المطاردة [2]
الفصل 213: المطاردة [2]
بل كنت قد خمّنت مسبقًا أن شيئًا كهذا سيحدث.
“سأمنحك بعض الوقت لمراجعة المستندات. أرجو أن تخبرني إن كان هناك أي شيء ناقص أو إن لم تكن موافقًا على الشروط التي وضعناها. في تلك الحالة، سأضطر إلى الاستئذان. لدي الكثير من العمل الذي يجب أن أنجزه.”
“…ينبغي أن تكون قد استلمت المال بحلول الآن. على أي حال، قلت إن الأمر سيستغرق حوالي أسبوع لبرمجة اللعبة، أليس كذلك؟”
—…أفهم. سأعطيك إجابة بعد أن أراجع المستند.
ضيف خاص؟
“رائع. آمل أن أتلقى إجابة إيجابية.”
“ليس هذا؟ إذن…؟”
أنهى ماتياس المكالمة بابتسامة.
’في النهاية، سينتهي به الأمر بالانضمام إلى الشركة.’
لكن الابتسامة سرعان ما انمحت عن وجهه وهو يتفقد ساعته.
الفصل 213: المطاردة [2]
’لقد استغرق ذلك أطول مما توقعت.’
لم يوضح كثيرًا، لكن بطريقة ما، فهمت.
بوجه عام، كان راضيًا إلى حدّ ما عن الموظف الجديد. بدا مطيعًا وشخصًا يستمع إلى الأوامر.
“يبدو أنّ عمّال النظافة لا يؤدّون عملهم كما ينبغي.”
وقد قدّر دائمًا مثل هؤلاء المستسلمين.
“رائع. آمل أن أتلقى إجابة إيجابية.”
فذلك يجعل عمله أسهل.
ابتسم ماتياس وهو يتخيّل ردّة فعله.
ومع ذلك…
لا، ذلك لم يكن ما أثار حنقي الأكبر.
“الحقيقة أنّه طُرد من استوديوهات نايتماير فورج أمر مثير للقلق. ربما لن يكون موهوبًا بالقدر الذي توقعت.”
كان يبدو أنه يبحث عني.
شعر فجأة أن خفض الشروط كان أكثر ملاءمة الآن.
’آمل فعلًا أن يماطل قليلًا. بهذه الطريقة يمكننا أن ندفع له أقل.’
فالموظف الجديد سيرى تلك العقود قريبًا عند مراجعتها، ومن المحتمل ألا يكون سعيدًا بها.
في تلك اللحظة، ارتجفت.
لكن الأمر لم يكن مهمًا حقًا.
لكن الابتسامة سرعان ما انمحت عن وجهه وهو يتفقد ساعته.
ابتسم ماتياس وهو يتخيّل ردّة فعله.
هزّ رأسه وهو يفعل ذلك.
’في النهاية، سينتهي به الأمر بالانضمام إلى الشركة.’
“هم؟”
كان ماتياس واثقًا من ذلك. لعبته لم تعد تحقق نجاحًا، وألعابه التالية ستفشل أيضًا.
“انتظر.”
وطبعًا، قد يكون هذا نتيجة أفعالهم.
’ليس مجرد شبح صغير. ليس شبحًا صغيرًا—انتظر، لا. هذا خطأ أيضًا.’
ومع ذلك، كان ماتياس سيحرص على ألّا يكون أمامه أي خيار آخر سوى دخول شركتهم. وكلما تأخر أكثر، انخفضت الشروط أكثر.
▶ [نعم] ▷ [لا]
’آمل فعلًا أن يماطل قليلًا. بهذه الطريقة يمكننا أن ندفع له أقل.’
لم يكن غضبي ناجمًا فقط عن كون العقد المعروض عليّ استغلاليًا للغاية.
ضحك بينه وبين نفسه، ثم أغلق الحاسوب المحمول ونهض واقفًا.
“هل تحتاج شيئًا آخر؟ ظننت أن الميزانية كانت—”
وما إن وقف حتى شعر بشيء يصطدم بقدمه، وحين خفّض رأسه، لمح كرة صغيرة حمراء.
“جيد، جيد. في تلك الحالة، هناك فرصة مثالية لك لعرض قدرة لعبتك.”
“هم؟”
أخذت نفسًا عميقًا، محاولًا جاهداً كبح قلبي الخافق بسرعة.
انحنى والتقط الكرة.
“نعم، تقريبًا.”
كانت طرية، يتوسطها خط طويل.
نظرت إلى الإشعار أمامي.
ضغطها بين أصابعه مرّات عدة، ثم رماها في السلة بجانبه.
أغلقت الحاسوب المحمول حتى لا أرى العقد أكثر، واستندت إلى الوراء على كرسيي وزفرت.
هزّ رأسه وهو يفعل ذلك.
لم يكن غضبي ناجمًا فقط عن كون العقد المعروض عليّ استغلاليًا للغاية.
“يبدو أنّ عمّال النظافة لا يؤدّون عملهم كما ينبغي.”
—…أفهم. سأعطيك إجابة بعد أن أراجع المستند.
ثم مضى بعد ذلك إلى عمله.
لم يقتصر الأمر على خفض الراتب إلى نصف ما عرضوه عليّ في البداية، بل كان عليّ الآن أن أعمل اثنتي عشرة ساعة يوميًا على الأقل، مع يوم عطلة واحد فقط.
كان أسبوعًا مزدحمًا في انتظاره.
’من المفيد أن أسأل. ليس كأنه سيفصلني لسؤالي…’
***
في تلك الحالة، كان الأنسب للمطاردة.
“…..”
“أه، توقيت جيد.”
جلست بصمت، أحدّق في العقد الطويل أمامي.
أنهى ماتياس المكالمة بابتسامة.
لم يكن الأمر أنني لم أتوقعه، لكن وأنا أقرأ الشروط المعروضة عليّ، لم أتمكن من كبح وخزة الغضب التي اجتاحتني.
وطبعًا، قد يكون هذا نتيجة أفعالهم.
“هذا أكثر عبثية واستغلالًا حتى من شركتي السابقة!”
إذا سارت الأمور على ما يرام، نعم.
لم يقتصر الأمر على خفض الراتب إلى نصف ما عرضوه عليّ في البداية، بل كان عليّ الآن أن أعمل اثنتي عشرة ساعة يوميًا على الأقل، مع يوم عطلة واحد فقط.
كان الأمر يتعلق بتجاهل المدير التنفيذي لي بشكل صارخ على الرغم من الوعد الوارد في البريد. لوهلة وجدت أن المقابلة بأكملها وكأنها مضيعة للوقت، وكأن الشركة تتلاعب بي كلعبة.
أي عقد هذا؟
شعر فجأة أن خفض الشروط كان أكثر ملاءمة الآن.
“بل كيف يكون هذا قانونيًا أصلًا؟”
لم يقتصر الأمر على خفض الراتب إلى نصف ما عرضوه عليّ في البداية، بل كان عليّ الآن أن أعمل اثنتي عشرة ساعة يوميًا على الأقل، مع يوم عطلة واحد فقط.
والأسوأ من كل ذلك؟ أن هذا كان في الحقيقة أفضل قليلًا من شركتي السابقة.
لولا النظام، كان لدي شعور بأنني سأُجبر على قبول عرض كهذا.
“…من حسن الحظ أنني لست يائسًا بما يكفي للانضمام.”
ومع ذلك…
لولا النظام، كان لدي شعور بأنني سأُجبر على قبول عرض كهذا.
أغلقت الحاسوب المحمول حتى لا أرى العقد أكثر، واستندت إلى الوراء على كرسيي وزفرت.
▶ [نعم] ▷ [لا]
لم يكن غضبي ناجمًا فقط عن كون العقد المعروض عليّ استغلاليًا للغاية.
في تلك الحالة، كان الأنسب للمطاردة.
لا، ذلك لم يكن ما أثار حنقي الأكبر.
“همم؟”
بل كنت قد خمّنت مسبقًا أن شيئًا كهذا سيحدث.
“إذن هناك فترة انتظار.”
الجزء الذي أثار حنقي حقًا كان شيئًا آخر.
“هذا كل ما لدي. أردت فقط إخبارك بهذا قبل—”
كان الأمر يتعلق بتجاهل المدير التنفيذي لي بشكل صارخ على الرغم من الوعد الوارد في البريد. لوهلة وجدت أن المقابلة بأكملها وكأنها مضيعة للوقت، وكأن الشركة تتلاعب بي كلعبة.
حاولت جاهدًا إخفاء ارتعاش صوتي أثناء طلبي هذا من رئيس القسم.
كنت أشعر بارتفاع ضغط دمي تدريجيًا مع كل دقيقة أقضيها في المقابلة.
ضيف خاص؟
لحسن الحظ، تمكنت من الحفاظ على عقلانية كافية ووجدت هدفًا جديدًا.
“على أي حال، جميعهم موهوبون. أود استخدام لعبتك لتدريبهم. إذا سارت الأمور على ما يرام، قد نبدأ باستخدام لعبتك لتدريب الموظفين الجدد. آه، و…” توقف رئيس القسم، ناظرًا إلي بابتسامة غامضة.
“بالنظر إلى الوراء، ربما اخترت الهدف الأمثل.”
ومع ذلك، كان ماتياس سيحرص على ألّا يكون أمامه أي خيار آخر سوى دخول شركتهم. وكلما تأخر أكثر، انخفضت الشروط أكثر.
كما قال ماتياس، كان المدير التنفيذي مسؤولًا فقط عن جمع الرعاة وإدارة الشركة. أما الشخص الذي كان يتولى التحكم الكامل في الأمر كله فهو ماتياس.
لكن الابتسامة سرعان ما انمحت عن وجهه وهو يتفقد ساعته.
في تلك الحالة، كان الأنسب للمطاردة.
“…لا أعلم كم من الوقت سيستغرق حتى تؤثر المطاردة، لكنني متأكد أنها لن تستغرق طويلًا.”
“…لا أعلم كم من الوقت سيستغرق حتى تؤثر المطاردة، لكنني متأكد أنها لن تستغرق طويلًا.”
لم يكن الأمر أنني لم أتوقعه، لكن وأنا أقرأ الشروط المعروضة عليّ، لم أتمكن من كبح وخزة الغضب التي اجتاحتني.
نظرت إلى الإشعار أمامي.
[هل ترغب في إرسال السيد جينجلز؟]
[ماتياس: 10%]
“على أي حال، جميعهم موهوبون. أود استخدام لعبتك لتدريبهم. إذا سارت الأمور على ما يرام، قد نبدأ باستخدام لعبتك لتدريب الموظفين الجدد. آه، و…” توقف رئيس القسم، ناظرًا إلي بابتسامة غامضة.
[هل ترغب في إرسال السيد جينجلز؟]
كان ماتياس واثقًا من ذلك. لعبته لم تعد تحقق نجاحًا، وألعابه التالية ستفشل أيضًا.
▶ [نعم] ▷ [لا]
“إذن هناك فترة انتظار.”
لم يوضح كثيرًا، لكن بطريقة ما، فهمت.
[ماتياس: 10%]
’تشير النسبة المئوية إلى مستوى التنويم المغناطيسي، بينما الجزء الثاني واضح بذاته. كلما ارتفعت النسبة، أصبح أكثر انخداعًا بالتنويم.’
’من المفيد أن أسأل. ليس كأنه سيفصلني لسؤالي…’
ضغطت على [لا] مؤقتًا ونظرت إلى العناصر الأخرى في الصندوق. وعند لمس الشعر المستعار، حاولت إرساله، ولكن في تلك اللحظة ظهر إشعار جديد.
▶ [نعم] ▷ [لا]
[مدة الانتظار: 23:59]
الفصل 213: المطاردة [2]
“إذن هناك فترة انتظار.”
فذلك يجعل عمله أسهل.
كان يجب أن أتوقع هذا.
“…سيكون مفاجأة.”
ومع إيماءة برأسي، أعدت الشعر المستعار إلى الصندوق قبل أن أضع الصندوق تحت مكتبي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
“لست في عجلة من أمري. يمكنني الانتظار يومين حتى أرفع النسبة إلى مستوى أشعر بالرضا عنه.”
“انتظر.”
بعد أن راجعت الوقت ورأيت أن لدي بعض الوقت، قررت تفقد هاتفي والرد على أي أسئلة لدى المستقلين. وفي النهاية، قضيت الساعتين التاليتين هكذا قبل أن يحين وقت العودة إلى السكن.
كما قال ماتياس، كان المدير التنفيذي مسؤولًا فقط عن جمع الرعاة وإدارة الشركة. أما الشخص الذي كان يتولى التحكم الكامل في الأمر كله فهو ماتياس.
أثناء حزم حاسوبي المحمول في حقيبتي وغادرت المكتب، استقبلني منظر رئيس القسم.
“بالنظر إلى الوراء، ربما اخترت الهدف الأمثل.”
“أه، توقيت جيد.”
أغلقت الحاسوب المحمول حتى لا أرى العقد أكثر، واستندت إلى الوراء على كرسيي وزفرت.
كان يبدو أنه يبحث عني.
“يبدو أنّ عمّال النظافة لا يؤدّون عملهم كما ينبغي.”
“…ينبغي أن تكون قد استلمت المال بحلول الآن. على أي حال، قلت إن الأمر سيستغرق حوالي أسبوع لبرمجة اللعبة، أليس كذلك؟”
“أه، توقيت جيد.”
“نعم، تقريبًا.”
اختار رئيس القسم أن يبقى غامضًا بينما ارتجت ساقي.
إذا سارت الأمور على ما يرام، نعم.
لكن الأمر لم يكن مهمًا حقًا.
“جيد، جيد. في تلك الحالة، هناك فرصة مثالية لك لعرض قدرة لعبتك.”
كنت أشعر بارتفاع ضغط دمي تدريجيًا مع كل دقيقة أقضيها في المقابلة.
“همم؟”
’ليس مجرد شبح صغير. ليس شبحًا صغيرًا—انتظر، لا. هذا خطأ أيضًا.’
توقفت للحظة.
قاطعت رئيس القسم قبل أن يبدأ في الحديث الطويل.
ماذا يعني بذلك؟
“لا، ليس هذا.”
“لقد استأجرت النقابة مؤخرًا دفعة من الموظفين الجدد في القسم. العدد ليس كثيرًا، حوالي عشرة، ولكن بالنظر إلى عدد من فقدناهم، قد لا يكون هذا كافيًا.”
ابتسم ماتياس وهو يتخيّل ردّة فعله.
“…..”
ضغطها بين أصابعه مرّات عدة، ثم رماها في السلة بجانبه.
“على أي حال، جميعهم موهوبون. أود استخدام لعبتك لتدريبهم. إذا سارت الأمور على ما يرام، قد نبدأ باستخدام لعبتك لتدريب الموظفين الجدد. آه، و…” توقف رئيس القسم، ناظرًا إلي بابتسامة غامضة.
لم يقتصر الأمر على خفض الراتب إلى نصف ما عرضوه عليّ في البداية، بل كان عليّ الآن أن أعمل اثنتي عشرة ساعة يوميًا على الأقل، مع يوم عطلة واحد فقط.
“سيكون هناك ضيف خاص.”
—…أفهم. سأعطيك إجابة بعد أن أراجع المستند.
ضيف خاص؟
▶ [نعم] ▷ [لا]
“من؟”
“…من حسن الحظ أنني لست يائسًا بما يكفي للانضمام.”
“…سيكون مفاجأة.”
لم يكن غضبي ناجمًا فقط عن كون العقد المعروض عليّ استغلاليًا للغاية.
اختار رئيس القسم أن يبقى غامضًا بينما ارتجت ساقي.
نظر إلي بفضول.
’ليس مجرد شبح صغير. ليس شبحًا صغيرًا—انتظر، لا. هذا خطأ أيضًا.’
في تلك اللحظة، ارتجفت.
“هذا كل ما لدي. أردت فقط إخبارك بهذا قبل—”
جلست بصمت، أحدّق في العقد الطويل أمامي.
“انتظر.”
قاطعت رئيس القسم قبل أن يبدأ في الحديث الطويل.
أوقفت رئيس القسم قبل أن يغادر.
لم يقتصر الأمر على خفض الراتب إلى نصف ما عرضوه عليّ في البداية، بل كان عليّ الآن أن أعمل اثنتي عشرة ساعة يوميًا على الأقل، مع يوم عطلة واحد فقط.
“هم؟”
كما قال ماتياس، كان المدير التنفيذي مسؤولًا فقط عن جمع الرعاة وإدارة الشركة. أما الشخص الذي كان يتولى التحكم الكامل في الأمر كله فهو ماتياس.
نظر إلي بفضول.
لا، ذلك لم يكن ما أثار حنقي الأكبر.
“هل تحتاج شيئًا آخر؟ ظننت أن الميزانية كانت—”
[مدة الانتظار: 23:59]
“لا، ليس هذا.”
“…ينبغي أن تكون قد استلمت المال بحلول الآن. على أي حال، قلت إن الأمر سيستغرق حوالي أسبوع لبرمجة اللعبة، أليس كذلك؟”
قاطعت رئيس القسم قبل أن يبدأ في الحديث الطويل.
“هذا أكثر عبثية واستغلالًا حتى من شركتي السابقة!”
“ليس هذا؟ إذن…؟”
“لا، ليس هذا.”
أخذت نفسًا عميقًا، محاولًا جاهداً كبح قلبي الخافق بسرعة.
“همم؟”
’من المفيد أن أسأل. ليس كأنه سيفصلني لسؤالي…’
“…من حسن الحظ أنني لست يائسًا بما يكفي للانضمام.”
حدقت مباشرة في رئيس القسم، وسألته:
نظرت إلى الإشعار أمامي.
“هل من الممكن أن أدخل البوابات بمفردي؟ أو على الأقل تحت بعض الإشراف، أو فقط لمتابعة سير العمل العام؟ أود أن أكتسب المزيد من الخبرة.”
انحنى والتقط الكرة.
حاولت جاهدًا إخفاء ارتعاش صوتي أثناء طلبي هذا من رئيس القسم.
هزّ رأسه وهو يفعل ذلك.
كنت خائفًا بعض الشيء من رفضه، لكن بينما رفعت رأسي ببطء لأراه، وجدت ابتسامة كبيرة ومرعبة تشوه شفتيه.
لم يكن غضبي ناجمًا فقط عن كون العقد المعروض عليّ استغلاليًا للغاية.
في تلك اللحظة، ارتجفت.
جلست بصمت، أحدّق في العقد الطويل أمامي.
لم يكن غضبي ناجمًا فقط عن كون العقد المعروض عليّ استغلاليًا للغاية.
اختار رئيس القسم أن يبقى غامضًا بينما ارتجت ساقي.
