العودة [1]
الفصل 149: العودة [1]
“أعلم، فلنحافظ على الهدوء بيننا.”
ماذا قالت للتو؟
كانت هناك الكثير من الأسئلة تدور في رأسي، ومع ذلك، لم تكن هناك أي إجابات.
عندما سمعت كلماتها المفاجئة، تجمد جسدي بالكامل.
‘خذ العلاج…’
شظية إدراكية. شظية إدراكية. شظية إدراكية.
“أأنت متأكد؟”
ترددت الكلمات في رأسي بلا توقف. تكررت مرارًا وتكرارًا بينما كنت أفكر في الكلمتين اللتين لم أسمعهما منذ وقت طويل، واللتين كنت أحاول جاهدًا أن أجد طريقةً لعلاجهما.
لكن ما إن بدأنا بالتحرك، حتى توقفت ونظرت إلى الوراء.
وحسب علمي، لم يكن هناك علاج لها.
كان واقفًا هناك فقط، يحدّق بنا دون أي أثر للمشاعر.
العلاج الوحيد كان النظام الغريب الذي أملكه.
أخيرًا، يمكنني العودة إلى العالم الحقيقي.
ومع ذلك…
“تبدو مترددًا. لقد أصبت… كبد الحقيقة، أليس كذلك؟”
هذه المرأة الواقفة أمامي تخبرني بأنها مصابة بالمرض ذاته الذي أعاني منه؟
“عليك أن تنظر إلى… تعبير وجهك.”
وأنها تمكنت من البقاء على قيد الحياة طوال هذه المدة رغم إصابتها به؟
لا، الأهم من كل ذلك، كيف استطاعت أن تعرف؟ لم يلاحظ أيٌّ ممن التقيتهم شيئًا. لا رئيس القسم، ولا قادة الفرق، ولا حتى كايل… كيف لاحظت ذلك بهذه السرعة؟
لم أستطع فهم الأمر.
لكن قبل أي شيء، كنت أريد علاجًا.
هل كنت مخدوعًا طوال هذا الوقت؟ هل لم يكن هناك علاج فعلًا كما أخبرني أعضاء النقابة؟
الانضمام إلى طائفة غريبة لا أعرف عنها شيئًا لم يكن أمرًا أرغب فيه حقًا.
…هل كان هذا النظام الغريب هو المكان الوحيد القادر على شفائي من هذا المرض؟
وفي اللحظة نفسها، تحرك الرجل الملتوي بجانبي، تتبع حركاتي محاولًا الوصول إليّ، لكنه توقف حالما زدت الضغط على عنق المرأة.
لا، الأهم من كل ذلك، كيف استطاعت أن تعرف؟ لم يلاحظ أيٌّ ممن التقيتهم شيئًا. لا رئيس القسم، ولا قادة الفرق، ولا حتى كايل… كيف لاحظت ذلك بهذه السرعة؟
كانت حركة خفيفة للغاية. كافية لأن تجعلني أظن أنها من محض خيالي.
“عليك أن تنظر إلى… تعبير وجهك.”
الانضمام إلى طائفة غريبة لا أعرف عنها شيئًا لم يكن أمرًا أرغب فيه حقًا.
ابتسمت المرأة على نحو أوسع وهي تنظر إليّ. بدا وكأنها تستمتع بالاضطراب الذي يدور في أعماقي.
احتوانا الصمت من كل جانب، ولم يقطعه سوى صوت خطواتنا الخافتة المكتومة.
“لا بد أنك… سمعت مرارًا وتكرارًا أنه لا توجد طريقة لعلاج مرضك. وأنك ستموت عاجزًا عن مواجهته… أراهن أن هذا كل ما سمعته طوال حياتك.”
هل كنت مخدوعًا طوال هذا الوقت؟ هل لم يكن هناك علاج فعلًا كما أخبرني أعضاء النقابة؟
نعم.
للحظة، ظننت أنني لمحت ظلًا لطيفًا طويل القامة واقفًا تحت النور.
لقد كان كذلك.
لكن حينها، كانت ظروفي مختلفة.
في الواقع، لم يكن هناك شيء يُدعى بالعُقَد في عالمي السابق. حتى الشذوذات لم تكن موجودة. كانت أقرب إلى الخيال منها إلى الحقيقة.
لم يكن أحد يعرف ماهية هذا المرض الغريب الذي كان ينهشني. كل الأطباء الذين تمكنت من الوصول إليهم بطريقة ما، عادوا جميعًا بنفس الجواب.
بدأنا بالسير عبر شوارع المدينة الخالية، حيث كانت مصابيح الشوارع تتوهج كالجمْر المحتضر تحت وطأة الظلام.
عقلي ينهار، لكن دماغي سليم تمامًا.
‘نعم، كما توقعت… لن يتحرك طالما يمكنني تهديد حياتها.’
ولم أعرف هوية المرض الذي كان يطاردني سوى عندما وصلت إلى هذا العالم الغريب.
“عليك أن تنظر إلى… تعبير وجهك.”
شظية إدراكية.
“لا بد أنك… سمعت مرارًا وتكرارًا أنه لا توجد طريقة لعلاج مرضك. وأنك ستموت عاجزًا عن مواجهته… أراهن أن هذا كل ما سمعته طوال حياتك.”
أنا… أمتلك شظية إدراكية.
ولم أعرف هوية المرض الذي كان يطاردني سوى عندما وصلت إلى هذا العالم الغريب.
لكنها كانت أيضًا اللحظة التي فقدت فيها بوصلتي.
شظية إدراكية.
حسب ما فهمت، فإن الشظايا الإدراكية تتولد نتيجة التفتت الزائد للعُقَد داخل جسد الشخص.
كنت أريد أن أكون حرًا ولو مرة واحدة في حياتي. لم أعد أريد أن أستيقظ كل يوم وأنا أفكر بأن هذا اليوم قد يكون الأخير.
لكنني لا أملك عُقَدًا.
وهذا كل ما كنت أريده.
في الواقع، لم يكن هناك شيء يُدعى بالعُقَد في عالمي السابق. حتى الشذوذات لم تكن موجودة. كانت أقرب إلى الخيال منها إلى الحقيقة.
“ما رأيك؟ إن تركتني أذهب—”
ومع ذلك…
لم يكن منطقيًا أبدًا. كان هناك الكثير من الأسئلة المحيطة بوضعي الحالي والتي كنت أتشوق بشدة لإيجاد إجابة لها.
بطريقة ما، امتلكت شظية إدراكية؟
وليس ذلك فقط، بل كان يساعدني أيضًا على تطوير الألعاب.
كيف لهذا أن يكون منطقيًا؟
فأنا… في نهاية المطاف، مطوّر ألعاب رعب.
لم يكن منطقيًا أبدًا. كان هناك الكثير من الأسئلة المحيطة بوضعي الحالي والتي كنت أتشوق بشدة لإيجاد إجابة لها.
لكن قبل أي شيء، كنت أريد علاجًا.
لكن قبل أي شيء، كنت أريد علاجًا.
وهذا كل ما كنت أريده.
كنت أريد أن أكون حرًا ولو مرة واحدة في حياتي. لم أعد أريد أن أستيقظ كل يوم وأنا أفكر بأن هذا اليوم قد يكون الأخير.
ومع ذلك…
كنت أريد أن أستيقظ وأنا أعلم أن هذا اليوم…
فأنا… في نهاية المطاف، مطوّر ألعاب رعب.
هو يوم يمكنني أن أتطلع إليه.
وأثناء سيرنا، لم يتحدث أيّ منا.
“تبدو مترددًا. لقد أصبت… كبد الحقيقة، أليس كذلك؟”
عقلي ينهار، لكن دماغي سليم تمامًا.
واصلت العجوز حديثها، وقد خفّ الضغط الذي كنت أمارسه على عنقها قليلًا على ما يبدو بعد أن لاحظت ذلك.
عقلي ينهار، لكن دماغي سليم تمامًا.
“أرى أنك تبحث بيأس عن علاج لمرضك. يمكنني أن أقدم لك ذلك. يمكنني… أن أُشفيك.”
ولمّا رأيت المحطة، تنهدت سرًا بارتياح.
كانت كلماتها همسات من الإغواء.
للحظة، ترددت.
الاستماع إلى كلماتها جعل الأصوات تهمس في ذهني.
أخيرًا، يمكنني العودة إلى العالم الحقيقي.
‘استمع إليها.’
لكنها كانت مجرد لحظة عابرة.
‘خذ العلاج…’
كيف لهذا أن يكون منطقيًا؟
‘إنها المثال الحي على أن العلاج ينجح. أنت لا تعرف حتى النية الحقيقية للنظام. أليس من الأسهل أن تستمع لها؟’
“ما رأيك؟ إن تركتني أذهب—”
للحظة، ترددت.
لكن لا بأس.
ولأقصر لحظة… فكرت فعلاً في احتمال الانضمام إلى الطائفة.
نعم.
لكنها كانت مجرد لحظة عابرة.
وأثناء سيرنا، لم يتحدث أيّ منا.
“ما رأيك؟ إن تركتني أذهب—”
كل خطوة نخطوها كانت تصدح عاليًا، يبتلعها الصمت ثم يقذفها من جديد، كما لو أن شيئًا ما ينصت، هناك خلف حدود الضوء.
“لا.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
قاطعت المرأة، وأزحت الابتسامة عن وجهها، وفي الوقت ذاته بدأت ملامحها بالتغيّر. شيئًا فشيئًا… أصبحت خالية من المشاعر.
ومع ذلك…
عيناها غدتا خاويتين، وكانت نظرة واحدة كافية لأن تبعث فيّ القشعريرة.
“ستندم على هذا القرار…”
“أأنت متأكد؟”
أخيرًا، يمكنني العودة إلى العالم الحقيقي.
“نعم.”
وفي اللحظة نفسها، تحرك الرجل الملتوي بجانبي، تتبع حركاتي محاولًا الوصول إليّ، لكنه توقف حالما زدت الضغط على عنق المرأة.
لم يكن هناك أي تردد من جانبي.
قاطعت المرأة، وأزحت الابتسامة عن وجهها، وفي الوقت ذاته بدأت ملامحها بالتغيّر. شيئًا فشيئًا… أصبحت خالية من المشاعر.
كنت أعلم جيدًا أنه حتى لو رغبت في قبول العرض، فإن النظام على الأرجح لن يسمح لي بذلك. ليس هذا فحسب، بل سأُجبر على القيام بشتى الأمور لصالح النقابة.
“لا بد أنك… سمعت مرارًا وتكرارًا أنه لا توجد طريقة لعلاج مرضك. وأنك ستموت عاجزًا عن مواجهته… أراهن أن هذا كل ما سمعته طوال حياتك.”
لقد كان النظام بالفعل معي.
كنت أعلم جيدًا أنه حتى لو رغبت في قبول العرض، فإن النظام على الأرجح لن يسمح لي بذلك. ليس هذا فحسب، بل سأُجبر على القيام بشتى الأمور لصالح النقابة.
وليس ذلك فقط، بل كان يساعدني أيضًا على تطوير الألعاب.
قاطعت المرأة، وأزحت الابتسامة عن وجهها، وفي الوقت ذاته بدأت ملامحها بالتغيّر. شيئًا فشيئًا… أصبحت خالية من المشاعر.
وهذا كل ما كنت أريده.
واصلت السير هكذا، أقود العجوز نحو محطة القطار المألوفة.
فأنا… في نهاية المطاف، مطوّر ألعاب رعب.
أبعدت بصري عنه بعد لحظات من التوتر، وأشرت للعجوز أن تتقدم.
الانضمام إلى طائفة غريبة لا أعرف عنها شيئًا لم يكن أمرًا أرغب فيه حقًا.
وأثناء سيرنا، لم يتحدث أيّ منا.
كنت أريد أن أترك ندبة في النفوس بطريقة مختلفة. بطريقة أكثر أخلاقية.
“ما رأيك؟ إن تركتني أذهب—”
“ستندم على هذا القرار…”
لكنها كانت أيضًا اللحظة التي فقدت فيها بوصلتي.
“ربما سأندم.”
لكن قبل أي شيء، كنت أريد علاجًا.
وبينما كانت يدي لا تزال تضغط على عنقها، تحركت قليلًا إلى الجانب وقمت بتدوير جسدها جسديًا، ثم أمسكت مؤخرة عنقها.
“أعلم، فلنحافظ على الهدوء بيننا.”
وفي اللحظة نفسها، تحرك الرجل الملتوي بجانبي، تتبع حركاتي محاولًا الوصول إليّ، لكنه توقف حالما زدت الضغط على عنق المرأة.
كنت أعلم أنني سأحصل على إجاباتي عاجلًا أم آجلًا، وأخيرًا، عندما وصلت إلى القطار المألوف، فتحت باب العربة ودخلت، وثبّتُّ بصري على مخرج هذا العالم.
‘نعم، كما توقعت… لن يتحرك طالما يمكنني تهديد حياتها.’
لم يكن هناك أي تردد من جانبي.
“تحركي. تقدّمي إلى الأمام.”
دفعتها بيدي، أقودها نحو باب المنزل بينما اتبعت المرأة أوامري دون أن تنبس بكلمة.
لقد بدا هذا كله ككابوس بالنسبة لي. لم تكن الطائفة التي كنت أحاول التحقيق بشأنها أضخم وأخطر مما توقعت فحسب، بل بدا أنها تملك القدرة على شفاء الشظايا الإدراكية.
لكن ما إن بدأنا بالتحرك، حتى توقفت ونظرت إلى الوراء.
“نعم.”
“أبقي هذا الشيء هنا. سأقتلك إن تبعني.”
وبينما كانت يدي لا تزال تضغط على عنقها، تحركت قليلًا إلى الجانب وقمت بتدوير جسدها جسديًا، ثم أمسكت مؤخرة عنقها.
“…ستموت إن قتلتني.”
شظية إدراكية.
“أعلم، فلنحافظ على الهدوء بيننا.”
احتوانا الصمت من كل جانب، ولم يقطعه سوى صوت خطواتنا الخافتة المكتومة.
ابتسمت لها بلطف. لم تجب، ولم أكن مهتمًا بسماع إجابتها، بينما كنت أقودها خارج المنزل. وفي الوقت نفسه، نظرت إلى الرجل الملتوي وهو يقف عند الباب، يحدّق نحونا دون أن يتحرك قيد أنملة.
واصلت السير هكذا، أقود العجوز نحو محطة القطار المألوفة.
كان واقفًا هناك فقط، يحدّق بنا دون أي أثر للمشاعر.
كانت هناك الكثير من الأسئلة تدور في رأسي، ومع ذلك، لم تكن هناك أي إجابات.
أبعدت بصري عنه بعد لحظات من التوتر، وأشرت للعجوز أن تتقدم.
“تبدو مترددًا. لقد أصبت… كبد الحقيقة، أليس كذلك؟”
بدأنا بالسير عبر شوارع المدينة الخالية، حيث كانت مصابيح الشوارع تتوهج كالجمْر المحتضر تحت وطأة الظلام.
للحظة، ترددت.
كل خطوة نخطوها كانت تصدح عاليًا، يبتلعها الصمت ثم يقذفها من جديد، كما لو أن شيئًا ما ينصت، هناك خلف حدود الضوء.
كيف لهذا أن يكون منطقيًا؟
للحظة، ظننت أنني لمحت ظلًا لطيفًا طويل القامة واقفًا تحت النور.
عندما سمعت كلماتها المفاجئة، تجمد جسدي بالكامل.
لكنها كانت لحظة عابرة، إذ اختفى سريعًا بعدها. ما كان مفاجئًا أكثر هو الحركة الطفيفة من المرأة العجوز وهي تهمهم بشيء تحت أنفاسها.
ولمّا رأيت المحطة، تنهدت سرًا بارتياح.
كانت حركة خفيفة للغاية. كافية لأن تجعلني أظن أنها من محض خيالي.
لقد كان النظام بالفعل معي.
لكن…
لم أستطع فهم الأمر.
‘ربما ليست من خيالي.’
“تحركي. تقدّمي إلى الأمام.”
وأثناء سيرنا، لم يتحدث أيّ منا.
‘إنها المثال الحي على أن العلاج ينجح. أنت لا تعرف حتى النية الحقيقية للنظام. أليس من الأسهل أن تستمع لها؟’
احتوانا الصمت من كل جانب، ولم يقطعه سوى صوت خطواتنا الخافتة المكتومة.
حسب ما فهمت، فإن الشظايا الإدراكية تتولد نتيجة التفتت الزائد للعُقَد داخل جسد الشخص.
واصلت السير هكذا، أقود العجوز نحو محطة القطار المألوفة.
فأنا… في نهاية المطاف، مطوّر ألعاب رعب.
ولمّا رأيت المحطة، تنهدت سرًا بارتياح.
لكنني لا أملك عُقَدًا.
‘أوشكت على الوصول. لقد أوشكت على العودة إلى العالم الحقيقي.’
‘استمع إليها.’
لقد بدا هذا كله ككابوس بالنسبة لي. لم تكن الطائفة التي كنت أحاول التحقيق بشأنها أضخم وأخطر مما توقعت فحسب، بل بدا أنها تملك القدرة على شفاء الشظايا الإدراكية.
للحظة، ظننت أنني لمحت ظلًا لطيفًا طويل القامة واقفًا تحت النور.
‘وهناك ذلك المعماري الذي تحدثت عنه… من يكون؟ وما علاقته بالضباب الذي يحيط بالجزر؟’
لكن لا بأس.
كانت هناك الكثير من الأسئلة تدور في رأسي، ومع ذلك، لم تكن هناك أي إجابات.
فأنا… في نهاية المطاف، مطوّر ألعاب رعب.
لكن لا بأس.
للحظة، ترددت.
كنت أعلم أنني سأحصل على إجاباتي عاجلًا أم آجلًا، وأخيرًا، عندما وصلت إلى القطار المألوف، فتحت باب العربة ودخلت، وثبّتُّ بصري على مخرج هذا العالم.
في الواقع، لم يكن هناك شيء يُدعى بالعُقَد في عالمي السابق. حتى الشذوذات لم تكن موجودة. كانت أقرب إلى الخيال منها إلى الحقيقة.
‘أخيرًا.’
وليس ذلك فقط، بل كان يساعدني أيضًا على تطوير الألعاب.
أخيرًا، يمكنني العودة إلى العالم الحقيقي.
كانت كلماتها همسات من الإغواء.
“أبقي هذا الشيء هنا. سأقتلك إن تبعني.”
‘نعم، كما توقعت… لن يتحرك طالما يمكنني تهديد حياتها.’
