Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 230

المؤتمر الصحفي [2]

المؤتمر الصحفي [2]

الفصل 230: المؤتمر الصحفي [2]

حتى كايل بدا مستمتعًا.

“هاهاها.”

—هاه؟ يمكننا تجربة اللعبة؟

“…كما هو متوقَّع من رئيس القسم.”

—لن تختاروا متطوعين مختارين مسبقًا، صحيح؟

“بفففـت—!”

وما إن سمع رئيس القسم تعليقات بعض الصحفيين حتى ضحك.

على خلاف ما يجري في الخارج، كان الجميع داخل النقابة يقضون أسعد أوقاتهم وهم يقرؤون التعليقات ويتأملون رئيس القسم.

—لقد أصدرنا نسخة تجريبية من اللعبة إلى العالم. ليست النسخة الحقيقية التي نقدّمها لمتدرّبينا، فتلك مخصّصة للتدريب، لكن هذه النسخة التي أطلقناها كافية لأن تعطي لمحة عمّا هي عليه لعبتنا.

“لقد فعلها حقًا.”

الفصل 230: المؤتمر الصحفي [2]

“…بل كان يجدر به أن يفعل ما هو أسوأ. كنت أنتظر المزيد منه.”

ثم ابتسم رئيس القسم ولوّح بيده نحو الكاميرات والصحفيين.

“صدقت. هل أنا مخطئ إن توقعت نصف توقّع أن ينقضّ مباشرة على الصحفيين؟”

—حسنًا، رائع. التالي.

ظللت أنظر إلى المشهد من حولي في صمت مذهول. كما توقعت، هذا المكان لم يكن طبيعيًا.

نظر رئيس القسم إلى الصحفي قبل أن يحوّل نظره بعيدًا.

الجميع هنا كانوا مجانين.

دار الكثير من النقاش حول اللعبة، وسرعان ما بدأ وسم #لعبة_ملتوية بالانتشار.

“مضحك.”

“…شكرًا.”

حتى كايل بدا مستمتعًا.

اقتيد الصحفي بعيدًا، وظهر آخر مكانه. وقد تعلّم من سلفه، فانطلق مباشرة إلى السؤال.

لم أعرف ما أقول. لقد أفسده هذا المكان اللعين.

“لقد فعلها حقًا.”

وبينما كنت أحدّق في المؤتمر الصحفي وقد غرق في الفوضى، ورأيت الابتسامة المرسومة على وجه رئيس القسم وهو يتأمل الكاميرات والفوضى من حوله، شعرت حقًا أنه أكثر من يستمتع بالموقف.

—أفهم أن كثيرًا منكم سيرتاب في أفعالنا، لكن إن كنتم فعلًا تشكّون في وسائلنا، فلِم لا تجرّبون اللعبة بأنفسكم؟

‘ماذا كنت أتوقع منه أصلًا؟’

—نعم!

وأخيرًا، خمدت الفوضى، وأعاد رئيس القسم إصبعه إلى مكانه على مضض.

—لا، لا.

وقف صحفي جديد.

“….كِك.”

شعرت من خلال الشاشة أن هذا الصحفي لديه ثأر شخصي مع رئيس القسم.

ثم نظر مباشرة إلى الكاميرات.

—أما تشعر بالخزي من أفعالك؟ لقد حضر الجميع هنا منتظرين ردًّا مهنيًا وصادقًا. وبدلًا من ذلك، تهيننا جميعًا؟ لا بد أن أقول إنني أشعر بخيبة أمل كبيرة في هذه النقابة.

“…أكثر مما تتصور.”

—أهكذا إذن؟

وما إن سمع رئيس القسم تعليقات بعض الصحفيين حتى ضحك.

—نعم!

—أهكذا إذن؟

نظر رئيس القسم إلى الصحفي قبل أن يحوّل نظره بعيدًا.

ثم—

—حسنًا، رائع. التالي.

على خلاف ما يجري في الخارج، كان الجميع داخل النقابة يقضون أسعد أوقاتهم وهم يقرؤون التعليقات ويتأملون رئيس القسم.

—ماذا-!

شعرت من خلال الشاشة أن هذا الصحفي لديه ثأر شخصي مع رئيس القسم.

اقتيد الصحفي بعيدًا، وظهر آخر مكانه. وقد تعلّم من سلفه، فانطلق مباشرة إلى السؤال.

‘إن كان عليّ أن أقدّر، قد أتخطى حتى ستة أرقام. لا، ربما أكثر…’

—هلّا أخبرتنا المزيد عن اللعبة؟ لماذا قررتم استخدامها في التدريب؟ هل تظن أن الناس يسيئون فهمكم؟ سمعت أنها ليست لعبة افتراضية. فكيف تتوقع من لعبة عادية أن تكون برنامج تدريب جيد؟

وبينما كنت أحدّق في المؤتمر الصحفي وقد غرق في الفوضى، ورأيت الابتسامة المرسومة على وجه رئيس القسم وهو يتأمل الكاميرات والفوضى من حوله، شعرت حقًا أنه أكثر من يستمتع بالموقف.

كان هذا الصحفي أكثر اعتدالًا من سابقيه.

لم يبدو عدائيًا، بل طرح الأسئلة الصحيحة فقط.

لم يبدو عدائيًا، بل طرح الأسئلة الصحيحة فقط.

دخل قسم الاحتواء في صمت عميق بعد ذلك مباشرة، والجميع يحدّقون في الشاشات أمامهم.

ابتسم رئيس القسم للصحفي وهو يقرّب رأسه من الميكروفون.

شعرت من خلال الشاشة أن هذا الصحفي لديه ثأر شخصي مع رئيس القسم.

—ما عساني أقول؟ اللعبة ممتازة. لا يوجد أي سوء فهم في الأمر. كل ما هنالك أن ساموال غادر قبل أن تتاح له تجربة اللعبة. لم أمنعه، لأنني لا أحتاج إلى أشخاص يخافون من لعب لعبة بسيطة.

وبذلك، وتحت وابل من وميض الكاميرات والأسئلة المتلاحقة من الصحفيين، غادر رئيس القسم القاعة.

“بففت!”

لقد بدا أكثر جدية وهو يتحدث.

“هاهاها!”

أخرجني صوت معين من أفكاري، وبدأ الحماس السابق يتلاشى ببطء بينما ظهرت غمازتان في مجال بصري.

التعريض الخفي بساموال لم يفت على الحاضرين، فانفجر كثير منهم بالضحك.

ساد الصمت المؤتمر الصحفي.

لم أضحك، لكن وجدت ابتسامة ترتسم على شفتي.

—أعني أنتم جميعًا.

‘ذلك كان مضحكًا بحق.’

“….كِك.”

—…على أية حال، النقابة لا ترى عيبًا في استخدام اللعبة أداةً لتدريب موظفيها. نحن لا نفعل الأشياء جزافًا أو عبثًا. نحن نعمل لأننا نؤمن بما نفعله. هناك سبب جعلنا نتسلّق حتى درجة الملكة رغم حداثة عهدنا.

دار الكثير من النقاش حول اللعبة، وسرعان ما بدأ وسم #لعبة_ملتوية بالانتشار.

لم يعد رئيس القسم يحاول استدراج الناس والمشاهدين إلى الغضب.

لم أملك سوى أن أحدّق في ظهره وهو يبتعد، محاولًا جهدي أن أبقى متماسكًا.

لقد بدا أكثر جدية وهو يتحدث.

 

—أفهم أن كثيرًا منكم سيرتاب في أفعالنا، لكن إن كنتم فعلًا تشكّون في وسائلنا، فلِم لا تجرّبون اللعبة بأنفسكم؟

—حسنًا، رائع. التالي.

—هاه؟ يمكننا تجربة اللعبة؟

لكن، وبما أن الجميع كانوا يراقبوننا، أجبرت نفسي على الابتسام.

—…هل يمكننا ذلك فعلًا؟ أم قد يكون مجرد عرض؟

ولوّح بيده.

—لن تختاروا متطوعين مختارين مسبقًا، صحيح؟

“…يسرني أنك بخير. أنا أشجعك.”

وما إن سمع رئيس القسم تعليقات بعض الصحفيين حتى ضحك.

لم أستطع أن أمنع نفسي من التفكير في حجم المبيعات التي سأحصدها من هذه الخدعة.

—لا، لا.

—لا، لا.

ولوّح بيده.

ظللت أنظر إلى المشهد من حولي في صمت مذهول. كما توقعت، هذا المكان لم يكن طبيعيًا.

—لم أعنِ أنتم فقط.

[أيها الأحمق، إنها فقط 5$. ليست بالأمر العظيم.]

ثم نظر مباشرة إلى الكاميرات.

الفصل 230: المؤتمر الصحفي [2]

—أعني أنتم جميعًا.

كانت تلك آخر كلماته قبل أن يغادر.

ساد الصمت المؤتمر الصحفي.

—ماذا-!

—لقد أصدرنا نسخة تجريبية من اللعبة إلى العالم. ليست النسخة الحقيقية التي نقدّمها لمتدرّبينا، فتلك مخصّصة للتدريب، لكن هذه النسخة التي أطلقناها كافية لأن تعطي لمحة عمّا هي عليه لعبتنا.

[أيها الأحمق، إنها فقط 5$. ليست بالأمر العظيم.]

وضع رئيس القسم كفيه على الطاولة، ثم نهض ببطء من مقعده.

لم أستطع أن أمنع نفسي من التفكير في حجم المبيعات التي سأحصدها من هذه الخدعة.

—اللعبة تحمل عنوان لعبة ملتوية، وهي متاحة على دوك. يمكنكم شراؤها بالسعر البسيط خمسة دولارات فقط للشخص الواحد.

“لقد فعلها حقًا.”

ثم ابتسم رئيس القسم ولوّح بيده نحو الكاميرات والصحفيين.

لم أملك سوى أن أحدّق في ظهره وهو يبتعد، محاولًا جهدي أن أبقى متماسكًا.

—جرّبوا اللعبة إن لم تصدقوني. ستدركون قريبًا لماذا أجد الأمر كله مثيرًا للسخرية.

[لقد جربت اللعبة بالفعل. إنها مرعبة بحق.]

وبذلك، وتحت وابل من وميض الكاميرات والأسئلة المتلاحقة من الصحفيين، غادر رئيس القسم القاعة.

“كان ذلك ممتعًا.”

حتى وهو يبتعد، استمرت الأسئلة تنهال.

أومأ مايلز قبل أن يسير بجانبي ويربت على كتفي.

لكن بلا جدوى.

—أفهم أن كثيرًا منكم سيرتاب في أفعالنا، لكن إن كنتم فعلًا تشكّون في وسائلنا، فلِم لا تجرّبون اللعبة بأنفسكم؟

فقد رحل رئيس القسم بالفعل.

وقف صحفي جديد.

بعد لحظات، خبت الشاشة إلى السواد، معلنةً نهاية المؤتمر.

‘إن كان عليّ أن أقدّر، قد أتخطى حتى ستة أرقام. لا، ربما أكثر…’

دخل قسم الاحتواء في صمت عميق بعد ذلك مباشرة، والجميع يحدّقون في الشاشات أمامهم.

دار الكثير من النقاش حول اللعبة، وسرعان ما بدأ وسم #لعبة_ملتوية بالانتشار.

ثم—

على خلاف ما يجري في الخارج، كان الجميع داخل النقابة يقضون أسعد أوقاتهم وهم يقرؤون التعليقات ويتأملون رئيس القسم.

“لنذهب. لديّ الكثير من العمل لألحق به.”

—جرّبوا اللعبة إن لم تصدقوني. ستدركون قريبًا لماذا أجد الأمر كله مثيرًا للسخرية.

“كان ذلك ممتعًا.”

وما إن سمع رئيس القسم تعليقات بعض الصحفيين حتى ضحك.

“…حقًا كان يستحق العودة.”

لم يبدو عدائيًا، بل طرح الأسئلة الصحيحة فقط.

بدأ الجميع بمغادرة المكان. حدّقت فيهم بذهول قبل أن أهز رأسي.

 

‘أظن أنني قلتها من قبل، لكن الناس هنا ما هم إلا حفنة من المجانين.’

 

لكن أكثر من ذلك، شعرت بقلبي يخفق بقوة في صدري بينما أسرعت في فتح التعليقات وقراءتها.

—أما تشعر بالخزي من أفعالك؟ لقد حضر الجميع هنا منتظرين ردًّا مهنيًا وصادقًا. وبدلًا من ذلك، تهيننا جميعًا؟ لا بد أن أقول إنني أشعر بخيبة أمل كبيرة في هذه النقابة.

[هذا… هذا لا بد أن يكون عملية نصب يائسة من النقابة؟ لا تقولوا لي إنهم افتعلوا هذه الفوضى كلها كي يجعلوا الناس يشترون اللعبة ويكسبون حمولة هائلة من المال؟ محتالون لعينون!]

‘أظن أنني قلتها من قبل، لكن الناس هنا ما هم إلا حفنة من المجانين.’

[أيها الأحمق، إنها فقط 5$. ليست بالأمر العظيم.]

“هاهاها!”

[لكنها تظل مالًا، يا غبي.]

ثم ابتسم رئيس القسم ولوّح بيده نحو الكاميرات والصحفيين.

[لقد جربت اللعبة بالفعل. إنها مرعبة بحق.]

“…كما هو متوقَّع من رئيس القسم.”

[روبوت مدفوع]

—لا، لا.

دار الكثير من النقاش حول اللعبة، وسرعان ما بدأ وسم #لعبة_ملتوية بالانتشار.

ابتسم رئيس القسم للصحفي وهو يقرّب رأسه من الميكروفون.

“….كِك.”

نظر رئيس القسم إلى الصحفي قبل أن يحوّل نظره بعيدًا.

حاولت قدر استطاعتي أن أكتم ضحكتي، لكن الأمر تبيّن أنه أصعب بكثير مما توقعت.

“…أكثر مما تتصور.”

لم أستطع أن أمنع نفسي من التفكير في حجم المبيعات التي سأحصدها من هذه الخدعة.

حتى كايل بدا مستمتعًا.

‘إن كان عليّ أن أقدّر، قد أتخطى حتى ستة أرقام. لا، ربما أكثر…’

—لقد أصدرنا نسخة تجريبية من اللعبة إلى العالم. ليست النسخة الحقيقية التي نقدّمها لمتدرّبينا، فتلك مخصّصة للتدريب، لكن هذه النسخة التي أطلقناها كافية لأن تعطي لمحة عمّا هي عليه لعبتنا.

لم أظن أنني سأبلغ السبعة أرقام بما أن الأمر يخص المنطقة أساسًا، وكل المهتمين حقًا كانوا من هذه الجزيرة، لكن، مع ذلك، المبلغ الذي سأجنيه من هذا سيكون هائلًا.

وبذلك، وتحت وابل من وميض الكاميرات والأسئلة المتلاحقة من الصحفيين، غادر رئيس القسم القاعة.

“يبدو أنك مسرور جدًا؟”

[هذا… هذا لا بد أن يكون عملية نصب يائسة من النقابة؟ لا تقولوا لي إنهم افتعلوا هذه الفوضى كلها كي يجعلوا الناس يشترون اللعبة ويكسبون حمولة هائلة من المال؟ محتالون لعينون!]

أخرجني صوت معين من أفكاري، وبدأ الحماس السابق يتلاشى ببطء بينما ظهرت غمازتان في مجال بصري.

“…أستطيع أن أرى سبب سعادتك. أنا واثق أنك ستجني الكثير من المال من هذا. يبدو أن الأمور تسير في صالحك.”

ابتسم لي بحرارة صادقة.

 

“…أستطيع أن أرى سبب سعادتك. أنا واثق أنك ستجني الكثير من المال من هذا. يبدو أن الأمور تسير في صالحك.”

[روبوت مدفوع]

حقًا شعرت برغبة في التقيؤ.

—حسنًا، رائع. التالي.

لكن، وبما أن الجميع كانوا يراقبوننا، أجبرت نفسي على الابتسام.

 

“…شكرًا.”

حتى وهو يبتعد، استمرت الأسئلة تنهال.

أومأ مايلز قبل أن يسير بجانبي ويربت على كتفي.

—ماذا-!

“سمعت أيضًا أنك ستصبح قائد فرقة. مستشارًا. مطوّر ألعاب. والآن قائد فرقة. أنت حقًا موهوب جدًا. إنني… أحسدك قليلًا.”

—لن تختاروا متطوعين مختارين مسبقًا، صحيح؟

شعرت بتوقفه في الجملة الأخيرة، وحين التفت نحوه، سحب يده عني ومشى متجاوزًا إياي.

لكن وكأنما ليزيد الطين بلة، وقف كايل وهو يوزّع نظراته بيننا.

“…يسرني أنك بخير. أنا أشجعك.”

وضع رئيس القسم كفيه على الطاولة، ثم نهض ببطء من مقعده.

كانت تلك آخر كلماته قبل أن يغادر.

“…بل كان يجدر به أن يفعل ما هو أسوأ. كنت أنتظر المزيد منه.”

لم أملك سوى أن أحدّق في ظهره وهو يبتعد، محاولًا جهدي أن أبقى متماسكًا.

لكن، وبما أن الجميع كانوا يراقبوننا، أجبرت نفسي على الابتسام.

لكن وكأنما ليزيد الطين بلة، وقف كايل وهو يوزّع نظراته بيننا.

لم أظن أنني سأبلغ السبعة أرقام بما أن الأمر يخص المنطقة أساسًا، وكل المهتمين حقًا كانوا من هذه الجزيرة، لكن، مع ذلك، المبلغ الذي سأجنيه من هذا سيكون هائلًا.

“يبدو أنكما على وفاق حقًا.”

بدأ الجميع بمغادرة المكان. حدّقت فيهم بذهول قبل أن أهز رأسي.

طبقت شفتي معًا قبل أن أومئ برأسي.

“هاهاها!”

“…أكثر مما تتصور.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

 

لم يعد رئيس القسم يحاول استدراج الناس والمشاهدين إلى الغضب.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

الجميع هنا كانوا مجانين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط