العودة [5]
الفصل 153: العودة [5]
إنهاء لعبتي الجديدة.
“ها…؟”
طيلة الأسبوعين التاليين، ركّزت كليًا على اللعبة.
[تم تفعيل المهمة المتسلسلة!]
الهدف: اكشف الطائفة وخططها.
الصعوبة: الدرجة الثانية
المكافأة: 10.000 SP + عجلة الحظ!
المكافأة: 10.000 SP + عجلة الحظ!
“…في الواقع، أشعر بالغثيان.”
الهدف: اكتشف أصل الرجل الملتوي!
لكن…
الموقع: جزيرة هارميا
الموقع: غير محدد
الوصف: لتعميق قصة لعبتك، تحتاج إلى الكشف عن المزيد حول الرجل الملتوي. توجه إلى الموقع الذي شوهد فيه لأول مرة. هناك، قد تجد دلائل على أصله والحقيقة وراء وجوده.
الفصل 153: العودة [5]
المهلة الزمنية: 4 أيام.
طيلة الأسبوعين التاليين، ركّزت كليًا على اللعبة.
جاء إشعار المهمة كما هو متوقع. لم يفاجئني كثيرًا، فقد كنت أتوقعه بالفعل.
…لكنني فقط لم أتوقع أن تتصاعد المهمة إلى الدرجة الرابعة في الوقت ذاته الذي يُطلب مني فيه تحديد موقع فرعهم الرئيسي. كيف بحق السماء سأعثر على الفرع؟
لكن بعد ذلك..
حين فكرت بالمهمات الجديدة والمخاطر التي مررت بها، علمت أن كل ثانية لها ثمن.
دينغ!
“….نعم.”
ظهر الإشعار الثاني، وانفرغت أفكاري.
إنهاء لعبتي الجديدة.
[تم تفعيل المهمة المتواصلة]
وكنت فعلًا أنوي شراء عنصر جديد بسبب ذلك.
الصعوبة: الدرجة الثالثة
ظهر الإشعار الثاني، وانفرغت أفكاري.
المكافأة: 40.000 SP
الصعوبة: الدرجة الرابعة
الهدف: اكشف الطائفة وخططها.
الشيء الوحيد الذي كان مهمًا هو اللعبة، و…
الموقع: غير محدد
المكافأة: 40.000 SP
الوصف: أصبحت الطائفة تستهدفك الآن. يجب أن تكون حذرًا كي لا تقع في قبضتهم، فالموت وحده ينتظرك إن أمسكوا بك. ابحث عن وسيلة لتجاوز الوضع، واكشف أمرهم.
همست لنفسي، ثم دخلت مكتبي وبدأت العمل.
المهلة الزمنية: شهران.
أول ما خطر ببالي كان عناصر المتجر. مع ازدياد صعوبة المهام، فإن شراء عنصر مناسب سيساعدني كثيرًا في المواقف الخطرة.
عند رؤية الإشعار المفاجئ للمهمة الثانية، إلى جانب المكافأة، لم أدرِ كيف أتصرف. كنت أعلم مسبقًا أن هناك احتمالًا لإتمام هذه المهمة أيضًا، ولكن الآن بعد أن اكتملت فعلًا، لم أكن أعلم كيف أتصرف.
“حسنًا، أظن أن هذه إشارة للرحيل. فحسبُك ألّا تنسَ ما قلتُه لك. آه، و…”
خاصة عندما رأيت المكافأة التي جاءت مع إتمام المهمة.
“أنت مدين لي.”
ما يقارب 40.000 SP، وعند إضافتها إلى 10.000 SP من المهمة الأولى، يعني أنني حصلت على مجموع 50.000 SP.
تلك تقريبًا كانت حصتي المعتادة.
كان هذا…
“لم أغمض جفني بسببك، وما زال عليّ التعامل مع الكثير من الأمور حين أعود. لن أنال الكثير من النوم الليلة. أربع ساعات لو حالفني الحظ.”
‘500.000 دولار.’
“اللعبة. اللعبة. اللعبة…”
كيف يُفترض بي أن أظل هادئًا بعد أن أخذت بعين الاعتبار كم المال الذي جنيته؟
[مساهماتك لم تكن ضئيلة بأي حال. وللأسف، رغم موت العجوز، إلا أن الطائفة تمكنت من معرفة معلومات عنك وعن تورطك. لقد أصبحت الطائفة أكثر وعيًا بوجودك الآن. خصوصًا مع وجود ميريل.]
حتى رئيس القسم، الذي كان يجلس بجانبي، بدا وكأنه لاحظ التغيرات عليّ حين نظر إليّ بنظرة غريبة.
في الواقع، كنت أتوقعه.
“هل أنت بخير؟”
لقد أنهيتها أخيرًا.
“….نعم.”
“أنت مدين لي.”
في الواقع، لم أكن كذلك.
“آه.”
لكن لم يكن بوسعي إخباره بالسبب.
عند رؤية الإشعار المفاجئ للمهمة الثانية، إلى جانب المكافأة، لم أدرِ كيف أتصرف. كنت أعلم مسبقًا أن هناك احتمالًا لإتمام هذه المهمة أيضًا، ولكن الآن بعد أن اكتملت فعلًا، لم أكن أعلم كيف أتصرف.
أخذت نفسين سريعين وثابتين، وتمكنت من تهدئة نفسي قبل أن أتكئ إلى الخلف وأغمض عينيّ.
في الواقع، كنت أتوقعه.
‘حسنًا، هذا غير متوقع قليلًا، لكنه جيد بالنسبة لي. مع SP الجديد، يمكنني شراء الكثير من الأشياء. لكن على ماذا أنفق الـSP؟’
الهدف: اكتشف أصل الرجل الملتوي!
أول ما خطر ببالي كان عناصر المتجر. مع ازدياد صعوبة المهام، فإن شراء عنصر مناسب سيساعدني كثيرًا في المواقف الخطرة.
الفصل 153: العودة [5]
وكانت أفضل الأمثلة على ذلك الموقف الأخير.
لكن بعد ذلك..
كان كل شيء سيصبح أسهل كثيرًا لو كنت قد حصلت على عنصر مثل العباءة غير المرئية. بها، كنت سأتمكن من العثور على كل المعلومات التي أحتاجها من دون أي خطر.
[سر بحذر]
‘حسنًا، لا يوجد ضمان بأن العجوز لم تكن ستعثر عليّ، لكن الحياة كانت ستصبح أيسر كثيرًا بالنسبة لي.’
“آه.”
هذا أول ما خطر لي حين رأيت كل تلك الـSP التي حصلت عليها فجأة.
[مساهماتك لم تكن ضئيلة بأي حال. وللأسف، رغم موت العجوز، إلا أن الطائفة تمكنت من معرفة معلومات عنك وعن تورطك. لقد أصبحت الطائفة أكثر وعيًا بوجودك الآن. خصوصًا مع وجود ميريل.]
وكنت فعلًا أنوي شراء عنصر جديد بسبب ذلك.
لم تكن الرحلة عائدًا إلى جزيرة مالوفيا طويلة. استغرقت وقتًا أقل بكثير مما فعلت حين غادرت.
لكن… توقفت.
لقد أنهيتها أخيرًا.
فجأة تذكّرت أن SP لا تُستخدم فقط لشراء العناصر. يمكنني استخدام SP لشراء البرمجيات للعبتي. ومع تفكيري في مشروعي الحالي، وجدت نفسي أفتح عيني مجددًا.
لكن لم يكن بوسعي إخباره بالسبب.
هذا هو…
“هل أنت بخير؟”
لكن من المؤسف أن أفكاري لم تتمكن من المضيّ بعيدًا.
المهلة الزمنية: 6 أشهر.
دينغ!
[سر بحذر]
تمامًا كما ظهرت الإشعارات السابقة بشكل مفاجئ، جاءت إشعارات جديدة.
“أنت مدين لي.”
[علمت النقابة الآن بمعلومات حاسمة ومهمة حول الرجل الملتوي والطائفة.]
كان هذا…
[مساهماتك لم تكن ضئيلة بأي حال. وللأسف، رغم موت العجوز، إلا أن الطائفة تمكنت من معرفة معلومات عنك وعن تورطك. لقد أصبحت الطائفة أكثر وعيًا بوجودك الآن. خصوصًا مع وجود ميريل.]
“حسنًا، أظن أن هذه إشارة للرحيل. فحسبُك ألّا تنسَ ما قلتُه لك. آه، و…”
[سر بحذر]
***
[تم تفعيل المهمة المتواصلة]
الهدف: اكتشف أصل الرجل الملتوي!
الصعوبة: الدرجة الرابعة
وكنت فعلًا أنوي شراء عنصر جديد بسبب ذلك.
المكافأة: 210.000 SP
الموقع: غير محدد
الهدف: حدّد المقر الرئيسي للطائفة.
[مساهماتك لم تكن ضئيلة بأي حال. وللأسف، رغم موت العجوز، إلا أن الطائفة تمكنت من معرفة معلومات عنك وعن تورطك. لقد أصبحت الطائفة أكثر وعيًا بوجودك الآن. خصوصًا مع وجود ميريل.]
الموقع: غير محدد
الوصف: لتعميق قصة لعبتك، تحتاج إلى الكشف عن المزيد حول الرجل الملتوي. توجه إلى الموقع الذي شوهد فيه لأول مرة. هناك، قد تجد دلائل على أصله والحقيقة وراء وجوده.
الوصف: لم يعد بالإمكان أن تتعايش أنت والطائفة. حدّد مخبأهم في مالوفيا واكتشف المزيد عن المعماري، إلى جانب عقيدتهم. من الأفضل أن تكون حذرًا، لأن الطائفة ستبدأ الآن بملاحقتك. لديهم أعين وآذان في كل مكان!
دينغ!
المهلة الزمنية: 6 أشهر.
كما أنني نمت قليلًا على متن الطائرة.
“…”
“بخصوص ذلك…”
وأنا أحدّق في النافذة الجديدة، لم أكن أعلم كيف أتصرف. لم يكن الأمر أنني لم أتوقع ذلك.
في الواقع، كنت أتوقعه.
الهدف: حدّد المقر الرئيسي للطائفة.
…لكنني فقط لم أتوقع أن تتصاعد المهمة إلى الدرجة الرابعة في الوقت ذاته الذي يُطلب مني فيه تحديد موقع فرعهم الرئيسي. كيف بحق السماء سأعثر على الفرع؟
حتى رئيس القسم، الذي كان يجلس بجانبي، بدا وكأنه لاحظ التغيرات عليّ حين نظر إليّ بنظرة غريبة.
لم أكن أعلم حتى من أين أبدأ.
الوصف: لم يعد بالإمكان أن تتعايش أنت والطائفة. حدّد مخبأهم في مالوفيا واكتشف المزيد عن المعماري، إلى جانب عقيدتهم. من الأفضل أن تكون حذرًا، لأن الطائفة ستبدأ الآن بملاحقتك. لديهم أعين وآذان في كل مكان!
بدا الأمر وكأنه صداع هائل، ولعل ذلك بدا على ملامحي، إذ رفع رئيس القسم حاجبه.
ولهذا، وبعد بضع ثوانٍ أخرى من التردد، تنهدت وعدت إلى النقابة.
“هل أنت متأكد أنك بخير؟ لا تبدو كذلك.”
لكن لم يكن بوسعي إخباره بالسبب.
“بخصوص ذلك…”
“لم أغمض جفني بسببك، وما زال عليّ التعامل مع الكثير من الأمور حين أعود. لن أنال الكثير من النوم الليلة. أربع ساعات لو حالفني الحظ.”
رفعت رأسي لأنظر إليه.
لقد أنهيتها أخيرًا.
“…في الواقع، أشعر بالغثيان.”
’لم يتبقّ لي الكثير من الوقت.’
بمعنى، بالغثيان الشديد.
ومع ذلك، في اللحظة التي هبطنا فيها، تم اقتيادنا من قِبل مجموعة من الأشخاص بالبدلات السوداء إلى غرفة صغيرة حيث خضعنا للاستجواب قبل أن يُسمح لنا بالمغادرة. وعندما عدنا إلى النقابة، كان الوقت قد تأخر في الليل.
***
المهلة الزمنية: 4 أيام.
لم تكن الرحلة عائدًا إلى جزيرة مالوفيا طويلة. استغرقت وقتًا أقل بكثير مما فعلت حين غادرت.
لكن من المؤسف أن أفكاري لم تتمكن من المضيّ بعيدًا.
’أظن أن هذه إحدى مزايا السفر بطائرة خاصة.’
“اللعبة. اللعبة. اللعبة…”
ومع ذلك، في اللحظة التي هبطنا فيها، تم اقتيادنا من قِبل مجموعة من الأشخاص بالبدلات السوداء إلى غرفة صغيرة حيث خضعنا للاستجواب قبل أن يُسمح لنا بالمغادرة. وعندما عدنا إلى النقابة، كان الوقت قد تأخر في الليل.
ولهذا، وبعد بضع ثوانٍ أخرى من التردد، تنهدت وعدت إلى النقابة.
“هُوام.”
المهلة الزمنية: 6 أشهر.
تثاءب رئيس القسم تعبًا وهو ينظر إليّ ويحك شعره الفوضوي أصلاً.
[تم تفعيل المهمة المتسلسلة!]
“لم أغمض جفني بسببك، وما زال عليّ التعامل مع الكثير من الأمور حين أعود. لن أنال الكثير من النوم الليلة. أربع ساعات لو حالفني الحظ.”
بدا الأمر وكأنه صداع هائل، ولعل ذلك بدا على ملامحي، إذ رفع رئيس القسم حاجبه.
“آه.”
‘حسنًا، لا يوجد ضمان بأن العجوز لم تكن ستعثر عليّ، لكن الحياة كانت ستصبح أيسر كثيرًا بالنسبة لي.’
تلك تقريبًا كانت حصتي المعتادة.
لكن ذلك لم يكن مهمًا بالنسبة لي.
“على أي حال، اذهب لترتاح. على الأرجح، ستستجوبك النقابة غدًا بشأن ما حدث. فقط أجبهم كما أجبتني، وستكون بخير—هُوام.”
‘حسنًا، لا يوجد ضمان بأن العجوز لم تكن ستعثر عليّ، لكن الحياة كانت ستصبح أيسر كثيرًا بالنسبة لي.’
ومع تثاؤب آخر، تجمّعت الدموع في زوايا عيني رئيس القسم، وهز رأسه ولوّح بيده نحوي بإهمال.
كان كل شيء سيصبح أسهل كثيرًا لو كنت قد حصلت على عنصر مثل العباءة غير المرئية. بها، كنت سأتمكن من العثور على كل المعلومات التي أحتاجها من دون أي خطر.
“حسنًا، أظن أن هذه إشارة للرحيل. فحسبُك ألّا تنسَ ما قلتُه لك. آه، و…”
ومع ذلك، في اللحظة التي هبطنا فيها، تم اقتيادنا من قِبل مجموعة من الأشخاص بالبدلات السوداء إلى غرفة صغيرة حيث خضعنا للاستجواب قبل أن يُسمح لنا بالمغادرة. وعندما عدنا إلى النقابة، كان الوقت قد تأخر في الليل.
توقف فجأة، ثم نظر إليّ.
ثم غادر بعد ذلك مباشرة.
“أنت مدين لي.”
ومع ذلك، في اللحظة التي هبطنا فيها، تم اقتيادنا من قِبل مجموعة من الأشخاص بالبدلات السوداء إلى غرفة صغيرة حيث خضعنا للاستجواب قبل أن يُسمح لنا بالمغادرة. وعندما عدنا إلى النقابة، كان الوقت قد تأخر في الليل.
ثم غادر بعد ذلك مباشرة.
حتى رئيس القسم، الذي كان يجلس بجانبي، بدا وكأنه لاحظ التغيرات عليّ حين نظر إليّ بنظرة غريبة.
وأنا أحدّق في ظهره وهو يبتعد داخل النقابة، بقيت واقفًا للحظة قبل أن أتأرجح بنظري بين النقابة والاتجاه المؤدي إلى المهاجع. كنت مرهقًا جدًا أيضًا. لم أنل قسطًا كبيرًا من النوم.
لكن…
هذا هو…
’لم يتبقّ لي الكثير من الوقت.’
الهدف: اكشف الطائفة وخططها.
حين فكرت بالمهمات الجديدة والمخاطر التي مررت بها، علمت أن كل ثانية لها ثمن.
المهلة الزمنية: شهران.
كما أنني نمت قليلًا على متن الطائرة.
“هل أنت متأكد أنك بخير؟ لا تبدو كذلك.”
وبالنسبة لي الآن، لدي أولوية واحدة، وأولوية واحدة فقط.
عند رؤية الإشعار المفاجئ للمهمة الثانية، إلى جانب المكافأة، لم أدرِ كيف أتصرف. كنت أعلم مسبقًا أن هناك احتمالًا لإتمام هذه المهمة أيضًا، ولكن الآن بعد أن اكتملت فعلًا، لم أكن أعلم كيف أتصرف.
إنهاء لعبتي الجديدة.
رفعت رأسي لأنظر إليه.
ولهذا، وبعد بضع ثوانٍ أخرى من التردد، تنهدت وعدت إلى النقابة.
لم تكن الرحلة عائدًا إلى جزيرة مالوفيا طويلة. استغرقت وقتًا أقل بكثير مما فعلت حين غادرت.
“اللعبة. اللعبة. اللعبة…”
الصعوبة: الدرجة الرابعة
همست لنفسي، ثم دخلت مكتبي وبدأت العمل.
وأنا أحدّق في النافذة الجديدة، لم أكن أعلم كيف أتصرف. لم يكن الأمر أنني لم أتوقع ذلك.
وبفضل التجربة المفاجئة، لم أعد قلقًا بشأن الكتابة، فقد امتلكت الكثير من الإلهام. وكل شيء سار بسلاسة منذ تلك اللحظة.
تثاءب رئيس القسم تعبًا وهو ينظر إليّ ويحك شعره الفوضوي أصلاً.
طيلة الأسبوعين التاليين، ركّزت كليًا على اللعبة.
كان هذا…
لم أخرج من المكتب إلا لأجل القهوة أو للذهاب إلى الحمّام. لم أزعج نفسي حتى بالخروج للنوم أو الأكل. فقط جعلت كايل يرسل لي الطعام.
فجأة تذكّرت أن SP لا تُستخدم فقط لشراء العناصر. يمكنني استخدام SP لشراء البرمجيات للعبتي. ومع تفكيري في مشروعي الحالي، وجدت نفسي أفتح عيني مجددًا.
كنت كأنني مشرد غريب الأطوار داخل النقابة، والجميع تجنّبني لعدة أيام.
هذا أول ما خطر لي حين رأيت كل تلك الـSP التي حصلت عليها فجأة.
لكن ذلك لم يكن مهمًا بالنسبة لي.
وأنا أحدّق في النافذة الجديدة، لم أكن أعلم كيف أتصرف. لم يكن الأمر أنني لم أتوقع ذلك.
الشيء الوحيد الذي كان مهمًا هو اللعبة، و…
تك!
“حسنًا، أظن أن هذه إشارة للرحيل. فحسبُك ألّا تنسَ ما قلتُه لك. آه، و…”
“انتهيت.”
الصعوبة: الدرجة الثالثة
لقد أنهيتها أخيرًا.
لم أخرج من المكتب إلا لأجل القهوة أو للذهاب إلى الحمّام. لم أزعج نفسي حتى بالخروج للنوم أو الأكل. فقط جعلت كايل يرسل لي الطعام.
“بخصوص ذلك…”
وأنا أحدّق في النافذة الجديدة، لم أكن أعلم كيف أتصرف. لم يكن الأمر أنني لم أتوقع ذلك.
