Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 161

إطلاق اللعبة الجديدة [5]

إطلاق اللعبة الجديدة [5]

الفصل 161: إطلاق اللعبة الجديدة [5]

وبسبب شعوره بالضيق، لم يتردد إطلاقًا. كان صريحًا إلى درجة جارحة، ممزقًا اللعبة تمزيقًا.

“حسنًا، يبدو أن أمامنا العديد من الخيارات. هناك عدة أبواب يمكننا دخولها، وكل باب على الأرجح يحتوي على خيط معين يوصل إلى زوج السيدة العجوز. أرجح الظن أن كل باب سيمثل تحديًا معينًا، مع تصاعد عامل ‘الخوف’ كلما دخلنا غرفة جديدة.”

ابتلع إدريس ريقه وهو يحدق في مشغل التسجيل، محرّكًا الشخصية إلى الأمام، متوقفًا أمامه مباشرة، ولاحظ مجددًا سهمًا غريبًا محفورًا على الطاولة، يشير نحو الأسطوانة.

عند دخوله الغرفة، بدأ إدريس يسرد. وبصفته لاعبًا متمرسًا، وشخصًا له خبرة في البوابات الشاذة، كان على دراية تامة بالإعداد الحالي.

وهناك أدرك…

بالنسبة له، كان هذا مجرد لعب أطفال.

وأشار إدريس نحو منطقة معينة لاحظ فيها الغبار وخيوط العنكبوت.

“حسنًا، الباب الأول يبدو وكأنه سيقودنا مباشرة إلى المطبخ.”

“…..؟”

قاد إدريس المؤشر ببطء عبر الشاشة، وعيناه مثبتتان على المشهد المتكشّف. كانت الغرفة غارقة في الظلال، تضيئها فقط لمبة واحدة متذبذبة تتدلى بلطف من سلك مهترئ أعلاها.

[ليتني تعافيت.]

كانت بلاطات الرخام الأبيض على الأرض متشققة ومبقعة، كعظام تُركت طويلاً في الظلام. يلوح موقد غاز عادي في الزاوية، بينما تُصدر الخزائن المفتوحة فوقه صريرًا خافتًا، كاشفة عن فراغها من الداخل.

[ليتني تعافيت.]

صرير…

حرّك الفأرة باتجاه مصدر الموسيقى الخافتة، وسرعان ما استقرت عيناه على جهاز تسجيل قديم موضوع بجانب طاولة خشبية مهترئة. كانت الأسطوانة تدور بصمت غريب، تصدر صوتًا نحيلًا ومترنحًا.

تسلّل الصوت إلى غرفة إدريس، فرفع حاجبه.

نقر إدريس بالزر الأيسر، فاختفت الأسطوانة، وظهرت رسالة أخرى.

“همم، هذا المكان مصمم بشكل جيد نوعًا ما. لكن… لا يمكنني القول إنه واقعي تمامًا. هذا المكان لا يبدو وكأنه استُخدم منذ وقت طويل، ونحن جميعًا نعلم أن العجوز تعيش هنا. انظر، شاهد.”

“أتعتقد ذلك؟”

وأشار إدريس نحو منطقة معينة لاحظ فيها الغبار وخيوط العنكبوت.

[صحيح… شيء ما يتعلق بزوجها السابق. لست متأكدًا. بدأت أرى أشياء هذه الأيام. كل شيء يهدأ عندما أغمض عيني.]

هز رأسه.

‘هل يمكن أنه، بدلًا من إصابته بالزهايمر، قد تسمم بفعل السيدة العجوز؟ كلما فكرت في الأمر، شعرت أكثر أن هناك شيئًا مريبًا يخصها. ربما الزوج السابق لا يزال حيًا، ومتواطئًا معها لفعل شيء بهذا الرجل.’

“…المبرمج يحاول جاهدًا جدًا أن يجعل الأجواء مرعبة. لكن يجب على المرء أن يأخذ الواقعية في الحسبان أثناء ذلك. وإلا فسيبدو الأمر مفتعلًا فحسب.”

“بالنظر إلى وضعنا الحالي، يبدو أن هذه لعبة غموض رعب. من المفترض أن نكشف الأدلة المتعلقة باختفاء الزوج، وبالرجوع إلى الرسالة، ينبغي أن يكون هدفنا هو الذهاب إلى غرفة ‘الزوج السابق’. السيدة العجوز تبدو أيضًا مثيرة للريبة. فلنكن حذرين منها.”

ولعق شفتيه، واصل إدريس التحديق حوله، منتقدًا أي تفصيل صغير تقع عليه عيناه.

“انتظر.”

وبسبب شعوره بالضيق، لم يتردد إطلاقًا. كان صريحًا إلى درجة جارحة، ممزقًا اللعبة تمزيقًا.

توقف لحظة، حرّك إدريس المؤشر فجأة حين لمح شيئًا.

“هناك أيضًا تأخر طفيف أشعر به عند تحريك الشخصية. هذا يضعف التجربة قليلًا. لكن مجددًا، لم أكن أتوقع الكثير في المقام الأول. فهذه اللعبة صُنعت على يد هاوٍ في هذا المجال. ومع ذلك، تبقى خطوة للأمام مقارنة بلعبته السابقة، لذا سأعطيه قسطًا من التقدير—هم؟”

وهناك أدرك…

توقف لحظة، حرّك إدريس المؤشر فجأة حين لمح شيئًا.

عند دخوله الغرفة، بدأ إدريس يسرد. وبصفته لاعبًا متمرسًا، وشخصًا له خبرة في البوابات الشاذة، كان على دراية تامة بالإعداد الحالي.

قطّب حاجبيه وهو يدفع الشخصية للأمام.

وبسبب شعوره بالضيق، لم يتردد إطلاقًا. كان صريحًا إلى درجة جارحة، ممزقًا اللعبة تمزيقًا.

“مـا هـذا…”

“خلاف عائلي؟ حسنًا… يبدو أن الزوج يشك في خيانتها له. وهناك أيضًا شيء يتعلق بغرفة زوجها السابق. هل هي غيرة من نوعٍ ما؟”

كان ذلك بالضبط في الفجوة بين الخزانة والموقد، حيث لاحظ علامات باهتة على الجدار. لم يتمكن من رؤيتها في البداية بسبب الإضاءة الخافتة، لكن مع الاقتراب، تمكن أخيرًا من رؤيتها.

الفصل 161: إطلاق اللعبة الجديدة [5]

ارتفع حاجباه بمجرد أن رأى العلامة.

عبس إدريس بحيرة. لكن مع تدقيقه، لاحظ أن السهم موجّه بدقة نحو الفجوة الضيقة بجانب الموقد.

كانت…

كان الغبار يغطي كل سطح، كثيفًا ومخنقًا، وكأن المكان لم يُنظّف منذ سنوات.

سهمًا يشير للأسفل؟

استمع إدريس إلى كلمات العجوز، فقرقع بلسانه ضجرًا.

“انتظر.”

“خلاف عائلي؟ حسنًا… يبدو أن الزوج يشك في خيانتها له. وهناك أيضًا شيء يتعلق بغرفة زوجها السابق. هل هي غيرة من نوعٍ ما؟”

عبس إدريس بحيرة. لكن مع تدقيقه، لاحظ أن السهم موجّه بدقة نحو الفجوة الضيقة بجانب الموقد.

انتقلت عيناه إلى زاوية الغرفة، وكانت هناك… امرأة عجوز، واقفة على مسافة مخيفة، ويداها الهزيلتان تمسكان بمصباح صدئ.

بدفعة مترددة، حرّك الشخصية إلى الأمام. تحركت الظلال، وما بعد حافة الجهاز بقليل، لفت شيء ما انتباهه. شيء صغير، شبه مخفي، ساكن على أرضية البلاط الباردة.

[…أعتقد أنني شُخّصتُ بمرض الزهايمر.]

“ورقة؟”

وووووه!

سحب إدريس المؤشر نحو الورقة، واختفت من موضعها لتظهر في يد شخصية اللعبة.

“لا يبدو أن هناك شيئًا آخر هنا. لنخرج من هنا.”

رافق الفعل صوت سحب خافت. من المحتمل أنه أُضيف ليُشير إلى أن الشخصية قد حرّكت الموقد لتحصل على الورقة.

عبس إدريس، وأصابعه تلامس المفاتيح بينما كان يحدّق في الرسالة.

لم يفكر إدريس كثيرًا في الأمر وراح يحدّق في الورقة.

[رائحتها كريهة للغاية.]

[أظن أنها تخفي شيئًا عني.]

[تقول إنها غرفة طليقها. لست واثقًا. هي ببساطة لا تسمح لي بالدخول.]

[عشيق؟ لا أعلم. هي فقط لا تسمح لي بدخول تلك الغرفة.]

ولعق شفتيه، واصل إدريس التحديق حوله، منتقدًا أي تفصيل صغير تقع عليه عيناه.

[تقول إنها غرفة طليقها. لست واثقًا. هي ببساطة لا تسمح لي بالدخول.]

في اللحظة التي ألقى فيها إدريس نظرة جيدة على المكان، بدأت نغمة معيّنة تعزف في الهواء، فتقلص حاجباه فجأة.

[رائحتها كريهة للغاية.]

كان الغبار يغطي كل سطح، كثيفًا ومخنقًا، وكأن المكان لم يُنظّف منذ سنوات.

[هل يجب أن أطلقها؟]

سهمًا يشير للأسفل؟

عبس إدريس، وأصابعه تلامس المفاتيح بينما كان يحدّق في الرسالة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

“خلاف عائلي؟ حسنًا… يبدو أن الزوج يشك في خيانتها له. وهناك أيضًا شيء يتعلق بغرفة زوجها السابق. هل هي غيرة من نوعٍ ما؟”

[هل يمكن أن يكون هذا بسبب مرضي؟]

بدأ عقل إدريس يغلي، تتشكل فيه كلّ الاحتمالات والسيناريوهات.

كانت تراقبه، وابتسامتها رفيعة ومقلقة، ونظراتها تتسلل إليه وكأنها… تستطيع رؤيته وسماعه فعلًا.

“بالنظر إلى وضعنا الحالي، يبدو أن هذه لعبة غموض رعب. من المفترض أن نكشف الأدلة المتعلقة باختفاء الزوج، وبالرجوع إلى الرسالة، ينبغي أن يكون هدفنا هو الذهاب إلى غرفة ‘الزوج السابق’. السيدة العجوز تبدو أيضًا مثيرة للريبة. فلنكن حذرين منها.”

وكلما فكر إدريس في الأمر، ترسّخ هذا الشعور في داخله أكثر.

وأثناء قوله لهذه الكلمات، لم يُدرك إدريس حتى أن نبرته أصبحت أكثر جدية من ذي قبل. دون وعي، بدأ يأخذ اللعبة على محمل الجد.

“نـ ـ ـ !!!”

وكان هذا أمرًا لم ينتبه له بنفسه بعد، بينما كان يتفقد المطبخ بحثًا عن أي أدلة أخرى قبل أن يعود خارجه.

“….!”

“لا يبدو أن هناك شيئًا آخر هنا. لنخرج من هنا.”

يده.

وما إن غادر المطبخ، حتى وقعت عيناه على السيدة. كانت لا تزال واقفة حيث تركته، بابتسامتها الخالية من الأسنان وعينيها الجوفاء تحدق إليه.

كانت ترتجف.

“هل وجدت شيئًا؟ يمكنني مساعدتك متى شئت. كان زوجي رجلًا طيبًا جدًا. رغم أنه أصبح مريضًا في الآونة الأخيرة. كنت أتمنى لو تناول دواءه في ذلك اليوم…”

“هناك أيضًا تأخر طفيف أشعر به عند تحريك الشخصية. هذا يضعف التجربة قليلًا. لكن مجددًا، لم أكن أتوقع الكثير في المقام الأول. فهذه اللعبة صُنعت على يد هاوٍ في هذا المجال. ومع ذلك، تبقى خطوة للأمام مقارنة بلعبته السابقة، لذا سأعطيه قسطًا من التقدير—هم؟”

استمع إدريس إلى كلمات العجوز، فقرقع بلسانه ضجرًا.

“حسنًا، يبدو أن أمامنا العديد من الخيارات. هناك عدة أبواب يمكننا دخولها، وكل باب على الأرجح يحتوي على خيط معين يوصل إلى زوج السيدة العجوز. أرجح الظن أن كل باب سيمثل تحديًا معينًا، مع تصاعد عامل ‘الخوف’ كلما دخلنا غرفة جديدة.”

“هذه اللعبة…”

“خلاف عائلي؟ حسنًا… يبدو أن الزوج يشك في خيانتها له. وهناك أيضًا شيء يتعلق بغرفة زوجها السابق. هل هي غيرة من نوعٍ ما؟”

كان يزعجه أنه لا يستطيع التفاعل فعليًا مع السيدة العجوز. وإلا لكان سألها عن مكان غرفة زوجها السابق.

كانت تراقبه، وابتسامتها رفيعة ومقلقة، ونظراتها تتسلل إليه وكأنها… تستطيع رؤيته وسماعه فعلًا.

وفي النهاية، هز رأسه، وتوجه إلى الغرفة الأخرى في نفس الطابق.

وهناك أدرك…

امتدت الغرفة أمامه، أكبر بكثير من المطبخ الضيّق، وكان فضاؤها مكتظًا بالأرائك البالية، والسجاد الممزق، ولوحات باهتة معلقة بشكل مائل على الجدران. لكن، رغم حجمها…

“نعم، قد يكون ذلك أيضًا، لكن لا أظن أن الأمر بهذه البساطة. الأمر لا يكون بهذه البساطة أبدًا.”

كان الغبار يغطي كل سطح، كثيفًا ومخنقًا، وكأن المكان لم يُنظّف منذ سنوات.

نقر إدريس بالزر الأيسر، فاختفت الأسطوانة، وظهرت رسالة أخرى.

وووووه!

اتسعت عينا إدريس من الصدمة، وأفلتت يداه لوحة المفاتيح والفأرة، وتراجع إلى الوراء، يحدق في الشاشة بعينين مذعورتين وهو يلتفت حوله بسرعة.

في اللحظة التي ألقى فيها إدريس نظرة جيدة على المكان، بدأت نغمة معيّنة تعزف في الهواء، فتقلص حاجباه فجأة.

كان يزعجه أنه لا يستطيع التفاعل فعليًا مع السيدة العجوز. وإلا لكان سألها عن مكان غرفة زوجها السابق.

“…..؟”

كانت بلاطات الرخام الأبيض على الأرض متشققة ومبقعة، كعظام تُركت طويلاً في الظلام. يلوح موقد غاز عادي في الزاوية، بينما تُصدر الخزائن المفتوحة فوقه صريرًا خافتًا، كاشفة عن فراغها من الداخل.

حرّك الفأرة باتجاه مصدر الموسيقى الخافتة، وسرعان ما استقرت عيناه على جهاز تسجيل قديم موضوع بجانب طاولة خشبية مهترئة. كانت الأسطوانة تدور بصمت غريب، تصدر صوتًا نحيلًا ومترنحًا.

في اللحظة التي ألقى فيها إدريس نظرة جيدة على المكان، بدأت نغمة معيّنة تعزف في الهواء، فتقلص حاجباه فجأة.

ابتلع إدريس ريقه وهو يحدق في مشغل التسجيل، محرّكًا الشخصية إلى الأمام، متوقفًا أمامه مباشرة، ولاحظ مجددًا سهمًا غريبًا محفورًا على الطاولة، يشير نحو الأسطوانة.

كان يزعجه أنه لا يستطيع التفاعل فعليًا مع السيدة العجوز. وإلا لكان سألها عن مكان غرفة زوجها السابق.

نقر إدريس بالزر الأيسر، فاختفت الأسطوانة، وظهرت رسالة أخرى.

[رائحتها كريهة للغاية.]

[يقول الأطباء إنني مريض.]

ارتفع حاجباه بمجرد أن رأى العلامة.

[…أعتقد أنني شُخّصتُ بمرض الزهايمر.]

ارتفع حاجباه بمجرد أن رأى العلامة.

[لم أعد أتذكر الأشياء جيدًا هذه الأيام. عمّ كنت قلقًا جدًا؟]

انتقلت عيناه إلى زاوية الغرفة، وكانت هناك… امرأة عجوز، واقفة على مسافة مخيفة، ويداها الهزيلتان تمسكان بمصباح صدئ.

[صحيح… شيء ما يتعلق بزوجها السابق. لست متأكدًا. بدأت أرى أشياء هذه الأيام. كل شيء يهدأ عندما أغمض عيني.]

كان ذلك بالضبط في الفجوة بين الخزانة والموقد، حيث لاحظ علامات باهتة على الجدار. لم يتمكن من رؤيتها في البداية بسبب الإضاءة الخافتة، لكن مع الاقتراب، تمكن أخيرًا من رؤيتها.

[هل يمكن أن يكون هذا بسبب مرضي؟]

“نـ ـ ـ !!!”

[ليتني تعافيت.]

[هل يجب أن أطلقها؟]

“….”

“….”

ازداد عبوس إدريس وهو يقرأ الرسالة. بدأ يجمع بين الرسالتين، وبدأت سيناريوهات جديدة تتشكل في ذهنه.

“مـا هـذا…”

‘هل يمكن أنه، بدلًا من إصابته بالزهايمر، قد تسمم بفعل السيدة العجوز؟ كلما فكرت في الأمر، شعرت أكثر أن هناك شيئًا مريبًا يخصها. ربما الزوج السابق لا يزال حيًا، ومتواطئًا معها لفعل شيء بهذا الرجل.’

[عشيق؟ لا أعلم. هي فقط لا تسمح لي بدخول تلك الغرفة.]

وكلما فكر إدريس في الأمر، ترسّخ هذا الشعور في داخله أكثر.

في اللحظة التي ألقى فيها إدريس نظرة جيدة على المكان، بدأت نغمة معيّنة تعزف في الهواء، فتقلص حاجباه فجأة.

“أأنت متأكد؟ قد يكون مجرد حالة زهايمر بسيطة. اختفى بعد أن غادر، ناسيًا الطريق للعودة.”

بدفعة مترددة، حرّك الشخصية إلى الأمام. تحركت الظلال، وما بعد حافة الجهاز بقليل، لفت شيء ما انتباهه. شيء صغير، شبه مخفي، ساكن على أرضية البلاط الباردة.

“نعم، قد يكون ذلك أيضًا، لكن لا أظن أن الأمر بهذه البساطة. الأمر لا يكون بهذه البساطة أبدًا.”

“مـا هـذا…”

“أتعتقد ذلك؟”

وبسبب شعوره بالضيق، لم يتردد إطلاقًا. كان صريحًا إلى درجة جارحة، ممزقًا اللعبة تمزيقًا.

“نـ ـ ـ !!!”

توقف لحظة، حرّك إدريس المؤشر فجأة حين لمح شيئًا.

اتسعت عينا إدريس من الصدمة، وأفلتت يداه لوحة المفاتيح والفأرة، وتراجع إلى الوراء، يحدق في الشاشة بعينين مذعورتين وهو يلتفت حوله بسرعة.

“نـ ـ ـ !!!”

انتقلت عيناه إلى زاوية الغرفة، وكانت هناك… امرأة عجوز، واقفة على مسافة مخيفة، ويداها الهزيلتان تمسكان بمصباح صدئ.

وأثناء قوله لهذه الكلمات، لم يُدرك إدريس حتى أن نبرته أصبحت أكثر جدية من ذي قبل. دون وعي، بدأ يأخذ اللعبة على محمل الجد.

“….!”

“….”

كانت تراقبه، وابتسامتها رفيعة ومقلقة، ونظراتها تتسلل إليه وكأنها… تستطيع رؤيته وسماعه فعلًا.

[هل يمكن أن يكون هذا بسبب مرضي؟]

وليس شخصية اللعبة فقط، بل… هو.

“…المبرمج يحاول جاهدًا جدًا أن يجعل الأجواء مرعبة. لكن يجب على المرء أن يأخذ الواقعية في الحسبان أثناء ذلك. وإلا فسيبدو الأمر مفتعلًا فحسب.”

توتر جسد إدريس وهو ينظر إليها، ثم خفض بصره نحو يده.

وبسبب شعوره بالضيق، لم يتردد إطلاقًا. كان صريحًا إلى درجة جارحة، ممزقًا اللعبة تمزيقًا.

وهناك أدرك…

نقر إدريس بالزر الأيسر، فاختفت الأسطوانة، وظهرت رسالة أخرى.

يده.

[هل يجب أن أطلقها؟]

كانت ترتجف.

امتدت الغرفة أمامه، أكبر بكثير من المطبخ الضيّق، وكان فضاؤها مكتظًا بالأرائك البالية، والسجاد الممزق، ولوحات باهتة معلقة بشكل مائل على الجدران. لكن، رغم حجمها…

 

عند دخوله الغرفة، بدأ إدريس يسرد. وبصفته لاعبًا متمرسًا، وشخصًا له خبرة في البوابات الشاذة، كان على دراية تامة بالإعداد الحالي.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

وكان هذا أمرًا لم ينتبه له بنفسه بعد، بينما كان يتفقد المطبخ بحثًا عن أي أدلة أخرى قبل أن يعود خارجه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط