Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 257

الساعة الرملية [3]
اعدادت القارئ
PDF

الساعة الرملية [3]

الفصل 257: الساعة الرملية [3]

لا شيء. لم أضِر شيئًا إذ شَجبتُ الهواء الفارغ.

استمرّت حبّات الساعة الرملية في الانسياب ببطء. كلُّ ثانية أحدِّق فيها في الساعة كانت مشحونة بالرهبة.

‘هل سأدخل وحيدًا؟ بوابة من الرتبة <B> …؟’

كنت أرى أنّ الحبات الأخيرة على وشك أن تهوي في أية لحظة، غير أنّ كل ثانية تسبق تلك اللحظة بدت وكأنها عذاب متطاول.

التقطتُ نفسين وأنا أحدّق في المؤقّت الذي ظهر فجأة.

وخاصة لأنّ ثمة أمورًا كثيرة لم تكن لتستقيم.

‘هل سأدخل وحيدًا؟ بوابة من الرتبة <B> …؟’

‘وفقًا لتقديراتي، كان ينبغي للفريق الأول أن يبدأ في اجتياز البوابة بعد أيام قليلة، لا الآن. كنتُ أظنّ أنني سأُجبر على دخول البوابة معهم، لكن يبدو أنّ الأمر لم يعد كذلك.’

الآن وقد رأيتُ الوصف، لم أتردّد في الشراء.

في تلك الحال…؟

كنتُ قد أخذتُ كل ما يمكن حمله.

‘هل سأدخل وحيدًا؟ بوابة من الرتبة <B> …؟’

أرهفتُ السمع… وسمعتُه.

مجرد خاطر بثّ القشعريرة في أوصالي. ورغم معرفتي بأنّ البوابة ستقوم بـ’التكيّف’ تبعًا لقوتي الحالية، إلى أي حدّ يمكن أن يبلغ ذلك التكيّف؟

لم يُجَب ندائي إلا بالصمت.

المعلومات التي تمكنت من جمعها عن الزنزانة كانت شحيحة للغاية. بذلت كل ما في وسعي لجمع ما يعينني، لكن… هل كان ذلك كافيًا؟

في تلك الحال…؟

أخذتُ أنفاسًا عميقة متتابعة، أحاول جاهدًا أن أستعيد هدوئي وأنا أحدّق في مكتبي.

ومع ذلك—

كان فارغًا.

جلبتُ كل ما خطر ببالي أنه قد يعينني داخل البوابة.

كنتُ قد أخذتُ كل ما يمكن حمله.

“أي…؟”

باستثناء جهاز الفاكس. للحظةٍ، استقرّ بصري عليه.

“كلا، كل شيء يبدو طبيعيًا…”

‘هل آخذ هذا أيضًا؟’

[مصباح الظل]

راودتني رغبة في الضحك، لكني لم أجد في نفسي القدرة على ذلك. نزعت الحقيبة عن كتفي وفتحتها أراجع ما فيها: كل ما ابتعته من النظام، وحتى بعض الأشياء الإضافية مثل الماء والطعام والحبال وسواها.

لكنّ هذا الارتباك لم يستمر طويلًا. بعد حينٍ، ظهر أمامي إشعارٌ على الفور.

جلبتُ كل ما خطر ببالي أنه قد يعينني داخل البوابة.

حاولتُ استيعاب وضعي الحالي.

وفيما كنت منشغلًا بترتيب كل ذلك—

بدلًا من أن أشعر بالارتياح، انعقد في صدري عقدة من القلق. لم أستطع أن أصدّق أنّ شيئًا لم يحدث. الغرفة بلا ريب قد تغيّرت.

تك!

“غريب…”

سقطت آخر حبّة في الساعة الرملية. غمر الصمت المكتب، ثقيلاً خانقًا.

راودتني رغبة في الضحك، لكني لم أجد في نفسي القدرة على ذلك. نزعت الحقيبة عن كتفي وفتحتها أراجع ما فيها: كل ما ابتعته من النظام، وحتى بعض الأشياء الإضافية مثل الماء والطعام والحبال وسواها.

تجمّدت في مكاني، وغرائزي تصرخ بي أنّ شيئًا على وشك الحدوث.

أرهفتُ السمع… وسمعتُه.

ومع ذلك—

تجمّدت في مكاني، وغرائزي تصرخ بي أنّ شيئًا على وشك الحدوث.

لا شيء.

ومع امتداد الهالة الخافتة أمامي، تجمدت عيناي.

بقي المكان ساكنًا، لم يطرأ تغيير.

كان فارغًا.

“ألَم ينجح الأمر؟”

السعر: 51,040 SP

في حيرة، أمسكت بالساعة الرملية وقلبتها. لا شيء. كان الصمت يزداد وطأة، كأن الغرفة نفسها تكتم أنفاسها.

حدّقتُ باتجاه السائر في الأحلامُ وقلتُ في نفسي نعمّةٌ صغيرة.

“هل تعطّلت؟”

توالَت سلسلة إشعاراتٍ أمامي ثم تلاشت فجأة كما ظهرت.

هكذا بدا الأمر فعلًا.

كنتُ أُلاقي هذا الغرضُ ببصري منذ أن عَلِمتُ بأمر البوابة. وبعد أبحاثي عن ما عرفتُه، رأيتُ أنّه الأنسب. لكنّني أجلت الشراء انتظَارًا لوصف السيناريو لأتأكّد تمامًا.

قلبتُ الساعة من جديد ونظرت إلى أسفلها. لا شيء. حتى الحبات رفضت أن تتحرك.

ابتلعتُ ريقي بصعوبةٍ، والشَّعَرُ يقفُّ في جسدي من الفزع.

“غريب…”

بدلًا من أن أشعر بالارتياح، انعقد في صدري عقدة من القلق. لم أستطع أن أصدّق أنّ شيئًا لم يحدث. الغرفة بلا ريب قد تغيّرت.

بدلًا من أن أشعر بالارتياح، انعقد في صدري عقدة من القلق. لم أستطع أن أصدّق أنّ شيئًا لم يحدث. الغرفة بلا ريب قد تغيّرت.

لكن ما هو؟ ما الذي تبدّل بالضبط؟

شيء… قد تبدّل.

هكذا بدا الأمر فعلًا.

كنت واثقًا من ذلك.

[السيناريو يبدأ الآن…]

لكن ما هو؟ ما الذي تبدّل بالضبط؟

وصف: فانوسٌ صغيرٌ يُلقي ضوءًا خافتًا مخيفًا يكشف أثر خطوات الحاضرين. يستمرُّ الضوء لأربع وخمسين دقيقة.

مسحت الغرفة بعينيّ، أتتبع كل زاوية، كل ظل، أبحث عن أيّ شيء في غير موضعه.

الفصل 257: الساعة الرملية [3]

ومع ذلك—

لكن—

“كلا، كل شيء يبدو طبيعيًا…”

الدرجة: ■■■

إذًا…؟

أمسكتُ بحقيبتي وقشرتُ خنجري، وأطبقتُ أصابعي حولَ المقبض. لوحَ ظلٌّ قريبًا بينما تدفقت كلُّ أعصابي صفيرًا.

توقفت عند الباب، يدي معلّقة فوق المقبض. زحف بردٌ مفاجئ على عمودي الفقري، وانحبس نفسي في حلقي.

‘…كنت أعلم.’

أرهفتُ السمع… وسمعتُه.

[العملية: الساعة الرملية]

دمدمة!

إذًا…؟

صوت خطوات خفيفة.

[أُغلق المتجر الآن]

تو توك—

راودتني رغبة في الضحك، لكني لم أجد في نفسي القدرة على ذلك. نزعت الحقيبة عن كتفي وفتحتها أراجع ما فيها: كل ما ابتعته من النظام، وحتى بعض الأشياء الإضافية مثل الماء والطعام والحبال وسواها.

تبعها صوت طَرْقٍ واهن.

غير قابل للاستهلاك.

حدّقت في الباب متردّدًا.

‘لأتصل بكايل.’

“مَن هناك؟”

[أُغلق المتجر الآن]

صمت.

حاولتُ استيعاب وضعي الحالي.

لم يُجَب ندائي إلا بالصمت.

صرّ المكان فوقي، وسقَط فانوسٌ في يدي. لَسَعَني معدنُه البارد وأنا أفحصه. كان الفانوس قديمًا مصبوبًا من حديدٍ أسود، ومقبضٌ ضخمٌ يعتليه.

“مَن هناك؟”

تردَّد الطَرْق مرةً أخرى. هذه المرّة بصوتٍ أعلى. حدقتُ في الباب؛ كان ثمة من يقِفُ خلفه مباشرة. أحسستُ به.

أعدت النداء مرة أخرى.

طر طرق—!

لكن حتى عندها، لم يأتني أي رد.

باستثناء جهاز الفاكس. للحظةٍ، استقرّ بصري عليه.

بدأ القلق يتسرّب في عروقي. هناك خطب ما. بجبينٍ مقطب، أخرجت هاتفي، ويدي ترتجف قليلًا.

طر طرق—!

‘لأتصل بكايل.’

خطوات.

كنت فقط أريد أن أتيقّن.

تنبيه: استعمله بحذر في الأماكن الضيقة.

لكن حين أخرجت هاتفي، تجمّدت.

في الواقع، كان لديّ أكثر من ذلك. النقابة قد منَحتني 3,000,000. كان الجزء الأكبر مخصّصًا لتطوير الألعاب الافتراضية، لكنّهم لم يتركوني أصرفه كيفما شئت؛ كانوا يراقبون أين ومتى أنفِق نقودي.

“…..”

غير قابل للاستهلاك.

لم تكن هناك إشارة.

‘وفقًا لتقديراتي، كان ينبغي للفريق الأول أن يبدأ في اجتياز البوابة بعد أيام قليلة، لا الآن. كنتُ أظنّ أنني سأُجبر على دخول البوابة معهم، لكن يبدو أنّ الأمر لم يعد كذلك.’

‘…كنت أعلم.’

قراءتي لوصف السيناريو جعلت قشعريرتي تسري في جسدي. هل كانت تلك الهيئة التي أحسستُ بها قبل قليل…؟ إنه القاتل، أليس كذلك؟

ثمة خلل في المكان. كيف ينقطع الإرسال فجأة؟ أمر كهذا لم يحدث من قبل، حتى ونحن في الطوابق السفلى.

هكذا بدا الأمر فعلًا.

كتبتُ كلمة الساعة الرملية في قاعدة البيانات وكنت على وشك الضغط على الإجابة حين توقفت. هل كانت هذه فكرةٌ سليمة…؟ لقد أدركت شيئًا وأنا أطبع الكلمات في قاعدة بيانات النقابة.

أمسكتُ بالمقبض ونظرتُ إلى زرٍّ صغيرٍ في الأعلى.

كنت لأميل عادةً لتجاهل مثل هذا الإشارة، لكن هذا الشذوذ ظهر فور قلب الساعة الرملية.

توالَت سلسلة إشعاراتٍ أمامي ثم تلاشت فجأة كما ظهرت.

كنتُ متأكدًا من ذلك.

راودتني رغبة في الضحك، لكني لم أجد في نفسي القدرة على ذلك. نزعت الحقيبة عن كتفي وفتحتها أراجع ما فيها: كل ما ابتعته من النظام، وحتى بعض الأشياء الإضافية مثل الماء والطعام والحبال وسواها.

لقد بدأَت البوابة بالفعل.

“مَن هناك؟”

طر طرق—!

كنت واثقًا من ذلك.

تردَّد الطَرْق مرةً أخرى. هذه المرّة بصوتٍ أعلى. حدقتُ في الباب؛ كان ثمة من يقِفُ خلفه مباشرة. أحسستُ به.

[انتهى وقت الشراء]

حابَسًا أنفاسي، استدرتُ جانبًا وقلبتُ المفتاح.

الفصل 257: الساعة الرملية [3]

نقْ!

حاولتُ استيعاب وضعي الحالي.

عمَّ الظلام المكان. ضغط عليَّ من كلِّ جانبٍ وشعرتُ بقشعريرةٍ مفاجئةٍ تسرِي في جسدي، لكنّي لم أكترثُ؛ خفَضتُ رأسي. حينها رأيته… الظلّ يمتدُّ خلف شِقّ الضوء الضيِّق المنساب من فجوة الباب.

صرّ المكان فوقي، وسقَط فانوسٌ في يدي. لَسَعَني معدنُه البارد وأنا أفحصه. كان الفانوس قديمًا مصبوبًا من حديدٍ أسود، ومقبضٌ ضخمٌ يعتليه.

ابتلعتُ ريقي بصعوبةٍ، والشَّعَرُ يقفُّ في جسدي من الفزع.

فليك!

ومع ذلك…

فليك!

أمسكتُ بحقيبتي وقشرتُ خنجري، وأطبقتُ أصابعي حولَ المقبض. لوحَ ظلٌّ قريبًا بينما تدفقت كلُّ أعصابي صفيرًا.

صوت خطوات خفيفة.

‘حسنًا. اهدأ. هذا كالمرّة الماضية فقط.’

‘كلُّ ما ادّخرتُه قد شارفَ على الانتهاء.’

حدّقتُ باتجاه السائر في الأحلامُ وقلتُ في نفسي نعمّةٌ صغيرة.

حاولتُ استيعاب وضعي الحالي.

صرير—

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdellah Takifi🔥 1004Khalil Maila🔥 1005Misfer🔥 1006some one🔥 1007محمد عبدالله🔥 1008Mohammed Medolove22🔥 1009Hassan alshammari🔥 10010hassan Qatif🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057moath ghamdi💎 1008Ken Li💎 1009dd gg💎 10010Lina M. S.💎 100

أُفتِحَ الباب بصريرٍ، وانسكب الضوء إلى الحجرة المظلمة. قبضتُ على مقبض خنجري أقوى، وخرَجت نفسٌ أخيرة. جمعتُ كلَّ ما تبقّى من شجاعةٍ واندفعتُ للأمام وأحرزت ضربة.

صرّ المكان فوقي، وسقَط فانوسٌ في يدي. لَسَعَني معدنُه البارد وأنا أفحصه. كان الفانوس قديمًا مصبوبًا من حديدٍ أسود، ومقبضٌ ضخمٌ يعتليه.

لكن—

لكن حتى عندها، لم يأتني أي رد.

فوووش!

على الفور، لمعَ ضوءٌ أزرقٌ باهتٌ من المصباح ممددًا ظلالًا طويلةً عبر الغرفة. بَرْدُ الجوّ ازداد، وللحظةٍ خاطفةٍ شعرتُ بوجودٍ يحدّق باتجاهي.

لا شيء. لم أضِر شيئًا إذ شَجبتُ الهواء الفارغ.

لكن حتى عندها، لم يأتني أي رد.

“أي…؟”

دينغ!

رفعتُ رأسي على عَجَلةٍ ونظرتُ حولي.

توقفت عند الباب، يدي معلّقة فوق المقبض. زحف بردٌ مفاجئ على عمودي الفقري، وانحبس نفسي في حلقي.

تجمد جسدي حينها إذ وجدْتُ نفسي في ما بدا مصنعًا مهجورًا؛ سقفه مختفٍ في الظلال، آلات صدِئةٌ متناثرة على الأرض، ونوافذ مكسورة تَدخِلُ شُقوقًا ضيِّقةً من الضوء، بينما الهواءُ ثَقيْلٌ بالغبار ورائحةِ الصدأ.

كنت واثقًا من ذلك.

أيُّ نوع هذا…؟

أمسكتُ بالمقبض ونظرتُ إلى زرٍّ صغيرٍ في الأعلى.

نظرتُ إلى الوراء فوجدتُ باب مكتبي ما زال مفتوحًا. داخلَه، رغم العتمة، رأيتُ ممتلكاتي بينما كنتُ أطلُّ إلى المصنع.

أمسكتُ بالمقبض ونظرتُ إلى زرٍّ صغيرٍ في الأعلى.

‘…بدلًا من أن أنتقَلَ أنا إلى البوابة، هل نُقِلَ مكتبي بأكمله؟’

حابَسًا أنفاسي، استدرتُ جانبًا وقلبتُ المفتاح.

حاولتُ استيعاب وضعي الحالي.

لكن ما هو؟ ما الذي تبدّل بالضبط؟

كنتُ مشوَّشًا للغاية.

ومع ذلك…

لكنّ هذا الارتباك لم يستمر طويلًا. بعد حينٍ، ظهر أمامي إشعارٌ على الفور.

كانت هذه المرّة الثانية التي يحدث فيها شيء من هذا القبيل. لحسن الحظ، توقعتُ بعض ذلك من البداية فلم أرتبك. كانت لديّ بعض الأغراض في ذهني بالفعل.

[السيناريو يبدأ الآن…]

ما قابَلَ نظرتي سوى صمتٍ وظلام.

[العملية: الساعة الرملية]

بدلًا من أن أشعر بالارتياح، انعقد في صدري عقدة من القلق. لم أستطع أن أصدّق أنّ شيئًا لم يحدث. الغرفة بلا ريب قد تغيّرت.

الدرجة: ■■■

كنت لأميل عادةً لتجاهل مثل هذا الإشارة، لكن هذا الشذوذ ظهر فور قلب الساعة الرملية.

السيناريو: مصنعٌ مهجور واحد. ظلالٌ لا تُحصى. في مكانٍ داخله، قاتلٌ لا يرحم يطارد. لديك هدفٌ واحد: النجاة. كلُّ زاويةٍ قد يختبئ فيها الموت. كلُّ صوتٍ قد يكون الأخير الذي تسمعه. اعثر على مخرجٍ قبل أن يعثر عليك الصياد، أو صِرْ ضحيّةً أخرى تأخذها الظلمات.

[مرشحو السيناريو سينضمون قريبًا. هل ترغب بشراء أي غرض؟]

[مرشحو السيناريو سينضمون قريبًا. هل ترغب بشراء أي غرض؟]

‘مرة أخرى، لدي ستون ثانية فقط لشراء غرض من المتجر.’

[من لحظة بدء السيناريو، لن تتمكن من شراء أغراض]

ابتلعتُ ريقي بصعوبةٍ، والشَّعَرُ يقفُّ في جسدي من الفزع.

[لديك ستون ثانية]

في تلك الحال…؟

قراءتي لوصف السيناريو جعلت قشعريرتي تسري في جسدي. هل كانت تلك الهيئة التي أحسستُ بها قبل قليل…؟ إنه القاتل، أليس كذلك؟

ظهرت… في كلِّ اتجاه.

التقطتُ نفسين وأنا أحدّق في المؤقّت الذي ظهر فجأة.

[أُغلق المتجر الآن]

‘مرة أخرى، لدي ستون ثانية فقط لشراء غرض من المتجر.’

ومع ذلك—

كانت هذه المرّة الثانية التي يحدث فيها شيء من هذا القبيل. لحسن الحظ، توقعتُ بعض ذلك من البداية فلم أرتبك. كانت لديّ بعض الأغراض في ذهني بالفعل.

[مرشحو السيناريو سينضمون قريبًا. هل ترغب بشراء أي غرض؟]

———

توالَت سلسلة إشعاراتٍ أمامي ثم تلاشت فجأة كما ظهرت.

[مصباح الظل]

“…..”

وصف: فانوسٌ صغيرٌ يُلقي ضوءًا خافتًا مخيفًا يكشف أثر خطوات الحاضرين. يستمرُّ الضوء لأربع وخمسين دقيقة.

لحسن الحظ، لم أقم بعد بتحويل المبلغ الذي حصلتُ عليه من راتبي الأخير. لا زال في حوزتي نحو 70,000 SP.

تحذير: قد يجذب الوهج الانتباه.

باستثناء جهاز الفاكس. للحظةٍ، استقرّ بصري عليه.

تنبيه: استعمله بحذر في الأماكن الضيقة.

تو توك—

غير قابل للاستهلاك.

أمسكتُ بحقيبتي وقشرتُ خنجري، وأطبقتُ أصابعي حولَ المقبض. لوحَ ظلٌّ قريبًا بينما تدفقت كلُّ أعصابي صفيرًا.

السعر: 51,040 SP

كانت هذه المرّة الثانية التي يحدث فيها شيء من هذا القبيل. لحسن الحظ، توقعتُ بعض ذلك من البداية فلم أرتبك. كانت لديّ بعض الأغراض في ذهني بالفعل.

———

لكنّ هذا الارتباك لم يستمر طويلًا. بعد حينٍ، ظهر أمامي إشعارٌ على الفور.

كنتُ أُلاقي هذا الغرضُ ببصري منذ أن عَلِمتُ بأمر البوابة. وبعد أبحاثي عن ما عرفتُه، رأيتُ أنّه الأنسب. لكنّني أجلت الشراء انتظَارًا لوصف السيناريو لأتأكّد تمامًا.

إذًا…؟

الآن وقد رأيتُ الوصف، لم أتردّد في الشراء.

قراءتي لوصف السيناريو جعلت قشعريرتي تسري في جسدي. هل كانت تلك الهيئة التي أحسستُ بها قبل قليل…؟ إنه القاتل، أليس كذلك؟

نفَسٌ

ابتلعتُ بحذرٍ ثم صرفتُ بصري للتحقق من لوحة النظام. خاصّةً، تجمّعت عيناي على رصيدي.

صرّ المكان فوقي، وسقَط فانوسٌ في يدي. لَسَعَني معدنُه البارد وأنا أفحصه. كان الفانوس قديمًا مصبوبًا من حديدٍ أسود، ومقبضٌ ضخمٌ يعتليه.

أرهفتُ السمع… وسمعتُه.

أمسكتُ بالمقبض ونظرتُ إلى زرٍّ صغيرٍ في الأعلى.

“أي…؟”

ضغطتُ عليه.

قشعريرةٌ اجتازَت جلدي وأنا ألتفت مسرعًا إلى جهة الإحساس.

فليك!

ابتلعتُ ريقي بصعوبةٍ، والشَّعَرُ يقفُّ في جسدي من الفزع.

على الفور، لمعَ ضوءٌ أزرقٌ باهتٌ من المصباح ممددًا ظلالًا طويلةً عبر الغرفة. بَرْدُ الجوّ ازداد، وللحظةٍ خاطفةٍ شعرتُ بوجودٍ يحدّق باتجاهي.

[حظًا موفقًا!]

قشعريرةٌ اجتازَت جلدي وأنا ألتفت مسرعًا إلى جهة الإحساس.

مسحت الغرفة بعينيّ، أتتبع كل زاوية، كل ظل، أبحث عن أيّ شيء في غير موضعه.

ومع ذلك…

كانت هذه المرّة الثانية التي يحدث فيها شيء من هذا القبيل. لحسن الحظ، توقعتُ بعض ذلك من البداية فلم أرتبك. كانت لديّ بعض الأغراض في ذهني بالفعل.

ما قابَلَ نظرتي سوى صمتٍ وظلام.

التقطتُ نفسين وأنا أحدّق في المؤقّت الذي ظهر فجأة.

ابتلعتُ بحذرٍ ثم صرفتُ بصري للتحقق من لوحة النظام. خاصّةً، تجمّعت عيناي على رصيدي.

كنت فقط أريد أن أتيقّن.

[SP : 6,087]

صرّ المكان فوقي، وسقَط فانوسٌ في يدي. لَسَعَني معدنُه البارد وأنا أفحصه. كان الفانوس قديمًا مصبوبًا من حديدٍ أسود، ومقبضٌ ضخمٌ يعتليه.

‘كلُّ ما ادّخرتُه قد شارفَ على الانتهاء.’

الآن وقد رأيتُ الوصف، لم أتردّد في الشراء.

لحسن الحظ، لم أقم بعد بتحويل المبلغ الذي حصلتُ عليه من راتبي الأخير. لا زال في حوزتي نحو 70,000 SP.

فليك!

في الواقع، كان لديّ أكثر من ذلك. النقابة قد منَحتني 3,000,000. كان الجزء الأكبر مخصّصًا لتطوير الألعاب الافتراضية، لكنّهم لم يتركوني أصرفه كيفما شئت؛ كانوا يراقبون أين ومتى أنفِق نقودي.

حابَسًا أنفاسي، استدرتُ جانبًا وقلبتُ المفتاح.

فهذا مالٌ للشركة في النهاية.

إذًا…؟

دينغ!

تجمد جسدي حينها إذ وجدْتُ نفسي في ما بدا مصنعًا مهجورًا؛ سقفه مختفٍ في الظلال، آلات صدِئةٌ متناثرة على الأرض، ونوافذ مكسورة تَدخِلُ شُقوقًا ضيِّقةً من الضوء، بينما الهواءُ ثَقيْلٌ بالغبار ورائحةِ الصدأ.

[انتهى وقت الشراء]

كنت أرى أنّ الحبات الأخيرة على وشك أن تهوي في أية لحظة، غير أنّ كل ثانية تسبق تلك اللحظة بدت وكأنها عذاب متطاول.

[أُغلق المتجر الآن]

لكن حتى عندها، لم يأتني أي رد.

[حظًا موفقًا!]

تبعها صوت طَرْقٍ واهن.

توالَت سلسلة إشعاراتٍ أمامي ثم تلاشت فجأة كما ظهرت.

في حيرة، أمسكت بالساعة الرملية وقلبتها. لا شيء. كان الصمت يزداد وطأة، كأن الغرفة نفسها تكتم أنفاسها.

صمتٌ مُرعِب عمّ المكان بينما رفعتُ المصباح ببطء.

صرّ المكان فوقي، وسقَط فانوسٌ في يدي. لَسَعَني معدنُه البارد وأنا أفحصه. كان الفانوس قديمًا مصبوبًا من حديدٍ أسود، ومقبضٌ ضخمٌ يعتليه.

ومع امتداد الهالة الخافتة أمامي، تجمدت عيناي.

وصف: فانوسٌ صغيرٌ يُلقي ضوءًا خافتًا مخيفًا يكشف أثر خطوات الحاضرين. يستمرُّ الضوء لأربع وخمسين دقيقة.

خطوات.

أخذتُ أنفاسًا عميقة متتابعة، أحاول جاهدًا أن أستعيد هدوئي وأنا أحدّق في مكتبي.

ظهرت… في كلِّ اتجاه.

السعر: 51,040 SP

 

في تلك الحال…؟

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdellah Takifi🔥 100
4Khalil Maila🔥 100
5Misfer🔥 100
6some one🔥 100
7محمد عبدالله🔥 100
8Mohammed Medolove22🔥 100
9Hassan alshammari🔥 100
10hassan Qatif🔥 100

طر طرق—!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط