Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 296

عديم الخاصية [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

عديم الخاصية [2]

الفصل 296: عديم الخاصية [2]

لقد غيّروا الاسم ولم يذكروا اسم الفنان، لكن كان واضحًا منذ اللحظة التي استمعت فيها إلى المقطوعة أنّها ذاتها التي عزفتها في المحاكمة.

فمممم—!

تسارعت خطواته.

آلة ضخمة موصولة بأسلاك معدنية سميكة أصدرت اهتزازًا منخفضًا ثابتًا، تردّد صداه خافتًا عبر أرضية وجدران غرفة بيضاء. داخل الغرفة، وقف عدد من الرجال يرتدون المعاطف البيضاء ويحملون دفاتر الملاحظات، يراقبون الآلة عن كثب.

كان في نبرة رئيس القسم ما يدل على التبرّم وهو يشبك ذراعيه أمام صدره.

وقف رئيس القسم قريبًا من الآلة، حاجباه معقودان بشدة، وقدمه تخبط الأرض بضجر.

“كم من الوقت؟ لقد ظلت تعمل لأكثر من ساعة. لماذا يستغرق الأمر كل هذا؟”

“كم من الوقت؟ لقد ظلت تعمل لأكثر من ساعة. لماذا يستغرق الأمر كل هذا؟”

“الذين عملت معهم في لعبتي السابقة كانوا جيّدين للغاية. يجدر بي أن أتواصل معهم وأرى إن كانوا مستعدين للعمل معي على لعبتي في الواقع الافتراضي. مما أعلم، يبدو أنّ لديهم معرفة أوسع بنظام الواقع الافتراضي. قد يساعدونني بعض الشيء.”

كان في نبرة رئيس القسم ما يدل على التبرّم وهو يشبك ذراعيه أمام صدره.

لقد غيّروا الاسم ولم يذكروا اسم الفنان، لكن كان واضحًا منذ اللحظة التي استمعت فيها إلى المقطوعة أنّها ذاتها التي عزفتها في المحاكمة.

“ولكن، سيدي…”

ولم أتعجب حتى من وقوع شيء كهذا. ففي هذا العالم أو عالمي السابق، لطالما مال الناس للاحتفاء بالأشياء المريضة والملتوية. في وقتٍ ما، صار من الرائج أن يدعموا قاتلًا متسلسلًا بعينه.

لم يستطع أحد الرجال إلا أن يلتفت نحو رئيس القسم.

لم أضيّع وقتًا.

“ماذا؟”

“ماذا؟”

“إنها…” ابتلع ريقه قليلًا، مترددًا قبل أن يجيب. “الآلة لم تعمل سوى لدقيقة واحدة فقط. لم يمرّ عليها ساعة كاملة.”

“كم من الوقت؟ لقد ظلت تعمل لأكثر من ساعة. لماذا يستغرق الأمر كل هذا؟”

“…..”

—يا إلهي! لقد وضعت الصورة في إطار وعلّقتها في غرفتي. إنها رائعة بحق! من المؤسف أنّهم صنّفوا المهرّج على أنه من ‘الفئة القاتمة’ فقط. كان يستحق أكثر، حقًا.

صامتًا، أدار رئيس القسم معصمه وحدّق في الساعة.

غير أنّ ضجّة معيّنة قطعت أفكاري.

“أهكذا إذًا…؟ لقد بدا وكأنها ساعة كاملة.” تمتم وهو يعيد نظره نحو الرجل بثوبه الأبيض. “لا يهم. أنجزوا الأمر بسرعة. هذه النتيجة بالغة الأهمية.”

كانت هناك العديد من الآلات المحمولة التي تستطيع قياس نقاء وخصائص الشظية. عادةً ما كانت شديدة الدقّة وتستغرق وقتًا ضئيلًا أو لا شيء على الإطلاق لتحديد خاصية الشظية ونقائها.

كانت هناك العديد من الآلات المحمولة التي تستطيع قياس نقاء وخصائص الشظية. عادةً ما كانت شديدة الدقّة وتستغرق وقتًا ضئيلًا أو لا شيء على الإطلاق لتحديد خاصية الشظية ونقائها.

آلة ضخمة موصولة بأسلاك معدنية سميكة أصدرت اهتزازًا منخفضًا ثابتًا، تردّد صداه خافتًا عبر أرضية وجدران غرفة بيضاء. داخل الغرفة، وقف عدد من الرجال يرتدون المعاطف البيضاء ويحملون دفاتر الملاحظات، يراقبون الآلة عن كثب.

ومع ذلك، فعلى الرغم من سرعتها ودقّتها النسبية، إلا أنها لم تكن بقدر دقة هذه الآلة الضخمة أمامه.

أيمكن أن يكون…؟

فالآلة التي أمامه كانت مستشعرًا صُمّم لقياس نقاء الشظية وصفاتها بأدق التفاصيل، يتتبع حتى أصغر الأرقام العشرية. فإذا كانت الآلات الصغيرة تملك هامش خطأ واسعًا، فإن هذه الآلة لم تملك ذلك.

“ولكن، سيدي…”

ولهذا السبب بالتحديد اختار رئيس القسم أن يحضر إلى هنا.

استدار رأس رئيس القسم بسرعة نحو الآلة الضخمة، فيما تقدّم أحد الرجال بثوب أبيض نحو الشاشات ليتفحص البيانات.

لقد كان بحاجة إلى اختبار الأمر مرة أخرى ليتأكد.

كما توقّع…

’شظية عديمة الخاصية؟ لم يسبق أن سمعت بشيء كهذا يحدث من قبل. هل يمكن استخدامها أصلًا؟ وماذا سيحدث إن حاولتُ غرس خاصية بداخلها؟’

“…لكن أظن أن هذا الجزء يبدو منطقيًا.”

بدأ تنفّس رئيس القسم يزداد ثقلاً مع كل ثانية.

دينغ! دينغ! دينغ—!

كان متيقّنًا الآن أن النقابات الأخرى قد رصدت شيئًا ما في الشظايا أيضًا.

أيّ معنى لهذا؟

ولعلّهم جميعًا يختبرونها الآن، ويفكرون في الشيء ذاته.

“اجمعا أمتعتكما. ستنتقلان معي إلى الجزيرة الرئيسية.”

’ليست الشظايا نقية على نحو مذهل فحسب، بل إن كان بالإمكان أن نغرس بداخلها خاصية ما، فقد يكون هذا تحوّلًا عظيمًا في الموازين. لكن ما السبب وراء هذا التغيّر المفاجئ؟ كيف أمكن أن تصبح الشظايا بلا خاصية؟’

ولكن إن كان هناك شيء واحد أزعجني من بين كل هذا…

فكرة خاطفة قفزت إلى ذهن رئيس القسم.

لقد كان بحاجة إلى اختبار الأمر مرة أخرى ليتأكد.

ذاك…

وبينما أتابع التعليقات، فوجئت بوجود نادٍ مخصّص للمايسترو. بل كان يضمّ أعضاء أكثر من ناديّ. عندها انتبهت أنّ هناك العديد من نوادي المعجبين الأخرى لشذوذات مختلفة أيضًا.

صورة ارتسمت في مخيّلته. صورة مهرّج بعينه، يجلس خلف بيانو، وأصابعه تنساب فوق مفاتيحه.

’لا يمكن أن يكون المايسترو، فقد ثبت بالفعل أنه يمنح شظايا بخاصية الجهوري. في هذه الحالة…’

أيمكن أن يكون…؟

’لا يمكن أن يكون المايسترو، فقد ثبت بالفعل أنه يمنح شظايا بخاصية الجهوري. في هذه الحالة…’

’لا يمكن أن يكون المايسترو، فقد ثبت بالفعل أنه يمنح شظايا بخاصية الجهوري. في هذه الحالة…’

رقصة الموت، في المرتبة 97…

دينغ! دينغ! دينغ—!

ذاك…

“….!؟”

“أهكذا إذًا…؟ لقد بدا وكأنها ساعة كاملة.” تمتم وهو يعيد نظره نحو الرجل بثوبه الأبيض. “لا يهم. أنجزوا الأمر بسرعة. هذه النتيجة بالغة الأهمية.”

استدار رأس رئيس القسم بسرعة نحو الآلة الضخمة، فيما تقدّم أحد الرجال بثوب أبيض نحو الشاشات ليتفحص البيانات.

لقد كان بحاجة إلى اختبار الأمر مرة أخرى ليتأكد.

بعد لحظات قليلة، تبدّلت ملامحه، فانقبض قلب رئيس القسم عند المشهد.

“ولكن، سيدي…”

كما توقّع…

وقف رئيس القسم قريبًا من الآلة، حاجباه معقودان بشدة، وقدمه تخبط الأرض بضجر.

’يبدو أنّ الأوضاع ستغدو مشوشة للغاية عمّا قريب.’

“كم من الوقت؟ لقد ظلت تعمل لأكثر من ساعة. لماذا يستغرق الأمر كل هذا؟”

***

“…..”

مضى يوم واحد منذ أن أُغلقت البوّابة.

“…لكن أظن أن هذا الجزء يبدو منطقيًا.”

وحتى الآن، ما زال العالم يضجّ بالأحاديث عمّا جرى. قنوات الأخبار تعيد بثّ القصة بلا توقف، وكل موقع زرته يعرض المقاطع واللقطات البارزة من البث المباشر.

مضى يوم واحد منذ أن أُغلقت البوّابة.

ولكن إن كان هناك شيء واحد أزعجني من بين كل هذا…

الناس ينشئون نادي معجبين لشذوذ؟

——————

وقف رئيس القسم قريبًا من الآلة، حاجباه معقودان بشدة، وقدمه تخبط الأرض بضجر.

[نادي معجبي المهرّج]

الناس ينشئون نادي معجبين لشذوذ؟

الأعضاء: 32,882

الفصل 296: عديم الخاصية [2]

—XOXOXO! انظروا إلى هذه الصورة! أليس مدهشًا!

—أعلم أنه لا ينبغي لي أن أشعر بهذا، لكن الطريقة التي عزف بها كانت ساحرة للغاية! لقد خزّنت المقطوعة بالفعل في هاتفي. سمعت أنّ بعض الناس قد بدأوا بنشر الموسيقى على ‘يوتيفاي’. وها هي تبدأ بالانتشار هناك.

—أعلم أنه لا ينبغي لي أن أشعر بهذا، لكن الطريقة التي عزف بها كانت ساحرة للغاية! لقد خزّنت المقطوعة بالفعل في هاتفي. سمعت أنّ بعض الناس قد بدأوا بنشر الموسيقى على ‘يوتيفاي’. وها هي تبدأ بالانتشار هناك.

الناس ينشئون نادي معجبين لشذوذ؟

—مهرّج! مهرّج!

“نعم، أظن أنّ الوقت قد حان لأبدأ التفكير في ابتكار لعبتي التالية.”

—يا إلهي! لقد وضعت الصورة في إطار وعلّقتها في غرفتي. إنها رائعة بحق! من المؤسف أنّهم صنّفوا المهرّج على أنه من ‘الفئة القاتمة’ فقط. كان يستحق أكثر، حقًا.

فكرة خاطفة قفزت إلى ذهن رئيس القسم.

—أنتم مختلّون بحق على هذا. كيف يمكنكم أن تعجبوا بشذوذ قتل هذا العدد الهائل من الناس؟

وحتى الآن، ما زال العالم يضجّ بالأحاديث عمّا جرى. قنوات الأخبار تعيد بثّ القصة بلا توقف، وكل موقع زرته يعرض المقاطع واللقطات البارزة من البث المباشر.

—سيباو.

لم يستطع أحد الرجال إلا أن يلتفت نحو رئيس القسم.

——————

لقد مضى وقت منذ أن زوّدتني النقابة بالموارد ومعدات الواقع الافتراضي. عليّ أن أُريهم بعض التقدّم قريبًا، وإلا ظنّوا أنني أضيّع الوقت.

“…..”

—مهرّج! مهرّج!

غطّيتُ جبيني بكفّي وأنا أحدّق في تفاعل الناس داخل الخادم.

فمممم—!

أيّ معنى لهذا؟

فمممم—!

الناس ينشئون نادي معجبين لشذوذ؟

’ليست الشظايا نقية على نحو مذهل فحسب، بل إن كان بالإمكان أن نغرس بداخلها خاصية ما، فقد يكون هذا تحوّلًا عظيمًا في الموازين. لكن ما السبب وراء هذا التغيّر المفاجئ؟ كيف أمكن أن تصبح الشظايا بلا خاصية؟’

وبينما أتابع التعليقات، فوجئت بوجود نادٍ مخصّص للمايسترو. بل كان يضمّ أعضاء أكثر من ناديّ. عندها انتبهت أنّ هناك العديد من نوادي المعجبين الأخرى لشذوذات مختلفة أيضًا.

غطّيتُ جبيني بكفّي وأنا أحدّق في تفاعل الناس داخل الخادم.

“هذا…”

دينغ! دينغ! دينغ—!

حقًا لم أعرف ما أشعر به حيال الأمر.

“…..”

ولم أتعجب حتى من وقوع شيء كهذا. ففي هذا العالم أو عالمي السابق، لطالما مال الناس للاحتفاء بالأشياء المريضة والملتوية. في وقتٍ ما، صار من الرائج أن يدعموا قاتلًا متسلسلًا بعينه.

’شظية عديمة الخاصية؟ لم يسبق أن سمعت بشيء كهذا يحدث من قبل. هل يمكن استخدامها أصلًا؟ وماذا سيحدث إن حاولتُ غرس خاصية بداخلها؟’

“…لكن أظن أن هذا الجزء يبدو منطقيًا.”

ولعلّهم جميعًا يختبرونها الآن، ويفكرون في الشيء ذاته.

نظرتُ إلى قوائم الموسيقى.

لقد كان بحاجة إلى اختبار الأمر مرة أخرى ليتأكد.

════════════════════════════

حقًا لم أعرف ما أشعر به حيال الأمر.

║ 97 ║ رقصة الموت ║ غير متوفر ║

ولعلّهم جميعًا يختبرونها الآن، ويفكرون في الشيء ذاته.

════════════════════════════

لقد غيّروا الاسم ولم يذكروا اسم الفنان، لكن كان واضحًا منذ اللحظة التي استمعت فيها إلى المقطوعة أنّها ذاتها التي عزفتها في المحاكمة.

رقصة الموت، في المرتبة 97…

║ 97 ║ رقصة الموت ║ غير متوفر ║

لقد غيّروا الاسم ولم يذكروا اسم الفنان، لكن كان واضحًا منذ اللحظة التي استمعت فيها إلى المقطوعة أنّها ذاتها التي عزفتها في المحاكمة.

════════════════════════════

’هذا سخيف.’

“ماذا؟”

فقط التفكير في كمّ المال الذي أخسره بهذا كان كفيلًا بأن يصيبني بالصداع.

“…..”

“لا، لا بأس… سأركّز فقط على ابتكار الألعاب.”

ذكرت فكرة العمل معهم مجددًا وربما توظيفهم بدوام كامل.

وبمجرّد أن فكرت بالألعاب، تسارعت دقّات قلبي. الآن وقد صار المايسترو معي، يمكنني أن أرفع مستوى ألعابي إلى آفاق أخرى. لقد غدا واضحًا تمامًا أنّ التسجيل لم يعد يكفي.

صامتًا، أدار رئيس القسم معصمه وحدّق في الساعة.

كنت بحاجة إلى ترقية، وأي ترقية أعظم من الفنان نفسه؟

════════════════════════════

“نعم، أظن أنّ الوقت قد حان لأبدأ التفكير في ابتكار لعبتي التالية.”

—يا إلهي! لقد وضعت الصورة في إطار وعلّقتها في غرفتي. إنها رائعة بحق! من المؤسف أنّهم صنّفوا المهرّج على أنه من ‘الفئة القاتمة’ فقط. كان يستحق أكثر، حقًا.

لقد مضى وقت منذ أن زوّدتني النقابة بالموارد ومعدات الواقع الافتراضي. عليّ أن أُريهم بعض التقدّم قريبًا، وإلا ظنّوا أنني أضيّع الوقت.

ذكرت فكرة العمل معهم مجددًا وربما توظيفهم بدوام كامل.

’لديّ موسيقاي. لديّ معداتي. لديّ استوديو. الشيء الوحيد الذي ينقصني هو بعض الموظفين الذين يمكنهم أن يعملوا معي.’

***

“الذين عملت معهم في لعبتي السابقة كانوا جيّدين للغاية. يجدر بي أن أتواصل معهم وأرى إن كانوا مستعدين للعمل معي على لعبتي في الواقع الافتراضي. مما أعلم، يبدو أنّ لديهم معرفة أوسع بنظام الواقع الافتراضي. قد يساعدونني بعض الشيء.”

’شظية عديمة الخاصية؟ لم يسبق أن سمعت بشيء كهذا يحدث من قبل. هل يمكن استخدامها أصلًا؟ وماذا سيحدث إن حاولتُ غرس خاصية بداخلها؟’

لم أضيّع وقتًا.

“…..”

أخرجت هاتفي، وسرعان ما بدأت أكتب رسالة لهم.

فمممم—!

ذكرت فكرة العمل معهم مجددًا وربما توظيفهم بدوام كامل.

فكرة خاطفة قفزت إلى ذهن رئيس القسم.

وحين أنهيت كتابة الرسالة، أرسلتها على الفور.

وبينما أتابع التعليقات، فوجئت بوجود نادٍ مخصّص للمايسترو. بل كان يضمّ أعضاء أكثر من ناديّ. عندها انتبهت أنّ هناك العديد من نوادي المعجبين الأخرى لشذوذات مختلفة أيضًا.

“تم. التالي، ينبغي أن أتحقق من حالة ألعابي—”

’شظية عديمة الخاصية؟ لم يسبق أن سمعت بشيء كهذا يحدث من قبل. هل يمكن استخدامها أصلًا؟ وماذا سيحدث إن حاولتُ غرس خاصية بداخلها؟’

غير أنّ ضجّة معيّنة قطعت أفكاري.

“…..”

“همم؟”

فالآلة التي أمامه كانت مستشعرًا صُمّم لقياس نقاء الشظية وصفاتها بأدق التفاصيل، يتتبع حتى أصغر الأرقام العشرية. فإذا كانت الآلات الصغيرة تملك هامش خطأ واسعًا، فإن هذه الآلة لم تملك ذلك.

بدا أنها آتية من القاعة الرئيسية. مدفوعًا بالفضول، سرت بخطواتي حتى دفعت الباب وفتحته. هناك وقعت عيناي على رجل أشقر يرتدي نظارات شمسية، وابتسامته المشرقة تتناقض بحدة مع النظرات الباردة التي صوّبها نحوه أغلب من في الغرفة.

لم يستطع أحد الرجال إلا أن يلتفت نحو رئيس القسم.

غير آبه، واصل سيره حتى عثر أخيرًا على من كان يبحث عنهم.

رقصة الموت، في المرتبة 97…

تسارعت خطواته.

وفي النهاية، توقّف أمام زوي وكايل بينما كان ينزع نظارته الشمسية ببطء.

وفي النهاية، توقّف أمام زوي وكايل بينما كان ينزع نظارته الشمسية ببطء.

ومع ذلك، فعلى الرغم من سرعتها ودقّتها النسبية، إلا أنها لم تكن بقدر دقة هذه الآلة الضخمة أمامه.

“أنتما الاثنان…”

غطّيتُ جبيني بكفّي وأنا أحدّق في تفاعل الناس داخل الخادم.

ارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة وهو ينظر إليهما ملوّحًا ببعض الأوراق.

بدأ تنفّس رئيس القسم يزداد ثقلاً مع كل ثانية.

“اجمعا أمتعتكما. ستنتقلان معي إلى الجزيرة الرئيسية.”

’لديّ موسيقاي. لديّ معداتي. لديّ استوديو. الشيء الوحيد الذي ينقصني هو بعض الموظفين الذين يمكنهم أن يعملوا معي.’

 

فمممم—!

ولم أتعجب حتى من وقوع شيء كهذا. ففي هذا العالم أو عالمي السابق، لطالما مال الناس للاحتفاء بالأشياء المريضة والملتوية. في وقتٍ ما، صار من الرائج أن يدعموا قاتلًا متسلسلًا بعينه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط