Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 239

اللوح [2]

اللوح [2]

الفصل 239: اللوح [2]

رأيت الصدمة والدهشة مرتسمة على وجوه الأعضاء في اللحظة التي أعلنت فيها عن السيناريو.

كلانك. كلانك—!

لقد كنت قد تهيّأت لذلك منذ اليوم السابق.

كنت أفكّر في العذر الأمثل الذي سيجعلهم يقبلون السيناريو. وفي النهاية اخترت العذر الأكثر وضوحًا، ورؤية كيف ساد الصمت على الجميع جعلني أدرك أن هذا كان الخيار الصحيح.

“انتظر، قائد الفرقة… أليس هذا السيناريو منخفضًا قليلًا من حيث الرتبة؟ كلنا هنا قد تدربنا لوقت طويل، وقد بلغنا منذ زمن المرحلة التي نستطيع فيها دخول بوابات أعلى من رتبة <F> . ألا تعتقد—”

ولسبب ما، اتسمت ردود أفعالهم بالبرودة بعض الشيء.

“الأمر لا يتعلّق بصعوبة البوابة.”

كلانك. كلانك—!

قاطعتُ جوانا ملوّحًا برأسي، وأنا أنظر إلى بقية الأعضاء الحاضرين.

مررت يدي على شعري، ونظرت إلى الساعة. ارتفعت عيناي بدهشة. كنت منغمسًا في تصفح المتجر لدرجة أنني لم أدرك أن وقت الرحلة قد اقترب. عندما نظرت إلى الأعضاء الآخرين ورأيت أنهم جميعًا جاهزون وينظرون إلي، سعَلتُ.

“هذه البوابة هنا هي لقياس مهارتكم جميعًا بصورة أدق، ولأتعرف عليكم أكثر. والأمر ذاته ينطبق على تعارفكم ببعضكم. اعتبروا هذه فرصة للتعلّم وبناء نوع من الانسجام فيما بينكم.”

وبعد ذلك مباشرة، ظهرت أمامي عدة خيارات حين نقرت على قسم البوابات ذات رتبة <F> واخترت خيار [مطاردة الشيطان].

كنت أفكّر في العذر الأمثل الذي سيجعلهم يقبلون السيناريو. وفي النهاية اخترت العذر الأكثر وضوحًا، ورؤية كيف ساد الصمت على الجميع جعلني أدرك أن هذا كان الخيار الصحيح.

[عملية: مطاردة الشيطان]

تأملت من حولي برضا.

قاطعتُ جوانا ملوّحًا برأسي، وأنا أنظر إلى بقية الأعضاء الحاضرين.

“لقد أرسلت إلى بريدكم رابطًا. رجاءً تحققوا منه وادرسوا السيناريو دراسة وافية. وبجانب الملف توجد الأشياء المطلوبة للرحلة المقبلة. لقد قمت بالفعل بتقديم الطلب. يمكنكم استلامها لاحقًا بعد أن تُطَالعوا الطلبية.”

ثقل الهواء، أصبح مشبعًا بالعفن ورائحة التحلّل، كما لو أن شيئًا قد مات منذ زمن بعيد داخل الجدران.

أملت ساعتي لأتفحص الوقت.

وكان جانب “الإعارة” هو أكثر ما أثار فضولي وحماسي تجاه “متجر” النقابة.

“لدينا ما يقارب الساعتين حتى موعد الرحلة. يمكنكم أن تقضوا هذا الوقت في البحث، وإذا شعرتم أن هناك أشياء أخرى قد تحتاجونها للرحلة القادمة، فلا تترددوا في إخباري. سأرى ما يمكنني فعله.”

هززت كتفي.

كان كل قائد فرقة يحصل على ميزانية لكل رحلة.

[لديك ستون ثانية]

وكانت الميزانية تعتمد أساسًا على البوابة التي خططنا لدخولها. فكلما علت رتبة البوابة، ارتفعت الميزانية.

هزّوا جميعًا رؤوسهم ببطء.

ومع ذلك، حتى البوابة الأدنى كان لها نصيب لا بأس به من الميزانية.

لقد كنت قد تهيّأت لذلك منذ اليوم السابق.

بلغت ميزانيتي 5000 GP.

لكن في اللحظة التي فعلت فيها ذلك…

ولفريق مكوّن من سبعة، كانت هذه ميزانية مقبولة إلى حدّ كبير. وكان هناك أشياء غير قليلة يمكنني شراؤها بها.

لقد كنت قد تهيّأت لذلك منذ اليوم السابق.

’…ما يثير جنوني أن نقاط النقابة تكاد تملك ذات القوة الشرائية التي تملكها الـSP التي يستعملها النظام. هذا يجعل الأمور أوضح بكثير بالنسبة لي.’

بلغت ميزانيتي 5000 GP.

أخرجت حاسوبي المحمول، وفتحت قاعدة بيانات النقابة التي صار لي حق الوصول إليها، وأخذت أتصفّح الكمّ الهائل من الأدوات المتاحة للشراء أو الإعارة.

كان من الصعب عليّ معالجة التغيرات المحيطة بي.

وكان جانب “الإعارة” هو أكثر ما أثار فضولي وحماسي تجاه “متجر” النقابة.

رأيت الصدمة والدهشة مرتسمة على وجوه الأعضاء في اللحظة التي أعلنت فيها عن السيناريو.

’صحيح أنّ الأدوات قد لا تكون بالجنون ذاته الذي لأدوات النظام، لكن يمكنني أن أرى بالفعل بضع أدوات قد تكون نافعة للغاية بالنسبة لي.’

[المرشحون للسيناريو سينضمون قريبًا. هل ترغب في شراء أي عنصر؟]

من عباءة قادرة على إخفاء حضوري، إلى دمية يمكنها رصد الشذوذات القريبة. كانت هناك أشياء كثيرة مثيرة للاهتمام. لكن المؤسف أن كل ما كان مثيرًا للاهتمام بدا غاليًا للغاية، ومعظمها كان قد أُعير بالفعل لشخص آخر.

احذر: الاستعمال المفرط قد يجلب همسات من كيان مجهول.

ومع ذلك، من بين كل الأشياء التي استوقفتني، كان هناك شيء واحد بالتحديد اجتذب اهتمامي.

أخذت نفسًا عميقًا، محاولًا أن أظل هادئًا.

[كتاب الشيطان]

دينغ!

: مخطوط ملعون يمنح معرفة فورية بأي موضوع بمجرد قراءته. يستمر الأثر لمدة 30 دقيقة.

في اللحظة التي فعلت فيها ذلك، نظرت إلى الأعضاء للمرة الأخيرة قبل أن أضغط ’إدخال’. استجاب الحاسوب بصوت أزيز مفاجئ وعالٍ بينما ارتفعت سرعة مراوحه فجأة. بدأت الغرفة من حولي تومض، تتلاشى وتظهر بين الواقع والخيال.

احذر: الاستعمال المفرط قد يجلب همسات من كيان مجهول.

على الأرجح هو الأخير، ولكن بحسب علمي، قال رئيس القسم إن هؤلاء الأشخاص ليسوا متكبرين جدًا. أن ينظروا إليّ بهذه البرودة…

تحذير: شديد الخطورة! استعمله بحذر.

هززت كتفي.

قابل للاستهلاك.

قاطعتُ جوانا ملوّحًا برأسي، وأنا أنظر إلى بقية الأعضاء الحاضرين.

السعر: 245,500 GP

قابل للاستهلاك.

[مُعار]

لكن في اللحظة التي فعلت فيها ذلك…

لم يكن هناك شك أنّ هذا هو الغرض الذي كنت أبحث عنه. على الأقل، بدا وكأنه الأداة الأكثر فائدة التي قد أمتلكها حين يحين وقت تسوية رهاني مع المايسترو.

الدرجة: ■■■

ومع ذلك، كانت هناك مشكلتان كبيرتان.

’صحيح أنّ الأدوات قد لا تكون بالجنون ذاته الذي لأدوات النظام، لكن يمكنني أن أرى بالفعل بضع أدوات قد تكون نافعة للغاية بالنسبة لي.’

أولى هذه المشكلات…

دينغ!

السعر.

[لديك ستون ثانية]

لقد كان باهظًا بشكل لا يُصدَّق. لدرجة أن أي فكرة عن شرائه كانت مستحيلة.

على الأرجح هو الأخير، ولكن بحسب علمي، قال رئيس القسم إن هؤلاء الأشخاص ليسوا متكبرين جدًا. أن ينظروا إليّ بهذه البرودة…

أما الثانية، والأكثر إزعاجًا، فهي أنه كان مُعَارًا أيضًا. وما زاد الأمر إرباكًا أن النظام لم يُخبرني لمن تم إعارته.

لقد كنت قد تهيّأت لذلك منذ اليوم السابق.

’اللعنة. ربما ينبغي عليّ أن أسأل رئيس القسم لاحقًا.’

تأوهت الأرض تحت قدميّ، متحوّلة إلى حصى بارد ومتفاوت. الجدران التي كانت تغطيها الملصقات والكابلات تقشّرت مثل الورق المبلل، كاشفة عن طوب حجري متداعٍ.

كنت يائسًا بشدة للحصول على هذا العنصر. شعرت أنه سيكون أحد مفاتيح مساعدتي في حل الرهان.

“لقد أرسلت إلى بريدكم رابطًا. رجاءً تحققوا منه وادرسوا السيناريو دراسة وافية. وبجانب الملف توجد الأشياء المطلوبة للرحلة المقبلة. لقد قمت بالفعل بتقديم الطلب. يمكنكم استلامها لاحقًا بعد أن تُطَالعوا الطلبية.”

لكن…

الفصل 239: اللوح [2]

لم يكن مثاليًا بما فيه الكفاية.

كنت يائسًا بشدة للحصول على هذا العنصر. شعرت أنه سيكون أحد مفاتيح مساعدتي في حل الرهان.

كنت بحاجة إلى أكثر من ذلك.

أضاءت الأضواء الفلورية فوقي بصوت مزعج قبل أن تنطفئ تمامًا، تاركةً إياي في ظلام شبه كامل، باستثناء توهّج الشاشة الذي ينبض باللون الأحمر كنبض القلب البطيء.

’آه، يا له من أمر مزعج.’

في اللحظة التي فعلت فيها ذلك، نظرت إلى الأعضاء للمرة الأخيرة قبل أن أضغط ’إدخال’. استجاب الحاسوب بصوت أزيز مفاجئ وعالٍ بينما ارتفعت سرعة مراوحه فجأة. بدأت الغرفة من حولي تومض، تتلاشى وتظهر بين الواقع والخيال.

مررت يدي على شعري، ونظرت إلى الساعة. ارتفعت عيناي بدهشة. كنت منغمسًا في تصفح المتجر لدرجة أنني لم أدرك أن وقت الرحلة قد اقترب. عندما نظرت إلى الأعضاء الآخرين ورأيت أنهم جميعًا جاهزون وينظرون إلي، سعَلتُ.

أنا فقط.

“يبدو أنكم جميعًا مستعدون.”

كنت أفكّر في العذر الأمثل الذي سيجعلهم يقبلون السيناريو. وفي النهاية اخترت العذر الأكثر وضوحًا، ورؤية كيف ساد الصمت على الجميع جعلني أدرك أن هذا كان الخيار الصحيح.

هزّوا جميعًا رؤوسهم ببطء.

الدرجة: ■■■

ولسبب ما، اتسمت ردود أفعالهم بالبرودة بعض الشيء.

“لدينا ما يقارب الساعتين حتى موعد الرحلة. يمكنكم أن تقضوا هذا الوقت في البحث، وإذا شعرتم أن هناك أشياء أخرى قد تحتاجونها للرحلة القادمة، فلا تترددوا في إخباري. سأرى ما يمكنني فعله.”

’هل فعلت شيئًا خطأ؟ …أم لأنهم يعرفون عني أكثر؟’

تأوهت الأرض تحت قدميّ، متحوّلة إلى حصى بارد ومتفاوت. الجدران التي كانت تغطيها الملصقات والكابلات تقشّرت مثل الورق المبلل، كاشفة عن طوب حجري متداعٍ.

على الأرجح هو الأخير، ولكن بحسب علمي، قال رئيس القسم إن هؤلاء الأشخاص ليسوا متكبرين جدًا. أن ينظروا إليّ بهذه البرودة…

أخرجت حاسوبي المحمول، وفتحت قاعدة بيانات النقابة التي صار لي حق الوصول إليها، وأخذت أتصفّح الكمّ الهائل من الأدوات المتاحة للشراء أو الإعارة.

’حسنًا.’

الفصل 239: اللوح [2]

هززت كتفي.

 

لم يكن لهذا أهمية كبيرة بالنسبة لي بينما كنت أشغّل الحاسوب الرئيسي.

لقد اختف المكتب تمامًا، وأصبحنا الآن ضمن أروقة ما بدا كقلعة قديمة متوسطة العمر.

وبعد ذلك مباشرة، ظهرت أمامي عدة خيارات حين نقرت على قسم البوابات ذات رتبة <F> واخترت خيار [مطاردة الشيطان].

احذر: الاستعمال المفرط قد يجلب همسات من كيان مجهول.

في اللحظة التي فعلت فيها ذلك، نظرت إلى الأعضاء للمرة الأخيرة قبل أن أضغط ’إدخال’. استجاب الحاسوب بصوت أزيز مفاجئ وعالٍ بينما ارتفعت سرعة مراوحه فجأة. بدأت الغرفة من حولي تومض، تتلاشى وتظهر بين الواقع والخيال.

رأيت الصدمة والدهشة مرتسمة على وجوه الأعضاء في اللحظة التي أعلنت فيها عن السيناريو.

كان من الصعب عليّ معالجة التغيرات المحيطة بي.

ولفريق مكوّن من سبعة، كانت هذه ميزانية مقبولة إلى حدّ كبير. وكان هناك أشياء غير قليلة يمكنني شراؤها بها.

كنت مذهولًا جدًا لدرجة أنني لم أستطع التفاعل بشكل صحيح.

تلاشى توهج الشاشة أمامي، وحل مكانه شعلة متذبذبة مثبتة في حاملة حديدية صدئة على الجدار بجانبي. ألقت لهبها الخافت ظلالًا طويلة راقصة بدت وكأنها تتحرك بإيقاع منتظم.

فليك! فليك!

ومع ذلك، حتى البوابة الأدنى كان لها نصيب لا بأس به من الميزانية.

أضاءت الأضواء الفلورية فوقي بصوت مزعج قبل أن تنطفئ تمامًا، تاركةً إياي في ظلام شبه كامل، باستثناء توهّج الشاشة الذي ينبض باللون الأحمر كنبض القلب البطيء.

قاطعتُ جوانا ملوّحًا برأسي، وأنا أنظر إلى بقية الأعضاء الحاضرين.

انتشر في أنفي رائحة معدنية حادة، ما بين الصدأ والدم اليابس، تلاها عبير خفيف للحجر الرطب.

أما الثانية، والأكثر إزعاجًا، فهي أنه كان مُعَارًا أيضًا. وما زاد الأمر إرباكًا أن النظام لم يُخبرني لمن تم إعارته.

تأوهت الأرض تحت قدميّ، متحوّلة إلى حصى بارد ومتفاوت. الجدران التي كانت تغطيها الملصقات والكابلات تقشّرت مثل الورق المبلل، كاشفة عن طوب حجري متداعٍ.

هززت كتفي.

ثقل الهواء، أصبح مشبعًا بالعفن ورائحة التحلّل، كما لو أن شيئًا قد مات منذ زمن بعيد داخل الجدران.

وكان جانب “الإعارة” هو أكثر ما أثار فضولي وحماسي تجاه “متجر” النقابة.

كلانك. كلانك—!

مررت يدي على شعري، ونظرت إلى الساعة. ارتفعت عيناي بدهشة. كنت منغمسًا في تصفح المتجر لدرجة أنني لم أدرك أن وقت الرحلة قد اقترب. عندما نظرت إلى الأعضاء الآخرين ورأيت أنهم جميعًا جاهزون وينظرون إلي، سعَلتُ.

رنّت سلاسل خافتة في البعيد، متأرجحة من الأعلى.

تلاشى توهج الشاشة أمامي، وحل مكانه شعلة متذبذبة مثبتة في حاملة حديدية صدئة على الجدار بجانبي. ألقت لهبها الخافت ظلالًا طويلة راقصة بدت وكأنها تتحرك بإيقاع منتظم.

تسللت قشعريرة على عمودي الفقري بينما صفّرت ريح منخفضة عبر شقوق السهام المشقوقة في الأعلى، حاملة معها صوتًا صفيرًا خفيًا.

فليك! فليك!

تلاشى توهج الشاشة أمامي، وحل مكانه شعلة متذبذبة مثبتة في حاملة حديدية صدئة على الجدار بجانبي. ألقت لهبها الخافت ظلالًا طويلة راقصة بدت وكأنها تتحرك بإيقاع منتظم.

[بدأ السيناريو الآن…]

ثم—

وبعد ذلك مباشرة، ظهرت أمامي عدة خيارات حين نقرت على قسم البوابات ذات رتبة <F> واخترت خيار [مطاردة الشيطان].

من خلفي، سمعت صريرًا بطيئًا ومدروسًا لباب يفتح، وعندما أدرت رأسي ببطء، لمحت درجًا طويلًا ملتويًا يبدو أنه يؤدي نحو المجهول.

من خلفي، سمعت صريرًا بطيئًا ومدروسًا لباب يفتح، وعندما أدرت رأسي ببطء، لمحت درجًا طويلًا ملتويًا يبدو أنه يؤدي نحو المجهول.

لقد اختف المكتب تمامًا، وأصبحنا الآن ضمن أروقة ما بدا كقلعة قديمة متوسطة العمر.

البقية اختفوا.

أنا فقط.

من خلفي، سمعت صريرًا بطيئًا ومدروسًا لباب يفتح، وعندما أدرت رأسي ببطء، لمحت درجًا طويلًا ملتويًا يبدو أنه يؤدي نحو المجهول.

البقية اختفوا.

احذر: الاستعمال المفرط قد يجلب همسات من كيان مجهول.

أخذت نفسًا عميقًا، محاولًا أن أظل هادئًا.

’…ما يثير جنوني أن نقاط النقابة تكاد تملك ذات القوة الشرائية التي تملكها الـSP التي يستعملها النظام. هذا يجعل الأمور أوضح بكثير بالنسبة لي.’

لكن في اللحظة التي فعلت فيها ذلك…

من خلفي، سمعت صريرًا بطيئًا ومدروسًا لباب يفتح، وعندما أدرت رأسي ببطء، لمحت درجًا طويلًا ملتويًا يبدو أنه يؤدي نحو المجهول.

دينغ!

وكانت الميزانية تعتمد أساسًا على البوابة التي خططنا لدخولها. فكلما علت رتبة البوابة، ارتفعت الميزانية.

ظهر إشعار أمامي.

فليك! فليك!

[بدأ السيناريو الآن…]

كنت أفكّر في العذر الأمثل الذي سيجعلهم يقبلون السيناريو. وفي النهاية اخترت العذر الأكثر وضوحًا، ورؤية كيف ساد الصمت على الجميع جعلني أدرك أن هذا كان الخيار الصحيح.

[عملية: مطاردة الشيطان]

أخذت نفسًا عميقًا، محاولًا أن أظل هادئًا.

الدرجة: ■■■

“انتظر، قائد الفرقة… أليس هذا السيناريو منخفضًا قليلًا من حيث الرتبة؟ كلنا هنا قد تدربنا لوقت طويل، وقد بلغنا منذ زمن المرحلة التي نستطيع فيها دخول بوابات أعلى من رتبة <F> . ألا تعتقد—”

: سبعة ألواح خشبية. سبع غرف فارغة. واحدة منها تحتوي على روح ملعونة، يائسة للهروب. لكل منها سؤال واحد فقط. جد المسكون قبل أن يجدك، أو تصبح أحد ضحاياه. لديك 66 دقيقة. عندما ينقضي الوقت، ستجد نفسك جزءًا من اللوح.

ومع ذلك، حتى البوابة الأدنى كان لها نصيب لا بأس به من الميزانية.

[المرشحون للسيناريو سينضمون قريبًا. هل ترغب في شراء أي عنصر؟]

ثم—

[من لحظة بدء السيناريو، لن تتمكن من شراء العناصر]

ثم—

[لديك ستون ثانية]

هزّوا جميعًا رؤوسهم ببطء.

“هاه؟”

لكن…

 

[مُعار]

أما الثانية، والأكثر إزعاجًا، فهي أنه كان مُعَارًا أيضًا. وما زاد الأمر إرباكًا أن النظام لم يُخبرني لمن تم إعارته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط