Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 208

من أجل المستقبل [3]

من أجل المستقبل [3]

الفصل 208: من أجل المستقبل [3]

هذا… بدا مرهقًا. لم يكن نظامي الغذائي سيئًا إلى هذا الحد.

لم يكن التغيير سهلًا، لكن كانت هناك خطوات صغيرة أستطيع أن أبدأ بها. أول ما كان عليّ معالجته هو النوم. كان لا بد لي من زيادته.

“في هذه الحالة، ما الذي يمكنني فعله أيضًا؟”

’دعني أتحقق سريعًا من عدد الساعات التي يحتاجها الإنسان عادةً للنوم في اليوم.’

 

فتحت المتصفّح وبحثت بسرعة، وحصلت على النتيجة التي أريدها بعد وقت قصير، لكن…

’صحيح…’

“هاه؟”

كان ذلك يشبه… ساعتين إلى ثلاث إلى أربع ساعات مهدورة. هناك الكثير من الأشياء التي يمكنني فعلها في تلك الساعات!

كان الجواب الذي تلقيته غير متوقع.

ألم يكن هذا كثيرًا بعض الشيء؟

“سبع إلى تسع ساعات؟ أحقًا؟”

نهضتُ من مقعدي وتفقّدت الوقت. كانت الساعة تقارب العاشرة مساءً.

ألم يكن هذا كثيرًا بعض الشيء؟

“لكن ألن يعني هذا أنني سأضطر إلى البدء بالطهي؟ لا، يا إلهي… سيكون ذلك إضاعةً للمزيد من الوقت. لا، انتظر…!”

كان ذلك يشبه… ساعتين إلى ثلاث إلى أربع ساعات مهدورة. هناك الكثير من الأشياء التي يمكنني فعلها في تلك الساعات!

توقفت لحظة وأنا ألتقط أنفاسي ونظري مثبت على الصندوق.

“لا، تمهّل. ربما يكون هذا خطأ. دعني أفتح صفحة أخرى.”

اتسعت عيناي من الصدمة.

لكن…

قطّبت حاجبي وعدت إلى حاسوبي المحمول، وأجريت بحثًا سريعًا عن هدفي.

نفس الشيء.

’…يمكنها أن تؤثر في أولئك من درجات أعلى، لكن يجب أن يكونوا من أقسام أخرى ولا يملكون خبرة في التعامل مع الشذوذات.’

كانت الإجابة التي تلقيتها هي نفسها، وتحول سؤالي من [كم ساعة يحتاجها الإنسان في اليوم؟] إلى [هل النوم لخمس ساعات صحّي؟].

وأيّ شيء أقل من ذلك غير صحي وغير محتمل.

بدأ اليأس يتملكني. حتى أنني أخذت أضغط على كل صفحة أجدها ويبدو أنها قد توافقني، لكن…

تنهدت.

لم توافقني أيٌّ منها.

قطّبت حاجبي وعدت إلى حاسوبي المحمول، وأجريت بحثًا سريعًا عن هدفي.

“اللعنة.”

“حسنًا، هذه نقطة بداية.”

بغضّ النظر عن الصفحة أو البحث الذي أجريته، كانت الإجابة نفسها دائمًا. كمية النوم المثالية هي سبع إلى تسع ساعات.

كلما لم أرغب، كلما أدركت أن عليّ أن أفعلها. لم يكن الأمر متعلقًا بصحتي العامة فحسب.

وأيّ شيء أقل من ذلك غير صحي وغير محتمل.

نهضتُ من مقعدي وتفقّدت الوقت. كانت الساعة تقارب العاشرة مساءً.

وعندما نظرت إلى النتائج، كافحت لأتقبل الأمر، لكن عند التفكير في الماضي، بدا أنه يفسر صداعي الدائم وتعب جسدي المستمر.

تلاشت الكرة مباشرة من يدي.

’ومن المرجّح أيضًا أن يكون هذا أحد العوامل التي جعلتني أنسى شيئًا بديهيًا مثل البوصلة.’

“التمارين…”

لقد قيل إن قلة النوم تُضعف التفكير.

’…يمكنها أن تؤثر في أولئك من درجات أعلى، لكن يجب أن يكونوا من أقسام أخرى ولا يملكون خبرة في التعامل مع الشذوذات.’

تنهدت.

◀ [نعم] ▷ [لا]

“يبدو فعلًا أنني سأضطر لإجبار نفسي على النوم أكثر.”

كانت الإجابة التي تلقيتها هي نفسها، وتحول سؤالي من [كم ساعة يحتاجها الإنسان في اليوم؟] إلى [هل النوم لخمس ساعات صحّي؟].

لم أكن أرغب حقًا في ذلك، بالنظر إلى كم العمل الذي كان لدي، لكن بعد رحلتي الأخيرة، أدركت أن هذا أمر ضروري.

هل يفترض بي أن أريه للشخص مباشرة؟

“في هذه الحالة، ما الذي يمكنني فعله أيضًا؟”

غدا واضحًا لي بجلاء مدى أهمية الخبرة في التعامل مع ألعابي. فكلما كان الشخص أكثر خبرة، قلّت احتمالية أن يخاف. فبعد كل شيء، ذوو الخبرة لا يتبعون النص الذي تخيلته لهم.

كان الهدف أن أتحسن من كل جانب. لم أرد أن أكرر الأخطاء السابقة.

بدأت أفكّر في كل ما يلزمني فعله، وخطر ببالي أمر واحد.

كان عليّ أن أكون مستعدًا في كل لحظة. ولهذا، بدأت أبحث أكثر.

“حسنًا، أظن أن هذا كل ما يلزمني فعله من الآن فصاعدًا. سيكون الأمر مزعجًا، لكن إن أردتُ أن أعيش أطول، فمن الضروري تمامًا أن ألتزم بما قلت.”

“لتحسين الصحة العقلية والبدنية معًا، من الضروري الحفاظ على نظام غذائي متوازن والانخراط في ممارسة التمارين بانتظام.”

“هاه؟”

توقفت هناك.

لم أكن أرغب بذلك إطلاقًا.

هذا… بدا مرهقًا. لم يكن نظامي الغذائي سيئًا إلى هذا الحد.

’صحيح.’

صحيح أن هناك الكثير من المعكرونة الفورية… وربما عددًا كبيرًا جدًا من وجبات الغداء الجاهزة من المتجر. والمعكرونة أيضًا. والبيتزا…

هذا… بدا مرهقًا. لم يكن نظامي الغذائي سيئًا إلى هذا الحد.

و…

“إن استطعتُ بطريقة ما إقناعه باستعمال ألعابي كأدوات تدريب للمجندين، فربما، وربما فقط، يمكنني أن أطلب منه أيضًا تمويل تطويرها.”

“تبا.”

قطّبت حاجبي وعدت إلى حاسوبي المحمول، وأجريت بحثًا سريعًا عن هدفي.

تأوهت بصوت مسموع. عند التفكير في الأمر، كان نظامي الغذائي سيئًا أيضًا.

“مـ… ماذا؟”

“لكن ألن يعني هذا أنني سأضطر إلى البدء بالطهي؟ لا، يا إلهي… سيكون ذلك إضاعةً للمزيد من الوقت. لا، انتظر…!”

وعندما نظرت إلى النتائج، كافحت لأتقبل الأمر، لكن عند التفكير في الماضي، بدا أنه يفسر صداعي الدائم وتعب جسدي المستمر.

تذكرت فجأة شيئًا. كان في النقابة قاعة للطعام. معظم العاملين في قطاع الاحتواء لم يكونوا يذهبون إليها، لكن حسبما كنت أعلم، كانوا يقدّمون طعامًا صحيًا ومغذيًا للغاية بأسعار منخفضة.

توقفت لحظة وأنا ألتقط أنفاسي ونظري مثبت على الصندوق.

في هذه الحالة، يمكنني أن أتناول طعامي هناك.

هل يفترض بي أن أريه للشخص مباشرة؟

لكن المشكلة كانت شيئًا آخر.

[هل ترغب في بدء المطاردة؟]

“التمارين…”

حدّقت فيه، ثم في الكرة بيدي، وبدأت أتأمل في كيفية إرسال الكرة إليه، حين—

مجرد فكرة ممارسة التمارين جعلتني أشعر بالغثيان. لم يكن ذلك مجرد إضاعة لبضع ساعات أخرى، بل إن التفكير في الألم الذي سيأتي بعدها…

تذكرت فجأة شيئًا. كان في النقابة قاعة للطعام. معظم العاملين في قطاع الاحتواء لم يكونوا يذهبون إليها، لكن حسبما كنت أعلم، كانوا يقدّمون طعامًا صحيًا ومغذيًا للغاية بأسعار منخفضة.

لم أكن أرغب بذلك إطلاقًا.

لم أكن أدري مدى اهتمام رئيس القسم بلعبتي، لكن بما أنه أبدى قليلًا من الاهتمام، فهذا يكفيني لأجرب.

لكن…

تأملتُ الصورة أمامي بعناية. لم يكن وسيماً على وجه الخصوص. بل في الواقع، برأسه الأصلع وبطنه المنتفخ، كان بعيدًا كل البعد عن الجاذبية.

كلما لم أرغب، كلما أدركت أن عليّ أن أفعلها. لم يكن الأمر متعلقًا بصحتي العامة فحسب.

لم أكن أرغب بذلك إطلاقًا.

كان الأمر أيضًا ليساعدني على التعامل بشكل أفضل مع الشذوذات. فبقوة جسدية أفضل، سأكون قادرًا على الركض أسرع، وعلى تجنّب التعب بسهولة أكبر.

“لكن ألن يعني هذا أنني سأضطر إلى البدء بالطهي؟ لا، يا إلهي… سيكون ذلك إضاعةً للمزيد من الوقت. لا، انتظر…!”

من هذه الناحية، كانت التمارين ضرورية أيضًا، وقد أضفتها إلى قائمة الأمور التي يجب أن أفعلها.

كلما لم أرغب، كلما أدركت أن عليّ أن أفعلها. لم يكن الأمر متعلقًا بصحتي العامة فحسب.

“ما الذي بقي أيضًا…؟”

لكن بما أن ألعابي لا تؤثر إلا في أولئك من الدرجة الثانية فما دون، فلن تكون الميزانية كبيرة.

بدأت أفكّر في كل ما يلزمني فعله، وخطر ببالي أمر واحد.

“لكن ألن يعني هذا أنني سأضطر إلى البدء بالطهي؟ لا، يا إلهي… سيكون ذلك إضاعةً للمزيد من الوقت. لا، انتظر…!”

’صحيح.’

’مع تمويل كافٍ، لن أتمكّن من تحسين الألعاب والحصول على فريق فحسب، بل ربما أستطيع أيضًا أن أبدأ بالتجريب في الواقع الافتراضي.’

كان له علاقة برئيس القسم واهتمامه بألعابي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

“إن استطعتُ بطريقة ما إقناعه باستعمال ألعابي كأدوات تدريب للمجندين، فربما، وربما فقط، يمكنني أن أطلب منه أيضًا تمويل تطويرها.”

“هاه؟”

قفز قلبي بشدّة عند هذه الفكرة.

“مـ… ماذا؟”

’النقابة غنية للغاية. وإن استطعتُ بطريقة ما أن أبهرهم بألعابي، وأقنعهم باستعمالها، فيمكنني أيضًا أن أقنعهم بالاستثمار فيّ.’

لم أكن أدري مدى اهتمام رئيس القسم بلعبتي، لكن بما أنه أبدى قليلًا من الاهتمام، فهذا يكفيني لأجرب.

لكن بما أن ألعابي لا تؤثر إلا في أولئك من الدرجة الثانية فما دون، فلن تكون الميزانية كبيرة.

بدأ اليأس يتملكني. حتى أنني أخذت أضغط على كل صفحة أجدها ويبدو أنها قد توافقني، لكن…

’…يمكنها أن تؤثر في أولئك من درجات أعلى، لكن يجب أن يكونوا من أقسام أخرى ولا يملكون خبرة في التعامل مع الشذوذات.’

وعندما نظرت إلى النتائج، كافحت لأتقبل الأمر، لكن عند التفكير في الماضي، بدا أنه يفسر صداعي الدائم وتعب جسدي المستمر.

غدا واضحًا لي بجلاء مدى أهمية الخبرة في التعامل مع ألعابي. فكلما كان الشخص أكثر خبرة، قلّت احتمالية أن يخاف. فبعد كل شيء، ذوو الخبرة لا يتبعون النص الذي تخيلته لهم.

كان عليّ أن أكون مستعدًا في كل لحظة. ولهذا، بدأت أبحث أكثر.

“حسنًا، هذه نقطة بداية.”

’…يمكنها أن تؤثر في أولئك من درجات أعلى، لكن يجب أن يكونوا من أقسام أخرى ولا يملكون خبرة في التعامل مع الشذوذات.’

كنتُ أحتاج إلى التمويل قبل أي شيء. لا لأنني بحاجة إلى SP، بل لأنني بحاجة إلى فريق.

حدّقت فيه، ثم في الكرة بيدي، وبدأت أتأمل في كيفية إرسال الكرة إليه، حين—

أدركتُ بوضوح مؤلم أنني بحاجة إلى فريق لإنتاج ألعابي. لا أستطيع فعل ذلك بمفردي. خصوصًا عندما أحتاج إلى بعض الوقت لأبني خبرة وأتعلّم أكثر عن هذا العالم وعن الشذوذات.

’…يمكنها أن تؤثر في أولئك من درجات أعلى، لكن يجب أن يكونوا من أقسام أخرى ولا يملكون خبرة في التعامل مع الشذوذات.’

’مع تمويل كافٍ، لن أتمكّن من تحسين الألعاب والحصول على فريق فحسب، بل ربما أستطيع أيضًا أن أبدأ بالتجريب في الواقع الافتراضي.’

“هم؟”

كان الواقع الافتراضي لا يزال أرضًا مجهولة بالنسبة لي. شيئًا لم أكن أعرف كيف أخوضه. لكنني كنت واثقًا أنّه إن أُحسن التعامل معه، فإنه قادر على رفع ألعابي إلى مستوى جديد كليًا.

“مـ… ماذا؟”

ومع ذلك، كان ذلك لا يزال بعيدًا في المستقبل.

“حسنًا، هذه نقطة بداية.”

الأولوية الرئيسة في الوقت الحالي كانت تحسين صحتي وتطوير لعبتي الجماعية. وما إن تُطوَّر، كنت أخطط للذهاب إلى رئيس القسم والحديث معه عن إمكانية تمويل ألعابي.

“في هذه الحالة، ما الذي يمكنني فعله أيضًا؟”

’…همم. في الواقع، ألن يكون من الأفضل إن ذهبتُ إليه غدًا؟ إن حصلتُ على بعض التمويل من أجل فريق مؤقت، يمكنني أن أنهي ميزة اللعب الجماعي بسرعة أكبر وأضمن التمويل أسرع.’

’ومن المرجّح أيضًا أن يكون هذا أحد العوامل التي جعلتني أنسى شيئًا بديهيًا مثل البوصلة.’

“نعم، يجب أن أفعل ذلك.”

“إن استطعتُ بطريقة ما إقناعه باستعمال ألعابي كأدوات تدريب للمجندين، فربما، وربما فقط، يمكنني أن أطلب منه أيضًا تمويل تطويرها.”

لم أكن أدري مدى اهتمام رئيس القسم بلعبتي، لكن بما أنه أبدى قليلًا من الاهتمام، فهذا يكفيني لأجرب.

’…همم. في الواقع، ألن يكون من الأفضل إن ذهبتُ إليه غدًا؟ إن حصلتُ على بعض التمويل من أجل فريق مؤقت، يمكنني أن أنهي ميزة اللعب الجماعي بسرعة أكبر وأضمن التمويل أسرع.’

“حسنًا، أظن أن هذا كل ما يلزمني فعله من الآن فصاعدًا. سيكون الأمر مزعجًا، لكن إن أردتُ أن أعيش أطول، فمن الضروري تمامًا أن ألتزم بما قلت.”

قطّبت حاجبي وعدت إلى حاسوبي المحمول، وأجريت بحثًا سريعًا عن هدفي.

نهضتُ من مقعدي وتفقّدت الوقت. كانت الساعة تقارب العاشرة مساءً.

اتسعت عيناي من الصدمة.

تمامًا الوقت المناسب لأخلد للنوم.

كان ذلك يشبه… ساعتين إلى ثلاث إلى أربع ساعات مهدورة. هناك الكثير من الأشياء التي يمكنني فعلها في تلك الساعات!

غير أنه، وبمجرد أن هممتُ بالرحيل، وقعت عيناي على الصندوق مجددًا، فتذكرت شيئًا.

تأملتُ الصورة أمامي بعناية. لم يكن وسيماً على وجه الخصوص. بل في الواقع، برأسه الأصلع وبطنه المنتفخ، كان بعيدًا كل البعد عن الجاذبية.

’صحيح…’

بدأت أفكّر في كل ما يلزمني فعله، وخطر ببالي أمر واحد.

توقفت لحظة وأنا ألتقط أنفاسي ونظري مثبت على الصندوق.

“هم؟”

’لدي محاولتان، لكنني ما زلت غير واثق تمامًا من كيفية عمله. هناك شخص بعينه أريد أن أجرب معه هذه القدرة الجديدة. وليس الأمر إهدارًا، فهي تتماشى مباشرة مع اهتماماتي.’

توقفت لحظة وأنا ألتقط أنفاسي ونظري مثبت على الصندوق.

تقدمت نحو الصندوق والتقطت الكرة الحمراء وحدّقت بها.

كلما لم أرغب، كلما أدركت أن عليّ أن أفعلها. لم يكن الأمر متعلقًا بصحتي العامة فحسب.

“كيف أجعل هذا يعمل بالضبط؟”

لكن بما أن ألعابي لا تؤثر إلا في أولئك من الدرجة الثانية فما دون، فلن تكون الميزانية كبيرة.

هل يفترض بي أن أريه للشخص مباشرة؟

الأولوية الرئيسة في الوقت الحالي كانت تحسين صحتي وتطوير لعبتي الجماعية. وما إن تُطوَّر، كنت أخطط للذهاب إلى رئيس القسم والحديث معه عن إمكانية تمويل ألعابي.

“همم.”

وأيّ شيء أقل من ذلك غير صحي وغير محتمل.

قطّبت حاجبي وعدت إلى حاسوبي المحمول، وأجريت بحثًا سريعًا عن هدفي.

بغضّ النظر عن الصفحة أو البحث الذي أجريته، كانت الإجابة نفسها دائمًا. كمية النوم المثالية هي سبع إلى تسع ساعات.

’الرئيس التنفيذي لاستوديوهات نوفا. صحيح، يجب أن يكون هذا الرجل.’

“إن استطعتُ بطريقة ما إقناعه باستعمال ألعابي كأدوات تدريب للمجندين، فربما، وربما فقط، يمكنني أن أطلب منه أيضًا تمويل تطويرها.”

تأملتُ الصورة أمامي بعناية. لم يكن وسيماً على وجه الخصوص. بل في الواقع، برأسه الأصلع وبطنه المنتفخ، كان بعيدًا كل البعد عن الجاذبية.

غير أنه، وبمجرد أن هممتُ بالرحيل، وقعت عيناي على الصندوق مجددًا، فتذكرت شيئًا.

حدّقت فيه، ثم في الكرة بيدي، وبدأت أتأمل في كيفية إرسال الكرة إليه، حين—

تأملتُ الصورة أمامي بعناية. لم يكن وسيماً على وجه الخصوص. بل في الواقع، برأسه الأصلع وبطنه المنتفخ، كان بعيدًا كل البعد عن الجاذبية.

فوووش!

مجرد فكرة ممارسة التمارين جعلتني أشعر بالغثيان. لم يكن ذلك مجرد إضاعة لبضع ساعات أخرى، بل إن التفكير في الألم الذي سيأتي بعدها…

“هم؟”

بدأت أفكّر في كل ما يلزمني فعله، وخطر ببالي أمر واحد.

تلاشت الكرة مباشرة من يدي.

تلاشت الكرة مباشرة من يدي.

اتسعت عيناي من الصدمة.

لم أكن أدري مدى اهتمام رئيس القسم بلعبتي، لكن بما أنه أبدى قليلًا من الاهتمام، فهذا يكفيني لأجرب.

خصوصًا عندما ظهرت إشعارات بعدها مباشرة.

“كيف أجعل هذا يعمل بالضبط؟”

[هل ترغب في بدء المطاردة؟]

“حسنًا، أظن أن هذا كل ما يلزمني فعله من الآن فصاعدًا. سيكون الأمر مزعجًا، لكن إن أردتُ أن أعيش أطول، فمن الضروري تمامًا أن ألتزم بما قلت.”

◀ [نعم] ▷ [لا]

فوووش!

“مـ… ماذا؟”

غير أنه، وبمجرد أن هممتُ بالرحيل، وقعت عيناي على الصندوق مجددًا، فتذكرت شيئًا.

 

لكن بما أن ألعابي لا تؤثر إلا في أولئك من الدرجة الثانية فما دون، فلن تكون الميزانية كبيرة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

الفصل 208: من أجل المستقبل [3]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط