Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 246

العشاء مع قائدة الفريق [2]
اعدادت القارئ
PDF

العشاء مع قائدة الفريق [2]

الفصل 246: العشاء مع قائدة الفريق [2]

“هجك!”

“افتحه. لقد تفاجأت حقًا عندما رأيت النتيجة.”

نقرت قائدة الفريق على الملف وحدّقت بي مباشرة.

وبدافع الفضول، فعلت ذلك. فتحت الملف، وأول ما استقبل بصري كان الحرف الكبير [B] ماثلًا إلى جانب الورقة.

كنت أخطط لشراء المزيد من الشظايا لضمان الحصول على عشرين شظية على الأقل بنقاء يزيد عن ستين بالمئة.

توقفت لحظة، ثم نظرت إليها.

انتظر لحظة…

“ماذا؟ لا تبدو راضيًا.”

“ماء؟”

“…لا، بل العكس. أنا متفاجئ قليلًا.”

“هواك—إهم.”

آخذًا كل شيء بعين الاعتبار، كان الغوص فوضويًا. تغيّرت أمور كثيرة، وأعضاء الفرقة الآخرون واجهوا صعوبة في التكيّف. حدثت الكثير من الأخطاء. ولم أسلم أنا نفسي منها. ورغم أنني انتهيت في النهاية من اجتياز البوابة، إلا أنّ هناك بالتأكيد أشياء كان بوسعي أن أفعلها على نحو أفضل.

“أيها الوغد الخائن! تفضل! اشرب!”

لكن بالرغم من كل ذلك، أن تكون الدرجة بهذا الارتفاع…

“إذا كنتِ تخططين لبيع الشظايا مجددًا، فأين تفعلين ذلك؟”

لم أستطع إلا أن أُفاجأ.

…ولكي يحدث ذلك، كان عليّ الذهاب إلى السوق السوداء.

“مندهش؟”

أمسكت بعنقي، نظرت حولي وأمسكت بمشروب آخر لأقدمه لها.

التقطت قائدة الفريق زجاجة ويسكي، وفتحتها ثم بدأت بالارتشاف منها مباشرة.

بدت سعيدة للغاية. حتى أنها شعرت بالإطراء.

تظاهرت أنني لم ألحظ، منتظرًا إياها حتى تنتهي قبل أن تعود إليّ بالحديث.

جاء دوري لأضحك.

“بلا شك كانت هناك أخطاء… على سبيل المثال، كان ينبغي أن تكون أكثر صرامة مع فريقك بشأن حدسك، وكان يمكنك أن تحمل اللوح معك، وغير ذلك من الأمور. لكن هذا لا يغيّر الحقيقة أنك اجتزت البوابة.”

مع تنهيدة أخرى، رمشت ببطء ونظرت حولي. هذا… بدا وكأنه نفس المكان من الأمس.

نقرت قائدة الفريق على الملف وحدّقت بي مباشرة.

“ليس سيئًا، أليس كذلك…؟”

“…هل يلزمني حتى أن أذكّرك بأن البوابة كانت ذات رتبة أعلى مما كان يفترض أن تكون عليه؟”

“هواك—إهم.”

“ماذا…؟”

“كاكاكاكا!”

تظاهرت بالصدمة هنا.

أدارت رأسها ببطء بعيدًا عني وهي تحاول أن تصفر. لكن كان ذلك أسوأ صفير رأيته في حياتي.

كنت مدركًا تمامًا لتلك الحقيقة. في الواقع، كنت أتساءل عمّا إذا كانوا سينتبهون لها أم لا. وفي النهاية، بدا فعلًا أنهم لاحظوا.

ولم أعلم لماذا.

“نعم، نعم.”

همست بصوتها الناعم بخمول في أذني:

نقرت قائدة الفريق على الملف بضع مرات أخرى، مائلة بجسدها نحوي فيما عبق عطرها، ممزوجًا برائحة الكحول القوية، يتسلل إلى أنفي.

نقرت قائدة الفريق على الملف وحدّقت بي مباشرة.

أقربت رأسها أكثر وأخذت جرعة كبيرة أخرى من الفودكا.

“قائدة الفريق. قائدة الفريق.”

“كان من المفترض أن تكون البوابة ذات رتبة <F> لكنها انتهت إلى <E>. تلقّينا التقرير مباشرة بعد عودتك. أرسلت بضعة أشخاص للتحقيق في الوضع. ولحسن الحظ، كانت بوابة منخفضة الرتبة، وبالنظر إلى المجندين في الداخل، لم أرَ أنها مسألة عظيمة. ورغم ندرة ذلك، فليس أمرًا لم يُسمع به من قبل. الخبر الجيد أنكم عدتم جميعًا وأمّنتم شظايا ثمينة. لقد تم تأكيد نسب كل شظية. أتريد أن تسمع نسبك؟”

وسادة؟

وقبل أن أقول شيئًا، أشارت بيدها إلى أسفل الملف، حيث رأيت اسمي بجانب عدة نسب مئوية.

أمسكت بعنقي، نظرت حولي وأمسكت بمشروب آخر لأقدمه لها.

92%، 51% و67%.

غير أنني واصلت.

شهقت نفسًا باردًا.

“كان من المفترض أن تكون البوابة ذات رتبة <F> لكنها انتهت إلى <E>. تلقّينا التقرير مباشرة بعد عودتك. أرسلت بضعة أشخاص للتحقيق في الوضع. ولحسن الحظ، كانت بوابة منخفضة الرتبة، وبالنظر إلى المجندين في الداخل، لم أرَ أنها مسألة عظيمة. ورغم ندرة ذلك، فليس أمرًا لم يُسمع به من قبل. الخبر الجيد أنكم عدتم جميعًا وأمّنتم شظايا ثمينة. لقد تم تأكيد نسب كل شظية. أتريد أن تسمع نسبك؟”

هذا…

“إه؟ بيع مجددًا؟ ماااذا…؟”

“ليس سيئًا، أليس كذلك…؟”

أقربت رأسها أكثر وأخذت جرعة كبيرة أخرى من الفودكا.

غمزتني قائدة الفريق بمرفقها وهي تضع رأسها فوق كتفي لترى الملف عن قرب.

في اللحظة التي شربت فيها قائدة الفريق المشروب، احمرّت عيناها بالدم، وبالكاد تمكنت من كبح ردة فعلها من القيء. نظرت بسرعة إلى الزجاجة في يدي، وعيونها متسعة وهي تهمس: ’95%؟! هذا الصغير اللعين… هل يحاول أن يسكرني!؟’

“….”

“هواك—إهم.”

أردت أن أدفعها عني، لكنني تراجعت. لم أرغب باستفزاز سكرى توشك أن تفقد عقلها.

غطّت قائدة الفريق فمي بيدها فجأة وهي تميل برأسها أقرب إليّ وتبتسم.

همست بصوتها الناعم بخمول في أذني:

لكن تلك الابتسامة وحدها كانت كافية بالنسبة لي.

“قل لي…؟ أتريد أن تبيعني الشظايا؟ إه… حسنًا، لست بحاجة إليها حقًا، لكن يمكنني ربما أن أبيعها مجددًا بربح جيـ—” توقفت قائدة الفريق قبل أن تسعل. “ستكون للزينة فقط. نعم، هذا هو.”

“كان من المفترض أن تكون البوابة ذات رتبة <F> لكنها انتهت إلى <E>. تلقّينا التقرير مباشرة بعد عودتك. أرسلت بضعة أشخاص للتحقيق في الوضع. ولحسن الحظ، كانت بوابة منخفضة الرتبة، وبالنظر إلى المجندين في الداخل، لم أرَ أنها مسألة عظيمة. ورغم ندرة ذلك، فليس أمرًا لم يُسمع به من قبل. الخبر الجيد أنكم عدتم جميعًا وأمّنتم شظايا ثمينة. لقد تم تأكيد نسب كل شظية. أتريد أن تسمع نسبك؟”

أدارت رأسها ببطء بعيدًا عني وهي تحاول أن تصفر. لكن كان ذلك أسوأ صفير رأيته في حياتي.

“هواك—إهم.”

ومع ذلك، كان هناك ما شدّ اهتمامي.

“هوهو؟”

“إذا كنتِ تخططين لبيع الشظايا مجددًا، فأين تفعلين ذلك؟”

آخذًا كل شيء بعين الاعتبار، كان الغوص فوضويًا. تغيّرت أمور كثيرة، وأعضاء الفرقة الآخرون واجهوا صعوبة في التكيّف. حدثت الكثير من الأخطاء. ولم أسلم أنا نفسي منها. ورغم أنني انتهيت في النهاية من اجتياز البوابة، إلا أنّ هناك بالتأكيد أشياء كان بوسعي أن أفعلها على نحو أفضل.

“إه؟ بيع مجددًا؟ ماااذا…؟”

في اللحظة التي شربت فيها قائدة الفريق المشروب، احمرّت عيناها بالدم، وبالكاد تمكنت من كبح ردة فعلها من القيء. نظرت بسرعة إلى الزجاجة في يدي، وعيونها متسعة وهي تهمس: ’95%؟! هذا الصغير اللعين… هل يحاول أن يسكرني!؟’

كانت بلا شك قد بدأت تدخل في سُكرها.

غطّت قائدة الفريق فمي بيدها فجأة وهي تميل برأسها أقرب إليّ وتبتسم.

غير أنني واصلت.

أيها الأحمق اللعين.

“هل تفعلين ذلك في نقابة أم في مكان آخر…؟ مكان ما أشبه بسوق سـ—!؟”

“تفضلي، تناولي هذا، قائدة الفريق. خذي هذا كرمز من الاحترام مني.”

“توتوت.”

لقد قضيت الليل هنا.

غطّت قائدة الفريق فمي بيدها فجأة وهي تميل برأسها أقرب إليّ وتبتسم.

لكن كيف سأستخرج المعلومة منها؟

“هناك أمور يمكننا أن نتحدث عنها وأمور لا نستطيع. وهذه واحدة منها.”

8:33 صباحا.

“إذن أنتِ تعلمين…؟”

تظاهرت بالصدمة هنا.

“لست متأكدة.”

جاء دوري لأضحك.

ابتسمت ابتسامة غامضة.

دفعت المشروب إليّ قبل أن أتمكن من الرد. فورًا، شعرت بحرق شديد في مؤخرة حلقي، وكادت عيناي أن ترتدّ من الصدمة.

لكن تلك الابتسامة وحدها كانت كافية بالنسبة لي.

“افتحه. لقد تفاجأت حقًا عندما رأيت النتيجة.”

’لقد كنت أبحث عن سوق سوداء منذ زمن طويل. وأخيرًا لديّ خيط ما. غير أنّه لا يبدو أن قائدة الفريق ستبوح بالأمر بسهولة.’

“يبدو أنك بدأت تعود إلى رشدك أخيرًا.”

في الواقع، لم يكن يبدو أنها تنوي البوح أصلًا.

التقطت قائدة الفريق زجاجة ويسكي، وفتحتها ثم بدأت بالارتشاف منها مباشرة.

ولم أعلم لماذا.

“آه…؟”

هل السوق السوداء موضوع محرّم إلى هذا الحد؟

“هل تفعلين ذلك في نقابة أم في مكان آخر…؟ مكان ما أشبه بسوق سـ—!؟”

كنت متلهفًا جدًا للحصول على الشظايا. حتى الآن، كان لديّ حوالي ثماني عشرة. وأحتاج اثنتين إضافيتين كي أصل إلى الدرجة الثالثة. لكن من أصل الثماني عشرة التي أملكها، خمس عشرة كانت منخفضة النقاء. وفي النهاية، كل ما فعلته بها هو إزالة صفاتها.

“إه؟ بيع مجددًا؟ ماااذا…؟”

لم أكن قد استخدمت آلة الفاكس بعد لزيادة نقاء الشظايا.

كانت بلا شك قد بدأت تدخل في سُكرها.

كنت أخطط لشراء المزيد من الشظايا لضمان الحصول على عشرين شظية على الأقل بنقاء يزيد عن ستين بالمئة.

“…هل يلزمني حتى أن أذكّرك بأن البوابة كانت ذات رتبة أعلى مما كان يفترض أن تكون عليه؟”

…ولكي يحدث ذلك، كان عليّ الذهاب إلى السوق السوداء.

“هناك أمور يمكننا أن نتحدث عنها وأمور لا نستطيع. وهذه واحدة منها.”

لكن كيف سأستخرج المعلومة منها؟

أخذت الكوب، وجرعته دفعة واحدة.

كيف سأفعل—

“تفضّل، هذا رمز مني.”

“هجك!”

أردت أن أدفعها عني، لكنني تراجعت. لم أرغب باستفزاز سكرى توشك أن تفقد عقلها.

توقفت فجأة، وأنا أراقب قائدة الفريق وهي تميل رأسها للخلف لتأخذ رشفة أخرى من الويسكي. انتقلت نظرتي بين الزجاجة وبينها.

“آغ… قائدة الفريق. هناك مشروب جديد مثير للاهتمام. هل تودين تجربته؟”

انتظر لحظة…

“هل تفعلين ذلك في نقابة أم في مكان آخر…؟ مكان ما أشبه بسوق سـ—!؟”

خطرت لي فكرة بينما كنت ألوّح بنظري نحو المشروبات المتعددة على الطاولة، وأمسكت بإحدى الزجاجات ذات المحتوى الكحولي العالي نسبيًا.

انتظر لحظة…

“قائدة الفريق. قائدة الفريق.”

هذا…

“آه…؟”

“آغ… قائدة الفريق. هناك مشروب جديد مثير للاهتمام. هل تودين تجربته؟”

فتحت الزجاجة وصببت محتواها في كوب صغير وقدّمته إليها.

“ماذا…؟”

“تفضلي، تناولي هذا، قائدة الفريق. خذي هذا كرمز من الاحترام مني.”

نظرت مسرعًا لأرى قائدة الفريق غائبة عن الوعي خلفي، يداها ممدودتان والصدر يرتفع ببطء.

“هوهو؟”

آخذًا كل شيء بعين الاعتبار، كان الغوص فوضويًا. تغيّرت أمور كثيرة، وأعضاء الفرقة الآخرون واجهوا صعوبة في التكيّف. حدثت الكثير من الأخطاء. ولم أسلم أنا نفسي منها. ورغم أنني انتهيت في النهاية من اجتياز البوابة، إلا أنّ هناك بالتأكيد أشياء كان بوسعي أن أفعلها على نحو أفضل.

نظرت قائدة الفريق إليّ ثم إلى الكوب الصغير في يدي.

“تفضلي، تناولي هذا، قائدة الفريق. خذي هذا كرمز من الاحترام مني.”

“يبدو أنك بدأت تعود إلى رشدك أخيرًا.”

“…لا، بل العكس. أنا متفاجئ قليلًا.”

بدت سعيدة للغاية. حتى أنها شعرت بالإطراء.

التقطت قائدة الفريق زجاجة ويسكي، وفتحتها ثم بدأت بالارتشاف منها مباشرة.

أخذت الكوب، وجرعته دفعة واحدة.

توقفت لحظة، ثم نظرت إليها.

“هواك—إهم.”

لكن بالرغم من كل ذلك، أن تكون الدرجة بهذا الارتفاع…

في اللحظة التي شربت فيها قائدة الفريق المشروب، احمرّت عيناها بالدم، وبالكاد تمكنت من كبح ردة فعلها من القيء. نظرت بسرعة إلى الزجاجة في يدي، وعيونها متسعة وهي تهمس: ’95%؟! هذا الصغير اللعين… هل يحاول أن يسكرني!؟’

“يبدو أن لديك بعض الحكمة فيك—هجك!”

نعم، نعم، كنت أفعل.

“نعم، نعم.”

تظاهرت بعدم سماعها، مثبتًا عليها أكثر تعبير بريء استطعت.

توقفت لحظة، ثم نظرت إليها.

“هل هناك خطب ما، قائدة الفريق؟ ألم يعجبك رمزي؟”

“هجك! أيها الحيوان!”

“رمزي…؟”

همست بصوتها الناعم بخمول في أذني:

تلاشى الشر الذي غطّى ملامحها لفترة وجيزة عندما رأت براءتي، ثم عاد بعد لحظات بينما أمسكت بنفس المشروب وصبت لي كوبًا.

غمزتني قائدة الفريق بمرفقها وهي تضع رأسها فوق كتفي لترى الملف عن قرب.

“تفضّل، هذا رمز مني.”

نظرت إلى السائل الشفاف في يدي ثم إليّ. هزّت رأسها عدة مرات.

“آه، لم أ—هجك!”

لكن تلك الابتسامة وحدها كانت كافية بالنسبة لي.

دفعت المشروب إليّ قبل أن أتمكن من الرد. فورًا، شعرت بحرق شديد في مؤخرة حلقي، وكادت عيناي أن ترتدّ من الصدمة.

“…لا، بل العكس. أنا متفاجئ قليلًا.”

“سعل! سعل!”

“تفضلي، تناولي هذا، قائدة الفريق. خذي هذا كرمز من الاحترام مني.”

وبحلول الوقت الذي تعافيت فيه، كانت قائدة الفريق تضحك بصوت عالٍ، ممسكة بزجاجة في يد واحدة.

الفصل 246: العشاء مع قائدة الفريق [2]

أمسكت بعنقي، نظرت حولي وأمسكت بمشروب آخر لأقدمه لها.

“…لا، بل العكس. أنا متفاجئ قليلًا.”

“…أعتذر عن ما حدث سابقًا، قائدة الفريق. كان خطأً صادقًا. ها هو بعض الماء لك.”

تلاشى الشر الذي غطّى ملامحها لفترة وجيزة عندما رأت براءتي، ثم عاد بعد لحظات بينما أمسكت بنفس المشروب وصبت لي كوبًا.

“ماء؟”

نظرت مسرعًا لأرى قائدة الفريق غائبة عن الوعي خلفي، يداها ممدودتان والصدر يرتفع ببطء.

نظرت إلى السائل الشفاف في يدي ثم إليّ. هزّت رأسها عدة مرات.

“رمزي…؟”

“يبدو أن لديك بعض الحكمة فيك—هجك!”

لكن تلك الابتسامة وحدها كانت كافية بالنسبة لي.

كادت تختنق بالمشروب.

لم أكن قد استخدمت آلة الفاكس بعد لزيادة نقاء الشظايا.

“هجك! أيها الحيوان!”

“ليس سيئًا، أليس كذلك…؟”

“كاكاكا.”

“هل تفعلين ذلك في نقابة أم في مكان آخر…؟ مكان ما أشبه بسوق سـ—!؟”

جاء دوري لأضحك.

“هجك! أيها الحيوان!”

أيها الأحمق اللعين.

كل شيء أصبح مظلمًا منذ تلك اللحظة فصاعدًا.

ذلك لم يكن ماءً!

“رمزي…؟”

“آه، تبًا~ لابد أنني خلطت الزجاجة—!”

شهقت نفسًا باردًا.

“أيها الوغد الخائن! تفضل! اشرب!”

تلاشى الشر الذي غطّى ملامحها لفترة وجيزة عندما رأت براءتي، ثم عاد بعد لحظات بينما أمسكت بنفس المشروب وصبت لي كوبًا.

“….!؟”

همست بصوتها الناعم بخمول في أذني:

شعرت بشيء يُدفع إلى فمي مباشرة بعد ذلك.

كنت أخطط لشراء المزيد من الشظايا لضمان الحصول على عشرين شظية على الأقل بنقاء يزيد عن ستين بالمئة.

“هجك!”

ذلك لم يكن ماءً!

“كاكاكاكا!”

همست بصوتها الناعم بخمول في أذني:

“آغ… قائدة الفريق. هناك مشروب جديد مثير للاهتمام. هل تودين تجربته؟”

“هناك أمور يمكننا أن نتحدث عنها وأمور لا نستطيع. وهذه واحدة منها.”

“هاه؟ لا، أنا—هجك!”

تلاشى الشر الذي غطّى ملامحها لفترة وجيزة عندما رأت براءتي، ثم عاد بعد لحظات بينما أمسكت بنفس المشروب وصبت لي كوبًا.

لم أستطع تذكر ما حدث بعد ذلك.

“انتظر، ماذا؟!”

كل شيء أصبح مظلمًا منذ تلك اللحظة فصاعدًا.

الفصل 246: العشاء مع قائدة الفريق [2]

وبحلول الوقت الذي تعافيت فيه، شعرت بصداع حاد بينما فتحت عيني لألمس شيئًا ناعمًا في مؤخرة رأسي.

“تفضلي، تناولي هذا، قائدة الفريق. خذي هذا كرمز من الاحترام مني.”

وسادة؟

التقطت قائدة الفريق زجاجة ويسكي، وفتحتها ثم بدأت بالارتشاف منها مباشرة.

دلكت وجهي قبل أن أساعد نفسي على النهوض.

هل السوق السوداء موضوع محرّم إلى هذا الحد؟

كم من الوقت قد مضى؟

تظاهرت أنني لم ألحظ، منتظرًا إياها حتى تنتهي قبل أن تعود إليّ بالحديث.

“آه… رأسي.”

غطّت قائدة الفريق فمي بيدها فجأة وهي تميل برأسها أقرب إليّ وتبتسم.

مع تنهيدة أخرى، رمشت ببطء ونظرت حولي. هذا… بدا وكأنه نفس المكان من الأمس.

وبدافع الفضول، فعلت ذلك. فتحت الملف، وأول ما استقبل بصري كان الحرف الكبير [B] ماثلًا إلى جانب الورقة.

“انتظر، ماذا؟!”

’لقد كنت أبحث عن سوق سوداء منذ زمن طويل. وأخيرًا لديّ خيط ما. غير أنّه لا يبدو أن قائدة الفريق ستبوح بالأمر بسهولة.’

نظرت مسرعًا لأرى قائدة الفريق غائبة عن الوعي خلفي، يداها ممدودتان والصدر يرتفع ببطء.

تظاهرت بعدم سماعها، مثبتًا عليها أكثر تعبير بريء استطعت.

حدقت بالمشهد في صدمة قبل أن أتحقق من الوقت.

تظاهرت أنني لم ألحظ، منتظرًا إياها حتى تنتهي قبل أن تعود إليّ بالحديث.

8:33 صباحا.

تلاشى الشر الذي غطّى ملامحها لفترة وجيزة عندما رأت براءتي، ثم عاد بعد لحظات بينما أمسكت بنفس المشروب وصبت لي كوبًا.

“تبًا!”

شعرت بشيء يُدفع إلى فمي مباشرة بعد ذلك.

لقد قضيت الليل هنا.

“إه؟ بيع مجددًا؟ ماااذا…؟”

 

“هناك أمور يمكننا أن نتحدث عنها وأمور لا نستطيع. وهذه واحدة منها.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

“توتوت.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط