Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 281

الرتبة الثالثة [2]

الرتبة الثالثة [2]

الفصل 281: الرتبة الثالثة [2]

حدقتُ في المشهد بارتباك، لكن لم يطل بي الأمر حتى أدركت أين أنا.

“حسنًا، لقد حصلت على كل الشظايا التي أحتاجها.”

’…ما هذا الضباب بالضبط؟ وماذا سيحدث عندما أصل إلى الكرة الحمراء؟ أيمكن أن يكون للضباب علاقة بالضباب الذي يلفّ الجزيرة؟’

عددتُها جميعًا. عشرون شظية، بمتوسط نسبة نقاء بلغ 75٪.

’وربما ليس ضجيجًا فقط، بل قد يشعرون بنوع من الطاقة الغريبة تدفعهم لفعل شيء.’

كان هذا جيدًا جدًا.

[مستوى النقاء هو 75.3٪]

’كنتُ لأُفضِّل لو استطعتُ الحصول على نسبة أعلى، لكن هذا ما يزال جيدًا للغاية. ربما في المرة القادمة، سأحاول أن أطمح لأعلى.’

خطوتُ إلى الداخل، وألقيتُ نظرة حولي. لم يتغير الكثير. باستثناء اختفاء الطاولات والكراسي. كان كل شيء كما كان من قبل.

أخرجتُ كتابًا ووضعته بجانبي. كان هذا كل ما استطعتُ جمعه من معلومات عن العقد.

“أمور تكتشفها عندما تحدث، هاه؟”

كانت هناك ثلاثة أنواع من العقد:

اشتعلت الشظايا بالحياة، مغمرةً الغرفة كلها بضوء مبهر على خلاف المرة السابقة. كان ضوءًا حادًا استولى على الغرفة بأسرها. لم تتح لي حتى فرصة كافية قبل أن يخترق الألم الحاد ذهني.

الأساسية، والمتوسطة، والمتقدمة.

بعد ذلك بقليل، تحققتُ من الوقت.

من الرتبة الأولى إلى الثانية، يتم فتح أول عقدتين أساسيتين. وبعد ذلك، عند الوصول إلى الرتبة الثالثة، يتم فتح العقدة المتوسطة.

الفصل 281: الرتبة الثالثة [2]

’يقول هنا إن هناك فرقًا واضحًا بين العقد الأساسية والمتوسطة.’

ومع علمي بذلك—

كانت العقد الأساسية أصعب وأقل هشاشة من العقد المتوسطة. لكن من الصحيح أيضًا أن العقد المتوسطة أقوى بكثير.

بدت العملية بسيطة بما يكفي، لكني لم أكن أعرف أي طريق عليّ أن أسلك. لم يكن هناك شرح واضح في الكتاب. حتى أنني حاولت البحث أكثر عن الموضوع، لكن لم أجد شيئًا.

كانت تعمل كعقد ربط للعقد المتقدمة الأقوى بحق.

بعد ذلك بقليل، تحققتُ من الوقت.

وكانت طريقة فتحها مختلفة قليلًا عن العقد الأساسية. لم يكن الأمر بسيطًا كاستخدام الشظايا للانتقال إلى المستوى التالي.

ما كان كايل يحاول أن يقوله لي.

’…يبدو أنّ عليّ اختيار المسار داخل الشبكة.’

“حسنًا، لقد حصلت على كل الشظايا التي أحتاجها.”

حككتُ جانب رأسي عند هذه النقطة. بصراحة كنتُ مشوشًا حول هذا الجانب. مما فهمته، الشبكة هي في جوهرها مسار الخلايا العصبية في الدماغ.

’ما هو الطريق الصحيح؟ هل هو مجرد شيء عشوائي؟ لا، لا بد أن يكون أكثر من ذلك.’

’باختصار، عليّ اختيار أي طريق أسلك.’

ولم يكن هناك أي تقدم في ذلك الجانب بعد.

بدت العملية بسيطة بما يكفي، لكني لم أكن أعرف أي طريق عليّ أن أسلك. لم يكن هناك شرح واضح في الكتاب. حتى أنني حاولت البحث أكثر عن الموضوع، لكن لم أجد شيئًا.

“لنُنهِ إضاعة الوقت أكثر من هذا.”

حتى فكرتُ في سؤال كايل، لكنه أجابني فقط: ’هاه؟ لماذا تنظر في هذه الأشياء؟ حسنًا، إنها نوعًا ما من الأمور التي تكتشفها عندما تحدث. على أي حال، لم أكن أعلم أنّك مهتم بهذا. هل تريد أن تستيقظ؟’

’همم؟’

هززتُ رأسي ببساطة.

كان هذا جيدًا جدًا.

حديث عديم الفائدة…

ضغطتُ مع ذلك على [نعم].

“أمور تكتشفها عندما تحدث، هاه؟”

[لقد استوفيتَ الشروط للترقّي]

نظرتُ إلى الشظايا أمامي قبل أن أمشي نحو الباب وأغلقه.

أنني سأفهم حين يحين الوقت.

بعد ذلك بقليل، تحققتُ من الوقت.

دون مزيد من الإبطاء، عدتُ أدراجي وتوجهتُ نحو الباب الآخر في الغرفة. مددت يدي إلى مقبضه، فتحته، فكشف عن فصل دراسي فارغ.

[15:33]

◀[نعم] ◁[لا]

“…حسنًا.”

…أو على الأقل، هكذا بدا الأمر في البداية.

دون مزيد من الإبطاء، عدتُ أدراجي وتوجهتُ نحو الباب الآخر في الغرفة. مددت يدي إلى مقبضه، فتحته، فكشف عن فصل دراسي فارغ.

’…يبدو أنّ عليّ اختيار المسار داخل الشبكة.’

“…..”

نظرتُ إلى الإشعارات بنظرة معقدة، متذكرًا الألم الذي عانيته آنذاك بعد أن ضغطتُ نعم. في النهاية، ها أنا أعود إلى نفس النقطة. على الأرجح سيؤلمني الأمر أكثر هذه المرة.

لم أكن أعرف كيف أشعر وأنا أحدق في الغرفة، لكن لم يكن لديّ خيار آخر.

لم أدرِ ما الذي يحدث، لكنني لم أتردّد. في تلك اللحظة، شعرتُ به.

حتى وإن كان باب المكتب مغلقًا، لم يكن هناك ما يضمن ألّا يحاول أحد اقتحامه، خصوصًا وأنه ربما ينتهي بي الأمر بإصدار الكثير من الضجيج.

كانت العقد الأساسية أصعب وأقل هشاشة من العقد المتوسطة. لكن من الصحيح أيضًا أن العقد المتوسطة أقوى بكثير.

’وربما ليس ضجيجًا فقط، بل قد يشعرون بنوع من الطاقة الغريبة تدفعهم لفعل شيء.’

عددتُها جميعًا. عشرون شظية، بمتوسط نسبة نقاء بلغ 75٪.

مهما كان الأمر، كان عليّ أن أكون حذرًا. لذا قررتُ استخدام الفصل الدراسي الذي كان رئيس القسم كريمًا بما يكفي ليعطيني إياه.

ابتلع البياض العالم بأسره، وفي لحظة وجدتُ الشيء ذاته يحدث لي، إذ فتحتُ عيني متسعتيْن.

خطوتُ إلى الداخل، وألقيتُ نظرة حولي. لم يتغير الكثير. باستثناء اختفاء الطاولات والكراسي. كان كل شيء كما كان من قبل.

دون مزيد من الإبطاء، عدتُ أدراجي وتوجهتُ نحو الباب الآخر في الغرفة. مددت يدي إلى مقبضه، فتحته، فكشف عن فصل دراسي فارغ.

كنتُ قد أزلتها من قبل لأفسح مجالًا لاستوديو الألعاب الذي كنتُ أخطط له.

خطوتُ إلى الداخل، وألقيتُ نظرة حولي. لم يتغير الكثير. باستثناء اختفاء الطاولات والكراسي. كان كل شيء كما كان من قبل.

ولم يكن هناك أي تقدم في ذلك الجانب بعد.

رفعتُ بصري نحو البعيد.

“لنُنهِ إضاعة الوقت أكثر من هذا.”

كان هذا جيدًا جدًا.

وضعتُ الشظايا على الأرض، ثم أبقيتُ يدي معلقة فوقها.

حككتُ جانب رأسي عند هذه النقطة. بصراحة كنتُ مشوشًا حول هذا الجانب. مما فهمته، الشبكة هي في جوهرها مسار الخلايا العصبية في الدماغ.

ظهرت أمامي إشعارات بعد لحظات قليلة.

’صحيح، لا بدّ أنّ هذه هي الشبكة التي كانوا يتحدثون عنها.’

[تم العثور على عشرين شظية!]

أنني سأفهم حين يحين الوقت.

[لقد استوفيتَ الشروط للترقّي]

[مستوى النقاء هو 75.3٪]

[مستوى النقاء هو 75.3٪]

[مستوى النقاء هو 75.3٪]

[هل ترغب في الترقّي؟]

حدقتُ فيها وجمدتُ مكاني.

◀[نعم] ◁[لا]

◀[نعم] ◁[لا]

نظرتُ إلى الإشعارات بنظرة معقدة، متذكرًا الألم الذي عانيته آنذاك بعد أن ضغطتُ نعم. في النهاية، ها أنا أعود إلى نفس النقطة. على الأرجح سيؤلمني الأمر أكثر هذه المرة.

بدأ الضباب يضطرب على حين غفلة.

ومع علمي بذلك—

“لنُنهِ إضاعة الوقت أكثر من هذا.”

ضغطتُ مع ذلك على [نعم].

وفي ثوانٍ معدودة، اسودَّ العالم.

اشتعلت الشظايا بالحياة، مغمرةً الغرفة كلها بضوء مبهر على خلاف المرة السابقة. كان ضوءًا حادًا استولى على الغرفة بأسرها. لم تتح لي حتى فرصة كافية قبل أن يخترق الألم الحاد ذهني.

راودتني رغبة في أن أمدّ يدي نحوها، لكن المسافة كانت بعيدة جدًا عني. غير أنّ جزءًا في داخلي همس لي أنّ عليّ السعي إليها.

كان الأمر جارفًا!

تتلاشى وتعود، كأشباحٍ تحاول أن تتجسّد.

جارفًا إلى درجة أنّني لم أجد حتى فسحةً لأصرخ. جاء بغتةً، وغمر عقلي على الفور.

لا….

وفي ثوانٍ معدودة، اسودَّ العالم.

كانت العقد الأساسية أصعب وأقل هشاشة من العقد المتوسطة. لكن من الصحيح أيضًا أن العقد المتوسطة أقوى بكثير.

فقدتُ وعيي.

’أظنّ أنني أخيرًا فهمت.’

*

“…حسنًا.”

خطوط بيضاء طويلة، بلا هيئة، متبدّلة.

فقدتُ وعيي.

تتلاشى وتعود، كأشباحٍ تحاول أن تتجسّد.

حدقتُ في المشهد بارتباك، لكن لم يطل بي الأمر حتى أدركت أين أنا.

ثم ظهرت كرتان مضيئتان، موصولتان بخيط أبيض واحد.

وضعتُ الشظايا على الأرض، ثم أبقيتُ يدي معلقة فوقها.

لم يكن مجرد اتصال بسيط. بل كان شظية من شيء أعظم بكثير.

وكانت طريقة فتحها مختلفة قليلًا عن العقد الأساسية. لم يكن الأمر بسيطًا كاستخدام الشظايا للانتقال إلى المستوى التالي.

شبكة.

وبصحبته جاءت إشعارات.

من حولي انبثقت كرات سوداء، متناثرة عبر نسيج واسع ومعقّد. غير أنّ الأكثر إزعاجًا كان الضباب القاتم الذي غطّى قسمًا كبيرًا من الشبكة، إذ أرسل حضوره قشعريرةً في أعماق عقلي.

الفصل 281: الرتبة الثالثة [2]

’أين أنا…؟’

جارفًا إلى درجة أنّني لم أجد حتى فسحةً لأصرخ. جاء بغتةً، وغمر عقلي على الفور.

حدقتُ في المشهد بارتباك، لكن لم يطل بي الأمر حتى أدركت أين أنا.

’صحيح، لا بدّ أنّ هذه هي الشبكة التي كانوا يتحدثون عنها.’

’صحيح، لا بدّ أنّ هذه هي الشبكة التي كانوا يتحدثون عنها.’

حتى وإن كان باب المكتب مغلقًا، لم يكن هناك ما يضمن ألّا يحاول أحد اقتحامه، خصوصًا وأنه ربما ينتهي بي الأمر بإصدار الكثير من الضجيج.

كانت هائلة.

“أمور تكتشفها عندما تحدث، هاه؟”

كرات في كل مكان، جميعها سوداء. الوحيدتان المختلفتان كانتا الكرتين المضيئتين أمامي.

تتلاشى وتعود، كأشباحٍ تحاول أن تتجسّد.

لا….

كان الأمر خفيفًا، لكن مع اضطراب الضباب، تجلّى طريق أمامي.

رفعتُ بصري نحو البعيد.

[تم العثور على عشرين شظية!]

إلى تلك الكرة الحمراء العملاقة التي ظهرت، متوارية خلف الضباب. كانت صغيرة وباهتة، لكنني استطعت رؤيتها.

 

شعرتُ بذهني يضطرب أمام ذلك المشهد.

والآن، فهمت.

تلك الكرة الحمراء…

تلك الكرة الحمراء…

كان الأمر وكأنها تناديني.

“….!؟”

راودتني رغبة في أن أمدّ يدي نحوها، لكن المسافة كانت بعيدة جدًا عني. غير أنّ جزءًا في داخلي همس لي أنّ عليّ السعي إليها.

خطوط بيضاء طويلة، بلا هيئة، متبدّلة.

’أظنّ أنني أخيرًا فهمت.’

وبصحبته جاءت إشعارات.

ما كان كايل يحاول أن يقوله لي.

كان هذا جيدًا جدًا.

أنني سأفهم حين يحين الوقت.

وبصحبته جاءت إشعارات.

والآن، فهمت.

’…يبدو أنّ عليّ اختيار المسار داخل الشبكة.’

نظرتُ إلى المسارات الكثيرة أمامي. بدت أشبه بمتاهة. كان عليّ أن أوصل كل عقدة بالأخرى لأصنع طريقًا يصل إلى الكرة الحمراء.

[لقد استوفيتَ الشروط للترقّي]

ذلك كان الهدف الأخير.

كان الأمر جارفًا!

لكن—

حدقتُ في المشهد بارتباك، لكن لم يطل بي الأمر حتى أدركت أين أنا.

وأنا أحدّق في الكرات السوداء المتناثرة من حولي، ورأيتُ الطريق أمامي محجوبًا بالكامل بالضباب الغريب، أدركت أنّ الوصول إلى الكرة الحمراء لم يكن بالسهولة التي قد يُظَن.

كان الأمر وكأنها تناديني.

انبثق إلى ذهني فهمٌ مفاجئ.

عددتُها جميعًا. عشرون شظية، بمتوسط نسبة نقاء بلغ 75٪.

’تلك الكرة لا بدّ أنها النقطة النهائية، وحتى أصل إليها عليّ أن أوصل الكرات بعضها ببعض.’

ضغطتُ مع ذلك على [نعم].

للأسف، ومع حجب الضباب للرؤية، بدا العثور على الطريق الصحيح نحو الكرة الحمراء أمرًا شديد الصعوبة.

لكن—

’…ما هذا الضباب بالضبط؟ وماذا سيحدث عندما أصل إلى الكرة الحمراء؟ أيمكن أن يكون للضباب علاقة بالضباب الذي يلفّ الجزيرة؟’

’تلك الكرة لا بدّ أنها النقطة النهائية، وحتى أصل إليها عليّ أن أوصل الكرات بعضها ببعض.’

تلفّتُ حولي. إلى كل تلك الكرات السوداء، فاستوعبت شيئًا.

وكذلك ظهرت كرة سوداء بعينها.

تلك كانت على الأرجح المراسيم الأخرى. الجميع ينطلق من نفس البداية. لكن ما يختلف هو الطريق الذي يسلكه كل واحد ليصل إلى الكرة الحمراء.

من الرتبة الأولى إلى الثانية، يتم فتح أول عقدتين أساسيتين. وبعد ذلك، عند الوصول إلى الرتبة الثالثة، يتم فتح العقدة المتوسطة.

كان الجميع عُميانًا، وأنا منهم، وأنا أحدّق في الطرق الكثيرة أمامي. كرات سوداء لا تُحصى يمكنني وصلها، لكن لم يكن لديّ أدنى فكرة أيّها أختار.

ولم يكن هناك أي تقدم في ذلك الجانب بعد.

’ما هو الطريق الصحيح؟ هل هو مجرد شيء عشوائي؟ لا، لا بد أن يكون أكثر من ذلك.’

كان الجميع عُميانًا، وأنا منهم، وأنا أحدّق في الطرق الكثيرة أمامي. كرات سوداء لا تُحصى يمكنني وصلها، لكن لم يكن لديّ أدنى فكرة أيّها أختار.

حاولتُ أن أتبين طريقًا محدّدًا، لكن لم يكن هناك شيء. بدا الأمر وكأنها متاهة لا تنتهي، لا أملك فيها إلا أن أختار عشوائيًا، وأرجو أفضل نتيجة.

’صحيح، لا بدّ أنّ هذه هي الشبكة التي كانوا يتحدثون عنها.’

…أو على الأقل، هكذا بدا الأمر في البداية.

من الرتبة الأولى إلى الثانية، يتم فتح أول عقدتين أساسيتين. وبعد ذلك، عند الوصول إلى الرتبة الثالثة، يتم فتح العقدة المتوسطة.

بدأ الضباب يضطرب على حين غفلة.

بدأ الضباب يضطرب على حين غفلة.

’همم؟’

اشتعلت الشظايا بالحياة، مغمرةً الغرفة كلها بضوء مبهر على خلاف المرة السابقة. كان ضوءًا حادًا استولى على الغرفة بأسرها. لم تتح لي حتى فرصة كافية قبل أن يخترق الألم الحاد ذهني.

كان الأمر خفيفًا، لكن مع اضطراب الضباب، تجلّى طريق أمامي.

والآن، فهمت.

وكذلك ظهرت كرة سوداء بعينها.

لم أدرِ ما الذي يحدث، لكنني لم أتردّد. في تلك اللحظة، شعرتُ به.

لم أدرِ ما الذي يحدث، لكنني لم أتردّد. في تلك اللحظة، شعرتُ به.

جارفًا إلى درجة أنّني لم أجد حتى فسحةً لأصرخ. جاء بغتةً، وغمر عقلي على الفور.

ذلك الطريق…

جارفًا إلى درجة أنّني لم أجد حتى فسحةً لأصرخ. جاء بغتةً، وغمر عقلي على الفور.

كان هو الطريق الصحيح.

شبكة.

شعاع أبيض انطلق من إحدى العقد المضيئة واتصل بالكرة السوداء، التي ما لبثت أن اهتزّت، وانتفضت بالحياة.

حدقتُ فيها وجمدتُ مكاني.

ابتلع البياض العالم بأسره، وفي لحظة وجدتُ الشيء ذاته يحدث لي، إذ فتحتُ عيني متسعتيْن.

وكانت طريقة فتحها مختلفة قليلًا عن العقد الأساسية. لم يكن الأمر بسيطًا كاستخدام الشظايا للانتقال إلى المستوى التالي.

“….!؟”

تلك الكرة الحمراء…

ظهر السقف المألوف مع ذلك.

’صحيح، لا بدّ أنّ هذه هي الشبكة التي كانوا يتحدثون عنها.’

وبصحبته جاءت إشعارات.

’وربما ليس ضجيجًا فقط، بل قد يشعرون بنوع من الطاقة الغريبة تدفعهم لفعل شيء.’

حدقتُ فيها وجمدتُ مكاني.

ولم يكن هناك أي تقدم في ذلك الجانب بعد.

“…أوه.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

ذلك كان…

’باختصار، عليّ اختيار أي طريق أسلك.’

 

“…..”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

’همم؟’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط