اليأس في الكمال [4]
الفصل 269: اليأس في الكمال [4]
***
“هوااااب!”
ناظرتُ في الظلام.
شهقت شهقة حادّة كأنني كنت محرومًا من الهواء طويلًا، والأضواء في السقف أخذت تستعيد وضوحها ببطء. صدري يعلو ويهبط بأنفاس ثقيلة متقطعة، وقطرات العرق تنحدر على بشرتي، متشبعة في قماش قميصي حتى التصق بظهري.
أدركت أن المسار قد تغيّر.
استغرق الأمر بضع ثوانٍ لأستعيد توازني بينما أضغط يدي على صدغي.
‘…آمل ألّا أضطر لفعل ذلك مجددًا.’
‘…آمل ألّا أضطر لفعل ذلك مجددًا.’
تَكَوَّنَ في بطنها إحساسٌ كالهاوية وهي تحدّق حولها.
بدأت أمور كثيرة تنجلي أمامي فجأة.
قد تكون ارتفعت إلى الرتبة <A>.
وأهمها، لِمَ لم يعد الباب موصدًا.
‘لم يعد لدي الكثير من الوقت حقًا.’
“يبدو أنّ أفراد الفرقة الأولى قد وصلوا. وهذا أبكر بكثير مما توقعت سابقًا.”
[هل ترغب في إرسال السيّد جينجلز؟]
أياً كان الكيان الذي كان يُغلق الباب، فقد خاف منهم على الأرجح… أو ذهب إليهم.
“…..”
كان هذا التفسير الأقرب.
“حسنًا، حان وقت تناول دوائي.”
في كل الأحوال، كنت أتوقع وصولهم لاحقًا بكثير.
عدتُ أنظر إلى مكتبي وفارقتني فكرةٌ مهمة.
ومع ذلك، كان هذا حسنًا.
عضضت شفتي بينما أتفحص الغرفة وأثبت بصري على لوحة المفاتيح.
كنت على حافة الجنون.
في اللحظة التي استعادت فيها كلارا توازنها، انهال عليها ثقل الموقف. وسَعت حولها الظلمة وكثفت سكونها، فصار صمت المكان أقسى وأشدّ وطأةً على آذانها.
أتذكّر آخر لحظة التقيت فيها كلارا، حين التقت أعيننا، فما زلت أشعر بوطأة الضغط الخانق الذي كبّلني وأنا أحدّق فيها. للحظة، جسدي رفض أن يتحرك، متجمّدًا في مكاني من الخوف من أن تهجم فجأة وتمزّق القناع.
بدأت أمور كثيرة تنجلي أمامي فجأة.
لحسن الحظ، كنت سريعًا بما يكفي لأُنهي حياتي قبل أن تُتاح لها الفرصة.
فركت وجهي، وسرت نحو حقيبتي وأخرجت دوائي. ومعه التقطت زجاجة ماء وابتلعت الدواء دفعة واحدة.
وبينما استرجعت الألم والإحساس، ضغطت يدي على بطني وكاد يغمرني شعور ملحّ بالتقيؤ.
حدّقت في الحبوب أمامي وتنهدت.
‘…لقد مر وقت طويل. أفتقد هذا الشعور.’
أياً كان الكيان الذي كان يُغلق الباب، فقد خاف منهم على الأرجح… أو ذهب إليهم.
كان ذلك الشعور مصحوبًا أيضًا بصداع خفيف. صداع يلحّ في مؤخرة رأسي، لكنه لم يكن يعطل قدرتي على التفكير.
ومع ذلك—
“حسنًا، حان وقت تناول دوائي.”
سمعته.
فركت وجهي، وسرت نحو حقيبتي وأخرجت دوائي. ومعه التقطت زجاجة ماء وابتلعت الدواء دفعة واحدة.
عضضت شفتي بينما أتفحص الغرفة وأثبت بصري على لوحة المفاتيح.
خفّ الصداع قليلًا.
‘لم يعد لدي الكثير من الوقت حقًا.’
لكن ظل هناك ألم كامن لم أستطع التخلص منه.
في كل الأحوال، كنت أتوقع وصولهم لاحقًا بكثير.
“…..”
الفصل 269: اليأس في الكمال [4]
حدّقت في الحبوب أمامي وتنهدت.
استنادًا إلى المعلومات التي حصلت عليها وما شهدته، شعرت أن هذا قد يكون مفتاح حلّ هذا السيناريو.
“يبدو أنّ مفعولها بدأ يخفت تدريجيًا.”
استنادًا إلى المعلومات التي حصلت عليها وما شهدته، شعرت أن هذا قد يكون مفتاح حلّ هذا السيناريو.
كنت ألاحظ ذلك أكثر كلما تناولت الدواء. هذه لم تكن حتى نفس الحبوب التي اشتريتها من المتجر أول مرة، بل النسخة الأفضل التي لا تُباع إلا في متجر الدرجة الثانية.
الفصل 269: اليأس في الكمال [4]
وحقيقة أن تأثيرها يتلاشى كان مؤشرًا على أنّ عليّ بلوغ الدرجة الثالثة سريعًا، قبل فوات الأوان.
“يبدو أنّ مفعولها بدأ يخفت تدريجيًا.”
‘لم يعد لدي الكثير من الوقت حقًا.’
كانت دائمًا مرتبطة بشيء مهم. آملتُ أن أجد بدخولي هذه البوابة جوابًا لكيفية اجتياز المهمة، ولكن… حتى الآن لم أحرز سوى تقدم ضئيل.
كانت هناك أمور كثيرة عليّ إنجازها. وبالأخص، كان تركيزي الآن منصبًا على اجتياز محاكمة المايسترو. والسبب الرئيس في دخولي هذه البوابة كان تلك المحاكمة تحديدًا.
[سيث ثورن: 98٪]
النظام لم يمنحني مهمة عبثية قط.
“…إنه هنا.”
كانت دائمًا مرتبطة بشيء مهم. آملتُ أن أجد بدخولي هذه البوابة جوابًا لكيفية اجتياز المهمة، ولكن… حتى الآن لم أحرز سوى تقدم ضئيل.
كانت هناك أمور كثيرة عليّ إنجازها. وبالأخص، كان تركيزي الآن منصبًا على اجتياز محاكمة المايسترو. والسبب الرئيس في دخولي هذه البوابة كان تلك المحاكمة تحديدًا.
عضضت شفتي بينما أتفحص الغرفة وأثبت بصري على لوحة المفاتيح.
بدأت أمور كثيرة تنجلي أمامي فجأة.
‘ليس المايسترو وحده ما يجب أن أواجهه. عليّ أيضًا أن أعلم المزيد عن تلك الطائفة الغامضة التي تبدو مرتبطة بأسرار ظهوري في هذا العالم… وبمرضي كذلك.’
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
كل خطوة وكل فعل أقوم به كان في سبيل تلك الغايات.
أياً كان الكيان الذي كان يُغلق الباب، فقد خاف منهم على الأرجح… أو ذهب إليهم.
لأقوى أكثر، وأعرف المزيد عن الحقيقة. لأجد علاجًا لمرضي.
وفي تلك اللحظة، ظهرت رسالةٌ منبّهة على الشاشة.
صفعة—
أياً كان الكيان الذي كان يُغلق الباب، فقد خاف منهم على الأرجح… أو ذهب إليهم.
صفعت جانب وجهي، ونفضت عني شرود الأفكار، وسرت نحو لوحة المفاتيح القريبة.
شهقت شهقة حادّة كأنني كنت محرومًا من الهواء طويلًا، والأضواء في السقف أخذت تستعيد وضوحها ببطء. صدري يعلو ويهبط بأنفاس ثقيلة متقطعة، وقطرات العرق تنحدر على بشرتي، متشبعة في قماش قميصي حتى التصق بظهري.
ثم أخذت بضع أنفاس عميقة، قبل أن أرتدي قناعي.
ومع ذلك—
لكن ما إن هممت بالرحيل، حتى توقفت.
كنت أحسّ بذلك.
عدتُ أنظر إلى مكتبي وفارقتني فكرةٌ مهمة.
لكن ظل هناك ألم كامن لم أستطع التخلص منه.
‘حسنًا، لا بدّ أن أُصلح هذا الوضع.’
لأقوى أكثر، وأعرف المزيد عن الحقيقة. لأجد علاجًا لمرضي.
الآن بعد وصول كلارا والفرقة الأولى، لم أعد أستطيع أن أسمح لهما برؤية الغرفة على هذا النحو. لم يدخلوا مكتبي بعد، لكنني أعلم أن كلارا قد ألْقَت لمحةً خاطفة عنه. لا بدّ أنها ستلاحظ أن ثمة ما هو غير سليم.
“حسنًا، حان وقت تناول دوائي.”
حككتُ مؤخرة رأسي وأنا أتفحّص المكان.
ومع ذلك، كان هذا حسنًا.
في النهاية، فعلتُ الشيءَ الوحيد الذي بدا لي عادلاً.
وعلى إثرها، علمت أن الصراعات الحقيقية على أبوابها.
بووم—!
‘لم يعد لدي الكثير من الوقت حقًا.’
بدأت في تدمير كل شيء.
بدأت في تدمير كل شيء.
استدعيت السائر في الأحلام ليُعينني على تهشيم كلّ ما في الغرفة. ميريل أعربت عن اعتراضها على اللوحة، فشرحت لها أن ذلك مؤقّت فقط.
ذاك الشكل المريب الذي تنبّهت له في ذكرياتها عن تلك البوابة.
بعد ذلك، رميتُ كلّ الأشياء خارج الغرفة في مكان غير بارز، ثم أعددتُ لوحة المفاتيح الخاصة بي أمام الباب مباشرةً.
وضعت هاتفي إلى جانبي.
“…..”
“هوااااب!”
جلستُ على المقعد وضعتُ أصابعي على الأوتار.
الفصل 269: اليأس في الكمال [4]
لم أبدأ العزف فورًا. الظلمة السابحة من حولي صعّبت الرؤيا، وسادَ الصمتُ ثِقلاً مُقلقًا. شعرت في ثناياه بنظرةٍ راصدةٍ من الظلال.
لم أكن أعلم ما ستؤول إليه النتيجة، لكني شعرت أن هذا ربما آخر ما أستطيع فعله قبل ختام المهمة.
كان ذلك يكفي ليُثير قشعريرتي، لكنّي تمكّنت من المحافظة على التركيز.
لحسن الحظ، كنت سريعًا بما يكفي لأُنهي حياتي قبل أن تُتاح لها الفرصة.
وضعت هاتفي إلى جانبي.
◀ [نعم] ◁ [لا]
وفي تلك اللحظة، ظهرت رسالةٌ منبّهة على الشاشة.
الآن بعد وصول كلارا والفرقة الأولى، لم أعد أستطيع أن أسمح لهما برؤية الغرفة على هذا النحو. لم يدخلوا مكتبي بعد، لكنني أعلم أن كلارا قد ألْقَت لمحةً خاطفة عنه. لا بدّ أنها ستلاحظ أن ثمة ما هو غير سليم.
[سيث ثورن: 98٪]
“…إنه هنا.”
[هل ترغب في إرسال السيّد جينجلز؟]
في تلك اللحظة، صار ثقل النظرة الخفيّة التي تمور في المستودع أوْجَع، وشعرت أن السيطرة تفرّ منها شيئًا فشيئًا.
◀ [نعم] ◁ [لا]
توقفتُ للحظة وأنا أمعن النظر في التنبيه.
توقفتُ للحظة وأنا أمعن النظر في التنبيه.
كل خطوة وكل فعل أقوم به كان في سبيل تلك الغايات.
لم أكن أعلم ما ستؤول إليه النتيجة، لكني شعرت أن هذا ربما آخر ما أستطيع فعله قبل ختام المهمة.
عادت كلمات المهرج لتدور في ذهنها مرةً أخرى.
كنت أحسّ بذلك.
أتذكّر آخر لحظة التقيت فيها كلارا، حين التقت أعيننا، فما زلت أشعر بوطأة الضغط الخانق الذي كبّلني وأنا أحدّق فيها. للحظة، جسدي رفض أن يتحرك، متجمّدًا في مكاني من الخوف من أن تهجم فجأة وتمزّق القناع.
…هذه المهمة على وشك أن تبلغ ذروتها.
عدتُ أنظر إلى مكتبي وفارقتني فكرةٌ مهمة.
وعلى إثرها، علمت أن الصراعات الحقيقية على أبوابها.
كان ذلك الشعور مصحوبًا أيضًا بصداع خفيف. صداع يلحّ في مؤخرة رأسي، لكنه لم يكن يعطل قدرتي على التفكير.
لكنّي كنت مستعدًا لها.
كانت هناك أمور كثيرة عليّ إنجازها. وبالأخص، كان تركيزي الآن منصبًا على اجتياز محاكمة المايسترو. والسبب الرئيس في دخولي هذه البوابة كان تلك المحاكمة تحديدًا.
لم أعد أطيق انتظار انتهاء هذا الجحيم.
استرجعتْ تلك اللحظات الأخيرة في ذهنها.
أغمضتُ عينَيّ، أخذت نفسًا عميقًا، ثم فتحتها ورفعتُ إصبعي وضغطتُ على [نعم].
كنت على حافة الجنون.
طررر!
حدّقت في الحبوب أمامي وتنهدت.
اشتغل هاتفي، وارتفعت في الجو نغمةٌ معيّنة.
اشتغل هاتفي، وارتفعت في الجو نغمةٌ معيّنة.
دا دا دا—!
بصوتٍ طَفيفٍ، بالكاد مسموع.
ثم تبع ذلك صوتٌ مألوف للغاية.
“يبدو أنّ مفعولها بدأ يخفت تدريجيًا.”
“يقول السيّد جينجلز~”
عادت كلمات المهرج لتدور في ذهنها مرةً أخرى.
***
ثم أخذت بضع أنفاس عميقة، قبل أن أرتدي قناعي.
“…إنه هنا.”
وأهمها، لِمَ لم يعد الباب موصدًا.
في اللحظة التي استعادت فيها كلارا توازنها، انهال عليها ثقل الموقف. وسَعت حولها الظلمة وكثفت سكونها، فصار صمت المكان أقسى وأشدّ وطأةً على آذانها.
الفصل 269: اليأس في الكمال [4]
استرجعتْ تلك اللحظات الأخيرة في ذهنها.
كان ذلك الشعور مصحوبًا أيضًا بصداع خفيف. صداع يلحّ في مؤخرة رأسي، لكنه لم يكن يعطل قدرتي على التفكير.
ذاك الشكل المريب الذي تنبّهت له في ذكرياتها عن تلك البوابة.
حدّقت في الحبوب أمامي وتنهدت.
تَكَوَّنَ في بطنها إحساسٌ كالهاوية وهي تحدّق حولها.
أدركت أن المسار قد تغيّر.
في تلك اللحظة، صار ثقل النظرة الخفيّة التي تمور في المستودع أوْجَع، وشعرت أن السيطرة تفرّ منها شيئًا فشيئًا.
تسارعت أنفاسها لحظةً، ثم هدأت بحزم. فقد سبق أن واجهت صدمةً من هذا النوع، ودَرَبَتْ نفسها على التعامل مع مِثْل هذه المواقف.
‘ثمّة احتمال كبير أن تكون رتبة البوابة قد تغيّرت عما كانت عليه حين دخلنا.’
بصوتٍ طَفيفٍ، بالكاد مسموع.
البوابة…
…هذه المهمة على وشك أن تبلغ ذروتها.
قد تكون ارتفعت إلى الرتبة <A>.
◀ [نعم] ◁ [لا]
تسارعت أنفاسها لحظةً، ثم هدأت بحزم. فقد سبق أن واجهت صدمةً من هذا النوع، ودَرَبَتْ نفسها على التعامل مع مِثْل هذه المواقف.
لم أعد أطيق انتظار انتهاء هذا الجحيم.
عادت كلمات المهرج لتدور في ذهنها مرةً أخرى.
“هوااااب!”
‘…أحضري الجميع إليّ إن أردتم النجاة.’
تسارعت أنفاسها لحظةً، ثم هدأت بحزم. فقد سبق أن واجهت صدمةً من هذا النوع، ودَرَبَتْ نفسها على التعامل مع مِثْل هذه المواقف.
قَصَت كلارا شفتيها.
“هوااااب!”
استنادًا إلى المعلومات التي حصلت عليها وما شهدته، شعرت أن هذا قد يكون مفتاح حلّ هذا السيناريو.
ومع ذلك—
لكن…
‘حسنًا، لا بدّ أن أُصلح هذا الوضع.’
‘لا أستطيع الوثوق به. ماذا إن كان هذا فخًّا…؟ وما هدفه أصلاً؟’
“يقول السيّد جينجلز~”
وخلف الشكّ، نكأت شفتيها وجعلتهما تنزفان خِدَّةً رقيقة لم تلبث أن مسحتها بكمّها.
الآن بعد وصول كلارا والفرقة الأولى، لم أعد أستطيع أن أسمح لهما برؤية الغرفة على هذا النحو. لم يدخلوا مكتبي بعد، لكنني أعلم أن كلارا قد ألْقَت لمحةً خاطفة عنه. لا بدّ أنها ستلاحظ أن ثمة ما هو غير سليم.
ناظرتُ في الظلام.
‘حسنًا، لا بدّ أن أُصلح هذا الوضع.’
أدركت أن المسار قد تغيّر.
لكن ما إن هممت بالرحيل، حتى توقفت.
ومع ذلك—
وفي تلك اللحظة، ظهرت رسالةٌ منبّهة على الشاشة.
دا، دا—
ثم تبع ذلك صوتٌ مألوف للغاية.
في هدوء المكان.
وفي تلك اللحظة، ظهرت رسالةٌ منبّهة على الشاشة.
بصوتٍ طَفيفٍ، بالكاد مسموع.
قد تكون ارتفعت إلى الرتبة <A>.
سمعته.
صفعت جانب وجهي، ونفضت عني شرود الأفكار، وسرت نحو لوحة المفاتيح القريبة.
لحنٌ جميلٌ لكنه مرعب.
لكنّي كنت مستعدًا لها.
دا، دا—
