المرثية [1]
الفصل 288: المرثية [1]
مذهولون، لكن على قيد الحياة.
خارج البوابة.
دوي!
كان الصمت حالكًا في تلك اللحظة. ظلت كل النظرات مركزة على صورة المايسترو، تتلألأ على شاشات المشاهدين للبث المباشر. كان جسده يغمره الضوء الساطع، يختال فيه كما لو أن حضوره وحده قد استحوذ على انتباه الجميع.
جعلت كلماتها قلوب الكثيرين تنقبض.
ولكن وسط حضوره الساحق، كان هناك شيء آخر.
—هل أنت… متأكد؟ نعم، نعم… سأبلغ على الفور.
شيء يشبه…
وبما أن رئيس القسم كان يعلم تمام العلم بأهميتهم، فقد حرص على جلب أربعة منهم على الأقل إلى فريقه.
الرعب.
صرير!
إحساس ساحق بالرعب.
خارج البوابة.
—هـ-ها… هذا الوضع…
المرثية.
همس صوت في البث المباشر.
المرحلة الثالثة.
—…حتى الآن، لم نتمكن بعد من تأكيد عدد الوفيات، ولكن… يبدو أنه قد تجاوز بالفعل الرقم المزدوج.
كان رئيس القسم يشعر بوضوح أن الوضع بدأ يخرج عن سيطرته.
لقد شاهد الجميع تلك الوفيات.
هل ستكون هذه ولادة البوابة ذات رتبة <S> التالية؟
وأظهرت العديد من الزوايا الطريقة الوحشية التي ماتوا بها.
وعلى الرغم من سوء الحظ، كان رئيس القسم يأمل فقط أن تستعيد وعيها.
كان منظرًا مقززًا، لكنه أمر معتاد على الجميع. لم يكن هذا أول بث من هذا النوع يتم عرضه.
أغلق عينيه وأعاد انتباهه إلى فريقه. لقد تمكنوا جميعًا بطريقة ما من استعادة وعيهم، وكانوا يعملون سريعًا معًا لاسترجاع طاقتهم.
—…ما زلنا غير متأكدين من العدد الدقيق، ولكن… يبدو أن الوضع بالغ الخطورة. النقابات الكبرى… لم تقم بأي خطوة كبرى بعد، وليس لأنهم لا يريدون، بل لأن قوة الشذوذ تبدو أقوى بكثير مما كان متوقعًا سابقًا.
***
بينما كانت الكاميرا تتحرك نحو المراسلة الواقفة أمام دار الأوبرا، شرحت الوضع بأكمله بتفصيل.
لقد بدأت.
بين الحين والآخر، كانت تتعثر، لكنها كانت تتعافى بسرعة.
ليس بسبب القطعة، بل بسبب ما أمامها.
—لقد تم إعلامنا أيضًا بأن النقابات من الجزيرة الرئيسية ستحصل على الضوء الأخضر للتحرك. لقد خرج الوضع الحالي عن السيطرة إلى درجة… أه؟
صرير!
تعثرت المراسلة، وارتجف صوتها بعد لحظة، مع اهتزاز خفيف لا يمكن إنكاره وهي تضغط يدها على إصبعها.
—هل أنت… متأكد؟ نعم، نعم… سأبلغ على الفور.
عادةً ما يستغرق الأمر بعض الوقت مع إعادة التأهيل والعلاج، وهو ما كانت كلارا تخضع له، لكن ظهور المايسترو المفاجئ أعادها إلى صدمتها السابقة، مما أدى إلى هذا الوضع.
أخذت المراسلة نفسًا عميقًا بوضوح قبل أن تحدق بالكاميرا مرة أخرى. مع ارتعاش شفتيها، عادت لتنظر إلى دار الأوبرا قبل أن تعود بالنظر إلى المشاهدين.
شيء يشبه…
أصبحت نبرة صوتها قاتمة للغاية.
في النهاية، وقعت عيناه على كلارا. بدا أنها صمدت أفضل من الآخرين، لكنها كانت ما زالت تكافح.
—لقد تلقيت للتو أخبارًا بأن حجم البوابة في ازدياد مستمر. رتبة البوابة…
لقد بدأت.
توقفت، واصفر وجهها.
بين الحين والآخر، كانت تتعثر، لكنها كانت تتعافى بسرعة.
—…إنها ترتفع بسرعة كبيرة. أخشى أننا سنمتلك قريبًا بوابة ذات رتبة <S>.
لاحظ رئيس القسم المشهد أمامه وأومأ برأسه.
جعلت كلماتها قلوب الكثيرين تنقبض.
بين الحين والآخر، كانت تتعثر، لكنها كانت تتعافى بسرعة.
هل ستكون هذه ولادة البوابة ذات رتبة <S> التالية؟
“….”
***
ولكن وسط حضوره الساحق، كان هناك شيء آخر.
توقف قصير حدث بين المرحلة الثانية والمرحلة الثالثة.
ركز انتباهه على قسم معين، فرأى عدة أشخاص جالسين بلا تعبير كبير، أيديهم متقاطعة وكأنهم يشاهدون العرض بلا اهتمام.
لم يكن أحد يعرف كم ستستمر الوقفة، لكن ذلك لم يكن مهمًا. استخدموا كل الوقت المتاح لإعادة التنظيم وتقييم الوضع.
وكان هذا كل ما يهمه وهو يواصل النظر حوله. لحسن الحظ، لم يفقد الجميع وعيهم. بعضهم قد استعاد وعيه بالفعل وكان يساعد الآخرين بسرعة على التعافي.
“….هل الجميع بخير؟ كم عدد الإصابات من طرفنا؟”
وكأنهم شعروا بنظره، استدار أحدهم نحو رئيس القسم.
كان رئيس القسم الأكثر يقظة بين الحاضرين. سحب يده من قائدة الفريق، وألقى نظرة حوله للاطلاع على الوضع. غاص قلبه في تلك اللحظة عندما رأى حالة فريقه.
على الرغم من أن الوضع كان يائسًا، إلا أن الجميع تمكن من الحفاظ على تركيزه.
كان العديد من الأعضاء في حالة ذهول وفقدان تركيز.
كان رئيس القسم الأكثر يقظة بين الحاضرين. سحب يده من قائدة الفريق، وألقى نظرة حوله للاطلاع على الوضع. غاص قلبه في تلك اللحظة عندما رأى حالة فريقه.
حتى كايل وزوي كانا يكافحان للحفاظ على تركيزهما. وهذا على الرغم من الحاجز الذي ساعد في إقامته مع قائد الفريق لحجب كل الضوضاء.
’…هذا ليس جيدًا.’
لحسن الحظ، كانوا جميعًا على قيد الحياة.
لاحظ رئيس القسم المشهد أمامه وأومأ برأسه.
مذهولون، لكن على قيد الحياة.
انفجرت الموسيقى.
وكان هذا كل ما يهمه وهو يواصل النظر حوله. لحسن الحظ، لم يفقد الجميع وعيهم. بعضهم قد استعاد وعيه بالفعل وكان يساعد الآخرين بسرعة على التعافي.
المرثية.
كانوا منظمين ودقيقين في تحركاتهم. أول من تحرك كانوا المعالجون. باستخدام المرسوم الخاص بهم، الذي تخصص في الشفاء وتنقية العقول، كانوا عنصرًا أساسيًا للبوابة.
أخذ الرئيس عدة أنفاس، ثم أخرج من جيبه جهازًا صغيرًا يشبه ساعة الجيب.
وبما أن رئيس القسم كان يعلم تمام العلم بأهميتهم، فقد حرص على جلب أربعة منهم على الأقل إلى فريقه.
—لقد تم إعلامنا أيضًا بأن النقابات من الجزيرة الرئيسية ستحصل على الضوء الأخضر للتحرك. لقد خرج الوضع الحالي عن السيطرة إلى درجة… أه؟
غطت هالة بيضاء ناعمة أيديهم حين فعّلوا عقدهم وساعدوا الجميع على التعافي.
ليس بسبب القطعة، بل بسبب ما أمامها.
لاحظ رئيس القسم المشهد أمامه وأومأ برأسه.
بين الحين والآخر، كان يراجع الجهاز. كان يعلم أنه بلا فائدة مباشرة، لكنه ساعده على فهم مستوى الخطر بشكل أفضل. كان يحتفظ بكل طاقته لتلك اللحظة، لحظة ارتفاع رتبة البوابة.
على الرغم من أن الوضع كان يائسًا، إلا أن الجميع تمكن من الحفاظ على تركيزه.
كان يستطيع أن يشعر أنهم معتادون على هذا النوع من الجنون.
أخذ الرئيس عدة أنفاس، ثم أخرج من جيبه جهازًا صغيرًا يشبه ساعة الجيب.
تلك ستكون اللحظة التي سيبذل فيها كل جهده.
’لم تزد رتبتها بعد. لا تزال في الرتبة <A>. جيد.’
شعر رئيس القسم بصداع. في كل الأوقات، كانت هذه من أهم اللحظات التي يحتاجها فيها، لكن كان واضحًا أنها غير قادرة على المساعدة.
بين الحين والآخر، كان يراجع الجهاز. كان يعلم أنه بلا فائدة مباشرة، لكنه ساعده على فهم مستوى الخطر بشكل أفضل. كان يحتفظ بكل طاقته لتلك اللحظة، لحظة ارتفاع رتبة البوابة.
وعلى الرغم من سوء الحظ، كان رئيس القسم يأمل فقط أن تستعيد وعيها.
تلك ستكون اللحظة التي سيبذل فيها كل جهده.
مثل هذه ’الصدمات’ كانت أمرًا طبيعيًا جدًا.
في النهاية، وقعت عيناه على كلارا. بدا أنها صمدت أفضل من الآخرين، لكنها كانت ما زالت تكافح.
“….هل الجميع بخير؟ كم عدد الإصابات من طرفنا؟”
ليس بسبب القطعة، بل بسبب ما أمامها.
“….هل الجميع بخير؟ كم عدد الإصابات من طرفنا؟”
لا يزال حضور المايسترو يهزها.
حول رئيس القسم انتباهه نحو قائدة الفريق. وما إن فعل، تحول وجهه إلى الجدية.
شعر رئيس القسم بصداع. في كل الأوقات، كانت هذه من أهم اللحظات التي يحتاجها فيها، لكن كان واضحًا أنها غير قادرة على المساعدة.
تلك ستكون اللحظة التي سيبذل فيها كل جهده.
لم يكن هذا شيئًا يمكن لومها عليه.
ولكن وسط حضوره الساحق، كان هناك شيء آخر.
مثل هذه ’الصدمات’ كانت أمرًا طبيعيًا جدًا.
سرعان ما التقت نظراتهم، وابتسم هيرميس لرئيس القسم.
عادةً ما يستغرق الأمر بعض الوقت مع إعادة التأهيل والعلاج، وهو ما كانت كلارا تخضع له، لكن ظهور المايسترو المفاجئ أعادها إلى صدمتها السابقة، مما أدى إلى هذا الوضع.
لا يزال حضور المايسترو يهزها.
وعلى الرغم من سوء الحظ، كان رئيس القسم يأمل فقط أن تستعيد وعيها.
لقد بدأت.
’لقد شرح المايسترو بالفعل تخطيط البوابة. الجزء الأول مقسم إلى ثلاث مراحل، والأداء بأكمله سيتألف من قسم جماعي وقسم منفرد. لقد نجونا بالفعل من المرحلتين الأوليين، لكن المرحلة الثالثة من القسم الجماعي ما زالت أمامنا، يليها الأداء المنفرد.’
بين الحين والآخر، كان يراجع الجهاز. كان يعلم أنه بلا فائدة مباشرة، لكنه ساعده على فهم مستوى الخطر بشكل أفضل. كان يحتفظ بكل طاقته لتلك اللحظة، لحظة ارتفاع رتبة البوابة.
حول رئيس القسم انتباهه نحو قائدة الفريق. وما إن فعل، تحول وجهه إلى الجدية.
سرعان ما التقت نظراتهم، وابتسم هيرميس لرئيس القسم.
كان وجهها شاحبًا بشكل شبح، وكان واضحًا أنه رغم مساعدته، فقد بلغت حدود قدرتها على التحمل.
ليس بسبب القطعة، بل بسبب ما أمامها.
’…هذا ليس جيدًا.’
مذهولون، لكن على قيد الحياة.
كان رئيس القسم يشعر بوضوح أن الوضع بدأ يخرج عن سيطرته.
ركز انتباهه على قسم معين، فرأى عدة أشخاص جالسين بلا تعبير كبير، أيديهم متقاطعة وكأنهم يشاهدون العرض بلا اهتمام.
ناظرًا حوله، رأى أن الفرق الأخرى أيضًا تكافح.
نظر رئيس القسم للحظة وجيزة قبل أن يزيح نظره. كان واضحًا أن الذين جاءوا في مجموعات أصغر كانوا أسهل حالًا، على عكس رئيس القسم، الذي كان عليه ضمان سلامة الجميع.
لا، ليس الجميع تمامًا…
صر الخشب على المسرح، ورفع المايسترو يديه.
ركز انتباهه على قسم معين، فرأى عدة أشخاص جالسين بلا تعبير كبير، أيديهم متقاطعة وكأنهم يشاهدون العرض بلا اهتمام.
جعلت كلماتها قلوب الكثيرين تنقبض.
وكأنهم شعروا بنظره، استدار أحدهم نحو رئيس القسم.
—…حتى الآن، لم نتمكن بعد من تأكيد عدد الوفيات، ولكن… يبدو أنه قد تجاوز بالفعل الرقم المزدوج.
سرعان ما التقت نظراتهم، وابتسم هيرميس لرئيس القسم.
بين الحين والآخر، كانت تتعثر، لكنها كانت تتعافى بسرعة.
“….”
مثل هذه ’الصدمات’ كانت أمرًا طبيعيًا جدًا.
نظر رئيس القسم للحظة وجيزة قبل أن يزيح نظره. كان واضحًا أن الذين جاءوا في مجموعات أصغر كانوا أسهل حالًا، على عكس رئيس القسم، الذي كان عليه ضمان سلامة الجميع.
ولكن وسط حضوره الساحق، كان هناك شيء آخر.
ومع ذلك، كان من الواضح أن القادمين من الجزيرة الرئيسية مختلفون.
بين الحين والآخر، كان يراجع الجهاز. كان يعلم أنه بلا فائدة مباشرة، لكنه ساعده على فهم مستوى الخطر بشكل أفضل. كان يحتفظ بكل طاقته لتلك اللحظة، لحظة ارتفاع رتبة البوابة.
من رزانتهم إلى سلوكهم.
ضغط رئيس القسم يده على كتف قائد الفريق بسرعة. ظهرت قبة مرة أخرى فوق منطقتهم.
كان يستطيع أن يشعر أنهم معتادون على هذا النوع من الجنون.
الرعب.
أغلق عينيه وأعاد انتباهه إلى فريقه. لقد تمكنوا جميعًا بطريقة ما من استعادة وعيهم، وكانوا يعملون سريعًا معًا لاسترجاع طاقتهم.
“أسرعوا! استعدوا—!”
لكن الوقت كان قد تأخر قليلًا.
—…إنها ترتفع بسرعة كبيرة. أخشى أننا سنمتلك قريبًا بوابة ذات رتبة <S>.
بحلول الوقت الذي بدأوا فيه بالتحرك، بدا أن الهواء نفسه قد تغير.
“أسرعوا! استعدوا—!”
“أسرعوا! استعدوا—!”
لاحظ رئيس القسم المشهد أمامه وأومأ برأسه.
ضغط رئيس القسم يده على كتف قائد الفريق بسرعة. ظهرت قبة مرة أخرى فوق منطقتهم.
المرثية.
صرير!
لكن الوقت كان قد تأخر قليلًا.
صر الخشب على المسرح، ورفع المايسترو يديه.
ضغط رئيس القسم يده على كتف قائد الفريق بسرعة. ظهرت قبة مرة أخرى فوق منطقتهم.
دوي!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
انفجرت الموسيقى.
إحساس ساحق بالرعب.
المرحلة الثالثة.
كان الصمت حالكًا في تلك اللحظة. ظلت كل النظرات مركزة على صورة المايسترو، تتلألأ على شاشات المشاهدين للبث المباشر. كان جسده يغمره الضوء الساطع، يختال فيه كما لو أن حضوره وحده قد استحوذ على انتباه الجميع.
المرثية.
“أسرعوا! استعدوا—!”
لقد بدأت.
تعثرت المراسلة، وارتجف صوتها بعد لحظة، مع اهتزاز خفيف لا يمكن إنكاره وهي تضغط يدها على إصبعها.
دوي!
وكان هذا كل ما يهمه وهو يواصل النظر حوله. لحسن الحظ، لم يفقد الجميع وعيهم. بعضهم قد استعاد وعيه بالفعل وكان يساعد الآخرين بسرعة على التعافي.
