Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 245

العشاء مع قائدة الفريق [1]
اعدادت القارئ
PDF

العشاء مع قائدة الفريق [1]

الفصل 245: العشاء مع قائدة الفريق [1]

الفصل 245: العشاء مع قائدة الفريق [1]

طرق—!

راودت خطة ذهني بينما حولت انتباهي بعيدًا عن المرآة إلى الباب.

عمّ الصمت الغرفة حين غادَر قائد الفرقة المكان.

“لقد أتيت!”

وقف جميع أفراد الفرقة صامتين يحدّقون في الباب. ارتسمت على وجوه كلٍ منهم ملامح مختلفة.

يا لهذه السكرانة!

في النهاية، كانت ميا من كسرت الصمت.

“إه…؟”

“…ما رأيكم، ما هي نسبة النجاح التي حققناها في البوّابة؟”

مترددة، تكلّمت ميا.

لكل بوّابة نسبة نجاح تُحتسب وفق درجة البوّابة، وسرعة اجتيازها، وطريقة اجتيازها، وأداء الأعضاء. في حالتهم، لم يشعروا أن نسبة إتمامهم كانت عالية.

ومع ابتسامة ملتبسة، أومأت برأسها.

“لست متأكدًا.”

عمّ الصمت الغرفة حين غادَر قائد الفرقة المكان.

هزّت جوانا رأسها وهي تستند إلى الكرسي.

“الشيء الوحيد الذي فعلته هو أني دفعت المؤشر فقط. قائد الفرقة هو من فعل العمل كلّه. في الواقع، لقد كدت أفاجئه أيضًا.”

كانت مشاعر متباينة تعتمل في صدرها حيال الموقف بأكمله.

يا لهذه السكرانة!

ومع ذلك…

تأملت الغرفة من حولي. بعيدًا عن الطاولة المزدحمة بالخمر، كان هناك عدة أرائك مصطفّة على الجانب البعيد، ويتدلّى من السقف تلفاز ضخم. توجهت إلى أقرب أريكة وجلست.

رفعت رأسها ببطء ونظرت إلى البقية.

“بفف.”

“…لو خمنتُ، فلن تكون مرتفعة كثيرًا. بخلاف قائد الفرقة… وميا، لم يكن أحدنا مفيدًا على الإطلاق. في الواقع، يمكن القول إننا خفّضنا نسبة النجاح إلى حدٍّ كبير.”

“حسناً.”

ساد صمت قصير بعد ذلك.

آخر ما توقعت رؤيته عند دخولي الغرفة كان طاولةً تغصّ بزجاجات الخمر. زجاجات من شتّى العلامات التجارية مبعثرة هنا وهناك — ويسكي، فودكا، وكل أصناف المشروبات القوية.

لم يستطع أحد أن يُجادل كلامها؛ فقد كانت محقة. فقد كان قائد الفرقة وميا بالفعل الوحيدان اللذان تصرّفا فعلًا.

’سأتأكد من أن أشربها أبطأ ما يمكن.’

“في الواقع…”

كنت سأنجو منه!

مترددة، تكلّمت ميا.

*

رُفعت الرؤوس باتجاهها جميعًا.

عادةً ما لا أبالي كثيرًا، لكن بما أنني سأتجه إلى المتجر على أي حال، فلن يكلفني كثيرًا الشراء.

“…أمم. حسناً، في الواقع.”

خاصة عندما توقّفوا عند الجزء الذي لاحظ فيه شيئًا غريبًا في الغرفة.

بدت وكأنها تكافح في البحث عن الكلمات، وتقلّص حاجب نورا منها قلقًا.

بدت وكأنها تكافح في البحث عن الكلمات، وتقلّص حاجب نورا منها قلقًا.

“تكلّمي بصراحة. ماذا تريدين أن تقولي؟”

نظرت إلى نفسي في المرآة. لم أرتدِ شيئًا ملفتًا؛ فقط قميص أبيض بسيط وسروال أسود. فكرت في تسريح شعري، ثم تراجعت عندما أدركت أنه ليس لدى شيء لأستخدمه في التسريح.

“أنا… حسنًا، في الواقع لم أفعل الكثير.”

“أتدري ما أفضل ما في هذه الوظيفة؟”

خدشت ميا جانب وجهها.

“هذا يكفي، أليس كذلك؟”

“الشيء الوحيد الذي فعلته هو أني دفعت المؤشر فقط. قائد الفرقة هو من فعل العمل كلّه. في الواقع، لقد كدت أفاجئه أيضًا.”

’ربما أشتري جلًّا من المتجر… كما عليّ أن أشتري رقائق لميريل.’

“ماذا…؟”

“هذه الوظيفة… بكل ما نراه من أمور مشوّهة ومجنونة، لا بدّ من النسيان معها. لا أستطيع قول الشيء ذاته عن التمثيل.”

تغيّرت وجوه الحاضرين.

مترددة، تكلّمت ميا.

لم يكن أي منهم هناك، لذا لم يفهموا التفاصيل تمامًا. لكن بعد دقائق من استماعهم لشرح ميا ومشاهدة إعادة الغوص على شاشات العرض، استنشقوا جميعًا نفس الشهيق.

“هذا يكفي، أليس كذلك؟”

خاصة عندما توقّفوا عند الجزء الذي لاحظ فيه شيئًا غريبًا في الغرفة.

شيءٌ ما… بدا مُقلقًا.

شيءٌ ما… بدا مُقلقًا.

رفعت يدها ملوّحة بالزجاجة التي تحملها.

خاصة النظرة الخالية في عينيه وهو يتصرّف من البداية حتى النهاية، كما لو أن الأمر لم يكن أكثر من إزعاج بسيط؛ من مغادرته غرفته بلا تردد إلى مواجهته المزعومة ‘للممسوس’ وجهًا لوجه.

وكانت جلس خلف تلك الفوضى قائدة الفريق، تلوّح لي بيد مرتخية.

بدا عليه الانفصال التام عن المشهد.

 

“هل فعلاً ليس له أي قدرات…؟”

كانت وبلا شك النسخة النسائية من رئيس القسم.

مع إعادة تشغيل الفيديو مرارًا وتكرارًا، وجدوا صعوبة في الربط بين الرجل في الفيديو وبين قائد الفرقة الذي تردّدت حوله الأقاويل.

“هي اللحظة التي ينتهي فيها يومك، فتشرب بقدر ما تستطيع حتى تنسى كل ما حدث خلال النهار!”

ذلك…

“حسناً.”

التفت نيل بوجهٍ معقّد إلى حاسوبه خاليًا. تذكّر أن قائد الفرقة ذاته كان من قال له أن ينتظر قبل التصويت. في النهاية لم يستمع، وانقلب الموقف كما رأوه.

قائد فرقتهم…

لقد أنقذهم جميعًا حقًا.

رفعت رأسها ببطء ونظرت إلى البقية.

لكن ذلك لم يكن الأهم. فقد فهم الجميع، وابتدأ الوضوح يحل بينهم.

فعلاً، بملامحها تلك، يمكن أن تكون هذا أو ذاك.

قائد فرقتهم…

ومع ذلك…

لم يكن عديم الكفاءة بأي حال.

“الراتب…؟”

***

“هل فعلاً ليس له أي قدرات…؟”

“هذا يكفي، أليس كذلك؟”

مع إعادة تشغيل الفيديو مرارًا وتكرارًا، وجدوا صعوبة في الربط بين الرجل في الفيديو وبين قائد الفرقة الذي تردّدت حوله الأقاويل.

نظرت إلى نفسي في المرآة. لم أرتدِ شيئًا ملفتًا؛ فقط قميص أبيض بسيط وسروال أسود. فكرت في تسريح شعري، ثم تراجعت عندما أدركت أنه ليس لدى شيء لأستخدمه في التسريح.

مع إعادة تشغيل الفيديو مرارًا وتكرارًا، وجدوا صعوبة في الربط بين الرجل في الفيديو وبين قائد الفرقة الذي تردّدت حوله الأقاويل.

’ربما أشتري جلًّا من المتجر… كما عليّ أن أشتري رقائق لميريل.’

لبرهة، راودني أمل خفي.

عادةً ما لا أبالي كثيرًا، لكن بما أنني سأتجه إلى المتجر على أي حال، فلن يكلفني كثيرًا الشراء.

لكن ذلك الخاطر لم يدم سوى ثوانٍ معدودة.

“حسناً.”

وكانت جلس خلف تلك الفوضى قائدة الفريق، تلوّح لي بيد مرتخية.

ربت على خديّ وأنا أحدق في انعكاسي.

لم يستطع أحد أن يُجادل كلامها؛ فقد كانت محقة. فقد كان قائد الفرقة وميا بالفعل الوحيدان اللذان تصرّفا فعلًا.

“إنه مجرد عشاء عمل. إن حاولت أن تُقتحمني للشرب، سأشرب قليلًا فقط، لكن لن أفرط. النقابة ستتحمّل الفاتورة أيضًا، لكن لا ينبغي أن أطلب شيئًا جنونيًا. فقط أذهب، أستمع لصيغها، وأغادر.”

آخر ما توقعت رؤيته عند دخولي الغرفة كان طاولةً تغصّ بزجاجات الخمر. زجاجات من شتّى العلامات التجارية مبعثرة هنا وهناك — ويسكي، فودكا، وكل أصناف المشروبات القوية.

راودت خطة ذهني بينما حولت انتباهي بعيدًا عن المرآة إلى الباب.

عمّ الصمت الغرفة حين غادَر قائد الفرقة المكان.

ذلك العشاء مع قائدة الفريق.

تنحنحت وحاولت أن أقول شيئًا.

كنت سأنجو منه!

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

*

“يكفي هذا.”

“أرجوكِ فقط اقتليني.”

“لا شيء يضاهي هذا الشعور!”

ظننت أنني سأكون مستعدًا لأي شيء. من ظهور بوابة مفاجئ إلى حتى مجموعة من الشذوذات التي تفاجئني من العدم.

“في الواقع…”

عندما وصلت إلى المكان، تفاجأت سرورًا به. كان يبدو كمنشأة حديثة أنيقة، فيها طاولات جميلة وغرف مغلقة. وما إن وصلت وذكرت لهم اسمي، حتى قادوني مباشرة إلى الغرفة المذكورة.

“إه…؟”

لبرهة، راودني أمل خفي.

“لست متأكدًا.”

لعلّه سيكون عشاءً لطيفًا؟

رمَت ملفًا في حجري.

لكن ذلك الخاطر لم يدم سوى ثوانٍ معدودة.

لم يكن أي منهم هناك، لذا لم يفهموا التفاصيل تمامًا. لكن بعد دقائق من استماعهم لشرح ميا ومشاهدة إعادة الغوص على شاشات العرض، استنشقوا جميعًا نفس الشهيق.

آخر ما توقعت رؤيته عند دخولي الغرفة كان طاولةً تغصّ بزجاجات الخمر. زجاجات من شتّى العلامات التجارية مبعثرة هنا وهناك — ويسكي، فودكا، وكل أصناف المشروبات القوية.

“…ما رأيكم، ما هي نسبة النجاح التي حققناها في البوّابة؟”

وكانت جلس خلف تلك الفوضى قائدة الفريق، تلوّح لي بيد مرتخية.

ومع ابتسامة ملتبسة، أومأت برأسها.

“لقد أتيت!”

“…أمم. حسناً، في الواقع.”

يا لهذه السكرانة!

“…حسنًا.”

“ها، جرّب هذا…”

توقفت قائدة الفريق فجأة.

نهضت قائدة الفريق وتقدّمت نحوي، وقدّمت لي علبة بيرة.

***

“هذا شراب رائع.”

نظرت إلي.

هكذا قالت.

في النهاية، كانت ميا من كسرت الصمت.

أرغمت نفسي على الابتسام وأومأت.

“إه؟”

“…حسنًا.”

وكانت جلس خلف تلك الفوضى قائدة الفريق، تلوّح لي بيد مرتخية.

فتحت علبة البيرة ورشفت منها رشفة صغيرة.

“هذا يكفي، أليس كذلك؟”

’سأتأكد من أن أشربها أبطأ ما يمكن.’

“في الواقع…”

تأملت الغرفة من حولي. بعيدًا عن الطاولة المزدحمة بالخمر، كان هناك عدة أرائك مصطفّة على الجانب البعيد، ويتدلّى من السقف تلفاز ضخم. توجهت إلى أقرب أريكة وجلست.

كانت وبلا شك النسخة النسائية من رئيس القسم.

في الوقت ذاته، التفتُّ نحو قائدة الفريق.

كنت سأنجو منه!

لم تكن ترتدي ما يختلف عني كثيرًا. قميص أبيض بسيط محشور بعناية في بنطال أسود ضيق أبرز قوامها. أزرار قميصها العلوية كانت محلولة، وهي تمسك بعلبة بيرة وتنزوي بجانبي على المقعد، ثم أسدلت ذراعها بغير تكلف فوق كتفي.

أردت أن أجادلها، لكني لم أجد سبيلًا لذلك.

“…..”

“ماذا…؟”

كنت أود الابتعاد، لكن حدسي أوحى لي ألا أفعل.

“إه…؟”

كانت وبلا شك النسخة النسائية من رئيس القسم.

“….”

“أتدري ما أفضل ما في هذه الوظيفة؟”

“ألا يمكنك أن تفعلي هذا أيضًا كممثلة؟ أعني، لو ربحتِ مالًا أكثر، لأمكنك أن تشتري الشراب وتنسي كل شيء كما تفعلين الآن.”

سؤال لم يكن في الحسبان. التفتُّ إليها وهززت رأسي نفيًا. هل هناك أصلًا ما يستحق الذكر في هذه الوظيفة؟

تغيّرت وجوه الحاضرين.

“الراتب…؟”

لم تكن ترتدي ما يختلف عني كثيرًا. قميص أبيض بسيط محشور بعناية في بنطال أسود ضيق أبرز قوامها. أزرار قميصها العلوية كانت محلولة، وهي تمسك بعلبة بيرة وتنزوي بجانبي على المقعد، ثم أسدلت ذراعها بغير تكلف فوق كتفي.

“بفف.”

*

لوّحت بيدها بازدراء.

“بفف.”

“هناك كثير من الوظائف الأخرى التي قد تدرّ راتبًا أفضل. كان يمكنني أن أكون عارضة أزياء، أو ممثلة. لربحت بالتأكيد أكثر بكثير.”

يا لهذه السكرانة!

“….”

مترددة، تكلّمت ميا.

أردت أن أجادلها، لكني لم أجد سبيلًا لذلك.

لم يكن أي منهم هناك، لذا لم يفهموا التفاصيل تمامًا. لكن بعد دقائق من استماعهم لشرح ميا ومشاهدة إعادة الغوص على شاشات العرض، استنشقوا جميعًا نفس الشهيق.

فعلاً، بملامحها تلك، يمكن أن تكون هذا أو ذاك.

“ها، جرّب هذا…”

“أفضل ما في هذه الوظيفة هو هذه اللحظة!”

“لا شيء يضاهي هذا الشعور!”

رفعت يدها ملوّحة بالزجاجة التي تحملها.

نظرت إلى نفسي في المرآة. لم أرتدِ شيئًا ملفتًا؛ فقط قميص أبيض بسيط وسروال أسود. فكرت في تسريح شعري، ثم تراجعت عندما أدركت أنه ليس لدى شيء لأستخدمه في التسريح.

“إه…؟”

’سأتأكد من أن أشربها أبطأ ما يمكن.’

“هي اللحظة التي ينتهي فيها يومك، فتشرب بقدر ما تستطيع حتى تنسى كل ما حدث خلال النهار!”

تأملت الغرفة من حولي. بعيدًا عن الطاولة المزدحمة بالخمر، كان هناك عدة أرائك مصطفّة على الجانب البعيد، ويتدلّى من السقف تلفاز ضخم. توجهت إلى أقرب أريكة وجلست.

وأطلقت ضحكة على هيئة ’هيهيهي’، ثم رفعت علبة البيرة إلى فمها وأخذت منها جرعة شهية طويلة. ومع ’هوااا!’ ألقت رأسها إلى الوراء.

لم يكن أي منهم هناك، لذا لم يفهموا التفاصيل تمامًا. لكن بعد دقائق من استماعهم لشرح ميا ومشاهدة إعادة الغوص على شاشات العرض، استنشقوا جميعًا نفس الشهيق.

“لا شيء يضاهي هذا الشعور!”

بدا عليه الانفصال التام عن المشهد.

كانت بصدق تستمتع.

فعلاً، بملامحها تلك، يمكن أن تكون هذا أو ذاك.

لكن…

“الراتب…؟”

“ألا يمكنك أن تفعلي هذا أيضًا كممثلة؟ أعني، لو ربحتِ مالًا أكثر، لأمكنك أن تشتري الشراب وتنسي كل شيء كما تفعلين الآن.”

في الوقت ذاته، التفتُّ نحو قائدة الفريق.

“إه؟”

قائد فرقتهم…

توقفت قائدة الفريق فجأة.

“…أمم. حسناً، في الواقع.”

نظرت إلي.

لكن…

نظرت إليها.

“الراتب…؟”

“….”

“…..”

“….”

“هي اللحظة التي ينتهي فيها يومك، فتشرب بقدر ما تستطيع حتى تنسى كل ما حدث خلال النهار!”

ساد الصمت لحظة في الغرفة، قبل أن تضم شفتيها وتقرّب الشراب من فمها. ومع ذلك، من الارتجاف الواضح في يدها، اتضح أنّها بدأت تدرك ذلك بنفسها.

نظرت إلي.

وفي النهاية، هزّت رأسها واتخذت ملامح جديّة.

بدا عليه الانفصال التام عن المشهد.

“هذه الوظيفة… بكل ما نراه من أمور مشوّهة ومجنونة، لا بدّ من النسيان معها. لا أستطيع قول الشيء ذاته عن التمثيل.”

“في الواقع…”

بدت في غاية الجدية وهي تنطق هذه الكلمات.

آخر ما توقعت رؤيته عند دخولي الغرفة كان طاولةً تغصّ بزجاجات الخمر. زجاجات من شتّى العلامات التجارية مبعثرة هنا وهناك — ويسكي، فودكا، وكل أصناف المشروبات القوية.

كنت سأصدقها لولا أنّ عينيها كانتا ميتتين.

“….”

’إنها بالتأكيد تندم على خيارات حياتها…’

تنحنحت وحاولت أن أقول شيئًا.

تنحنحت وحاولت أن أقول شيئًا.

وفي النهاية، هزّت رأسها واتخذت ملامح جديّة.

غير أنّها سبقتني.

رمَت ملفًا في حجري.

“يكفي هذا.”

راودت خطة ذهني بينما حولت انتباهي بعيدًا عن المرآة إلى الباب.

رمَت ملفًا في حجري.

***

نظرت إلى الورقة أمامي، ثم إليها.

“إنه مجرد عشاء عمل. إن حاولت أن تُقتحمني للشرب، سأشرب قليلًا فقط، لكن لن أفرط. النقابة ستتحمّل الفاتورة أيضًا، لكن لا ينبغي أن أطلب شيئًا جنونيًا. فقط أذهب، أستمع لصيغها، وأغادر.”

“ما هذا…؟”

نظرت إلى نفسي في المرآة. لم أرتدِ شيئًا ملفتًا؛ فقط قميص أبيض بسيط وسروال أسود. فكرت في تسريح شعري، ثم تراجعت عندما أدركت أنه ليس لدى شيء لأستخدمه في التسريح.

“تلك نتيجة تقييمك للبوابة الأخيرة.”

ظننت أنني سأكون مستعدًا لأي شيء. من ظهور بوابة مفاجئ إلى حتى مجموعة من الشذوذات التي تفاجئني من العدم.

ومع ابتسامة ملتبسة، أومأت برأسها.

“أرجوكِ فقط اقتليني.”

“افتحه. ستجده مثيرًا للاهتمام.”

“…..”

 

راودت خطة ذهني بينما حولت انتباهي بعيدًا عن المرآة إلى الباب.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

طرق—!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط