي أمل.

لم أكن أتوقع الكثير حين ارتديتها. بصراحة، كنت أتشبث بأي أمل.

لكن حينها—

لا شيء إطلاقًا.

“هاه؟”

دخلت إلى القطار ونظرت حولي.

رأيت ذلك.

[…..]

آثار أقدام. كانت تتوهج بخفوت تحت ضوء النظارات الأزرق، تسير إلى الأمام نحو عربة أخرى. تبعت أثرها بعيني حتى توقفت عند الباب الفاصل بين هذه العربة والعربة التالية.

أخرجت الصور، وذهبت حتى لنفس الموضع لأرى إن كان بوسعي فهم شيء ما، لكن لم يكن هناك حقًا أي شيء.

لحست شفتي الجافتين وتقدمت، مُتَّبِعًا آثار الأقدام المتوهجة. كان صدري يضيق كلما اقتربت من باب العربة.

حاولت البحث عن تلك الإجابات على الإنترنت، لكن ذلك لم يؤدِ إلى شيء.

وبنَفَس بطيء، فتحته، كاشفًا عن عربة مألوفة المظهر.

لهذا السبب، كنت أعلم أنني ذاهب. لكن مجرد أنني قررت الذهاب لا يعني أنني سأذهب فورًا.

صرير!

“هـ-هـو.”

كانت العربة مطابقة تمامًا لتلك التي خرجت منها لتوي. استمرت الخطى المتوهجة على طول الممر الضيق، تؤدي مباشرة إلى نهايته، حيث توقفت بجانب مقعد وحيد.

كلّ هذا كان لمساعدتي على أن أصبح أفضل.

كنت بعيدًا جدًا عن رؤية ما قاد إليه الأثر، لكنني علمت في تلك اللحظة أن ما أبحث عنه كان هناك.

“هاه؟”

ازداد جفاف حلقي مع كل نَفَس ألتقطه، وأنا أتابع السير باتجاه الأثر المتوهج.

تشقق!

وكلما اقتربت، ازدادت وطأة الشعور في صدري. ومع ذلك، تابعت المسير. كان عليّ المتابعة.

بدا البرد حولي يزداد حدة، يتغلغل في جلدي أكثر فأكثر بينما أعدت تفقد المكان.

كنت أعلم أنني على وشك اكتشاف أمر مهم، وكان عليّ أن أتابع حتى النهاية.

رأيت ذلك.

لسببٍ ما، وبينما كنت أتقدّم نحو المنطقة البعيدة، بدا وكأن الفضاء أمامي يتمدد. كان الطريق يطول مع كل خطوة، كما لو أنّ القطار ذاته يلتفّ ليمنعني من الوصول.

كنت متأكدًا عندما رأيت الاسم محفوظًا بـ[الحقير المزعج]. لم يكن كايل ولا مايلز.

لكنني كنت أعلم أنّ كلّ ذلك ليس سوى وهم.

الفصل 141: تقاطع إلدرغلين [2]

سرعان ما وصلت إلى الموضع، وتوقّفت.

‘وماذا الآن…؟’

“…..”

حككت جانب وجنتي.

درت برأسي ببطء، وتتبعتُ بعينيّ أثر الخطوات حتى توقّفت عند شقّ معين.

شعرت بشيء من العجز تجاه الموقف، فأخذت لحظة للتفكر فيه. ومع ذلك، رفعت رأسي لأتأمل الهيكل الضخم أمامي، وقررت دخول القطار.

نعم…

لم أعثر على شيء واحد يمكن أن يساعدني في تحقيقاتي. وفي محاولة أخيرة، أخرجت نظاراتي وارتديتها.

شقّ مألوف للغاية، رأيتُ منه ذات مرة أيادي تتحرك خارجه.

آثار أقدام. كانت تتوهج بخفوت تحت ضوء النظارات الأزرق، تسير إلى الأمام نحو عربة أخرى. تبعت أثرها بعيني حتى توقفت عند الباب الفاصل بين هذه العربة والعربة التالية.

تشقق!

لم أجد سببًا يمنعني من استثمار بعض المال في عناصر قد تساعدني.

في تلك اللحظة، دوّى صوت تشقّق حادّ عبر العربة. وفهمتُ فورًا ما يحدث. تراجعتُ بسرعة، وانتزعت نظارتي، في اللحظة المناسبة لأرى الفضاء أمامي ينشقّ، كاشفًا عن فتحةٍ هائلة ظهرت فجأة أمامي.

لم أكن بحاجة للانتظار طويلًا من أجل الرد.

“هـ-هـو.”

‘…لابد من وجود سجل ما عن هذا القطار. عن وجهاته السابقة، ومدة تشغيله.’

وعندما نظرتُ إلى الداخل، أمكنني أن أتبين ملامح عدة جثث، فغطّيت فمي.

لهذا السبب، كنت أعلم أنني ذاهب. لكن مجرد أنني قررت الذهاب لا يعني أنني سأذهب فورًا.

‘هــذا الــوضــع…’

كنت متأكدًا عندما رأيت الاسم محفوظًا بـ[الحقير المزعج]. لم يكن كايل ولا مايلز.

كان مطابقًا تمامًا لما حدث منذ وقتٍ ليس ببعيد.

لكن حينها—

…وأدركتُ أيضًا أنّ هذا على الأرجح هو الهدف الرئيسي من المهمة.

‘من الناحية الواقعية، أعلم كيف أهزمه، ولكن من يضمن ألا يكون الرجل الملتوي مختلفًا؟ لا، هذا… لا أظن أن المخاطرة تستحق المكافأة.’

‘بوسعي أن أُخمّن بالفعل، أن اجتياز المهمة يتطلّب مني الدخول إلى هناك.’

لم يكن هناك شيء لأراه.

عضضت شفتي، أحدّق في الشق دون أن أتحرك قيد أنملة.

كلّ هذا كان لمساعدتي على أن أصبح أفضل.

إذا كان هذا الشق مثل الشقّ السابق، وكانت هناك احتمالية لظهور رجل ملتوي آخر… لم أكن أرغب في الدخول على الإطلاق.

الفصل 141: تقاطع إلدرغلين [2]

تجربة واحدة كانت كافية.

لقد اتخذت قراري منذ وقت. فقط الشك الذاتي كان يستمرّ بمحاولة ثنيي عن الذهاب. لكنني كنت سأذهب.

‘من الناحية الواقعية، أعلم كيف أهزمه، ولكن من يضمن ألا يكون الرجل الملتوي مختلفًا؟ لا، هذا… لا أظن أن المخاطرة تستحق المكافأة.’

شقّ مألوف للغاية، رأيتُ منه ذات مرة أيادي تتحرك خارجه.

كنتُ قاب قوسين من إقناع نفسي بالانسحاب من الموقف، لكن في الوقت ذاته، وبالتفكير في كلّ ما فكّرت به سابقًا، أخرجت حاسوبي المحمول من حقيبتي وشغّلت التطبيق، ثم فتحت نافذة الدردشة وبدأت أكتب.

بدا البرد حولي يزداد حدة، يتغلغل في جلدي أكثر فأكثر بينما أعدت تفقد المكان.

[هل هذا جزء من المهمة؟]

لقد وجدت القطار، ولكن ماذا بعد؟

لم أكن بحاجة للانتظار طويلًا من أجل الرد.

إذا كان هذا الشق مثل الشقّ السابق، وكانت هناك احتمالية لظهور رجل ملتوي آخر… لم أكن أرغب في الدخول على الإطلاق.

[نعم]

[…..]

‘نعم، حسنًا…’

هذا أكد تقريبًا ما كنتُ أظنه. هذا جزء من المهمة، ما يعني أنه ضمن نطاق قدرتي.

هذا أكد تقريبًا ما كنتُ أظنه. هذا جزء من المهمة، ما يعني أنه ضمن نطاق قدرتي.

حاولت البحث عن تلك الإجابات على الإنترنت، لكن ذلك لم يؤدِ إلى شيء.

لكن كذلك كانت المهمة السابقة.

ودون تردد، ضغطت على الرقم وبدأت أكتب رسالة.

شعرت تقريبًا وكأنني تعرضت للاحتيال حين فكرتُ بالمهمة السابقة.

شقّ مألوف للغاية، رأيتُ منه ذات مرة أيادي تتحرك خارجه.

[هل سيكون هناك رجل ملتوي بالداخل؟]

صرير!

[…..]

بدا البرد حولي يزداد حدة، يتغلغل في جلدي أكثر فأكثر بينما أعدت تفقد المكان.

لا جواب.

وبنَفَس بطيء، فتحته، كاشفًا عن عربة مألوفة المظهر.

حككت جانب وجنتي.

تجولت في المكان بلا اكتراث، أفحص كل شبر فيه.

كنت أشعر بقلق شديد في تلك اللحظة. لم أكن أرغب في الذهاب. حقًا لم أكن أرغب في الذهاب.

لا جواب.

لكنني كنت سأذهب.

“…..”

لقد اتخذت قراري منذ وقت. فقط الشك الذاتي كان يستمرّ بمحاولة ثنيي عن الذهاب. لكنني كنت سأذهب.

نعم…

‘يجب أن أذهب.’

[…..]

كلّ هذا من أجلي.

كلّ هذا من أجلي.

لأصبح أقوى. لأتعلم ألا أكون جبانًا. لأعالج مرضي. لأكون أقل سلبية.

ودون تردد، ضغطت على الرقم وبدأت أكتب رسالة.

كلّ هذا كان لمساعدتي على أن أصبح أفضل.

كلّ هذا كان لمساعدتي على أن أصبح أفضل.

لهذا السبب، كنت أعلم أنني ذاهب. لكن مجرد أنني قررت الذهاب لا يعني أنني سأذهب فورًا.

وكلما اقتربت، ازدادت وطأة الشعور في صدري. ومع ذلك، تابعت المسير. كان عليّ المتابعة.

كان هناك بعض الأمور التي خططت لمراجعتها قبل الدخول.

“أيـن هـو… أيـن هـو… أيـن هـو…”

“بما أن لدي المال الآن، سأشتري بعض العناصر التي قد تكون مفيدة لي داخل هذا الفضاء الغريب. ربما عنصرًا يساعدني على الهروب.”

لم أجد سببًا يمنعني من استثمار بعض المال في عناصر قد تساعدني.

كانت كمية الـSP التي أملكها وفيرة جدًا.

الفصل 141: تقاطع إلدرغلين [2]

لم أجد سببًا يمنعني من استثمار بعض المال في عناصر قد تساعدني.

“هـ-هـو.”

فكرة شراء عناصر جديدة أثارت فيّ بعض الحماس، ولكن في الوقت نفسه، كان هناك شيء أكثر أهمية.

[…..]

“أيـن هـو… أيـن هـو… أيـن هـو…”

‘هــذا الــوضــع…’

وبينما كنت أتصفّح جهات الاتصال، وقعت عيناي أخيرًا على رقم معين.

لكن حينها—

“يجب أن يكون هذا هو.”

ودون تردد، ضغطت على الرقم وبدأت أكتب رسالة.

كنت متأكدًا عندما رأيت الاسم محفوظًا بـ[الحقير المزعج]. لم يكن كايل ولا مايلز.

‘من الناحية الواقعية، أعلم كيف أهزمه، ولكن من يضمن ألا يكون الرجل الملتوي مختلفًا؟ لا، هذا… لا أظن أن المخاطرة تستحق المكافأة.’

بل كان رئيس القسم.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

ودون تردد، ضغطت على الرقم وبدأت أكتب رسالة.

بل كان رئيس القسم.

[هذا هو موقعي. تعال وأوصلني بأسرع ما يمكن.]

كنت أشعر بقلق شديد في تلك اللحظة. لم أكن أرغب في الذهاب. حقًا لم أكن أرغب في الذهاب.

 

‘بوسعي أن أُخمّن بالفعل، أن اجتياز المهمة يتطلّب مني الدخول إلى هناك.’

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

ازداد جفاف حلقي مع كل نَفَس ألتقطه، وأنا أتابع السير باتجاه الأثر المتوهج.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط