Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 140

تقاطع إلدرغلين [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تقاطع إلدرغلين [1]

الفصل 140: تقاطع إلدرغلين [1]

استطعت تمييز ملامح عدة قطارات في الأفق، لكن المصباح لم يكن قويًا بما يكفي لأرى بوضوح.

“هــااا… هــاا…”

كان هناك أمر فيها يثير ريبة شديدة داخلي.

كانت رئتاي تشتعلان.

كانت الشوارع صامتة كالقبر.

لم تكن لدي أدنى فكرة عن المدة التي قضيتها في الجري. كل ما فعلته هو الاستمرار، بأقصى سرعة وبأبعد ما يمكن أن تحملني قدماي. فكرة مطاردة تلك العجوز لي دفعتني للأمام، ولم أستطع التوقف. لم أكن أعلم حتى إلى أين أتجه.

الجميع متورط في الأمر. وكأن نفوذ تلك العجوز متغلغل في أعماق هذا المكان.

كل ما كنت أعرفه هو أنني يجب أن أبتعد قدر الإمكان عن ذلك المكان.

لذا، أخرجت هاتفي وبحثت بسرعة عن جميع محطات القطار القريبة.

‘مريب. مريب لدرجة لا تُحتمل!’

لم تكن لدي أدنى فكرة عن المدة التي قضيتها في الجري. كل ما فعلته هو الاستمرار، بأقصى سرعة وبأبعد ما يمكن أن تحملني قدماي. فكرة مطاردة تلك العجوز لي دفعتني للأمام، ولم أستطع التوقف. لم أكن أعلم حتى إلى أين أتجه.

“هووه!”

لكن، حتى بعد أن مسحت المحطة بنظري، لم يكن له أثر.

في نهاية المطاف، نفد مني التحمل، وتوقفت مترنحًا بجوار زقاق ضيق.

“….”

كانت الإضاءة فيه خافتة، والجدران مغطاة برسوم غرافيتي متناثرة. وُضعت حاويتان كبيرتان للنفايات إلى الجانب، تحيط بهما أكياس قمامة ممزقة ومكتظة. كانت الرائحة محتملة. أفضل بكثير من تلك القذارة المشتعلة التي كانت في منزل العجوز.

وحتى عندها…

“هاا.. أظن.. هاا… هذا كافٍ… بدرجة مقبولة.”

طمب!

تحركت بمحاذاة الجدار، وأسندت ظهري إليه. فكرت في أن أنزلق للجلوس كي أرتاح، لكن حين رأيت مدى اتساخ المكان، غيرت رأيي.

‘هل ينبغي لي أن أستسلم فقط وأبقى هنا ريثما تصل الرحلة القادمة؟’

لم أكن مهووسًا بالنظافة أو شيئًا من هذا القبيل، لكن منذ أن دخلت منزل تلك العجوز، بدأت رؤية القمامة تجعلني أشعر بالغثيان.

ضيّقت عيناي وأنا أحدّق في القطار، وفكرة خطرت ببالي. هل يمكن أن تكون هذه إشارة؟ هل القطار هو المكان الذي يجب أن أذهب إليه لأكتشف ما يجري؟

ومهما كان السبب، كنت بحاجة الآن فقط لالتقاط أنفاسي. بدأت أتنفس ببطء وثبات بينما أخرجت هاتفي وبحثت عن أقرب رحلة عودة إلى جزيرة مالوفيا.

‘اللعنة، هل وصل بي الحال بعد كل الدم الذي رأيته مؤخرًا، أنني أصبحت أميّز رائحة الدم؟’

لقد حان وقت الرحيل.

من قال إن شيئًا لن يحدث في المطار؟ شيء ما بشأن هذا المكان… هذه المدينة…

‘المهمة يُفترض أنها اكتملت أيضًا، أليس كذلك؟ لقد نجحت في إيجاد بعض الأدلة المتعلقة بـ”الرجل الملتوي” عبر الصور. يجب أن يكون هذا كافيًا. أرجوك، ليكن هذا كافيًا…’

لذا، أخرجت هاتفي وبحثت بسرعة عن جميع محطات القطار القريبة.

لم يكن بوسعي إلا أن آمل وأدعُو أنني قد استوفيت جميع معايير إتمام المهمة. لكن مع مرور الدقائق، وربما نصف ساعة أو أكثر، لم يحدث شيء. لم تظهر نافذة المهمة، وشعرت بانقباض ثقيل في صدري.

ضيّقت عيناي وأنا أحدّق في القطار، وفكرة خطرت ببالي. هل يمكن أن تكون هذه إشارة؟ هل القطار هو المكان الذي يجب أن أذهب إليه لأكتشف ما يجري؟

‘قد يستغرق الأمر وقتًا أطول عادةً، لكنني أخشى أنه… حتى لو انتظرت أكثر، فربما لن أتلقى شيئًا على الإطلاق.’

‘هل يستحق الأمر أن أتخلى عن المهمة؟’

ولزيادة الطين بلّة، حين تحققت من الرحلات العائدة إلى مالوفيا، كانت الرحلة التالية في الساعة 8 صباحًا.

“هاا.. أظن.. هاا… هذا كافٍ… بدرجة مقبولة.”

وكان الوقت حينها الساعة 1 صباحًا.

لم أكن مهووسًا بالنظافة أو شيئًا من هذا القبيل، لكن منذ أن دخلت منزل تلك العجوز، بدأت رؤية القمامة تجعلني أشعر بالغثيان.

ما زال أمامي سبع ساعات طويلة من الانتظار.

 

وحتى عندها…

ومهما كان السبب، كنت بحاجة الآن فقط لالتقاط أنفاسي. بدأت أتنفس ببطء وثبات بينما أخرجت هاتفي وبحثت عن أقرب رحلة عودة إلى جزيرة مالوفيا.

من قال إن شيئًا لن يحدث في المطار؟ شيء ما بشأن هذا المكان… هذه المدينة…

زفرة طويلة وعميقة خرجت من شفتي بينما كنت أفكر في وضعي الحالي. وبما أن هناك احتمالًا كبيرًا بأن المهمة لم تكتمل بعد، فقد أدركت أن هناك ما زال شيئًا يجب عليّ أن أكتشفه.

كان هناك أمر فيها يثير ريبة شديدة داخلي.

كان هذا هو دليلي الوحيد.

كأنه…

وكلما ازداد عدد الأسئلة، ازداد يقيني بأن القطار هو المفتاح.

الجميع متورط في الأمر. وكأن نفوذ تلك العجوز متغلغل في أعماق هذا المكان.

كانت أشبه بالصدأ بكثير.

لكن، ربّما كنتُ أُفرط في التفكير لا أكثر؛ إذ لم تكن هناك أدلّة حقيقية تُعزّز تلك الفكرة، وكان من الجائز تمامًا أنّ توجّسي قد بالغ وتجاوز الحدّ.

تدفقت عشرات الأسئلة في رأسي وأنا أحدق في الصورة.

ومع ذلك، أيا كانت الحالة، فقد قررت الوثوق بشعوري الداخلي.

وضعت الهاتف في جيبي، وابتعدت عن الحائط، واتبعت التعليمات التي ظهرت على الهاتف.

‘لا بأس بأن أثق بشعوري، حتى إن كنت مخطئًا. أسوأ ما قد يحدث هو أنني أضيع سبع ساعات. في كل الأحوال، أنا عالق هنا حتى تقلع الطائرة التالية.’

‘مريب. مريب لدرجة لا تُحتمل!’

“هــاا…”

***

زفرة طويلة وعميقة خرجت من شفتي بينما كنت أفكر في وضعي الحالي. وبما أن هناك احتمالًا كبيرًا بأن المهمة لم تكتمل بعد، فقد أدركت أن هناك ما زال شيئًا يجب عليّ أن أكتشفه.

الفصل 140: تقاطع إلدرغلين [1]

‘هل ينبغي لي أن أستسلم فقط وأبقى هنا ريثما تصل الرحلة القادمة؟’

كان هناك أمر فيها يثير ريبة شديدة داخلي.

بدا هذا الخيار هو الأكثر عقلانية في ظل هذه الظروف. فالوضع بدا خطيرًا بحق، ولم تكن المهمة مفروضة علي. كان بوسعي التراجع في أي وقت. صحيح أن كمية الـSP المعروضة لم تكن ضئيلة، لكنها، في الوقت الراهن، شيء يمكنني تجاهله.

وكلما ازداد عدد الأسئلة، ازداد يقيني بأن القطار هو المفتاح.

لكن، في الوقت ذاته…

كلاهما يقف خلف قطار معين.

‘هل يستحق الأمر أن أتخلى عن المهمة؟’

ومهما كان السبب، كنت بحاجة الآن فقط لالتقاط أنفاسي. بدأت أتنفس ببطء وثبات بينما أخرجت هاتفي وبحثت عن أقرب رحلة عودة إلى جزيرة مالوفيا.

كان الهدف كله من هذه المهمة هو مساعدتي في تطوير لعبتي. لإضفاء عمق إليها وجعلها أفضل. هل بوسعي حقًا التخلي عن مهمة تساعدني على بناء لعبة أقوى يمكنها أن تترك ندوبًا أعمق في نفوس الناس؟

كل ما علي فعله هو أن أكتشف ما هو.

“….”

ولا حتى ذرة واحدة.

وضعت يدي على صدري.

كأنه…

أخبرني المنطق أن أبقى هنا فقط وأنتظر وصول الطائرة، ولكن…

‘قد يستغرق الأمر وقتًا أطول عادةً، لكنني أخشى أنه… حتى لو انتظرت أكثر، فربما لن أتلقى شيئًا على الإطلاق.’

‘كلا، لا يمكنني ذلك.’

ولم أكمل حتى نصف أفكاري، حتى خيّم ظل هائل أمامي في البعيد. وما إن أدركت ما هو، حتى تجمدت يدي وفتحت فمي… قبل أن أغلقه.

لم يكن السبب فقط رغبتي في إنهاء المهمة، أو أنني لا أستطيع تجاهل المكافأة. بل كان الأمر أعمق من ذلك بكثير. شعرت بأن هناك مخططًا كبيرًا يختبئ خلف هذا الموقف بأسره.

الجميع متورط في الأمر. وكأن نفوذ تلك العجوز متغلغل في أعماق هذا المكان.

رغم أن النظام هو من أعطاني هذه المهمة، كان لدي إحساس بأنها لم تكن فقط لمساعدتي في تطوير اللعبة.

حدّقت فيهما، وبدأت أنقل بصري بينهما، وكلما فعلت، ازداد شعوري بالقشعريرة من مدى الغرابة بين الصورتين. فرغم أنهما من خطين زمنيين مختلفين، إلا أن جودة الصورتين كانت متماثلة، والوقفة والتعابير متطابقة تمامًا.

كان هناك ما هو أكثر من ذلك، بلا شك.

‘قد يستغرق الأمر وقتًا أطول عادةً، لكنني أخشى أنه… حتى لو انتظرت أكثر، فربما لن أتلقى شيئًا على الإطلاق.’

كل ما علي فعله هو أن أكتشف ما هو.

‘قد يستغرق الأمر وقتًا أطول عادةً، لكنني أخشى أنه… حتى لو انتظرت أكثر، فربما لن أتلقى شيئًا على الإطلاق.’

وكان مفتاح كل شيء في الصورتين بين يدي.

قفزت، وتشبثت بالسياج المعدني، وسحبت نفسي إلى الأعلى. ومع قليل من الجهد، تأرجحت وهبطت على الجانب الآخر.

حدّقت فيهما، وبدأت أنقل بصري بينهما، وكلما فعلت، ازداد شعوري بالقشعريرة من مدى الغرابة بين الصورتين. فرغم أنهما من خطين زمنيين مختلفين، إلا أن جودة الصورتين كانت متماثلة، والوقفة والتعابير متطابقة تمامًا.

ما زال أمامي سبع ساعات طويلة من الانتظار.

كلاهما يقف خلف قطار معين.

لم تكن لدي أدنى فكرة عن المدة التي قضيتها في الجري. كل ما فعلته هو الاستمرار، بأقصى سرعة وبأبعد ما يمكن أن تحملني قدماي. فكرة مطاردة تلك العجوز لي دفعتني للأمام، ولم أستطع التوقف. لم أكن أعلم حتى إلى أين أتجه.

“همم.”

‘اللعنة، هل وصل بي الحال بعد كل الدم الذي رأيته مؤخرًا، أنني أصبحت أميّز رائحة الدم؟’

ضيّقت عيناي وأنا أحدّق في القطار، وفكرة خطرت ببالي. هل يمكن أن تكون هذه إشارة؟ هل القطار هو المكان الذي يجب أن أذهب إليه لأكتشف ما يجري؟

ضيّقت عيناي وأنا أحدّق في القطار، وفكرة خطرت ببالي. هل يمكن أن تكون هذه إشارة؟ هل القطار هو المكان الذي يجب أن أذهب إليه لأكتشف ما يجري؟

‘لماذا التُقِطَت صورة هنا؟ إلى أين يتجه القطار؟ لماذا كانوا يستقلونه…؟’

كل ما علي فعله هو أن أكتشف ما هو.

تدفقت عشرات الأسئلة في رأسي وأنا أحدق في الصورة.

‘قد يستغرق الأمر وقتًا أطول عادةً، لكنني أخشى أنه… حتى لو انتظرت أكثر، فربما لن أتلقى شيئًا على الإطلاق.’

وكلما ازداد عدد الأسئلة، ازداد يقيني بأن القطار هو المفتاح.

رغم أن النظام هو من أعطاني هذه المهمة، كان لدي إحساس بأنها لم تكن فقط لمساعدتي في تطوير اللعبة.

لذا، أخرجت هاتفي وبحثت بسرعة عن جميع محطات القطار القريبة.

لم أكن أعلم كيف أشعر حيال ذلك.

ولم يطل الوقت حتى حصلت على نتيجة.

“هاا.. أظن.. هاا… هذا كافٍ… بدرجة مقبولة.”

[تقاطع إلدرغلين]

ارتعشت شفتاي.

“حسنًا، هذه ستكون محطتي التالية.”

ولم أكمل حتى نصف أفكاري، حتى خيّم ظل هائل أمامي في البعيد. وما إن أدركت ما هو، حتى تجمدت يدي وفتحت فمي… قبل أن أغلقه.

وضعت الهاتف في جيبي، وابتعدت عن الحائط، واتبعت التعليمات التي ظهرت على الهاتف.

لكن، حتى بعد أن مسحت المحطة بنظري، لم يكن له أثر.

كان تقاطع إلدرغلين يقع على مقربة من المطار.

 

***

وفي النهاية، هززت رأسي.

يبعد ثلاثين دقيقة مشيًا من مركز المدينة، مخفيًا قرب أطرافها. كانت أعمدة الإنارة تومض بخفوت، تبعث ضوءًا باهتًا على طريق مرصوف بالحجارة بينما يتغلغل نسيم الليل في عظامي، يلسع جلدي المكشوف من كل الجهات.

وحتى عندها…

كانت الشوارع صامتة كالقبر.

‘لماذا التُقِطَت صورة هنا؟ إلى أين يتجه القطار؟ لماذا كانوا يستقلونه…؟’

توقفت بجانب سياج معدني ضخم، شغّلت المصباح اليدوي ووجّهته نحو السكة أمامي. وفي البعيد، استطعت تمييز عدة قطارات وعربات شحن متناثرة على طول السكة، بعضها على القضبان، وأخرى بجانبها.

بعضها كان مائلًا عبر السكة، وبعضها الآخر يتكئ جانبًا، كعظام مكسورة في مقبرة منسية.

بعضها كان مائلًا عبر السكة، وبعضها الآخر يتكئ جانبًا، كعظام مكسورة في مقبرة منسية.

كان المكان ساكنًا، ولا يبدو أن أحدًا موجود.

من قال إن شيئًا لن يحدث في المطار؟ شيء ما بشأن هذا المكان… هذه المدينة…

استطعت تمييز ملامح عدة قطارات في الأفق، لكن المصباح لم يكن قويًا بما يكفي لأرى بوضوح.

استطعت تمييز ملامح عدة قطارات في الأفق، لكن المصباح لم يكن قويًا بما يكفي لأرى بوضوح.

لم يهمّ.

ما زال أمامي سبع ساعات طويلة من الانتظار.

“هوب!”

لم يكن بوسعي إلا أن آمل وأدعُو أنني قد استوفيت جميع معايير إتمام المهمة. لكن مع مرور الدقائق، وربما نصف ساعة أو أكثر، لم يحدث شيء. لم تظهر نافذة المهمة، وشعرت بانقباض ثقيل في صدري.

قفزت، وتشبثت بالسياج المعدني، وسحبت نفسي إلى الأعلى. ومع قليل من الجهد، تأرجحت وهبطت على الجانب الآخر.

رغم أن النظام هو من أعطاني هذه المهمة، كان لدي إحساس بأنها لم تكن فقط لمساعدتي في تطوير اللعبة.

طمب!

لكن، ربّما كنتُ أُفرط في التفكير لا أكثر؛ إذ لم تكن هناك أدلّة حقيقية تُعزّز تلك الفكرة، وكان من الجائز تمامًا أنّ توجّسي قد بالغ وتجاوز الحدّ.

هبطت بهدوء، وأبقيت المصباح موجّهًا أمامي. تسللت رائحة حديد قوية إلى أنفي، دفعتني للتوقف لحظة. للحظة، ظننت أنها دم. غير أن الرائحة كانت مختلفة.

زفرة طويلة وعميقة خرجت من شفتي بينما كنت أفكر في وضعي الحالي. وبما أن هناك احتمالًا كبيرًا بأن المهمة لم تكتمل بعد، فقد أدركت أن هناك ما زال شيئًا يجب عليّ أن أكتشفه.

كانت أشبه بالصدأ بكثير.

تدفقت عشرات الأسئلة في رأسي وأنا أحدق في الصورة.

‘اللعنة، هل وصل بي الحال بعد كل الدم الذي رأيته مؤخرًا، أنني أصبحت أميّز رائحة الدم؟’

كان المكان ساكنًا، ولا يبدو أن أحدًا موجود.

ارتعشت شفتاي.

‘صحيح، من المنطقي أنه اختفى. لا بد أن وقتًا طويلًا قد مر. أنا متأكد أن…’

لم أكن أعلم كيف أشعر حيال ذلك.

لذا، أخرجت هاتفي وبحثت بسرعة عن جميع محطات القطار القريبة.

اهتز المصباح في قبضتي، مُرسلًا ظلالًا متوترة تتراقص على الجدران. لم يكن لدي الكثير لأعتمد عليه من الصورة التي أملكها. أكثر ما كان لافتًا فيها هو القطار الكبير العتيق، الذي كان يبرز فوق كل شيء.

كلاهما يقف خلف قطار معين.

كان هذا هو دليلي الوحيد.

توقفت بجانب سياج معدني ضخم، شغّلت المصباح اليدوي ووجّهته نحو السكة أمامي. وفي البعيد، استطعت تمييز عدة قطارات وعربات شحن متناثرة على طول السكة، بعضها على القضبان، وأخرى بجانبها.

لكن، حتى بعد أن مسحت المحطة بنظري، لم يكن له أثر.

تدفقت عشرات الأسئلة في رأسي وأنا أحدق في الصورة.

‘صحيح، من المنطقي أنه اختفى. لا بد أن وقتًا طويلًا قد مر. أنا متأكد أن…’

اهتز المصباح في قبضتي، مُرسلًا ظلالًا متوترة تتراقص على الجدران. لم يكن لدي الكثير لأعتمد عليه من الصورة التي أملكها. أكثر ما كان لافتًا فيها هو القطار الكبير العتيق، الذي كان يبرز فوق كل شيء.

ولم أكمل حتى نصف أفكاري، حتى خيّم ظل هائل أمامي في البعيد. وما إن أدركت ما هو، حتى تجمدت يدي وفتحت فمي… قبل أن أغلقه.

لم تكن لدي أدنى فكرة عن المدة التي قضيتها في الجري. كل ما فعلته هو الاستمرار، بأقصى سرعة وبأبعد ما يمكن أن تحملني قدماي. فكرة مطاردة تلك العجوز لي دفعتني للأمام، ولم أستطع التوقف. لم أكن أعلم حتى إلى أين أتجه.

حدّقت في القطار المألوف للغاية، وأخرجت إحدى الصورتين ورفعتها، ثم بدأت أقارن بين الصورة والحقيقة أمامي.

لكن، في الوقت ذاته…

وفي النهاية، هززت رأسي.

“هــااا… هــاا…”

“…لم يتغير على الإطلاق.”

أخبرني المنطق أن أبقى هنا فقط وأنتظر وصول الطائرة، ولكن…

ولا حتى ذرة واحدة.

الفصل 140: تقاطع إلدرغلين [1]

 

طمب!

“….”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط