Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 264

حتى تتساقط أصابعي [2]

حتى تتساقط أصابعي [2]

الفصل 264: حتى تتساقط أصابعي [2]

لأنه فهم أنني قد وجدت المخرج.

طنين! طنين!

‘عادةً ما يأتي الطرق بعد دقيقة من بداية السيناريو. غياب الطرق أمر مقلق.’

جذبت المقبض مراتٍ عدة أخرى.

أخذت نفسًا عميقًا وأنا أحدق بالباب.

ومع ذلك، ومهما فعلت، ظل الباب موصدًا.

لقد كان الأمر جليًا لي الآن.

“…..”

ومن هناك حاولت دفع الشيء الذي يسد فتحة القفل.

حدقت بالباب في صمت قبل أن أتراجع.

اتضح الموقف لي حينها بجلاء.

ملتفتًا إلى الخلف، خطوت إلى الغرفة وبدأت أفتش على عجلٍ في الأدراج، متجهًا مباشرة نحو ذلك الذي أضع فيه المفتاح الاحتياطي للمكتب.

ظل صوت عقارب الساعة يتردّد صداه وأنا جالس في مكاني أرتب خيوط الموقف في ذهني. وكلما أوغلت في التفكير، ازددت حيرةً.

فتحته وألقيت نظرةً داخله.

“اللعنة.”

“مفقود.”

حدقت بالباب في صمت قبل أن أتراجع.

المفتاح الاحتياطي…

“جرّب أن تذهب إلى الجهة الأخرى لترى إن كنت تستطيع فتح الباب.”

لقد اختفى.

غطيت وجهي بكلتا يديّ بينما جلست مجددًا على مكتبي.

“اللعنة.”

لم أفهم ما الذي كان يحدث.

وضعت يدي على فمي وحدقت بالباب مجددًا.

وهذا لا يقود إلا إلى استنتاج واحد: الكيان الذي اعتاد أن يطرق بابي في البداية هو بلا شك الفاعل.

كان قلبي يخفق بقوة تكاد تخنق صدري وأنا أحدق فيه. الوضع كان جليًا. أحدهم تسلل إلى مكتبي أثناء غيابي وسرق المفتاح. والأشد قلقًا أن من استولى على المفتاح استطاع أن يحتفظ به حتى بعد أن أُعيد ضبط الحلقة المتكررة.

فلو كان أحد الكشّافة حقًا، فإن اللحظة التي أعيد فيها ضبط الزمن ما كان له أن يتمكّن من إقفال الباب. كان ينبغي أن يُنقل إلى موضع آخر.”

أول خاطر جال بذهني كان: ‘هل أخذ أحد الكشّافة المفتاح؟’

“….”

بدا هذا هو الاحتمال الأرجح. فبينما كنت غائبًا، لعلهم عثروا على المكتب ودخلوه ظنًّا منهم أنه المخرج. ولكن حين اكتشفوا أنهم لم يغادروا حقًا، ربما استبد بهم اليأس وراحوا يفتشون عن شيء يعينهم على الفرار.

“…من المرجّح جدًا أن الأمر لم يكن كذلك.”

…والمفتاح كان أغلب ما قد يلفت أنظارهم.

المفتاح الاحتياطي…

“قد يبدو هذا معقولًا في النظرية، لكن…”

تيك، تيك—

أخذت نفسًا عميقًا وأنا أحدق بالباب.

كان قلبي يخفق بقوة تكاد تخنق صدري وأنا أحدق فيه. الوضع كان جليًا. أحدهم تسلل إلى مكتبي أثناء غيابي وسرق المفتاح. والأشد قلقًا أن من استولى على المفتاح استطاع أن يحتفظ به حتى بعد أن أُعيد ضبط الحلقة المتكررة.

“…من المرجّح جدًا أن الأمر لم يكن كذلك.”

لأنه فهم أنني قد وجدت المخرج.

فلو كان أحد الكشّافة حقًا، فإن اللحظة التي أعيد فيها ضبط الزمن ما كان له أن يتمكّن من إقفال الباب. كان ينبغي أن يُنقل إلى موضع آخر.”

وثب قلبي وأنا أحدق فيه.

وبناءً عليه، كان من المستحيل أن يكون كشافًا.

لم أجزع.

الشخص الوحيد الذي يمكن أن يقف وراء ذلك هو القاتل المتسلسل.

وضعت يدي على شفتيّ، والأفكار تتدفق في رأسي كالسيل. لقد اعتاد الكيان أن يطرق الباب دائمًا، فلماذا توقف فجأة؟ ولماذا أوصد عليّ؟ ما الذي تغيّر؟ ما الـ—

أو…

لم أفهم ما الذي كان يحدث.

ذاك الذي طرق بابي في الأصل.

غطيت وجهي بكلتا يديّ بينما جلست مجددًا على مكتبي.

تيك، تيك—

تسارع نبضي من جديد وأنا أنظر إلى الساعة.

ظل صوت عقارب الساعة يتردّد صداه وأنا جالس في مكاني أرتب خيوط الموقف في ذهني. وكلما أوغلت في التفكير، ازددت حيرةً.

“….”

خصوصًا عندما…

دوووم!

“….”

غطيت وجهي بكلتا يديّ بينما جلست مجددًا على مكتبي.

لم يطرق أحد الباب.

غطيت وجهي بكلتا يديّ بينما جلست مجددًا على مكتبي.

نظرت إلى الساعة ثم إلى الباب.

دوووم!

‘عادةً ما يأتي الطرق بعد دقيقة من بداية السيناريو. غياب الطرق أمر مقلق.’

لم أعد أستطيع الخروج.

وهذا لا يقود إلا إلى استنتاج واحد: الكيان الذي اعتاد أن يطرق بابي في البداية هو بلا شك الفاعل.

لقد…

أخذت أنقر بأصابعي فوق الطاولة، ثم نهضت متوجهًا نحو الباب.

“…..”

مددت يدي إلى المقبض وحاولت السحب مجددًا. غير أنّ الباب كان محكم الإغلاق. تمتمت باللعنات قبل أن أخرج مفتاحي؛ غير أنني لعنت مرة أخرى حين حدقت في المقبض.

 

“اللعنة.”

وضعت المفتاح الأساسي، لكني شعرت أن شيئًا ما يحول دون دخوله، ومهما حاولت لم يتحرك المفتاح قيد أنملة.

لقد سُدّت فتحة القفل.

بدأ جسد السائر في الأحلام يتلاشى ببطء نحو الأرض، متسللًا عبر الفجوة تحت الباب. ومع أنني لم أستطع أن أرى ما يراه، إلا أنني شعرت بكيانه يتشكل خلف الباب وهو يحاول أن يصل إلى المقبض.

وضعت المفتاح الأساسي، لكني شعرت أن شيئًا ما يحول دون دخوله، ومهما حاولت لم يتحرك المفتاح قيد أنملة.

أصابني الصداع لمجرد التفكير في وضعي.

لم أجزع.

‘عليّ أن أجد سريعًا طريقة لاجتياز هذا السيناريو. وإلا، فحين أنجح أخيرًا في الخروج، سيكون كل شيء في فوضى.’

بل مددت إصبعي، فتكوّن غشاء أسود امتدّ ليصبح قضيبًا طويلاً رفيعًا.

“اللعنة.”

ومن هناك حاولت دفع الشيء الذي يسد فتحة القفل.

عبثت بشعري بضيق وأنا أحدق حولي.

غير أنّ—

“…..”

“…..”

“اللعنة.”

لا شيء.

أو…

العائق الذي يسد الباب لم يكن بالإمكان تحريكه على الإطلاق.

“إنه لا يريدني أن أعين الآخرين على العثور على المخرج.”

تجهم وجهي وتراجعت خطوة إلى الوراء.

‘عادةً ما يأتي الطرق بعد دقيقة من بداية السيناريو. غياب الطرق أمر مقلق.’

وفي اللحظة ذاتها، ظهر بجانبي إصبع طويل نحيل، وأنا أضغط على فتحة القفل أمامي.

بل مددت إصبعي، فتكوّن غشاء أسود امتدّ ليصبح قضيبًا طويلاً رفيعًا.

“جرّب أن تذهب إلى الجهة الأخرى لترى إن كنت تستطيع فتح الباب.”

مددت يدي إلى المقبض وحاولت السحب مجددًا. غير أنّ الباب كان محكم الإغلاق. تمتمت باللعنات قبل أن أخرج مفتاحي؛ غير أنني لعنت مرة أخرى حين حدقت في المقبض.

بدأ جسد السائر في الأحلام يتلاشى ببطء نحو الأرض، متسللًا عبر الفجوة تحت الباب. ومع أنني لم أستطع أن أرى ما يراه، إلا أنني شعرت بكيانه يتشكل خلف الباب وهو يحاول أن يصل إلى المقبض.

خصوصًا عندما…

غير أنه، في اللحظة التي همّ فيها بلمس الباب، توقّف.

با… خفق! با… خفق!

“همم؟”

انكشف مفتاح اجتياز السيناريو أخيرًا أمامي. لم يكن الأمر مجرد العثور على المخرج، بل كان أن نعثر جميعًا عليه ونغادر معًا.

لم أفهم ما الذي كان يحدث.

كنت عالقًا.

ومع ذلك، راودني يقين بأن ثمة خطبًا ما، إذ شعرت باضطرابٍ في الخارج.

مددت يدي إلى المقبض وحاولت السحب مجددًا. غير أنّ الباب كان محكم الإغلاق. تمتمت باللعنات قبل أن أخرج مفتاحي؛ غير أنني لعنت مرة أخرى حين حدقت في المقبض.

ثم—

ألم حادّ ممزّق اخترق جمجمتي، فقبضت على رأسي وأنا أترنّح إلى الخلف. اخترقت الأوجاع أعماق ذهني، فأجبرتني على الاتكاء على الطاولة طلبًا للسند، وأنا ألهث بأنفاس متقطّعة عميقة.

دوووم!

“إنه لا يريدني أن أعين الآخرين على العثور على المخرج.”

اهتز الباب بعنف.

وفي اللحظة ذاتها، ظهر بجانبي إصبع طويل نحيل، وأنا أضغط على فتحة القفل أمامي.

وثب قلبي وأنا أحدق فيه.

تجهم وجهي وتراجعت خطوة إلى الوراء.

دوووم!

هكذا فقط يُجتاز السيناريو.

ارتجّ الباب ثانيةً، وهذه المرة بقوة أشد. تراجعت إلى الوراء، أحدق فيه بارتباك وحيرة. ما الذي كان يحدث؟ ما الـ—

“انتظر…”

“أوغخ!”

مهما يكن الكيان الذي يقف خارج الباب، فقد كان يحاول إبقائي حبيس هذه الغرفة.

ألم حادّ ممزّق اخترق جمجمتي، فقبضت على رأسي وأنا أترنّح إلى الخلف. اخترقت الأوجاع أعماق ذهني، فأجبرتني على الاتكاء على الطاولة طلبًا للسند، وأنا ألهث بأنفاس متقطّعة عميقة.

“عليّ بطريقة ما أن أجد وسيلة لإدخال الجميع إلى المكتب. لكن إن كنت لا أستطيع الخروج، فكيف لي أن أفعل ذلك؟”

وبينما استعدت أنفاسي، أدركت ما الذي حدث.

مجرد التفكير في الأمر منحني صداعًا.

السائر في الأحلام…

ملتفتًا إلى الخلف، خطوت إلى الغرفة وبدأت أفتش على عجلٍ في الأدراج، متجهًا مباشرة نحو ذلك الذي أضع فيه المفتاح الاحتياطي للمكتب.

لقد قُتل.

“اللعنة.”

“اللعنة.”

لقد اختفى.

ثبت بصري على الباب، وأنا أشعر بالجدران والظلال من حولي تتمدد، وقلبـي يخفق بعنف في صدري.

اتضح الموقف لي حينها بجلاء.

اتضح الموقف لي حينها بجلاء.

ولأي سبب لم يردني أن أغادر بعدما عثرت عليه؟

لم أعد أستطيع الخروج.

لقد كان الأمر جليًا لي الآن.

كنت عالقًا.

لكن كيف…؟

مهما يكن الكيان الذي يقف خارج الباب، فقد كان يحاول إبقائي حبيس هذه الغرفة.

“…..”

“لماذا…؟”

ظل صوت عقارب الساعة يتردّد صداه وأنا جالس في مكاني أرتب خيوط الموقف في ذهني. وكلما أوغلت في التفكير، ازددت حيرةً.

وضعت يدي على شفتيّ، والأفكار تتدفق في رأسي كالسيل. لقد اعتاد الكيان أن يطرق الباب دائمًا، فلماذا توقف فجأة؟ ولماذا أوصد عليّ؟ ما الذي تغيّر؟ ما الـ—

هذا…

“آه.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

أشرق بصيص فهم في ذهني.

لقد…

ما الذي تغيّر عن الماضي؟

حدقت بالباب في صمت قبل أن أتراجع.

“الإدراك.”

لقد…

لقد…

كل شيء اتضح أمامي أخيرًا. ومع ذلك، شعرت وكأن الصعوبة قد ارتفعت بدرجات عدة. فوق ذلك، لم تكن لدي أي فكرة عن مقدار الوقت الذي مضى في العالم الحقيقي. ربما كان قليلًا، لكن لن يطول الأمر حتى تدرك النقابة أنني مفقود.

أدركت الآن أن المكتب كان هو المخرج.

ظل صوت عقارب الساعة يتردّد صداه وأنا جالس في مكاني أرتب خيوط الموقف في ذهني. وكلما أوغلت في التفكير، ازددت حيرةً.

إن كان في الماضي يريدني أن أغادر، فهو الآن يريد أن أبقى.

بل مددت إصبعي، فتكوّن غشاء أسود امتدّ ليصبح قضيبًا طويلاً رفيعًا.

لماذا؟

أخذت أنقر بأصابعي فوق الطاولة، ثم نهضت متوجهًا نحو الباب.

لأنه فهم أنني قد وجدت المخرج.

‘عليّ أن أجد سريعًا طريقة لاجتياز هذا السيناريو. وإلا، فحين أنجح أخيرًا في الخروج، سيكون كل شيء في فوضى.’

ولأي سبب لم يردني أن أغادر بعدما عثرت عليه؟

تيك، تيك—

لقد كان الأمر جليًا لي الآن.

الشخص الوحيد الذي يمكن أن يقف وراء ذلك هو القاتل المتسلسل.

“إنه لا يريدني أن أعين الآخرين على العثور على المخرج.”

مهما يكن الكيان الذي يقف خارج الباب، فقد كان يحاول إبقائي حبيس هذه الغرفة.

با… خفق! با… خفق!

لم أفهم ما الذي كان يحدث.

انكشف مفتاح اجتياز السيناريو أخيرًا أمامي. لم يكن الأمر مجرد العثور على المخرج، بل كان أن نعثر جميعًا عليه ونغادر معًا.

“أوه، اللعنة…”

هكذا فقط يُجتاز السيناريو.

ذاك الذي طرق بابي في الأصل.

“أوه، اللعنة…”

تسارع نبضي من جديد وأنا أنظر إلى الساعة.

غطيت وجهي بكلتا يديّ بينما جلست مجددًا على مكتبي.

ذاك الذي طرق بابي في الأصل.

كل شيء اتضح أمامي أخيرًا. ومع ذلك، شعرت وكأن الصعوبة قد ارتفعت بدرجات عدة. فوق ذلك، لم تكن لدي أي فكرة عن مقدار الوقت الذي مضى في العالم الحقيقي. ربما كان قليلًا، لكن لن يطول الأمر حتى تدرك النقابة أنني مفقود.

لقد قُتل.

مجرد التفكير في الأمر منحني صداعًا.

بدا هذا هو الاحتمال الأرجح. فبينما كنت غائبًا، لعلهم عثروا على المكتب ودخلوه ظنًّا منهم أنه المخرج. ولكن حين اكتشفوا أنهم لم يغادروا حقًا، ربما استبد بهم اليأس وراحوا يفتشون عن شيء يعينهم على الفرار.

‘عليّ أن أجد سريعًا طريقة لاجتياز هذا السيناريو. وإلا، فحين أنجح أخيرًا في الخروج، سيكون كل شيء في فوضى.’

ومع ذلك، راودني يقين بأن ثمة خطبًا ما، إذ شعرت باضطرابٍ في الخارج.

لكن كيف…؟

…والمفتاح كان أغلب ما قد يلفت أنظارهم.

كيف لي أن أجتاز السيناريو الآن وقد حُبست داخل غرفتي بلا منفذ؟

ما الذي تغيّر عن الماضي؟

عبثت بشعري بضيق وأنا أحدق حولي.

لقد كان الأمر جليًا لي الآن.

“عليّ بطريقة ما أن أجد وسيلة لإدخال الجميع إلى المكتب. لكن إن كنت لا أستطيع الخروج، فكيف لي أن أفعل ذلك؟”

لا شيء.

أصابني الصداع لمجرد التفكير في وضعي.

 

لكن وسط يأسي، لم أستطع منع بصري من الانجذاب إلى جانب الغرفة.

كل شيء اتضح أمامي أخيرًا. ومع ذلك، شعرت وكأن الصعوبة قد ارتفعت بدرجات عدة. فوق ذلك، لم تكن لدي أي فكرة عن مقدار الوقت الذي مضى في العالم الحقيقي. ربما كان قليلًا، لكن لن يطول الأمر حتى تدرك النقابة أنني مفقود.

حيث ظهر ذلك البيانو الكهربائي.

دوووم!

توقف عقلي لحظة.

لقد…

“انتظر…”

أدركت الآن أن المكتب كان هو المخرج.

نهضت من مقعدي واتجهت نحوه. مررت أصابعي فوق مفاتيحه وأشعلته، ثم التفتُّ نحو الباب.

انكشف مفتاح اجتياز السيناريو أخيرًا أمامي. لم يكن الأمر مجرد العثور على المخرج، بل كان أن نعثر جميعًا عليه ونغادر معًا.

با… خفق!

بدا هذا هو الاحتمال الأرجح. فبينما كنت غائبًا، لعلهم عثروا على المكتب ودخلوه ظنًّا منهم أنه المخرج. ولكن حين اكتشفوا أنهم لم يغادروا حقًا، ربما استبد بهم اليأس وراحوا يفتشون عن شيء يعينهم على الفرار.

تسارع نبضي من جديد وأنا أنظر إلى الساعة.

لكن وسط يأسي، لم أستطع منع بصري من الانجذاب إلى جانب الغرفة.

هذا…

ألم حادّ ممزّق اخترق جمجمتي، فقبضت على رأسي وأنا أترنّح إلى الخلف. اخترقت الأوجاع أعماق ذهني، فأجبرتني على الاتكاء على الطاولة طلبًا للسند، وأنا ألهث بأنفاس متقطّعة عميقة.

“يمكن أن ينجح، أليس كذلك؟”

 

 

ولأي سبب لم يردني أن أغادر بعدما عثرت عليه؟

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

ومع ذلك، ومهما فعلت، ظل الباب موصدًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط