Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 175

الشائع [2]

الشائع [2]

الفصل 175: الشائع [2]

تم تجاهل كلماتي تمامًا، فأومأت برأسي. ما الذي كنت سأفعله بها أصلًا؟

“هـااااااا.”

’لعبة ملتوية’.

عائدًا إلى مكتبي، أطلقت نفسًا بطيئًا هادئًا وضغطت بكفي على وجهي. كنت قد بذلت قصارى جهدي لأحافظ على مظهري، غير أن الوجع الخافت في رأسي أبى أن يتلاشى.

[إلى من يقول إنني قد بعت، ها هي اللعبة. جرّبها بنفسك!]

لم أكن أستطيع التفكير بوضوح، لكنه لم يكن سيئًا لدرجة أنني أعجز عن العمل.

قضم! قضم!

…كما أنني شعرت بتحسن أكبر بعدما فكرت في الرهان.

وأنا أتصفح الرسائل شعرت باهتزاز آخر.

‘خمس عشرة شظية. هذا حصاد جيد بلا شك.’

لم أكن أستطيع التفكير بوضوح، لكنه لم يكن سيئًا لدرجة أنني أعجز عن العمل.

كنت واثقًا أن كايل سيسألني عن الشظايا. عن سبب حاجتي إليها، لكنني كنت قد أعددت جوابًا لذلك.

لا بد أنني سأعرف عاجلًا أم آجلًا.

المال.

كانت تُدعى…

سأخبره فقط أنني أنوي بيع الشظايا مقابل المال.

نظرة واحدة فقط على التعليقات كانت كافية لتجعله يرغب في تحطيم هاتفه.

مال يمكنني استثماره في صنع لعبة أفضل. كان عذرًا متينًا، وإن كان بعيدًا عن الحقيقة كل البعد. على الأقل، ربما يكفي ليُبعد كايل عني.

‘أظن أنني سأكتشف ذلك بالتجربة والخطأ.’

“كنت أيضًا قد خططت للذهاب إلى سوق سوداء لشراء المزيد، لكنني لم أنجح في العثور على واحد. يجدر بي أن أسأل كايل عندما يعطيني الشظايا. قد يعرف شيئًا.”

وعندما نظرت للأسفل، رأيت أنه جاء من جيمي، حيث كتب: [لا وقت أفضل لإطلاق اللعبة الآن. أعطني الرابط بأسرع ما يمكن، وسأرسله إلى إدريس. توقع سيلًا من المبيعات قريبًا.]

لم أكن قلقًا بشأن نقاء الشظايا.

—يا لك من عجوز. لم أكن أعلم أنك محتاج جدًا للمال. تفضل، سأرسل لك دولارًا.

فمع جهاز الفاكس، كنت أنوي أن أحوّل الشظايا بكميات كبيرة إلى نقية.

نقر على الرابط، الذي فتح صفحة محددة في دوك، وعندما ظهر عنوان اللعبة على الشاشة، ركزت عيناه عليه، وتجمّد.

‘المشكلة الوحيدة ستكون نوع الشظية. فبينما النقاء ليس مهمًا، إلا أن النوع مهم.’

“اللعنة!”

السائر في الأحلام يحتاج إلى شظايا “التجسيد التصوري”. وكنت أفضل الحصول على تلك. غير أنها لم تكن “ضرورة”.

[المشاهدات: 231,507]

الأهم هو بلوغ المرتبة الثالثة.

“كنت أيضًا قد خططت للذهاب إلى سوق سوداء لشراء المزيد، لكنني لم أنجح في العثور على واحد. يجدر بي أن أسأل كايل عندما يعطيني الشظايا. قد يعرف شيئًا.”

‘وعلى صعيد آخر، أتساءل أي نوع من الشظايا تحتاجه ميريل لكي أطورها؟’

“أوه، صحيح. ميريل.”

محولًا انتباهي نحو اللوحة أمامي، أملت رأسي قليلًا.

[إلى من يقول إنني قد بعت، ها هي اللعبة. جرّبها بنفسك!]

ولم تمضِ ثانية حتى خرج رأس منها.

بفضول، تناولت هاتفي ورأيت رسالة بسيطة تظهر على الشاشة.

“هل جلبتها؟ هل فعلت؟ لقد وعدتني أنك ستفعل. يجب أن تفعل. أعطني إياها.”

قضم! قضم! قضم!

“…نعم. اهدئي.”

فالسبب الوحيد الذي جعلني قادرًا على إضافة اللعب الجماعي منذ البداية هو كل الاختصارات التي اتخذتها. غير أنه إن أردت حقًا أن أضيف اللعب الجماعي، فسوف يستغرق الأمر مني أسبوعين على الأقل.

مددت يدي نحو الدرج، وأخرجت كيسًا من رقائق البطاطس، ثم رميته إلى ميريل. التقطته بقبضة مرتبكة، لكنها ما لبثت أن شقته على الفور وبدأت بالتهامه دون تردد.

كان يائسًا لرغبة مشاهدة لاعبيه للعبة حتى يُطهّر اسمه. لكن هناك مشكلة واحدة فقط: لم يكن هناك أي أثر للعبة!

قضم! قضم!

السائر في الأحلام يحتاج إلى شظايا “التجسيد التصوري”. وكنت أفضل الحصول على تلك. غير أنها لم تكن “ضرورة”.

“لا تأكلي بسرعة. هذا ليس جيدًا لك.”

[لعبة تافهة تجعلك خائفًا!]

قضم! قضم! قضم!

كان النقر العاجل، غير الصبور للأصابع، يدق على الطاولة، يتردد صداه في الغرفة الصامتة، حيث كانت علب البيرة الفارغة متناثرة بلا مبالاة.

تم تجاهل كلماتي تمامًا، فأومأت برأسي. ما الذي كنت سأفعله بها أصلًا؟

“مرسوم؟”

“أوه، صحيح. ميريل.”

’أوغاد… لا أستطيع الانتظار حتى يشعر الجميع بنفس شعوري من اليأس.’

“….هم؟”

نظرت إلى اسم المرسل ورأيت أنه جيمي، فقررت أن أنقر على الرابط، فحمّلني نحو مقطع فيديو معيّن.

توقفت، وثبتت عيناها الكريستاليتان الكبيرتان عليّ وهي تحدّق بي، ثم ضمّت الرقائق نحوها. غير أنها، وكأنها شعرت بالذنب، أخرجت واحدة، ونظرت إليها ثم إليّ.

—هل هذه دعاية مدفوعة؟ كيف يمكن لخبير احتواء متمرّس أن يخاف؟ لا بد أنها دعاية مدفوعة.

تجعدت حواجبها الصغيرة، وبعد كثير من التردد، رفعت الرقاقة إلى فمها.

استغرق تحميل الفيديو بضع ثوانٍ، وعندما اكتمل، كان أول ما لفت انتباهي هو العنوان.

قضم!

الفصل 175: الشائع [2]

“….”

التفت نحو حاسوبي المحمول وشغلته. والآن وقد تأكدت أن اللعبة تعمل، فقد حان الوقت لأضيف بعض التغييرات قبل أن أطلقها رسميًا على دوك.

…حقًا؟

“وبما أنني قد أجريت جميع التجارب التي رغبت فيها، وأعلم أنها تعمل، فكل ما علي فعله هو إطلاق اللعبة و—”

‘لا بأس.’

في ذلك اليوم، تم إطلاق لعبة جديدة.

“أي نوع من المراسيم تتبعين؟”

ولكن في الوقت نفسه…

“مرسوم؟”

قضم!

أمالت ميريل رأسها، بدت غافلة عن قصدي. حككت جانب وجهي.

‘خمس عشرة شظية. هذا حصاد جيد بلا شك.’

“قوة؟”

‘خمس عشرة شظية. هذا حصاد جيد بلا شك.’

“هم؟”

“انتظر، أي نوع من العناوين هذا؟”

بدا الارتباك أوضح على ملامحها. وفي النهاية، عادت لتتابع التهام رقائقها، فيما شعرت بأن الصداع الذي أعانيه يزداد حدة.

اهتزاز مفاجئ أخرجني من أفكاري.

‘أظن أنني سأكتشف ذلك بالتجربة والخطأ.’

تررر!

كنت على وشك الحصول على خمس عشرة شظية على أي حال.

—نعم، سأصدق ذلك لو لعب أمنيزيـا(أمنيسيـا)، لكن هذا؟ هراء.

لا بد أنني سأعرف عاجلًا أم آجلًا.

[المشاهدات: 231,507]

‘والآن إلى أمور أهم…’

[إلى من يقول إنني قد بعت، ها هي اللعبة. جرّبها بنفسك!]

التفت نحو حاسوبي المحمول وشغلته. والآن وقد تأكدت أن اللعبة تعمل، فقد حان الوقت لأضيف بعض التغييرات قبل أن أطلقها رسميًا على دوك.

“…نعم. اهدئي.”

“سأطلقها أولًا من دون خاصية اللعب الجماعي، ثم أضيف تلك الميزة لاحقًا.”

أمالت ميريل رأسها، بدت غافلة عن قصدي. حككت جانب وجهي.

فالسبب الوحيد الذي جعلني قادرًا على إضافة اللعب الجماعي منذ البداية هو كل الاختصارات التي اتخذتها. غير أنه إن أردت حقًا أن أضيف اللعب الجماعي، فسوف يستغرق الأمر مني أسبوعين على الأقل.

“وبما أنني قد أجريت جميع التجارب التي رغبت فيها، وأعلم أنها تعمل، فكل ما علي فعله هو إطلاق اللعبة و—”

“وبما أنني قد أجريت جميع التجارب التي رغبت فيها، وأعلم أنها تعمل، فكل ما علي فعله هو إطلاق اللعبة و—”

[إلى من يقول إنني قد بعت، ها هي اللعبة. جرّبها بنفسك!]

ترررر! ترررر—

الأهم هو بلوغ المرتبة الثالثة.

اهتزاز مفاجئ أخرجني من أفكاري.

“….”

بفضول، تناولت هاتفي ورأيت رسالة بسيطة تظهر على الشاشة.

السائر في الأحلام يحتاج إلى شظايا “التجسيد التصوري”. وكنت أفضل الحصول على تلك. غير أنها لم تكن “ضرورة”.

“رابط؟”

بدا الارتباك أوضح على ملامحها. وفي النهاية، عادت لتتابع التهام رقائقها، فيما شعرت بأن الصداع الذي أعانيه يزداد حدة.

نظرت إلى اسم المرسل ورأيت أنه جيمي، فقررت أن أنقر على الرابط، فحمّلني نحو مقطع فيديو معيّن.

—يجب أن تتقاعد. لقد شبِهت.

استغرق تحميل الفيديو بضع ثوانٍ، وعندما اكتمل، كان أول ما لفت انتباهي هو العنوان.

—هل هذه دعاية مدفوعة؟ كيف يمكن لخبير احتواء متمرّس أن يخاف؟ لا بد أنها دعاية مدفوعة.

[لعبة تافهة تجعلك خائفًا!]

بتعبير معقد، تمتم:

“انتظر، أي نوع من العناوين هذا؟”

“لا تأكلي بسرعة. هذا ليس جيدًا لك.”

لم أكن غبيًا. كنت أعلم أنه يشير مباشرة إلى لعبتي. لعبة تافهة؟ ما هذا بحق الجحيم؟

كانت التعليقات عديدة، لكنها جميعًا تقريبًا تقول الشيء نفسه: “كم دفعوا لك؟”، و”هذه اللعبة لا تبدو مخيفة أبدًا”. لم يصدق أحد أن لعبتي يمكن أن تخيف شخصًا ادّعى أنه خبير في قسم التحصيل أو أنه غاص بوابة.

ومع استمرار تحميل الفيديو بشكل أفضل، ارتفع حاجباي من الدهشة.

‘والآن إلى أمور أهم…’

[المشاهدات: 231,507]

‘وعلى صعيد آخر، أتساءل أي نوع من الشظايا تحتاجه ميريل لكي أطورها؟’

“يا للهول!”

“ما هذا التأخير؟ لماذا لا يرد؟”

مررت بعيني على التعليقات.

توقفت، وثبتت عيناها الكريستاليتان الكبيرتان عليّ وهي تحدّق بي، ثم ضمّت الرقائق نحوها. غير أنها، وكأنها شعرت بالذنب، أخرجت واحدة، ونظرت إليها ثم إليّ.

—هاهاها. انظر إلى مدى خوفك! هذا لا يبدو مخيفًا على الإطلاق.

استغرق تحميل الفيديو بضع ثوانٍ، وعندما اكتمل، كان أول ما لفت انتباهي هو العنوان.

—هل هذه دعاية مدفوعة؟ كيف يمكن لخبير احتواء متمرّس أن يخاف؟ لا بد أنها دعاية مدفوعة.

—هاهاها. انظر إلى مدى خوفك! هذا لا يبدو مخيفًا على الإطلاق.

—نعم، سأصدق ذلك لو لعب أمنيزيـا(أمنيسيـا)، لكن هذا؟ هراء.

—يا لك من عجوز. لم أكن أعلم أنك محتاج جدًا للمال. تفضل، سأرسل لك دولارًا.

—هاها، كم دفعوا لك، إدريس؟

[المشاهدات: 231,507]

—هل كنت تكذب بشأن خبرتك السابقة؟

في ذلك اليوم، تم إطلاق لعبة جديدة.

كانت التعليقات عديدة، لكنها جميعًا تقريبًا تقول الشيء نفسه: “كم دفعوا لك؟”، و”هذه اللعبة لا تبدو مخيفة أبدًا”. لم يصدق أحد أن لعبتي يمكن أن تخيف شخصًا ادّعى أنه خبير في قسم التحصيل أو أنه غاص بوابة.

“ما هذا التأخير؟ لماذا لا يرد؟”

لم ألقِ اللوم عليهم. لو كنت مكانهم، لأحسست بالأمر نفسه.

نقر فورًا على الإشعار وحدّق في الرابط الذي أرسله له جيمي.

ترررر—

‘وعلى صعيد آخر، أتساءل أي نوع من الشظايا تحتاجه ميريل لكي أطورها؟’

وأنا أتصفح الرسائل شعرت باهتزاز آخر.

تررر!

وعندما نظرت للأسفل، رأيت أنه جاء من جيمي، حيث كتب: [لا وقت أفضل لإطلاق اللعبة الآن. أعطني الرابط بأسرع ما يمكن، وسأرسله إلى إدريس. توقع سيلًا من المبيعات قريبًا.]

لم أكن غبيًا. كنت أعلم أنه يشير مباشرة إلى لعبتي. لعبة تافهة؟ ما هذا بحق الجحيم؟

“…”

الآن، كان الجميع يشيرون إليه بأصابع الاتهام، قائلين إنه باع نفسه وكل هذا الهراء.

جلست مذهولًا للحظة، مُحدقًا في الرسالة ثم الرابط مرارًا وتكرارًا.

الآن، كان الجميع يشيرون إليه بأصابع الاتهام، قائلين إنه باع نفسه وكل هذا الهراء.

جلست هكذا لما شعرت وكأنه الأبدية، حتى—

مررت بعيني على التعليقات.

“اللعنة!”

ثم، دون أن يضيع ثانية واحدة، نسخ الرابط ولصقه في فيديوه.

قفزت على الفور وبدأت بالعمل.

كنت واثقًا أن كايل سيسألني عن الشظايا. عن سبب حاجتي إليها، لكنني كنت قد أعددت جوابًا لذلك.

***

وأنا أتصفح الرسائل شعرت باهتزاز آخر.

نقر. نقر. نقر.

“اللعنة!”

كان النقر العاجل، غير الصبور للأصابع، يدق على الطاولة، يتردد صداه في الغرفة الصامتة، حيث كانت علب البيرة الفارغة متناثرة بلا مبالاة.

عائدًا إلى مكتبي، أطلقت نفسًا بطيئًا هادئًا وضغطت بكفي على وجهي. كنت قد بذلت قصارى جهدي لأحافظ على مظهري، غير أن الوجع الخافت في رأسي أبى أن يتلاشى.

“ما هذا التأخير؟ لماذا لا يرد؟”

كما أنه لم يكن يعرف اسم اللعبة.

حدّق إدريس بعصبية في هاتفه ثم في الشاشة أمامه.

مررت بعيني على التعليقات.

لقد مرّت بضع ساعات منذ نشر الفيديو الجديد، وقد ارتفعت المشاهدات بشكل كبير. كان أداء الفيديو أفضل بكثير مما توقعه.

“اللعنة!”

ولكن في الوقت نفسه…

كنت على وشك الحصول على خمس عشرة شظية على أي حال.

—يجب أن تتقاعد. لقد شبِهت.

…كما أنني شعرت بتحسن أكبر بعدما فكرت في الرهان.

—يا لك من عجوز. لم أكن أعلم أنك محتاج جدًا للمال. تفضل، سأرسل لك دولارًا.

لم أكن غبيًا. كنت أعلم أنه يشير مباشرة إلى لعبتي. لعبة تافهة؟ ما هذا بحق الجحيم؟

“هؤلاء الأوغاد!”

السائر في الأحلام يحتاج إلى شظايا “التجسيد التصوري”. وكنت أفضل الحصول على تلك. غير أنها لم تكن “ضرورة”.

شعر إدريس بارتفاع ضغط دمه.

وعندما نظرت للأسفل، رأيت أنه جاء من جيمي، حيث كتب: [لا وقت أفضل لإطلاق اللعبة الآن. أعطني الرابط بأسرع ما يمكن، وسأرسله إلى إدريس. توقع سيلًا من المبيعات قريبًا.]

نظرة واحدة فقط على التعليقات كانت كافية لتجعله يرغب في تحطيم هاتفه.

لا بد أنني سأعرف عاجلًا أم آجلًا.

“اللعنة! لماذا لا يرد؟ اسمي على المحك!”

“…”

أسرع إدريس في كتابة رسالة لجيمي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

كان يائسًا لرغبة مشاهدة لاعبيه للعبة حتى يُطهّر اسمه. لكن هناك مشكلة واحدة فقط: لم يكن هناك أي أثر للعبة!

***

كما أنه لم يكن يعرف اسم اللعبة.

“….”

الآن، كان الجميع يشيرون إليه بأصابع الاتهام، قائلين إنه باع نفسه وكل هذا الهراء.

—نعم، سأصدق ذلك لو لعب أمنيزيـا(أمنيسيـا)، لكن هذا؟ هراء.

“أي هراء!”

كنت واثقًا أن كايل سيسألني عن الشظايا. عن سبب حاجتي إليها، لكنني كنت قد أعددت جوابًا لذلك.

كلما فكر أكثر، ارتفع ضغط دمه أكثر، وعندما نظر إلى هاتفه مرة أخرى، قفز حاجباه عندما رأى رسالة من جيمي.

…كما أنني شعرت بتحسن أكبر بعدما فكرت في الرهان.

تررر!

[المشاهدات: 231,507]

نقر فورًا على الإشعار وحدّق في الرابط الذي أرسله له جيمي.

لقد مرّت بضع ساعات منذ نشر الفيديو الجديد، وقد ارتفعت المشاهدات بشكل كبير. كان أداء الفيديو أفضل بكثير مما توقعه.

“نعم، أخيرًا!”

استغرق تحميل الفيديو بضع ثوانٍ، وعندما اكتمل، كان أول ما لفت انتباهي هو العنوان.

نقر على الرابط، الذي فتح صفحة محددة في دوك، وعندما ظهر عنوان اللعبة على الشاشة، ركزت عيناه عليه، وتجمّد.

نظرت إلى اسم المرسل ورأيت أنه جيمي، فقررت أن أنقر على الرابط، فحمّلني نحو مقطع فيديو معيّن.

بتعبير معقد، تمتم:

“اللعنة! لماذا لا يرد؟ اسمي على المحك!”

“… بطريقة ما ، يناسبها “.

“هم؟”

ثم، دون أن يضيع ثانية واحدة، نسخ الرابط ولصقه في فيديوه.

ترررر! ترررر—

[إلى من يقول إنني قد بعت، ها هي اللعبة. جرّبها بنفسك!]

لم أكن غبيًا. كنت أعلم أنه يشير مباشرة إلى لعبتي. لعبة تافهة؟ ما هذا بحق الجحيم؟

ابتسم إدريس ابتسامة رضا، شاعرًا بموجة هائلة من الارتياح.

لم ألقِ اللوم عليهم. لو كنت مكانهم، لأحسست بالأمر نفسه.

’أوغاد… لا أستطيع الانتظار حتى يشعر الجميع بنفس شعوري من اليأس.’

حدّق إدريس بعصبية في هاتفه ثم في الشاشة أمامه.

في ذلك اليوم، تم إطلاق لعبة جديدة.

“لا تأكلي بسرعة. هذا ليس جيدًا لك.”

كانت تُدعى…

…كما أنني شعرت بتحسن أكبر بعدما فكرت في الرهان.

’لعبة ملتوية’.

“لا تأكلي بسرعة. هذا ليس جيدًا لك.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

الأهم هو بلوغ المرتبة الثالثة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط