Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 231

الهاتف [1]

الهاتف [1]

الفصل 231: الهاتف [1]

الوقت المحدود: دقيقة واحدة

بعد أن هدأ كل شيء، عدت إلى مكتبي وجلست على مقعدي.

رفعت الورق، كاشفاً عن هاتف أسود. بدا وكأنه هاتف قديم. أحد الطرازات القديمة التي كانت قد بدأت لتوّها بإدخال ميزة الشاشة اللمسية.

كانت الغرفة كما عهدتها دومًا. لوحة ميريل معلّقة على الجدار، وآلة فاكس ضخمة بجانب المكتب، تحيط بها أوراق موضوعة في أكوام مرتبة بعناية. وفي الزاوية صندوق ممتلئ بملابس المهرّجين، وبجانبه سلة قمامة صغيرة.

تررر—!

أضاءت المصابيح العلوية بسطوع من فوق رأسي.

[فانوس الصدى]

فركت عينَيّ واتكأت إلى الوراء.

’أستطيع أن أرى كيف يمكن أن تكون نافعة في النهاية، لكنني لست متأكدًا إن كانت تستحق الشراء.’

“سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن أرى نتائج المؤتمر الصحفي. في هذه الأثناء، يجدر بي أن أرى ما يمكنني فعله لاحقًا.”

أين يمكن أن أجد عناصر غير المتجر؟

لم أكن أنوي حقًا تطوير لعبة جديدة بعد.

كليك!

لم أكن لأعرف حتى من أين أبدأ.

واصلت التحديق في الهاتف، آملاً أن تنتهي المكالمة أخيراً، لكن…

فعلى الرغم من أن لدي بعض الأفكار، إلا أنني لم أمتلك شيئًا ملموسًا بعد. كما أنني لم أتلقَّ تمويلي من النقابة بعد.

لقد تلقيت أخيراً إجابتي عن السؤال السابق.

“…سأؤجّل ذلك إلى أن أحصل على تمويلي. لست في عجلة من أمري.”

لمن يكون هذا الهاتف؟

لكن إن كان ثمة أمر واحد عليّ أن أضعه في سلّم الأولويات، فهو لقائي ورهاني المرتقب مع المايسترو.

[قيود هارمونية]

لقد كنت أعاني حقًا في إيجاد طريقة لمواجهة ذلك الموقف.

وحتى إن لم تكن لدى النقابة العناصر التي أريدها، فما زالت هناك السوق السوداء وربما نقابات أخرى.

’لقد طلبت بالفعل لوحة مفاتيح إلكترونية لأتمكن من التدريب، لكن هذا بعيد جدًا عن أن يعينني على عزف ’مقطوعة مثالية’. أحتاج إلى شيء أكثر.’

اللعنة…

ولكن… ما الذي يمكنني فعله بالضبط؟

هذه المرة استطعت تحديد مصدره، من الجهة اليمنى لمكتبي، مطموراً تحت كومة من الأوراق.

لقد أمضيت وقتًا طويلًا وأنا أفكر، لكن لم يطرأ على ذهني أي حل.

’لا، بالتأكيد لا. لا يمكن أن يكون بهذه البساطة…’

كنت أؤجل الأمور على أمل أن يحدث شيء ما في النهاية، لكن… لا شيء.

ترررر—

ما زلت في حيرة كاملة.

• الهدف: أجب على المكالمة.

’هناك بعض العناصر المثيرة للاهتمام في المتجر، لكن باستثناء تحسين قدراتي، فلن تساعدني حقًا على بلوغ ما أريد.’

لم يكن الصوت صادراً من هاتفي.

فتحت واجهة المتجر وتصفحت العناصر.

فليك!

─────

كان ذلك أشبه بمقامرة عمياء.

[شظية لحن]

في تلك الحال…

النوع/عنصر

ثم—

شظية بلورية متلألئة تهمس بلحن خافت لا ينتهي. حين تُمسَك، تعزف لحنًا لا يسمعه إلا المستخدم. قد يتغير اللحن تبعًا للحالة العاطفية للمستخدم.

كان ذلك أشبه بمقامرة عمياء.

: غير قابل للاستهلاك

“صحيح… لماذا لم أفكر في ذلك؟”

[السعر: 75,610]

تك، تك—

[قيود هارمونية]

“ولكن ماذا يمكنني أن أفعل؟ من أين لي أن أحصل على مزيد من العناصر—”

النوع/أداة احتواء

فتحت واجهة المتجر وتصفحت العناصر.

زوج من الأصفاد الفضية ينبعث منه ترددات رنّانة قادرة على تحييد الشذوذات الصوتية.

كانت الغرفة كما عهدتها دومًا. لوحة ميريل معلّقة على الجدار، وآلة فاكس ضخمة بجانب المكتب، تحيط بها أوراق موضوعة في أكوام مرتبة بعناية. وفي الزاوية صندوق ممتلئ بملابس المهرّجين، وبجانبه سلة قمامة صغيرة.

تحذير: قد يسبب الإفراط في الاستعمال تشويشًا مؤقتًا في السمع أو هلوسات.

[فانوس الصدى]

: غير قابل للاستهلاك

كان على وشك الانقضاء.

[السعر: 108,293]

تحذير: ما إن يُلتقط الصوت يبقى محبوسًا حتى يُطلَق. التخزين المطوّل قد يفسد الصدى.

[فانوس الصدى]

’هناك بعض العناصر المثيرة للاهتمام في المتجر، لكن باستثناء تحسين قدراتي، فلن تساعدني حقًا على بلوغ ما أريد.’

النوع/أداة

ما زلت في حيرة كاملة.

فانوس زيت قديم يلتقط الأصوات ضمن دائرة نصف قطرها 20 مترًا عند إشعاله. تُعاد الأصوات الملتقطة عند الطلب، بغضّ النظر عن مرور الوقت.

لم أكن أنوي حقًا تطوير لعبة جديدة بعد.

تحذير: ما إن يُلتقط الصوت يبقى محبوسًا حتى يُطلَق. التخزين المطوّل قد يفسد الصدى.

لا بد أن تكون النقابة.

: غير قابل للاستهلاك

لم أكن أنوي حقًا تطوير لعبة جديدة بعد.

[السعر: 39،771]

 

─────

تك، تك—

كانت هذه هي العناصر الوحيدة المرتبطة بالصوت التي وجدتها. جميعها من الدرجة الثانية، وأسعارها باهظة للغاية.

لم أكن لأعرف حتى من أين أبدأ.

’أستطيع أن أرى كيف يمكن أن تكون نافعة في النهاية، لكنني لست متأكدًا إن كانت تستحق الشراء.’

كنت أؤجل الأمور على أمل أن يحدث شيء ما في النهاية، لكن… لا شيء.

دلكت ذقني، وشعرت أنني أغوص أكثر فأكثر في المعضلة.

اشتد الاهتزاز في تلك اللحظة، وكأن الهاتف كائن واعٍ… مدرك تماماً أنني لاحظته أخيراً.

’…لقد حفرت قبري آنذاك بذلك الرهان، لكنني حقًا لم أملك خيارًا. كيف أخرج من هذا المأزق؟ هل ليس أمامي سوى أن أصبح من الدرجة الثالثة وأتمنى أن يكون عقدي الجديد أو المتجر المتطور يملك شيئًا قد يساعدني؟’

• الجائزة: 5 شظايا.

هززت رأسي.

“سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن أرى نتائج المؤتمر الصحفي. في هذه الأثناء، يجدر بي أن أرى ما يمكنني فعله لاحقًا.”

لا، كان ذلك أشبه بالمقامرة.

لم أجرؤ على لمسه.

لم تكن هناك أي ضمانات بأنني سأتمكن من بلوغ الدرجة الثالثة قبل الموعد النهائي للمهمة. وحتى لو تمكنت بطريقة معجزة من تحقيق ذلك، فسأظل بحاجة إلى أن آمل أن يملك النظام عنصرًا قد يساعدني.

هذه المرة استطعت تحديد مصدره، من الجهة اليمنى لمكتبي، مطموراً تحت كومة من الأوراق.

كان ذلك أشبه بمقامرة عمياء.

كنت بحاجة إلى شيء أفضل.

كنت بحاجة إلى شيء أفضل.

تحذير: قد يسبب الإفراط في الاستعمال تشويشًا مؤقتًا في السمع أو هلوسات.

شيء أكثر… واقعية.

النوع/أداة احتواء

“ولكن ماذا يمكنني أن أفعل؟ من أين لي أن أحصل على مزيد من العناصر—”

تك، تك—

توقفت في منتصف الجملة، وعيناي ترمشان فجأة بينما أنظر من حولي. توقف عقلي لوهلة قصيرة وكدت أصفع وجهي بيدي.

• الجائزة: 5 شظايا.

اللعنة…

فانوس زيت قديم يلتقط الأصوات ضمن دائرة نصف قطرها 20 مترًا عند إشعاله. تُعاد الأصوات الملتقطة عند الطلب، بغضّ النظر عن مرور الوقت.

’متجر النظام ليس المكان الوحيد الذي يمكنني الاعتماد عليه للحصول على العناصر!’

فعلى الرغم من أن لدي بعض الأفكار، إلا أنني لم أمتلك شيئًا ملموسًا بعد. كما أنني لم أتلقَّ تمويلي من النقابة بعد.

النقابة!

تررر—! تررر!

أين يمكن أن أجد عناصر غير المتجر؟

الآن أو أبداً.

لا بد أن تكون النقابة.

في تلك الحال…

بل وربما تملك النقابة عناصر أعلى رتبة من تلك الموجودة في النظام.

: غير قابل للاستهلاك

“صحيح… لماذا لم أفكر في ذلك؟”

أخذت عدة أنفاس عميقة، مهدّئاً خفقات قلبي الهائجة.

وحتى إن لم تكن لدى النقابة العناصر التي أريدها، فما زالت هناك السوق السوداء وربما نقابات أخرى.

 

ومع ذلك، لم أظن أن الخيارين الأخيرين قابلان للتنفيذ حقًا.

’هذا بالتأكيد ليس ملكاً لكايل أو روان.’

’إن كانت النقابة، يمكنني أن أطلب من رئيس القسم أن ’يقرضني’ العناصر بصفتي قائد الفريق الجديد.’

─────

إن لعبت أوراقي جيدًا، كنت واثقًا أنه لن يشك في شيء على الإطلاق.

كان الأمر وكأنني أسمع الثواني تدق في أذني.

“نعم، قد ينجح هذا.”

وفي اللحظة التي فعلت فيها ذلك، كنت على وشك أن أفتح فمي لأتكلم حين—

كلما فكرت أكثر في الأمر، كلما ازددت يقينًا أن هذا هو المسار الصحيح. وبينما كنت على وشك أن أنهض وأقتحم مكتب رئيس القسم مجددًا، أوقفني اهتزاز خافت من على مكتبي.

فتحت واجهة المتجر وتصفحت العناصر.

تررر—! تررر!

الآن أو أبداً.

“هم؟”

45 ثانية…

توقفت برهة، وربّتُّ على سروالي قبل أن أخرج هاتفي.

أجبت على المكالمة.

لكن…

بعد أن هدأ كل شيء، عدت إلى مكتبي وجلست على مقعدي.

“آه؟”

ظهرت نافذة المهمة، فتجمّد جسدي بأكمله.

لم يكن الصوت صادراً من هاتفي.

[السعر: 108,293]

تررر—!

[شظية لحن]

اهتزاز آخر.

المهمة…

هذه المرة استطعت تحديد مصدره، من الجهة اليمنى لمكتبي، مطموراً تحت كومة من الأوراق.

اشتد الاهتزاز في تلك اللحظة، وكأن الهاتف كائن واعٍ… مدرك تماماً أنني لاحظته أخيراً.

ترررررر—!

تحذير: ما إن يُلتقط الصوت يبقى محبوسًا حتى يُطلَق. التخزين المطوّل قد يفسد الصدى.

ازدادت الاهتزازات قوّة وصوتاً.

لم تكن هناك أي ضمانات بأنني سأتمكن من بلوغ الدرجة الثالثة قبل الموعد النهائي للمهمة. وحتى لو تمكنت بطريقة معجزة من تحقيق ذلك، فسأظل بحاجة إلى أن آمل أن يملك النظام عنصرًا قد يساعدني.

توقفت يدي.

فركت عينَيّ واتكأت إلى الوراء.

لكن بعد ذلك…

كانت الغرفة كما عهدتها دومًا. لوحة ميريل معلّقة على الجدار، وآلة فاكس ضخمة بجانب المكتب، تحيط بها أوراق موضوعة في أكوام مرتبة بعناية. وفي الزاوية صندوق ممتلئ بملابس المهرّجين، وبجانبه سلة قمامة صغيرة.

رفعت الورق، كاشفاً عن هاتف أسود. بدا وكأنه هاتف قديم. أحد الطرازات القديمة التي كانت قد بدأت لتوّها بإدخال ميزة الشاشة اللمسية.

توقفت يدي.

تررر! تررررررررر!

لم أجرؤ على لمسه.

اشتد الاهتزاز في تلك اللحظة، وكأن الهاتف كائن واعٍ… مدرك تماماً أنني لاحظته أخيراً.

كلما فكرت أكثر في الأمر، كلما ازددت يقينًا أن هذا هو المسار الصحيح. وبينما كنت على وشك أن أنهض وأقتحم مكتب رئيس القسم مجددًا، أوقفني اهتزاز خافت من على مكتبي.

“…..”

“سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن أرى نتائج المؤتمر الصحفي. في هذه الأثناء، يجدر بي أن أرى ما يمكنني فعله لاحقًا.”

كان في الهاتف ما يثير القلق، وشعرت بجسدي يتشنّج.

رفعت الورق، كاشفاً عن هاتف أسود. بدا وكأنه هاتف قديم. أحد الطرازات القديمة التي كانت قد بدأت لتوّها بإدخال ميزة الشاشة اللمسية.

لم أجرؤ على لمسه.

’حتى النظام يمنح الشظايا كمكافآت؟’

’لمن يعود هذا الهاتف؟’

“ولكن ماذا يمكنني أن أفعل؟ من أين لي أن أحصل على مزيد من العناصر—”

أيمكن أن يكون هاتف روان؟ هل تركه هنا من قبل؟ …أم أنه لشخص آخر؟

بل وربما تملك النقابة عناصر أعلى رتبة من تلك الموجودة في النظام.

استمرت الاهتزازات.

أضاءت المصابيح العلوية بسطوع من فوق رأسي.

ازدادت قوّة أكثر من ذي قبل.

الوقت المحدود: دقيقة واحدة

بدأ تنفّسي يثقل من غير وعي.

أخذت عدة أنفاس عميقة، مهدّئاً خفقات قلبي الهائجة.

ترررررر— ترررررر— ترررررر—!

كليك!

واصلت التحديق في الهاتف، آملاً أن تنتهي المكالمة أخيراً، لكن…

• الصعوبة: الدرجة الثانية

لم تنتهِ.

[قيود هارمونية]

حتى بعد مرور دقيقة كاملة، ظل الهاتف يهتز، وازداد تنفّسي ثقلاً. وفي تلك اللحظة أيضاً أدركت أن هناك خطباً في الهاتف.

لقد أمضيت وقتًا طويلًا وأنا أفكر، لكن لم يطرأ على ذهني أي حل.

’هذا بالتأكيد ليس ملكاً لكايل أو روان.’

45 ثانية…

في تلك الحال…

ترررررر— ترررررر— ترررررر—!

لمن يكون هذا الهاتف؟

كنت أؤجل الأمور على أمل أن يحدث شيء ما في النهاية، لكن… لا شيء.

من—

كنت بحاجة إلى شيء أفضل.

دينغ!

’أستطيع أن أرى كيف يمكن أن تكون نافعة في النهاية، لكنني لست متأكدًا إن كانت تستحق الشراء.’

[مهمة جانبية مفعّلة!]

[السعر: 39،771]

• الصعوبة: الدرجة الثانية

[السعر: 39،771]

• الجائزة: 5 شظايا.

ازدادت قوّة أكثر من ذي قبل.

• الهدف: أجب على المكالمة.

15 ثانية…

• الموقع: غير متوفّر

كانت الغرفة كما عهدتها دومًا. لوحة ميريل معلّقة على الجدار، وآلة فاكس ضخمة بجانب المكتب، تحيط بها أوراق موضوعة في أكوام مرتبة بعناية. وفي الزاوية صندوق ممتلئ بملابس المهرّجين، وبجانبه سلة قمامة صغيرة.

الوصف: أجب على المكالمة.

—هـاااا…

الوقت المحدود: دقيقة واحدة

فانوس زيت قديم يلتقط الأصوات ضمن دائرة نصف قطرها 20 مترًا عند إشعاله. تُعاد الأصوات الملتقطة عند الطلب، بغضّ النظر عن مرور الوقت.

[هل ترغب في قبول المهمة؟]

بل وربما تملك النقابة عناصر أعلى رتبة من تلك الموجودة في النظام.

◀ [نعم] ◁ [لا]

تررر—!

ظهرت نافذة المهمة، فتجمّد جسدي بأكمله.

: غير قابل للاستهلاك

ترررر—

: غير قابل للاستهلاك

مع رنين الهاتف في الخلفية، بدا العالم من حولي وكأنه يتمدد بينما أحدّق في الإشعار أمامي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

هذا…

 

لقد تلقيت أخيراً إجابتي عن السؤال السابق.

لكنني لم أستطع.

هذا الهاتف…

فعلى الرغم من أن لدي بعض الأفكار، إلا أنني لم أمتلك شيئًا ملموسًا بعد. كما أنني لم أتلقَّ تمويلي من النقابة بعد.

إنه شيء منبثق من النظام.

بعد أن هدأ كل شيء، عدت إلى مكتبي وجلست على مقعدي.

أخذت عدة أنفاس قصيرة في محاولة لتهدئة نبض قلبي المتسارع.

“آه؟”

لكنني لم أستطع.

توقفت في منتصف الجملة، وعيناي ترمشان فجأة بينما أنظر من حولي. توقف عقلي لوهلة قصيرة وكدت أصفع وجهي بيدي.

خصوصاً بعدما رأيت ما كانت الجائزة المعروضة.

تررر—! تررر!

’حتى النظام يمنح الشظايا كمكافآت؟’

أخذت عدة أنفاس عميقة، مهدّئاً خفقات قلبي الهائجة.

كانت هذه المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك، ورؤية صعوبة المهمة أغرتني بقبولها. كدت أفعل، لكنني لم أتسرع في القرار.

“…سأؤجّل ذلك إلى أن أحصل على تمويلي. لست في عجلة من أمري.”

المهمة…

الآن أو أبداً.

كل ما قالته هو ’أجب على المكالمة’. لكن ماذا يعني ذلك حقاً؟ أأجيب فحسب؟ أهذا كل ما في الأمر؟

’تبّاً للأمر.’

’لا، بالتأكيد لا. لا يمكن أن يكون بهذه البساطة…’

“…..”

تك، تك—

كنت بحاجة إلى الهدوء.

45 ثانية…

ازدادت قوّة أكثر من ذي قبل.

ألقيت نظرة حول الغرفة وأحصيت كل غرض متاح بين يدي.

’هذا بالتأكيد ليس ملكاً لكايل أو روان.’

لم أرد أن أكرر الخطأ الذي اقترفته في المرة السابقة.

فليك!

تك، تك—

أُطفئت الأضواء فجأة، لتغرق الغرفة في ظلام دامس.

30 ثانية…

لا يمكنني أن أسمح للخوف أن يسيطر على تفكيري.

تأملت كل غرض بدقة، وقارنت مع واجهة النظام الخاصة بي.

“ولكن ماذا يمكنني أن أفعل؟ من أين لي أن أحصل على مزيد من العناصر—”

هل أقبل المهمة أم لا؟

ترررررر— ترررررر— ترررررر—!

تك، تك—

ازدادت قوّة أكثر من ذي قبل.

15 ثانية…

أُطفئت الأضواء فجأة، لتغرق الغرفة في ظلام دامس.

أخذت عدة أنفاس عميقة، مهدّئاً خفقات قلبي الهائجة.

اللعنة…

هدوء.

“هم؟”

كنت بحاجة إلى الهدوء.

’متجر النظام ليس المكان الوحيد الذي يمكنني الاعتماد عليه للحصول على العناصر!’

لا يمكنني أن أسمح للخوف أن يسيطر على تفكيري.

“آه؟”

كنت بحاجة إلى صفاء حاد.

[شظية لحن]

تك، تك—

شيء أكثر… واقعية.

5 ثوانٍ…

’حتى النظام يمنح الشظايا كمكافآت؟’

الوقت يكاد ينفد.

[مهمة جانبية مفعّلة!]

هل… أقبل؟ أم أرفض؟

[هل ترغب في قبول المهمة؟]

’تبّاً للأمر.’

─────

الآن أو أبداً.

ترررررر—!

حبست أنفاسي، ومددت يدي نحو الهاتف.

دلكت ذقني، وشعرت أنني أغوص أكثر فأكثر في المعضلة.

تك، تك—

زوج من الأصفاد الفضية ينبعث منه ترددات رنّانة قادرة على تحييد الشذوذات الصوتية.

كان الأمر وكأنني أسمع الثواني تدق في أذني.

─────

الوقت يقترب من نهايته.

أُطفئت الأضواء فجأة، لتغرق الغرفة في ظلام دامس.

كان على وشك الانقضاء.

لكن إن كان ثمة أمر واحد عليّ أن أضعه في سلّم الأولويات، فهو لقائي ورهاني المرتقب مع المايسترو.

ثم—

أجبت على المكالمة.

كليك!

ازدادت الاهتزازات قوّة وصوتاً.

أجبت على المكالمة.

توقفت برهة، وربّتُّ على سروالي قبل أن أخرج هاتفي.

وفي اللحظة التي فعلت فيها ذلك، كنت على وشك أن أفتح فمي لأتكلم حين—

ولكن… ما الذي يمكنني فعله بالضبط؟

—هـاااا…

لم تنتهِ.

نَفَس طويل ورقيق همس في أذني.

كليك!

فليك!

توقفت يدي.

أُطفئت الأضواء فجأة، لتغرق الغرفة في ظلام دامس.

’هناك بعض العناصر المثيرة للاهتمام في المتجر، لكن باستثناء تحسين قدراتي، فلن تساعدني حقًا على بلوغ ما أريد.’

ومع الظلام تسلّل برد مفاجئ إلى الأجواء.

’هذا بالتأكيد ليس ملكاً لكايل أو روان.’

وكأنني… بمجرد الإجابة، قد دعوت شيئاً ما إلى الداخل.

تررر! تررررررررر!

 

كانت الغرفة كما عهدتها دومًا. لوحة ميريل معلّقة على الجدار، وآلة فاكس ضخمة بجانب المكتب، تحيط بها أوراق موضوعة في أكوام مرتبة بعناية. وفي الزاوية صندوق ممتلئ بملابس المهرّجين، وبجانبه سلة قمامة صغيرة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

فعلى الرغم من أن لدي بعض الأفكار، إلا أنني لم أمتلك شيئًا ملموسًا بعد. كما أنني لم أتلقَّ تمويلي من النقابة بعد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط