Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 185

السيد جينجلز [3]
اعدادت القارئ
PDF

السيد جينجلز [3]

الفصل 185: السيد جينجلز [3]

“كريس؟”

“…..”

أسقط الصبي قلم الشمع وأومأ برأسه.

جلست مشلولًا، عاجزًا عن تحريك أي عضلة، بينما وُضِعَت اليد على كتفي برفق، وظهر رأس ببطء من جانبي الأيمن، كاشفًا عن وجه مشوه الملامح. كانت الغرز حول فمه مشدودة بينما انحنت شفتاه إلى ابتسامة، وشعرت فجأة بشعور خانق يحيط بي.

“السيد جينجلز هنا~ السيد جينجلز يريد اللعب~ سنلعب!”

“سيكون من المخيب للآمال إذا، بحلول الوقت الذي يتحقق فيه رهاننا، لم تُرِني شيئًا يستحق وقتي.”

“…كل شيء لغز.”

همس صوت المايسترو المنخفض والحاد في أذني، متغلغلًا في أفكاري وجاعلًا جسدي يرتجف.

قاطع الطفل كلمات سيث، ووجهه يتحول ببطء لمواجهة سيث، كاشفًا عن نظره شبه المنفصل.

ولكن بغض النظر عن شعوري، لم أستطع إظهار خوفي.

قبل أن يتمكن سيث من معالجة الأمر، من خلف أحد القلاع البلاستيكية في الغرفة، طفا بالون أحمر ببطء.

كان بإمكاني فقط الحفاظ على وجه مستقيم بينما أسحب يدي عن البيانو.

أصبحت الغرفة أكثر برودة بينما ملأ توتر غريب الجو. نظر الطفل متحيرًا.

“…أنا أعمل على ذلك.”

رمش سيث.

“أنت…؟”

كانت عيناه مركّزتين فقط على الرسم.

انحنى رأس المايسترو أكثر، إذ التفت رأسه أكثر مما هو ممكن عادة.

منجذبًا إلى التلفاز، وصف الطفل كل ما أشار إليه السيد جينجلز.

“كنت أراقبك. أنا… لم أرَك تعزف على البيانو مرة واحدة.”

كنت أعلم.

ابتلعت بصمت، وقلبي يخفق بشدة حتى غطى على صوت العاصفة في الخارج.

كرا—كراك!

بوم!

تاتا~ تاتا~

وميض من الضوء. صوت مدوٍ كالصفعة. أصبح العالم خارجًا أكثر ظلامًا مع اشتداد المطر.

بوم!

أصبحت رائحة الغرفة القديمة والعفنة أكثر وضوحًا، وأضاء وميض آخر الغرفة.

أغمضت عيني وتنفست بهدوء قبل أن أفتحها مرة أخرى. أصبح صوت المطر وهو يضرب الزجاج أعلى وضوحًا.

كنت أعلم.

“السيد جينجلز يقول~ ما هذا؟”

هناك واحد آخر قادم.

كان بإمكاني فقط الحفاظ على وجه مستقيم بينما أسحب يدي عن البيانو.

’واحد آخر قادم.’

جلست صامتًا لبرهة طويلة قبل أن يعود بصري إلى البيانو.

بوم!

وحيدًا على كرسي بلاستيكي في غرفة هادئة، واصل الصبي دون توقف.

كادت المفاجأة أن ترفع شعري.

قفز المهرج في مكانه، ظهره ما زال مستديرًا بعيدًا عن التلفاز.

وقع قريبًا من هنا، مضيئًا كل ما حوله.

ببطء وثبات، وصف الطفل كل ما أشار إليه السيد جينجلز.

أغمضت عيني وتنفست بهدوء قبل أن أفتحها مرة أخرى. أصبح صوت المطر وهو يضرب الزجاج أعلى وضوحًا.

صوت الرعد دوى، لكن الصبي لم يرفّ.

“…أستطيع العزف على البيانو. المشكلة ليست في البيانو.”

الشيء الوحيد الذي كان يشغل بالي في تلك اللحظة كان: ’البقاء على قيد الحياة. يجب أن أنجو من هذه المحنة!’

“أوه؟”

جلست صامتًا لبرهة طويلة قبل أن يعود بصري إلى البيانو.

كرا—كراك!

“السيد جينجلز.”

أصدر عنق المايسترو صريرًا أكبر، وقد انحنى رأسه الآن بدرجة مئة وثمانين كاملة.

ابتسم السيد جينجلز ابتسامة أعرض، ممتد الطلاء الأحمر على وجهه بشكل غير طبيعي.

“ماذا تقصد بذلك؟”

“هاه؟”

ابتسمت.

تنهد سيث وتقدم قليلًا وانحنى ليتفحص الطفل.

“ذلك سيهدر الهدف، أليس كذلك؟”

ابتسم السيد جينجلز ابتسامة أعرض، ممتد الطلاء الأحمر على وجهه بشكل غير طبيعي.

“…”

دخل سيث الغرفة، وعيناه تتفحصان المكان حتى استقرت على الطفل، ما زال جالسًا في الزاوية، يحدق في الشاشة الفارغة.

لم ينطق المايسترو بشيء، ووجهه ما زال على بعد بوصات مني. لم أستطع قراءة تعابيره. لم أستطع حتى تخمين ما قد يفكر فيه.

“السيد جينجلز يقول~ ما هذا؟”

الشيء الوحيد الذي كان يشغل بالي في تلك اللحظة كان: ’البقاء على قيد الحياة. يجب أن أنجو من هذه المحنة!’

ابتسمت.

لم أتوقع أن يظهر المايسترو لحظة لمست فيها البيانو.

“شعر.”

كان ينبغي أن يكون هناك وقت أطول على اتفاقنا.

“صحيح! واو! أنت فتى ممتاز… كريس!”

لكي يظهر هكذا…

كان ينبغي أن يكون هناك وقت أطول على اتفاقنا.

’لماذا؟ لماذا يفعل هذا؟’

مد يده ليظهر قفازه الأبيض.

“….أرى.”

“…أنا أعمل على ذلك.”

أضاء وميض آخر وجه المايسترو المشوه، بينما استدار رأسه أخيرًا، وتخفف القبض على كتفي.

لم ينطق المايسترو بشيء، ووجهه ما زال على بعد بوصات مني. لم أستطع قراءة تعابيره. لم أستطع حتى تخمين ما قد يفكر فيه.

“إذا… لن تكشف عما تخطط له. هذا يجعلني أكثر فضولًا.”

“أنف.”

انخفض صوته إلى همسة، تتلاشى خلفي بينما انسحبت اليد.

انحنى رأس المايسترو أكثر، إذ التفت رأسه أكثر مما هو ممكن عادة.

“في هذه الحالة، سأنتظر اليوم الذي تُريني فيه أخيرًا ما أعددته. وتذكير بسيط. الفشل… يعني أن تصبح عضوًا دائمًا في جمهوري.”

“مرحبًا، كريس. الجميع في القاعة الرئيسية. هل تريد أن—”

مع ضحكة صامتة، أصبح صوت المايسترو أضعف أكثر.

“مرحبًا، كريس. الجميع في القاعة الرئيسية. هل تريد أن—”

“آه، وبخصوص وضعك الحالي…”

“السيد جينجلز يقول~”

مع توقف مفاجئ، همس المايسترو.

تنهد سيث وتقدم قليلًا وانحنى ليتفحص الطفل.

“…كل شيء لغز.”

رمش سيث.

“هاه؟”

كانت عيناه مركّزتين فقط على الرسم.

استدرت بسرعة وقلبي يرفرف. لغز؟ عن ماذا يتحدث؟ هل كان يقصد الشذوذ الذي أتعامل معه؟

سكرر—

’انتظر، هل من الممكن أن السبب الحقيقي لظهور المايسترو ليس لأن صبره قد نفد مما أفعله، بل… لأنه أراد أن يخبرني بالخيط؟’

أصبحت الغرفة أكثر برودة بينما ملأ توتر غريب الجو. نظر الطفل متحيرًا.

ذلك…

وميض من الضوء. صوت مدوٍ كالصفعة. أصبح العالم خارجًا أكثر ظلامًا مع اشتداد المطر.

هل يمكن أن يكون—

المكان خلفي كان فارغًا.

بوم!

اشتعل التلفاز القديم في الزاوية بالحياة، متصدعًا بالضوضاء قبل أن يخترق لحن مرح.

صوت الرعد مدوٍ مرة أخرى، مقاطعًا تفكيري.

“كريس؟”

عندما خفت صوت الرعد، لم يبقَ سوى صوت المطر وهو يطرق الزجاج.

بوم!

المكان خلفي كان فارغًا.

رفع الصبي رأسه، مبتعدًا عن الورقة لأول مرة.

“…..”

صوت الرعد مدوٍ مرة أخرى، مقاطعًا تفكيري.

جلست صامتًا لبرهة طويلة قبل أن يعود بصري إلى البيانو.

“…أستطيع العزف على البيانو. المشكلة ليست في البيانو.”

هناك، مسترخية على المفاتيح، كانت زوج من القفازات البيضاء.

“كنت أراقبك. أنا… لم أرَك تعزف على البيانو مرة واحدة.”

“ما هذا بحق الجحيم…”

“…كل شيء لغز.”

***

أصدر عنق المايسترو صريرًا أكبر، وقد انحنى رأسه الآن بدرجة مئة وثمانين كاملة.

سكرر— سكرر—

تردد صوت الطفل مرة أخرى.

قلم الشمع يخدش الورقة بصوت عالٍ. انحنى الصبي فوقها، مستغرقًا تمامًا في رسمه.

“أوه؟”

رغم صوت المطر الغاضب والضوء الخافت، ظل الصبي مركزًا على الرسم.

 

بوم!

لم ينطق المايسترو بشيء، ووجهه ما زال على بعد بوصات مني. لم أستطع قراءة تعابيره. لم أستطع حتى تخمين ما قد يفكر فيه.

صوت الرعد دوى، لكن الصبي لم يرفّ.

أسقط الصبي قلم الشمع وأومأ برأسه.

سكرر—

الشيء الوحيد الذي كان يشغل بالي في تلك اللحظة كان: ’البقاء على قيد الحياة. يجب أن أنجو من هذه المحنة!’

كانت عيناه مركّزتين فقط على الرسم.

أصبحت رائحة الغرفة القديمة والعفنة أكثر وضوحًا، وأضاء وميض آخر الغرفة.

وحيدًا على كرسي بلاستيكي في غرفة هادئة، واصل الصبي دون توقف.

“سيكون من المخيب للآمال إذا، بحلول الوقت الذي يتحقق فيه رهاننا، لم تُرِني شيئًا يستحق وقتي.”

استمر هذا حتى…

بدأت الابتسامة على وجهه تتلاشى تدريجيًا، مشوهة في الاتجاه المعاكس.

فليك!

“ماذا تقصد بذلك؟”

اشتعل التلفاز القديم في الزاوية بالحياة، متصدعًا بالضوضاء قبل أن يخترق لحن مرح.

“السيد جينجلز يقول~ ما هذا؟”

تاتا~ تاتا~

صوت حاد وعالٍ صدى من التلفاز.

رفع الصبي رأسه، مبتعدًا عن الورقة لأول مرة.

ولكن بعد ذلك—

على الشاشة، ظهر كرتون قديم. كان مهرج يقف مبتعدًا، ممسكًا بحزمة من البالونات الحمراء. وقف على طريق تحيط به عدة منازل. بالنظر عن قرب، يمكن رؤية عدة شخصيات تلوح للشاشة بابتسامات عريضة على وجوههم.

أصبحت رائحة الغرفة القديمة والعفنة أكثر وضوحًا، وأضاء وميض آخر الغرفة.

“هل أنت مستعد؟”

“جيد!”

صوت حاد وعالٍ صدى من التلفاز.

“في هذه الحالة، سأنتظر اليوم الذي تُريني فيه أخيرًا ما أعددته. وتذكير بسيط. الفشل… يعني أن تصبح عضوًا دائمًا في جمهوري.”

أسقط الصبي قلم الشمع وأومأ برأسه.

هناك، مسترخية على المفاتيح، كانت زوج من القفازات البيضاء.

“جيد!”

“….أرى.”

قفز المهرج في مكانه، ظهره ما زال مستديرًا بعيدًا عن التلفاز.

“هل أنت مستعد؟”

“السيد جينجلز هنا~ السيد جينجلز يريد اللعب~ سنلعب!”

“صحيح!”

لا يزال يرقص وظهره مواجه للتلفاز، رفع السيد جينجلز قدمه جانبًا، مُظهرًا حذاءه الأحمر.

عاد اللحن مرة أخرى، والمهرج يضحك ويقفز. وابتسم الطفل الصغير عند مشاهدة التلفاز، مع انعكاس وميض الشاشة في حدقاته الكبيرة.

“السيد جينجلز يقول~ ما هذا؟”

“…أستطيع العزف على البيانو. المشكلة ليست في البيانو.”

“حذاء.”

وقع قريبًا من هنا، مضيئًا كل ما حوله.

أجاب الطفل الصغير.

“….أرى.”

“صحيح!”

“السيد جينجلز يقول~”

بدأ لحن آخر سعيد بالعزف بينما رقص السيد جينجلز مرة أخرى.

“السيد جينجلز يقول~”

“السيد جينجلز يقول~ ما هذا؟”

بدأ لحن آخر سعيد بالعزف بينما رقص السيد جينجلز مرة أخرى.

مد يده ليظهر قفازه الأبيض.

’لماذا؟ لماذا يفعل هذا؟’

“قفاز!”

“السيد جينجلز يقول~ ما هذا؟”

“صحيح! واو! أنت فتى ممتاز… كريس!”

’واحد آخر قادم.’

تاتا~ تاتا~

بدأت الابتسامة على وجهه تتلاشى تدريجيًا، مشوهة في الاتجاه المعاكس.

عاد اللحن مرة أخرى، والمهرج يضحك ويقفز. وابتسم الطفل الصغير عند مشاهدة التلفاز، مع انعكاس وميض الشاشة في حدقاته الكبيرة.

“…..”

“السيد جينجلز يقول~”

قفز المهرج في مكانه، ظهره ما زال مستديرًا بعيدًا عن التلفاز.

منجذبًا إلى التلفاز، وصف الطفل كل ما أشار إليه السيد جينجلز.

هل يمكن أن يكون—

“السيد جينجلز يقول~”

ببطء وثبات، وصف الطفل كل ما أشار إليه السيد جينجلز.

“شعر.”

“السيد جينجلز يقول~ ما هذا؟”

“السيد جينجلز يقول~”

“ما هذا بحق الجحيم…”

“أنف.”

ولكن بعد ذلك—

“السيد جينجلز يقول~”

“أنف.”

“ملابس.”

أصدر عنق المايسترو صريرًا أكبر، وقد انحنى رأسه الآن بدرجة مئة وثمانين كاملة.

“السيد جينجلز يقول~”

“…”

“خطوط.”

ولكن بعد ذلك—

ببطء وثبات، وصف الطفل كل ما أشار إليه السيد جينجلز.

لم ينطق المايسترو بشيء، ووجهه ما زال على بعد بوصات مني. لم أستطع قراءة تعابيره. لم أستطع حتى تخمين ما قد يفكر فيه.

كان واضحًا من النظرة الأولى أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يلعب فيها الطفل هذه اللعبة، وأخيرًا، استدار السيد جينجلز، واهتز جسده صعودًا ونزولًا وهو يغطي عينيه بكلتا يديه.

“صحيح! واو! أنت فتى ممتاز… كريس!”

“هل أنت مستعد للجولة النهائية؟”

“كنت أراقبك. أنا… لم أرَك تعزف على البيانو مرة واحدة.”

“…نعم.”

“هل أنت مستعد؟”

أومأ الصبي ببطء. خفّ اللحن.

رفع الصبي رأسه، مبتعدًا عن الورقة لأول مرة.

ابتسم السيد جينجلز ابتسامة أعرض، ممتد الطلاء الأحمر على وجهه بشكل غير طبيعي.

“…”

“السيد جينجلز يقول~ ما—”

بوم!

انقطع الصوت في منتصف الجملة.

استمر هذا حتى…

بدأت الابتسامة على وجهه تتلاشى تدريجيًا، مشوهة في الاتجاه المعاكس.

“السيد جينجلز غاضب.”

أصبحت الغرفة أكثر برودة بينما ملأ توتر غريب الجو. نظر الطفل متحيرًا.

صوت الرعد مدوٍ مرة أخرى، مقاطعًا تفكيري.

ولكن بعد ذلك—

لم ينطق المايسترو بشيء، ووجهه ما زال على بعد بوصات مني. لم أستطع قراءة تعابيره. لم أستطع حتى تخمين ما قد يفكر فيه.

فليك!

مع توقف مفاجئ، همس المايسترو.

انطفأ التلفاز، وبعد قليل، دخل شخص ما الغرفة.

سكرر—

“كريس؟”

عندما خفت صوت الرعد، لم يبقَ سوى صوت المطر وهو يطرق الزجاج.

دخل سيث الغرفة، وعيناه تتفحصان المكان حتى استقرت على الطفل، ما زال جالسًا في الزاوية، يحدق في الشاشة الفارغة.

ابتلعت بصمت، وقلبي يخفق بشدة حتى غطى على صوت العاصفة في الخارج.

أمامه كان الرسم ذاته للسيد جينجلز.

“أنت…؟”

لكن هذه المرة، لاحظ سيث شيئًا.

عندما خفت صوت الرعد، لم يبقَ سوى صوت المطر وهو يطرق الزجاج.

’العينان.’

المكان خلفي كان فارغًا.

الطفل لم يرسم العينين بعد.

“…..”

’أعتقد أن هذا شيء جيد. كانت تلك العيون السوداء مخيفة بعض الشيء.’

الشيء الوحيد الذي كان يشغل بالي في تلك اللحظة كان: ’البقاء على قيد الحياة. يجب أن أنجو من هذه المحنة!’

تنهد سيث وتقدم قليلًا وانحنى ليتفحص الطفل.

“السيد جينجلز غاضب.”

“مرحبًا، كريس. الجميع في القاعة الرئيسية. هل تريد أن—”

“السيد جينجلز يقول~”

“السيد جينجلز.”

لم ينطق المايسترو بشيء، ووجهه ما زال على بعد بوصات مني. لم أستطع قراءة تعابيره. لم أستطع حتى تخمين ما قد يفكر فيه.

قاطع الطفل كلمات سيث، ووجهه يتحول ببطء لمواجهة سيث، كاشفًا عن نظره شبه المنفصل.

“هل أنت مستعد للجولة النهائية؟”

لمع ضوء من النافذة الخارجية.

تاتا~ تاتا~

“…إنه غير سعيد.”

“…إنه غير سعيد.”

رمش سيث.

“آه، وبخصوص وضعك الحالي…”

“ماذا…؟”

قلم الشمع يخدش الورقة بصوت عالٍ. انحنى الصبي فوقها، مستغرقًا تمامًا في رسمه.

قبل أن يتمكن سيث من معالجة الأمر، من خلف أحد القلاع البلاستيكية في الغرفة، طفا بالون أحمر ببطء.

سكرر—

تردد صوت الطفل مرة أخرى.

أومأ الصبي ببطء. خفّ اللحن.

“السيد جينجلز غاضب.”

“خطوط.”

بوم!

’أعتقد أن هذا شيء جيد. كانت تلك العيون السوداء مخيفة بعض الشيء.’

 

قاطع الطفل كلمات سيث، ووجهه يتحول ببطء لمواجهة سيث، كاشفًا عن نظره شبه المنفصل.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

بوم!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط