Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 176

الشائع [3]

الشائع [3]

الفصل 176: الشائع [3]

لم يكن كذلك.

—هاها، كم عمولة تحصل عليها من هذا؟

لقد شاهد الفيديو بأكمله. في ذهنه، بدت اللعبة سهلة جدًا. كانت بارعة في كيفية خداع اللاعب للنظر إلى الوحش، لكن كارمن لم يظن أنه سيقع في فخ بهذه السهولة.

—لا يمكن أن يكون رخيصًا إلى هذا الحد، أليس كذلك؟ كك.

كان رئيس القسم يعرف روان جيدًا. كان واحدًا من الأشخاص الذين اعتبرهم شخصيًا ذوي إمكانات جيدة. ليكون بمستوى كايل وزوي مع مرور الوقت.

—أراهن أنها على الأقل أكثر من خمسين بالمئة. لا يمكن أن يروّج للعبة كهذه إلا إذا كانت النسبة عالية.

وبينما لم يصدق أن اللعبة ستخيفه، شعر بالفضول لتجربتها.

في اللحظة التي أُطلِقت فيها اللعبة، اشتعلت التعليقات.

“…إذا لم أكن مخطئًا، دار الأيتام التي نشأت فيها هناك، أليس كذلك؟”

—مهلًا، على الأقل اللعبة ليست غالية. فقط بخمسة دولارات.

لم يكذب إدريس. كان رد فعله حقيقيًا.

—هذا رخيص جدًا. أظن أنه لا يتوقع أن يبيع كثيرًا.

الإجابة كانت لا.

—يبدو أنني كنت على حق، هاها.

بدأت اللعبة تكتسب شعبية.

“تسك. تسك.”

لم يعرف ماذا يفعل.

نقر كارمن بلسانه وهو يكتب الرسالة على الإنترنت. وبينما انعكست التعليقات على سطح نظارته، مرّر شعره الدهني إلى الوراء وهو يحوّل انتباهه نحو الرابط الذي نشره إدريس.

“صحيح، كدت أنسى ذلك.”

منذ نشر الرابط، ظل إدريس صامتًا نسبيًا.

“إنها لعبة جيدة وكل شيء. أستطيع أن أرى أنها استلهمت من آخر فعالية لك، لكن لا أرى كيف سيساعد ذلك في التدريب.”

“أظن أنه يشعر بالعار.”

الإجابة كانت لا.

كان هذا ابتزازًا ماليًا واضحًا بالنسبة لكارمن، من النوع الذي ينتشر بين البثّ المباشر و”في تيوبِرز”.

كل شيء كان يسير على ما يرام.

“على الأقل لم ينشئ عملته الخاصة أو شيئًا كهذا. حينها تعرف أنهم مفلسون.”

لمعت عينا كارمن، ولم يتردد في الضغط على [شراء].

قهقه كارمن مع نفسه، وفي النهاية ضغط على الرابط الذي قاده إلى موقع اللعبة. وهو يحدّق في عنوان اللعبة، ابتسم بسخرية.

ظن أن كايل سيترك الأمور عند هذا الحد، لكنه تفاجأ برؤية كايل يصر على موقفه.

“‘لعبة ملتوية؟’ ما نوع هذه اللعبة؟”

ولاحظ كايل التغير المفاجئ في الجو، فتحول تعبيره أيضًا إلى الجدية.

لقد شاهد الفيديو بأكمله. في ذهنه، بدت اللعبة سهلة جدًا. كانت بارعة في كيفية خداع اللاعب للنظر إلى الوحش، لكن كارمن لم يظن أنه سيقع في فخ بهذه السهولة.

“حقًا؟”

ومع ذلك، وهو يتذكر الفيديو الذي شاهده، والتعبير الذي ارتسم على وجه إدريس في نهايته، وجد مؤشر الفأرة دون وعي يحوم فوق زر [شراء].

’إذا كان صحيحًا أن اللعبة نجحت حقًا في إخافتهم، فقد لا تكون فكرة سيئة أن نستمع إلى كايل ونستخدم اللعبة في التدريب. سأحتاج لإجراء بعض الاختبارات بنفسي لمعرفة ما إذا كانت الادعاءات صحيحة. ولا ألاحظ أي شيء غير طبيعي من الحاسوب أيضًا، لذا لا يبدو أن هناك أي تلاعب.’

وبينما لم يصدق أن اللعبة ستخيفه، شعر بالفضول لتجربتها.

كان هذا ابتزازًا ماليًا واضحًا بالنسبة لكارمن، من النوع الذي ينتشر بين البثّ المباشر و”في تيوبِرز”.

“صحيح، قد تكون هذه طريقة رائعة لإثبات أن كل شيء خدعة. ربما أجني بعض المشاهدات من خلال فضح إدريس وسخافته.”

التقط ورقة من مكتبه، ورمى بها بشكل غير مبالٍ نحو كايل وهو يمسكها.

لمعت عينا كارمن، ولم يتردد في الضغط على [شراء].

***

بعد لحظات من إتمام الشراء، تم تحميل اللعبة على حاسوبه. كانت أيقونتها قبعة بسيطة، وعند النقر على اللعبة، وصل كارمن إلى واجهة بسيطة جدًا.

“ظهرت مهمة جديدة. سأحتاج منك التحقق من الأمور هنا. يمكنك الذهاب مع فريق أو بمفردك. الخيار لك.”

“حسنًا.”

سبحت أفكاره في جميع الاتجاهات وهو يحاول إيجاد مخرج من الوضع. ومع ذلك، بغض النظر عن مدى تفكيره، لم يستطع إيجاد أي شيء.

أعد الكاميرا بسرعة ومدّد أصابعه.

فتح الملفات ونقر على الخريطة.

“لنبدأ.”

“بعض الأشخاص خافوا؟ من؟”

ضغط على [ابدأ] وبدأت اللعبة.

كان رئيس القسم يعرف روان جيدًا. كان واحدًا من الأشخاص الذين اعتبرهم شخصيًا ذوي إمكانات جيدة. ليكون بمستوى كايل وزوي مع مرور الوقت.

سارت كل الأمور بسلاسة من تلك اللحظة. تقدم في اللعبة كما تذكر من فيديو إدريس. جمع الأدلة، وتسارع عبر الطابق الأول بسرعة قياسية.

في الوقت نفسه، داخل مكتب هادئ.

“نعم، هذه سهلة.”

رفع رئيس القسم رأسه ببطء وخدش لحية وجهه النامية بينما كان يحدق في كايل، الذي وقف منتصبًا، ويداه خلف ظهره.

كل شيء كان يسير على ما يرام.

كان هذا ابتزازًا ماليًا واضحًا بالنسبة لكارمن، من النوع الذي ينتشر بين البثّ المباشر و”في تيوبِرز”.

حتى…

سبحت أفكاره في جميع الاتجاهات وهو يحاول إيجاد مخرج من الوضع. ومع ذلك، بغض النظر عن مدى تفكيره، لم يستطع إيجاد أي شيء.

لم يكن كذلك.

تبع ذلك صرخة مرعوبة بينما سقط كارمن إلى الخلف على كرسيه، وجهه مبلل بالعرق ويده ترتجف.

“…..”

“…إذا لم أكن مخطئًا، دار الأيتام التي نشأت فيها هناك، أليس كذلك؟”

شعر بنفَسٍ ساخن يمر بجانبه، والظلال الصغيرة التي تتربص في كل مكان، وصوت سقوط الأشياء، وجد كارمن نفسه متجمدًا من الخوف.

“رئيس القسم، كنت أفكر بالمثل، لكن… ذلك كان حتى علمت أن عدة أشخاص قد خافوا من اللعبة.”

تك. تك…

توقفت أفكار رئيس القسم للحظة قصيرة وهو يحاول فهم كلام كايل. ومع ذلك، لم تستطع عيناه إلا أن تتسع قليلاً.

شعر بالارتباك. كل صوت بدا له كفخ مصمم لجذبه للالتفات. كل ما رآه بدا وكأنه وهم، مُصمَّم بعناية لخداعه لارتكاب ذلك الخطأ القاتل.

“…”

كل شيء… بدا وكأنه ضده، وشعر كارمن فجأة بالاختناق.

الإجابة كانت لا.

لم يعرف ماذا يفعل.

ثم أدركوا جميعًا ذلك.

’ماذا أفعل؟ ماذا أفعل؟ ماذا أفعل…؟’

عند سماع تأكيد كايل، استنشق رئيس القسم نفسًا باردًا وهو يحدق في الحاسوب المحمول أمامه مرة أخرى.

سبحت أفكاره في جميع الاتجاهات وهو يحاول إيجاد مخرج من الوضع. ومع ذلك، بغض النظر عن مدى تفكيره، لم يستطع إيجاد أي شيء.

كل شيء كان يسير على ما يرام.

ثم…

أعضاء التبادل يمكن أن يتفهمهم، لكن روان؟

ظهر.

“حسنًا.”

الرجل الملتوي.

“لا تكن سعيدًا جدًا بعد. كل ما أقوله هو أنني سأفكر في الأمر.”

“هـااااااا—!”

ضغط على [ابدأ] وبدأت اللعبة.

تبع ذلك صرخة مرعوبة بينما سقط كارمن إلى الخلف على كرسيه، وجهه مبلل بالعرق ويده ترتجف.

“على الأقل لم ينشئ عملته الخاصة أو شيئًا كهذا. حينها تعرف أنهم مفلسون.”

وهو يحدق في واجهة اللعبة أمامه، تمتم:

جاءت كلمات رئيس القسم بعد تجربة اللعبة. هو، مثل كايل، لم ير أي شيء مميز في اللعبة. كانت فريدة، نعم، لكنها هل كانت مخيفة؟

“ملعونة.”

“…..”

اللعبة.

“نعم، هذه سهلة.”

كانت ملعونة.

لمعت عينا كارمن، ولم يتردد في الضغط على [شراء].

مثل هذا المشهد لم يحدث فقط في مكان كارمن. لقد حدث في عدة جزر عائمة، مع الكثيرين الذين أظهروا ردود أفعال أشد بكثير من رد فعل كارمن.

ضغط على خديه قليلًا، وألقى رئيس القسم نظرة على كايل.

ثم أدركوا جميعًا ذلك.

لم يعرف ماذا يفعل.

لم يكذب إدريس. كان رد فعله حقيقيًا.

نقر كارمن بلسانه وهو يكتب الرسالة على الإنترنت. وبينما انعكست التعليقات على سطح نظارته، مرّر شعره الدهني إلى الوراء وهو يحوّل انتباهه نحو الرابط الذي نشره إدريس.

ونتيجة لذلك.

اللعبة.

بدأت اللعبة تكتسب شعبية.

مثل هذا المشهد لم يحدث فقط في مكان كارمن. لقد حدث في عدة جزر عائمة، مع الكثيرين الذين أظهروا ردود أفعال أشد بكثير من رد فعل كارمن.

***

***

في الوقت نفسه، داخل مكتب هادئ.

تبع ذلك صرخة مرعوبة بينما سقط كارمن إلى الخلف على كرسيه، وجهه مبلل بالعرق ويده ترتجف.

“إذن أنت تقترح أننا يجب أن نستخدم هذه اللعبة لتدريب الموظفين الجدد؟”

“أظن أنه يشعر بالعار.”

رفع رئيس القسم رأسه ببطء وخدش لحية وجهه النامية بينما كان يحدق في كايل، الذي وقف منتصبًا، ويداه خلف ظهره.

جاءت كلمات رئيس القسم بعد تجربة اللعبة. هو، مثل كايل، لم ير أي شيء مميز في اللعبة. كانت فريدة، نعم، لكنها هل كانت مخيفة؟

كان كايل يرتدي سترة سوداء فوق قميص أبيض نظيف، مع بنطال أسود.

سارت كل الأمور بسلاسة من تلك اللحظة. تقدم في اللعبة كما تذكر من فيديو إدريس. جمع الأدلة، وتسارع عبر الطابق الأول بسرعة قياسية.

بدى محترفًا في تلك اللحظة.

وأثناء حديثه، لاحظ رئيس القسم التغير الطفيف في تعبير كايل وهو يمرر بعض الملفات عبر المكتب.

من ناحية أخرى، كان قميص رئيس القسم يفتقر لبعض الأزرار، ويتدلّى غير مدسوس فوق بنطاله البني بينما عبر ساقيه واستند إلى الخلف على كرسيه.

كان رئيس القسم يعرف روان جيدًا. كان واحدًا من الأشخاص الذين اعتبرهم شخصيًا ذوي إمكانات جيدة. ليكون بمستوى كايل وزوي مع مرور الوقت.

ألقى نظرة على حاسوبه المحمول.

“لا تكن سعيدًا جدًا بعد. كل ما أقوله هو أنني سأفكر في الأمر.”

“…سأكون صريحًا، لا أرى كيف سيكون لهذا أي فائدة.”

“…إذا لم أكن مخطئًا، دار الأيتام التي نشأت فيها هناك، أليس كذلك؟”

أغلق رئيس القسم الحاسوب المحمول.

لمعت عينا كارمن، ولم يتردد في الضغط على [شراء].

“إنها لعبة جيدة وكل شيء. أستطيع أن أرى أنها استلهمت من آخر فعالية لك، لكن لا أرى كيف سيساعد ذلك في التدريب.”

تبع ذلك صرخة مرعوبة بينما سقط كارمن إلى الخلف على كرسيه، وجهه مبلل بالعرق ويده ترتجف.

جاءت كلمات رئيس القسم بعد تجربة اللعبة. هو، مثل كايل، لم ير أي شيء مميز في اللعبة. كانت فريدة، نعم، لكنها هل كانت مخيفة؟

“صحيح، قد تكون هذه طريقة رائعة لإثبات أن كل شيء خدعة. ربما أجني بعض المشاهدات من خلال فضح إدريس وسخافته.”

الإجابة كانت لا.

—مهلًا، على الأقل اللعبة ليست غالية. فقط بخمسة دولارات.

ظن أن كايل سيترك الأمور عند هذا الحد، لكنه تفاجأ برؤية كايل يصر على موقفه.

ألقى نظرة على حاسوبه المحمول.

“رئيس القسم، كنت أفكر بالمثل، لكن… ذلك كان حتى علمت أن عدة أشخاص قد خافوا من اللعبة.”

—أراهن أنها على الأقل أكثر من خمسين بالمئة. لا يمكن أن يروّج للعبة كهذه إلا إذا كانت النسبة عالية.

“بعض الأشخاص خافوا؟ من؟”

“نعم، لقد رأيته بعيني.”

أن يخاف أحدهم من لعبة كهذه…

توقفت أفكار رئيس القسم للحظة قصيرة وهو يحاول فهم كلام كايل. ومع ذلك، لم تستطع عيناه إلا أن تتسع قليلاً.

من سيكون بهذه الغرابة—

“…إذا لم أكن مخطئًا، دار الأيتام التي نشأت فيها هناك، أليس كذلك؟”

“إنه روان وأعضاء التبادل. وبشكل أكثر تحديدًا، سيرليث، كايلين، وسارة. النجوم الأبرز في أقسامهم.”

هز رئيس القسم رأسه مبتسمًا قبل أن يتذكر فجأة شيئًا، وتحول تعبيره إلى الجدية.

“…”

“على الأقل لم ينشئ عملته الخاصة أو شيئًا كهذا. حينها تعرف أنهم مفلسون.”

توقفت أفكار رئيس القسم للحظة قصيرة وهو يحاول فهم كلام كايل. ومع ذلك، لم تستطع عيناه إلا أن تتسع قليلاً.

هز رئيس القسم رأسه مبتسمًا قبل أن يتذكر فجأة شيئًا، وتحول تعبيره إلى الجدية.

“روان خاف؟”

“حقًا؟”

أعضاء التبادل يمكن أن يتفهمهم، لكن روان؟

وهو يحدق في واجهة اللعبة أمامه، تمتم:

كان رئيس القسم يعرف روان جيدًا. كان واحدًا من الأشخاص الذين اعتبرهم شخصيًا ذوي إمكانات جيدة. ليكون بمستوى كايل وزوي مع مرور الوقت.

أعضاء التبادل يمكن أن يتفهمهم، لكن روان؟

روان خاف؟

جاءت كلمات رئيس القسم بعد تجربة اللعبة. هو، مثل كايل، لم ير أي شيء مميز في اللعبة. كانت فريدة، نعم، لكنها هل كانت مخيفة؟

“نعم، لقد رأيته بعيني.”

لم يكن كذلك.

عند سماع تأكيد كايل، استنشق رئيس القسم نفسًا باردًا وهو يحدق في الحاسوب المحمول أمامه مرة أخرى.

“رئيس القسم، كنت أفكر بالمثل، لكن… ذلك كان حتى علمت أن عدة أشخاص قد خافوا من اللعبة.”

’إذا كان صحيحًا أن اللعبة نجحت حقًا في إخافتهم، فقد لا تكون فكرة سيئة أن نستمع إلى كايل ونستخدم اللعبة في التدريب. سأحتاج لإجراء بعض الاختبارات بنفسي لمعرفة ما إذا كانت الادعاءات صحيحة. ولا ألاحظ أي شيء غير طبيعي من الحاسوب أيضًا، لذا لا يبدو أن هناك أي تلاعب.’

وبينما لم يصدق أن اللعبة ستخيفه، شعر بالفضول لتجربتها.

ضغط على خديه قليلًا، وألقى رئيس القسم نظرة على كايل.

الفصل 176: الشائع [3]

“…حسنًا، إذا كان ما قلتَه صحيحًا، فسأفكر في الأمر.”

الفصل 176: الشائع [3]

“حقًا؟”

“تسك. تسك.”

ارتفعت حواجب كايل بفرحة مفاجئة وهو يحاول إخفاء ابتسامته. للأسف، لم يكن خفيًا بما يكفي ليهرب من نظر رئيس القسم.

جاءت كلمات رئيس القسم بعد تجربة اللعبة. هو، مثل كايل، لم ير أي شيء مميز في اللعبة. كانت فريدة، نعم، لكنها هل كانت مخيفة؟

“لا تكن سعيدًا جدًا بعد. كل ما أقوله هو أنني سأفكر في الأمر.”

“نعم، لقد رأيته بعيني.”

هز رئيس القسم رأسه مبتسمًا قبل أن يتذكر فجأة شيئًا، وتحول تعبيره إلى الجدية.

من سيكون بهذه الغرابة—

ولاحظ كايل التغير المفاجئ في الجو، فتحول تعبيره أيضًا إلى الجدية.

“إذن أنت تقترح أننا يجب أن نستخدم هذه اللعبة لتدريب الموظفين الجدد؟”

“صحيح، كدت أنسى ذلك.”

“إنه روان وأعضاء التبادل. وبشكل أكثر تحديدًا، سيرليث، كايلين، وسارة. النجوم الأبرز في أقسامهم.”

التقط ورقة من مكتبه، ورمى بها بشكل غير مبالٍ نحو كايل وهو يمسكها.

الرجل الملتوي.

“ظهرت مهمة جديدة. سأحتاج منك التحقق من الأمور هنا. يمكنك الذهاب مع فريق أو بمفردك. الخيار لك.”

التقط ورقة من مكتبه، ورمى بها بشكل غير مبالٍ نحو كايل وهو يمسكها.

وأثناء حديثه، لاحظ رئيس القسم التغير الطفيف في تعبير كايل وهو يمرر بعض الملفات عبر المكتب.

بدأت اللعبة تكتسب شعبية.

“ظننت أنك ستكون أفضل شخص لهذه المهمة.”

’ماذا أفعل؟ ماذا أفعل؟ ماذا أفعل…؟’

فتح الملفات ونقر على الخريطة.

من سيكون بهذه الغرابة—

“…إذا لم أكن مخطئًا، دار الأيتام التي نشأت فيها هناك، أليس كذلك؟”

وهو يحدق في واجهة اللعبة أمامه، تمتم:

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉islam Islam🔥 100
4Abdellah Takifi🔥 100
5Khalil Maila🔥 100
6Misfer🔥 100
7some one🔥 100
8محمد عبدالله🔥 100
9Mohammed Medolove22🔥 100
10Hassan alshammari🔥 100

أغلق رئيس القسم الحاسوب المحمول.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط