Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 182

الصبي وأقلام التلوين [2]

الصبي وأقلام التلوين [2]

الفصل 182: الصبي وأقلام التلوين [2]

أيقظني من أفكاري، حيث طوى كايل الورقة بيده ووضعها جانبًا.

عندما التقيت بكايل، أخبرته عن الصبي والرسم. لم يبدو عليه أي دهشة على الإطلاق حين أبلغته بما اكتشفته.

***

أخرج ورقة وأراها لي.

“إذن…؟”

“لقد اكتشفت أيضًا رسماً مشابهاً من أحد الأطفال، لكنه ليس مفصلاً كالذي ذكرته.”

ولتحقيق ذلك، قدموا له بعضًا من أفضل الشروط في الشركة.

نظرت إلى الورقة، فرأيت خربشة مألوفة، لكنها اختلفت قليلًا عن تلك التي رأيتها سابقًا.

في هذه اللحظة، في مكتب صغير، كان رجل ممتلئ البطن ذو صلع متقدم يتكئ على كرسيه، والدخان يتصاعد في الهواء بينما يستنشق سيجارته ببطء.

لم تكن مفصلة بالشكل الكافي. ملابس المهرج تفتقد للنقاط الحمراء الزاهية، إلى جانب شعره الأحمر المجعد. كما أن الأزرار كانت مفقودة على ما يبدو.

“أرِهما أين سينامان. أعلم أنكما ستبقيان لبضعة ليالٍ. لقد أعددت كل شيء مسبقًا.”

“نعم، هناك الكثير من الأشياء المفقودة مقارنة بالرسم الذي رأيته. مؤسف أنني لم أتمكن من أخذه معي.”

وبضحكة مفاجئة، ضاقت عينا الرئيس التنفيذي. “أمدد لك فرع الزيتون، وأنت تحاول أن تأخذ الشجرة بأكملها.”

فكرت في أخذ الرسم، لكني تراجعت بسرعة بعد أن رأيت تركيز الصبي الشديد.

تبعني كايل وهو يحك مؤخرة رأسه.

إذا كان هناك شيء واحد يجدر الإشارة إليه بأنه نفسه، فهو العينان.

ماذا يمكن أن يعني ذلك؟

الخطوط السوداء الدوامة التي تبدو وكأنها تمتص نظري كلما وقعت عليهما عينيّ.

“حسنًا، أظن أن شيئًا لم يتغير منذ مغادرتكما.”

بلاب!

“ما الأمر؟”

أيقظني من أفكاري، حيث طوى كايل الورقة بيده ووضعها جانبًا.

“هل أريكم غرفكما أولًا، ثم نتحدث عن الوضع؟”

“سأحتفظ بالرسم في الوقت الحالي. سأرسل صورة لشخص ما في قسم التحصيل ليرى إن لاحظ أي شيء غريب فيه. في هذه الأثناء، من المحتمل أن نعلم المزيد عن هذا السيد جنجلز. رغم أن الأمر غريب…”

“نعم، هناك الكثير من الأشياء المفقودة مقارنة بالرسم الذي رأيته. مؤسف أنني لم أتمكن من أخذه معي.”

وبينما يفكر في شيء ما، أخرج كايل ملفاً مألوفًا وبدأ بتصفحه بسرعة.

رد رجل يرتدي نظارات مربعة وشعر مرتب بشكل أنيق. كان المدير التنفيذي لمراقبة الألعاب، مسؤولًا عن الإشراف وتنسيق تطوير كل الألعاب التي تنتجها الإدارة.

“همم. إنه غريب حقًا.”

“—!!”

لاحظت العبوس الذي بدأ يتشكل ببطء، فازداد فضولي.

وأثناء مغادرته، هز رأسه.

“ما الأمر؟”

***

“انظر بنفسك.”

رد رجل يرتدي نظارات مربعة وشعر مرتب بشكل أنيق. كان المدير التنفيذي لمراقبة الألعاب، مسؤولًا عن الإشراف وتنسيق تطوير كل الألعاب التي تنتجها الإدارة.

ناولني كايل الملف. كانت هناك العديد من الصفحات، وقد سبق أن تصفحتها من قبل. ومع تصفح سريع، لم ألحظ أي شيء غريب. الرسوم تبدو متشابهة، والتنسيق أيضًا ذاته.

“على أي حال، لقد اقترب موعد العشاء. دعوني أذهب وأحضّر شيئًا سريعًا لكم جميعًا.”

وسط حيرتي، أشار كايل إلى الملف.

وعندما كانت على وشك المغادرة، توقفت للحظة.

“أين ذُكر السيد جنجلز في الملفات؟”

كاد أن يصرخ.

“….همم؟”

“الرجاء القدوم من هذا الطريق. كايل وسيث كلاهما بالداخل.”

عند إلقاء نظرة أقرب على الملف وتصفحه مرة أخرى، اكتشفت أن كايل كان محقًا.

“لا تجرؤ!”

لم يُذكر ’السيد جنجلز‘ في أي مكان من الكتابات.

“إذن…؟”

ولا مرة واحدة.

وبضحكة مفاجئة، ضاقت عينا الرئيس التنفيذي. “أمدد لك فرع الزيتون، وأنت تحاول أن تأخذ الشجرة بأكملها.”

“هذا…”

وبينما يفكر في شيء ما، أخرج كايل ملفاً مألوفًا وبدأ بتصفحه بسرعة.

“التقرير أُعد منذ وقت ليس ببعيد. منذ ثلاثة أيام تقريبًا. كانت تلك آخر مرة كان فيها عميل في الميدان وأبلغ عن هذا. ماذا يعني ذلك؟”

“همم. ليس سيئًا. إذن تتوقعون على الأقل ثلاثمائة ألف نسخة مباعة من هذه اللعبة؟”

توقف كايل، وابتلعت لعابي.

اختفت فور ذلك، تاركةً الأربعة واقفين في وسط منطقة اللعب.

ماذا يمكن أن يعني ذلك؟

“آه، بخصوص ذلك…”

الإجابة كانت واضحة.

“الرجاء القدوم من هذا الطريق. كايل وسيث كلاهما بالداخل.”

“لقد علموا الاسم مؤخرًا فقط. قبل ثلاثة أيام بالضبط.”

“همم. إنه غريب حقًا.”

“بالضبط.”

ماذا يمكن أن يعني ذلك؟

نظرنا إلى بعضنا ببطء، وبدأ معدتي تتجشأ.

“إنه قادم…”

“…أعتقد أنني بحاجة للحمام.”

“إذن لقد وصلتم…”

“أنت تعرف مكانه بالفعل.”

في هذه اللحظة، في مكتب صغير، كان رجل ممتلئ البطن ذو صلع متقدم يتكئ على كرسيه، والدخان يتصاعد في الهواء بينما يستنشق سيجارته ببطء.

“أعرف.”

وبضحكة مفاجئة، ضاقت عينا الرئيس التنفيذي. “أمدد لك فرع الزيتون، وأنت تحاول أن تأخذ الشجرة بأكملها.”

“إذن…؟”

في هذه اللحظة، كان يقدم للرئيس التنفيذي لمحة عامة عن توقعات لعبتهم الجديدة، النصل في الظلام.

“أشعر أنني سأشعر بتحسن إذا تقيأت عليك.”

“سأحتفظ بالرسم في الوقت الحالي. سأرسل صورة لشخص ما في قسم التحصيل ليرى إن لاحظ أي شيء غريب فيه. في هذه الأثناء، من المحتمل أن نعلم المزيد عن هذا السيد جنجلز. رغم أن الأمر غريب…”

اتسعت عينا كايل، وتراجع خطوة إلى الخلف.

“لقد علموا الاسم مؤخرًا فقط. قبل ثلاثة أيام بالضبط.”

“لا تجرؤ!”

“بالضبط.”

“إنه قادم…”

اللعنة، لقد نسيت تمامًا.

“—!!”

توقف الرئيس التنفيذي في منتصف الجملة، داكن الوجه وهو يتصفح هاتفه، يقرأ الرسالة مرارًا وتكرارًا حتى غشي وجهه تمامًا بالسواد.

كاد أن يصرخ.

ماذا يمكن أن يعني ذلك؟

صوت صرير—

رد رجل يرتدي نظارات مربعة وشعر مرتب بشكل أنيق. كان المدير التنفيذي لمراقبة الألعاب، مسؤولًا عن الإشراف وتنسيق تطوير كل الألعاب التي تنتجها الإدارة.

“الرجاء القدوم من هذا الطريق. كايل وسيث كلاهما بالداخل.”

كان موهوبًا جدًا.

توقفنا أنا وكايل في الوقت ذاته، ولففنا رؤوسنا ببطء لنرى وجهين مألوفين. كانت الأم تقودهما، توقفت لحظة قبل أن تبتسم.

لم يُذكر ’السيد جنجلز‘ في أي مكان من الكتابات.

“حسنًا، أظن أن شيئًا لم يتغير منذ مغادرتكما.”

قاطع الصمت المحرج الأم وهي تتجه نحو المطبخ على اليمين.

ارتجف فمي وأنا أنظر إلى زوي ومايلز. لا، لحظة. فأر. همم… هل كان فأرًا؟ أم ثعبانًا؟ ربما شيء آخر؟

“نعم.”

اللعنة، لقد نسيت تمامًا.

“نعم.”

’فأر. ثعبان. إنه نفس الشيء على أي حال.’

نفخة

هذا أيضًا لم يكن مهمًا، فاسترجعت هدوئي وألقيت عليهم التحية.

بلاب!

“مرحبًا.”

كانت لعبة رعب/أكشن مطوَّرة حديثًا بواسطة فريقهم، وبناءً على عدد اللاعبين في النسخة التجريبية وردود الفعل العامة، تمكن من وضع تقدير قوي حول كيفية أداء اللعبة المحتمل.

تبعني كايل وهو يحك مؤخرة رأسه.

وبموافقة الفأر/الثعبان/الخائن أو مهما كان اسمه، تقدم كايل ليقودهما إلى الطابق الثاني.

“إذن لقد وصلتم…”

هذا الرجل…

من خلال النظر إلى وجهه، بدا أنه يتساءل إن كانوا قد رأوه يهرب مني حين هددته.

عند إلقاء نظرة أقرب على الملف وتصفحه مرة أخرى، اكتشفت أن كايل كان محقًا.

بالنظر إلى الوراء، بدا فعلاً وكأنه خائف مني.

عندما التقيت بكايل، أخبرته عن الصبي والرسم. لم يبدو عليه أي دهشة على الإطلاق حين أبلغته بما اكتشفته.

والأمر لم يكن متعلقًا باللعبة بل بي شخصيًا…

صوت صرير—

’هذا يغضبني بطريقة ما.’

“هل أريكم غرفكما أولًا، ثم نتحدث عن الوضع؟”

…وبينما كنت أراقب كيف كانا يحدقان بي، استطعت أن أستنتج أنهما ربما أساءا الفهم.

وعندما كانت على وشك المغادرة، توقفت للحظة.

لم أكن أرغب في عناء تصحيح سوء الفهم. لم يكن الأمر كبيرًا على أي حال.

وبموافقة الفأر/الثعبان/الخائن أو مهما كان اسمه، تقدم كايل ليقودهما إلى الطابق الثاني.

“على أي حال، لقد اقترب موعد العشاء. دعوني أذهب وأحضّر شيئًا سريعًا لكم جميعًا.”

أخذ الرئيس التنفيذي مالون نفخة أخرى من سيجارته، ونقر بأصابعه بخفة على المكتب، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة رضا.

قاطع الصمت المحرج الأم وهي تتجه نحو المطبخ على اليمين.

كاد أن يصرخ.

وعندما كانت على وشك المغادرة، توقفت للحظة.

“سأحتفظ بالرسم في الوقت الحالي. سأرسل صورة لشخص ما في قسم التحصيل ليرى إن لاحظ أي شيء غريب فيه. في هذه الأثناء، من المحتمل أن نعلم المزيد عن هذا السيد جنجلز. رغم أن الأمر غريب…”

“أوه، بينما أنا هنا.” وقع بصرها على كايل وأنا.

توقف كايل، وابتلعت لعابي.

“أرِهما أين سينامان. أعلم أنكما ستبقيان لبضعة ليالٍ. لقد أعددت كل شيء مسبقًا.”

ارتكز الرئيس التنفيذي إلى الخلف على كرسيه، محولًا انتباهه نحو ماتياس.

اختفت فور ذلك، تاركةً الأربعة واقفين في وسط منطقة اللعب.

“أشعر أنني سأشعر بتحسن إذا تقيأت عليك.”

في النهاية، وبصدره زفرة صغيرة، مد كايل يده نحو الدرج المؤدي إلى الطابق الثاني.

“آه، بخصوص ذلك…”

“هل أريكم غرفكما أولًا، ثم نتحدث عن الوضع؟”

كان ضحكه صاخبًا، وعيناه شبه مغلقتين تحت جفون ثقيلة. وبعد لحظة، وكأن فكرة خطرت له، توقف الرئيس التنفيذي فجأة.

“…نعم.”

“أنت تعرف مكانه بالفعل.”

“لا بأس بالنسبة لي.”

“التقرير أُعد منذ وقت ليس ببعيد. منذ ثلاثة أيام تقريبًا. كانت تلك آخر مرة كان فيها عميل في الميدان وأبلغ عن هذا. ماذا يعني ذلك؟”

وبموافقة الفأر/الثعبان/الخائن أو مهما كان اسمه، تقدم كايل ليقودهما إلى الطابق الثاني.

’فأر. ثعبان. إنه نفس الشيء على أي حال.’

تبعته من الخلف.

لم يُذكر ’السيد جنجلز‘ في أي مكان من الكتابات.

***

“جيد. جيد. هذا بالتأكيد سيكسبني مكافأة جيدة من مجلس الإدارة!”

في الوقت ذاته.

وبضحكة مفاجئة، ضاقت عينا الرئيس التنفيذي. “أمدد لك فرع الزيتون، وأنت تحاول أن تأخذ الشجرة بأكملها.”

في ضواحي أندوريا، كانت استوديوهات نوفا واحدة من أشهر استوديوهات تطوير الألعاب في المنطقة.

رد رجل يرتدي نظارات مربعة وشعر مرتب بشكل أنيق. كان المدير التنفيذي لمراقبة الألعاب، مسؤولًا عن الإشراف وتنسيق تطوير كل الألعاب التي تنتجها الإدارة.

في هذه اللحظة، في مكتب صغير، كان رجل ممتلئ البطن ذو صلع متقدم يتكئ على كرسيه، والدخان يتصاعد في الهواء بينما يستنشق سيجارته ببطء.

وبينما يفكر في شيء ما، أخرج كايل ملفاً مألوفًا وبدأ بتصفحه بسرعة.

“همم. ليس سيئًا. إذن تتوقعون على الأقل ثلاثمائة ألف نسخة مباعة من هذه اللعبة؟”

في ضواحي أندوريا، كانت استوديوهات نوفا واحدة من أشهر استوديوهات تطوير الألعاب في المنطقة.

“…نعم، هذا تقديرنا.”

“أشعر أنني سأشعر بتحسن إذا تقيأت عليك.”

رد رجل يرتدي نظارات مربعة وشعر مرتب بشكل أنيق. كان المدير التنفيذي لمراقبة الألعاب، مسؤولًا عن الإشراف وتنسيق تطوير كل الألعاب التي تنتجها الإدارة.

الخطوط السوداء الدوامة التي تبدو وكأنها تمتص نظري كلما وقعت عليهما عينيّ.

في هذه اللحظة، كان يقدم للرئيس التنفيذي لمحة عامة عن توقعات لعبتهم الجديدة، النصل في الظلام.

“تحقق بنفسك.”

كانت لعبة رعب/أكشن مطوَّرة حديثًا بواسطة فريقهم، وبناءً على عدد اللاعبين في النسخة التجريبية وردود الفعل العامة، تمكن من وضع تقدير قوي حول كيفية أداء اللعبة المحتمل.

“هل أريكم غرفكما أولًا، ثم نتحدث عن الوضع؟”

نفخة

وأثناء مغادرته، هز رأسه.

أخذ الرئيس التنفيذي مالون نفخة أخرى من سيجارته، ونقر بأصابعه بخفة على المكتب، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة رضا.

“نعم.”

“إذا فرضنا سعرًا حوالي 60$ على اللعبة، فسنتمكن من جني الكثير من المال من عدد النسخ المباعة.”

اتسعت عينا كايل، وتراجع خطوة إلى الخلف.

أخرج الآلة الحاسبة، وأدخل الأرقام، ثم انفجر فجأة في نوبة ضحك، يتردد صداها في المكتب الصغير.

بلاب!

“جيد. جيد. هذا بالتأكيد سيكسبني مكافأة جيدة من مجلس الإدارة!”

ولتحقيق ذلك، قدموا له بعضًا من أفضل الشروط في الشركة.

كان ضحكه صاخبًا، وعيناه شبه مغلقتين تحت جفون ثقيلة. وبعد لحظة، وكأن فكرة خطرت له، توقف الرئيس التنفيذي فجأة.

صوت صرير—

“صحيح، ماتياس. بالنسبة لمطور اللعبة الذي أخبرتني عنه. الذي أصدر مؤخرًا لعبة قد تنافس لعبتنا. هل قبل العرض؟”

“بالضبط.”

“آه، بخصوص ذلك…”

“حسنًا، أظن أن شيئًا لم يتغير منذ مغادرتكما.”

داكن وجه ماتياس وهو يتذكر الرد الذي تلقاه من مطور اللعبة.

أخذ الرئيس التنفيذي مالون نفخة أخرى من سيجارته، ونقر بأصابعه بخفة على المكتب، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة رضا.

لم يكلف نفسه عناء إبلاغ الرئيس التنفيذي، بل أرسل له الرد مباشرة.

الإجابة كانت واضحة.

“تحقق بنفسك.”

كان ضحكه صاخبًا، وعيناه شبه مغلقتين تحت جفون ثقيلة. وبعد لحظة، وكأن فكرة خطرت له، توقف الرئيس التنفيذي فجأة.

“همم؟ لا يمكن أن يكون بهذا السوء. إنه—”

تبعته من الخلف.

توقف الرئيس التنفيذي في منتصف الجملة، داكن الوجه وهو يتصفح هاتفه، يقرأ الرسالة مرارًا وتكرارًا حتى غشي وجهه تمامًا بالسواد.

“آه، بخصوص ذلك…”

“هل هو جاد…؟”

“مرحبًا.”

“نعم.”

“…نعم.”

“هه. محظوظ أنه حتى قررت أن أقدّم له عرضًا. ومع ذلك، هذا هو جوابه…”

وبموافقة الفأر/الثعبان/الخائن أو مهما كان اسمه، تقدم كايل ليقودهما إلى الطابق الثاني.

وبضحكة مفاجئة، ضاقت عينا الرئيس التنفيذي. “أمدد لك فرع الزيتون، وأنت تحاول أن تأخذ الشجرة بأكملها.”

“التقرير أُعد منذ وقت ليس ببعيد. منذ ثلاثة أيام تقريبًا. كانت تلك آخر مرة كان فيها عميل في الميدان وأبلغ عن هذا. ماذا يعني ذلك؟”

هز الرئيس التنفيذي رأسه، وأخذ نفخة أخرى من السيجارة.

“نعم، هناك الكثير من الأشياء المفقودة مقارنة بالرسم الذي رأيته. مؤسف أنني لم أتمكن من أخذه معي.”

السبب الوحيد الذي جعله يفكر في توظيف مطور اللعبة هو بسبب نجاح لعبته الأخيرة. كانت مهيأة لتنافس لعبتهم مباشرة، وبعد مراجعة الأرقام، قرروا ضمه للفريق وسحب لعبته من السوق لضمان إطلاق سلس للعبتهم.

وبموافقة الفأر/الثعبان/الخائن أو مهما كان اسمه، تقدم كايل ليقودهما إلى الطابق الثاني.

ولتحقيق ذلك، قدموا له بعضًا من أفضل الشروط في الشركة.

“نعم، هناك الكثير من الأشياء المفقودة مقارنة بالرسم الذي رأيته. مؤسف أنني لم أتمكن من أخذه معي.”

لكن من كان يظن أنه سيرفضها؟ ليس ذلك فحسب، بل ويقدّم مطالب كهذه؟

إذا كان هناك شيء واحد يجدر الإشارة إليه بأنه نفسه، فهو العينان.

هذا الرجل…

نفخة

“حسنًا.”

أومأ ماتياس برأسه، وأخذ ملفاته قبل أن يغادر بهدوء.

ارتكز الرئيس التنفيذي إلى الخلف على كرسيه، محولًا انتباهه نحو ماتياس.

“أعرف.”

“بما أنه لا يقبل عرضنا، فقم بما نفعله عادةً. على أي حال، كان من المفترض أن نفعل ذلك منذ البداية. أنت فقط أصريت على محاولة ضمه. تأكد فقط أن لعبته لا تعيق إطلاق لعبتنا.”

أخرج ورقة وأراها لي.

“مفهوم.”

أخرج ورقة وأراها لي.

أومأ ماتياس برأسه، وأخذ ملفاته قبل أن يغادر بهدوء.

“همم. ليس سيئًا. إذن تتوقعون على الأقل ثلاثمائة ألف نسخة مباعة من هذه اللعبة؟”

وأثناء مغادرته، هز رأسه.

لاحظت العبوس الذي بدأ يتشكل ببطء، فازداد فضولي.

’يا للأسف. يا للأسف…’

ارتجف فمي وأنا أنظر إلى زوي ومايلز. لا، لحظة. فأر. همم… هل كان فأرًا؟ أم ثعبانًا؟ ربما شيء آخر؟

كان موهوبًا جدًا.

“إذن لقد وصلتم…”

 

“ما الأمر؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

“أشعر أنني سأشعر بتحسن إذا تقيأت عليك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط