Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 270

اليأس في الكمال [5]

اليأس في الكمال [5]

الفصل 270: اليأس في الكمال [5]

…كلها انعكست في نظراتهم.

“دا دانغ—”

جنوني.

تحرَّكَ جسدي من تلقاء نفسه.

“لـ-ـماذا…؟”

كان الإحساس مختلفًا عمّا سبق.

لم أَعُدُ أتحكّم بجسدي.

لم أَعُدُ أتحكّم بجسدي.

ثمّة شيء واضح ينقص من القطعة التي أعزفها.

كنت أرى، أسمع، وأعي ما حولي.

حلَّ موتي.

لكن حين حان وقت الحركات الفعلية…

لكن حين حان وقت الحركات الفعلية…

“دانغ—!”

دونغ!

لم أكن أنا من يحركها.

فلماذا؟ لماذا كانت هناك؟

“دانغ! دانغ— دانغ—!”

ضغطت على صدري بِكَفِّي محاولًا تهدئة أنفاسي.

كانت النغمات حادّة، ترنّ في سكون المكان. وضاع الظلام من كل ناحية، يضغط بشدة مع كل نغمة أعزفها، وفي تلك اللحظة بدا كما لو أن زوجَ عينين قد ثبتا عليّ بلا رحمة.

كان الإحساس مختلفًا عمّا سبق.

انتابني رعب زاحف.

تقيأت مرّة أخرى.

رعب ازدادت وتيرته مع كل ضربة مفاتيحٍ ألعبها.

“يوارغغ!”

ومع ذلك—

“دانغ—!”

واصلت العزف.

تداعَت المقطوعةُ المتقنةُ.

لم أستطع التوقّف.

لبرهةٍ شعرتُ أنّني اخترقتُ الشيفرة أخيرًا.

“دانغ، دانغ—”

“دانغ!”

كانت حركاتي سلسة، بلا جهد؛ والأسوأ، أنني لم أرتكب أخطاء.

تقيأت مرّة أخرى.

كنت قد حفظتُ قطعةَ الموسيقى منذ زمن بعيد.

“لا، ثمة ما ينقص.”

حتى من دون التنويم، استطعت عزف اللحن؛ لكن الأمور اختلفت الآن. الطبقةُ الصوتية كانت مثالية، الإيقاع تامّ، ووضعية اليد والإحساس الإيقاعي لم تخطئا.

دينغ!

لم يكن في مقطوعتي شائبة.

وسرعان ما—

اللحن كان مسكونًا، وفيه جمالٌ يفوق الجميل.

حتى من دون التنويم، استطعت عزف اللحن؛ لكن الأمور اختلفت الآن. الطبقةُ الصوتية كانت مثالية، الإيقاع تامّ، ووضعية اليد والإحساس الإيقاعي لم تخطئا.

لبرهةٍ شعرتُ أنّني اخترقتُ الشيفرة أخيرًا.

“لا، لا، لا…”

لكن…

كنت أعزف هراءً.

“لا، ثمة ما ينقص.”

اللحن كان مسكونًا، وفيه جمالٌ يفوق الجميل.

كان يصعب عليّ التعبير عنه، لكن مع حركة يديّ وإيقاع جسدي، ازداد الإدراك وضوحًا.

كنت أعزف هراءً.

ثمّة شيء واضح ينقص من القطعة التي أعزفها.

“دانغ!”

غاص قلبي في صدري.

عواطفي.

“ما الذي ينقص؟ لا معنى لذلك. أعزف بأكمل وجهٍ ممكن. كيف يندر أن يكتمل؟”

‘لعب! لعب! لعب! لعب! لعب!’

“دانغ—”

“يوارغ!”

بينما أصافح المفاتيح وتنساب الألحان في الهواء، رفعتُ رأسي ببطءٍ صوب البُعد. ومن انعكاسٍ بعيدٍ لمحتُ خيطَ حضورٍ، جسدٌ مُبتلَعٌ في الظلال، وما يبزغ منه قناعٌ شاحب يلمع في العتمة.

عواطفي.

تقلبت أحشائي.

‘لعب! لعب! لعب! لعب! لعب!’

ذاك—!

“دا دانغ—”

خطوة

قفزتُ من مكاني فجأة.

تقدّم الشكل خطوةً إلى الأمام.

لماذا لم يكن كاملاً رغم كماله الظاهري؟

انتفض جسدي كلّه.

دانغ! دانغ—!

ومع ذلك—

في جنوني ذاك، بلغتُ الكمال.

“دانغ!”

ضغطت على صدري بِكَفِّي محاولًا تهدئة أنفاسي.

استمرّت الحركات.

تقيأت مرّة أخرى.

“خفق… خفق!”

كلما اقترب ذلك الشكل المقنّع، كثرت أخطائي.

خطا آخر. اقتربوا مني. صار قناعهم الأبيض الخالي أوضحَ وأوضح.

كانت هذه قطعةً من إبداع المايسترو. قطعة تتصاعد سرعتها مع مرور الزمن، تُجسِّد اليأس الذي يرافق الكمال بأبهى صوره؛ كلما اقترب المرء منها، ازدادَهُ يأسًا.

وبالنهاية، توقّفوا أمامي تمامًا.

لكن في الوقت نفسه تبدّدت آثارُ التنويم؛ استعدتُ السيطرةَ الكاملة على جسدي. ومع أني استعدتُ السيطرة، لم أتوقف عن العزف.

“لا، لا، لا…”

وضعت القناع وجلست على الكرسي.

انقطعتُ عن حالة التنويم وأنا أضغط على زرّ مفتاح فأردُّ يدي الأخرى رافعةً.

جنوني.

“دينغ!”

خرجَ السائر في الأحلامُ فورًا ليحطّم كلَّ ما كان يحجبُ السبيل. ارتديتُ القناعَ وفتحتُ الباب، أعدتُ ترتيبَ الموقف كما سبق وشرعتُ من جديد.

لكن الوقت كان قد فات.

“دانغ—”

ارتفعت يدُهُم حاملةً سكينًا طويلةً حادّة.

“لا، ثمة ما ينقص.”

و—

هذه المرّة زادت أخطائي كثيرًا.

“رشّ!”

اللحن كان مسكونًا، وفيه جمالٌ يفوق الجميل.

عاد الزمن إلى بدايته.

وانبثق ذلك في حركاتي فتدفقت الفوضى فيها.

“هُواااب!”

اللحن كان مسكونًا، وفيه جمالٌ يفوق الجميل.

استيقظت مفزوعًا، ممسِكًا بصدرِي وأنا ألهث أنفاسًا ثقيلة، لا تزال الآلام تتربّص في أعماق ذهني مدةً ليست بالقصيرة.

“دينغ.”

“ها… ها…”

“دانغ، دانغ—”

ضغطت على صدري بِكَفِّي محاولًا تهدئة أنفاسي.

“يورغغغ!”

“لـ-ـماذا…؟”

“لا معنى لذلك. مقطعي كان كاملًا. النغمات، كل شيء… لا عيب فيما عزفته. لا ينبغي أن ينقص شيءٌ. فلماذا ثمة شيء ينقص؟”

أخذت لحظةً لأعيد ترتيب ما جرى، تذكرت كيف كنت أعزف ثم غطّيتُ وجهي بكلتا اليدين.

‘تذكَّر. تذكَّر. تذكَّر.’

“لا معنى لذلك. مقطعي كان كاملًا. النغمات، كل شيء… لا عيب فيما عزفته. لا ينبغي أن ينقص شيءٌ. فلماذا ثمة شيء ينقص؟”

لكن…

قبضت على شعري بقوة حتى بدأ جلد رأسي يؤلمني.

“دانغ!”

‘فكّر. فكّر. فكّر.’

في تلك اللحظات الأخيرة، حين ظهر القاتل المتسلسل، أدركتُ ما الذي كنتُ أفتقده.

ما الذي أغفلته؟

“دانغ! دانغ— دانغ—!”

لماذا لم يكن كاملاً رغم كماله الظاهري؟

استمرّت الحركات.

“دينغ!”

نغمةٌ خاطئةٌ واحدة فقط.

تذكّرت نغمةً خاطئةً ضربت مؤخرًا ذاكرة أذني.

نظرتُ إلى لوحة المفاتيح وأغمضتُ عينيَّ.

“دينغ.”

اضطربَ صدري.

نغمةٌ خاطئةٌ واحدة فقط.

تانغ! دا— دينغ!

ولم أجد غيرها في ذاكرتي عن عزف ذلك الدور.

متُّ مرّة ثانية.

فلماذا؟ لماذا كانت هناك؟

تقيأت مرّة أخرى.

قفزتُ من مكاني فجأة.

انسابَت النغماتُ بسلاسةٍ تامّة، ولم أرتكب أيَّ خطأ.

“بوم!”

تردّد همس السيد جينجلز في رأسي مرّةً أخرى وهو يهمهم بالكلمات ذاتها.

قذفْتُ المكتب جانبًا وطَفَحْتُ بكل ما حولي على الأرض، حطَّمتُ كل شيءٍ استطعت رؤيته. خرج السائر في الأحلام فورًا ليساعدني في تحطيم المشهد، ثم خرجت من الغرفة وألقيت بكل شيءٍ على جنب قبل أن أعيد نصب لوحة المفاتيح كما كنت.

“لا معنى لذلك. مقطعي كان كاملًا. النغمات، كل شيء… لا عيب فيما عزفته. لا ينبغي أن ينقص شيءٌ. فلماذا ثمة شيء ينقص؟”

وضعت القناع وجلست على الكرسي.

 

ظهرت الإشعارات كما كانت.

نقرة!

لم أضغط عليها تلك المرّة.

قذفْتُ المكتب جانبًا وطَفَحْتُ بكل ما حولي على الأرض، حطَّمتُ كل شيءٍ استطعت رؤيته. خرج السائر في الأحلام فورًا ليساعدني في تحطيم المشهد، ثم خرجت من الغرفة وألقيت بكل شيءٍ على جنب قبل أن أعيد نصب لوحة المفاتيح كما كنت.

بل توقفت ووضعت يديّ على المفاتيح. رفعتُ رأسي ونظرت إلى المهرج الذي ظهر أمامي.

ولم أجد غيرها في ذاكرتي عن عزف ذلك الدور.

“اجعل الأمر بحيث أستطيع استعادة السيطرة متى شئت.”

خرجَ السائر في الأحلامُ فورًا ليحطّم كلَّ ما كان يحجبُ السبيل. ارتديتُ القناعَ وفتحتُ الباب، أعدتُ ترتيبَ الموقف كما سبق وشرعتُ من جديد.

لم يقل المهرج شيئًا، اكتفى بالإيماء.

دينغ!

نظرتُ إلى لوحة المفاتيح وأغمضتُ عينيَّ.

وفي كلِّ دورةٍ تُعاد الحلقة: أموت، أقيء، وأجبر نفسي على العزف.

استحضرتُ مقطوعةَ الموسيقى في ذهني.

“هواك!”

كانت هذه قطعةً من إبداع المايسترو. قطعة تتصاعد سرعتها مع مرور الزمن، تُجسِّد اليأس الذي يرافق الكمال بأبهى صوره؛ كلما اقترب المرء منها، ازدادَهُ يأسًا.

اشتدّ وزنُ النظرة الخفيّة، وضاق صدري منها حتى اضطرب نبضُ قلبي.

بلغتُ الكمال بوساطة السيد جينجلز.

في جنوني ذاك، بلغتُ الكمال.

ومع ذلك، كان شيءٌ ينقصني.

“لا، ثمة ما ينقص.”

في تلك اللحظات الأخيرة، حين ظهر القاتل المتسلسل، أدركتُ ما الذي كنتُ أفتقده.

جنوني.

اليأس.

بلغتُ الكمال بوساطة السيد جينجلز.

العواطف.

‘فكّر. فكّر. فكّر.’

ما ينقصني هو جوهرُ الموسيقى ذاته.

‘لا، لا، لا…’

فمددتُ يدي وأمسكت بمصباحٍ معيّن.

“بوم!”

نقرة!

“اجعل الأمر بحيث أستطيع استعادة السيطرة متى شئت.”

انبثق نورٌ أزرق باهت مباشرةً عند تشغيله.

اليأس.

ظهرت خطوات في كل الاتجاهات، واصطبغ الجوُّ ببرودٍ أشد.

عندما رفعتُ رأسي وحدّقتُ في الجمهور الذي تشكّل دون أن أعلم، لمحتُهُ.

اشتدّ وزنُ النظرة الخفيّة، وضاق صدري منها حتى اضطرب نبضُ قلبي.

تانغ! دا— دينغ!

“يأس، يأس…”

دا دا—

تردّد همس السيد جينجلز في رأسي مرّةً أخرى وهو يهمهم بالكلمات ذاتها.

اليأس.

بدأت يداي تتحرّكان من تلقاء نفسِهما.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

دا دا—

كنت قد حفظتُ قطعةَ الموسيقى منذ زمن بعيد.

شرعتُ أعزف المقطوعة الكاملة مرّة أخرى.

خرجَ السائر في الأحلامُ فورًا ليحطّم كلَّ ما كان يحجبُ السبيل. ارتديتُ القناعَ وفتحتُ الباب، أعدتُ ترتيبَ الموقف كما سبق وشرعتُ من جديد.

انسابَت النغماتُ بسلاسةٍ تامّة، ولم أرتكب أيَّ خطأ.

تردّد همس السيد جينجلز في رأسي مرّةً أخرى وهو يهمهم بالكلمات ذاتها.

كنتُ بلا عيب.

كنتُ بلا عيب.

كنتُ كاملًا.

رغم محاولاتي، رجعَ الغثيانُ وانفجر مني.

وسرعان ما—

وانبثق ذلك في حركاتي فتدفقت الفوضى فيها.

خطوة

“ها… ها…”

برزت هيئةٌ ما، ورفعتُ رأسي، فإذا بهيئةٍ مقنّعة تظهر في البُعد.

اللحن كان مسكونًا، وفيه جمالٌ يفوق الجميل.

اضطربَ صدري.

تواصلت الدورة. تلاشت ذمّتي، وأصبحت أُعيد نفسَ المشهد مرارًا وتكرارًا، أجبر نفسي على تذكّر ذلك الإحساس المتكرر باليأس مع كل موتٍ يحدث—من طرق موتي إلى الألم المرافق له.

‘لا، لا، لا…’

خطوة

بدأ الخوف ينخر في ذهني.

لم أَعُدُ أتحكّم بجسدي.

لكن في الوقت نفسه تبدّدت آثارُ التنويم؛ استعدتُ السيطرةَ الكاملة على جسدي. ومع أني استعدتُ السيطرة، لم أتوقف عن العزف.

لكن الوقت كان قد فات.

دونغ!

كنت قد حفظتُ قطعةَ الموسيقى منذ زمن بعيد.

بدأتُ أخطئ.

بينما أصافح المفاتيح وتنساب الألحان في الهواء، رفعتُ رأسي ببطءٍ صوب البُعد. ومن انعكاسٍ بعيدٍ لمحتُ خيطَ حضورٍ، جسدٌ مُبتلَعٌ في الظلال، وما يبزغ منه قناعٌ شاحب يلمع في العتمة.

دون دا—

لكن حين حان وقت الحركات الفعلية…

كلما اقترب ذلك الشكل المقنّع، كثرت أخطائي.

ذاك—!

دينغ!

“دينغ!”

دينغ! دونغ!

لماذا لم يكن كاملاً رغم كماله الظاهري؟

تانغ! دا— دينغ!

في تلك اللحظات الأخيرة، حين ظهر القاتل المتسلسل، أدركتُ ما الذي كنتُ أفتقده.

تداعَت المقطوعةُ المتقنةُ.

انتابني رعب زاحف.

وسرعان ما—

استحضرتُ مقطوعةَ الموسيقى في ذهني.

رشّ!

بدأتُ أخطئ.

حلَّ موتي.

لكن…

“هواك!”

“دا دانغ—”

انتفضتُ مستيقظًا، والتفتتُ برأسي بذهولٍ وأبعدتُ نظري حولي في فزع. بدأت أتنفّس بسرعةٍ مفرطة، وتعرّق جسدي من رأسه حتى قدميه، واصفرَّ وجهي حتى بدا شاحبًا كالشبح.

بدأ الجنون ينهشني.

‘تذكَّر. تذكَّر. تذكَّر.’

لم يكن في مقطوعتي شائبة.

نهضتُ متعبًا وأجبرتُ نفسي على استرجاع اللحظات الأخيرة.

رعب ازدادت وتيرته مع كل ضربة مفاتيحٍ ألعبها.

اللحظات التي يقربُ فيها الشكلُ المقنّعُ مني. اللحظة التي طعنني فيها السكين. اللحظة التي اجتاحني فيها اليأس.

بينما أصافح المفاتيح وتنساب الألحان في الهواء، رفعتُ رأسي ببطءٍ صوب البُعد. ومن انعكاسٍ بعيدٍ لمحتُ خيطَ حضورٍ، جسدٌ مُبتلَعٌ في الظلال، وما يبزغ منه قناعٌ شاحب يلمع في العتمة.

تذكرتُ ذلك الشعور واستمغرتُه في فمي.

كان الإحساس مختلفًا عمّا سبق.

“بتوو!”

ما ينقصني هو جوهرُ الموسيقى ذاته.

رغم محاولاتي، رجعَ الغثيانُ وانفجر مني.

“يوارغ!”

مددتُ يدي إلى سلة المهملات القريبة وأفرغتُ كل ما في جوفي.

“دينغ!”

“يورغغغ!”

تواصلت الدورة. تلاشت ذمّتي، وأصبحت أُعيد نفسَ المشهد مرارًا وتكرارًا، أجبر نفسي على تذكّر ذلك الإحساس المتكرر باليأس مع كل موتٍ يحدث—من طرق موتي إلى الألم المرافق له.

ما زال طعمُ حمضٍ قوي في فمي بينما كنت أقيء. صُفيَّ ذهني لبرهةٍ قبل أن أتماسك وأنهض مُجبِرًا نفسي على التماسك، ثم توجهتُ إلى لوحة المفاتيح.

قبضت على شعري بقوة حتى بدأ جلد رأسي يؤلمني.

خرجَ السائر في الأحلامُ فورًا ليحطّم كلَّ ما كان يحجبُ السبيل. ارتديتُ القناعَ وفتحتُ الباب، أعدتُ ترتيبَ الموقف كما سبق وشرعتُ من جديد.

“دانغ—”

انبثقَ ضوء المصباح الخافت مرّة أخرى.

وفي كلِّ دورةٍ تُعاد الحلقة: أموت، أقيء، وأجبر نفسي على العزف.

دا، دانغ—

كانت النغمات حادّة، ترنّ في سكون المكان. وضاع الظلام من كل ناحية، يضغط بشدة مع كل نغمة أعزفها، وفي تلك اللحظة بدا كما لو أن زوجَ عينين قد ثبتا عليّ بلا رحمة.

لم يَطُل الوقت حتى ظهر القاتل المتسلسل.

تقيأت مرّة أخرى.

دينغ! دونغ!

تذكرتُ ذلك الشعور واستمغرتُه في فمي.

تانغ! دا— دينغ!

برزت هيئةٌ ما، ورفعتُ رأسي، فإذا بهيئةٍ مقنّعة تظهر في البُعد.

هذه المرّة زادت أخطائي كثيرًا.

كانت النغمات حادّة، ترنّ في سكون المكان. وضاع الظلام من كل ناحية، يضغط بشدة مع كل نغمة أعزفها، وفي تلك اللحظة بدا كما لو أن زوجَ عينين قد ثبتا عليّ بلا رحمة.

“لا، انتظر—!”

ومع ذلك، كان شيءٌ ينقصني.

رشّ!

“دانغ—!”

متُّ مجددًا.

وهُنا أدركتُ الحقيقة.

“يوارغ!”

‘تذكَّر. تذكَّر. تذكَّر.’

تقيأت مرّة أخرى.

وبالنهاية، توقّفوا أمامي تمامًا.

رشّ!

“لا معنى لذلك. مقطعي كان كاملًا. النغمات، كل شيء… لا عيب فيما عزفته. لا ينبغي أن ينقص شيءٌ. فلماذا ثمة شيء ينقص؟”

متُّ مرّة ثانية.

بدأت يداي تتحرّكان من تلقاء نفسِهما.

“يوارغغ!”

اليأس.

تقيأت مرّة أخرى.

لم أضغط عليها تلك المرّة.

رشّ!

كانت النغمات حادّة، ترنّ في سكون المكان. وضاع الظلام من كل ناحية، يضغط بشدة مع كل نغمة أعزفها، وفي تلك اللحظة بدا كما لو أن زوجَ عينين قد ثبتا عليّ بلا رحمة.

متُّ مرّة ثالثة.

وبالنهاية، توقّفوا أمامي تمامًا.

“يوارغغ!”

يأسي.

تقيأت مرّة أخرى.

“هُواااب!”

تواصلت الدورة. تلاشت ذمّتي، وأصبحت أُعيد نفسَ المشهد مرارًا وتكرارًا، أجبر نفسي على تذكّر ذلك الإحساس المتكرر باليأس مع كل موتٍ يحدث—من طرق موتي إلى الألم المرافق له.

وبالنهاية، توقّفوا أمامي تمامًا.

وصل عددُ الدوراتِ إلى أرقامٍ رباعيةٍ.

بل توقفت ووضعت يديّ على المفاتيح. رفعتُ رأسي ونظرت إلى المهرج الذي ظهر أمامي.

وفي كلِّ دورةٍ تُعاد الحلقة: أموت، أقيء، وأجبر نفسي على العزف.

وبالنهاية، توقّفوا أمامي تمامًا.

تداعى ذهني شيئًا فشيئًا.

“لا، ثمة ما ينقص.”

بدأ الجنون ينهشني.

لم يَطُل الوقت حتى ظهر القاتل المتسلسل.

‘لعب! لعب! لعب! لعب! لعب!’

تداعى ذهني شيئًا فشيئًا.

دانغ! دانغ—!

“هواك!”

وانبثق ذلك في حركاتي فتدفقت الفوضى فيها.

وبالنهاية، توقّفوا أمامي تمامًا.

تبخّر مظهرُ النظامِ والكمال.

نهضتُ متعبًا وأجبرتُ نفسي على استرجاع اللحظات الأخيرة.

لم أعد كاملًا.

انتفضتُ مستيقظًا، والتفتتُ برأسي بذهولٍ وأبعدتُ نظري حولي في فزع. بدأت أتنفّس بسرعةٍ مفرطة، وتعرّق جسدي من رأسه حتى قدميه، واصفرَّ وجهي حتى بدا شاحبًا كالشبح.

كنت أعزف هراءً.

ومع ذلك—

ومع ذلك—

لماذا لم يكن كاملاً رغم كماله الظاهري؟

عندما رفعتُ رأسي وحدّقتُ في الجمهور الذي تشكّل دون أن أعلم، لمحتُهُ.

رشّ!

جنوني.

ظهرت الإشعارات كما كانت.

عواطفي.

استحضرتُ مقطوعةَ الموسيقى في ذهني.

يأسي.

فمددتُ يدي وأمسكت بمصباحٍ معيّن.

…كلها انعكست في نظراتهم.

تذكرتُ ذلك الشعور واستمغرتُه في فمي.

وهُنا أدركتُ الحقيقة.

دانغ! دانغ—!

في جنوني ذاك، بلغتُ الكمال.

انبثقَ ضوء المصباح الخافت مرّة أخرى.

 

“يوارغ!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

أخذت لحظةً لأعيد ترتيب ما جرى، تذكرت كيف كنت أعزف ثم غطّيتُ وجهي بكلتا اليدين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط