إطلاق اللعبة الجديدة [4]
الفصل 160: إطلاق اللعبة الجديدة [4]
زر الفأرة الأيسر — الالتقاط
انعقد حاجبا إدريس تلقائيًا حين امتلأت الشاشة بوجه العجوز. كل تفصيلة بدت جليّة أمامه؛ التجاعيد الغائرة في بشرتها، الفراغ في عينيها الشاحبتين المائلتين إلى الزرقة، والشامة المستقرة أسفل عينها اليمنى.
هز رأسه. لم يكن لديه حتى رغبة في نقد اللعبة أكثر من ذلك.
كان مظهرها كافيًا لإخراج إدريس من حالته الذهنية الخاملة، وهو يحدق في العجوز على الشاشة.
“ما هذا؟ ما الذي يحدث…؟”
“يبدو أنهم لم يبخلوا في تصميمها.”
“إنها مزعجة. كيف أُوقفها؟”
كل جزء من ملامح العجوز بدا مصنوعًا بعناية، مضيفًا لمسة واقعية على المشهد، بينما تحدثت العجوز مرة أخرى:
“لم يمضِ وقت طويل على اختفاء زوجي. ربما تعثر على بعض الأدلة إذا بحثت في الداخل. يسعدني أن أقدم لك المساعدة.”
“ظننت أنك لن تأتي، أيها الضابط.”
“ما…”
ضابط؟
نقر بلسانه وضغط على زر [W] وتقدم إلى الأمام.
تحركت الكاميرا إلى الأسفل، لتُظهر زي الشرطة، ثم عادت للأعلى باتجاه العجوز، التي تراجعت خطوات قليلة إلى الوراء.
رفعت يدها لتعرض مصباحًا صغيرًا.
“بما أنها لا تتكلم بعد الآن، هل انتهى دورها؟”
“…لقد انتظرتك طويلاً. بدأت أفقد صبري.”
هكذا بدا سياق اللعبة.
ارتسمت على شفتيها ابتسامة بلا أسنان، بينما ارتسمت بسمة ساخرة على وجه إدريس.
‘جيمي يريدني أن أصنع مقطع فيديو، أليس كذلك؟’
‘هل يحاولون جعلها قبيحة قدر الإمكان؟ يا له من أسلوب رخيص لإضفاء الرعب.’
بل، في الواقع، لماذا كان يلعبها أصلًا؟ لقد قرر أن يعتزل اللعب، فكيف انتهى به الأمر إلى هنا؟
هزّ رأسه.
دوي!
لقد بدأ يفقد اهتمامه باللعبة.
دوي!
بل، في الواقع، لماذا كان يلعبها أصلًا؟ لقد قرر أن يعتزل اللعب، فكيف انتهى به الأمر إلى هنا؟
وتلك النغمة…
“لم يمضِ وقت طويل على اختفاء زوجي. ربما تعثر على بعض الأدلة إذا بحثت في الداخل. يسعدني أن أقدم لك المساعدة.”
“يو! كيف حالكم؟”
تحركت العجوز إلى الجانب، وهي تمسك بالمصباح لتضيء المكان المعتم أكثر.
ضغط إدريس على زر [esc] وحاول الوصول إلى الإعدادات، ولكن، مهما حاول، لم يستطع إيقاف الموسيقى.
ظهرت سلسلة من الأوامر الأساسية بعد ذلك:
“لم يمضِ وقت طويل على اختفاء زوجي. ربما تعثر على بعض الأدلة إذا بحثت في الداخل. يسعدني أن أقدم لك المساعدة.”
W — للأمام
A — لليسار
D — لليمين
S — للخلف
زر الفأرة الأيسر — الالتقاط
زر الفأرة الأيسر — الالتقاط
نقر بلسانه، وأخذ نفساً عميقاً قبل أن يُلقي نظرة أخرى نحو الباب. كان في السابق ينوي الخروج من اللعبة، ولكن الآن الأمر اختلف قليلاً.
“هم؟ أوامر بسيطة جدًا.”
نقر بلسانه وضغط على زر [W] وتقدم إلى الأمام.
نظرة واحدة كانت كافية لإدريس ليدرك أن آليات التحكم في اللعبة بسيطة جدًا. مما جعله يعبس بوجهه.
“حسناً.”
‘لا يمكنني حتى القتال أو فعل أي شيء آخر؟ ما الذي يُفترض بي فعله إذًا؟’
نقر بلسانه، وأخذ نفساً عميقاً قبل أن يُلقي نظرة أخرى نحو الباب. كان في السابق ينوي الخروج من اللعبة، ولكن الآن الأمر اختلف قليلاً.
هز رأسه. لم يكن لديه حتى رغبة في نقد اللعبة أكثر من ذلك.
“الضابط؟ هل تود مساعدتي؟ لا تتردد في سؤالي عندما تحتاج.”
حرّك الفأرة ونظر حوله، ليقع بصره مجددًا على العجوز التي وقفت جانبًا، مبتسمة في هدوء.
“هم؟ أوامر بسيطة جدًا.”
“بما أنها لا تتكلم بعد الآن، هل انتهى دورها؟”
كل جزء من ملامح العجوز بدا مصنوعًا بعناية، مضيفًا لمسة واقعية على المشهد، بينما تحدثت العجوز مرة أخرى:
كان لدى إدريس فكرة عامة عما يجب عليه فعله. باختصار، عليه البحث عن أدلة متعلقة بزوج العجوز. لا بد أن أمرًا ما قد وقع له، وكونه “ضابطًا”، فقد جاء للتحقيق.
“هذا… سخيف.”
هكذا بدا سياق اللعبة.
حرّك الفأرة ونظر حوله، ليقع بصره مجددًا على العجوز التي وقفت جانبًا، مبتسمة في هدوء.
“…أظن أن هذا كل شيء؟”
“يو! كيف حالكم؟”
حرّك الفأرة ونظر في الأرجاء، قبل أن يقترب من العجوز مرة أخرى.
‘سأقوم بالمراجعة. ولكن… لن تكون مراجعة لطيفة.’
نقر بزر الفأرة الأيسر، فابتسمت.
و…
“الضابط؟ هل تود مساعدتي؟ لا تتردد في سؤالي عندما تحتاج.”
“بما أنها لا تتكلم بعد الآن، هل انتهى دورها؟”
وانتهى التفاعل عند هذا الحد.
من دون أن يضيع لحظة، مد يده إلى أعلى حاسوبه وفعل الكاميرا. وحين رأى الضوء الأخضر يومض، ابتسم فجأة.
‘يبدو أنها موجودة فقط من أجل الأجواء وتقديم المعلومات.’
لم يعلم إدريس إن كان عليه أن يغضب أو ينزعج. كان يشعر بمزيج من الاثنين، وفقط حين همّ بإغلاق اللعبة إلى الأبد، انبعث لحن مفاجئ في الأجواء.
نقر إدريس بأصابعه على الطاولة قبل أن يهز رأسه.
“حسناً.”
“لقد اكتفيت من هذه اللعبة.”
حرّك الفأرة ونظر في الأرجاء، قبل أن يقترب من العجوز مرة أخرى.
لم يكن مهتمًا بها من قبل، ولا هو مهتم بها الآن.
“…لقد انتظرتك طويلاً. بدأت أفقد صبري.”
‘لماذا بحق السماء قال لي جيمي أن ألعب هذه اللعبة؟ ربما أرعبته وظن أنها سترعبني؟’
“لماذا ينبض قلبي بهذه الطريقة؟”
لكن حتى التفكير بهذا جعله يعبس. هل اعتقد جيمي فعلًا أنه فقط لأنه يزور أماكن مسكونة، فإن تحمله للرعب سيكون مماثلًا لتحمله هو؟
نظرة واحدة كانت كافية لإدريس ليدرك أن آليات التحكم في اللعبة بسيطة جدًا. مما جعله يعبس بوجهه.
“هذا… سخيف.”
عزفت نغمة هادئة في الأجواء، ولسببٍ ما، وجد نفسه يبتلع ريقه.
لم يعلم إدريس إن كان عليه أن يغضب أو ينزعج. كان يشعر بمزيج من الاثنين، وفقط حين همّ بإغلاق اللعبة إلى الأبد، انبعث لحن مفاجئ في الأجواء.
‘هذه حقاً لعبة تافهة.’
“هم؟”
زر الفأرة الأيسر — الالتقاط
كان الأمر ناعماً، ومع ذلك… في اللحظة التي سمع فيها إدريس الصوت، شعر وكأن الأفكار في عقله بدأت تتلاشى.
‘سأقوم بالمراجعة. ولكن… لن تكون مراجعة لطيفة.’
“….!؟”
‘جيمي يريدني أن أصنع مقطع فيديو، أليس كذلك؟’
استغرق الأمر لحظة حتى يستعيد إدريس وعيه، وعندما فعل، صُدم لرؤية يده مضغوطة على الفأرة، وأصابعه على لوحة المفاتيح، تُحرّك الشخصية نحو أحد الأبواب المفتوحة في البُعد.
“الضابط؟ هل تود مساعدتي؟ لا تتردد في سؤالي عندما تحتاج.”
“ما هذا؟ ما الذي يحدث…؟”
ألم يكن على وشك إغلاق اللعبة؟ لماذا بدأ فجأة في اللعب مجدداً؟
سحب إدريس يديه بسرعة، يحدّق إلى لوحة المفاتيح أمامه بعبوس عميق.
“لم يمضِ وقت طويل على اختفاء زوجي. ربما تعثر على بعض الأدلة إذا بحثت في الداخل. يسعدني أن أقدم لك المساعدة.”
وبينما يغطي فمه، نظر نحو عبوة البيرة الموضوعة على الطاولة.
انعقد حاجبا إدريس تلقائيًا حين امتلأت الشاشة بوجه العجوز. كل تفصيلة بدت جليّة أمامه؛ التجاعيد الغائرة في بشرتها، الفراغ في عينيها الشاحبتين المائلتين إلى الزرقة، والشامة المستقرة أسفل عينها اليمنى.
‘هل شربت كثيراً؟ هل… أنا مخمور إلى هذا الحد؟’
استغرق الأمر لحظة حتى يستعيد إدريس وعيه، وعندما فعل، صُدم لرؤية يده مضغوطة على الفأرة، وأصابعه على لوحة المفاتيح، تُحرّك الشخصية نحو أحد الأبواب المفتوحة في البُعد.
ألم يكن على وشك إغلاق اللعبة؟ لماذا بدأ فجأة في اللعب مجدداً؟
تحركت العجوز إلى الجانب، وهي تمسك بالمصباح لتضيء المكان المعتم أكثر.
و…
“لم يمضِ وقت طويل على اختفاء زوجي. ربما تعثر على بعض الأدلة إذا بحثت في الداخل. يسعدني أن أقدم لك المساعدة.”
“لماذا ينبض قلبي بهذه الطريقة؟”
حرّك الفأرة ونظر حوله، ليقع بصره مجددًا على العجوز التي وقفت جانبًا، مبتسمة في هدوء.
ضغط بيده على صدره، شعر به. قلبه النابض. كان ينبض بنسق أعلى بكثير من الطبيعي.
حدّق في الباب، ثم في يديه المتعرّقتين قليلاً، وبدأ وجهه يتلوى.
جلس إدريس معتدلاً بينما ازداد عبوسه، وحدّق مجدداً نحو اللعبة. وتحديداً، نحو الباب المفتوح أمامه، حيث لم يكن يرى سوى الظلام القابع على الجانب الآخر.
ضغط إدريس على زر [esc] وحاول الوصول إلى الإعدادات، ولكن، مهما حاول، لم يستطع إيقاف الموسيقى.
عزفت نغمة هادئة في الأجواء، ولسببٍ ما، وجد نفسه يبتلع ريقه.
في نظره، كان من المستحيل أن يخاف من هذه اللعبة. لا بد أنه مخمور. ذلك هو التفسير الوحيد لردود فعله الغريبة.
“ما…”
“…لقد انتظرتك طويلاً. بدأت أفقد صبري.”
كانت تلك الحركة البسيطة كافية لتُفاجئه.
سحب إدريس يديه بسرعة، يحدّق إلى لوحة المفاتيح أمامه بعبوس عميق.
حدّق في الباب، ثم في يديه المتعرّقتين قليلاً، وبدأ وجهه يتلوى.
ارتسمت على شفتيها ابتسامة بلا أسنان، بينما ارتسمت بسمة ساخرة على وجه إدريس.
“أنا مخمور، أليس كذلك؟”
انعقد حاجبا إدريس تلقائيًا حين امتلأت الشاشة بوجه العجوز. كل تفصيلة بدت جليّة أمامه؛ التجاعيد الغائرة في بشرتها، الفراغ في عينيها الشاحبتين المائلتين إلى الزرقة، والشامة المستقرة أسفل عينها اليمنى.
لم يخطر بباله مطلقاً أنه خائف.
ضغط إدريس على زر [esc] وحاول الوصول إلى الإعدادات، ولكن، مهما حاول، لم يستطع إيقاف الموسيقى.
في نظره، كان من المستحيل أن يخاف من هذه اللعبة. لا بد أنه مخمور. ذلك هو التفسير الوحيد لردود فعله الغريبة.
حدّق في الباب، ثم في يديه المتعرّقتين قليلاً، وبدأ وجهه يتلوى.
وتلك النغمة…
لم يعلم إدريس إن كان عليه أن يغضب أو ينزعج. كان يشعر بمزيج من الاثنين، وفقط حين همّ بإغلاق اللعبة إلى الأبد، انبعث لحن مفاجئ في الأجواء.
“إنها مزعجة. كيف أُوقفها؟”
“ما هذا؟ ما الذي يحدث…؟”
ضغط إدريس على زر [esc] وحاول الوصول إلى الإعدادات، ولكن، مهما حاول، لم يستطع إيقاف الموسيقى.
الفصل 160: إطلاق اللعبة الجديدة [4]
“ما هذا الهراء؟ أي نوع من الألعاب لا يسمح لك بإيقاف الموسيقى؟”
“ما هذا الهراء؟ أي نوع من الألعاب لا يسمح لك بإيقاف الموسيقى؟”
رغم أنه كان قادراً على إيقاف جميع الأصوات، إلا أنه كان يريد فقط إيقاف الموسيقى، ولا شيء آخر. ولسببٍ ما، كانت الموسيقى تثير اضطرابه.
تحركت الكاميرا إلى الأسفل، لتُظهر زي الشرطة، ثم عادت للأعلى باتجاه العجوز، التي تراجعت خطوات قليلة إلى الوراء.
ومع ذلك، كان من الواضح أن اللعبة لا تسمح له بذلك.
من دون أن يضيع لحظة، مد يده إلى أعلى حاسوبه وفعل الكاميرا. وحين رأى الضوء الأخضر يومض، ابتسم فجأة.
‘هذه حقاً لعبة تافهة.’
ظهرت سلسلة من الأوامر الأساسية بعد ذلك:
نقر بلسانه، وأخذ نفساً عميقاً قبل أن يُلقي نظرة أخرى نحو الباب. كان في السابق ينوي الخروج من اللعبة، ولكن الآن الأمر اختلف قليلاً.
“…لقد انتظرتك طويلاً. بدأت أفقد صبري.”
كان فعلاً منزعجاً.
“هم؟ أوامر بسيطة جدًا.”
‘جيمي يريدني أن أصنع مقطع فيديو، أليس كذلك؟’
انعقد حاجبا إدريس تلقائيًا حين امتلأت الشاشة بوجه العجوز. كل تفصيلة بدت جليّة أمامه؛ التجاعيد الغائرة في بشرتها، الفراغ في عينيها الشاحبتين المائلتين إلى الزرقة، والشامة المستقرة أسفل عينها اليمنى.
“حسناً.”
W — للأمام A — لليسار D — لليمين S — للخلف
ارتسمت ابتسامة على شفتيه وهو يعيد يديه إلى لوحة المفاتيح والفأرة.
حدّق في الباب، ثم في يديه المتعرّقتين قليلاً، وبدأ وجهه يتلوى.
‘سأقوم بالمراجعة. ولكن… لن تكون مراجعة لطيفة.’
“كك.”
جلس إدريس معتدلاً بينما ازداد عبوسه، وحدّق مجدداً نحو اللعبة. وتحديداً، نحو الباب المفتوح أمامه، حيث لم يكن يرى سوى الظلام القابع على الجانب الآخر.
من دون أن يضيع لحظة، مد يده إلى أعلى حاسوبه وفعل الكاميرا. وحين رأى الضوء الأخضر يومض، ابتسم فجأة.
رغم أنه كان قادراً على إيقاف جميع الأصوات، إلا أنه كان يريد فقط إيقاف الموسيقى، ولا شيء آخر. ولسببٍ ما، كانت الموسيقى تثير اضطرابه.
“يو! كيف حالكم؟”
هز رأسه. لم يكن لديه حتى رغبة في نقد اللعبة أكثر من ذلك.
حرّك الفأرة يميناً ويساراً.
كان فعلاً منزعجاً.
“مرحباً بكم مجدداً في قناتي. كما ترون، أنا ألعب لعبة جديدة. إير… ما اسمها مرة أخرى؟”
ارتسمت ابتسامة على شفتيه وهو يعيد يديه إلى لوحة المفاتيح والفأرة.
فكر إدريس للحظة قبل أن يتذكر أن اللعبة لا تحمل اسماً، فدحرج عينيه.
“ما هذا؟ ما الذي يحدث…؟”
“لا يهم. لا اسم لها بعد. يمكنكم القول إنها نموذج أولي. نموذج أولي حصري لن تشاهدوه إلا على قناتي، كك.”
استغرق الأمر لحظة حتى يستعيد إدريس وعيه، وعندما فعل، صُدم لرؤية يده مضغوطة على الفأرة، وأصابعه على لوحة المفاتيح، تُحرّك الشخصية نحو أحد الأبواب المفتوحة في البُعد.
وأخذ رشفة من بيرته، ثم تابع.
لم يخطر بباله مطلقاً أنه خائف.
“على أي حال، حسب ما سمعت، هذه اللعبة من صُنع نفس المطور الذي اشتغل على لعبة الرعب المكتبية الأخيرة. وكما ترون، الرسومات تحسّنت منذ ذلك الحين، لكن هذا كل ما في الأمر. هل تعتقدون أن اللعبة قادرة على إخافتي؟”
“ظننت أنك لن تأتي، أيها الضابط.”
ضحك إدريس وهو يضرب العلبة على الطاولة.
“ما هذا الهراء؟ أي نوع من الألعاب لا يسمح لك بإيقاف الموسيقى؟”
دوي!
“لماذا ينبض قلبي بهذه الطريقة؟”
“يا لها من نكتة! شعرت بالملل من تلك اللعبة في الدقيقة الأولى. وينطبق نفس الشيء على هذه.”
عزفت نغمة هادئة في الأجواء، ولسببٍ ما، وجد نفسه يبتلع ريقه.
نقر بلسانه وضغط على زر [W] وتقدم إلى الأمام.
“لم يمضِ وقت طويل على اختفاء زوجي. ربما تعثر على بعض الأدلة إذا بحثت في الداخل. يسعدني أن أقدم لك المساعدة.”
“دعونا نرَ إن كان المطور قد تحسّن منذ لعبته السابقة. هل أصبح أفضل أم تراجع؟ لا، انتظر… هل يمكن لأحد أصلاً أن يتراجع من القاع؟”
وتلك النغمة…
نقر بزر الفأرة الأيسر، فابتسمت.
“…أظن أن هذا كل شيء؟”
