Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 184

السيد جينجلز [2]

السيد جينجلز [2]

الفصل 184: السيد جينجلز [2]

لم يبدو أن لديه مشكلة مع ترتيبي، فقد تبع ما قلت. وفي النهاية، استدار وتحرك نحو مكان الأطفال، وكانت غمازاته أكثر وضوحًا.

كان هناك احتمال أن كايل كان يسخر مني. أن يعبث بي، لكن حين نظرت إليه، ورأيت ضحكته الصادقة، شعرت أنه لم يكن يمزح.

“العم مايلز!”

لكن بينما أحدّق في الصورة مجددًا، لم أرَ سوى كايل، إصبعاه مرفوعان بعلامة السلام، وجسده مائل قليلًا نحو اليسار. بدا أكبر سنًا قليلًا مما في الصور السابقة. سنوات المراهقة.

ابتسم لي بأدب، وكانت الغمازتان على وجهه أوضح من أي وقت مضى.

استطعت أن أستشف من خلال الصورة أن ثمة شخصًا كان من المفترض أن يكون حاضرًا.

“…لن تخيب أملي، أليس كذلك؟”

لكن…

مهما كان الأمر، تجولت في الميتم، متجهًا تحديدًا نحو منطقة التعليم، المرتبطة بمنطقة اللعب. في ممر طويل وضيّق، استقبلتني عدة أبواب على كلا الجانبين.

’لا أرى شيئًا على الإطلاق.’

“الأفضل أن ننفصل نحن الاثنين الآن. يمكنك البقاء هنا في غرفة اللعب ومراقبة الأطفال، لترى إن كان هناك شيء جديد في رسوماتهم. سأذهب لتفقد المناطق الأخرى، مثل منطقة التعليم. وبما أنني أكثر دراية بالمكان، قد يكون هذا الخيار الأفضل.”

لماذا؟

“أوه.”

لماذا كان الأمر كذلك؟

بعد النقاش السابق، انقسمنا إلى مجموعتين. كنت أنا مع الجرذ، بينما كانت زوي مع كايل.

نظرت إلى الصور الأخرى.

كـان يـحـدق بـي.

رأيت نفسي فيها. لم تكن هناك أي مشاكل في تلك الصور. إذن…؟ لماذا لم تظهر صورتي في تلك الصورة؟ ولماذا كان كايل قادرًا على رؤيتها؟

كنت ما أزال غائبًا عنها.

’هل من الممكن أنه الوحيد القادر على رؤيتها؟ ماذا لو عرضت الصورة على شخص آخر؟ هل سيتفاعل بالطريقة نفسها؟’

’نعم، لقد كان قراري بالبقاء صائبًا.’

“أوه، انظر إلى هذا—”

كان هناك خمس غرف إجمالاً، كل واحدة مخصصة لموضوعها الخاص.

“انتظر.”

“هاه؟”

أوقفت كايل قبل أن يحوّل انتباهه إلى الصور الأخرى.

ونظري ينساب إلى عنق كايل، شعرت بإغراء. إغراء شديد.

“همم؟”

صليل!

شعرت بنظراته علي، فبللت شفتي وأنا أشير إلى الصورة السابقة.

’الآن وأنا أفكر في الأمر، لا أذكر حتى أنني ذهبتُ إلى طبيب الأسنان في الماضي.’

“أعطني تلك الصورة. تبدو مضحكة بعض الشيء.”

“صحيح، يجب أن نفعل.”

“هذه؟”

كنت ما أزال غائبًا عنها.

“نعم.”

“آه، هذه.”

تقلصت عينا كايل فجأة، وقفز قلبي في صدري. هل لاحظ شيئًا؟ هل كان هذا مقلبًا؟ هل…

كنت على وشك الضغط على مفتاح آخر عندما توقفت. رفعت رأسي ببطء وأمعنت النظر في انعكاسي على البيانو، فتوقفت.

“لن تقوم بحرقها، أليس كذلك؟”

ابتسم لي بأدب، وكانت الغمازتان على وجهه أوضح من أي وقت مضى.

“هاه؟”

رمى إليّ كايل كرة سوداء صغيرة.

أبعد كايل الصورة عني.

“أوه، انظر إلى هذا—”

“وأنا أنظر إليك، هناك احتمال كبير أنك قد تحرقها بما أنك لا تحبها. لن أعطيك إياها.”

“نعم، لكن بهذه الطريقة سنغطي الأمور بشكل أسرع.”

“هذا هراء.”

أوقفت كايل قبل أن يحوّل انتباهه إلى الصور الأخرى.

“ماذا؟ تظن أنني لا أعرفك جيدًا؟ أنا واثق أنك تحاول فقط حرقها لأنها تبدو محرجة للغاية.”

“بما أن الاثنين قد غادرا، هل نبدأ التحقيق؟”

“حسنًا…”

“إنها أداة طوارئ. تُظهر موقعي وآخر مكان شوهدت فيه. أشك أنني سأحتاجها، لكن احتياطًا. الأمر نفسه ينطبق عليك، إن ضغطت عليها سأحصل على التنبيه ذاته.”

وحين فكرت بالأمر، بدا هذا فعلًا شيئًا قد أقوم به.

قبل أن أتمكن من الرد، وُضِعَت يد طويلة ونحيلة على كتفي. لم يكن اللمس مؤلمًا، لكنه جعلني ثابتًا في مكاني، كما لو كنت مثبتًا بمسمار.

“لن أفعل، أعدك.”

“حسنًا.”

“وعودك لا تساوي شيئًا.”

لماذا؟

“أنت…”

على عكسي، الأطفال أحبوه.

ونظري ينساب إلى عنق كايل، شعرت بإغراء. إغراء شديد.

كانت غير مضبوطة قليلًا، لكنها لم تكن سيئة.

“هاها، أنا فقط أمزح.”

لماذا يبتسم؟

لكن في النهاية، سلّمني كايل الصورة.

لماذا كان الأمر كذلك؟

“كنت أمازحك فحسب. ها هي. خذها.”

تقلصت عينا كايل فجأة، وقفز قلبي في صدري. هل لاحظ شيئًا؟ هل كان هذا مقلبًا؟ هل…

“…شكرًا.”

“مرحبًا~”

تناولت الصورة وتراجعت خطوتين للوراء في حال حاول كايل انتزاعها مني، ثم أمعنت النظر فيها. غائب.

’الآن وأنا أفكر في الأمر، لا أذكر حتى أنني ذهبتُ إلى طبيب الأسنان في الماضي.’

كنت ما أزال غائبًا عنها.

تقلصت عينا كايل فجأة، وقفز قلبي في صدري. هل لاحظ شيئًا؟ هل كان هذا مقلبًا؟ هل…

ضيّقت عيني أكثر وأنا أنظر إلى كايل.

رأيت نفسي فيها. لم تكن هناك أي مشاكل في تلك الصور. إذن…؟ لماذا لم تظهر صورتي في تلك الصورة؟ ولماذا كان كايل قادرًا على رؤيتها؟

’الآن وأنا أفكر في الأمر، لا أذكر حتى أنني ذهبتُ إلى طبيب الأسنان في الماضي.’

“أوه.”

ما الذي كان يحدث بحق السماء؟

“وعودك لا تساوي شيئًا.”

***

كان هذا هو نفس البيانو الذي تعلمت عليه عندما كنت صغيرًا. لا زلت أتذكر المعلم وهو يوبخني لأن وضعيتي لم تكن صحيحة عند العزف. في الضوء الخافت، ظهرت عدة آلات أخرى في المسافة، متآكلة قليلًا من الزمن، بينما كانت الأوراق المبعثرة تهمس بخفة تحت النسيم الخفيف الذي يحيط بالغرفة.

في اليوم التالي.

بجانب كل باب، كانت هناك أوراق ملونة تقول: [رياضيات]، [علوم]، [لغة]، [موسيقى]، [فن].

بعد النقاش السابق، انقسمنا إلى مجموعتين. كنت أنا مع الجرذ، بينما كانت زوي مع كايل.

لم أُبالِ حتى بوجود الجرذ. ما دمت لن أضطر إلى الخروج وسط العاصفة الوشيكة.

كان مقرّرًا أن يتوجها إلى البلدة، بينما أبقى أنا والجرذ في الميتم لنرى إن كان سيحدث أي شيء آخر.

رمى إليّ كايل كرة سوداء صغيرة.

“على الأغلب سنعود بحلول نهاية اليوم. إن حدث شيء فسأرسل لك رسالة.”

يـبـتـسـم؟

“…حسنًا.”

كان هناك احتمال أن كايل كان يسخر مني. أن يعبث بي، لكن حين نظرت إليه، ورأيت ضحكته الصادقة، شعرت أنه لم يكن يمزح.

وقفت عند باب الميتم، أراقب كايل وزوي يرحلان، والريح العاتية تعصف، وقطرات مطر خفيفة بدأت تتساقط. السماء معلّقة بثقل ورمادية، ودمدمات بعيدة توحي بالعاصفة القادمة.

ابتسم الجرذ مرة أخرى.

’نعم، لقد كان قراري بالبقاء صائبًا.’

“أوه، وهناك أمر آخر، إن حدث لنا شيء، سأستعمل هذه.”

لم أُبالِ حتى بوجود الجرذ. ما دمت لن أضطر إلى الخروج وسط العاصفة الوشيكة.

بعد النقاش السابق، انقسمنا إلى مجموعتين. كنت أنا مع الجرذ، بينما كانت زوي مع كايل.

“أوه، وهناك أمر آخر، إن حدث لنا شيء، سأستعمل هذه.”

“هل أنت متأكد؟ يمكننا أن نفعل ذلك معًا، إذا أردت.”

رمى إليّ كايل كرة سوداء صغيرة.

“هاها، أنا فقط أمزح.”

كانت بحجم زر، وبينما كنت مشغولًا أتفحّصها، أخذ يشرح لي ما وظيفتها.

“أوه، وهناك أمر آخر، إن حدث لنا شيء، سأستعمل هذه.”

“إنها أداة طوارئ. تُظهر موقعي وآخر مكان شوهدت فيه. أشك أنني سأحتاجها، لكن احتياطًا. الأمر نفسه ينطبق عليك، إن ضغطت عليها سأحصل على التنبيه ذاته.”

“شخص ما… كان متهاونًا مؤخرًا.”

“أوه.”

دخلتُ الميتم وأغلقتُ الباب خلفي.

لماذا بدا وكأنه يرفع علمًا؟

“نعم، لكن بهذه الطريقة سنغطي الأمور بشكل أسرع.”

“سنغادر! لا تنسَ! إذا حدث شيء، استخدمه!”

“ماذا؟ تظن أنني لا أعرفك جيدًا؟ أنا واثق أنك تحاول فقط حرقها لأنها تبدو محرجة للغاية.”

اندفع كايل وزوي نحو السيارة البعيدة.

نظرت حولي واستقر بصري على البيانو. لسبب ما، شعرت برغبة مفاجئة في العزف، فاقتربت وجلست أمامه.

وأنا أراقبهما وهما يدخلان السيارة السوداء تدريجيًا ويبتعدان، وقفت عند المدخل للحظة قصيرة قبل أن أستدير وأواجه الجرذ.

نظرت إلى الصور الأخرى.

ابتسم لي بأدب، وكانت الغمازتان على وجهه أوضح من أي وقت مضى.

غرفة [الموسيقى].

“بما أن الاثنين قد غادرا، هل نبدأ التحقيق؟”

وقفت عند باب الميتم، أراقب كايل وزوي يرحلان، والريح العاتية تعصف، وقطرات مطر خفيفة بدأت تتساقط. السماء معلّقة بثقل ورمادية، ودمدمات بعيدة توحي بالعاصفة القادمة.

“صحيح، يجب أن نفعل.”

“إنها أداة طوارئ. تُظهر موقعي وآخر مكان شوهدت فيه. أشك أنني سأحتاجها، لكن احتياطًا. الأمر نفسه ينطبق عليك، إن ضغطت عليها سأحصل على التنبيه ذاته.”

دخلتُ الميتم وأغلقتُ الباب خلفي.

“…لن تخيب أملي، أليس كذلك؟”

صليل!

وحين فكرت بالأمر، بدا هذا فعلًا شيئًا قد أقوم به.

أخيرًا، بعد أن تحررت من الريح العاتية، شعرت بتحسن كبير. مررت يدي على شعري ونظرت حولي، واستقر بصري على الجرذ.

بعد النقاش السابق، انقسمنا إلى مجموعتين. كنت أنا مع الجرذ، بينما كانت زوي مع كايل.

“الأفضل أن ننفصل نحن الاثنين الآن. يمكنك البقاء هنا في غرفة اللعب ومراقبة الأطفال، لترى إن كان هناك شيء جديد في رسوماتهم. سأذهب لتفقد المناطق الأخرى، مثل منطقة التعليم. وبما أنني أكثر دراية بالمكان، قد يكون هذا الخيار الأفضل.”

لماذا يبتسم؟

“هل أنت متأكد؟ يمكننا أن نفعل ذلك معًا، إذا أردت.”

نظرت حولي واستقر بصري على البيانو. لسبب ما، شعرت برغبة مفاجئة في العزف، فاقتربت وجلست أمامه.

“نعم، لكن بهذه الطريقة سنغطي الأمور بشكل أسرع.”

“مـاذا…؟”

“حسنًا.”

كان هذا هو نفس البيانو الذي تعلمت عليه عندما كنت صغيرًا. لا زلت أتذكر المعلم وهو يوبخني لأن وضعيتي لم تكن صحيحة عند العزف. في الضوء الخافت، ظهرت عدة آلات أخرى في المسافة، متآكلة قليلًا من الزمن، بينما كانت الأوراق المبعثرة تهمس بخفة تحت النسيم الخفيف الذي يحيط بالغرفة.

ابتسم الجرذ مرة أخرى.

ونظري ينساب إلى عنق كايل، شعرت بإغراء. إغراء شديد.

لم يبدو أن لديه مشكلة مع ترتيبي، فقد تبع ما قلت. وفي النهاية، استدار وتحرك نحو مكان الأطفال، وكانت غمازاته أكثر وضوحًا.

“…لن تخيب أملي، أليس كذلك؟”

“مرحبًا~”

“سنغادر! لا تنسَ! إذا حدث شيء، استخدمه!”

“العم مايلز!”

“نعم.”

“إنه العم مايلز!”

“شخص ما… كان متهاونًا مؤخرًا.”

على عكسي، الأطفال أحبوه.

أبعد كايل الصورة عني.

“تسخ.”

دخلتُ الميتم وأغلقتُ الباب خلفي.

’لو علموا حقيقته…’

ما الذي كان يحدث بحق السماء؟

حسنًا، كيف كان ’مفترضًا’. ربما يختلف عما كنت أتذكره.

“أوه، وهناك أمر آخر، إن حدث لنا شيء، سأستعمل هذه.”

مهما كان الأمر، تجولت في الميتم، متجهًا تحديدًا نحو منطقة التعليم، المرتبطة بمنطقة اللعب. في ممر طويل وضيّق، استقبلتني عدة أبواب على كلا الجانبين.

“لقد مر وقت طويل…”

بجانب كل باب، كانت هناك أوراق ملونة تقول: [رياضيات]، [علوم]، [لغة]، [موسيقى]، [فن].

“انتظر.”

كان هناك خمس غرف إجمالاً، كل واحدة مخصصة لموضوعها الخاص.

“تسخ.”

تذكرت كل غرفة وأنا أفتح الأبواب قليلًا لأرى أن بعضًا منها ممتلئ بالأطفال بداخلها، جنبًا إلى جنب مع أحد القائمين على الرعاية.

ابتسم الجرذ مرة أخرى.

لم تكن الأم وحدها من يدير المكان.

وحين فكرت بالأمر، بدا هذا فعلًا شيئًا قد أقوم به.

“آه، هذه.”

لم أُبالِ حتى بوجود الجرذ. ما دمت لن أضطر إلى الخروج وسط العاصفة الوشيكة.

ولكن سرعان ما توقف بصري عند غرفة معينة.

’لو علموا حقيقته…’

’أتذكر هذه الغرفة.’

“…شكرًا.”

فتحت الباب ببطء لأكشف عن غرفة متوسطة الحجم، تفوح منها رائحة عطرية خفيفة. كان الضوء خافتًا، والضوء الوحيد يأتي من نافذة كبيرة في الطرف البعيد، حيث كانت الأمطار تضرب الزجاج بقوة مع اشتداد العاصفة في الخارج.

’أتذكر هذه الغرفة.’

“لقد مر وقت طويل…”

مهما كان الأمر، تجولت في الميتم، متجهًا تحديدًا نحو منطقة التعليم، المرتبطة بمنطقة اللعب. في ممر طويل وضيّق، استقبلتني عدة أبواب على كلا الجانبين.

غرفة [الموسيقى].

“أعطني تلك الصورة. تبدو مضحكة بعض الشيء.”

كان هذا هو نفس البيانو الذي تعلمت عليه عندما كنت صغيرًا. لا زلت أتذكر المعلم وهو يوبخني لأن وضعيتي لم تكن صحيحة عند العزف. في الضوء الخافت، ظهرت عدة آلات أخرى في المسافة، متآكلة قليلًا من الزمن، بينما كانت الأوراق المبعثرة تهمس بخفة تحت النسيم الخفيف الذي يحيط بالغرفة.

لم أُبالِ حتى بوجود الجرذ. ما دمت لن أضطر إلى الخروج وسط العاصفة الوشيكة.

نظرت حولي واستقر بصري على البيانو. لسبب ما، شعرت برغبة مفاجئة في العزف، فاقتربت وجلست أمامه.

“أوه، انظر إلى هذا—”

دينغ!

بعد النقاش السابق، انقسمنا إلى مجموعتين. كنت أنا مع الجرذ، بينما كانت زوي مع كايل.

عزفت النغمة الأولى، شاعرًا بها تتماوج برفق في الهواء.

وحين فكرت بالأمر، بدا هذا فعلًا شيئًا قد أقوم به.

كانت غير مضبوطة قليلًا، لكنها لم تكن سيئة.

“وعودك لا تساوي شيئًا.”

كنت على وشك الضغط على مفتاح آخر عندما توقفت. رفعت رأسي ببطء وأمعنت النظر في انعكاسي على البيانو، فتوقفت.

لكن في النهاية، سلّمني كايل الصورة.

“مـاذا…؟”

’لا أرى شيئًا على الإطلاق.’

رأيـت انـعـكـاسـي الـخـاص.

رمى إليّ كايل كرة سوداء صغيرة.

كـان يـحـدق بـي.

لـكـن…

حسنًا، كيف كان ’مفترضًا’. ربما يختلف عما كنت أتذكره.

يـبـتـسـم؟

“وعودك لا تساوي شيئًا.”

لماذا يبتسم؟

لم أُبالِ حتى بوجود الجرذ. ما دمت لن أضطر إلى الخروج وسط العاصفة الوشيكة.

“——!؟”

لم يبدو أن لديه مشكلة مع ترتيبي، فقد تبع ما قلت. وفي النهاية، استدار وتحرك نحو مكان الأطفال، وكانت غمازاته أكثر وضوحًا.

“شخص ما… كان متهاونًا مؤخرًا.”

بجانب كل باب، كانت هناك أوراق ملونة تقول: [رياضيات]، [علوم]، [لغة]، [موسيقى]، [فن].

قبل أن أتمكن من الرد، وُضِعَت يد طويلة ونحيلة على كتفي. لم يكن اللمس مؤلمًا، لكنه جعلني ثابتًا في مكاني، كما لو كنت مثبتًا بمسمار.

“هل أنت متأكد؟ يمكننا أن نفعل ذلك معًا، إذا أردت.”

ثم، تلوى همس بارد وقريب على صدف أذني.

كان هذا هو نفس البيانو الذي تعلمت عليه عندما كنت صغيرًا. لا زلت أتذكر المعلم وهو يوبخني لأن وضعيتي لم تكن صحيحة عند العزف. في الضوء الخافت، ظهرت عدة آلات أخرى في المسافة، متآكلة قليلًا من الزمن، بينما كانت الأوراق المبعثرة تهمس بخفة تحت النسيم الخفيف الذي يحيط بالغرفة.

“…لن تخيب أملي، أليس كذلك؟”

لم تكن الأم وحدها من يدير المكان.

المايسترو.

“…لن تخيب أملي، أليس كذلك؟”

كان هنا.

أخيرًا، بعد أن تحررت من الريح العاتية، شعرت بتحسن كبير. مررت يدي على شعري ونظرت حولي، واستقر بصري على الجرذ.

“أعطني تلك الصورة. تبدو مضحكة بعض الشيء.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط