Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 265

حتى تتساقط أصابعي [3]

حتى تتساقط أصابعي [3]

الفصل 265: حتى تتساقط أصابعي [3]

“إذن، ليس ممكنًا…”

دنغ—!

كان الهدف من المهمة يُفترض أن يكون إيجاد المخرج. غير أنّي أدركت الآن أن مكتبي هو نفسه المخرج.

عزفت نغمة عشوائية على لوحة المفاتيح.

“…..”

كان الصوت عالياً وحادّاً، فتوقفت بعد أن سمعته.

’ركّز. عليّ أن أركّز.’

“نعم، قد ينجح هذا.”

“أَغْمِرني بالتنويم.”

كان الهدف من المهمة يُفترض أن يكون إيجاد المخرج. غير أنّي أدركت الآن أن مكتبي هو نفسه المخرج.

فعلى الرغم من أن كل شيء يسير بسلاسة، لم يكن الأمر صائباً بعد.

وبالنظر إلى حقيقة أنني لا أستطيع مغادرة مكتبي، وأن مكتبي هو المخرج، فإن السبيل الوحيد لتخليص المهمة هو أن أجعل الجميع يجدون المخرج بطريقة ما.

نقرت ساقاي بسرعة على الأرض.

هذا ما كان جلياً لي.

ورغم أن التكرار المتكرر منحني مزيدًا من الوقت، إلا أن الوقت لم يكن كافيًا.

غير أنّه بما أنّ الخروج بدا صعباً للغاية، فإن الطريقة الوحيدة لجلب الجميع إلى المخرج كانت بإحداث ما يكفي من الضجيج لجذبهم.

تقدمت نحو الصندوق وأخرجت كل قطعة من الملابس بعناية.

… وكان لديّ الآلة المثالية لذلك.

أخذت نفسًا عميقًا، وشعرت بتسارع نبضات قلبي.

“من كان ليتخيل أن تنقلب الأمور إلى هذا الشكل؟”

دارت عقارب البوصلة بسرعة متزايدة. ابتلعت ريقي بصعوبة، وعيناي مثبتتان على حركتها المحمومة، والقلق يضغط في صدري.

ابتسمت قبل أن أضع لوحة المفاتيح أمام الباب. ثم عدت إلى مكتبي وأخرجت ورقة نوتة موسيقية، وضعتها فوق البيانو.

طالما تمكنت من الضغط على كل مفتاح بشكل صحيح ولم أرتكب أي خطأ…

جلست على مقعد لوحة المفاتيح، ومددت يديّ فوق المفاتيح.

“غير كافٍ…”

“…..”

أمسكت بها بإحكام وفكرت: ’أرشدني إلى مكان أجد فيه طريقة لتجاوز تجربة المايسترو. مجرد دليل. شيء.’

ساد السكون المكان في تلك اللحظة.

أغمضت عيني بفهم.

تك، تك—

لكنني لم أسمح لذلك أن يثنيني، فتابعت من جديد.

باستثناء دقات الساعة على الحائط.

حاولت استحضار الإحساس بالعزف. الانسياب السلس للمفاتيح تحت أصابعي، والصفاء النادر الذي يستقرّ في رأسي.

تذكرت فجأة المقطوعة التي كان عليّ عزفها للمايسترو، وأغمضت عيني.

باستثناء دقات الساعة على الحائط.

’ركّز. عليّ أن أركّز.’

“انتظر…”

عُدت بذاكرتي فجأة إلى الدروس التي كنت أتلقّاها.

آخر مرة عزفتُ فيها البيانو بحق كانت في بوابة ميريل.

إلى معلمتي القديمة.

تك، تك—

السيدة كلارك.

مررت يدي على مؤخرة رأسي بينما شعرت بإحساس يخترق صدري. كان إحساسًا مدغدغًا وعاجلًا جعل أصابع قدميّ ترتجف.

كانت سيدة مسنّة، شعرها يغزوه الشيب وابتسامة وادعة. كانت تأتي إلى الميتم كل أسبوع لتعلّمنا العزف على البيانو.

أغمضت عينيّ وفكرت بعمق في وضعي الحالي.

وضعت يدي على لوحة المفاتيح كما علمتني، وضغطت فانبثقت النغمة الأولى مرتدّة في صمت المكان.

“لا، لا يمكنني الاستسلام.”

دنغ!

كانت سيدة مسنّة، شعرها يغزوه الشيب وابتسامة وادعة. كانت تأتي إلى الميتم كل أسبوع لتعلّمنا العزف على البيانو.

آخر مرة عزفتُ فيها البيانو بحق كانت في بوابة ميريل.

نظرت إلى لوحة المفاتيح مرة أخرى واستعديت للضغط على إحدى المفاتيح، عندما—

حاولت استحضار الإحساس بالعزف. الانسياب السلس للمفاتيح تحت أصابعي، والصفاء النادر الذي يستقرّ في رأسي.

’هل ستنجح خطتي؟ …بهذا المعدل، قد أظل عالقًا هنا لفترة طويلة جدًا.’

غير أنّ—

’…مات أحدهم. تكرّرت الحلقة.’

دونغ!

“…كم من الوقت سيستغرق حتى يتم تنويمي بالكامل؟ هل تعتقد أنك تستطيع فعل ذلك بسرعة؟”

“…..”

صرت أعزف بانسياب أكبر، وبدأت النوتات تتفتح أمام عيني.

ارتجفت وحدّقت في المفتاح أمامي.

’هيا. هيا…’

كانت النغمة نشازاً.

“…..”

لكنني لم أسمح لذلك أن يثنيني، فتابعت من جديد.

وعندما نظرت إلى المهرج، رأيته يهز رأسه قريبًا.

دنغ!

’هل ستنجح خطتي؟ …بهذا المعدل، قد أظل عالقًا هنا لفترة طويلة جدًا.’

ضغطت المفتاح الأول وبدأت أتبّع النوتة أمامي. كنت مألوفاً بالعلامات الموسيقية وأتبعها بوضوح، ولكن…

حككت مؤخرة رأسي.

دونغ!

حاولت استحضار الإحساس بالعزف. الانسياب السلس للمفاتيح تحت أصابعي، والصفاء النادر الذي يستقرّ في رأسي.

بين الحين والآخر، كنت أفسد العزف.

دنغ—!

“لماذا؟”

ارتجفت وحدّقت في المفتاح أمامي.

توقفت لحظة وحدّقت بلوحة المفاتيح أمامي.

ابتلعت ريقي بهدوء قبل أن أتنفس بعمق.

كنت أعلم أنني قد صدئت. هذا كان واضحاً لي.

حككت مؤخرة رأسي.

لكن الأمر لم يكن هذا وحسب. المقطوعة التي كان عليّ عزفها لم تكن عادية. كانت مشبعة بروحٍ شبحية، غارقة في توتر يأبى الانفكاك. كل نغمة كانت حادّة، تشق الهواء، والإيقاع يدفع بي قدماً مع كل ضغطة مفتاح.

نقرت ساقاي بسرعة على الأرض.

حدّقت بلوحة المفاتيح أمامي.

طالما تمكنت من الضغط على كل مفتاح بشكل صحيح ولم أرتكب أي خطأ…

في هذه اللحظة نسيت كل شيء عن السيناريو وكل ما كان عليّ فعله. الشيء الوحيد الذي استحوذ على عقلي كان لوحة المفاتيح أمامي.

لكنني لم أسمح لذلك أن يثنيني، فتابعت من جديد.

دنغ، دنغ—

“…..”

بدأت بعزف النغمتين الأوليين.

دنغ!

سار الأمر بخير، لكن—

توالت دقات الوقت، واستمرت البوصلة بالدوران. غرق قلبي من هذا المشهد.

دونغ!

لم أكن جيدًا بما فيه الكفاية. لكي أصل إلى مستوى يمكنني فيه العزف بشكل صحيح، سأحتاج إلى ما لا يقل عن عشر سنوات من الممارسة الجادة. وكان هذا الحد الأدنى المطلق.

بحلول الوقت الذي بلغت فيه النغمة السابعة، أخطأت.

من الشعر المستعار الأحمر إلى الأحذية، والكرة الحمراء.

حاولت مجدداً، لكن النتيجة لم تكن أفضل.

دونغ!

دونغ!

لم أستسلم. كان لديّ متّسع من الوقت. وعلى أي حال، الشيء الوحيد الذي بوسعي فعله هو العزف.

أخطأت مرة أخرى.

كان الهدف من المهمة يُفترض أن يكون إيجاد المخرج. غير أنّي أدركت الآن أن مكتبي هو نفسه المخرج.

لم أستسلم. كان لديّ متّسع من الوقت. وعلى أي حال، الشيء الوحيد الذي بوسعي فعله هو العزف.

جلست على مقعد لوحة المفاتيح، ومددت يديّ فوق المفاتيح.

وهذا ما فعلته بالضبط.

 

دنغ، دنغ، دنغ—

عادةً ما يستغرق الأمر بعض الوقت لتنوم شخصًا ما.

بدأ الصدأ يتساقط تدريجياً.

دنغ، دنغ، دنغ—

صرت أعزف بانسياب أكبر، وبدأت النوتات تتفتح أمام عيني.

استمر المهرج في التحديق بي بلا حراك.

ومع ذلك—

السيدة كلارك.

دنغ!

حدّقت في الأشياء في عقلي، وضعتها ببطء، وحوّلت نظري نحو زاوية الغرفة، حيث كان يقف مهرج مألوف، بتعبير فارغ يحدق بي.

“لا.”

“إذن، ليس ممكنًا…”

توقفت وحدّقت بلوحة المفاتيح.

لكنني لم أسمح لذلك أن يثنيني، فتابعت من جديد.

فعلى الرغم من أن كل شيء يسير بسلاسة، لم يكن الأمر صائباً بعد.

فتحت فمي مرة أخرى للسؤال، لكن المهرج سرعان ما أومأ برأسه.

كان هناك شيء فيما كنت أفعله يبدو خاطئًا.

جلست بلا حراك على كرسيِّي قبل أن أنظر حولي.

وبالإضافة إلى ذلك، حين وجهت انتباهي نحو الباب ورأيت أن أحدًا لم يطرق عليه، عضضت شفتيّ.

جلست على مقعد لوحة المفاتيح، ومددت يديّ فوق المفاتيح.

’هل ستنجح خطتي؟ …بهذا المعدل، قد أظل عالقًا هنا لفترة طويلة جدًا.’

“…لا يمكن للأمور أن تستمر هكذا. يجب أن أجد طريقة لحل هذا. لكن كيف؟ كيف لي أن أفعل ذلك؟”

حككت مؤخرة رأسي.

تقدمت نحو الصندوق وأخرجت كل قطعة من الملابس بعناية.

“لا، لا يمكنني الاستسلام.”

وضعت يدي على لوحة المفاتيح كما علمتني، وضغطت فانبثقت النغمة الأولى مرتدّة في صمت المكان.

نظرت إلى لوحة المفاتيح مرة أخرى واستعديت للضغط على إحدى المفاتيح، عندما—

حلّ الظلام حولي، وعاد كل شيء كما كان من قبل.

“آه…؟”

دونغ!

حلّ الظلام حولي، وعاد كل شيء كما كان من قبل.

لم تكن هذه نهاية العالم. بما أن لدي وقت، فلا بأس بالانتظار قليلاً.

“…..”

تك، تك—

جلست بلا حراك على كرسيِّي قبل أن أنظر حولي.

دونغ!

حتى…

طالما تمكنت من الضغط على كل مفتاح بشكل صحيح ولم أرتكب أي خطأ…

كليك!

ارتجفت وحدّقت في المفتاح أمامي.

سمعت صوت قفل الباب، فوجهت انتباهي نحوه.

نظرت إلى لوحة المفاتيح مرة أخرى واستعديت للضغط على إحدى المفاتيح، عندما—

’…مات أحدهم. تكرّرت الحلقة.’

فتحت فمي مرة أخرى للسؤال، لكن المهرج سرعان ما أومأ برأسه.

ابتلعت ريقي بهدوء قبل أن أتنفس بعمق.

“آه…؟”

كنت إلى حدٍ ما أتوقع فشل التجربة الأولى. ومع ذلك، الجزء الذي أقلقني كان مستواي الحالي.

السيدة كلارك.

“إنه… غير ممكن.”

استمر المهرج في التحديق بي بلا حراك.

في الوقت القصير الذي أمضيته، أصبح شيء واضحًا لدي.

“لا.”

لم أكن جيدًا بما فيه الكفاية. لكي أصل إلى مستوى يمكنني فيه العزف بشكل صحيح، سأحتاج إلى ما لا يقل عن عشر سنوات من الممارسة الجادة. وكان هذا الحد الأدنى المطلق.

ومع ذلك—

ورغم أن التكرار المتكرر منحني مزيدًا من الوقت، إلا أن الوقت لم يكن كافيًا.

توقفت وحدّقت بلوحة المفاتيح.

“غير كافٍ…”

بدأت بعزف النغمتين الأوليين.

مررت يدي على مؤخرة رأسي بينما شعرت بإحساس يخترق صدري. كان إحساسًا مدغدغًا وعاجلًا جعل أصابع قدميّ ترتجف.

نهضت، مادًّا يدي إلى لوحة المفاتيح، حين وقعت عيناي على صندوق في نهاية الغرفة. صندوق يحتوي على قطع ملابس مختارة بعناية. في تلك اللحظة الوجيزة، وبينما كانت نظراتي تتوقف على الأشياء، شيء ما انقلب داخلي، ورمشت ببطء، غارقًا في وضوح مفاجئ.

عضضت أظافري واتكأت على الكرسي إلى الوراء.

ومع ذلك—

“…لا يمكن للأمور أن تستمر هكذا. يجب أن أجد طريقة لحل هذا. لكن كيف؟ كيف لي أن أفعل ذلك؟”

سمعت صوت قفل الباب، فوجهت انتباهي نحوه.

وجهت انتباهي نحو البوصلة.

نهضت ببطء وسلمت الأشياء إلى المهرج.

أمسكت بها بإحكام وفكرت: ’أرشدني إلى مكان أجد فيه طريقة لتجاوز تجربة المايسترو. مجرد دليل. شيء.’

غير أنّه بما أنّ الخروج بدا صعباً للغاية، فإن الطريقة الوحيدة لجلب الجميع إلى المخرج كانت بإحداث ما يكفي من الضجيج لجذبهم.

كنت في حالة يأس.

’لكن حتى لو لم يكن سريعًا، أعتقد أن لدي الكثير من الوقت.’

حدّقت في البوصلة بقلق وهي تبدأ بالدوران استجابةً لطلبي.

“…كم من الوقت سيستغرق حتى يتم تنويمي بالكامل؟ هل تعتقد أنك تستطيع فعل ذلك بسرعة؟”

دارت عقارب البوصلة بسرعة متزايدة. ابتلعت ريقي بصعوبة، وعيناي مثبتتان على حركتها المحمومة، والقلق يضغط في صدري.

عُدت بذاكرتي فجأة إلى الدروس التي كنت أتلقّاها.

’هيا. هيا…’

نهضت ببطء وسلمت الأشياء إلى المهرج.

نقرت ساقاي بسرعة على الأرض.

اجعل الأمر بحيث لا أرتكب أي خطأ أثناء العزف.

توالت دقات الوقت، واستمرت البوصلة بالدوران. غرق قلبي من هذا المشهد.

عزفت نغمة عشوائية على لوحة المفاتيح.

انتظرت عدة دقائق أخرى، واستسلمت أخيرًا عندما رأيت أن السهم لن يتوقف عن الدوران. في النهاية، غطيت فمي واتكأت على كرسيي محدقًا بالسقف بلا حول ولا قوة.

“إذن، ليس ممكنًا…”

أغمضت عينيّ وفكرت بعمق في وضعي الحالي.

وبالإضافة إلى ذلك، حين وجهت انتباهي نحو الباب ورأيت أن أحدًا لم يطرق عليه، عضضت شفتيّ.

’في مستواي الحالي، لن أستطيع فعل أي شيء إلا إذا استمرت الحلقة المتكررة لعشر سنوات. البوصلة لا تعمل أيضًا، مما يعني أن العنصر الذي أحتاجه لهزيمة المايسترو ليس هنا. في هذه الحالة، عليّ أن أجد بسرعة طريقة للخروج من هذا المكان للعثور على هذا العنصر.’

أخذت نفسًا عميقًا، وشعرت بتسارع نبضات قلبي.

كنت قد حصلت بالفعل على فكرة عن العنصر الذي أحتاجه. فقد لمحته عندما كنت في النقابة.

دنغ!

كان هذا العنصر الذي أحتاجه لتجاوز الرهان.

’في مستواي الحالي، لن أستطيع فعل أي شيء إلا إذا استمرت الحلقة المتكررة لعشر سنوات. البوصلة لا تعمل أيضًا، مما يعني أن العنصر الذي أحتاجه لهزيمة المايسترو ليس هنا. في هذه الحالة، عليّ أن أجد بسرعة طريقة للخروج من هذا المكان للعثور على هذا العنصر.’

طالما تمكنت من الضغط على كل مفتاح بشكل صحيح ولم أرتكب أي خطأ…

“حسنًا.”

’نعم، يجب أن أسرع للخروج من هذا المكان.’

تمتمت، محدقًا مباشرة بالمهرج.

وضعت يدي على الطاولة وجددت هدفي.

وهذا ما فعلته بالضبط.

نهضت، مادًّا يدي إلى لوحة المفاتيح، حين وقعت عيناي على صندوق في نهاية الغرفة. صندوق يحتوي على قطع ملابس مختارة بعناية. في تلك اللحظة الوجيزة، وبينما كانت نظراتي تتوقف على الأشياء، شيء ما انقلب داخلي، ورمشت ببطء، غارقًا في وضوح مفاجئ.

تقدمت نحو الصندوق وأخرجت كل قطعة من الملابس بعناية.

“انتظر…”

تك، تك—

تقدمت نحو الصندوق وأخرجت كل قطعة من الملابس بعناية.

’هيا. هيا…’

من الشعر المستعار الأحمر إلى الأحذية، والكرة الحمراء.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

حدّقت في الأشياء في عقلي، وضعتها ببطء، وحوّلت نظري نحو زاوية الغرفة، حيث كان يقف مهرج مألوف، بتعبير فارغ يحدق بي.

دارت عقارب البوصلة بسرعة متزايدة. ابتلعت ريقي بصعوبة، وعيناي مثبتتان على حركتها المحمومة، والقلق يضغط في صدري.

“هل تعتقد أنه ممكن…؟”

نقرت ساقاي بسرعة على الأرض.

استمر المهرج في التحديق بي بلا حراك.

في الوقت القصير الذي أمضيته، أصبح شيء واضحًا لدي.

فتحت فمي مرة أخرى للسؤال، لكن المهرج سرعان ما أومأ برأسه.

نظرت إلى المهرج مرة أخرى.

“….”

مررت يدي على مؤخرة رأسي بينما شعرت بإحساس يخترق صدري. كان إحساسًا مدغدغًا وعاجلًا جعل أصابع قدميّ ترتجف.

أخذت نفسًا عميقًا، وشعرت بتسارع نبضات قلبي.

“…..”

’إنه ممكن…’

أغمضت عيني بفهم.

لم أدع عواطفي تتحكم بي.

دنغ!

نظرت إلى المهرج مرة أخرى.

حدّقت في البوصلة بقلق وهي تبدأ بالدوران استجابةً لطلبي.

“…كم من الوقت سيستغرق حتى يتم تنويمي بالكامل؟ هل تعتقد أنك تستطيع فعل ذلك بسرعة؟”

آخر مرة عزفتُ فيها البيانو بحق كانت في بوابة ميريل.

عادةً ما يستغرق الأمر بعض الوقت لتنوم شخصًا ما.

عادةً ما يستغرق الأمر بعض الوقت لتنوم شخصًا ما.

استغرق الأمر نحو أسبوع لتنوم الرجل من استوديو الألعاب.

’إنه ممكن…’

’لكن حتى لو لم يكن سريعًا، أعتقد أن لدي الكثير من الوقت.’

كان هناك شيء فيما كنت أفعله يبدو خاطئًا.

وعندما نظرت إلى المهرج، رأيته يهز رأسه قريبًا.

تذكرت فجأة المقطوعة التي كان عليّ عزفها للمايسترو، وأغمضت عيني.

“إذن، ليس ممكنًا…”

“إنه… غير ممكن.”

أغمضت عيني بفهم.

ضغطت المفتاح الأول وبدأت أتبّع النوتة أمامي. كنت مألوفاً بالعلامات الموسيقية وأتبعها بوضوح، ولكن…

لم تكن هذه نهاية العالم. بما أن لدي وقت، فلا بأس بالانتظار قليلاً.

“….”

“حسنًا.”

دنغ!

نهضت ببطء وسلمت الأشياء إلى المهرج.

استمر المهرج في التحديق بي بلا حراك.

“افعلها.”

استمر المهرج في التحديق بي بلا حراك.

تمتمت، محدقًا مباشرة بالمهرج.

“…..”

“أَغْمِرني بالتنويم.”

“آه…؟”

اجعل الأمر بحيث لا أرتكب أي خطأ أثناء العزف.

باستثناء دقات الساعة على الحائط.

 

’إنه ممكن…’

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

وضعت يدي على لوحة المفاتيح كما علمتني، وضغطت فانبثقت النغمة الأولى مرتدّة في صمت المكان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط