Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 240

اللوح [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اللوح [3]

الفصل 240: اللوح [3]

الظلال التي شكلتها الشموع امتدت حولي، كما لو أنها تحولت إلى أيادٍ خفية تحاول الإمساك بي.

“هاه؟”

—نعم، أنا هنا.

حدقت في الإشعار أمامي بوجه فارغ من التعبير.

—نعم، أنا هنا.

’دقيقة واحدة؟ ماذا يعني أن لدي دقيقة واحدة…؟’

نظرت حول الغرفة، واستقر بصري على طاولة خشبية صغيرة في الوسط. شمعة غير مضاءة كانت بجانبها، شمعها بارد ومتشقق نتيجة سنوات من الإهمال. بجانب الشمعة كان هناك لوح خشبي مهترئ محفور عليه رموز وحروف غريبة. بدا تمامًا مثل لوح ويجا.

لم يحدث لي هذا من قبل. ومع أنني لم أكن مرتبكًا، فقد شعرت بالدهشة. ومع ذلك، تعافيت سريعًا وعبست.

’دقيقة واحدة؟ ماذا يعني أن لدي دقيقة واحدة…؟’

“هذا يجعل الموقف أكثر إزعاجًا.”

’يجب أن يضمن هذا أنني لن أكون المتأثر.’

كنت قد ادخرت نقاطي عمدًا لأصرفها عند البوابة. ومع ذلك، بدا أن هذا لم يعد خيارًا متاحًا.

نعم واحدة. لا واحدة.

عبست قبل أن أفكر في جميع العناصر المتوفرة في المتجر.

همس صوت ناعم في الهواء. كان الصوت باردًا، لكنه معروف. كان صوت جوانا.

على عكس الماضي، كنت واعيًا جدًا بسيناريو البوابة.

نعم.

نظرت حول الغرفة، واستقر بصري على طاولة خشبية صغيرة في الوسط. شمعة غير مضاءة كانت بجانبها، شمعها بارد ومتشقق نتيجة سنوات من الإهمال. بجانب الشمعة كان هناك لوح خشبي مهترئ محفور عليه رموز وحروف غريبة. بدا تمامًا مثل لوح ويجا.

“حسنًا، أشعلوا الشمعة بجانبكم. لحظة القيام بذلك، سيبدأ السيناريو. معظمكم يعلم مسبقًا بما سيحدث، فتابعوا كما هو مخطط. إذا حدث شيء غير عادي أو لاحظتم أي أمر، أبلغوا عنه فورًا.”

’لا، هذا بالضبط ما هو عليه.’

في الوقت نفسه، يمكن للممسوس صيد الآخرين وتحويلهم إلى ممسوسين لصيد الآخرين. وكان هناك حد زمني مقداره 66 دقيقة، وخلال هذا الوقت، إذا لم يُكتشف “الممسوس الأساسي”، فإن البوابة ستفشل وسنظل عالقين هنا جميعًا.

الغرفة كانت فارغة سوى أنا.

لحسن الحظ، لقد خططنا لذلك مسبقًا.

الأعضاء الآخرون كانوا جميعًا في غرف مشابهة.

: ملح أبيض نقي بنمط بلوري غير مألوف. رشّه حول باب أو نافذة يخلق حاجزًا مؤقتًا يمنع الأرواح مرة واحدة.

كان هدف المهمة بسيطًا. استخدام اللوح لطرح الأسئلة ومعرفة من هو “الممسوس”. المشكلة الرئيسية كانت أننا جميعًا لدينا سؤال واحد فقط، والأسئلة الوحيدة التي يمكننا طرحها كانت أسئلة نعم أو لا.

الممسوس يمكنه الكذب.

علاوة على ذلك، كان “الممسوس” قادرًا على جعل اللوح يكذب مرة واحدة.

—نعم، أنا هنا.

في الوقت نفسه، يمكن للممسوس صيد الآخرين وتحويلهم إلى ممسوسين لصيد الآخرين. وكان هناك حد زمني مقداره 66 دقيقة، وخلال هذا الوقت، إذا لم يُكتشف “الممسوس الأساسي”، فإن البوابة ستفشل وسنظل عالقين هنا جميعًا.

الغرفة كانت فارغة سوى أنا.

لم يكن من المفترض أن يكون هذا تحديًا صعبًا بالنظر إلى أننا لدينا قائمة مباشرة بالأسئلة التي يمكننا طرحها لمعرفة من هو الممسوس.

كان هذا شيئًا كنت أتوقعه، وبالتالي لم أكن مرتبكًا جدًا. كان هذا أيضًا شيئًا ناقشناه مسبقًا.

ومع ذلك، كنت أفهم أن الأمور على الأرجح لن تكون بهذه البساطة.

—….

’هناك احتمال جيد أن يكون الممسوس قادرًا على الكذب أكثر من مرة.’

“هاه؟”

كانت هذه هي المشكلة الرئيسية.

تنحنحًا، رفعت جهاز اللاسلكي إلى فمي.

إذا كان بإمكانه الكذب أكثر من مرة، فسيجعل ذلك حل الموقف بأكمله أكثر صعوبة.

“هاه؟”

قبّلت شفتيّ ورتبت جميع العناصر المتاحة في المتجر.

—ممم.

في النهاية، قررت شراء عنصر واحد.

وكأن هذا لم يكن كافيًا…

[ملح الطقس المقدس]

—وأنا كذلك.

: ملح أبيض نقي بنمط بلوري غير مألوف. رشّه حول باب أو نافذة يخلق حاجزًا مؤقتًا يمنع الأرواح مرة واحدة.

’يجب أن يضمن هذا أنني لن أكون المتأثر.’

تحذير: يصبح عديم الفائدة بعد الاستخدام مرة واحدة.

—أنا أيضًا جاهز.

قابل للاستهلاك.

وجهت انتباهي نحو الطاولة الخشبية والشمعة المتذبذبة. كانت الشمعة بمثابة توقيت زمني؛ اللحظة التي تنطفئ فيها تمامًا ستكون لحظة انتهاء الوقت.

السعر: 12,000 GP

إذا كان هناك شيء واحد لاحظته أثناء دخولي السيناريو مقارنةً بالأوقات السابقة، فهو أنني لم أكن خائفًا كما توقعت. ولم يكن ذلك بسبب “التأثيرات الجانبية” الغريبة التي كنت أعاني منها.

فووووف

ومع ذلك، كنت أفهم أن الأمور على الأرجح لن تكون بهذه البساطة.

ظهرت حقيبة صغيرة من فوقي بينما التقطتها.

قبّلت شفتيّ ورتبت جميع العناصر المتاحة في المتجر.

وبعد ذلك مباشرة، ظهرت الإشعارات على شاشتي مرة أخرى.

لم يحدث لي هذا من قبل. ومع أنني لم أكن مرتبكًا، فقد شعرت بالدهشة. ومع ذلك، تعافيت سريعًا وعبست.

[انتهى الحد الزمني]

هذا…

[المتجر مغلق الآن]

الظلال التي شكلتها الشموع امتدت حولي، كما لو أنها تحولت إلى أيادٍ خفية تحاول الإمساك بي.

[حظًا موفقًا!]

“هل هناك أحد؟”

’حظّ يا له من هراء…’

لم أرتجف وحافظت على ثبات وجهي بينما بدا أن المحيط يتحرك.

هززت رأسي قبل أن أنظر إلى الحقائب الصغيرة في يدي. فتحتها ورأيت الملح فيها، ثم أعدت إغلاق الحقيبة.

[انتهى الحد الزمني]

’يجب أن يكون هذا قادرًا على إنقاذي مرة واحدة.’

كان هذا شيئًا كنت أتوقعه، وبالتالي لم أكن مرتبكًا جدًا. كان هذا أيضًا شيئًا ناقشناه مسبقًا.

كنت أرغب في شراء المزيد، لكنه كان مفيدًا مرة واحدة فقط.

صدر صوت تشويش مفاجئ من أجهزة اللاسلكي. وأنا أحرك انتباهي ببطء نحوها، بدأت الأجهزة تعمل مجددًا.

“حسنًا، أعتقد أنني جاهز.”

قوبلت كلماتي بالصمت.

وجهت انتباهي نحو الطاولة الخشبية والشمعة المتذبذبة. كانت الشمعة بمثابة توقيت زمني؛ اللحظة التي تنطفئ فيها تمامًا ستكون لحظة انتهاء الوقت.

همسات معينة لم أستطع فهمها بدقة بقيت عالقة في الهواء لثوانٍ عدة حتى…

وفي الوقت نفسه، بينما تحركت نحو الطاولة، فتحت حقيبة الملح ونثرته حولي. وضعت أيضًا بعضًا منها بالقرب من الباب.

الظلال التي شكلتها الشموع امتدت حولي، كما لو أنها تحولت إلى أيادٍ خفية تحاول الإمساك بي.

كان هناك ما يكفي لتغطية المدخل أيضًا.

’يجب أن يكون هذا قادرًا على إنقاذي مرة واحدة.’

’يجب أن يضمن هذا أنني لن أكون المتأثر.’

على عكس الماضي، كنت واعيًا جدًا بسيناريو البوابة.

خلعت حقيبتي واستخرجت جهاز لاسلكي صغير.

—…أنا أيضًا جاهز. أنا في غرفة غريبة.

ضغطت على زر الاتصال.

لقد أخذنا في الحسبان إمكانية عدم عمل أجهزة اللاسلكي.

“أنا جاهز. هل الجميع مستعدون؟”

“حسنًا، أشعلوا الشمعة بجانبكم. لحظة القيام بذلك، سيبدأ السيناريو. معظمكم يعلم مسبقًا بما سيحدث، فتابعوا كما هو مخطط. إذا حدث شيء غير عادي أو لاحظتم أي أمر، أبلغوا عنه فورًا.”

انتظرت لدقائق قليلة قبل أن أتلقى رسائل من الآخرين.

صوت آخر.

—نعم، أنا هنا.

—…أنا أيضًا جاهز. أنا في غرفة غريبة.

كان هدف المهمة بسيطًا. استخدام اللوح لطرح الأسئلة ومعرفة من هو “الممسوس”. المشكلة الرئيسية كانت أننا جميعًا لدينا سؤال واحد فقط، والأسئلة الوحيدة التي يمكننا طرحها كانت أسئلة نعم أو لا.

—نحن جميعًا في الغرف.

’بصراحة، لم أتوقع هذا، لكنه أمر جيد.’

—أنا أيضًا جاهز.

انتظرت لدقائق قليلة قبل أن أتلقى رسائل من الآخرين.

—وأنا كذلك.

علاوة على ذلك، كان “الممسوس” قادرًا على جعل اللوح يكذب مرة واحدة.

—ممم.

ضغطت على زر الاتصال.

رأيت أن جميع الأعضاء الستة جاهزون، فهززت رأسي وأخذت نفسًا عميقًا، مستعدًا ذهنيًا للسيناريو القادم.

لقد بدا حقًا أنه بعد كل ما مررت به، قد زاد تحملي للرعب.

إذا كان هناك شيء واحد لاحظته أثناء دخولي السيناريو مقارنةً بالأوقات السابقة، فهو أنني لم أكن خائفًا كما توقعت. ولم يكن ذلك بسبب “التأثيرات الجانبية” الغريبة التي كنت أعاني منها.

الممسوس يمكنه الكذب.

لقد بدا حقًا أنه بعد كل ما مررت به، قد زاد تحملي للرعب.

لكن…

’بصراحة، لم أتوقع هذا، لكنه أمر جيد.’

ظهرت حقيبة صغيرة من فوقي بينما التقطتها.

تنحنحًا، رفعت جهاز اللاسلكي إلى فمي.

حدقت في الإشعار أمامي بوجه فارغ من التعبير.

“حسنًا، أشعلوا الشمعة بجانبكم. لحظة القيام بذلك، سيبدأ السيناريو. معظمكم يعلم مسبقًا بما سيحدث، فتابعوا كما هو مخطط. إذا حدث شيء غير عادي أو لاحظتم أي أمر، أبلغوا عنه فورًا.”

وفي الوقت نفسه، بينما تحركت نحو الطاولة، فتحت حقيبة الملح ونثرته حولي. وضعت أيضًا بعضًا منها بالقرب من الباب.

قوبلت كلماتي بالصمت، لكن الصمت كان تأكيدًا لي أنهم جميعًا سمعوا.

لحسن الحظ، لقد خططنا لذلك مسبقًا.

“ابدأوا.”

علاوة على ذلك، كان “الممسوس” قادرًا على جعل اللوح يكذب مرة واحدة.

أخرجت ولاعة وأشعلت الشمعة.

قابل للاستهلاك.

ظهر وميض خافت لحظة القيام بذلك، وتغيرت الأجواء. فجأة، انطفأت المشاعل المحيطة بالغرفة، وارتطم الباب الذي كان مفتوحًا مُغلقًا بعنف.

—أنا أيضًا جاهز.

بانغ!

’حظّ يا له من هراء…’

لم أرتجف وحافظت على ثبات وجهي بينما بدا أن المحيط يتحرك.

“حسنًا، أشعلوا الشمعة بجانبكم. لحظة القيام بذلك، سيبدأ السيناريو. معظمكم يعلم مسبقًا بما سيحدث، فتابعوا كما هو مخطط. إذا حدث شيء غير عادي أو لاحظتم أي أمر، أبلغوا عنه فورًا.”

الظلال التي شكلتها الشموع امتدت حولي، كما لو أنها تحولت إلى أيادٍ خفية تحاول الإمساك بي.

لم يحدث لي هذا من قبل. ومع أنني لم أكن مرتبكًا، فقد شعرت بالدهشة. ومع ذلك، تعافيت سريعًا وعبست.

همسات معينة لم أستطع فهمها بدقة بقيت عالقة في الهواء لثوانٍ عدة حتى…

ثم…

صمت.

همسات معينة لم أستطع فهمها بدقة بقيت عالقة في الهواء لثوانٍ عدة حتى…

تحولت الغرفة إلى صمت رهيب.

مين.

ضغطت على جهاز اللاسلكي.

—….

“هل انتهى الجميع؟”

ارتجفت الشمعة بجانبي بعنف بينما استمر المؤشر في التحرك، وغرقت الغرفة في برودة قاتلة.

—….

رأيت أن جميع الأعضاء الستة جاهزون، فهززت رأسي وأخذت نفسًا عميقًا، مستعدًا ذهنيًا للسيناريو القادم.

—….

’بصراحة، لم أتوقع هذا، لكنه أمر جيد.’

—….

محافظًا على نفسي، توقف المؤشر عند ’لا’

—….

لم يحدث لي هذا من قبل. ومع أنني لم أكن مرتبكًا، فقد شعرت بالدهشة. ومع ذلك، تعافيت سريعًا وعبست.

—….

—…

مرة أخرى، قوبلت بالصمت.

قوبلت كلماتي بالصمت.

[المتجر مغلق الآن]

فتحت فمي وسألت مرة أخرى.

كان هدف المهمة بسيطًا. استخدام اللوح لطرح الأسئلة ومعرفة من هو “الممسوس”. المشكلة الرئيسية كانت أننا جميعًا لدينا سؤال واحد فقط، والأسئلة الوحيدة التي يمكننا طرحها كانت أسئلة نعم أو لا.

“هل هناك أحد؟”

فتحت فمي وسألت مرة أخرى.

لكن…

صمت.

مرة أخرى، قوبلت بالصمت.

ضغطت على جهاز اللاسلكي.

في تلك اللحظة، بدأ قلبي يغرق ببطء بينما أغمضت عيني وأسقطت جهاز اللاسلكي.

تحرك المؤشر مرة أخرى…

“كما توقعت. الأمور ليست سهلة أبدًا حين أشارك.”

لحسن الحظ، لقد خططنا لذلك مسبقًا.

السيناريو…

أخرجت ولاعة وأشعلت الشمعة.

لقد تغيّر، بلا شك، بالفعل.

هززت رأسي قبل أن أنظر إلى الحقائب الصغيرة في يدي. فتحتها ورأيت الملح فيها، ثم أعدت إغلاق الحقيبة.

كان هذا شيئًا كنت أتوقعه، وبالتالي لم أكن مرتبكًا جدًا. كان هذا أيضًا شيئًا ناقشناه مسبقًا.

شعرت بلمسة باردة على يدي بينما تحرك المؤشر من تلقاء نفسه.

لقد أخذنا في الحسبان إمكانية عدم عمل أجهزة اللاسلكي.

’لا، هذا بالضبط ما هو عليه.’

وبالتالي، وأنا أحدق في الشمعة، وجهت انتباهي ببطء نحو اللوح، ووضعت يدي على المؤشر. انتظرت هكذا لبضع دقائق حتى حدث التغير.

في الوقت نفسه، يمكن للممسوس صيد الآخرين وتحويلهم إلى ممسوسين لصيد الآخرين. وكان هناك حد زمني مقداره 66 دقيقة، وخلال هذا الوقت، إذا لم يُكتشف “الممسوس الأساسي”، فإن البوابة ستفشل وسنظل عالقين هنا جميعًا.

سْكْكْرر—

’دقيقة واحدة؟ ماذا يعني أن لدي دقيقة واحدة…؟’

شعرت بلمسة باردة على يدي بينما تحرك المؤشر من تلقاء نفسه.

كان هناك ما يكفي لتغطية المدخل أيضًا.

ارتجفت الشمعة بجانبي بعنف بينما استمر المؤشر في التحرك، وغرقت الغرفة في برودة قاتلة.

’يجب أن يضمن هذا أنني لن أكون المتأثر.’

ثم…

ظهرت حقيبة صغيرة من فوقي بينما التقطتها.

’هل… الممسوسة أنثى؟’

“هل انتهى الجميع؟”

همس صوت ناعم في الهواء. كان الصوت باردًا، لكنه معروف. كان صوت جوانا.

كانت هذه هي المشكلة الرئيسية.

محافظًا على نفسي، توقف المؤشر عند ’لا’

ضغطت على زر الاتصال.

لم أشعر بالارتياح من الإجابة.

’دقيقة واحدة؟ ماذا يعني أن لدي دقيقة واحدة…؟’

الممسوس يمكنه الكذب.

صمت.

لحسن الحظ، لقد خططنا لذلك مسبقًا.

—أنا أيضًا جاهز.

رقصت الشعلة مجددًا، والظلال تزحف بينما تعمقت البرودة. عادت يدي، التي كادت أن تتخدر، بالمؤشر إلى نقطة البداية.

الأعضاء الآخرون كانوا جميعًا في غرف مشابهة.

“هل… الممسوسة أنثى؟”

ظهرت حقيبة صغيرة من فوقي بينما التقطتها.

صوت آخر.

—نحن جميعًا في الغرف.

مين.

“حسنًا، أعتقد أنني جاهز.”

تحرك المؤشر مرة أخرى…

صوت آخر.

نعم.

همسات معينة لم أستطع فهمها بدقة بقيت عالقة في الهواء لثوانٍ عدة حتى…

تجمدت وشعرت بتغير واضح في الهواء.

أصبح الأمر واضحًا فجأة.

نعم واحدة. لا واحدة.

—أنا أيضًا جاهز.

أصبح الأمر واضحًا فجأة.

تحرك المؤشر مرة أخرى…

أحد الاثنين… كان يكذب.

“ابدأوا.”

وكأن هذا لم يكن كافيًا…

شعرت بلمسة باردة على يدي بينما تحرك المؤشر من تلقاء نفسه.

كخ، كخ—

خلعت حقيبتي واستخرجت جهاز لاسلكي صغير.

صدر صوت تشويش مفاجئ من أجهزة اللاسلكي. وأنا أحرك انتباهي ببطء نحوها، بدأت الأجهزة تعمل مجددًا.

’يجب أن يكون هذا قادرًا على إنقاذي مرة واحدة.’

هذا…

“هل انتهى الجميع؟”

أليست هذاه صدفة أكثر من اللازم؟

’يجب أن يكون هذا قادرًا على إنقاذي مرة واحدة.’

 

كخ، كخ—

—….

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط