Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 258

الساعة الرملية [4]

الساعة الرملية [4]

الفصل 258: الساعة الرملية [4]

هسشش—!

كانت الخطوات تمتدّ في كلّ اتجاه.

استمرّت خطواتي تُردّد الصدى حتى توقّفتُ عند موضعٍ بعينه.

تألّقت تحت ضوء المصباح الأزرق وأنا أنظر من حولي.

لكن، وفي الوقت نفسه، وأنا أحدّق في السواد القاتم الممتد أمامي، وأتلفّت حولي، شعرت بشيءٍ مقلقٍ ينمو بداخلي.

اشتدّت رائحة الصدأ مع تمايل المصباح في يدي، باسطًا ظلالًا طويلةً متغيّرة من حولي.

أطبقت الباب بقوة، لافًّا المقبض الصدئ. جسدي انزلق على ظهره وأنا ألهث، وقلبي يخفق بقوة كأنّه سينفجر.

ابتلعتُ ريقي بارتباكٍ وأنا أحدّق في كلّ الطرق أمامي. جميعها قادت نحو مناطق مختلفة من المصنع المهجور. الظُّلمة جعلت من العسير أن أرى إلى أين تمضي تلك الطرق، غير أنّي كنت أعلم أنّ أحدها يقودني إلى المخرج الذي أحتاجه.

فكرتُ في القتال، لكن بدا ذلك مستحيلًا.

‘كلّ ما عليّ هو أن أعثر على الطريق الصحيح وأغادر هذا المكان.’

كما لو أنّها كانت تركض يائسة من شخصٍ ما.

في المبدأ، لم يكن ذلك يبدو عسيرًا.

لم تكن أنفاسي.

لكن، وفي الوقت نفسه، وأنا أحدّق في السواد القاتم الممتد أمامي، وأتلفّت حولي، شعرت بشيءٍ مقلقٍ ينمو بداخلي.

انحنيت، خافضًا المصباح. توهج باهت انساب على الأرض، لكن لم تكن هناك آثار أخرى.

كأنّ أحدًا ما يحدّق بي من جوف الظلام.

كما لو أنّها كانت تركض يائسة من شخصٍ ما.

زحفت قشعريرة على جلدي.

تأمرني أن أعود أدراجي.

‘حسنًا، اهدأ. كلّما أنهيت هذا بسرعة، كان أفضل. لا أعلم لِمَ منحني النظام هذه المهمّة، لكن لا بدّ أنّها ستكون نافعة لي.’

‘اركض! عليّ أن أركض!’

أحكمت قبضتي على مقبض المصباح وبدأت أتحرّك إلى الأمام.

لكن، وفي الوقت نفسه، وأنا أحدّق في السواد القاتم الممتد أمامي، وأتلفّت حولي، شعرت بشيءٍ مقلقٍ ينمو بداخلي.

وفي اللحظة نفسها، نظرت إلى الوقت.

لا مخرج.

تك، تك—

خلفي، خافتًا—

كانت الساعة 17:44.

لبرهةٍ، فكّرت أن أذهب إلى هناك، لكن قبضتي على الخنجر كانت مشدودة لدرجةٍ آلمت أصابعي.

خطوة

رئتاي اشتعلتا. توهج المصباح تذبذب مع انزلاق قبضتي، لكنني تمسكت به بيأس. أمامي، رأيت بابًا. بابًا حقيقيًا. كان من المعدن، متصدعًا قليلًا، لكنه سليم.

تردّد صدى خطواتي واهنًا في الصمت وأنا أتابع المضيّ، والمصباح يرتجف قليلًا في قبضتي. ضوءه الخافت يدفع بضعفٍ نحو الظلمة، ممتدًا رفيعًا على الأرض حيث الآثار تتقدّم أمامي.

انفرجت شفتاي.

استمرّت خطواتي تُردّد الصدى حتى توقّفتُ عند موضعٍ بعينه.

تردّد صدى خطواتي واهنًا في الصمت وأنا أتابع المضيّ، والمصباح يرتجف قليلًا في قبضتي. ضوءه الخافت يدفع بضعفٍ نحو الظلمة، ممتدًا رفيعًا على الأرض حيث الآثار تتقدّم أمامي.

رفعت يدي وأضأت بالمصباح أمامي.

“أخ—!”

بوّابة بيضاء استقبلت بصري.

لم يمضِ حتى عشر دقائق منذ دخلت، لكنّها بدت أطول بكثير.

كانت نصف مفتوحة، متدلّية على مفاصلها باعوجاج، وقد اختفت الخطوات في الظلام خلفها. ازداد عبق الصدأ خنقًا، معدنيًّا وحامضًا، لاذعًا مؤخرة حلقي.

كان يكاد يلامس عنقي.

تردّدت.

وبحلول الوقت الذي استعدت فيه وعيي، وجدت نفسي مجددًا في مكتبي.

لكن عندها—

وبحلول الوقت الذي استعدت فيه وعيي، وجدت نفسي مجددًا في مكتبي.

صريررر—!

قبضتُ على خنجري بكلّ ما أملك قبل أن أتوغّل.

…انفتح الباب من تلقاء نفسه. كأنّه يأمرني بالدخول.

رفعت مصباحي على عجل.

غرائزي صرخت في داخلي.

هسشش—!

تأمرني أن أعود أدراجي.

واقفًا أمامي مباشرة.

لكن لم يكن في وسعي أن أعود.

تك، تك—!

قبضتُ على خنجري بكلّ ما أملك قبل أن أتوغّل.

“…!؟”

خطوة

زحفت قشعريرة على جلدي.

كانت الغرفة في الداخل واسعة، مبعثرة بآلات محطّمة، وأشكالٍ شاهقة تخيّلها الظلام، متلوّية في هيئاتٍ غريبة جعلتني أتوقّف.

فقط جدار أبيض أملس أمامي.

لامس ضوء المصباح الخافت أطراف الآلات بخجل، كاشفًا بالكاد عن حوافّ مسنّنة وأجزاء محطّمة متناثرة على الأرض. صدى خطواتي علا أكثر هنا، مرتدًّا على الجدران العالية كهمساتٍ لا تنتمي إليّ.

غرائزي صرخت في داخلي.

ثبّتُّ بصري على الآثار.

‘ما هذا…؟’

استطعت أن أميّز أنّها كانت أحدث من تلك في الخارج. كانت أوضح وأكثر بريقًا.

التفّت الآثار الأحدث نحو الجهة اليسرى من الغرفة. تبعتُها، كلّ خطوة أثقل من التي قبلها، وصدري يضيق كأنّ المكان نفسه ينغلق عليّ.

ابتلعتُ بتوتّر.

صوت خطوات…

‘أنا أقترب.’

لكنّي سرعان ما هززتُ رأسي.

التفّت الآثار الأحدث نحو الجهة اليسرى من الغرفة. تبعتُها، كلّ خطوة أثقل من التي قبلها، وصدري يضيق كأنّ المكان نفسه ينغلق عليّ.

كانت الساعة 17:44.

كلااانغ!

“هاه… هاه…”

“….!؟”

عضضتُ شفتي.

جمّدني صوت سقوط شيءٍ ما في الظلال. ارتعش المصباح في قبضتي وأنا أهتزّ به سريعًا نحو مصدر الضوضاء.

كانت ناعمة، وتطابق إيقاعها مع خطواتي.

من هناك!؟

ببطء، أنزلت رأسي، ناظرًا إلى ساعتي.

“…..”

لا شيء سوى الظلام.

لا شيء.

الصمت طال وأنا أضغط جسدي على الباب، متوسلًا أن يصمد. أخذت أنفاسًا متقطعة، أملأ رئتي وأفرغهما، قبل أن أرفع المصباح مجددًا. ضوءه الخافت امتد عبر الغرفة، كاشفًا أطراف آلات محطمة وحطامًا مبعثرًا.

مجرد معادن ملتوية متراكمة فوق بعضها. والظلال التي رسمتها ارتعشت قليلًا مع تمايل المصباح.

لم أنظر إلى الخلف.

عضضتُ شفتي.

زحفت قشعريرة على جلدي.

لبرهةٍ، فكّرت أن أذهب إلى هناك، لكن قبضتي على الخنجر كانت مشدودة لدرجةٍ آلمت أصابعي.

كلااانغ!

لكنّي سرعان ما هززتُ رأسي.

تأمرني أن أعود أدراجي.

‘ابقَ هادئًا. فقط اتبع الأثر. فقط ركّز على ما يفترض أن أفعله. يمكنني أن أفهم الباقي لاحقًا.’

كانت الخطوات تمتدّ في كلّ اتجاه.

أجبرت ساقيّ على التحرّك. استمرّت الآثار تقودني نحو ممرٍّ بعيد، فتحةً ضيّقةً عالقةً بين آلتين ضخمتين بدتا كفكّين يطحنان معًا. اضطررت إلى إمالة جسدي جانبًا لأتسلّل داخله.

بوّابة بيضاء استقبلت بصري.

كانت رائحة الممرّ أسوأ. الصدأ امتزج بشيء آخر. شيءٌ أَحَدّ.

تحركت شفتاي بصمت.

شيء يشبه…

كأنّ أحدًا ما يحدّق بي من جوف الظلام.

الدم.

أطبقت الباب بقوة، لافًّا المقبض الصدئ. جسدي انزلق على ظهره وأنا ألهث، وقلبي يخفق بقوة كأنّه سينفجر.

‘هذا…’

تصاعد نفسِي صاخبًا في أذني. الممرّ امتد بلا نهاية، ضيّقًا أكثر فأكثر، حتى انفتح أخيرًا إلى غرفةٍ أخرى.

ابتلعتُ في صمت وأنا أرفع يدي لأنير الطريق.

الخطوات تبعتني، أسرع الآن.

“…..!”

كانت تتطابق مع إيقاع أنفاسي.

حينها رأيته.

حديثة جدًا.

لطخات داكنة مسفوحة عبر معدن آلة أمامي، مرسومة كأثر كفٍّ مجرور نحو الأسفل.

كلانك—!

كما لو أنّها كانت تركض يائسة من شخصٍ ما.

فقط جدار أبيض أملس أمامي.

انعقد حلقي.

انعقد حلقي.

‘فقط تابع السير.’

كانت تتطابق مع إيقاع أنفاسي.

التفّت الخطوات أعمق إلى الداخل.

ابتلعتُ ريقي بارتباكٍ وأنا أحدّق في كلّ الطرق أمامي. جميعها قادت نحو مناطق مختلفة من المصنع المهجور. الظُّلمة جعلت من العسير أن أرى إلى أين تمضي تلك الطرق، غير أنّي كنت أعلم أنّ أحدها يقودني إلى المخرج الذي أحتاجه.

نظرت إلى الوقت.

تردّد صدى خطواتي واهنًا في الصمت وأنا أتابع المضيّ، والمصباح يرتجف قليلًا في قبضتي. ضوءه الخافت يدفع بضعفٍ نحو الظلمة، ممتدًا رفيعًا على الأرض حيث الآثار تتقدّم أمامي.

كانت الساعة 17:53.

ارتجف المصباح بعنف في قبضتي، وضوءه يتمايل على الجدران وأنا أسرع في خطواتي. أنفاسي خرجت متقطعة من حلقي، وذعر خفيّ بدأ يتصاعد من أعماقي.

لم يمضِ حتى عشر دقائق منذ دخلت، لكنّها بدت أطول بكثير.

كانت نصف مفتوحة، متدلّية على مفاصلها باعوجاج، وقد اختفت الخطوات في الظلام خلفها. ازداد عبق الصدأ خنقًا، معدنيًّا وحامضًا، لاذعًا مؤخرة حلقي.

تصاعد نفسِي صاخبًا في أذني. الممرّ امتد بلا نهاية، ضيّقًا أكثر فأكثر، حتى انفتح أخيرًا إلى غرفةٍ أخرى.

لا شيء سوى الظلام.

خطوتُ داخلها.

خلفي، خافتًا—

كانت هذه الغرفة أوسع، ولكنها أكثر فراغًا، بآلاتٍ أقل. الأرض مغطاة بالتراب وآثار طويلة جافة، كأن شيئًا ثقيلًا جُرَّ عبرها. الخطوات أمامي تداخلت، نسجت داخل الغرفة وخارجها، مشكلة فوضى عارمة من المسارات.

لا شيء.

تجمّدت.

كانت الساعة 17:44.

الخطوات… استطعت أن أرى أنها تعود لشخصين مختلفين.

شيء يشبه…

انفرجت شفتاي.

انطلقت.

‘ما هذا…؟’

لم أستطع.

خطوت خطوةً حذرة إلى الأمام، والصرير الخافت تحت حذائي بدا صاخبًا وسط الصمت.

أطبقت الباب بقوة، لافًّا المقبض الصدئ. جسدي انزلق على ظهره وأنا ألهث، وقلبي يخفق بقوة كأنّه سينفجر.

ثم، من مكان ما فوقي—

شيء يشبه…

خبط.

ومع ذلك…

صوت ثقيل.

الغرفة مظلمة، فارغة، جدرانها عارية. لكنني لم أبالِ وأنا أستدير على عجل وأمسك الباب.

“….!”

حينها رأيته.

رفعت مصباحي على عجل.

كانت الغرفة في الداخل واسعة، مبعثرة بآلات محطّمة، وأشكالٍ شاهقة تخيّلها الظلام، متلوّية في هيئاتٍ غريبة جعلتني أتوقّف.

السقف امتد عاليًا فوقي، ملتهمًا بالظلام. ومهما حاولت أن أجهد بصري، فإن ضوء المصباح لم يصل أبعد من مدى محدود.

كلانك!

خلف ذلك، لم أرَ سوى الظلام.

تك، تك—

خبط!

حبست أنفاسي، ويدي تتلمس خنجري بيأس. ساقاي تحركتا من تلقاء نفسيهما، أرتد إلى الخلف وأنا أركض أسفل الممر، المصباح يهتز بعنف في يدي.

خبطٌ آخر.

تك، تك—

شيء ما كان يتحرك هناك.

ثم—

قبضتي على المصباح اشتدّت حتى آلمت مفاصلي.

توقفت لحظة قصيرة، أحدّق في تلك العيون وهي تحدّق بي. كل شعرة في جسدي انتصبت في تلك اللحظة، وقلبي قفز من بين ضلوعي.

‘تابع السير. لا تتوقف. لا تمنحه وقتًا.’

خطوت خطوةً حذرة إلى الأمام، والصرير الخافت تحت حذائي بدا صاخبًا وسط الصمت.

أجبرت ساقيّ على التقدّم، مختارًا الطريق الذي يحوي الآثار الأحدث. تسارعت وتيرتي، وقلبي يقرع ضلوعي بقوة. الآثار نسجت نحو باب آخر، فانسللت داخله.

في المبدأ، لم يكن ذلك يبدو عسيرًا.

خلفي، خافتًا—

‘لا تلتفت. لا تلتفت.’

طَق.

كانت الساعة 17:44.

طَق.

كانت الغرفة في الداخل واسعة، مبعثرة بآلات محطّمة، وأشكالٍ شاهقة تخيّلها الظلام، متلوّية في هيئاتٍ غريبة جعلتني أتوقّف.

التفت رأسي بسرعة.

كانت الغرفة في الداخل واسعة، مبعثرة بآلات محطّمة، وأشكالٍ شاهقة تخيّلها الظلام، متلوّية في هيئاتٍ غريبة جعلتني أتوقّف.

صوت خطوات…

كانت الخطوات تمتدّ في كلّ اتجاه.

كانت ناعمة، وتطابق إيقاعها مع خطواتي.

لكنني فعلت.

ارتجف المصباح بعنف في قبضتي، وضوءه يتمايل على الجدران وأنا أسرع في خطواتي. أنفاسي خرجت متقطعة من حلقي، وذعر خفيّ بدأ يتصاعد من أعماقي.

شيء ما كان يتحرك هناك.

‘لا تلتفت. لا تلتفت.’

جمّدني صوت سقوط شيءٍ ما في الظلال. ارتعش المصباح في قبضتي وأنا أهتزّ به سريعًا نحو مصدر الضوضاء.

لكنني فعلت.

الخطوات تبعتني، أسرع الآن.

الممر خلفي كان فارغًا.

‘هذا…’

لا شيء سوى الظلام.

السقف امتد عاليًا فوقي، ملتهمًا بالظلام. ومهما حاولت أن أجهد بصري، فإن ضوء المصباح لم يصل أبعد من مدى محدود.

لا شيء سوى الصمت.

تردّدت.

التفت مجددًا إلى الأمام، وأنفاسي غير متزنة. قادني الأثر إلى غرفة أخرى، مكتظة بصفوف من الرفوف الشاهقة، تعلوها أدوات صدئة وصناديق موضوعة بشكل هزيل، وقد انهار بعضها بالفعل، مبعثرًا الحطام على الأرض.

‘حسنًا، اهدأ. كلّما أنهيت هذا بسرعة، كان أفضل. لا أعلم لِمَ منحني النظام هذه المهمّة، لكن لا بدّ أنّها ستكون نافعة لي.’

الخطوات تمايلت بين الرفوف، فاتبعتُها، منحنياً تحت عارضة نصف ساقطة.

استطعت أن أميّز أنّها كانت أحدث من تلك في الخارج. كانت أوضح وأكثر بريقًا.

وفيما كنت أتقدم، عاد الصوت من جديد.

“——!”

طَق!

خطوة

هذه المرة أقرب.

أحكمت قبضتي على مقبض المصباح وبدأت أتحرّك إلى الأمام.

هبط قلبي إلى معدتي.

طَق.

هسشش—!

كانت الساعة 17:40.

لوّحت بالمصباح بجنون، ضوءه يفيض عبر الفجوات بين الرفوف. لا شيء. لا شيء سوى الغبار والأدوات المحطمة.

ذلك القناع الأبيض نفسه.

ومع ذلك…

بدأ بصري يظلم.

شعر رقبتي انتصب.

“أخ—!”

كان هناك أحد.

تألّقت تحت ضوء المصباح الأزرق وأنا أنظر من حولي.

يراقبني.

كلانك!

مختبئ.

ابتلعتُ بتوتّر.

الخطوات انتهت فجأة عند الجانب الأقصى من الغرفة.

“…!؟”

“هاه… هاه…”

‘لا… لا، هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا.’

توقفت، ألهث. صدري يرتفع وينخفض مع كل نفس، والمصباح يرتعش في يدي. الآثار ببساطة… توقفت.

أجبرت ساقيّ على التحرّك. استمرّت الآثار تقودني نحو ممرٍّ بعيد، فتحةً ضيّقةً عالقةً بين آلتين ضخمتين بدتا كفكّين يطحنان معًا. اضطررت إلى إمالة جسدي جانبًا لأتسلّل داخله.

لا مخرج.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

لا أثر.

كانت الخطوات تمتدّ في كلّ اتجاه.

فقط جدار أبيض أملس أمامي.

‘ما هذا…؟’

تحركت شفتاي بصمت.

الصوت خلفي تعاظم.

‘لا… لا، هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا.’

انفرجت شفتاي.

انحنيت، خافضًا المصباح. توهج باهت انساب على الأرض، لكن لم تكن هناك آثار أخرى.

مجرد معادن ملتوية متراكمة فوق بعضها. والظلال التي رسمتها ارتعشت قليلًا مع تمايل المصباح.

فقط نهاية مفاجئة، فارغة.

خبط.

صوت أنفاس ملأ أذني.

صوت خطوات…

“هاه… هاه…”

لكنّي سرعان ما هززتُ رأسي.

كانت تتطابق مع إيقاع أنفاسي.

مجرد صمت.

لكن…

كلانك—!

لم تكن أنفاسي.

من هناك!؟

ببطء، التفت رأسي.

الخطوات انتهت فجأة عند الجانب الأقصى من الغرفة.

ومن خلال فجوة بين الرفوف، أبصرت شيئًا.

توقفت، ألهث. صدري يرتفع وينخفض مع كل نفس، والمصباح يرتعش في يدي. الآثار ببساطة… توقفت.

قناع.

أبيض، متصدع، بثقوب مظلمة مكان العينين.

أبيض، متصدع، بثقوب مظلمة مكان العينين.

…ثم وقعت عيناي على الخطوات أمامي.

يحدّق مباشرةً نحوي.

حديثة جدًا.

توقفت لحظة قصيرة، أحدّق في تلك العيون وهي تحدّق بي. كل شعرة في جسدي انتصبت في تلك اللحظة، وقلبي قفز من بين ضلوعي.

الغرفة مظلمة، فارغة، جدرانها عارية. لكنني لم أبالِ وأنا أستدير على عجل وأمسك الباب.

ثم—!

أحكمت قبضتي على مقبض المصباح وبدأت أتحرّك إلى الأمام.

“….!؟”

‘تابع السير. لا تتوقف. لا تمنحه وقتًا.’

كلانك—!

ارتجف المصباح بعنف في قبضتي، وضوءه يتمايل على الجدران وأنا أسرع في خطواتي. أنفاسي خرجت متقطعة من حلقي، وذعر خفيّ بدأ يتصاعد من أعماقي.

ارتددت إلى الوراء، مرتطمًا بالرف. الأدوات تدحرجت إلى الأرض بارتطام صاخب. القناع مال قليلًا، متلاشيًا خلف الرف.

فقط جدار أبيض أملس أمامي.

حبست أنفاسي، ويدي تتلمس خنجري بيأس. ساقاي تحركتا من تلقاء نفسيهما، أرتد إلى الخلف وأنا أركض أسفل الممر، المصباح يهتز بعنف في يدي.

لكنّي سرعان ما هززتُ رأسي.

‘اركض! عليّ أن أركض!’

ثم—!

فكرتُ في القتال، لكن بدا ذلك مستحيلًا.

قناع.

“أخ—!”

الخطوات تبعتني، أسرع الآن.

بوم!

الغرفة مظلمة، فارغة، جدرانها عارية. لكنني لم أبالِ وأنا أستدير على عجل وأمسك الباب.

انهار الرف خلفي بدويٍّ صاعق، مفرغًا معدنًا وخشبًا على الأرض.

“…!؟”

لم أنظر إلى الخلف.

رفعت يدي وأضأت بالمصباح أمامي.

لم أستطع.

حديثة جدًا.

الخطوات تبعتني، أسرع الآن.

شعر رقبتي انتصب.

رئتاي اشتعلتا. توهج المصباح تذبذب مع انزلاق قبضتي، لكنني تمسكت به بيأس. أمامي، رأيت بابًا. بابًا حقيقيًا. كان من المعدن، متصدعًا قليلًا، لكنه سليم.

“….!”

انطلقت.

تأمرني أن أعود أدراجي.

الصوت خلفي تعاظم.

حديثة جدًا.

اقترب.

كانت الساعة 17:53.

كان يكاد يلامس عنقي.

“….!؟”

كلانك!

وفي اللحظة نفسها، نظرت إلى الوقت.

دفعت الباب مفتوحًا، ملقيًا بنفسي داخله.

بوم!

الغرفة مظلمة، فارغة، جدرانها عارية. لكنني لم أبالِ وأنا أستدير على عجل وأمسك الباب.

تحركت سريعًا، ناهضًا. متمسكًا بالخنجر، اندفعت به إلى الأمام. غير أن الرجل تفادى الضربة كأن حركتي لا قيمة لها، قبل أن يلوّح نحوي. استدعيت السائر في الأحلام على عجل، لكن الأوان كان قد فات.

بوم—!

‘ابقَ هادئًا. فقط اتبع الأثر. فقط ركّز على ما يفترض أن أفعله. يمكنني أن أفهم الباقي لاحقًا.’

أطبقت الباب بقوة، لافًّا المقبض الصدئ. جسدي انزلق على ظهره وأنا ألهث، وقلبي يخفق بقوة كأنّه سينفجر.

تردّد صدى خطواتي واهنًا في الصمت وأنا أتابع المضيّ، والمصباح يرتجف قليلًا في قبضتي. ضوءه الخافت يدفع بضعفٍ نحو الظلمة، ممتدًا رفيعًا على الأرض حيث الآثار تتقدّم أمامي.

للحظة، لا شيء.

أبيض، متصدع، بثقوب مظلمة مكان العينين.

مجرد صمت.

لوّحت بالمصباح بجنون، ضوءه يفيض عبر الفجوات بين الرفوف. لا شيء. لا شيء سوى الغبار والأدوات المحطمة.

الصمت طال وأنا أضغط جسدي على الباب، متوسلًا أن يصمد. أخذت أنفاسًا متقطعة، أملأ رئتي وأفرغهما، قبل أن أرفع المصباح مجددًا. ضوءه الخافت امتد عبر الغرفة، كاشفًا أطراف آلات محطمة وحطامًا مبعثرًا.

التفت رأسي بسرعة.

…ثم وقعت عيناي على الخطوات أمامي.

تردّد صدى خطواتي واهنًا في الصمت وأنا أتابع المضيّ، والمصباح يرتجف قليلًا في قبضتي. ضوءه الخافت يدفع بضعفٍ نحو الظلمة، ممتدًا رفيعًا على الأرض حيث الآثار تتقدّم أمامي.

بدت حديثة…

لم أنظر إلى الخلف.

حديثة جدًا.

خبط.

ومع رفع المصباح ببطء، رأيته.

فقط نهاية مفاجئة، فارغة.

ذلك القناع الأبيض نفسه.

خلف ذلك، لم أرَ سوى الظلام.

واقفًا أمامي مباشرة.

خبط!

“…!؟”

‘حسنًا، اهدأ. كلّما أنهيت هذا بسرعة، كان أفضل. لا أعلم لِمَ منحني النظام هذه المهمّة، لكن لا بدّ أنّها ستكون نافعة لي.’

تحركت سريعًا، ناهضًا. متمسكًا بالخنجر، اندفعت به إلى الأمام. غير أن الرجل تفادى الضربة كأن حركتي لا قيمة لها، قبل أن يلوّح نحوي. استدعيت السائر في الأحلام على عجل، لكن الأوان كان قد فات.

ثم—!

“——!”

‘تابع السير. لا تتوقف. لا تمنحه وقتًا.’

شيء اخترق رئتي وأنا أحدّق أمامي بصدمة.

ثم، من مكان ما فوقي—

ثم—

من هناك!؟

بدأ بصري يظلم.

لا شيء سوى الظلام.

وبحلول الوقت الذي استعدت فيه وعيي، وجدت نفسي مجددًا في مكتبي.

“….!؟”

ببطء، أنزلت رأسي، ناظرًا إلى ساعتي.

كانت ناعمة، وتطابق إيقاعها مع خطواتي.

كانت الساعة 17:40.

انفرجت شفتاي.

تك، تك—!

لكن لم يكن في وسعي أن أعود.

 

لكنني فعلت.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

لا شيء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط