Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 225

الفوضى [1]

الفوضى [1]

الفصل 225: الفوضى [1]

كونه اليد اليمنى للرئيس التنفيذي، كان من الطبيعي أن يعرف كلمة المرور.

“جهّزوا كل شيء!”

كانت حركاته متصلبة وميكانيكية، لكنه سرعان ما وصل إلى مكتب الرئيس التنفيذي. توقف عند الباب حيث ظهرت لوحة مفاتيح.

“…تأكدوا أننا لم نغفل شيئًا! غدًا يوم بالغ الأهمية! إذا حدث أي شيء، فستُفصلون جميعًا!”

لم يكن مجنونًا بما يكفي ليفعل أي شيء مشبوه بجهاز العمل.

“أنت! ماذا تفعل؟ أسرع وأجرِ آخر فحص! تحقق مما إذا كان هناك أي خلل في اللعبة. لا يمكننا إطلاق اللعبة مع أي أعطال أو أخطاء! هذا سيدمّر سمعتنا بالكامل.”

جلس ريموند صامتًا لحظة قصيرة قبل أن يقفز فجأة.

كان ريموند مشغولًا طوال اليوم في العمل.

“اللعنة…! كنت قريبًا جدًا. تبًا!”

فغدًا كان يومًا بالغ الأهمية للاستوديو الخاص بهم، لذا كان عليهم التأكد من أن كل شيء جاهز لإطلاق لعبتهم الجديدة القادمة من نوع الرعب.

“جهّزوا كل شيء!”

مع كل ما استثمروه في اللعبة، كان هناك الكثير من الضجيج حولها.

الفصل 225: الفوضى [1]

“الرئيس التنفيذي.”

لم تدم تلك السعادة طويلاً.

عند دخوله إلى غرفة الرئيس التنفيذي، رأى ريموند الرئيس جالسًا بجوار المكتب، مبتسمًا لنفسه وهو يشاهد عدة مقاطع فيديو على جهازه.

غدا العالم هادئًا بعد تلك اللحظة.

“…المؤثرون الذين استأجرناهم لإعداد مراجعة عن اللعبة أعدوا مادة جيدة. هذا جيد جدًا.”

تردد صوت السيد جينجلز.

“نعم، بالفعل، كذلك هم.”

غدا العالم هادئًا بعد تلك اللحظة.

كان ريموند قد راجع مقاطع الفيديو أيضًا.

تبع ريموند التعليمات وجلس أمام الكمبيوتر.

لم تُنشر بعد على الإنترنت، لكن في اللحظة التي ستُطلق فيها اللعبة، خططوا لنشر هذه المقاطع.

فليك!

كانت هذه طريقة أخرى لـ “تسويق” اللعبة في السوق.

وبلمحة سريعة عليها، صفّق شفتيه.

العديد من المؤثرين لديهم متابعون جيدون؛ لذلك، كان هذا بالتأكيد سيزيد من المبيعات.

أشعل أحدها فورًا وأخذ نفسًا طويلًا وجميلاً منه.

“ليس سيئًا. ليس سيئًا.”

ارتجفت يده.

بعد أن أبعد نظره عن الكمبيوتر، نظر الرئيس التنفيذي إلى ريموند.

كانت هذه طريقة أخرى لـ “تسويق” اللعبة في السوق.

“ما الأمر؟ هل هناك مشكلة؟”

بعد أن أبعد نظره عن الكمبيوتر، نظر الرئيس التنفيذي إلى ريموند.

“لا، ليس حقًا.”

“واو، هذا أفضل مما توقعت. سيكون المجلس سعيدًا جدًا قريبًا.”

أجاب ريموند وهو يخرج ورقة.

حدق المهرج في ريموند، ورأى انعكاسه في نظاراته.

“أقدم لك توقعًا عامًا لمبيعات اللعبة المتوقعة بعد الإصدار. تم تعديل الأرقام قليلًا بسبب الاتجاه التصاعدي الأخير لعناوين الرعب. بعض النجاحات العالمية الصغيرة أثارت اهتمامًا متجددًا بهذا النوع.”

“السيد جينجلز يقول~ وداعًا!”

“أحقًا؟”

وبينما كان يفعل، دلّك رأسه.

رفع الرئيس التنفيذي حاجبه قبل أن يأخذ الورقة.

اشتغل جهاز كمبيوتر آخر.

وبلمحة سريعة عليها، صفّق شفتيه.

ارتجفت يده.

“واو، هذا أفضل مما توقعت. سيكون المجلس سعيدًا جدًا قريبًا.”

نهض ريموند من مقعده وفعل بالضبط ما طُلب منه. سجل الخروج من الكمبيوتر، وأزال كل أثر لوجوده، إلى جانب تسجيلات الكاميرا، قبل أن يعود ويجلس مرة أخرى عند مكتبه حيث كان قبل لحظة.

ضحك الرئيس التنفيذي، ثم ألقى الورقة جانبًا قبل أن يصل إلى درج مكتبه، حيث أخرج صندوقًا خشبيًا صغيرًا وفتحه ليكشف عن عدة سيجار كبيرة.

ثانية واحدة.

“هذا يستحق الاحتفال!”

حدق المهرج في ريموند، ورأى انعكاسه في نظاراته.

أشعل أحدها فورًا وأخذ نفسًا طويلًا وجميلاً منه.

لم تُنشر بعد على الإنترنت، لكن في اللحظة التي ستُطلق فيها اللعبة، خططوا لنشر هذه المقاطع.

كان ريموند على وشك الاعتذار عندما أوقفه الرئيس التنفيذي.

“رائع!”

“ماذا عن ذلك الموهوب من قبل؟ ذلك الذي انحنى لنا في النهاية؟ متى سيبدأ؟”

كان ريموند على وشك الاعتذار عندما أوقفه الرئيس التنفيذي.

“…لم أتلق ردًا بعد.”

“السيد جينجلز يقول~ استبدل ملف الإصدار بالملف الذي تلقيته في بريدك الإلكتروني.”

توقف الرئيس التنفيذي.

وبناءً على ذلك، نهض من مقعده، وحزم أغراضه وقرر العودة إلى المنزل.

“ما زال؟”

لذلك، بعد رفع الملف ’الجديد‘، لم يكن هناك شيء آخر يلزم القيام به.

“…نعم.”

بدأ ريموند يتحرك.

“هممم.”

كان ريموند على وشك الاعتذار عندما أوقفه الرئيس التنفيذي.

تجعد حاجبا مالون بشكل محكم قبل أن ينقر على رأس السيجار وينظر إلى ريموند.

رغم الألم في رأسه، شعر بسعادة نسبية وهو يغادر.

“خفض شروطه.”

لم يكن مجنونًا بما يكفي ليفعل أي شيء مشبوه بجهاز العمل.

هذا كل ما قاله. ومع ذلك، لم يكن على ريموند أن يتردد أكثر. فقد فهم تمامًا ما عليه فعله.

كان الاستوديو صامتًا، المكاتب خالية، ما عدا صوت لوحة مفاتيح معين يتردد في الصمت.

لكن قبل ذلك…

ارتجفت يده.

كان عليه أن يعتني باللعبة.

ولذلك، قضى نصف اليوم تقريبًا وهو يوزع الأوامر ويتواصل مع الأقسام الأخرى للتأكد من سير كل شيء بسلاسة.

كان عليه التأكد من أن الإطلاق سيكون سلسًا.

رفع الرئيس التنفيذي حاجبه قبل أن يأخذ الورقة.

ولذلك، قضى نصف اليوم تقريبًا وهو يوزع الأوامر ويتواصل مع الأقسام الأخرى للتأكد من سير كل شيء بسلاسة.

“هم؟ آه…”

قبل أن يدرك ذلك، غربت الشمس وارتفع القمر.

لكن ذلك لم يكن مهمًا.

كان الليل قد حل.

“…نعم.”

كان الاستوديو صامتًا، المكاتب خالية، ما عدا صوت لوحة مفاتيح معين يتردد في الصمت.

كل ما تبقى له الآن هو انتظار إطلاق اللعبة غدًا.

تاتاتاتات—

كانت من حساب مجهول، واحتوت على ملف معين.

مسح ريموند العرق عن جبينه بينما كانت نظاراته تعكس ضوء الشاشة أمامه.

لكن قبل ذلك…

توقف قليلًا، وتحقق من الوقت.

رغم الألم في رأسه، شعر بسعادة نسبية وهو يغادر.

“قليلٌ جدًا… كل شيء قاب—هاه!؟”

ظهر السيد جينجلز على الشاشة.

فليك!

توقفت حركات ريموند مرة أخرى.

فجأة، تحولت شاشته إلى الظلام.

وقف متجمدًا في مكانه.

جلس ريموند صامتًا لحظة قصيرة قبل أن يقفز فجأة.

جلس صامتًا، وعكست نظاراته الشاشة أمامه.

“اللعنة! تبًا—!”

لكن قبل ذلك…

تطايرت الشتائم من فمه.

لم تُنشر بعد على الإنترنت، لكن في اللحظة التي ستُطلق فيها اللعبة، خططوا لنشر هذه المقاطع.

“اللعنة…! كنت قريبًا جدًا. تبًا!”

“…..”

توجه بسرعة نحو زر تشغيل الكمبيوتر لإعادة تشغيله، لكن بمجرد أن كان على وشك الضغط على الزر، ومضت الشاشة مرة أخرى.

“السيد جينجلز يقول~ وداعًا!”

عاد الضوء.

مع كل ما استثمروه في اللعبة، كان هناك الكثير من الضجيج حولها.

لكن لم يكن أبيض.

فليك!

كان برتقاليًا.

“السيد جينجلز هنا. السيد جينجلز هناك. السيد جينجلز في مكان ما. من يريد اللعب هنا؟”

…وهمس صوت من الشاشة.

توقف قليلًا، وتحقق من الوقت.

“السيد جينجلز هنا. السيد جينجلز هناك. السيد جينجلز في مكان ما. من يريد اللعب هنا؟”

“نعم، بالفعل، كذلك هم.”

“…..”

كانت من حساب مجهول، واحتوت على ملف معين.

صمت.

لم تُنشر بعد على الإنترنت، لكن في اللحظة التي ستُطلق فيها اللعبة، خططوا لنشر هذه المقاطع.

غدا العالم هادئًا بعد تلك اللحظة.

خيم الصمت على الغرفة بعد فترة وجيزة.

لكن فقط للحظة وجيزة.

قبل أن يدرك ذلك، غربت الشمس وارتفع القمر.

“….أنا.”

ثم—

همس صوت ريموند في الأرجاء بينما تحوّل وجهه إلى خدر وعكست نظاراته الضوء البرتقالي الخافت من الكمبيوتر.

“…ربما يجب أن أعود إلى المنزل.”

ظهر السيد جينجلز على الشاشة.

“أنت! ماذا تفعل؟ أسرع وأجرِ آخر فحص! تحقق مما إذا كان هناك أي خلل في اللعبة. لا يمكننا إطلاق اللعبة مع أي أعطال أو أخطاء! هذا سيدمّر سمعتنا بالكامل.”

وقف وظهره مواجه لريموند.

إلى حد شعوره أنه لا خيار أمامه سوى الجلوس.

“رائع!”

“رائع!”

وقفت شخصية أخرى في الخلفية.

اشتغل جهاز كمبيوتر آخر.

تلوح بيدها بابتسامة.

“جهّزوا كل شيء!”

لكن في نفس الوقت… كانت تنظر.

“…نعم.”

ثم…

وقف متجمدًا في مكانه.

“السيد جينجلز يقول~ استدر.”

فليك!

تردد صوت السيد جينجلز.

“ما زال؟”

استدار ريموند.

ارتجفت يده.

“السيد جينجلز يقول~ ادخل إلى مكتب الرئيس التنفيذي.”

“السيد جينجلز هنا. السيد جينجلز هناك. السيد جينجلز في مكان ما. من يريد اللعب هنا؟”

لم يتحرك ريموند.

“ما زال؟”

وقف متجمدًا في مكانه.

“السيد جينجلز يقول~ ادخل إلى مكتب الرئيس التنفيذي.”

ثانية واحدة.

فليك!

ثانيتان.

“…تأكدوا أننا لم نغفل شيئًا! غدًا يوم بالغ الأهمية! إذا حدث أي شيء، فستُفصلون جميعًا!”

ثلاث—

أجاب ريموند وهو يخرج ورقة.

خطوة!

كان عليه أن يعتني باللعبة.

بدأ ريموند يتحرك.

“قليلٌ جدًا… كل شيء قاب—هاه!؟”

كانت حركاته متصلبة وميكانيكية، لكنه سرعان ما وصل إلى مكتب الرئيس التنفيذي. توقف عند الباب حيث ظهرت لوحة مفاتيح.

كانت من حساب مجهول، واحتوت على ملف معين.

فليك!

“السيد جينجلز يقول~ شغّل الكمبيوتر.”

اشتغل جهاز كمبيوتر آخر.

عاد الضوء.

“السيد جينجلز يقول~ افتح الباب.”

ثم—

أدخل ريموند كلمة المرور وفتح الباب.

وقف متجمدًا في مكانه.

كليك!

فليك!

ظهر مكتب الرئيس التنفيذي الفارغ.

جلس صامتًا، وعكست نظاراته الشاشة أمامه.

فليك!

عند دخوله إلى غرفة الرئيس التنفيذي، رأى ريموند الرئيس جالسًا بجوار المكتب، مبتسمًا لنفسه وهو يشاهد عدة مقاطع فيديو على جهازه.

اشتغل كمبيوتر الرئيس التنفيذي، وظهر وجه السيد جينجلز أمامه مباشرة، يغطي معظم الشاشة.

اشتغل كمبيوتر الرئيس التنفيذي، وظهر وجه السيد جينجلز أمامه مباشرة، يغطي معظم الشاشة.

“السيد جينجلز يقول~ شغّل الكمبيوتر.”

جلس صامتًا، وعكست نظاراته الشاشة أمامه.

تبع ريموند التعليمات وجلس أمام الكمبيوتر.

كما أن دوك لم يكن لديه فحص تلقائي للعبة في اللحظة الأخيرة.

تحولت الشاشة إلى الظلام مرة أخرى، فأشعل ريموند الكمبيوتر وأدخل كلمة المرور وسجل الدخول.

فتح بريده الإلكتروني ونظر إلى الرسالة التي تلقاها.

كونه اليد اليمنى للرئيس التنفيذي، كان من الطبيعي أن يعرف كلمة المرور.

ضحك الرئيس التنفيذي، ثم ألقى الورقة جانبًا قبل أن يصل إلى درج مكتبه، حيث أخرج صندوقًا خشبيًا صغيرًا وفتحه ليكشف عن عدة سيجار كبيرة.

…ولم يكن الأمر كما لو أن الرئيس التنفيذي يخفي شيئًا.

حدق المهرج في ريموند، ورأى انعكاسه في نظاراته.

لم يكن مجنونًا بما يكفي ليفعل أي شيء مشبوه بجهاز العمل.

“ليس سيئًا. ليس سيئًا.”

لكن ذلك لم يكن مهمًا.

“…لم أتلق ردًا بعد.”

“السيد جينجلز يقول~ استبدل ملف الإصدار بالملف الذي تلقيته في بريدك الإلكتروني.”

وبلمحة سريعة عليها، صفّق شفتيه.

توقفت حركات ريموند مرة أخرى.

رغم الألم في رأسه، شعر بسعادة نسبية وهو يغادر.

جلس صامتًا، وعكست نظاراته الشاشة أمامه.

“أنت! ماذا تفعل؟ أسرع وأجرِ آخر فحص! تحقق مما إذا كان هناك أي خلل في اللعبة. لا يمكننا إطلاق اللعبة مع أي أعطال أو أخطاء! هذا سيدمّر سمعتنا بالكامل.”

ارتجفت يده.

“أقدم لك توقعًا عامًا لمبيعات اللعبة المتوقعة بعد الإصدار. تم تعديل الأرقام قليلًا بسبب الاتجاه التصاعدي الأخير لعناوين الرعب. بعض النجاحات العالمية الصغيرة أثارت اهتمامًا متجددًا بهذا النوع.”

ثم—

كان عليه أن يعتني باللعبة.

فتح بريده الإلكتروني ونظر إلى الرسالة التي تلقاها.

تاتاتاتات—

كانت من حساب مجهول، واحتوت على ملف معين.

كما أن دوك لم يكن لديه فحص تلقائي للعبة في اللحظة الأخيرة.

حمّل ريموند الملف واستبدله في ملف ’الإصدار‘ على حساب دوك. لم يكن قادرًا على فعل ذلك إلا من خلال كمبيوتر الرئيس التنفيذي، إذ لم يكن باستطاعته استبدال ملف الإصدار من مكان آخر.

كان عليه أن يعتني باللعبة.

كما أن دوك لم يكن لديه فحص تلقائي للعبة في اللحظة الأخيرة.

“الرئيس التنفيذي.”

لذلك، بعد رفع الملف ’الجديد‘، لم يكن هناك شيء آخر يلزم القيام به.

لم تدم تلك السعادة طويلاً.

خيم الصمت على الغرفة بعد فترة وجيزة.

حدق المهرج في ريموند، ورأى انعكاسه في نظاراته.

انحنت شفاه السيد جينجلز إلى ابتسامة شريرة بينما كان المهرج ينظر إلى ريموند.

“اللعنة! تبًا—!”

“السيد جينجلز يقول~ امحِ كل آثارك وارجع.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

نهض ريموند من مقعده وفعل بالضبط ما طُلب منه. سجل الخروج من الكمبيوتر، وأزال كل أثر لوجوده، إلى جانب تسجيلات الكاميرا، قبل أن يعود ويجلس مرة أخرى عند مكتبه حيث كان قبل لحظة.

“أحقًا؟”

فليك!

فليك!

ومضت شاشته، وظهر السيد جينجلز مرة أخرى.

مسح ريموند العرق عن جبينه بينما كانت نظاراته تعكس ضوء الشاشة أمامه.

حدق المهرج في ريموند، ورأى انعكاسه في نظاراته.

الفصل 225: الفوضى [1]

ثم—

“السيد جينجلز يقول~ افتح الباب.”

لوّح بيده.

وقف وظهره مواجه لريموند.

“السيد جينجلز يقول~ وداعًا!”

“اللعنة! تبًا—!”

فليك!

لم يتحرك ريموند.

عاد العرض على الشاشة كما كان، وانفتحت عينا ريموند على مصراعيهما.

“أقدم لك توقعًا عامًا لمبيعات اللعبة المتوقعة بعد الإصدار. تم تعديل الأرقام قليلًا بسبب الاتجاه التصاعدي الأخير لعناوين الرعب. بعض النجاحات العالمية الصغيرة أثارت اهتمامًا متجددًا بهذا النوع.”

“هم؟ آه…”

أمسك رأسه كما هو، يشعر بصداع هائل يتصاعد.

أمسك رأسه كما هو، يشعر بصداع هائل يتصاعد.

…ولم يكن الأمر كما لو أن الرئيس التنفيذي يخفي شيئًا.

إلى حد شعوره أنه لا خيار أمامه سوى الجلوس.

انحنت شفاه السيد جينجلز إلى ابتسامة شريرة بينما كان المهرج ينظر إلى ريموند.

وبينما كان يفعل، دلّك رأسه.

“خفض شروطه.”

“غريب. هل أرهقت نفسي أكثر من اللازم؟”

وبينما كان يفعل، دلّك رأسه.

نظر إلى الشاشة أمامه وتنهد.

هذا كل ما قاله. ومع ذلك، لم يكن على ريموند أن يتردد أكثر. فقد فهم تمامًا ما عليه فعله.

“…ربما يجب أن أعود إلى المنزل.”

عاد الضوء.

كان يريد أن يعمل أكثر، لكن الألم كان شديدًا جدًا. كما أنه قد أتم كل ما عليه فعله.

“….أنا.”

كل ما تبقى له الآن هو انتظار إطلاق اللعبة غدًا.

“غريب. هل أرهقت نفسي أكثر من اللازم؟”

وبناءً على ذلك، نهض من مقعده، وحزم أغراضه وقرر العودة إلى المنزل.

صمت.

رغم الألم في رأسه، شعر بسعادة نسبية وهو يغادر.

لم تدم تلك السعادة طويلاً.

لكن…

تاتاتاتات—

لم تدم تلك السعادة طويلاً.

فليك!

فما إن عاد في صباح اليوم التالي، كان الاستوديو في حالة فوضى.

كان الاستوديو صامتًا، المكاتب خالية، ما عدا صوت لوحة مفاتيح معين يتردد في الصمت.

 

توجه بسرعة نحو زر تشغيل الكمبيوتر لإعادة تشغيله، لكن بمجرد أن كان على وشك الضغط على الزر، ومضت الشاشة مرة أخرى.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

ظهر مكتب الرئيس التنفيذي الفارغ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط