اللغز [2]
الفصل 191: اللغز [2]
“…ماذا؟”
“هذا هو النمط؟”
فووووم!
أمعن الجرذ النظر في الرسومات بعبوس خفيف، وعيناه تضيقان وهو يتتبع كل خط. لكن بعد لحظة، تلاشت الحدة عن ملامحه، وبدا وكأنه يتابع خيوط أفكاري.
أومأت له، محاولًا بكل جهدي أن أخفي توتري في الحديث معه.
“أأنت تقترح أن النمط يكمن في الأجزاء المفقودة من الرسومات؟”
“وجهة نظر جيدة. سأبقي كلماتك في ذهني.”
“نعم. الآن بعدما صارت العيّنة أكبر، يمكنك أن ترى بوضوح أن ما يميز رسومات الأطفال هو الأجزاء الناقصة. ولكن، ألا تلاحظ أيضًا أن ما فُقد كله الشيء نفسه؟ في النمط ذاته؟ زر مفقود. زر مفقود. هنا، انظر إلى هذين.”
انفتح الباب، ودخلت هيئة ما.
أشرت إلى رسمين.
كنتُ قد أخذتها من الطابق الأول من قبل.
“كلاهما فقد الزر، لكنه أيضًا بلا حذاء.”
“على أية حال، نسيت شيئًا.”
“أرى.”
ظللت أردد الملامح في ذهني، مُجبرًا نفسي على التذكر. لكن ما إن حاولت أن أحرك يدي، حتى بدا وكأن شيئًا خفيًا ضغط عليها، فلم أستطع التحرك إطلاقًا.
أومأ الجرذ، يتابع كلماتي، لكنه حتى أثناء ذلك لم يستطع كبح أسئلته.
“أه؟”
“…أفهم ما تقول، لكن قد يكون فقط لأن الأطفال يرسمون معًا. إن كانت مجموعة ترسم السيد جينجلز في الوقت نفسه، فمن الطبيعي أن تظهر أخطاء متشابهة.”
لكنني لم أستطع أن أفكر بوضوح. لا زلت غارقًا في ما حدث قبل لحظات، غير أنّني حين أحسست بالجرذ يستعد للخروج من الغرفة ببطء، أفقت فجأة وضغطت بيدي على كتفه.
“نعم، أعلم ذلك.”
“…هم؟”
كنت أرى ما يحاول الجرذ أن يوصله.
“…حسنًا.”
ولم يكن الأمر وكأنني لم أفكر بهذا أيضًا.
طنين!
“فإذاً…؟”
وبالنهاية، تحرّك مقبض الباب.
“إنه نقطة بداية.”
صرير!
“همم؟”
“هذا…”
“لقد حصلنا على خيط محتمل، وبوسعنا إجراء بعض التجارب أو حتى أن يكون لدينا مرجع عند البحث عن الأدلة.”
إلّا إذا…
“هممم.”
“هذا…”
مع أنّ الجرذ لم يبدُ مقتنعًا بالكامل، إلا أن جبينه استرخى أخيرًا، وعادت غمازتاه.
“هذا…”
“وجهة نظر جيدة. سأبقي كلماتك في ذهني.”
ولم يكن الأمر وكأنني لم أفكر بهذا أيضًا.
“حسنًا.”
أشرت له بإبهامي، فغادر بعد لحظة.
أومأت له، محاولًا بكل جهدي أن أخفي توتري في الحديث معه.
أراني إياه.
“هل هناك شيء آخر عليّ أن أترقّبه؟”
كنت أرى ما يحاول الجرذ أن يوصله.
“لا شيء الآن. هذا ما لاحظته فقط. سأبقيك على اطلاع لاحقًا.”
“انتظر، انتظر…”
“…حسنًا.”
كنت قد بدأت أتحرك حين توقفت. رمشت بعيني، أحدّق في القادم نحوي، متجمّدًا.
سحب يده بعيدًا عن الطاولة، وخفض رأسه معتذرًا.
تردّد الصوت الصارخ مجددًا.
“في هذه الحالة، سأرحل. لن أزعجك أكثر. في الأثناء، سأبقى مترقبًا للأشياء التي ذكرتها.”
كنتُ قد أخذتها من الطابق الأول من قبل.
“جيد.”
“…أفهم ما تقول، لكن قد يكون فقط لأن الأطفال يرسمون معًا. إن كانت مجموعة ترسم السيد جينجلز في الوقت نفسه، فمن الطبيعي أن تظهر أخطاء متشابهة.”
أشرت له بإبهامي، فغادر بعد لحظة.
“…أفهم ما تقول، لكن قد يكون فقط لأن الأطفال يرسمون معًا. إن كانت مجموعة ترسم السيد جينجلز في الوقت نفسه، فمن الطبيعي أن تظهر أخطاء متشابهة.”
طنين!
والـ… الزر في القبو.
وحين تردّد صدى إغلاق الباب، خبت ابتسامتي عن وجهي، وأخذت أفركه بكفّي.
“أأنت تقترح أن النمط يكمن في الأجزاء المفقودة من الرسومات؟”
’الجرذ الحقير.’
إلّا إذا…
عدتُ أتفحص الرسومات، وأتأمل الأسماء على كل واحدة منها، قبل أن تتوقف عيناي على ورقة بيضاء قرب المكتب. وبالقرب منها علبة أقلام شمعية تناولتها.
صرير!
كنتُ قد أخذتها من الطابق الأول من قبل.
انفتح الباب، ودخلت هيئة ما.
“أتساءل ما الذي سيحدث إن حاولت أن أرسم بنفسي.”
“هذا أن—”
ألقيت نظرة على الرسومات، ثم التقطت القلم الأحمر وبدأت بالحذاء، طويلًا وسخيفًا قليلًا، تمامًا كما في الرسوم. ثم جاء دور البالون، فالأنف…
أومأت له، محاولًا بكل جهدي أن أخفي توتري في الحديث معه.
“إغهه…” توقفت لحظة، أحدّق في الرسم أمامي. ورغم أنني أعلم أنني لست أفضل رسّام، لم أظن أن يكون رسمي سيئًا إلى هذا الحد. لقد بدا… متطابقًا تقريبًا مع رسومات الأطفال.
“إغهه…” توقفت لحظة، أحدّق في الرسم أمامي. ورغم أنني أعلم أنني لست أفضل رسّام، لم أظن أن يكون رسمي سيئًا إلى هذا الحد. لقد بدا… متطابقًا تقريبًا مع رسومات الأطفال.
وهو لم يكتمل بعد.
“…أعلم.”
’إن رآه كايل، قد يضحك عليّ طويلًا.’
أشرت إلى رسمين.
هززت رأسي، ورسمت القفازات، ثم… ثم…
“حسنًا.”
“أه؟”
“نعم، أعلم ذلك.”
توقفت، أنظر إلى الرسم أمامي. كان هناك حذاء. كانت هناك قفازات. كان هناك أنف. وكان هناك بالون. ولكن لماذا…؟ لماذا لم أعد قادرًا على رسم أي شيء آخر؟
‘لا… هذا لا معنى له.’
نظرت إلى الرسومات الأخرى ثم إلى الورقة أمامي، وكأن كل ذكريات الرسم السابق قد تبخرت من عقلي، ولم أعد قادرًا إلا على رسم هذه الأشياء الأربعة.
طنين!
“أيّ نوع من…”
“…أفهم ما تقول، لكن قد يكون فقط لأن الأطفال يرسمون معًا. إن كانت مجموعة ترسم السيد جينجلز في الوقت نفسه، فمن الطبيعي أن تظهر أخطاء متشابهة.”
تأملت الرسم المرجعي مجددًا. وبالأخص ركزت انتباهي على شعره الأحمر المجعد الكبير.
“هذا هو النمط؟”
’شعر مجعّد. شعر مجعّد. شعر مجعّد.’
’الجرذ الحقير.’
ظللت أردد الملامح في ذهني، مُجبرًا نفسي على التذكر. لكن ما إن حاولت أن أحرك يدي، حتى بدا وكأن شيئًا خفيًا ضغط عليها، فلم أستطع التحرك إطلاقًا.
وهو لم يكتمل بعد.
“هذا…”
ظللت أردد الملامح في ذهني، مُجبرًا نفسي على التذكر. لكن ما إن حاولت أن أحرك يدي، حتى بدا وكأن شيئًا خفيًا ضغط عليها، فلم أستطع التحرك إطلاقًا.
لقد كان في تلك اللحظة بالذات حين دوّى صوت المايسترو هامسًا في رأسي من جديد.
دخل الجرذ إلى الغرفة وألقى نظرة حوله قبل أن يجد هاتفه. كان على الطاولة بجانب طاولتي.
‘إنها كلّها أحجية.’
“أرى.”
بدأت المشاهد السابقة تتوالى في ذهني.
أصبح وجه الجرذ أكثر جديّة آنذاك. نظر إليّ مباشرة، ثم أومأ أخيرًا وجلس أمام الطاولة، تناول قلمًا شمعيًا وبدأ يرسم.
الكرة الحمراء المتدحرجة.
“هذا هو النمط؟”
القفاز فوق البيانو.
“همم؟”
البالون في غرفة اللعب.
“جرذ؟ هل أخفتك مجددًا؟”
والـ… الزر في القبو.
ثم—
قطعة تلو الأخرى، راحت تتساقط في ذهني بينما جمدت في مكاني، أشعر بالقشعريرة تكسو جسدي كله.
“انتظر، انتظر…”
أومأت بصمت.
غطّيت وجهي بكفّي، رأسي يخفق بعنف.
متجاهلًا النظرة التي رمقني بها، أشرت إلى الطاولة حيث ظهرت ورقة فارغة وإلى جانبها علبة أقلام الشمع.
“كيف لي أن أتذكرها الآن فقط؟”
“انتظر.”
لم أكن أذكى الناس، لكنني كنت شديد الملاحظة بسبب طبيعتي الجبانة. التفكير في الكرة الحمراء، القفاز، البالون، وكل تلك الأشياء… كيف لم يخطر ببالي إلا الآن؟
كنت قد بدأت أتحرك حين توقفت. رمشت بعيني، أحدّق في القادم نحوي، متجمّدًا.
‘لا… هذا لا معنى له.’
عدتُ أتفحص الرسومات، وأتأمل الأسماء على كل واحدة منها، قبل أن تتوقف عيناي على ورقة بيضاء قرب المكتب. وبالقرب منها علبة أقلام شمعية تناولتها.
إلّا إذا…
نظرت إلى الرسومات الأخرى ثم إلى الورقة أمامي، وكأن كل ذكريات الرسم السابق قد تبخرت من عقلي، ولم أعد قادرًا إلا على رسم هذه الأشياء الأربعة.
صرير! صرير!
“أأنت تقترح أن النمط يكمن في الأجزاء المفقودة من الرسومات؟”
“…؟!”
رأيت ظلّه يبدأ بالتمدد ببطء من خلال الشق الصغير أسفل الباب، وشعرت بأنفاسي تغادرني.
أدرت رأسي بعجلة نحو مصدر الصوت. غير أنّ كل ما رأيته كان الغرفة الفارغة من ورائي، والمطر يهطل بغزارة أشد.
ذلك كان منطقيًا.
اجتاحني شعور طاغٍ بالرهبة بينما نهضت من مقعدي، أنظر حولي بحذر.
ظللت أردد الملامح في ذهني، مُجبرًا نفسي على التذكر. لكن ما إن حاولت أن أحرك يدي، حتى بدا وكأن شيئًا خفيًا ضغط عليها، فلم أستطع التحرك إطلاقًا.
معدتي أصدرت قرقرة صامتة فيما كنت أحبس أنفاسي، أحاول جاهدًا ألّا أصدر أي صوت.
’شعر مجعّد. شعر مجعّد. شعر مجعّد.’
صرير! صرير!
ألقيت نظرة على الرسومات، ثم التقطت القلم الأحمر وبدأت بالحذاء، طويلًا وسخيفًا قليلًا، تمامًا كما في الرسوم. ثم جاء دور البالون، فالأنف…
تردّد الصوت الصارخ مجددًا.
رأيت ظلّه يبدأ بالتمدد ببطء من خلال الشق الصغير أسفل الباب، وشعرت بأنفاسي تغادرني.
لقد كان تمامًا خلف الباب.
“همم؟”
رأيت ظلّه يبدأ بالتمدد ببطء من خلال الشق الصغير أسفل الباب، وشعرت بأنفاسي تغادرني.
كنت أرى ما يحاول الجرذ أن يوصله.
صرير!
“همم؟”
عاد الصرير يرنّ، واشتدّت يداي أكثر وأنا أفتح الدرج أمامي، مستعدًا أيضًا لاستدعاء السائر في الأحلام وميريل.
“…أفهم ما تقول، لكن قد يكون فقط لأن الأطفال يرسمون معًا. إن كانت مجموعة ترسم السيد جينجلز في الوقت نفسه، فمن الطبيعي أن تظهر أخطاء متشابهة.”
وبالنهاية، تحرّك مقبض الباب.
“فإذاً…؟”
توترت أكثر.
لقد كان تمامًا خلف الباب.
ثم—
لكن، لم تمضِ دقيقة حتى توقّف ونظر إليّ.
طنين!
’شعر مجعّد. شعر مجعّد. شعر مجعّد.’
انفتح الباب، ودخلت هيئة ما.
“أأنت تقترح أن النمط يكمن في الأجزاء المفقودة من الرسومات؟”
“——هـاه؟”
أومأت له، محاولًا بكل جهدي أن أخفي توتري في الحديث معه.
كنت قد بدأت أتحرك حين توقفت. رمشت بعيني، أحدّق في القادم نحوي، متجمّدًا.
“انتظر، انتظر…”
“الجرذ؟”
“جرذ؟ هل أخفتك مجددًا؟”
“…ماذا؟”
أشرت إلى رسمين.
توقف الجرذ عند الباب، جبينه مقطب.
والـ… الزر في القبو.
ارتعش فمي وتمتمت،
إلّا إذا…
“أعني—”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
“جرذ؟ هل أخفتك مجددًا؟”
كنت قد بدأت أتحرك حين توقفت. رمشت بعيني، أحدّق في القادم نحوي، متجمّدًا.
“…نعم، لكن لأنني سمعت أصوات صرير قادمة من الباب.”
تتتتتتا~
“همم؟”
كنت أرى ما يحاول الجرذ أن يوصله.
نظر الجرذ خلفه.
توقفت، أنظر إلى الرسم أمامي. كان هناك حذاء. كانت هناك قفازات. كان هناك أنف. وكان هناك بالون. ولكن لماذا…؟ لماذا لم أعد قادرًا على رسم أي شيء آخر؟
“أصوات صرير؟ لم أسمع شيئًا، وكنت واقفًا تمامًا خارج الباب.”
طنين!
“…أعلم.”
أومأت بصمت.
“على أية حال، نسيت شيئًا.”
“هذا.”
دخل الجرذ إلى الغرفة وألقى نظرة حوله قبل أن يجد هاتفه. كان على الطاولة بجانب طاولتي.
’الجرذ الحقير.’
“هذا.”
سحب يده بعيدًا عن الطاولة، وخفض رأسه معتذرًا.
أراني إياه.
كنتُ قد أخذتها من الطابق الأول من قبل.
“…لقد نسيت هاتفي.”
صرير! صرير!
“أوه.”
“فإذاً…؟”
ذلك كان منطقيًا.
لكنني لم أستطع أن أفكر بوضوح. لا زلت غارقًا في ما حدث قبل لحظات، غير أنّني حين أحسست بالجرذ يستعد للخروج من الغرفة ببطء، أفقت فجأة وضغطت بيدي على كتفه.
معدتي أصدرت قرقرة صامتة فيما كنت أحبس أنفاسي، أحاول جاهدًا ألّا أصدر أي صوت.
“انتظر.”
تأملت الرسم المرجعي مجددًا. وبالأخص ركزت انتباهي على شعره الأحمر المجعد الكبير.
“…هم؟”
“هممم.”
توقف الجرذ ونظر إليّ.
“انتظر.”
متجاهلًا النظرة التي رمقني بها، أشرت إلى الطاولة حيث ظهرت ورقة فارغة وإلى جانبها علبة أقلام الشمع.
أضاءت شاشة هاتفي، وظهر كرتون ما.
“أحتاج أن أختبر شيئًا. جرّب أن ترسم السيد جينجلز.”
البالون في غرفة اللعب.
“ماذا—”
“هذا هو النمط؟”
“أظن أنني اكتشفت شيئًا. ارسم السيد جينجلز.”
توقف الجرذ عند الباب، جبينه مقطب.
أصبح وجه الجرذ أكثر جديّة آنذاك. نظر إليّ مباشرة، ثم أومأ أخيرًا وجلس أمام الطاولة، تناول قلمًا شمعيًا وبدأ يرسم.
“نعم، أعلم ذلك.”
لكن، لم تمضِ دقيقة حتى توقّف ونظر إليّ.
“جيد.”
“هذا…”
“هذا…”
أومأت بصمت.
الفصل 191: اللغز [2]
“نعم، يبدو أننا قد استُهدفنا من دون أن نعلم. أنا واثق أنك بدأت تتذكر رؤيتك لتلك الأشياء الغريبة، لكنك بطريقة ما كنت تتجاهلها فور رؤيتك لها…”
أشرت له بإبهامي، فغادر بعد لحظة.
عضضت شفتي.
البالون في غرفة اللعب.
“هذا أن—”
“…أعلم.”
تتتتتتا~
لكنني لم أستطع أن أفكر بوضوح. لا زلت غارقًا في ما حدث قبل لحظات، غير أنّني حين أحسست بالجرذ يستعد للخروج من الغرفة ببطء، أفقت فجأة وضغطت بيدي على كتفه.
رنّ لحن معيّن فجأة في الغرفة، مجمّدًا إياي وإياه في مكاننا. ولم أعنِ ذلك مجازًا. كنت متجمّدًا حقًا، جسدي مقفل تمامًا، عاجز عن الحركة.
“نعم، أعلم ذلك.”
ثم—
“إغهه…” توقفت لحظة، أحدّق في الرسم أمامي. ورغم أنني أعلم أنني لست أفضل رسّام، لم أظن أن يكون رسمي سيئًا إلى هذا الحد. لقد بدا… متطابقًا تقريبًا مع رسومات الأطفال.
فووووم!
’شعر مجعّد. شعر مجعّد. شعر مجعّد.’
أضاءت شاشة هاتفي، وظهر كرتون ما.
رأيت ظلّه يبدأ بالتمدد ببطء من خلال الشق الصغير أسفل الباب، وشعرت بأنفاسي تغادرني.
وهو لم يكتمل بعد.
“نعم. الآن بعدما صارت العيّنة أكبر، يمكنك أن ترى بوضوح أن ما يميز رسومات الأطفال هو الأجزاء الناقصة. ولكن، ألا تلاحظ أيضًا أن ما فُقد كله الشيء نفسه؟ في النمط ذاته؟ زر مفقود. زر مفقود. هنا، انظر إلى هذين.”
