Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 278

التحدّي [1]

التحدّي [1]

الفصل 278: التحدّي [1]

دينغ!

لم أشكّك يومًا في النظام.

تجمدت حائرًا، لكن قبل أن أغرق في التفكير، شدّت يد أخرى كتفي.

ليس لأنني لم أرغب في ذلك، بل لأنني كنت في أمسّ الحاجة إليه. كنت يائسًا للتخلّص من المرض الذي ابتلاني منذ الطفولة. لم أرغب في الموت، ولذلك، وبفعل يأسٍ محموم، تشبّثت بالشيء الوحيد الذي بوسعه أن يخلّصني من الكابوس الذي كان يطاردني منذ زمن طويل.

“يعني أن لدينا وقتًا محدودًا لتطهير البوابة قبل أن يفوت الأوان.”

اتبعت متطلبات النظام، ودعوتُه في صمتٍ لأن يملي عليّ أفعالي.

خبت ملامح قائدة الفريق.

كنت مدركًا أنه لا وجود لوجبة مجانية في هذا العالم.

“هل أنت وقائدة الفريق مقربان؟”

النظام كانت له غاية واضحة.

“أوه، صحيح.”

وأنا كذلك.

تلفتُّ حولي، وقبل أن أقرر موضعًا، أحسست بكفٍّ تستقر على كتفي.

ظننت أنه في النهاية، ومع ازدياد قوتي، سأعرف المزيد من الحقيقة.

عددت الشظايا بين يديّ.

لكن—

ضاقت عينا قائدة الفريق لحظةً.

“…..”

ظننت أنه في النهاية، ومع ازدياد قوتي، سأعرف المزيد من الحقيقة.

أحدّق بصمت في الشظايا الكثيرة بين يديّ، وكلها تبدو في غاية النقاء، ومع التحذير الذي أطلقه شبيهي، أدركت أنني لم أعد أستطيع تجاهل الموقف.

“أصدقك.”

‘إنه مستعجل.’

“أوه…”

النظام في عجلة من أمره.

ومع أنني كنت أعلم أن النظام يقودني بخيطٍ خفي نحو غاية ما تخصّه، إلا أنه طالما كان ذلك يصب في مصلحتي المباشرة، لم أشكك فيه قط، رغم أنني كرهت شعور أن تُقيّد حركاتي سرًّا من أحدهم.

عددت الشظايا بين يديّ.

ضاقت عينا قائدة الفريق لحظةً.

5.

خبت ملامح قائدة الفريق.

لقد منحني ما مجموعه خمس شظايا.

“…همم. حسنًا، لا بأس.”

ممسكًا بها في يدي، لزمتُ الصمت وأنا أحدّق فيها.

‘…أين أجلس؟’

‘…النظام يريد بوضوح أن أزداد قوة. ولكن لماذا؟’

لَأن أموت خير لي.

فكرت في جميع المهام الماضية. كل مهمة كانت مرتبطة بشكلٍ ما بما يليها. من قضية الطائفة إلى أسرار النسخة مني التي وُجدت في هذا العالم. في كل مرة كان النظام يقدّم لي مهمة، كان يفعل ذلك بقصدٍ معين.

لكن… حين فكرت في السوق السوداء، وجدت نفسي عاجزًا عن رفضها مباشرة.

فهمت هذا ولم أقل الكثير.

“عمل رائع.”

ومع أنني كنت أعلم أن النظام يقودني بخيطٍ خفي نحو غاية ما تخصّه، إلا أنه طالما كان ذلك يصب في مصلحتي المباشرة، لم أشكك فيه قط، رغم أنني كرهت شعور أن تُقيّد حركاتي سرًّا من أحدهم.

جعلني أشعر بالقذارة.

وهذه المرة أيضًا.

وضعت الشظايا جانبًا، شبكت ذراعيّ، وشرعت أنقر بإصبعي على ساعدي الأيمن.

النظام يقودني بالشظايا.

“بقي 5 أيام على فتح بوابة الرتبة <A>. حتى الآن، كل شيء يبدو مستقرًا. البوابة بقيت ثابتة. غير أن…”

إنه يخبرني أن أبلغ الرتبة الثالثة.

اتبعت متطلبات النظام، ودعوتُه في صمتٍ لأن يملي عليّ أفعالي.

“لا يعجبني هذا مطلقًا.”

كان هناك تجمع في الطابق الرئيسي من قسم الاحتواء.

ممسكًا بالشظايا، أحسست بنفورٍ داخلي. أعلم أنني أفعل هذا بدافع أنانيّ صرف، لكن ذلك الشعور بأنني دمية تُحرَّك بخيوطٍ خفية…

فكرت في جميع المهام الماضية. كل مهمة كانت مرتبطة بشكلٍ ما بما يليها. من قضية الطائفة إلى أسرار النسخة مني التي وُجدت في هذا العالم. في كل مرة كان النظام يقدّم لي مهمة، كان يفعل ذلك بقصدٍ معين.

جعلني أشعر بالقذارة.

الفصل 278: التحدّي [1]

وضعت الشظايا جانبًا، شبكت ذراعيّ، وشرعت أنقر بإصبعي على ساعدي الأيمن.

أعادت قائدة الفريق رأسها للخلف، مبدية انزعاجًا ظاهرًا.

“…..”

“…همم. حسنًا، لا بأس.”

جلست في صمت.

النظام كانت له غاية واضحة.

أردت أن أتأمل الموقف. ورغم أن الأمور بخير في الوقت الحاضر، كنت أعلم أنها لا يمكن أن تستمر على هذا النحو. كلما تقدمت، ازددت غرقًا في دوامة الاتكال. ولن يطول الأمر حتى أصبح دمية كاملة بيد النظام.

اختبارات القسم؟

‘لا، ربما أصبحت كذلك بالفعل.’

استدرت برأسي، فارتجفت.

ذلك الخاطر جعلني أقطب جبيني.

ضاقت عينا قائدة الفريق لحظةً.

لكن، في النهاية، ماذا كان بوسعي أن أفعل…؟

النظام يقودني بالشظايا.

كنت في أمسّ الحاجة إلى الدواء.

“صحيح، أردت أن أتحدث معك عن إنجازاتك الأخيرة. لقد كنت منشغلة للغاية في التعامل مع هذه الفوضى، فلم أجد وقتًا كافيًا لتهنئتك كما يليق بإنجازاتك.”

عضضت على شفتي.

“….”

دينغ!

سحبني إشعارٌ ما من غمرة أفكاري.

“هل أنتما كذلك؟”

حوّلت انتباهي إلى هاتفي، وأغمضت عينيّ للحظة قبل أن أنهض واقفًا.

“…..”

“يبدو أن الأمور قد بدأت.”

توقف برهة.

وضعت الشظايا بعيدًا، وتوجهت نحو الباب.

ممسكًا بالشظايا، أحسست بنفورٍ داخلي. أعلم أنني أفعل هذا بدافع أنانيّ صرف، لكن ذلك الشعور بأنني دمية تُحرَّك بخيوطٍ خفية…

خططت أن أفكر أكثر في الموقف لاحقًا.

النظام كانت له غاية واضحة.

*

وضعت الشظايا بعيدًا، وتوجهت نحو الباب.

كان هناك تجمع في الطابق الرئيسي من قسم الاحتواء.

سحبني إشعارٌ ما من غمرة أفكاري.

وما إن دخلت، حتى وجدت المكان مكتظًا بالناس.

‘لا يختلف عن المرة السابقة.’

“ما هذا الوجه؟ كأنك تشمئزّ من أن سيدة فائقة الجمال، فاتنة، مثيرة، تتحدث إليك.”

لقد كان اجتماعًا لقسمٍ كامل. وبالطبع، كان الموضوع المطروح يتعلّق بالبوابة القادمة. بقيت 5 أيام حتى يوم البوابة. وبذلك، كانت النقابة في حالة تأهب قصوى.

ارتجفت مجددًا.

‘…أين أجلس؟’

عددت الشظايا بين يديّ.

تلفتُّ حولي، وقبل أن أقرر موضعًا، أحسست بكفٍّ تستقر على كتفي.

5.

“ها أنت ذا، أيها النجم اللامع~”

نظرت إلى كايل باستغراب. أنا وقائدة الفريق مقربان؟ أي جزء من تفاعلنا بدا كذلك؟

انبثق رأسٌ بجوار كتفي.

ظننت أنه في النهاية، ومع ازدياد قوتي، سأعرف المزيد من الحقيقة.

استدرت برأسي، فارتجفت.

“الاجتماع على وشك البدء، لذا سأذهب الآن. مع ذلك، أود أن نتناول العشاء معًا يومًا ما مجددًا. هناك بعض الأمور التي أود أن أحدثك عنها. إنها في غاية الأهمية، فلا يمكنك أن تتغيب.”

“اللعنة!”

النظام يقودني بالشظايا.

“…واو.”

بالطبع لا.

أعادت قائدة الفريق رأسها للخلف، مبدية انزعاجًا ظاهرًا.

رغم قولها هذا، كان واضحًا أن وجهها قد اسودّ كئيبًا. الأغلب أنها حملت ضغينة. همهماتها المتواصلة، التي كانت من قبيل: ‘لست غاضبة إطلاقًا. لست منزعجة. على الأرجح أخفتك’، أوضحت الأمر تمامًا.

“ما هذا الوجه؟ كأنك تشمئزّ من أن سيدة فائقة الجمال، فاتنة، مثيرة، تتحدث إليك.”

ممسكًا بجهاز تحكم صغير، ضغط عليه، فظهرت إسقاطات ضوئية على الجدار خلفه.

ارتجفت مجددًا.

ومع أنني كنت أعلم أن النظام يقودني بخيطٍ خفي نحو غاية ما تخصّه، إلا أنه طالما كان ذلك يصب في مصلحتي المباشرة، لم أشكك فيه قط، رغم أنني كرهت شعور أن تُقيّد حركاتي سرًّا من أحدهم.

“….”

استدرت برأسي، فارتجفت.

خبت ملامح قائدة الفريق.

“يعني أن لدينا وقتًا محدودًا لتطهير البوابة قبل أن يفوت الأوان.”

“لم يكن ذلك ضروريًا…”

وفي النهاية، وجّهت انتباهي نحو رئيس القسم.

“لا، بل…” حككت جانب وجهي. أنا نفسي لم أعرف لماذا ارتجفت مرة أخرى. ومع ذلك، كلماتها جعلتني أرغب في التقيؤ.

“يعني أن لدينا وقتًا محدودًا لتطهير البوابة قبل أن يفوت الأوان.”

“مهما يكن. لا بأس.”

ومع أنني كنت أعلم أن النظام يقودني بخيطٍ خفي نحو غاية ما تخصّه، إلا أنه طالما كان ذلك يصب في مصلحتي المباشرة، لم أشكك فيه قط، رغم أنني كرهت شعور أن تُقيّد حركاتي سرًّا من أحدهم.

رغم قولها هذا، كان واضحًا أن وجهها قد اسودّ كئيبًا. الأغلب أنها حملت ضغينة. همهماتها المتواصلة، التي كانت من قبيل: ‘لست غاضبة إطلاقًا. لست منزعجة. على الأرجح أخفتك’، أوضحت الأمر تمامًا.

تلفتُّ حولي، وقبل أن أقرر موضعًا، أحسست بكفٍّ تستقر على كتفي.

لم يكن بوسعي سوى التحديق فيها حتى أفاقت أخيرًا، ونظرت إليّ مجددًا.

لم يكن بوسعي سوى التحديق فيها حتى أفاقت أخيرًا، ونظرت إليّ مجددًا.

“صحيح، أردت أن أتحدث معك عن إنجازاتك الأخيرة. لقد كنت منشغلة للغاية في التعامل مع هذه الفوضى، فلم أجد وقتًا كافيًا لتهنئتك كما يليق بإنجازاتك.”

“هل أنتما كذلك؟”

وضعت يدها على كتفي، وربّتت عليه مرتين.

ليس لأنني لم أرغب في ذلك، بل لأنني كنت في أمسّ الحاجة إليه. كنت يائسًا للتخلّص من المرض الذي ابتلاني منذ الطفولة. لم أرغب في الموت، ولذلك، وبفعل يأسٍ محموم، تشبّثت بالشيء الوحيد الذي بوسعه أن يخلّصني من الكابوس الذي كان يطاردني منذ زمن طويل.

“عمل رائع.”

“هيا، لنأخذ هذين المقعدين.”

“….”

“بقي 5 أيام على فتح بوابة الرتبة <A>. حتى الآن، كل شيء يبدو مستقرًا. البوابة بقيت ثابتة. غير أن…”

أهذا حقًا كل شيء؟

“يعني أن لدينا وقتًا محدودًا لتطهير البوابة قبل أن يفوت الأوان.”

ضاقت عينا قائدة الفريق لحظةً.

“…همم. حسنًا، لا بأس.”

“ألست راضيًا بهذا؟”

 

“…جداً.”

توقف برهة.

ابتسمت.

أعادت قائدة الفريق رأسها للخلف، مبدية انزعاجًا ظاهرًا.

“هذا جيد.”

أحدّق بصمت في الشظايا الكثيرة بين يديّ، وكلها تبدو في غاية النقاء، ومع التحذير الذي أطلقه شبيهي، أدركت أنني لم أعد أستطيع تجاهل الموقف.

سحبت يدها قبل أن تلتفت نحو رئيس القسم في البعيد.

“لا، بجدية.”

“الاجتماع على وشك البدء، لذا سأذهب الآن. مع ذلك، أود أن نتناول العشاء معًا يومًا ما مجددًا. هناك بعض الأمور التي أود أن أحدثك عنها. إنها في غاية الأهمية، فلا يمكنك أن تتغيب.”

“…واو.”

“أوه…”

5.

تسلل العرق الخفيّ إلى جبيني.

جعلني أشعر بالقذارة.

أتناول العشاء معها؟

‘لا يختلف عن المرة السابقة.’

لَأن أموت خير لي.

فكرت في جميع المهام الماضية. كل مهمة كانت مرتبطة بشكلٍ ما بما يليها. من قضية الطائفة إلى أسرار النسخة مني التي وُجدت في هذا العالم. في كل مرة كان النظام يقدّم لي مهمة، كان يفعل ذلك بقصدٍ معين.

لكن… حين فكرت في السوق السوداء، وجدت نفسي عاجزًا عن رفضها مباشرة.

وأنا أيضًا، تماسكت وصمتُّ.

‘تبًا.’

‘تبًا.’

“واصلوا عملكم الجيد. آمل أن تظلوا ثابتين خلال اختبارات القسم القادمة. أتوقع الكثير من مجموعتكم.”

“بقي 5 أيام على فتح بوابة الرتبة <A>. حتى الآن، كل شيء يبدو مستقرًا. البوابة بقيت ثابتة. غير أن…”

غادرت قائدة الفريق بعد ذلك مباشرة، تاركة إياي في شيء من الحيرة.

‘…النظام يريد بوضوح أن أزداد قوة. ولكن لماذا؟’

اختبارات القسم؟

“يبدو أن الأمور قد بدأت.”

ذلك…

“هذا جيد.”

ما الذي يعنيه حقًا؟

وما إن دخلت، حتى وجدت المكان مكتظًا بالناس.

تجمدت حائرًا، لكن قبل أن أغرق في التفكير، شدّت يد أخرى كتفي.

وما إن دخلت، حتى وجدت المكان مكتظًا بالناس.

مرة أخرى…؟

تبدلت ملامح رئيس القسم إلى الجدّية، واشتد الهواء توترًا.

“يو.”

وأنا أيضًا، تماسكت وصمتُّ.

كان كايل هذه المرة. كان يرمقني بنظرة غريبة.

قبل أن أدرك، جرّني كايل إلى مقعدين فجلسنا. حاولت أن أكلمه، لكن قبل أن أجد الفرصة، انطفأت أضواء المكان، وبدأ رئيس القسم بالكلام بعد ذلك بقليل.

“هل أنت وقائدة الفريق مقربان؟”

الفصل 278: التحدّي [1]

“ماذا؟”

ذلك الخاطر جعلني أقطب جبيني.

نظرت إلى كايل باستغراب. أنا وقائدة الفريق مقربان؟ أي جزء من تفاعلنا بدا كذلك؟

‘…النظام يريد بوضوح أن أزداد قوة. ولكن لماذا؟’

بل على العكس، أردت تجنبها بأي ثمن.

“…..”

“هل أنتما كذلك؟”

‘إنه مستعجل.’

“لا.”

قبل أن أدرك، جرّني كايل إلى مقعدين فجلسنا. حاولت أن أكلمه، لكن قبل أن أجد الفرصة، انطفأت أضواء المكان، وبدأ رئيس القسم بالكلام بعد ذلك بقليل.

بالطبع لا.

“…واو.”

أومأ كايل.

“…واو.”

“…همم. حسنًا، لا بأس.”

تسببت كلماته في ازدياد التوتر داخل القاعة.

“لا، ليس لا بأس.”

تسلل العرق الخفيّ إلى جبيني.

“أوه، صحيح.”

إنه يخبرني أن أبلغ الرتبة الثالثة.

“لا، بجدية.”

بالطبع لا.

“أصدقك.”

استدرت برأسي، فارتجفت.

“أنت أيضًا…؟”

دينغ!

“هيا، لنأخذ هذين المقعدين.”

ومع أنني كنت أعلم أن النظام يقودني بخيطٍ خفي نحو غاية ما تخصّه، إلا أنه طالما كان ذلك يصب في مصلحتي المباشرة، لم أشكك فيه قط، رغم أنني كرهت شعور أن تُقيّد حركاتي سرًّا من أحدهم.

قبل أن أدرك، جرّني كايل إلى مقعدين فجلسنا. حاولت أن أكلمه، لكن قبل أن أجد الفرصة، انطفأت أضواء المكان، وبدأ رئيس القسم بالكلام بعد ذلك بقليل.

ابتسمت.

“يبدو أن الجميع قد حضر. سأختصر الكلام.”

لكن… حين فكرت في السوق السوداء، وجدت نفسي عاجزًا عن رفضها مباشرة.

خيم الصمت على القاعة فورًا.

تجمدت حائرًا، لكن قبل أن أغرق في التفكير، شدّت يد أخرى كتفي.

وأنا أيضًا، تماسكت وصمتُّ.

“واصلوا عملكم الجيد. آمل أن تظلوا ثابتين خلال اختبارات القسم القادمة. أتوقع الكثير من مجموعتكم.”

وفي النهاية، وجّهت انتباهي نحو رئيس القسم.

“….”

“بقي 5 أيام على فتح بوابة الرتبة <A>. حتى الآن، كل شيء يبدو مستقرًا. البوابة بقيت ثابتة. غير أن…”

لقد كان اجتماعًا لقسمٍ كامل. وبالطبع، كان الموضوع المطروح يتعلّق بالبوابة القادمة. بقيت 5 أيام حتى يوم البوابة. وبذلك، كانت النقابة في حالة تأهب قصوى.

تبدلت ملامح رئيس القسم إلى الجدّية، واشتد الهواء توترًا.

“هيا، لنأخذ هذين المقعدين.”

“لقد تم رصد الدنيء-2013 مؤخرًا. ومما استطعنا رصده، فإن ملاحظاتنا السابقة لا تزال صحيحة. الشذوذ قادر على رفع رتبة البوابات التي يكون داخلها. ونعتقد أن الحال نفسه سيحدث لهذه البوابة.”

سحبت يدها قبل أن تلتفت نحو رئيس القسم في البعيد.

تسببت كلماته في ازدياد التوتر داخل القاعة.

تسببت كلماته في ازدياد التوتر داخل القاعة.

“…لكن لحسن الحظ، مما استطعنا رصده، فإن الارتفاع سيكون تدريجيًا. ما معنى هذا؟”

“أوه…”

ممسكًا بجهاز تحكم صغير، ضغط عليه، فظهرت إسقاطات ضوئية على الجدار خلفه.

“أصدقك.”

“يعني أن لدينا وقتًا محدودًا لتطهير البوابة قبل أن يفوت الأوان.”

وأنا كذلك.

توقف برهة.

“عمل رائع.”

“هذه البوابة… سترتقي بلا شك إلى رتبة <S> إن تأخرنا كثيرًا في تطهيرها.”

 

 

لكن—

فكرت في جميع المهام الماضية. كل مهمة كانت مرتبطة بشكلٍ ما بما يليها. من قضية الطائفة إلى أسرار النسخة مني التي وُجدت في هذا العالم. في كل مرة كان النظام يقدّم لي مهمة، كان يفعل ذلك بقصدٍ معين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط