Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 190

اللغز [1]

اللغز [1]

الفصل 190: اللغز [1]

“هل من الممكن أنّ الأم تعرف بحالتي؟ تعرف أنّ لديّ شظية إدراكية؟ ولكن، حتى لو كانت تعلم، فكيف استطاعت أن تحصل على هذه الحبوب…؟”

هاج ذهني على وجوه شتّى. كان عسيرًا عليّ أن أستوعب ما بين يديّ من معلومات، غير أنّي، قبل أيّ شيء، التفتُ حولي، فأخذت القارورة وغادرت القبو.

’هذا الرسم ينقصه زر، لكنه يحوي كل شيء آخر. وهذا هناك ينقصه الحذاء والزر. أما ذاك فينقصه الزر فقط. وهذا الآخر يفتقد الحذاء والزر والبالون…’

’سأُمعن النظر فيها في الخارج. الآن عليّ أن أبرح هذا المكان.’

شعرتُ وكأنني أفتح صندوق باندورا، ذاك الذي لم يكن ينبغي لمسه قط. لكن إن أردتُ أجوبة، فلا خيار أمامي.

مسترجعًا ما جرى منذ لحظة، شعرت أنّ هذا هو المسار الأجدر أن أسلكه.

كانت حركاتي متيبّسة وأنا أرتقي الدرج، كلّ خطوة تُحدث فرقعة حادّة يتردّد صداها في السكون. شعاع المصباح المنبعث من هاتفي كان يرتجف قليلًا، وأنا أُثبّته إلى الأمام، يزاحم الظلام بضيائه الضيّق.

لعلّه واقف أمامي، يحدّق بي.

ملتقطًا أنفاسًا قصيرة متواترة، حدّقتُ أمامي.

’لم يعد يقدر على رؤيتي. أنا لا أرتدي النظّارة.’

نحو الباب حيث تراءى الظلّ، ولبرهة توقّفت خطواتي.

“رائع. تعال بسرعة.”

’لم يعد يقدر على رؤيتي. أنا لا أرتدي النظّارة.’

كنت أعلم جيّدًا اسم الدواء الذي أتناوله. كان يُسمّى مينكسيلانيس. أمّا لومينول، فهو اسم الدواء الذي ابتعته من النظام.

قبضت أسناني ومضيت.

نشرت الورقة، ووضعتها على الطاولة الخشبية قرب النافذة، حيث طرقات المطر الرتيبة على الزجاج تملأ السكون.

لكن… أكان حقًّا لا يراقبني؟

’سأُمعن النظر فيها في الخارج. الآن عليّ أن أبرح هذا المكان.’

لعلّه واقف أمامي، يحدّق بي.

“هـاا… هـاا…”

…غير أنّي فقط لا أستطيع أن أراه.

مددت يدي لأخذ الرسوم قبل أن أضعها على الطاولة. نهضت واقفًا ورتّبتها بترتيب بسيط.

لحستُ شفتيّ، والقلق يتصاعد من أعماقي.

“كيف يُعقل هذا؟”

بيد أنّ ذلك ما لبث أن تلاشى إذ وجدت نفسي أخيرًا أخرج من القبو وأبلغ الطابق الأوّل ثانية.

هذا أمر كنت واثقًا منه. غير أنّني، من خلال احتكاكاتي السابقة بكايل، أدركت أيضًا أنّه لم يكن يعلم أنني أحمل شظية إدراكية.

كلانك!

أخرجت القارورة من النظام ووضعتها بجوار تلك الموضوعة أمامي. باستثناء الاصفرار العتيق وكونها لم تكن فارغة، بدت القارورتان متطابقتين تمامًا.

أغلقت الباب خلفي، ثم مسحت العرق عن جبيني قبل أن أصعد إلى الطابق الثاني وأتوجّه نحو غرفتي.

أغلقت الباب خلفي، ثم مسحت العرق عن جبيني قبل أن أصعد إلى الطابق الثاني وأتوجّه نحو غرفتي.

“هـاا… هـاا…”

“هل من الممكن أنّ الأم تعرف بحالتي؟ تعرف أنّ لديّ شظية إدراكية؟ ولكن، حتى لو كانت تعلم، فكيف استطاعت أن تحصل على هذه الحبوب…؟”

هناك فقط استطعت أن أرتخي، فجلست على سريري.

هناك فقط استطعت أن أرتخي، فجلست على سريري.

أخرجت القارورة ثانية، وأمعنت النظر في الملصق الباهت.

نشرت الورقة، ووضعتها على الطاولة الخشبية قرب النافذة، حيث طرقات المطر الرتيبة على الزجاج تملأ السكون.

[لومينول]

“أجل، لدي عدد لا بأس به.”

ارتعشت يدي.

لم أكَد أستطيع أن أُخفي صدمتي.

“كيف يُعقل هذا؟”

“حسنًا… يبدو أنّ لدينا أربع رسومات مكتملة وسبع غير مكتملة.”

كنت أعلم جيّدًا اسم الدواء الذي أتناوله. كان يُسمّى مينكسيلانيس. أمّا لومينول، فهو اسم الدواء الذي ابتعته من النظام.

ما الذي كان يمثّله هذا السر بالضبط؟

في الحقيقة…

مسترجعًا حين تحققت من الرسم بالنظارة ورأيت التموج يختفي، علمت أن ثمة سرًا مهمًا هناك.

“إنّه نفس الدواء.”

لكن… ربما كانت كذلك.

أخرجت القارورة من النظام ووضعتها بجوار تلك الموضوعة أمامي. باستثناء الاصفرار العتيق وكونها لم تكن فارغة، بدت القارورتان متطابقتين تمامًا.

لكن إن كان الأمر كذلك…

“كـ… كيف يكون هذا ممكنًا؟”

“همم؟”

لم أكَد أستطيع أن أُخفي صدمتي.

“ماذا قلت؟”

“هل يُحتمل أن تكون هذه ليست حبوبـي القديمة، بل تخصّ شخصًا آخر؟ لا، ليس هذا…” نظرتُ مجدّدًا إلى الملصق، ورأيت اسمي مكتوبًا عليه، فأيقنت أنّها تخصّني.

[لومينول]

لكن إن كان الأمر كذلك…

توقّف الجرذ، مائلًا رأسه.

“هل من الممكن أنّ الأم تعرف بحالتي؟ تعرف أنّ لديّ شظية إدراكية؟ ولكن، حتى لو كانت تعلم، فكيف استطاعت أن تحصل على هذه الحبوب…؟”

كنت أعلم جيّدًا اسم الدواء الذي أتناوله. كان يُسمّى مينكسيلانيس. أمّا لومينول، فهو اسم الدواء الذي ابتعته من النظام.

بحسب علمي، هذه الحبوب ليست ممّا يُمكن شراؤه. في الواقع، لم يكن يبدو أنّ كايل نفسه على دراية بوجودها أصلًا.

“هذا يبدو—”

’انتظر، ما دمت قد اعتدت تناول هذه الحبوب، فكيف لا يعرف كايل ما تفعل؟ بل، كيف لا يعرف ما هي حالتي؟’

أخرجت القارورة ثانية، وأمعنت النظر في الملصق الباهت.

كان كايل يعلم أنّني مريض.

ملتقطًا أنفاسًا قصيرة متواترة، حدّقتُ أمامي.

هذا أمر كنت واثقًا منه. غير أنّني، من خلال احتكاكاتي السابقة بكايل، أدركت أيضًا أنّه لم يكن يعلم أنني أحمل شظية إدراكية.

جلست هكذا وكأنّ الدهر قد مرّ، وحين أفقت من شرودي، أدركت أنّ ثوانٍ معدودة فقط قد انقضت.

’ثمّة خلل. ثمّة خلل شديد في هذا الوضع.’

كان كايل يعلم أنّني مريض.

وبينما كنت أُقلّب القارورة بين يديّ، شعرت بدقّات قلبي تتسارع.

“هاه!”

با… خفق! با… خفق!

أخرجت القارورة ثانية، وأمعنت النظر في الملصق الباهت.

كلّ نبضة دوّت أضخم من سابقتها، وصوت رنين متواصل أخذ يتردّد في أعماق رأسي.

’الشخص الوحيد الذي يعلم بشأن القارورة هي الأم. عليّ أن أراقبها عن كثب لاحقًا. وربّما، أجد وقتًا لأسألها.’

جلست هكذا وكأنّ الدهر قد مرّ، وحين أفقت من شرودي، أدركت أنّ ثوانٍ معدودة فقط قد انقضت.

أغلق الباب خلفه، وأمال رأسه بفضول وهو يحدّق في الرسم أمامي.

“هوو.”

بحسب علمي، هذه الحبوب ليست ممّا يُمكن شراؤه. في الواقع، لم يكن يبدو أنّ كايل نفسه على دراية بوجودها أصلًا.

كنت حينها مبلّلًا بالعرق تمامًا، وقميصي من الخلف يبعث برودة طفيفة، فأخفيت القارورة تحت سريري.

“إنّه نفس الدواء.”

’الشخص الوحيد الذي يعلم بشأن القارورة هي الأم. عليّ أن أراقبها عن كثب لاحقًا. وربّما، أجد وقتًا لأسألها.’

[لومينول]

الحلّ البديهي كان أن أواجهها بالسؤال، لكن في الوقت نفسه، ساورني تردّد ثقيل.

مع صدى صوت الجرذ الفضولي، أومأت برأسي بهدوء.

شعرتُ وكأنني أفتح صندوق باندورا، ذاك الذي لم يكن ينبغي لمسه قط. لكن إن أردتُ أجوبة، فلا خيار أمامي.

أخرجت القارورة من النظام ووضعتها بجوار تلك الموضوعة أمامي. باستثناء الاصفرار العتيق وكونها لم تكن فارغة، بدت القارورتان متطابقتين تمامًا.

“لكن… ليس الآن.”

’سأُمعن النظر فيها في الخارج. الآن عليّ أن أبرح هذا المكان.’

أخذت نفسًا عميقًا، محاولًا تهدئة نفسي قدر المستطاع.

هذا أمر كنت واثقًا منه. غير أنّني، من خلال احتكاكاتي السابقة بكايل، أدركت أيضًا أنّه لم يكن يعلم أنني أحمل شظية إدراكية.

على الرغم من أن الفضول كان يفتك بي، كنت أعلم أنّ هذا ليس وقت التوغّل في مثل هذه الأمور.

أخرجت القارورة ثانية، وأمعنت النظر في الملصق الباهت.

“السيد جينجلز…”

بيد أنّ ذلك ما لبث أن تلاشى إذ وجدت نفسي أخيرًا أخرج من القبو وأبلغ الطابق الأوّل ثانية.

غاية المهمة كانت العثور على السيد جينجلز.

أخرجت القارورة ثانية، وأمعنت النظر في الملصق الباهت.

استرجعت اللحظة التي ارتديتُ فيها النظارة وكدتُ أبصر الشذوذ. أجل، ستنتهي المهمة حين يظهر السيد جينجلز، لكن هذا سيعني أيضًا نهاية حياتي. وفوق ذلك، كنت أعلم أن الأمور ليست بتلك البساطة.

قبضت أسناني ومضيت.

لكن… ربما كانت كذلك.

“هل وجدت شيئًا…؟”

’…ليس الأمر أنّه يستحيل المحاولة من جديد. غير أنّه عليّ أن أفعل ذلك في بيئة أضمن فيها أنه لن يهاجمني.’

“أجل، لقد وجدت.”

على سبيل المثال، كان عليّ أن أكتشف قواعده.

لكن… ربما كانت كذلك.

…ومفتاح تلك القواعد كان يكمن في كل تلك الرسوم.

لكن… أكان حقًّا لا يراقبني؟

نشرت الورقة، ووضعتها على الطاولة الخشبية قرب النافذة، حيث طرقات المطر الرتيبة على الزجاج تملأ السكون.

“قلتُ: جرذ…” وضعت يدي على صدري. “لقد أفزعتني.”

انجذبت عيناي فورًا إلى النقاط السوداء المتماوجة في عيني المهرّج.

“همم؟”

مسترجعًا حين تحققت من الرسم بالنظارة ورأيت التموج يختفي، علمت أن ثمة سرًا مهمًا هناك.

“هاه!”

لكن ما هو؟

طرقة على الباب—

ما الذي كان يمثّله هذا السر بالضبط؟

أخرجت القارورة ثانية، وأمعنت النظر في الملصق الباهت.

طرقة على الباب—

لكن… أكان حقًّا لا يراقبني؟

“همم؟”

غاية المهمة كانت العثور على السيد جينجلز.

انتفضت من أفكاري، ملتفتًا نحو الباب وهو ينفتح ببطء كاشفًا عن وجه مألوف.

شعرتُ وكأنني أفتح صندوق باندورا، ذاك الذي لم يكن ينبغي لمسه قط. لكن إن أردتُ أجوبة، فلا خيار أمامي.

“الجرذ؟”

بيد أنّ ذلك ما لبث أن تلاشى إذ وجدت نفسي أخيرًا أخرج من القبو وأبلغ الطابق الأوّل ثانية.

“هـا…؟”

طرقة على الباب—

توقّف الجرذ، مائلًا رأسه.

لم أكَد أستطيع أن أُخفي صدمتي.

“ماذا قلت؟”

…غير أنّي فقط لا أستطيع أن أراه.

تبًّا.

مسترجعًا ما جرى منذ لحظة، شعرت أنّ هذا هو المسار الأجدر أن أسلكه.

كنت غارقًا في خواطري لدرجة أنني ناديتُه بلقبه دون وعي.

تبًّا.

“قلتُ: جرذ…” وضعت يدي على صدري. “لقد أفزعتني.”

قبضت أسناني ومضيت.

“آه.”

الفصل 190: اللغز [1]

“على كل حال، لقد جئت في وقت مناسب. هل معك بعض الرسوم من الأطفال؟”

استرجعت اللحظة التي ارتديتُ فيها النظارة وكدتُ أبصر الشذوذ. أجل، ستنتهي المهمة حين يظهر السيد جينجلز، لكن هذا سيعني أيضًا نهاية حياتي. وفوق ذلك، كنت أعلم أن الأمور ليست بتلك البساطة.

“أجل، لدي عدد لا بأس به.”

“همم؟”

مدّ الجرذ يده ليُريني رزمة صغيرة.

كان كايل يعلم أنّني مريض.

’قد يكون جرذًا، لكنه فعليًا مفيد للغاية.’

“إنّه نفس الدواء.”

“رائع. تعال بسرعة.”

“إنّه نفس الدواء.”

“هل وجدت شيئًا…؟”

أغلق الباب خلفه، وأمال رأسه بفضول وهو يحدّق في الرسم أمامي.

أغلق الباب خلفه، وأمال رأسه بفضول وهو يحدّق في الرسم أمامي.

كنت غارقًا في خواطري لدرجة أنني ناديتُه بلقبه دون وعي.

“هذا يبدو—”

نشرت الورقة، ووضعتها على الطاولة الخشبية قرب النافذة، حيث طرقات المطر الرتيبة على الزجاج تملأ السكون.

“أعلم، لستَ مضطرًا لإخباري.”

كان كايل يعلم أنّني مريض.

مددت يدي لأخذ الرسوم قبل أن أضعها على الطاولة. نهضت واقفًا ورتّبتها بترتيب بسيط.

انجذبت عيناي فورًا إلى النقاط السوداء المتماوجة في عيني المهرّج.

تلك التي كان ينقصها كل شيء عدا العينين وضعتها في كومة، أما الرسوم التي ينقصها أجزاء أخرى فوضعتها في كومة أخرى.

على سبيل المثال، كان عليّ أن أكتشف قواعده.

وبمساعدة الجرذ، لم يكن الأمر صعبًا.

كلانك!

“حسنًا… يبدو أنّ لدينا أربع رسومات مكتملة وسبع غير مكتملة.”

“كيف يُعقل هذا؟”

وضعت الرسوم المكتملة على جانب، بينما حفظت أسماء الأطفال الذين رسموها في ذهني. وفي الوقت نفسه، ألقيت نظرة على الرسوم غير المكتملة.

“قلتُ: جرذ…” وضعت يدي على صدري. “لقد أفزعتني.”

“ماذا تحاول أن تفعل؟”

انتفضت من أفكاري، ملتفتًا نحو الباب وهو ينفتح ببطء كاشفًا عن وجه مألوف.

سأل الجرذ، ما يزال تائهًا عمّا أحاول فعله.

كنت أعلم جيّدًا اسم الدواء الذي أتناوله. كان يُسمّى مينكسيلانيس. أمّا لومينول، فهو اسم الدواء الذي ابتعته من النظام.

لم أجب، فقط واصلت ترتيب الرسوم.

انتفضت من أفكاري، ملتفتًا نحو الباب وهو ينفتح ببطء كاشفًا عن وجه مألوف.

’هذا الرسم ينقصه زر، لكنه يحوي كل شيء آخر. وهذا هناك ينقصه الحذاء والزر. أما ذاك فينقصه الزر فقط. وهذا الآخر يفتقد الحذاء والزر والبالون…’

انتفضت من أفكاري، ملتفتًا نحو الباب وهو ينفتح ببطء كاشفًا عن وجه مألوف.

“هاه!”

ارتعشت يدي.

وفي النهاية… وجدته.

الحلّ البديهي كان أن أواجهها بالسؤال، لكن في الوقت نفسه، ساورني تردّد ثقيل.

النمط.

“لكن… ليس الآن.”

“هل وجدت شيئًا؟”

سأل الجرذ، ما يزال تائهًا عمّا أحاول فعله.

مع صدى صوت الجرذ الفضولي، أومأت برأسي بهدوء.

ارتعشت يدي.

“أجل، لقد وجدت.”

غاية المهمة كانت العثور على السيد جينجلز.

تأملت الرسوم بينما أرتبها برفق من الأقل اكتمالًا إلى الأكثر اكتمالًا. وحين أنهيت ذلك، رفعت بصري إلى الجرذ.

با… خفق! با… خفق!

“هَذَا هُنَا هُوَ النمط… نمط السيد جينجلز.”

…ومفتاح تلك القواعد كان يكمن في كل تلك الرسوم.

انتفضت من أفكاري، ملتفتًا نحو الباب وهو ينفتح ببطء كاشفًا عن وجه مألوف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط