Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 280

الرتبة الثالثة [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الرتبة الثالثة [1]

الفصل 280: الرتبة الثالثة [1]

بشكل ما، تمكنتُ من جمع كل الشظايا بمعدل عام قدره 75.84*.

D — 4

’ما زلت أستطيع إضافة المزيد، لكنني لست متأكدًا أنّي أريد فعل ذلك.’

كانت النقابة بأسرها في حالة توتّر. كان الناس يتدافعون جيئةً وذهابًا وهم يستعدّون للبوّابة القادمة.

فبإضافة المال الذي جنيته من اللعبة، وما تبقّى داخله، كان هذا هو المجموع. مبلغٌ جيّد حقًا.

كنت أراقب كلّ ذلك من مكتبي، مستندًا إلى إطار الباب وأنا أقطّب جبيني.

تبقّى لديّ حوالي ست محاولات أخرى. عمليًا، أقلّ، لأنني بحاجة إلى SP لشراء الأدوية.

’…إذن، ليس الأمر أنّنا جميعًا سنذهب. بل ستذهب مجموعة نخبة فقط، لكن النقابة لم تُصدر بعد قائمة الأسماء، إذ ما زالوا غير واثقين من عدد الذين سيتمكّنون من اصطحابهم. وفي النهاية، إنّهم يحاولون تجهيز الجميع.’

“حسنًا.”

لم أكن أعلم حقًّا ما الذي يجب أن أشعر به تجاه هذا، خصوصًا مع احتمال أن يتم اختياري.

[الرصيد الحالي: 3,081 SP]

’هذا مزعج حقًّا.’

كنتُ نوعًا ما فضوليًا. لكن الآن، كان هذا أهم.

لكن، الأهم من ذلك، كان هناك أمر آخر يثير قلقي.

ثم—

كبير كايل.

ركلت ساقي الأرض، وتسارعت أنفاسي.

بناءً على ما قاله كايل، وما وجدته في بحثي عنه، فقد كان فيما مضى أحد نجوم النقابة الأصليين.

وهذا أعادني أيضًا إلى أفكاري السابقة بشأن النظام.

وكان أيضًا محلّ احترام كبير، وباستدعاء ملامح كايل حين تحدّث عنه، كنت أعلم أنّ كايل ينظر إليه بإعجاب شديد.

ثم—

غير أنّه، في النهاية، رحل إلى نقابة في الجزيرة الرئيسيّة، تاركًا الجميع خلفه.

كنتُ نوعًا ما مرتاحًا هنا في النقابة. ولم أكن أنوي القفز من السفينة إلّا لو اضطررت إلى ذلك.

ومن خلال النظرات المليئة بالكراهية على وجوه بعض الناس، أدركت أنّ الكثيرين كانوا يضمرون له الحقد بسبب قراره ذاك.

في نهاية المطاف، كانت مصالحي تأتي أولًا. لم أستطع أن أسمح لنفسي بأن أنشغل بأمور مثل الولاء، في حين أنّ حياتي نفسها كانت على المحك.

’…لكنّي لا أظن أنّه أخطأ.’

حدّقت في آلة الفاكس، وأخذت عدة أنفاس عميقة قبل أن أضغط أخيرًا على الزر الأحمر.

لقد كان فقط يسعى وراء مصلحته. ولا خطأ في ذلك. فليست الجزيرة الرئيسيّة مجرّد مركز يعجّ بالفرص فحسب، بل إنّ المال هناك أفضل بكثير أيضًا.

بشكل ما، تمكنتُ من جمع كل الشظايا بمعدل عام قدره 75.84*.

ولعلّي أنا نفسي كنت سأفعل الشيء ذاته لو أُتيحت لي الفرصة.

كنت أراقب كلّ ذلك من مكتبي، مستندًا إلى إطار الباب وأنا أقطّب جبيني.

’حسنًا، ربّما لا. سنرى في المستقبل.’

بشكل ما، تمكنتُ من جمع كل الشظايا بمعدل عام قدره 75.84*.

كنتُ نوعًا ما مرتاحًا هنا في النقابة. ولم أكن أنوي القفز من السفينة إلّا لو اضطررت إلى ذلك.

“على أي حال…”

في نهاية المطاف، كانت مصالحي تأتي أولًا. لم أستطع أن أسمح لنفسي بأن أنشغل بأمور مثل الولاء، في حين أنّ حياتي نفسها كانت على المحك.

’عليّ أن أحاول ألّا أعتمد عليه كثيرًا. في مثل هذه الحالة، يجب أن أكون أكثر مبادرة. أن أندمج أكثر مع العالم وأن أنمّي قوّتي بصورة طبيعية. وعليّ كذلك أن أكون أكثر حذرًا عند اختيار المهام.’

وهذا أعادني أيضًا إلى أفكاري السابقة بشأن النظام.

عضضت شفتيّ، وحدّقت في آلة الفاكس. لقد استغرق الأمر وقتًا أطول من المعتاد، وازداد قلقي مع كل ثانية.

’عليّ أن أحاول ألّا أعتمد عليه كثيرًا. في مثل هذه الحالة، يجب أن أكون أكثر مبادرة. أن أندمج أكثر مع العالم وأن أنمّي قوّتي بصورة طبيعية. وعليّ كذلك أن أكون أكثر حذرًا عند اختيار المهام.’

في نهاية المطاف، كانت مصالحي تأتي أولًا. لم أستطع أن أسمح لنفسي بأن أنشغل بأمور مثل الولاء، في حين أنّ حياتي نفسها كانت على المحك.

كلّها وُجدت لتساعدني على زيادة قوّتي. لكن، في النهاية، ما الهدف من هذا النظام؟ ماذا يحقّق بجعلي أقوى؟

لم أكن أعلم حقًّا ما الذي يجب أن أشعر به تجاه هذا، خصوصًا مع احتمال أن يتم اختياري.

كلّما تعمّقت في التفكير بشأن وضعي الحالي، كلّما شعرتُ بمزيدٍ من الغثيان.

وكانت اثنتان بنسب مقبولة:

’ومع ذلك، ليس لديّ حقًا الكثير من الخيارات الآن.’

وكاد رصيدي من SP أن ينفد تمامًا.

استدرتُ وأغلقتُ الباب خلفي، ثم ذهبت إلى مكتبي، وفتحتُ الدرج، وأخرجتُ كلّ الشظايا التي تمكّنت من جمعها.

حدّقتُ في السقف الفارغ أعلاه.

كان مجموعها ثلاثةً وعشرين شظيّة، لم تكن سوى سبعٍ منها ذات نقاءٍ جيد:

“حسنًا.”

[92٪، 67٪، 78٪، 83٪، 72٪، 93٪، 88%]

’ما هي الحياة…؟’

وكانت اثنتان بنسب مقبولة:

لم يتبقَّ لديّ سوى شظية واحدة…

[51٪، 53٪]

إذا نفد SP أو تحطمت الشظية، سأكون في ورطة كبيرة.

أمّا البقيّة، فكانت رديئة. أقلّ من 50٪.

’حتى وإن كنتُ في عجلة، يجب أن أتأكد أن عقدتي هي الأفضل. لا أظن أنّي أستطيع تحمّل المزيد من الكسور.’

نظرتُ إلى رصيد حسابي الحالي.

الخبر السيئ هو أنّه، خلال العملية بأكملها، تحطمت ثلاث شظايا، وقد استهلكتُ حوالي 73,000 SP فقط لجعل جميع هذه الشظايا تصل إلى نسبة مناسبة.

[6,087 SP]

كانت هذه نسبة مرتفعة نسبيًا، أعلى بكثير من العقدة السابقة لديّ.

“…..”

[الرصيد الحالي: 763,338$]

كنت شبه مفلس. وبينما كنت أحدّق في آلة الفاكس وأستعيد أنّ كل محاولة تكلّف حوالي 500 SP، كنت أعلم أنّ ذلك لن يكون كافيًا.

[92٪، 67٪، 78٪، 83٪، 72٪، 93٪، 88%]

وفي النهاية، لم يكن أمامي سوى أن أتحقّق من حسابي البنكي.

’هذا مزعج حقًّا.’

[الرصيد الحالي: 763,338$]

كان مجموعها ثلاثةً وعشرين شظيّة، لم تكن سوى سبعٍ منها ذات نقاءٍ جيد:

كدتُ أصفّر من الدهشة عند رؤيته. لقد كان… مشهدًا جميلاً للغاية.

رنّ جرس، وظهر نسبة جديدة:

فبإضافة المال الذي جنيته من اللعبة، وما تبقّى داخله، كان هذا هو المجموع. مبلغٌ جيّد حقًا.

دينغ!

غير أنّه… استُنزف سريعًا.

قبضتُ يدي في قبضة.

بل بالأحرى، في لحظة واحدة.

ومن بين الشظايا الثلاث والعشرين، كنت قد أزلت السمة بالفعل من خمس عشرة منها. كانت تلك التي حصلتُ عليها من الرهان.

[الرصيد الحالي: 63,338$]

نظرتُ إلى آلة الفاكس.

وخزني قلبي وأنا أحدّق في حسابي. كان المبلغ لا بأس به، لكن التفكير في مدى ضخامته من قبل جعل طعمه مرًّا.

’…إذن، ليس الأمر أنّنا جميعًا سنذهب. بل ستذهب مجموعة نخبة فقط، لكن النقابة لم تُصدر بعد قائمة الأسماء، إذ ما زالوا غير واثقين من عدد الذين سيتمكّنون من اصطحابهم. وفي النهاية، إنّهم يحاولون تجهيز الجميع.’

على الأقل، كانت نقاط الـSP قد ازدادت.

بناءً على ما قاله كايل، وما وجدته في بحثي عنه، فقد كان فيما مضى أحد نجوم النقابة الأصليين.

[الرصيد: 76,087 SP]

رمشتُ ببطء، واستعدتُ وعيي وحدّقتُ في الشظايا العديدة أمامي.

كدت أبكي وأنا أسير نحو آلة الفاكس وأبدأ في تشغيلها.

دينغ!

ومن بين الشظايا الثلاث والعشرين، كنت قد أزلت السمة بالفعل من خمس عشرة منها. كانت تلك التي حصلتُ عليها من الرهان.

غير أنّه، في النهاية، رحل إلى نقابة في الجزيرة الرئيسيّة، تاركًا الجميع خلفه.

وهناك أيضًا، تعلّمتُ بشأن مرسوم ميريل.

’…إذن، ليس الأمر أنّنا جميعًا سنذهب. بل ستذهب مجموعة نخبة فقط، لكن النقابة لم تُصدر بعد قائمة الأسماء، إذ ما زالوا غير واثقين من عدد الذين سيتمكّنون من اصطحابهم. وفي النهاية، إنّهم يحاولون تجهيز الجميع.’

كانت من مرسوم ’الحارس’. في جوهرها، كانت تملك القدرة على ’إلغاء’ أي شيء بصوتها. كان مرسومًا قويًا للغاية. بالطبع، قوة قواها كانت متناسبة مع قوتي.

الحياة… يا لها من مسألة معقدة.

“على أي حال…”

كدت أبكي وأنا أسير نحو آلة الفاكس وأبدأ في تشغيلها.

نظرتُ إلى آلة الفاكس.

كدتُ أصفّر من الدهشة عند رؤيته. لقد كان… مشهدًا جميلاً للغاية.

[13٪]

[معزز النقاء: تم خصم 500 SP من حسابك.]

مجرد التحديق في نقاء الشظية جعلني أرغب في البصق على الأرض.

[7٪]

’حقًا، لم يلعبوا بأدب.’

بناءً على ما قاله كايل، وما وجدته في بحثي عنه، فقد كان فيما مضى أحد نجوم النقابة الأصليين.

فكّرتُ في إرسال لعبتي القادمة لهم مع التأكد من جعلها أصعب عليهم.

كدتُ أصفّر من الدهشة عند رؤيته. لقد كان… مشهدًا جميلاً للغاية.

’الآن وقد تذكرت، لم أتحقق بعد من وضع لعبتي. يجب أن أفعل ذلك لاحقًا.’

رمشتُ ببطء، واستعدتُ وعيي وحدّقتُ في الشظايا العديدة أمامي.

كنتُ نوعًا ما فضوليًا. لكن الآن، كان هذا أهم.

“على أي حال…”

عدتُ بالنظر إلى آلة الفاكس وضغطتُ على الزر الأحمر في الأعلى.

بناءً على ما قاله كايل، وما وجدته في بحثي عنه، فقد كان فيما مضى أحد نجوم النقابة الأصليين.

[معزز النقاء: تم خصم 500 SP من حسابك.]

’ما زلت أستطيع إضافة المزيد، لكنني لست متأكدًا أنّي أريد فعل ذلك.’

حاولتُ تجاهل الرسالة بينما أطلقت آلة الفاكس زئيرها.

كلّما تعمّقت في التفكير بشأن وضعي الحالي، كلّما شعرتُ بمزيدٍ من الغثيان.

وأنا ألعن سرًا تحت أنفاسي، انتظرتُ حتى تظهر النتيجة على الشاشة.

[الرصيد: 76,087 SP]

لم يستغرق الأمر طويلًا.

عضضت شفتيّ، وحدّقت في آلة الفاكس. لقد استغرق الأمر وقتًا أطول من المعتاد، وازداد قلقي مع كل ثانية.

دينغ!

أخذت نفسًا عميقًا، ويدي ترتعش قليلًا بينما أضع آخر شظية على الفاكس.

رنّ جرس، وظهر نسبة جديدة:

بل بالأحرى، في لحظة واحدة.

[7٪]

ركلت ساقي الأرض، وتسارعت أنفاسي.

ابتسمتُ.

’ومع ذلك، ليس لديّ حقًا الكثير من الخيارات الآن.’

يبدو أنّه سيكون يومًا طويلًا، أليس كذلك؟

كنتُ نوعًا ما فضوليًا. لكن الآن، كان هذا أهم.

*

الفصل 280: الرتبة الثالثة [1]

[الرصيد الحالي: 3,081 SP]

D — 4

“….”

يبدو أنّه سيكون يومًا طويلًا، أليس كذلك؟

حدّقتُ في السقف الفارغ أعلاه.

وكاد رصيدي من SP أن ينفد تمامًا.

’ما هي الحياة…؟’

حسنًا، طالما أنّي على قيد الحياة…

هل هي ببساطة التمييز البيولوجي في الأفعال، أم القدرة على التفكير؟

إذا نفد SP أو تحطمت الشظية، سأكون في ورطة كبيرة.

الحياة… يا لها من مسألة معقدة.

على الأقل، كانت نقاط الـSP قد ازدادت.

رمشتُ ببطء، واستعدتُ وعيي وحدّقتُ في الشظايا العديدة أمامي.

مجرد التحديق في نقاء الشظية جعلني أرغب في البصق على الأرض.

[92٪، 67٪، 78٪، 83٪، 72٪، 93٪، 88%، 74٪، 70٪، 76٪، 71٪، 73٪، 69٪، 75%، 77٪، 72٪، 70٪، 74٪، 71٪]

ثم—

بشكل ما، تمكنتُ من جمع كل الشظايا بمعدل عام قدره 75.84*.

أطلقت آلة الفاكس زئيرها بينما كنت أحدّق في لوحة الأرقام.

كانت هذه نسبة مرتفعة نسبيًا، أعلى بكثير من العقدة السابقة لديّ.

’…إذن، ليس الأمر أنّنا جميعًا سنذهب. بل ستذهب مجموعة نخبة فقط، لكن النقابة لم تُصدر بعد قائمة الأسماء، إذ ما زالوا غير واثقين من عدد الذين سيتمكّنون من اصطحابهم. وفي النهاية، إنّهم يحاولون تجهيز الجميع.’

الخبر السيئ هو أنّه، خلال العملية بأكملها، تحطمت ثلاث شظايا، وقد استهلكتُ حوالي 73,000 SP فقط لجعل جميع هذه الشظايا تصل إلى نسبة مناسبة.

“حسنًا.”

لم يتبقَّ لديّ سوى شظية واحدة…

ومن خلال النظرات المليئة بالكراهية على وجوه بعض الناس، أدركت أنّ الكثيرين كانوا يضمرون له الحقد بسبب قراره ذاك.

وكاد رصيدي من SP أن ينفد تمامًا.

يبدو أنّه سيكون يومًا طويلًا، أليس كذلك؟

إذا نفد SP أو تحطمت الشظية، سأكون في ورطة كبيرة.

كنتُ نوعًا ما مرتاحًا هنا في النقابة. ولم أكن أنوي القفز من السفينة إلّا لو اضطررت إلى ذلك.

’قد أتمكّن من الحصول على شظية أخرى، لكن ماذا عن المال؟ كل محاولة تكلف حوالي 5,000$. وليس كل محاولة تنجح.’

حدّقتُ في السقف الفارغ أعلاه.

بعض الشظايا وصلت للنسبة المطلوبة من المحاولة الأولى، بينما احتاجت أخرى أكثر من خمس محاولات. لقد جربت خمس عشرة مرة قبل أن أحصل على شيء.

وهذا أعادني أيضًا إلى أفكاري السابقة بشأن النظام.

كان هذا أمرًا سخيفًا.

لم أكن أعلم حقًّا ما الذي يجب أن أشعر به تجاه هذا، خصوصًا مع احتمال أن يتم اختياري.

“حسنًا.”

على الأقل، كانت نقاط الـSP قد ازدادت.

أخذت نفسًا عميقًا، ويدي ترتعش قليلًا بينما أضع آخر شظية على الفاكس.

ومن بين الشظايا الثلاث والعشرين، كنت قد أزلت السمة بالفعل من خمس عشرة منها. كانت تلك التي حصلتُ عليها من الرهان.

[21٪]

[6,087 SP]

كنتُ قد توقفت عن اللعن الآن. لقد أقسمت في قلبي بالفعل أن أصنع أسوأ لعبة ممكنة وأجبرهم على لعبها.

[7٪]

حسنًا، طالما أنّي على قيد الحياة…

’ومع ذلك، ليس لديّ حقًا الكثير من الخيارات الآن.’

وبالنظر إلى نسبتي الحالية، يمكنني استخدام الشظية، لكنني لم أرغب في خفض المتوسط. ستظل النسبة أعلى من 70٪، لكن…

بشكل ما، تمكنتُ من جمع كل الشظايا بمعدل عام قدره 75.84*.

’حتى وإن كنتُ في عجلة، يجب أن أتأكد أن عقدتي هي الأفضل. لا أظن أنّي أستطيع تحمّل المزيد من الكسور.’

فكّرتُ في إرسال لعبتي القادمة لهم مع التأكد من جعلها أصعب عليهم.

حدّقت في آلة الفاكس، وأخذت عدة أنفاس عميقة قبل أن أضغط أخيرًا على الزر الأحمر.

[الرصيد الحالي: 63,338$]

ثم—

الحياة… يا لها من مسألة معقدة.

أطلقت آلة الفاكس زئيرها بينما كنت أحدّق في لوحة الأرقام.

[64٪]

[معزز النقاء: تم خصم 500 SP من حسابك.]

ثم—

تبقّى لديّ حوالي ست محاولات أخرى. عمليًا، أقلّ، لأنني بحاجة إلى SP لشراء الأدوية.

حسنًا، طالما أنّي على قيد الحياة…

’ما زلت أستطيع إضافة المزيد، لكنني لست متأكدًا أنّي أريد فعل ذلك.’

[6,087 SP]

عضضت شفتيّ، وحدّقت في آلة الفاكس. لقد استغرق الأمر وقتًا أطول من المعتاد، وازداد قلقي مع كل ثانية.

’…لكنّي لا أظن أنّه أخطأ.’

ركلت ساقي الأرض، وتسارعت أنفاسي.

حدّقت في آلة الفاكس، وأخذت عدة أنفاس عميقة قبل أن أضغط أخيرًا على الزر الأحمر.

انتظرتُ ما شعرت به وكأنه أبدية حتى—

’حقًا، لم يلعبوا بأدب.’

دينغ!

كانت النقابة بأسرها في حالة توتّر. كان الناس يتدافعون جيئةً وذهابًا وهم يستعدّون للبوّابة القادمة.

رنّ الجرس أخيرًا، وظهرت نسبة:

[معزز النقاء: تم خصم 500 SP من حسابك.]

[64٪]

’…إذن، ليس الأمر أنّنا جميعًا سنذهب. بل ستذهب مجموعة نخبة فقط، لكن النقابة لم تُصدر بعد قائمة الأسماء، إذ ما زالوا غير واثقين من عدد الذين سيتمكّنون من اصطحابهم. وفي النهاية، إنّهم يحاولون تجهيز الجميع.’

قبضتُ يدي في قبضة.

كان مجموعها ثلاثةً وعشرين شظيّة، لم تكن سوى سبعٍ منها ذات نقاءٍ جيد:

“جيد بما فيه الكفاية!”

عضضت شفتيّ، وحدّقت في آلة الفاكس. لقد استغرق الأمر وقتًا أطول من المعتاد، وازداد قلقي مع كل ثانية.

الآن يمكنني المحاولة للرتبة الثالثة.

ثم—

حاولتُ تجاهل الرسالة بينما أطلقت آلة الفاكس زئيرها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط