Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 279

التحدّي [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

التحدّي [2]

الفصل 279: التحدّي [2]

وكأن صوتي أيقظه أخيرًا من شروده، فالتفت كايل إليّ ورسم ابتسامة قسرية.

هَمساتٌ ووَشوشاتٌ ملأت المكان. كان بوسعي أن أرى التوتّر يتصاعد في أرجاء القاعة شيئًا فشيئًا.

[أعضاء الجزيرة الرئيسة قد هبطوا أخيرًا في مالوفيا. هل جاؤوا لمجابهة البوّابة؟]

استوعب رئيس القسم ذلك التوتّر ومضى في حديثه: “في هذا الصدد، قد شاركنا بالفعل كثيرًا من المعلومات مع المكتب، ونحن نستعدّ لما هو آتٍ. كما تلقّينا بعض الإشارات عمّا قد تتعلّق به هذه البوابة.”

“…نعم. فعلت.”

ضغط على جهاز التحكّم، فتبدّل العرض، وظهرت صورة أثارت همهمةً طفيفةً وضغطًا على صدري.

هل لاحظ شيئًا؟

ذلك هو…

“…أوه.”

“الدنيء — 2013، المعروف كذلك بالمهرّج. كما ذكرنا من قبل، فقد استطعنا رصده مجدّدًا في الآونة الأخيرة.”

’لقد مرّ زمن منذ أن رأيت صغاري. تُرى كيف حالهم الآن؟ أنا واثق أنهم باتوا على أهبة الاستعداد ليعودوا معي. هذه الجزيرة صغيرة جدًا على مواهب مثلهم.’

ضغط زرّ التحكّم ثانيةً، فتحرّكت الصورة، وبدأ المهرّج في الفيديو يعزف على البيانو. كانت حركاته انسيابيةً وعشوائيةً في آنٍ واحد. نغمة منخفضة، بيد أنّها آسرة على نحوٍ مخيف، ملأت الأجواء فيما العيون كلّها شاخصة إلى المهرّج.

ارتعشت عيني قليلًا.

حتى ملامح كايل غدت أكثر جدّيّة وهو يراه. لكن بعد لحظةٍ، مال نحوي وهمس: “أتذكّر أنّك اعتدتَ العزف على البيانو.”

فركتُ مؤخرة رأسي. إن صحّ ذلك حقًا، فكيف لي أن أُفسّر غيابي؟ لم يكن بوسعي أن أكون هناك.

كتمتُ تغيّر وجهي بصعوبة، إذ قفز قلبي عن إيقاعه لحظة التقت عيناي بكايل.

’لقد مرّ زمن منذ أن رأيت صغاري. تُرى كيف حالهم الآن؟ أنا واثق أنهم باتوا على أهبة الاستعداد ليعودوا معي. هذه الجزيرة صغيرة جدًا على مواهب مثلهم.’

بلعت ريقي هامسًا بإيماءةٍ صغيرة.

ترددت الكلمات في المكان فيما توقّف الرجل الأشقر. دون أن يلتفت بظهره، تمتم قائلًا: “حتى لو لم ترتقِ البوابة، فأنا أشكّ في أن أهل هذه الجزيرة قادرون على التعامل مع بوابة من الرتبة <A>.”

“…نعم. فعلت.”

“همم.”

هل لاحظ شيئًا؟

ثم غادر على الفور بعدها.

لا يُمكن…

ولهذا السبب آثر الانتقال بعيدًا. فهذا المكان ضيّق جدًا على طموحات مثله ومثل تلامذته.

“ذلك الشيء يعزف أفضل منك.”

“همم.”

قهقه وهو يعلّق.

“لقد كان كبيري. بوسعي القول إنه هو من علّمني كل شيء.”

“عليك أن تبدأ التدريب من جديد.”

غامت ملامح رئيس القسم باليأس قليلًا في تلك اللحظة.

ارتعشت عيني قليلًا.

“…لقد وصلنا.”

“…أوه.”

وباختصار، كانت ثرواتهم تفوق بكثير ثروات نقابات الجزر الأخرى.

نظرتُ إلى ذلك الطيف على الشاشة.

غامت ملامح رئيس القسم باليأس قليلًا في تلك اللحظة.

لو أنّه فقط علم…

أصغيتُ إلى كلّ ذلك، وأنا أشعر بعُقدة تتكوّر في جوفي.

كليك!

الفصل 279: التحدّي [2]

أوقف رئيس القسم الفيديو.

عاد بتركيزه إلى العرض وضغط زرّ التحكّم.

“ممّا استطعنا استنتاجه، ومن خلال الملصقات وسائر القرائن، فإنّ البوّابة ستتضمّن على الأرجح هذا العرض بعينه من الشذوذ. وبينما لسنا متأكّدين ما إن كان الشذوذ سيؤدّي هذه المقطوعة ذاتها، إلّا أنّ ما سمعناه حتى الآن لا يوحي بخطرٍ مباشر. ومع ذلك، علينا أن نتحلّى بالحذر. وبالنظر إلى رتبة البوّابة، ينبغي أن يكون كلٌّ منّا واعيًا لما قد ينطوي عليه الأمر من أخطار.”

‘لِمَ يتكلّم وكأنّنا جميعًا سنكون حاضرين؟ على حدّ علمي، ليس بوسع الجميع الدخول.’

مضى رئيس القسم في تفصيل المستلزمات الضرورية للبوّابة وما يتعلّق بها.

“…لقد وصلنا.”

أصغيتُ إلى كلّ ذلك، وأنا أشعر بعُقدة تتكوّر في جوفي.

“همم.”

‘لِمَ يتكلّم وكأنّنا جميعًا سنكون حاضرين؟ على حدّ علمي، ليس بوسع الجميع الدخول.’

’لقد مرّ زمن منذ أن رأيت صغاري. تُرى كيف حالهم الآن؟ أنا واثق أنهم باتوا على أهبة الاستعداد ليعودوا معي. هذه الجزيرة صغيرة جدًا على مواهب مثلهم.’

فركتُ مؤخرة رأسي. إن صحّ ذلك حقًا، فكيف لي أن أُفسّر غيابي؟ لم يكن بوسعي أن أكون هناك.

فركتُ مؤخرة رأسي. إن صحّ ذلك حقًا، فكيف لي أن أُفسّر غيابي؟ لم يكن بوسعي أن أكون هناك.

كان عليّ أن أؤدّي.

“هذا كلّ ما يتعلّق بالاستعدادات. سأبقيكم على اطّلاع بما يستجدّ من معلومات. والآن، سأتحدّث عن أمورٍ أكثر إلحاحًا.”

لكن…

غامت ملامح رئيس القسم باليأس قليلًا في تلك اللحظة.

‘هل سيفعل النظام الأمر ذاته كما من قبل؟ هل سيظهر قريني مجدّدًا؟’

كل الأعين بدت معلّقة بالرجل الأشقر على الشاشة. كنت أتوقّع الغضب من كلماته، لكن بدلاً من ذلك، ارتسم التوتر على الوجوه، بل وحتى… المرارة.

تذكّرتُ الفيديو الذي شاهدتُه، وتلك النظرة على وجه القرين. غاص قلبي في الظلمة.

لسببٍ ما، لم يمنحني القرين شعورًا حسنًا.

لسببٍ ما، لم يمنحني القرين شعورًا حسنًا.

“همم.”

رغم أنّه بدا ويَتصرف مثلي، غير أنّني أدركتُ أنّه كيان مختلف تمامًا. كان أقرب إلى شذوذٍ قادرٍ على تغيير هيئته كيف شاء.

بدا عليه الرضا.

“هذا كلّ ما يتعلّق بالاستعدادات. سأبقيكم على اطّلاع بما يستجدّ من معلومات. والآن، سأتحدّث عن أمورٍ أكثر إلحاحًا.”

“…نعم. فعلت.”

غامت ملامح رئيس القسم باليأس قليلًا في تلك اللحظة.

كتمتُ تغيّر وجهي بصعوبة، إذ قفز قلبي عن إيقاعه لحظة التقت عيناي بكايل.

عاد بتركيزه إلى العرض وضغط زرّ التحكّم.

أومأ هيرميس إيماءة خافتة قبل أن يُخرج هاتفه. ظهرت بعض الأسماء المألوفة وهو يلمس ذقنه.

فتحوّل العرض فجأةً إلى قناةٍ إخباريّة.

وهذا أثار فضولي إلى أبعد حد.

وبرز عنوانٌ أحمرُ فاقعٌ أمام ناظري:

عاد بتركيزه إلى العرض وضغط زرّ التحكّم.

[أعضاء الجزيرة الرئيسة قد هبطوا أخيرًا في مالوفيا. هل جاؤوا لمجابهة البوّابة؟]

لا يُمكن…

خلف العنوان، خرجت جماعة من الأشخاص بالبدلات من منطقة المطار، تحيط بهم حشود المراسلين، فيما ومضات الضوء تتساقط عليهم، مع وابل من الأسئلة ينهال كالمطر.

‘لِمَ يتكلّم وكأنّنا جميعًا سنكون حاضرين؟ على حدّ علمي، ليس بوسع الجميع الدخول.’

ظلّت الجماعة على قدر من اللامبالاة، لكن لم يطل الأمر حتى توقفوا، إذ إن الرجل المتقدّمهم، طويل القامة، أشقر الشعر، رفع نظارته ببطء كاشفًا عن عينين بلون الأزرق البلّوري.

كتمتُ تغيّر وجهي بصعوبة، إذ قفز قلبي عن إيقاعه لحظة التقت عيناي بكايل.

في تلك اللحظة، انطفأت جميع الومضات، وابتسم.

ذلك هو…

“أنا سعيد جدًا بالترحيب، غير أنّ فريقنا متعب في الوقت الراهن. إن كان ممكنًا، فنحن نودّ منكم أن تتفرّقوا.”

توقفت السيارة، وارتدى هيرميس نظارته الشمسية قبل أن يفتح الباب، لترتدّ نظراته إلى دار الأوبرا الشاهقة أمامه.

رغم أن طلبه بدا مؤدّبًا، فإن اللحظة التي انطلقت فيها كلماته كان المراسلون وكأنهم فقدوا السيطرة على أجسادهم؛ إذ ابتعدوا جميعًا جانبًا.

وهذا أثار فضولي إلى أبعد حد.

ابتسم الرجل مرة أخرى قبل أن يعيد نظارته الشمسية ويتابع طريقه وحده.

وباختصار، كانت ثرواتهم تفوق بكثير ثروات نقابات الجزر الأخرى.

كان المشهد ليبدو منتهيًا عند هذا الحد، غير أنّ مراسلًا صرخ بسؤال ما إن بدأ بالتحرك.

لكن…

“البوابة! هل جئتم للاستيلاء عليها؟! ما لم تبلغ رتبة <S>، يمكن للنقابات هنا التعامل معها!”

ترددت الكلمات في المكان فيما توقّف الرجل الأشقر. دون أن يلتفت بظهره، تمتم قائلًا: “حتى لو لم ترتقِ البوابة، فأنا أشكّ في أن أهل هذه الجزيرة قادرون على التعامل مع بوابة من الرتبة <A>.”

ترددت الكلمات في المكان فيما توقّف الرجل الأشقر. دون أن يلتفت بظهره، تمتم قائلًا: “حتى لو لم ترتقِ البوابة، فأنا أشكّ في أن أهل هذه الجزيرة قادرون على التعامل مع بوابة من الرتبة <A>.”

“ذلك الشخص هناك…”

ثم غادر على الفور بعدها.

رغم أنّه بدا ويَتصرف مثلي، غير أنّني أدركتُ أنّه كيان مختلف تمامًا. كان أقرب إلى شذوذٍ قادرٍ على تغيير هيئته كيف شاء.

انتهى الفيديو، وعمّ الصمت القاعة.

وبينما استشعر الطاقة المنبعثة منها، أغمض عينيه قليلًا، وأخذ نفسًا عميقًا.

كل الأعين بدت معلّقة بالرجل الأشقر على الشاشة. كنت أتوقّع الغضب من كلماته، لكن بدلاً من ذلك، ارتسم التوتر على الوجوه، بل وحتى… المرارة.

“ذلك الشيء يعزف أفضل منك.”

وبفضول، التفتُّ لأنظر إلى كايل، فقابلتني ملامح لم أتوقعها.

وكان هيرميس يخطط لإعادتهم معه إلى الجزيرة الكبرى بعد أن ينقضي كل هذا. لم يكن ليتركهم يتعفّنون هنا.

لم يبدُ غاضبًا ولا متوترًا. بل إن تعبيره كان معقّدًا للغاية.

ثم غادر على الفور بعدها.

’ما الذي يحدث؟ لماذا يتصرّف الجميع هكذا؟’

فتحوّل العرض فجأةً إلى قناةٍ إخباريّة.

ومع التفات نظري حولي، أدركت أن الوضع أعقد مما ظننت. وحين وقعت عيناي على زوي، وجدت ملامحها أشدّ اضطرابًا من كايل.

أوقف رئيس القسم الفيديو.

وهذا أثار فضولي إلى أبعد حد.

وباختصار، كانت ثرواتهم تفوق بكثير ثروات نقابات الجزر الأخرى.

“أتحب أن تخبرني ما الذي يجري؟”

وكان هيرميس يخطط لإعادتهم معه إلى الجزيرة الكبرى بعد أن ينقضي كل هذا. لم يكن ليتركهم يتعفّنون هنا.

“…أوه.”

“ممّا استطعنا استنتاجه، ومن خلال الملصقات وسائر القرائن، فإنّ البوّابة ستتضمّن على الأرجح هذا العرض بعينه من الشذوذ. وبينما لسنا متأكّدين ما إن كان الشذوذ سيؤدّي هذه المقطوعة ذاتها، إلّا أنّ ما سمعناه حتى الآن لا يوحي بخطرٍ مباشر. ومع ذلك، علينا أن نتحلّى بالحذر. وبالنظر إلى رتبة البوّابة، ينبغي أن يكون كلٌّ منّا واعيًا لما قد ينطوي عليه الأمر من أخطار.”

وكأن صوتي أيقظه أخيرًا من شروده، فالتفت كايل إليّ ورسم ابتسامة قسرية.

“البوابة! هل جئتم للاستيلاء عليها؟! ما لم تبلغ رتبة <S>، يمكن للنقابات هنا التعامل معها!”

“ذلك الشخص هناك…”

“لقد كان كبيري. بوسعي القول إنه هو من علّمني كل شيء.”

ازدادت ملامحه تعقيدًا.

قهقه وهو يعلّق.

“لقد كان كبيري. بوسعي القول إنه هو من علّمني كل شيء.”

“لقد كان كبيري. بوسعي القول إنه هو من علّمني كل شيء.”

***

ذلك هو…

اندفعَتْ سيارة سوداء ضخمة عبر شوارع مالوفيا. كانت ناطحات السحاب الشاهقة تشقُّ السماء، فيما جلس شخص بداخلها يحدّق بالمشهد المتبدّل بملامح هادئة.

ترددت الكلمات في المكان فيما توقّف الرجل الأشقر. دون أن يلتفت بظهره، تمتم قائلًا: “حتى لو لم ترتقِ البوابة، فأنا أشكّ في أن أهل هذه الجزيرة قادرون على التعامل مع بوابة من الرتبة <A>.”

“…لقد مرّ وقت طويل منذ أن كنت هنا. يسعدني أن أرى أن هذا المكان لم يتغيّر البتة.”

عاد بتركيزه إلى العرض وضغط زرّ التحكّم.

عبرت ابتسامة شفتيه وهو يلتفت نحو السائق.

تذكّرتُ الفيديو الذي شاهدتُه، وتلك النظرة على وجه القرين. غاص قلبي في الظلمة.

“كم تبقّى حتى نصل؟”

كتمتُ تغيّر وجهي بصعوبة، إذ قفز قلبي عن إيقاعه لحظة التقت عيناي بكايل.

“سنكون هناك بعد قليل، يا سيدي.”

“ممّا استطعنا استنتاجه، ومن خلال الملصقات وسائر القرائن، فإنّ البوّابة ستتضمّن على الأرجح هذا العرض بعينه من الشذوذ. وبينما لسنا متأكّدين ما إن كان الشذوذ سيؤدّي هذه المقطوعة ذاتها، إلّا أنّ ما سمعناه حتى الآن لا يوحي بخطرٍ مباشر. ومع ذلك، علينا أن نتحلّى بالحذر. وبالنظر إلى رتبة البوّابة، ينبغي أن يكون كلٌّ منّا واعيًا لما قد ينطوي عليه الأمر من أخطار.”

“همم.”

“…لقد وصلنا.”

أومأ هيرميس إيماءة خافتة قبل أن يُخرج هاتفه. ظهرت بعض الأسماء المألوفة وهو يلمس ذقنه.

لو أنّه فقط علم…

’لقد مرّ زمن منذ أن رأيت صغاري. تُرى كيف حالهم الآن؟ أنا واثق أنهم باتوا على أهبة الاستعداد ليعودوا معي. هذه الجزيرة صغيرة جدًا على مواهب مثلهم.’

فركتُ مؤخرة رأسي. إن صحّ ذلك حقًا، فكيف لي أن أُفسّر غيابي؟ لم يكن بوسعي أن أكون هناك.

وبينما تُصنّف النقابات من بيدق حتى ملك، لم تكن جميعها سواء.

“…نعم. فعلت.”

فنقابات الجزيرة الكبرى كانت أقوى بما لا يُقاس من تلك المنتشرة في الجزر الأخرى. كان لها النفوذ الأوسع والوصول الأكبر إلى البوابات الأعلى رتبة.

حتى ملامح كايل غدت أكثر جدّيّة وهو يراه. لكن بعد لحظةٍ، مال نحوي وهمس: “أتذكّر أنّك اعتدتَ العزف على البيانو.”

وباختصار، كانت ثرواتهم تفوق بكثير ثروات نقابات الجزر الأخرى.

لم يبدُ غاضبًا ولا متوترًا. بل إن تعبيره كان معقّدًا للغاية.

ولهذا السبب آثر الانتقال بعيدًا. فهذا المكان ضيّق جدًا على طموحات مثله ومثل تلامذته.

أصغيتُ إلى كلّ ذلك، وأنا أشعر بعُقدة تتكوّر في جوفي.

وكان هيرميس يخطط لإعادتهم معه إلى الجزيرة الكبرى بعد أن ينقضي كل هذا. لم يكن ليتركهم يتعفّنون هنا.

’…ليس سيئًا.’

“…لقد وصلنا.”

“…لقد وصلنا.”

توقفت السيارة، وارتدى هيرميس نظارته الشمسية قبل أن يفتح الباب، لترتدّ نظراته إلى دار الأوبرا الشاهقة أمامه.

ارتعشت عيني قليلًا.

وبينما استشعر الطاقة المنبعثة منها، أغمض عينيه قليلًا، وأخذ نفسًا عميقًا.

ولهذا السبب آثر الانتقال بعيدًا. فهذا المكان ضيّق جدًا على طموحات مثله ومثل تلامذته.

’…ليس سيئًا.’

“ممّا استطعنا استنتاجه، ومن خلال الملصقات وسائر القرائن، فإنّ البوّابة ستتضمّن على الأرجح هذا العرض بعينه من الشذوذ. وبينما لسنا متأكّدين ما إن كان الشذوذ سيؤدّي هذه المقطوعة ذاتها، إلّا أنّ ما سمعناه حتى الآن لا يوحي بخطرٍ مباشر. ومع ذلك، علينا أن نتحلّى بالحذر. وبالنظر إلى رتبة البوّابة، ينبغي أن يكون كلٌّ منّا واعيًا لما قد ينطوي عليه الأمر من أخطار.”

بدا عليه الرضا.

اندفعَتْ سيارة سوداء ضخمة عبر شوارع مالوفيا. كانت ناطحات السحاب الشاهقة تشقُّ السماء، فيما جلس شخص بداخلها يحدّق بالمشهد المتبدّل بملامح هادئة.

“ليس سيئًا على الإطلاق.”

وكأن صوتي أيقظه أخيرًا من شروده، فالتفت كايل إليّ ورسم ابتسامة قسرية.

D — 5

‘هل سيفعل النظام الأمر ذاته كما من قبل؟ هل سيظهر قريني مجدّدًا؟’

 

وبينما تُصنّف النقابات من بيدق حتى ملك، لم تكن جميعها سواء.

وبرز عنوانٌ أحمرُ فاقعٌ أمام ناظري:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط