Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 183

السيد جينجلز [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

السيد جينجلز [1]

الفصل 183: السيد جينجلز [1]

’هل هما الشخصيتان الوحيدتان اللتان ستظهرا، أم سيكون هناك المزيد؟‘

—

بدا كايل وكأنه يضحك حقًا وهو يشير إلى الصورة.

[المترجم: بسبب ضعف الذاكرة نسيت هل كنت أترجم جينجلز أم جنجلز]

وضع عدة ملفات على السرير.

—

“هذه هي المرة التي عدت فيها لتوك من عند طبيب الأسنان. انظر إلى التعبير الذي كنت تصنعه.”

“هذا هو المكان الذي ستقيمون فيه. ليس فخمًا، لكنه يكفي لغرضكم.”

“الشذوذ عادةً يأتي من البوابات، لكن كل شذوذ يتبع قواعده الخاصة، والتي تتحدد بحسب ماضيه وتاريخه. مع الأخذ في الاعتبار أننا نتعامل مع مهرج يتعامل مع الأطفال، يجب أن يكون ذلك نقطة انطلاقنا.”

أرشد كايل زوي إلى غرفتها. لم يكن المكان فخمًا — مجرد غرفة مفردة بسيطة تحتوي على سرير، خزانة، مكتب وكرسي، إلى جانب عدة علامات أقلام تلوين على الجدران.

“انظر إلى هذه هاهاها!”

لأسباب واضحة، رتبت الأم لتبقى وحدها في الإقامة.

“باختصار، ما اكتشفناه أن الشذوذ يُعرف عن نفسه باسم ’السيد جينجلز‘، وحتى الآن، يبدو أن الأطفال فقط من يعرفون اسمه ومظهره. السبب وراء ذلك غير واضح. هذا يتماشى مع التقرير الأصلي، لكن لا يوجد ضمان على دقة هذه المعلومات. لذلك سيكون من الأنسب توسيع نطاق البحث إلى ما هو خارج دار الأيتام.”

“هذا جيد. يمكن القول إنه فخم مقارنة بالمكان الذي نمت فيه.”

عند النظر إلى الصورة، لم أستطع أن أضحك.

أسقطت زوي أمتعتها وجلست على السرير، وربّتت عليه عدة مرات قبل أن تهز رأسها برضا.

—

“جيد حقًا.”

ضيّقت عيناي قليلاً.

“حسنًا، ممتاز.”

“…هل حدثت أي حوادث في هذه الأثناء؟”

ثم التفت كايل نحو مايلز.

“لدينا سرير بطابقين. على الرغم من أننا قد كبرنا منذ أيامنا الأولى، إلا أننا يجب أن نتمكن من التكيف.”

“غرفتك بجوار غرفتها مباشرة. سيكون لديك أيضًا غرفة مفردة مثلها.”

’همم، الآن بعد أن فكرت في الأمر، زوي والجرذ موجودان هنا. من كان يظن؟ الشخصيتان اللتان أتا من ألعاب سبق أن عملت عليها.’

“أوه؟”

هل كان هناك شيء خاطئ في وجهي؟

كأن الجرذ لم يتوقع ذلك، رفع حاجبيه مستغربًا.

هل كان هناك شيء خاطئ في وجهي؟

طمأنه كايل.

بدت عليهما الدهشة، لكن كايل اكتفى بهز كتفيه.

“نعم، لا تقلق. رتبت الأم لك غرفة خاصة بك أيضًا. لا جدوى من بقائك مع الأطفال، ولا يوجد مكان متبقٍ في غرفة سيث وغرفتي.”

“همم؟”

رد كايل، ناظرًا إلى الورقة في يدي قبل أن يهز رأسه. وخدشت جانبي وجهي ونظرت بسرعة.

“هل ستنامان في نفس الغرفة؟”

’لا زلت أذكره.’

بدت عليهما الدهشة، لكن كايل اكتفى بهز كتفيه.

هناك بعض الشخصيات التي أتذكرها على الفور ولا أرغب بالتعامل معها أبدًا.

“لدينا سرير بطابقين. على الرغم من أننا قد كبرنا منذ أيامنا الأولى، إلا أننا يجب أن نتمكن من التكيف.”

“لدينا سرير بطابقين. على الرغم من أننا قد كبرنا منذ أيامنا الأولى، إلا أننا يجب أن نتمكن من التكيف.”

“أوه، صحيح…” وكأن زوي تذكرت أننا كنا من دار الأيتام نفسها، أومأت برأسها ببطء.

شعرت بالملل قليلًا، فأخذت الورقة وقلم تلوين أحمر.

سحب كايل الكرسي وواجه السرير وقعد عليه بالمقلوب، مستندًا ذراعيه على مسند الظهر.

—

“الآن بعد أن استقرينا في الإقامة، حان الوقت للحديث عن المهمة.”

في الطرف البعيد من الغرفة، نافذة كبيرة تتوسط الحائط، وتحتها مكتب خشبي. وعلى الجانب المقابل للسرير، وقفت خزانة طويلة، مع مكتب آخر موضوع بجانبها.

اتخذت ملامح كايل جدية، وتحولت الأجواء تبعًا لذلك.

—

وضع عدة ملفات على السرير.

ذلك…

“سأعطيكم ملخصًا موجزًا عن الوضع وما استطعنا اكتشافه خلال الفترة التي قضيناها هنا.”

هل كان هناك شيء خاطئ في وجهي؟

بدأ كايل بسرد كل شيء لهما. ولحسن الحظ، بما أن الاثنين كانا على علم بالقضية مسبقًا، لم يكن بحاجة للبدء من البداية.

أشار كايل مرة أخرى إلى الملفات الموضوعة على السرير، مطرّقًا عليها بإصبعه. وانا أستمع بانتباه، لم أستطع إلا أن أومئ برأسي. هذا كان أيضًا ما اكتشفته.

أخرج الرسم وأخبرهما بكل ما أخبرني به سابقًا.

“نعم، لا تقلق. رتبت الأم لك غرفة خاصة بك أيضًا. لا جدوى من بقائك مع الأطفال، ولا يوجد مكان متبقٍ في غرفة سيث وغرفتي.”

“باختصار، ما اكتشفناه أن الشذوذ يُعرف عن نفسه باسم ’السيد جينجلز‘، وحتى الآن، يبدو أن الأطفال فقط من يعرفون اسمه ومظهره. السبب وراء ذلك غير واضح. هذا يتماشى مع التقرير الأصلي، لكن لا يوجد ضمان على دقة هذه المعلومات. لذلك سيكون من الأنسب توسيع نطاق البحث إلى ما هو خارج دار الأيتام.”

“…أوه.”

ساد الصمت الغرفة بعد ذلك الملخص المختصر للحالة. فكرت زوي والجرذ في كلمات كايل بينما نظرت حولي ولاحظت ورقة وبعض أقلام التلوين على الطاولة.

“…توقف.”

شعرت بالملل قليلًا، فأخذت الورقة وقلم تلوين أحمر.

“حسنًا، ممتاز.”

“…هل حدثت أي حوادث في هذه الأثناء؟”

بينما كانت زوي تتحدث، هز كايل رأسه.

بينما كانت زوي تتحدث، هز كايل رأسه.

ذلك…

“لا، لم تُبلَّغ عن أي حوادث حتى الآن. كل شيء يبدو على ما يرام مؤقتًا. لا حاجة للتواصل مع النقابة بعد.”

لكن خاب أملي.

“حسنًا.”

عند تحوّل رأسي، رأيت كايل يحمل مجموعة من الصور التي أخرجها من أحد الأدراج، وعندما اقتربت منه، رأيت نفسي وهو فيها.

أنهت زوي النقاش عند هذا الحد.

مد كايل صورة أخرى.

أما أنا، فكنت أنظر إلى الجرذ. كان هناك شيء أثار فضولي. لماذا هو هنا من بين الجميع؟ بينما كنت غائبًا لفترة طويلة لأهتم بلعبي، لم أظن أنه اقترب من كايل في تلك الفترة. في الواقع، بالنظر إليهما الآن، كانا يبدو ويتحدثان كزملاء.

لم يكن كل شذوذ عشوائيًا. لكل واحد منهم خلفيته الخاصة، وقواعده لم تُحدد عبثًا. كان هناك سبب لكل قاعدة.

’إذا، هل السبب في وجوده هنا لأنه قدّم أداءً ممتازًا مؤخرًا؟‘

أسقطت زوي أمتعتها وجلست على السرير، وربّتت عليه عدة مرات قبل أن تهز رأسها برضا.

لم أتابع الوضع داخل النقابة، لكن لن أستغرب لو كان هذا هو الحال.

“لا، لم تُبلَّغ عن أي حوادث حتى الآن. كل شيء يبدو على ما يرام مؤقتًا. لا حاجة للتواصل مع النقابة بعد.”

فالجرذ، بعد كل شيء، ’شخصية‘ موهوبة للغاية.

لكن…

’همم، الآن بعد أن فكرت في الأمر، زوي والجرذ موجودان هنا. من كان يظن؟ الشخصيتان اللتان أتا من ألعاب سبق أن عملت عليها.’

“كنت أشعر بالملل فقط، هذا كل شيء.”

ضيّقت عيناي قليلاً.

ثم التفت كايل نحو مايلز.

كنت أفكر، إذا كان كلاهما شخصيات جاءت من ألعاب سبق أن عملت عليها، فلابد أن هناك المزيد من الشخصيات. وعلى الرغم من انشغالي، حاولت البحث عن معلومات حول شخصيات محتملة أخرى.

“هذا هو المكان الذي ستقيمون فيه. ليس فخمًا، لكنه يكفي لغرضكم.”

لكن خاب أملي.

بعد ترك الجرذ وزوي في غرفهما، توجّهنا نحن الاثنين إلى غرفتنا. لحظة دخولي، استقبلني عبير الأغطية النظيفة والمشهد المألوف للسّرير المزدوج القديم.

’هل هما الشخصيتان الوحيدتان اللتان ستظهرا، أم سيكون هناك المزيد؟‘

’أفضل الجرذ عليهما في أي يوم.’

لم أكن متأكدًا، لكنني آمل ألا يكون هناك المزيد.

لم أكن متأكدًا، لكنني آمل ألا يكون هناك المزيد.

هناك بعض الشخصيات التي أتذكرها على الفور ولا أرغب بالتعامل معها أبدًا.

كنت أفكر، إذا كان كلاهما شخصيات جاءت من ألعاب سبق أن عملت عليها، فلابد أن هناك المزيد من الشخصيات. وعلى الرغم من انشغالي، حاولت البحث عن معلومات حول شخصيات محتملة أخرى.

’أفضل الجرذ عليهما في أي يوم.’

“حسنًا، هذا يكفي الآن. يمكننا الحديث أكثر غدًا صباحًا. أفضل ما يمكننا فعله الآن هو…” فجأة توقف، ونظر إليّ، وتحولت ملامحه إلى الغرابة بينما خفض عينيه قليلًا.

“الشذوذ عادةً يأتي من البوابات، لكن كل شذوذ يتبع قواعده الخاصة، والتي تتحدد بحسب ماضيه وتاريخه. مع الأخذ في الاعتبار أننا نتعامل مع مهرج يتعامل مع الأطفال، يجب أن يكون ذلك نقطة انطلاقنا.”

’أفضل الجرذ عليهما في أي يوم.’

أشار كايل مرة أخرى إلى الملفات الموضوعة على السرير، مطرّقًا عليها بإصبعه. وانا أستمع بانتباه، لم أستطع إلا أن أومئ برأسي. هذا كان أيضًا ما اكتشفته.

بدت عليهما الدهشة، لكن كايل اكتفى بهز كتفيه.

لم يكن كل شذوذ عشوائيًا. لكل واحد منهم خلفيته الخاصة، وقواعده لم تُحدد عبثًا. كان هناك سبب لكل قاعدة.

الفصل 183: السيد جينجلز [1]

على الأقل، في معظم الحالات.

ففي النهاية، لم أكن هناك.

’بينما للرجل الملتوي قواعده الخاصة، فهو شذوذ من صنع الإنسان. ينبغي أن تكون الأمور مختلفة قليلًا بالنسبة له.’

الفصل 183: السيد جينجلز [1]

“غدًا صباحًا، سيتوجه بعضنا إلى المدينة ويسأل حول أي شخص كان مهرجًا سابقًا، أو أي شيء مرتبط بهم. لا يهم مدى صغر الدليل، فقط اعثروا عليه، وسنتصرف بناءً عليه.”

“حسنًا.”

بدأ كايل في إعطاء التعليمات بينما كنت أستمع بلا مبالاة.

“أوه، صحيح…” وكأن زوي تذكرت أننا كنا من دار الأيتام نفسها، أومأت برأسها ببطء.

“يمكن للآخرين البقاء هنا لمراقبة الوضع داخل دار الأيتام. سنبقى على تواصل دائم ونعمل معًا من هناك. تذكّروا، هذه مهمة استطلاع. لا تفعلوا أي شيء خطير إلا إذا اضطررتم لذلك.”

طمأنه كايل.

وبينما كنت أنظر حولي، نهض كايل في النهاية.

أراني كايل إحدى الصور.

“حسنًا، هذا يكفي الآن. يمكننا الحديث أكثر غدًا صباحًا. أفضل ما يمكننا فعله الآن هو…” فجأة توقف، ونظر إليّ، وتحولت ملامحه إلى الغرابة بينما خفض عينيه قليلًا.

مد كايل صورة أخرى.

وعندما نظرت إليه، رأيت أيضًا أن الآخرين كانوا يلقون نظرات مماثلة.

’لا زلت أذكره.’

“ماذا؟”

“يمكن للآخرين البقاء هنا لمراقبة الوضع داخل دار الأيتام. سنبقى على تواصل دائم ونعمل معًا من هناك. تذكّروا، هذه مهمة استطلاع. لا تفعلوا أي شيء خطير إلا إذا اضطررتم لذلك.”

هل كان هناك شيء خاطئ في وجهي؟

عند تحوّل رأسي، رأيت كايل يحمل مجموعة من الصور التي أخرجها من أحد الأدراج، وعندما اقتربت منه، رأيت نفسي وهو فيها.

لكن، بالنظر إلى عيونهم ثم اتجاه نظرهم، أدركت سبب نظراتهم الغريبة تجاهي.

لكن، بالنظر إلى عيونهم ثم اتجاه نظرهم، أدركت سبب نظراتهم الغريبة تجاهي.

“…أوه.”

لم أتابع الوضع داخل النقابة، لكن لن أستغرب لو كان هذا هو الحال.

سحبت قلم التلوين إلى الوراء.

“حسنًا.”

“كنت أشعر بالملل فقط، هذا كل شيء.”

“يبدو أن الأم لم تتغير كثيرًا. المكان يبدو تمامًا كما تركناه.”

“أرى ذلك.”

’هل هما الشخصيتان الوحيدتان اللتان ستظهرا، أم سيكون هناك المزيد؟‘

رد كايل، ناظرًا إلى الورقة في يدي قبل أن يهز رأسه. وخدشت جانبي وجهي ونظرت بسرعة.

“لدينا سرير بطابقين. على الرغم من أننا قد كبرنا منذ أيامنا الأولى، إلا أننا يجب أن نتمكن من التكيف.”

لم يكن الأمر سيئًا للغاية…

وعندما نظرت إليه، رأيت أيضًا أن الآخرين كانوا يلقون نظرات مماثلة.

كانت مجرد دائرة صغيرة باللون الأحمر.

رد كايل، ناظرًا إلى الورقة في يدي قبل أن يهز رأسه. وخدشت جانبي وجهي ونظرت بسرعة.

هذا كل شيء تقريبًا.

وعندما نظرت إليه، رأيت أيضًا أن الآخرين كانوا يلقون نظرات مماثلة.

***

طمأنه كايل.

“لقد مر وقت طويل.”

لم أكن متأكدًا، لكنني آمل ألا يكون هناك المزيد.

“يبدو أن الأم لم تتغير كثيرًا. المكان يبدو تمامًا كما تركناه.”

رد كايل، ناظرًا إلى الورقة في يدي قبل أن يهز رأسه. وخدشت جانبي وجهي ونظرت بسرعة.

بعد ترك الجرذ وزوي في غرفهما، توجّهنا نحن الاثنين إلى غرفتنا. لحظة دخولي، استقبلني عبير الأغطية النظيفة والمشهد المألوف للسّرير المزدوج القديم.

في الطرف البعيد من الغرفة، نافذة كبيرة تتوسط الحائط، وتحتها مكتب خشبي. وعلى الجانب المقابل للسرير، وقفت خزانة طويلة، مع مكتب آخر موضوع بجانبها.

’هل هما الشخصيتان الوحيدتان اللتان ستظهرا، أم سيكون هناك المزيد؟‘

المكتب بجانب النافذة كان مكتبي، بينما المكتب بجانب الخزانة كان لكايل. لذلك كان له الطابق العلوي من السرير المزدوج بينما كنت أملك الطابق السفلي. ليس أنني كنت أستطيع أخذ الطابق العلوي على أي حال.

كنت مريضًا جدًا لذلك.

لكن، بالنظر إلى عيونهم ثم اتجاه نظرهم، أدركت سبب نظراتهم الغريبة تجاهي.

“انظر إلى هذا، سيث. صورنا لا تزال هنا.”

“حسنًا، ممتاز.”

عند تحوّل رأسي، رأيت كايل يحمل مجموعة من الصور التي أخرجها من أحد الأدراج، وعندما اقتربت منه، رأيت نفسي وهو فيها.

لأسباب واضحة، رتبت الأم لتبقى وحدها في الإقامة.

“هاها، انظر إليك.”

أشار كايل مرة أخرى إلى الملفات الموضوعة على السرير، مطرّقًا عليها بإصبعه. وانا أستمع بانتباه، لم أستطع إلا أن أومئ برأسي. هذا كان أيضًا ما اكتشفته.

أراني كايل إحدى الصور.

“نعم، لا تقلق. رتبت الأم لك غرفة خاصة بك أيضًا. لا جدوى من بقائك مع الأطفال، ولا يوجد مكان متبقٍ في غرفة سيث وغرفتي.”

فيها، رأيت نفسي في صغري ممسكًا بآيس كريم وكان أنفي مغطى بالكريمة بالكامل.

“هذه هي المرة التي عدت فيها لتوك من عند طبيب الأسنان. انظر إلى التعبير الذي كنت تصنعه.”

ذلك…

رد كايل، ناظرًا إلى الورقة في يدي قبل أن يهز رأسه. وخدشت جانبي وجهي ونظرت بسرعة.

’لا زلت أذكره.’

’همم، الآن بعد أن فكرت في الأمر، زوي والجرذ موجودان هنا. من كان يظن؟ الشخصيتان اللتان أتا من ألعاب سبق أن عملت عليها.’

لم أنتبه إلا لاحقًا جدًا.

“غدًا صباحًا، سيتوجه بعضنا إلى المدينة ويسأل حول أي شخص كان مهرجًا سابقًا، أو أي شيء مرتبط بهم. لا يهم مدى صغر الدليل، فقط اعثروا عليه، وسنتصرف بناءً عليه.”

“انظر، تحقق من هذه! هاها!”

“…هل حدثت أي حوادث في هذه الأثناء؟”

“…توقف.”

سحب كايل الكرسي وواجه السرير وقعد عليه بالمقلوب، مستندًا ذراعيه على مسند الظهر.

عند النظر إلى بعض الصور، لم أستطع أنا أيضًا إلا أن أبتسم. لقد بدوا فعلاً سخيفين، وجلبوا موجة من الحنين.

“همم؟”

كان كل شيء كما أتذكره بالضبط.

سحب كايل الكرسي وواجه السرير وقعد عليه بالمقلوب، مستندًا ذراعيه على مسند الظهر.

لدرجة أنني بدأت أتساءل إذا لم تكن هناك أي اختلافات فعلًا. لكن سرعان ما تلاشت الابتسامة من وجهي.

“يبدو أن الأم لم تتغير كثيرًا. المكان يبدو تمامًا كما تركناه.”

“انظر إلى هذه هاهاها!”

ذلك…

مد كايل صورة أخرى.

“هل ستنامان في نفس الغرفة؟”

“هذه هي المرة التي عدت فيها لتوك من عند طبيب الأسنان. انظر إلى التعبير الذي كنت تصنعه.”

’لا زلت أذكره.’

بدا كايل وكأنه يضحك حقًا وهو يشير إلى الصورة.

أسقطت زوي أمتعتها وجلست على السرير، وربّتت عليه عدة مرات قبل أن تهز رأسها برضا.

لكن…

لم أنتبه إلا لاحقًا جدًا.

عند النظر إلى الصورة، لم أستطع أن أضحك.

كان كل شيء كما أتذكره بالضبط.

ففي النهاية، لم أكن هناك.

“هاها، انظر إليك.”

 

سحب كايل الكرسي وواجه السرير وقعد عليه بالمقلوب، مستندًا ذراعيه على مسند الظهر.

لم أكن متأكدًا، لكنني آمل ألا يكون هناك المزيد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط