Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 268

اليأس في الكمال [3]

اليأس في الكمال [3]

الفصل 268: اليأس في الكمال [3]

ثم—

كان صدى خطواتها الإيقاعية يتردد في الظلام. بقيت نظرات كلارا حادة، مركّزة بتركيز شديد على الطريق أمامها.

بدت عليه علامات الصدمة والخوف الكامل.

حتى الآن، كل شيء كان يتكشف كما ذكرت تقارير الاستطلاع.

دون أن تدرك، وجدت كلارا نفسها تمشي نحو مصدر الصوت.

كانوا داخل مستودع متهالك. كانت الأجواء مظلمة بالكامل، وكانت تشعر بوجود غامض يحيط بها، يراقب كل خطوة وحركة تقوم بها.

انحنت على ركبتها وملَّنت صوتها.

توقفت، وأخرجت جهاز اتصال لاسلكي صغير وحاولت التواصل به.

توقفت كلارا، وتجلّت شخصيتها تدريجيًا خلف الضباب وهي تظهر أمامه مباشرة.

“هل يمكن لأي شخص سماعي؟”

المهرج…؟

—….

تردد صدى خطواتها داخل المصنع، كل خطوة تقربها أكثر من مصدر الموسيقى. ومع كل خطوة، وضح اللحن أكثر، ومع الوضوح جاء تحول مزعج، إذ تحوّل اللحن الخافت إلى شيء أكثر رعبًا.

لم تتلقَ أي رد.

’تمامًا كما في المرة السابقة. أجهزة الاتصال اللاسلكية لا تعمل.’

حاولت كلارا مرة أخرى.

’خطوة واحدة في كل مرة. في الوقت الحالي، سأحاول فهم كيفية عمل البوابة.’

“التحقق الثاني.”

ظهر شخص أمامها.

—….

’تمامًا كما في المرة السابقة. أجهزة الاتصال اللاسلكية لا تعمل.’

ومرة أخرى، لا يوجد رد.

وبينما فعلت، سمعت نفس التمتمات، فاقتربت أكثر وانحنت على ركبتها مرة أخرى.

توصلت كلارا إلى فهم حالتها الحالية.

فريقان من الكشافة التابعين للمكتب علقا داخل البوابة. كانت بحاجة لتحديد موقعهم وإخراجهم.

’تمامًا كما في المرة السابقة. أجهزة الاتصال اللاسلكية لا تعمل.’

حوّلت رأسها ببطء نحو مصدر الصوت.

لم تشعر بالارتباك. على الأقل هذه المرة، لم يبدو أن البوابة قد ارتفعت في الرتبة. المشكلة الوحيدة كانت أنها لم تستطع تحديد مكان زملائها في الفريق.

“عن من تتحدث؟ من أجبرك على قول كل شيء؟”

’خطوة واحدة في كل مرة. في الوقت الحالي، سأحاول فهم كيفية عمل البوابة.’

لا يمكن أن يكون…

نظرت كلارا حول محيطها مرة أخرى.

ثم—

تركت نظراتها تتجول على الآلات الضخمة التي ترتفع حولها، أشكالها الملتوية تتلوى في الظلام كعمالقة صامتين. الضغط الصامت على الهواء كان حاضراً، وكل ظل يحمل إحساسًا هادئًا بالتنبؤ بالخطر، كما لو أن هذا الوجود الذي تشعر به كان ينتظر اللحظة المناسبة للهجوم.

“لا بأس. أنا لست عدوًا. أنا إلى جانبكم. لقد أُرسلت من قبل—”

حافظت كلارا على هدوئها وهي تمشي إلى الأمام.

“عن من تتحدث؟ من أجبرك على قول كل شيء؟”

لخصت الوضع في ذهنها.

كان هناك شيء غريب فيها.

’حتى الآن، هدف البوابة هو أن أجد المخرج قبل أن يتمكن ’الشذوذ‘ من الإمساك بي. المشكلة هي أنه لا توجد طريقة واضحة لمعرفة مكان المخرج. لكن هذا ليس كل شيء…’

تردد صدى خطواتها داخل المصنع، كل خطوة تقربها أكثر من مصدر الموسيقى. ومع كل خطوة، وضح اللحن أكثر، ومع الوضوح جاء تحول مزعج، إذ تحوّل اللحن الخافت إلى شيء أكثر رعبًا.

لعقت كلارا شفتيها.

وبينما عزف نغمة أخرى، توقف.

’…يُفترض أن تكون هذه المهمة أيضًا مهمة إنقاذ.’

“الأ-جراس… قـ-قناع…” تمتم، وعيناه ترتعشان أكثر فأكثر، حتى قال أخيرًا، “المهرج… ا.. المهرج—آآآه!”

فريقان من الكشافة التابعين للمكتب علقا داخل البوابة. كانت بحاجة لتحديد موقعهم وإخراجهم.

تسللت بين الآلات، تحركت عيناها بين الظلال حتى لفت انتباهها شيء في المسافة. خلف أحد الحطام الصدئ، كان هناك شخص ينحني منخفضًا، يمسك رأسه بكلتا يديه.

لكن، مع ذلك، لم يكن لديها شعور جيد تجاه المستكشفين.

فريقان من الكشافة التابعين للمكتب علقا داخل البوابة. كانت بحاجة لتحديد موقعهم وإخراجهم.

مع الوقت المشوّه بشدة داخل البوابة، ظلوا هناك لفترة أطول مما كان متوقعًا سابقًا. كانت تخشى أن تكون عقولهم قد ابتعدت عن الصواب الآن. في الحقيقة، من المرجح أنهم قد جنّوا بالفعل.

دانغ—!

…لهذا السبب، كان عليها أن تسرع.

نهضت وهزّت رأسها.

سرّعت كلارا خطواتها بينما كانت عيناها تلمعان بتوهج بارد.

توقفت.

بدأت العقدة الخاصة بها بالتحرك.

دون أن تدرك، وجدت كلارا نفسها تمشي نحو مصدر الصوت.

تقريبًا في الحال، بدأ الظلام المحيط بها يتلاشى، ليحل محله ضباب زاحف يقترب منها. ومع اقترابه، بدأ جسدها يذوب تدريجيًا، مختلطًا مع الضباب الغريب بينما كانت سرعتها تتزايد.

ارتفعت عيناه ببطء، والتقت عيناه بعيني كلارا.

كانت كلارا من مرسو ’الحارس‘.

صاح مرة أخرى، لكن هذه المرة لم تُبالِ كلارا بالصراخ، وتغيّر وجهها واتخذت خطوة إلى الخلف، وبدأ وجهها يفقد الإحساس.

العقدة التي استخدمتها كانت [حجاب الظلال]. كانت تمنحها القدرة على تحويل جسدها إلى ملموس والسفر بسرعة أكبر، مع التحرك أيضًا عبر الأماكن الضيقة.

صاحت كلارا هذه المرة. في تلك اللحظة، ولحظة وجيزة جدًا، عاد الوضوح إلى عيني الرجل حين لاحظ وجود كلارا.

كانت الشخص المثالي لاستطلاع المصنع بأكمله وإيجاد مخرج.

ومع ذلك، داخل هدوء المكان، بدت صاخبة.

غاص جسدها أعمق في الصمت، وزادت حدة الإحساس مع تسارع خطواتها، حاملة إياها بعيدًا داخل المصنع.

احتمى بنفسه أقرب إلى الجدار وهو ينظر إليها.

تجولت كلارا في المكان لعقد من الدقائق، آملة أن ترى شيئًا.

لا يمكن أن يكون…

وسرعان ما رأت…

دون أن تدرك، وجدت كلارا نفسها تمشي نحو مصدر الصوت.

’هم؟‘

ثم—

تسللت بين الآلات، تحركت عيناها بين الظلال حتى لفت انتباهها شيء في المسافة. خلف أحد الحطام الصدئ، كان هناك شخص ينحني منخفضًا، يمسك رأسه بكلتا يديه.

صاحت كلارا هذه المرة. في تلك اللحظة، ولحظة وجيزة جدًا، عاد الوضوح إلى عيني الرجل حين لاحظ وجود كلارا.

كان جسده يهتز بعنف، كما لو أنه مرعوب تمامًا من شيء ما.

ارتفعت عيناه ببطء، والتقت عيناه بعيني كلارا.

توقفت كلارا، وتجلّت شخصيتها تدريجيًا خلف الضباب وهي تظهر أمامه مباشرة.

سرّعت كلارا خطواتها بينما كانت عيناها تلمعان بتوهج بارد.

“آآآه—!”

دون أن تدرك، وجدت كلارا نفسها تمشي نحو مصدر الصوت.

عندما ظهرت، ارتجف وصاح.

فريقان من الكشافة التابعين للمكتب علقا داخل البوابة. كانت بحاجة لتحديد موقعهم وإخراجهم.

“لا، لا، لا… ابتعد! ابتعد!”

’في النهاية، لقد أظهر نفسه هنا أيضًا.’

احتمى بنفسه أقرب إلى الجدار وهو ينظر إليها.

شعرت كلارا بتنفسها يتسارع مع صوت الموسيقى.

“آآآه!”

“من…؟”

بدت عليه علامات الصدمة والخوف الكامل.

كانت كلارا من مرسو ’الحارس‘.

حدّقت كلارا في المشهد وقطبت حاجبيها.

“آآآه! من فضلك…! اتركني!”

’بالنظر إلى ملابسه، يبدو أنه جزء من أعضاء الاستطلاع الذين انضموا منذ البداية. وبالنظر إلى الوقت الذي لابد وأنه قد مرّ، فهذه ردّة فعل طبيعية.’

كانت النغمات هادئة.

لم تُفاجأ كلارا بردّة فعله.

لم تتلقَ أي رد.

لقد توقعت ذلك، وكانت معتادة عليه أيضًا.

دانغ، دانغ، دانغ—

انحنت على ركبتها وملَّنت صوتها.

كان جسده يهتز بعنف، كما لو أنه مرعوب تمامًا من شيء ما.

“لا بأس. أنا لست عدوًا. أنا إلى جانبكم. لقد أُرسلت من قبل—”

دانغ—!

“آآآه! آآآه! ابتعدوا! ابتعدوا!”

رغم كل الكلمات التي نطقتها، استمر الرجل أمامها بالصراخ. قبضت كلارا على شفتيها وهي تحدق فيه.

رغم كل الكلمات التي نطقتها، استمر الرجل أمامها بالصراخ. قبضت كلارا على شفتيها وهي تحدق فيه.

ثم—

’يبدو أنه بعيد جدًا عن الواقع.’

’بالنظر إلى ملابسه، يبدو أنه جزء من أعضاء الاستطلاع الذين انضموا منذ البداية. وبالنظر إلى الوقت الذي لابد وأنه قد مرّ، فهذه ردّة فعل طبيعية.’

نهضت وهزّت رأسها.

كانت الشخص المثالي لاستطلاع المصنع بأكمله وإيجاد مخرج.

وبينما كانت تدير رأسها بعيدًا، محاولةً أن تلمح أي أحد، سمعت أنينًا خافتًا صادرًا من الرجل أمامها.

“الأ-جراس… قـ-قناع…” تمتم، وعيناه ترتعشان أكثر فأكثر، حتى قال أخيرًا، “المهرج… ا.. المهرج—آآآه!”

“من فضلك… من فضلك، اتركني وشأني. لقد… قلت كل شيء. لقد… أخبرتك بكل شيء. أرجوك…”

توقفت كلارا، وتجلّت شخصيتها تدريجيًا خلف الضباب وهي تظهر أمامه مباشرة.

“هم؟”

ثم—

وجهت كلارا انتباهها مرة أخرى نحو الرجل أمامها.

ظهر شخص أمامها.

وبينما فعلت، سمعت نفس التمتمات، فاقتربت أكثر وانحنت على ركبتها مرة أخرى.

نظرت كلارا حول محيطها مرة أخرى.

“مهلاً! مهلاً!”

كان صدى خطواتها الإيقاعية يتردد في الظلام. بقيت نظرات كلارا حادة، مركّزة بتركيز شديد على الطريق أمامها.

هزّت جسده مرة أخرى، مُخرِجةً بعض الأنين منه.

“آآآه! آآآه! ابتعدوا! ابتعدوا!”

“آآآه! من فضلك…! اتركني!”

“آآآه!”

“مهلاً!”

تلاشى كل شيء، ووجدت كلارا نفسها في مكان مختلف تمامًا.

صاحت كلارا هذه المرة. في تلك اللحظة، ولحظة وجيزة جدًا، عاد الوضوح إلى عيني الرجل حين لاحظ وجود كلارا.

انحنت على ركبتها وملَّنت صوتها.

استغلت كلارا تلك اللحظة للتحدث.

استغلت كلارا تلك اللحظة للتحدث.

“عن من تتحدث؟ من أجبرك على قول كل شيء؟”

لعقت كلارا شفتيها.

“من…؟”

لم تشعر بالارتباك. على الأقل هذه المرة، لم يبدو أن البوابة قد ارتفعت في الرتبة. المشكلة الوحيدة كانت أنها لم تستطع تحديد مكان زملائها في الفريق.

توقف الرجل للحظة، وارتجفت عيناه.

“هاه؟”

ثم—

“آآآه—!”

“الأ-جراس… قـ-قناع…” تمتم، وعيناه ترتعشان أكثر فأكثر، حتى قال أخيرًا، “المهرج… ا.. المهرج—آآآه!”

خطوة

صاح مرة أخرى، لكن هذه المرة لم تُبالِ كلارا بالصراخ، وتغيّر وجهها واتخذت خطوة إلى الخلف، وبدأ وجهها يفقد الإحساس.

تجولت كلارا في المكان لعقد من الدقائق، آملة أن ترى شيئًا.

المهرج…؟

كان صدى خطواتها الإيقاعية يتردد في الظلام. بقيت نظرات كلارا حادة، مركّزة بتركيز شديد على الطريق أمامها.

لا يمكن أن يكون…

“التحقق الثاني.”

“هاااا!”

خطوة

صراخ آخر اخترق فجأة أرجاء المصنع. وعندما التقت نظرات كلارا باتجاه الصوت، وجدت نفسها في منطقة مختلفة تمامًا.

“لا، لا، لا… ابتعد! ابتعد!”

“هاه؟”

دون أن تدرك، وجدت كلارا نفسها تمشي نحو مصدر الصوت.

نظرت حولها.

“هل يمكن لأي شخص سماعي؟”

نحو الأرض وفوقها.

الفصل 268: اليأس في الكمال [3]

لم يطل الأمر حتى أدركت ما حدث.

“من…؟”

’هل أعيدت الدورة المتكررة؟‘

“هم؟”

فكرت في الصراخ البعيد وأغمضت عينيها.

 

’…يبدو أن الدورة تعيد نفسها كلما مات أحد داخل البوابة.’

خطوة

دوّنت كلارا ذلك في ذهنها. بدأ هدوء نظرتها يتلاشى تدريجيًا مع تذكرها للكلمات الصادرة من المستكشف(المستطلع) الذي وجدته.

“…أحضِروا الجميع إليّ إذا أردتم الهروب.”

المهرج…

دوّنت كلارا ذلك في ذهنها. بدأ هدوء نظرتها يتلاشى تدريجيًا مع تذكرها للكلمات الصادرة من المستكشف(المستطلع) الذي وجدته.

لاحظت الرهبة والفزع المطلق في صوته وهو ينطق الكلمات، وأخذت نفسًا عميقًا.

دوّنت كلارا ذلك في ذهنها. بدأ هدوء نظرتها يتلاشى تدريجيًا مع تذكرها للكلمات الصادرة من المستكشف(المستطلع) الذي وجدته.

’في النهاية، لقد أظهر نفسه هنا أيضًا.’

كان صوته خشنًا، لكنه واضح بشكل مخيف، باقٍ في الهواء طويلًا بعد الكلمات.

مع تذكر جميع التجارب السابقة، غاص قلبها في الحزن.

لعقت كلارا شفتيها.

إذا كان المهرج هنا، إذن—

توصلت كلارا إلى فهم حالتها الحالية.

دانغ—!

ومع ذلك، داخل هدوء المكان، بدت صاخبة.

“هم؟”

عندما ظهرت، ارتجف وصاح.

سمع نغمة معينة في الهواء فتوقفت كلارا.

’هل أعيدت الدورة المتكررة؟‘

حوّلت رأسها ببطء نحو مصدر الصوت.

ثم—

دانغ، دانغ—

فريقان من الكشافة التابعين للمكتب علقا داخل البوابة. كانت بحاجة لتحديد موقعهم وإخراجهم.

كانت النغمات هادئة.

—….

ومع ذلك، داخل هدوء المكان، بدت صاخبة.

العقدة التي استخدمتها كانت [حجاب الظلال]. كانت تمنحها القدرة على تحويل جسدها إلى ملموس والسفر بسرعة أكبر، مع التحرك أيضًا عبر الأماكن الضيقة.

شعرت كلارا بتنفسها يتسارع مع صوت الموسيقى.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

كان هناك شيء غريب فيها.

’حتى الآن، هدف البوابة هو أن أجد المخرج قبل أن يتمكن ’الشذوذ‘ من الإمساك بي. المشكلة هي أنه لا توجد طريقة واضحة لمعرفة مكان المخرج. لكن هذا ليس كل شيء…’

كانت…

—….

قطعة موسيقية جميلة ومخيفة في الوقت نفسه، جذبت انتباهها بشكل غامض.

حتى الآن، كل شيء كان يتكشف كما ذكرت تقارير الاستطلاع.

دون أن تدرك، وجدت كلارا نفسها تمشي نحو مصدر الصوت.

“مهلاً!”

خطوة

لم يطل الأمر حتى أدركت ما حدث.

تردد صدى خطواتها داخل المصنع، كل خطوة تقربها أكثر من مصدر الموسيقى. ومع كل خطوة، وضح اللحن أكثر، ومع الوضوح جاء تحول مزعج، إذ تحوّل اللحن الخافت إلى شيء أكثر رعبًا.

ثم—

ارتفعت قشعريرة على جلدها دون شعور.

’بالنظر إلى ملابسه، يبدو أنه جزء من أعضاء الاستطلاع الذين انضموا منذ البداية. وبالنظر إلى الوقت الذي لابد وأنه قد مرّ، فهذه ردّة فعل طبيعية.’

ثم—

“هل يمكن لأي شخص سماعي؟”

توقفت.

’حتى الآن، هدف البوابة هو أن أجد المخرج قبل أن يتمكن ’الشذوذ‘ من الإمساك بي. المشكلة هي أنه لا توجد طريقة واضحة لمعرفة مكان المخرج. لكن هذا ليس كل شيء…’

ظهر شخص أمامها.

’هم؟‘

كان جالسًا خلف لوحة مفاتيح، ظهره مستقيم وحركاته سلسة بينما تنساب يديه على المفاتيح. تسرّع اللحن، وأصدرت الأجراس على يديه صوتًا ناعمًا.

…لهذا السبب، كان عليها أن تسرع.

دانغ، دانغ، دانغ—

نظرت حولها.

وقف المهرج في مركز كل ذلك.

بدت عليه علامات الصدمة والخوف الكامل.

كل ما استطاعت كلارا رؤيته كان هو يعزف على لوحة المفاتيح.

كان صوته خشنًا، لكنه واضح بشكل مخيف، باقٍ في الهواء طويلًا بعد الكلمات.

وبينما عزف نغمة أخرى، توقف.

خطوة

هدأت الأجواء.

ثم—

ارتفعت عيناه ببطء، والتقت عيناه بعيني كلارا.

كانت الشخص المثالي لاستطلاع المصنع بأكمله وإيجاد مخرج.

تبادل الاثنان النظرات في صمت قبل أن يضع المهرج إصبعه على صدغه.

“هم؟”

“…أحضِروا الجميع إليّ إذا أردتم الهروب.”

دانغ، دانغ—

كان صوته خشنًا، لكنه واضح بشكل مخيف، باقٍ في الهواء طويلًا بعد الكلمات.

لاحظت الرهبة والفزع المطلق في صوته وهو ينطق الكلمات، وأخذت نفسًا عميقًا.

ثم—

سرّعت كلارا خطواتها بينما كانت عيناها تلمعان بتوهج بارد.

تلاشى كل شيء، ووجدت كلارا نفسها في مكان مختلف تمامًا.

“آآآه! من فضلك…! اتركني!”

 

“التحقق الثاني.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

“هاه؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط