Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 214

المستقلّون [1]

المستقلّون [1]

الفصل 214: المستقلّون [1]

وأول ما فعلته كان تفقد بريدي.

السبب الذي جعلني أطلب من رئيس القسم أن يرسلني إلى البوابات كان بسيطًا. أردت أن أكتسب خبرة.

سواء بمشاهدة أشرطة الفرق الأخرى أو بالدخول إلى البوابات، كنت أريد أن أراكم المزيد من التجارب.

سواء بمشاهدة أشرطة الفرق الأخرى أو بالدخول إلى البوابات، كنت أريد أن أراكم المزيد من التجارب.

الألم كان شديدًا للغاية. ومع ذلك، كنت أعلم أنّ عليّ أن أنهض. فبأنين، خرجت من السرير وبدّلت ملابسي متأهبًا للنادي الرياضي. وعندما وصلت هناك، تلقيت النظرات ذاتها التي تلقيتها في اليوم الأول.

لقد أدركت بمرارة كيف أنّ سذاجتي وقلة معرفتي بهذه الصناعة كادتا أن تكلّفاني حياتي. العمل على تحسين نومي ونظامي الغذائي لم يكن سوى جزء صغير من المشكلة الكبرى.

“….!؟”

ولكي أستطيع البقاء، كان عليّ أن أبني خبرة.

نظر المهرج إليّ ثم تجاهلني وهو يناول ميريل كرة حمراء صغيرة.

’خصوصًا إن كنت أرغب في التصدي لمهمات من رتبة عليا.’

…لقد كنت في ورطة حقيقية.

فضلًا عن مهمة المايسترو. لم يكن لدي سوى ستة أشهر لإنهاء مهمة من الرتبة الرابعة. فكيف بحق السماء سأتمكن من التعامل مع ذلك؟

“أوخ!”

…لقد كنت في ورطة حقيقية.

لم يكن هذا تقاربًا.

الطريقة الوحيدة التي رأيت أنّ بإمكاني النجاة بها كانت أن أنهي بطريقةٍ ما مهمة المايسترو.

ضيّقت عينَي.

لكنّ ذلك أسهل قولًا من فعل.

“…اللعنة، يؤلمني.”

’لقد أطلقت النار على قدمي في ذلك الحين.’

فضلًا عن مهمة المايسترو. لم يكن لدي سوى ستة أشهر لإنهاء مهمة من الرتبة الرابعة. فكيف بحق السماء سأتمكن من التعامل مع ذلك؟

ليس وكأنني كنت أملك خيارًا أفضل.

في تلك اللحظة، تعلّقت ميريل بالمهرج، وعيناها البلوريتان شاخصتان إلى وجهه، وإذا بالألوان تعود إلى جسده.

“هل أنت جاد بشأن رغبتك في جمع المزيد من الخبرة؟”

لكن ما إن تحرّكت، حتى بدا وكأن صدري اشتعل نارًا.

عند سماع صوت رئيس القسم، اجتاحتني موجة من مشاعر مختلطة. خصوصًا عندما رأيت تلك الابتسامة المريبة، شبه المخيفة، لا تزال عالقة على وجهه.

وكز ~وكز~

’…أبدأ حقًا يشكك في قراري.’

“ذاك، أنا—”

ومع ذلك، مهما شعرت، انتهى بي الأمر أن أومئ برأسي.

“…انسَ القتال، هذه معركة حياة أو موت.”

“نعم، أنا جاد تمامًا.”

وكز ~وكز~

تنهدت.

“….!؟”

“أشعر أنّه، بعد الحادث الأخير، لولا مساعدة كايل وزوي لي، لما كنت أسير هنا الآن. وأعلم أيضًا أنّه مهما فعلت فسأواجه سيناريو مشابهًا من جديد. في تلك الحال، من الأفضل لي أن أبذل جهدي لأجمع خبرة حتى لا تتكرر مواقف كهذه.”

ومع ذلك، كان من الضروري أن أصوغ العقود وأرسلها إليهم.

ابتسامة رئيس القسم غدت ألطف قليلًا.

“هل أنت جاد بشأن رغبتك في جمع المزيد من الخبرة؟”

“ذلك عقل سليم، رغم أنّ من أنقذك حقًا كان مايلز. يجدر بك أن تكون ممتنًا له أيضًا.”

“واه! ما هذا؟”

“آه، صحيح…”

’ليس أنّ الأمر يهمني كثيرًا. فحتى لو سرّبوا، فلن يتمكنوا من تقليد تأثير ألعابي.’

لا، اللعنة عليه.

لقد كنت أتوقع في الأصل المزيد من الردود، لكنني لم أتلقَّ سوى اثنين إضافيين.

“همم.”

ومع ذلك، كان من الضروري أن أصوغ العقود وأرسلها إليهم.

شبك رئيس القسم ذراعيه، وأسند يده إلى ذقنه، وكأنّه غرق في تفكير عميق قبل أن يعيد نظره إليّ.

تنهدت.

“حسنًا، إن كنت جادًا حقًا، فأقترح أن تنضم إلى دفعة المجنّدين القادمة الأسبوع المقبل. ستكون العضو الحادي عشر. ما رأيك؟ سيمنحك ذلك فرصة لتكون بينهم وتتعلم خبايا الصناعة عن قرب.”

’خصوصًا إن كنت أرغب في التصدي لمهمات من رتبة عليا.’

“هذا… منطقي.”

عبست.

“عظيم!”

وكز~ وكز~ وكز~

ربّت رئيس القسم على ظهري، وقد اتسعت ابتسامته أكثر من أي وقت مضى.

ليس وكأنني كنت أملك خيارًا أفضل.

“أوخ!”

…لقد كنت في ورطة حقيقية.

هذه المرّة لم أستطع كبت أنيني.

لم تكن الوظيفة سيئة، ولا كان أجرها منخفضًا.

أيها اللعين!

تجاهلتها جميعًا، وأديت تدريباتي، ثم عدت إلى مهجعي حيث أخذت حمامًا وتوجهت إلى مكتبي.

“سأدعك وشأنك إذن. لدي كثير من العمل لألحق به. أتمنى لك حظًا موفقًا في مشروعك. لا أطيق انتظار رؤية نتائج عملك!”

’تبًا، إنه فاسق حقًا!’

كان رئيس القسم كالعاصفة.

لكن وكأن الاثنين لم يكونا كافيين—

لا يمكن التنبؤ به، يأتي ويذهب كما يشاء.

“قاتل! قاتل! قاتل!”

وعند رؤية ظهره وهو يبتعد، حككت ظهري مرات عديدة ثم هززت رأسي وعدت إلى مهجعي.

لكن لم يكن ينبغي أن أفعل، إذ إن المهرج التفت إليّ.

“…اللعنة، يؤلمني.”

“قاتل! قاتل! اهزمه!”

’من الأفضل أن أنال بعض النوم. هناك الكثير لأفعله غدًا.’

وأول ما فعلته كان تفقد بريدي.

وفي الوقت نفسه، مجرّد التفكير بأن عليّ الذهاب إلى النادي الرياضي مجددًا في الغد أرسل موجة مفاجئة من الغثيان عبر جسدي.

وكز~

…لم أكن أريد الذهاب مطلقًا.

“….توقف.”

*

وعند رؤية ظهره وهو يبتعد، حككت ظهري مرات عديدة ثم هززت رأسي وعدت إلى مهجعي.

جاء اليوم التالي أسرع مما كنت أريده.

الطريقة الوحيدة التي رأيت أنّ بإمكاني النجاة بها كانت أن أنهي بطريقةٍ ما مهمة المايسترو.

رغم أنني نمت أكثر مما اعتدت، لم أشعر برغبة في النهوض من السرير إطلاقًا. كانت هذه سابقة لي.

“ذلك عقل سليم، رغم أنّ من أنقذك حقًا كان مايلز. يجدر بك أن تكون ممتنًا له أيضًا.”

“إنه.. يؤلمني!”

“قاتل! قاتل!”

لكن ما إن تحرّكت، حتى بدا وكأن صدري اشتعل نارًا.

لقد كنت أتوقع في الأصل المزيد من الردود، لكنني لم أتلقَّ سوى اثنين إضافيين.

حتى أصغر حركة كانت تؤلم كالجحيم.

“….توقف.”

الألم كان شديدًا للغاية. ومع ذلك، كنت أعلم أنّ عليّ أن أنهض. فبأنين، خرجت من السرير وبدّلت ملابسي متأهبًا للنادي الرياضي. وعندما وصلت هناك، تلقيت النظرات ذاتها التي تلقيتها في اليوم الأول.

شبك رئيس القسم ذراعيه، وأسند يده إلى ذقنه، وكأنّه غرق في تفكير عميق قبل أن يعيد نظره إليّ.

تجاهلتها جميعًا، وأديت تدريباتي، ثم عدت إلى مهجعي حيث أخذت حمامًا وتوجهت إلى مكتبي.

إحساس وخزة في وجنتي جعلني أسرع بصفعها بعيدًا بينما أنظر إلى المحادثة أمامي.

وأول ما فعلته كان تفقد بريدي.

“حسنًا، إن كنت جادًا حقًا، فأقترح أن تنضم إلى دفعة المجنّدين القادمة الأسبوع المقبل. ستكون العضو الحادي عشر. ما رأيك؟ سيمنحك ذلك فرصة لتكون بينهم وتتعلم خبايا الصناعة عن قرب.”

“…أقل مما توقعت.”

لكنّ ذلك أسهل قولًا من فعل.

لقد كنت أتوقع في الأصل المزيد من الردود، لكنني لم أتلقَّ سوى اثنين إضافيين.

وكككككز~

قضيت الساعة التالية أتفقد بريدي الإلكتروني وأتصفح مواقع أخرى بحثًا عن مستقلّين.

وكز~

وبحلول الوقت الذي أنهيت فيه ذلك، وجدت نفسي في محادثة خاصة مع ثلاثة أشخاص. انسحب بعضهم في النهاية، ولم يبقَ سوى هؤلاء الذين وافقوا على عرض العمل.

“قاتل! قاتل!”

عبست.

تماسك… تماسك.

’هذا غير منطقي إطلاقًا.’

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

لم تكن الوظيفة سيئة، ولا كان أجرها منخفضًا.

سواء بمشاهدة أشرطة الفرق الأخرى أو بالدخول إلى البوابات، كنت أريد أن أراكم المزيد من التجارب.

فلماذا كان الجميع مترددين؟

“بوو! قاتل! اسحقه أيها الأسمر!”

“حسنًا، لا بأس.”

بل كان وضع الأمور في نصابها.

أول ما فعلته بعد إنشاء المجموعة كان إدراج عدة عقود.

“دعها وشأنها! ليست الطفلة الصغيرة نفسها التي من المفترض أن تُسعدها!”

وكان ذلك، بطبيعة الحال، ضروريًا.

لا…

فلا يمكنني أن أسمح لهم بتسريب أي شيء.

ولجعل الأمور أسوأ…

’ليس أنّ الأمر يهمني كثيرًا. فحتى لو سرّبوا، فلن يتمكنوا من تقليد تأثير ألعابي.’

“أشعر أنّه، بعد الحادث الأخير، لولا مساعدة كايل وزوي لي، لما كنت أسير هنا الآن. وأعلم أيضًا أنّه مهما فعلت فسأواجه سيناريو مشابهًا من جديد. في تلك الحال، من الأفضل لي أن أبذل جهدي لأجمع خبرة حتى لا تتكرر مواقف كهذه.”

ومع ذلك، كان من الضروري أن أصوغ العقود وأرسلها إليهم.

’ليس أنّ الأمر يهمني كثيرًا. فحتى لو سرّبوا، فلن يتمكنوا من تقليد تأثير ألعابي.’

وكز~

صوت صرير مفاجئ دوّى عاليًا، وعندما التفتُّ، رأيت السيد جينجلز يناول بوقًا لميريل، التي راحت تضغطه عاليًا.

“….توقف.”

نظر المهرج إليّ ثم تجاهلني وهو يناول ميريل كرة حمراء صغيرة.

إحساس وخزة في وجنتي جعلني أسرع بصفعها بعيدًا بينما أنظر إلى المحادثة أمامي.

لا…

وكز ~وكز~

لقد كنت أتوقع في الأصل المزيد من الردود، لكنني لم أتلقَّ سوى اثنين إضافيين.

“…..”

عند سماع صوت رئيس القسم، اجتاحتني موجة من مشاعر مختلطة. خصوصًا عندما رأيت تلك الابتسامة المريبة، شبه المخيفة، لا تزال عالقة على وجهه.

أغمضت عيني وأخذت نفسًا عميقًا.

وفي الوقت نفسه، مجرّد التفكير بأن عليّ الذهاب إلى النادي الرياضي مجددًا في الغد أرسل موجة مفاجئة من الغثيان عبر جسدي.

تماسك… تماسك.

الفصل 214: المستقلّون [1]

وكز~ وكز~ وكز~

“لا أرغب في مصارعتك. على الأقل ليس الآن.”

شدت أسناني، وأدرت رأسي، فإذا بي أرى هيئة طويلة مظلمة تقف بجانبي. إصبعها الطويل ممتد، يضغط ببطء على وجنتي.

لكنّ ذلك أسهل قولًا من فعل.

وكككككز~

لقد كنت أتوقع في الأصل المزيد من الردود، لكنني لم أتلقَّ سوى اثنين إضافيين.

“لا أرغب في مصارعتك. على الأقل ليس الآن.”

“بوو! قاتل! اسحقه أيها الأسمر!”

أشرت إلى عملي.

لقد كنت أتوقع في الأصل المزيد من الردود، لكنني لم أتلقَّ سوى اثنين إضافيين.

“…لدي عمل. ربما لاحقًا.”

وأول ما فعلته كان تفقد بريدي.

منذ ’ذلك’ الحادث في الماضي، والسائر في الأحلام قد طوّر نوعًا من الإدمان.

ذلك المهرج…

لقد صار مولعًا بمصارعتي لسبب ما.

وكز~

ولجعل الأمور أسوأ…

لكن وكأن الاثنين لم يكونا كافيين—

“قاتل! قاتل! قاتل!”

ولكي أستطيع البقاء، كان عليّ أن أبني خبرة.

خرجت ميريل فجأة من اللوحة، رفعت يدها ولوّحت بها في الهواء.

فلا يمكنني أن أسمح لهم بتسريب أي شيء.

“قاتل! قاتل! اهزمه!”

أول ما فعلته بعد إنشاء المجموعة كان إدراج عدة عقود.

“ليس الآن. لاحقًا. وأيضًا، في صف من أنتِ؟”

ليس وكأنني كنت أملك خيارًا أفضل.

“بوو! قاتل! اسحقه أيها الأسمر!”

“إنه.. يؤلمني!”

ضغطت على أسناني وحاولت جاهدًا تجاهل الفوضى من حولي.

“عظيم!”

لكن وكأن الاثنين لم يكونا كافيين—

قضيت الساعة التالية أتفقد بريدي الإلكتروني وأتصفح مواقع أخرى بحثًا عن مستقلّين.

صرير! صرير! صرير!

فلماذا كان الجميع مترددين؟

صوت صرير مفاجئ دوّى عاليًا، وعندما التفتُّ، رأيت السيد جينجلز يناول بوقًا لميريل، التي راحت تضغطه عاليًا.

لكنها سرعان ما فقدت اهتمامها وألقت بها بعيدًا. وفي اللحظة التي فعلت فيها ذلك، رأيت كيف انحنت كتفا المهرج، وكيف بدا أن ألوانه الحمراء الفاقعة تخبو إلى الرمادي.

صرير! صرير!

شبك رئيس القسم ذراعيه، وأسند يده إلى ذقنه، وكأنّه غرق في تفكير عميق قبل أن يعيد نظره إليّ.

“قاتل! قاتل!”

حدقت بالمشهد في ذهول.

حدقت بالمشهد في ذهول.

هذه المرّة لم أستطع كبت أنيني.

منذ متى وهذا المهرج ينسجم مع الآخرين؟

“ذاك، أنا—”

لا…

بل كان وضع الأمور في نصابها.

ضيّقت عينَي.

وكز~

وعندما رأيت كيف ينظر المهرج إلى ميريل وهو يناولها أشياء أخرى، ارتجفت فجأة.

“دعها وشأنها! ليست الطفلة الصغيرة نفسها التي من المفترض أن تُسعدها!”

ذلك المهرج…

“لا، لقد تناولتِ ثلاثًا منها اليوم. توقفي قبل أن—”

كان فاسقًا بامتياز!

وكز~

“دعها وشأنها! ليست الطفلة الصغيرة نفسها التي من المفترض أن تُسعدها!”

أغلقت حاسوبي المحمول، ثم نظرت إلى السائر في الأحلام وشمّرت عن ساعديّ.

“….”

“….”

نظر المهرج إليّ ثم تجاهلني وهو يناول ميريل كرة حمراء صغيرة.

الألم كان شديدًا للغاية. ومع ذلك، كنت أعلم أنّ عليّ أن أنهض. فبأنين، خرجت من السرير وبدّلت ملابسي متأهبًا للنادي الرياضي. وعندما وصلت هناك، تلقيت النظرات ذاتها التي تلقيتها في اليوم الأول.

“واه! ما هذا؟”

أغلقت حاسوبي المحمول، ثم نظرت إلى السائر في الأحلام وشمّرت عن ساعديّ.

أمسكت ميريل الكرة وعصرتها عدة مرات.

’ليس أنّ الأمر يهمني كثيرًا. فحتى لو سرّبوا، فلن يتمكنوا من تقليد تأثير ألعابي.’

لكنها سرعان ما فقدت اهتمامها وألقت بها بعيدًا. وفي اللحظة التي فعلت فيها ذلك، رأيت كيف انحنت كتفا المهرج، وكيف بدا أن ألوانه الحمراء الفاقعة تخبو إلى الرمادي.

شعرت بوخزة أخرى، فحدقت بغضب في السائر في الأحلام.

لقد بدا حزينًا.

“عظيم!”

“بفت.”

لكن لم يكن ينبغي أن أفعل، إذ إن المهرج التفت إليّ.

لم أتمالك نفسي من الضحك.

ضيّقت عينَي.

لكن لم يكن ينبغي أن أفعل، إذ إن المهرج التفت إليّ.

ابتسامة رئيس القسم غدت ألطف قليلًا.

ارتجفت حينها ورفعت يديّ الاثنتين.

“أشعر أنّه، بعد الحادث الأخير، لولا مساعدة كايل وزوي لي، لما كنت أسير هنا الآن. وأعلم أيضًا أنّه مهما فعلت فسأواجه سيناريو مشابهًا من جديد. في تلك الحال، من الأفضل لي أن أبذل جهدي لأجمع خبرة حتى لا تتكرر مواقف كهذه.”

“ذاك، أنا—”

لكن وكأن الاثنين لم يكونا كافيين—

“السيد المهرج.”

ضغطت على أسناني وحاولت جاهدًا تجاهل الفوضى من حولي.

في تلك اللحظة، تعلّقت ميريل بالمهرج، وعيناها البلوريتان شاخصتان إلى وجهه، وإذا بالألوان تعود إلى جسده.

هذه المرّة لم أستطع كبت أنيني.

’تبًا، إنه فاسق حقًا!’

لا يمكن التنبؤ به، يأتي ويذهب كما يشاء.

وكز~

’ليس أنّ الأمر يهمني كثيرًا. فحتى لو سرّبوا، فلن يتمكنوا من تقليد تأثير ألعابي.’

“….!؟”

“هل أنت جاد بشأن رغبتك في جمع المزيد من الخبرة؟”

شعرت بوخزة أخرى، فحدقت بغضب في السائر في الأحلام.

“نعم، أنا جاد تمامًا.”

“أنا أعمل. دعني—”

ضغط المهرج بوقه، كأنّه يومئ لها بأنه سيفعل.

“أريد رقائق بطاطس. هل يمكنك أن تحضر لي بعض الرقائق؟”

’ليس أنّ الأمر يهمني كثيرًا. فحتى لو سرّبوا، فلن يتمكنوا من تقليد تأثير ألعابي.’

صرير!

…لقد كنت في ورطة حقيقية.

ضغط المهرج بوقه، كأنّه يومئ لها بأنه سيفعل.

أول ما فعلته بعد إنشاء المجموعة كان إدراج عدة عقود.

حينها توقفت وحدقت في اتجاههم من جديد.

ارتجفت حينها ورفعت يديّ الاثنتين.

“لا، لقد تناولتِ ثلاثًا منها اليوم. توقفي قبل أن—”

وعندما رأيت كيف ينظر المهرج إلى ميريل وهو يناولها أشياء أخرى، ارتجفت فجأة.

وكز~

لقد كنت أتوقع في الأصل المزيد من الردود، لكنني لم أتلقَّ سوى اثنين إضافيين.

“….”

“مت!”

وكز~

“قاتل! قاتل! اهزمه!”

“….”

’تبًا، إنه فاسق حقًا!’

وكز~

نظر المهرج إليّ ثم تجاهلني وهو يناول ميريل كرة حمراء صغيرة.

“كنتَ تريد القتال، أليس كذلك؟”

لكن ما إن تحرّكت، حتى بدا وكأن صدري اشتعل نارًا.

أغلقت حاسوبي المحمول، ثم نظرت إلى السائر في الأحلام وشمّرت عن ساعديّ.

“حسنًا، لا بأس.”

“…انسَ القتال، هذه معركة حياة أو موت.”

لكنها سرعان ما فقدت اهتمامها وألقت بها بعيدًا. وفي اللحظة التي فعلت فيها ذلك، رأيت كيف انحنت كتفا المهرج، وكيف بدا أن ألوانه الحمراء الفاقعة تخبو إلى الرمادي.

أمسكت بكرسي ورميته على السائر في الأحلام.

“هل أنت جاد بشأن رغبتك في جمع المزيد من الخبرة؟”

“مت!”

فلماذا كان الجميع مترددين؟

دوي!

لقد صار مولعًا بمصارعتي لسبب ما.

لم يكن هذا تقاربًا.

رغم أنني نمت أكثر مما اعتدت، لم أشعر برغبة في النهوض من السرير إطلاقًا. كانت هذه سابقة لي.

بل كان وضع الأمور في نصابها.

“….توقف.”

 

“حسنًا، إن كنت جادًا حقًا، فأقترح أن تنضم إلى دفعة المجنّدين القادمة الأسبوع المقبل. ستكون العضو الحادي عشر. ما رأيك؟ سيمنحك ذلك فرصة لتكون بينهم وتتعلم خبايا الصناعة عن قرب.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

لكنّ ذلك أسهل قولًا من فعل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط