Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 212

المطاردة [1]

المطاردة [1]

الفصل 212: المطاردة [1]

لكن في النهاية، أجاب.

الموضوع: دعوة إلى استوديوهات نوفا وتأكيد موعد الاجتماع

استجمعتُ نفسي بسرعة وهززت رأسي.

السيد ثورن العزيز،

“…حتى الآن، حصلت على ثمانية ردود. معظمها محايد، لكن هناك أمل. بقي اثنان، وحتى لو لم يخططا للعمل معي، أعتقد أن لدي ما يكفي من الأشخاص لمساعدتي في اللعبة.”

نحن في استوديوهات نوفا نود أن نمدّ إليكم دعوتنا الحارة لزيارة استوديوهاتنا. بعد مراجعة بريدكم الإلكتروني، يسرّنا أن نعلمكم أننا ما زلنا مهتمين للغاية بالمضيّ قدمًا معكم.

انتظرتُ حتى دقت الساعة السابعة قبل أن أتصل.

بالإضافة إلى ذلك، فقد وافق مديرنا التنفيذي على عقد اجتماع مباشر لمناقشة إمكانيات التعاون.

مع خالص التحيات، استوديوهات نوفا

هل ستكون الساعة 7:00 مساءً اليوم وقتًا مناسبًا لكم؟

الفصل 212: المطاردة [1]

مع خالص التحيات،
استوديوهات نوفا

درر دررر—!

———

“…حتى الآن، حصلت على ثمانية ردود. معظمها محايد، لكن هناك أمل. بقي اثنان، وحتى لو لم يخططا للعمل معي، أعتقد أن لدي ما يكفي من الأشخاص لمساعدتي في اللعبة.”

“اليوم؟”

ورغم ذلك، أجبت.

حدّقت في البريد الإلكتروني غير المتوقع، ولم أعرف كيف أرد. راجعت جدولي، وحين رأيت أنه ليس لدي ما أفعله، أرسلت ردًا يقول: ’حسنًا، يبدو مناسبًا لي’، لكن بصيغة أكثر رسمية.

وبهذا الصدد، كان توظيف فريق مؤقت يساعدني في تطوير اللعبة أمرًا سهلًا نسبيًا.

“حسنًا، هذا كل ما في الأمر.”

 

كنت أستطيع، إلى حد ما، توقّع مجرى محادثتنا.

“…آه، نعم.”

’إمّا سيكونون رسميين إلى حدّ مبالغ فيه أو متعالين منذ البداية. وأكاد أجزم أنهم سيحاولون خفض الشروط التي اقترحوها في الأصل.’

استمرت حوالي عشر دقائق قبل أن يضع ماتياس لوح الكتابة وينظر إليّ.

كنت أعرف جيدًا تلك الاستوديوهات المليئة بالهراء.

—”مهم، اسمي ماتياس، وسأتولى إجراء المقابلة. إذا كنت جاهزًا، يمكننا البدء.”

“لا بأس. ليس الأمر وكأني أنوي الانضمام أصلًا.”

———

كان هناك ما هو أهم في تلك اللحظة.

وقفت للحظة، ثم تذكرت أنها مكالمة فيديو وجلست مرة أخرى.

حدّقت في هاتفي ورأيت الإشعار: [لقد استلمت: 100,000$]، وكدت أعجز عن كبح انفعالي. استجمعت كل ما أملك كي أحافظ على رباطة جأشي.

“هل عليّ شراء تلفاز؟”

“حسنًا، حسنًا. لا يجب تضييع أي وقت.”

حدّقت في البريد الإلكتروني غير المتوقع، ولم أعرف كيف أرد. راجعت جدولي، وحين رأيت أنه ليس لدي ما أفعله، أرسلت ردًا يقول: ’حسنًا، يبدو مناسبًا لي’، لكن بصيغة أكثر رسمية.

بهذا المال، خططت أن أشرع مباشرةً في تحسين اللعبة.

“لا، لا شيء محدد. كنت مشوشًا قليلًا، ظننت أن المقابلة ستكون مع الرئيس التنفيذي.”

بعد كثير من البحث والاختبار، أدركت أنني لست مضطرًا للقلق بشأن أن يطوّر الآخرون اللعبة بدلًا مني. فالبرامج “الخاصة” كان من الممكن إضافتها مباشرة بعد تطوير اللعبة.

استجمعتُ نفسي بسرعة وهززت رأسي.

وبهذا الصدد، كان توظيف فريق مؤقت يساعدني في تطوير اللعبة أمرًا سهلًا نسبيًا.

“حسنًا، حسنًا. لا يجب تضييع أي وقت.”

فقد كانت هناك مواقع عديدة تعرض أعمالًا حرة من أعضاء ذوي خبرة.

“…أوه.”

كل ما فعلته هو أن اخترت أفضل عشرة مبرمجين متاحين وأرسلت إليهم الرسالة نفسها.

“أنا؟”

باختصار، كنت بحاجة إلى مساعدتهم، وكنت على استعداد لأن أدفع لهم مقابل العمل معي وتشكيل فريق لمدة أسبوع واحد لمساعدتي على إضافة خاصية اللعب الجماعي إلى اللعبة.

باختصار، كنت بحاجة إلى مساعدتهم، وكنت على استعداد لأن أدفع لهم مقابل العمل معي وتشكيل فريق لمدة أسبوع واحد لمساعدتي على إضافة خاصية اللعب الجماعي إلى اللعبة.

وإن أمكن، أردت أيضًا تحسين جوانب أخرى من اللعبة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

“…هذا عشرة. يفترض أن أحصل على ردّ قريبًا.”

“حسنًا.”

حين أنهيت إرسال الرسائل، استندت إلى مقعدي وحدّقت في سقف مكتبي.

“آه.”

وأنا أقرع بأصابعي على الطاولة، أخذت أتأمل المكان من حولي.

السيد ثورن العزيز،

’يبدو المكان أفضل بكثير بعد أن نظّفته.’

“أي سبب؟”

لم تعد هناك أوراق متناثرة على الأرض، كما أن الرائحة اختفت. فقد شغّلت جهاز التهوية ورششت بعضًا من نسيم الربيع في أرجاء الغرفة.

“لا بأس. ليس الأمر وكأني أنوي الانضمام أصلًا.”

ومع ذلك، كانت الغرفة عادية جدًا.

“أوه؟”

باستثناء اللوحة المعلّقة على الحائط، كانت تفتقر إلى أي زينة حقيقية.

كان صوته حازمًا، يحمل نبرة احترافية واضحة.

“هل عليّ شراء تلفاز؟”

“نعم، صحيح. قد لا تكون وظيفتي عالية كالرئيس التنفيذي، لكن إذا تحدثنا عن الألعاب تحديدًا، فأنا من يديرها. عمل الرئيس التنفيذي يتركز أكثر على جذب المستثمرين وإدارة الشركة.”

… كان الغرض منه في الأساس احتواء جينجلز.

بدأت الأمور تسير في الطريق الصحيح، وخلال الساعات القليلة التالية قضيت معظم وقتي في إدارة رسائلي الإلكترونية والإجابة عن أسئلة المستقلين.

فمع التلفاز، سيكون جينجلز قادرًا على البقاء هناك طوال الوقت ومراقبة المكان.

‘ستفي بالغرض.’

“حسنًا، سأفكر في الأمر لاحقًا. الآن عليّ التركيز على جمع الأموال وتطوير اللعبة.”

حين أنهيت إرسال الرسائل، استندت إلى مقعدي وحدّقت في سقف مكتبي.

رفعت رأسي، موجّهًا انتباهي إلى الحاسوب.

بدأت الأمور تسير في الطريق الصحيح، وخلال الساعات القليلة التالية قضيت معظم وقتي في إدارة رسائلي الإلكترونية والإجابة عن أسئلة المستقلين.

أضاءت عيناي عندما رأيت ردًا وصلني.

[لقد بدأت الملاحقة]

فتحت البريد، وقبضت كفّي حين رأيت أن أحد المستقلين قد قبل العرض. لقد طرح بعض الأسئلة عن اللعبة ومقدار ما سيتقاضاه لكنه بدا مستعدًا للعمل.

“…تم تسريح الكثير بسبب الفشل الأخير للعبتهم.”

أسرعت بالردّ عليه قبل أن يصلني إشعار آخر.

السيد ثورن العزيز،

قبول جديد.

“مرحبًا.”

“جيد.”

كأنه استذكر كلامه السابق، ابتسم ماتياس.

تلألأت عيناي بالحماس.

 

بدأت الأمور تسير في الطريق الصحيح، وخلال الساعات القليلة التالية قضيت معظم وقتي في إدارة رسائلي الإلكترونية والإجابة عن أسئلة المستقلين.

“…آه، نعم.”

استطعت أن ألاحظ أن بعضهم كان مترددًا حيال المشروع، لكنني كنت أعلم أن عليّ التحلي بالصبر.

“هل عملت لدى شركة أخرى من قبل؟ في نفس المجال؟”

الأجر كان مجزيًا.

“…آه، نعم.”

لم أرَ سببًا يدعوهم لرفض مثل هذه الوظيفة.

ظهرت إشعارات بعد لحظات.

وبينما لم أنتبه، كان وقت المقابلة مع المدير التنفيذي لاستوديوهات نوفا قد حلّ، وبدأت النشوة التي شعرت بها في وقت سابق تخفت كثيرًا.

ابتسمت لماتياس وأنا أضغط [نعم].

“…حتى الآن، حصلت على ثمانية ردود. معظمها محايد، لكن هناك أمل. بقي اثنان، وحتى لو لم يخططا للعمل معي، أعتقد أن لدي ما يكفي من الأشخاص لمساعدتي في اللعبة.”

استمرت حوالي عشر دقائق قبل أن يضع ماتياس لوح الكتابة وينظر إليّ.

ولم أكن بحاجة إلى هذا العدد الكبير من الناس أصلًا.

هل ستكون الساعة 7:00 مساءً اليوم وقتًا مناسبًا لكم؟

لكن، من أجل ضمان أفضل ترقية ممكنة، كانت هذه الخطوة ضرورية.

[لقد بدأت الملاحقة]

“أهم. أهم.”

توقف ماتياس، يبدو متفاجئًا قليلًا.

أَصْفَحَتُ حَنَجَرَتِي، وحَوَّلتُ انتباهي نحو الشاشة أمامي. وبينما كنت أفعل ذلك، مدتُ يدي إلى الصندوق القريب وأمسكت بالكرة الحمراء وأنا أعبث بها.

هل ستكون الساعة 7:00 مساءً اليوم وقتًا مناسبًا لكم؟

‘سأستفيد منك اليوم خير استثمار.’

في النهاية، تابع حديثه.

انتظرتُ حتى دقت الساعة السابعة قبل أن أتصل.

الفصل 212: المطاردة [1]

درر دررر—!

‘سأستفيد منك اليوم خير استثمار.’

رنَّ الخط لبضع ثوانٍ حتى ظهر شبح على شاشتي.

استجمعتُ نفسي بسرعة وهززت رأسي.

“مرحبًا.”

[لقد بدأت الملاحقة]

كان يختلف تمامًا عن الرئيس التنفيذي الذي رأيته في الصورة. كان أنحف بكثير، وشعره مصفوف إلى الجانب، ونظارته أضفت له مظهرًا أكثر أناقة من الرئيس التنفيذي في الصورة.

بدا الرجل مرتبكًا قليلًا من سؤالي.

‘لا، هذا ليس الرئيس التنفيذي.’

“أفهم. هذا منطقي.”

“مرحبًا…”

“حسنًا، هذا كل ما في الأمر.”

ورغم ذلك، أجبت.

دينغ!

—”مهم، اسمي ماتياس، وسأتولى إجراء المقابلة. إذا كنت جاهزًا، يمكننا البدء.”

بعد تلك اللحظة، بدأ ماتياس بطرح المزيد من الأسئلة حول خبرتي في المجال وكل إنجازاتي. أجبت عن جميعها بلا صعوبة تذكر.

كان صوته حازمًا، يحمل نبرة احترافية واضحة.

ولكن…

ولكن…

“أوه؟”

“هذا…”

“مرحبًا.”

“هل هناك خطب ما؟”

توقف ماتياس، يبدو متفاجئًا قليلًا.

رفع ماتياس حاجبه، متطلّعًا إليّ باستفهام.

[الهدف: ماتياس سيلفرستون]

استجمعتُ نفسي بسرعة وهززت رأسي.

كدت أن أقلب مكتبي.

“لا، لا شيء محدد. كنت مشوشًا قليلًا، ظننت أن المقابلة ستكون مع الرئيس التنفيذي.”

الأجر كان مجزيًا.

“آه.”

“…تم طردي.”

أومأ ماتياس بفهم.

الموضوع: دعوة إلى استوديوهات نوفا وتأكيد موعد الاجتماع

“نعم، سيحدث ذلك. لكن أولًا، أود إجراء المقابلة بنفسي.”

“في هذه الحالة، أنا راضٍ جدًا.”

حاولت جاهداً أن أخفي عبوسًا خفيفًا وأنا أومئ برأسي ببطء.

هل ستكون الساعة 7:00 مساءً اليوم وقتًا مناسبًا لكم؟

“حسنًا.”

“أفهم. هذا منطقي.”

لم يكن هذا جزءًا من البريد الإلكتروني، ولا ما طلبته.

“لا بأس. ليس الأمر وكأني أنوي الانضمام أصلًا.”

لكن، للحصول على ما أريد، كان ذلك ضروريًا، ولذا، بعد أن هدأت سريعًا، بدأت بالإجابة عن كل سؤال طُرح عليّ.

لم أرَ سببًا يدعوهم لرفض مثل هذه الوظيفة.

“منذ متى وأنت تطور الألعاب؟”

باختصار، كنت بحاجة إلى مساعدتهم، وكنت على استعداد لأن أدفع لهم مقابل العمل معي وتشكيل فريق لمدة أسبوع واحد لمساعدتي على إضافة خاصية اللعب الجماعي إلى اللعبة.

“حوالي سبع سنوات.”

“همم، ولكن…”

“هل عملت لدى شركة أخرى من قبل؟ في نفس المجال؟”

تلألأت عيناي بالحماس.

“نعم، لدى استوديوهات نايتماير فورج.”

بدأت الأمور تسير في الطريق الصحيح، وخلال الساعات القليلة التالية قضيت معظم وقتي في إدارة رسائلي الإلكترونية والإجابة عن أسئلة المستقلين.

“أوه؟”

وقفت للحظة، ثم تذكرت أنها مكالمة فيديو وجلست مرة أخرى.

توقف ماتياس، يبدو متفاجئًا قليلًا.

“الرئيس التنفيذي مشغول الآن. سيتواصل معك عندما يكون متفرغًا. ستلتقي به أيضًا عند حضورك.”

“ليسوا سيئين. أي سبب لتركك لهم؟”

———

“…تم طردي.”

“حسنًا، هذا كافي للأسئلة. رغم أننا لم نكن راضين تمامًا عما جمعناه، إلا أنك ستظل مناسبًا للشركة.”

كان هناك توقف قصير بينما توقفت يد ماتياس.

‘لا، هذا ليس الرئيس التنفيذي.’

في النهاية، تابع حديثه.

‘ستفي بالغرض.’

“أي سبب؟”

استمرت حوالي عشر دقائق قبل أن يضع ماتياس لوح الكتابة وينظر إليّ.

“…تم تسريح الكثير بسبب الفشل الأخير للعبتهم.”

“حسنًا.”

“أفهم. هذا منطقي.”

حين أنهيت إرسال الرسائل، استندت إلى مقعدي وحدّقت في سقف مكتبي.

بعد تلك اللحظة، بدأ ماتياس بطرح المزيد من الأسئلة حول خبرتي في المجال وكل إنجازاتي. أجبت عن جميعها بلا صعوبة تذكر.

لم أكن أنوي الانضمام لشركتهم حقًا، فلا حاجة لبذل جهد كبير.

كانت بعض الإجابات نصف قلبية.

‘سأستفيد منك اليوم خير استثمار.’

لم أكن أنوي الانضمام لشركتهم حقًا، فلا حاجة لبذل جهد كبير.

حدّقت في هاتفي ورأيت الإشعار: [لقد استلمت: 100,000$]، وكدت أعجز عن كبح انفعالي. استجمعت كل ما أملك كي أحافظ على رباطة جأشي.

لم تدم المقابلة طويلاً.

باختصار، كنت بحاجة إلى مساعدتهم، وكنت على استعداد لأن أدفع لهم مقابل العمل معي وتشكيل فريق لمدة أسبوع واحد لمساعدتي على إضافة خاصية اللعب الجماعي إلى اللعبة.

استمرت حوالي عشر دقائق قبل أن يضع ماتياس لوح الكتابة وينظر إليّ.

“هل هذا صحيح؟”

“حسنًا، هذا كافي للأسئلة. رغم أننا لم نكن راضين تمامًا عما جمعناه، إلا أنك ستظل مناسبًا للشركة.”

أسرعت بالردّ عليه قبل أن يصلني إشعار آخر.

ثم ابتسم.

ومع ذلك، كانت الغرفة عادية جدًا.

“أود أن أرحب بك رسميًا في استوديوهات نوفا. مرحبًا بك.”

“لا بأس. ليس الأمر وكأني أنوي الانضمام أصلًا.”

“…آه، نعم.”

لكن، للحصول على ما أريد، كان ذلك ضروريًا، ولذا، بعد أن هدأت سريعًا، بدأت بالإجابة عن كل سؤال طُرح عليّ.

وقفت للحظة، ثم تذكرت أنها مكالمة فيديو وجلست مرة أخرى.

كان هناك توقف قصير بينما توقفت يد ماتياس.

نظر إليّ ماتياس بغرابة قبل أن يتحدث مجددًا.

“اليوم؟”

“سيتم إرسال عقد لك سريعًا عبر البريد الإلكتروني. إذا تفضلت بالتوقيع عليه، سنجهز الإجراءات.”

ابتسمت لماتياس وأنا أضغط [نعم].

“همم، ولكن…”

كدت أن أقلب مكتبي.

“عفوًا؟”

الفصل 212: المطاردة [1]

توقف ماتياس وهو ينظر إليّ.

فتحت البريد، وقبضت كفّي حين رأيت أن أحد المستقلين قد قبل العرض. لقد طرح بعض الأسئلة عن اللعبة ومقدار ما سيتقاضاه لكنه بدا مستعدًا للعمل.

“هل هناك خطب ما؟”

بعد تلك اللحظة، بدأ ماتياس بطرح المزيد من الأسئلة حول خبرتي في المجال وكل إنجازاتي. أجبت عن جميعها بلا صعوبة تذكر.

“…آه، ذلك. ألم نقل إن الرئيس التنفيذي سيكون هنا؟ متى سألتقي به؟”

تلألأت عيناي بالحماس.

“أوه، صحيح.”

نحن في استوديوهات نوفا نود أن نمدّ إليكم دعوتنا الحارة لزيارة استوديوهاتنا. بعد مراجعة بريدكم الإلكتروني، يسرّنا أن نعلمكم أننا ما زلنا مهتمين للغاية بالمضيّ قدمًا معكم.

كأنه استذكر كلامه السابق، ابتسم ماتياس.

توقف ماتياس وهو ينظر إليّ.

“الرئيس التنفيذي مشغول الآن. سيتواصل معك عندما يكون متفرغًا. ستلتقي به أيضًا عند حضورك.”

تلألأت عيناي بالحماس.

هذا الوغد!

كل ما فعلته هو أن اخترت أفضل عشرة مبرمجين متاحين وأرسلت إليهم الرسالة نفسها.

لم يكن ينوي إطلاقًا السماح لي بمقابلة الرئيس التنفيذي من البداية!

بالإضافة إلى ذلك، فقد وافق مديرنا التنفيذي على عقد اجتماع مباشر لمناقشة إمكانيات التعاون.

كدت أن أقلب مكتبي.

لكن، للحصول على ما أريد، كان ذلك ضروريًا، ولذا، بعد أن هدأت سريعًا، بدأت بالإجابة عن كل سؤال طُرح عليّ.

تطلب الأمر كل ما في وسعي لأكبح نفسي وأنا أحدق في الرجل أمامي. وفي النهاية، محاولًا أن أبقى هادئًا، سألت: “فقط بدافع الفضول، ما هي وظيفتك بالضبط؟”

كانت بعض الإجابات نصف قلبية.

“أنا؟”

كدت أن أقلب مكتبي.

بدا الرجل مرتبكًا قليلًا من سؤالي.

لم يكن هذا جزءًا من البريد الإلكتروني، ولا ما طلبته.

لكن في النهاية، أجاب.

[الهدف: ماتياس سيلفرستون]

“أنا المدير العام لمراقبة الألعاب. أتولى كل الأمور المتعلقة بالألعاب التي تصدر من استوديوهاتنا.”

“ليسوا سيئين. أي سبب لتركك لهم؟”

“هل هذا صحيح؟”

رنَّ الخط لبضع ثوانٍ حتى ظهر شبح على شاشتي.

كنت أعبث بالكرة الحمراء في يدي.

باستثناء اللوحة المعلّقة على الحائط، كانت تفتقر إلى أي زينة حقيقية.

“نعم، صحيح. قد لا تكون وظيفتي عالية كالرئيس التنفيذي، لكن إذا تحدثنا عن الألعاب تحديدًا، فأنا من يديرها. عمل الرئيس التنفيذي يتركز أكثر على جذب المستثمرين وإدارة الشركة.”

ابتسمت لماتياس وأنا أضغط [نعم].

“…أوه.”

درر دررر—!

تظاهرت بالدهشة وأنا أمسك بالكرة الحمراء في يدي.

أسرعت بالردّ عليه قبل أن يصلني إشعار آخر.

‘ستفي بالغرض.’

‘ستفي بالغرض.’

اختفت الكرة بمجرد أن ضغطت عليها.

توقف ماتياس وهو ينظر إليّ.

دينغ!

استطعت أن ألاحظ أن بعضهم كان مترددًا حيال المشروع، لكنني كنت أعلم أن عليّ التحلي بالصبر.

ظهرت إشعارات بعد لحظات.

ابتسمت لماتياس وأنا أضغط [نعم].

[هل ترغب في بدء الملاحقة؟]

لكن في النهاية، أجاب.

▶ [نعم] ▷ [لا]

———

ابتسمت لماتياس وأنا أضغط [نعم].

باختصار، كنت بحاجة إلى مساعدتهم، وكنت على استعداد لأن أدفع لهم مقابل العمل معي وتشكيل فريق لمدة أسبوع واحد لمساعدتي على إضافة خاصية اللعب الجماعي إلى اللعبة.

“في هذه الحالة، أنا راضٍ جدًا.”

استطعت أن ألاحظ أن بعضهم كان مترددًا حيال المشروع، لكنني كنت أعلم أن عليّ التحلي بالصبر.

دينغ!

توقف ماتياس وهو ينظر إليّ.

[تم تفعيل الشروط!]

تظاهرت بالدهشة وأنا أمسك بالكرة الحمراء في يدي.

[لقد بدأت الملاحقة]

كنت أعبث بالكرة الحمراء في يدي.

[الهدف: ماتياس سيلفرستون]

“هل هناك خطب ما؟”

 

[تم تفعيل الشروط!]

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

[تم تفعيل الشروط!]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط