الصيد الجائر [1]
الفصل 297: الصيد الجائر [1]
بعد ذلك بوقت قصير، استدار هيرميس ومضى خارج القسم.
كان الضجيجُ صاخبًا.
هذا…
جذبَ أنظارَ كلِّ الحاضرين.
أجاب رئيس القسم بهدوء.
ومع الضجيج، انتشرت هالةُ توتّرٍ غريب في الأرجاء، إذ توقّف هيرميس أمام مقصورةٍ معيّنة، ونزع نظّاراته الشمسيّة.
اتّسعت عيونٌ عدّة عند رؤية الأوراق.
“…مضى وقتٌ طويل، أنتما الاثنان.”
لا شك أن هذا العرض سيحتل العناوين الرئيسية.
لوّح بعدّة أوراقٍ في يده قبل أن يُلقي بها على المكتب.
●———————●
“يمكنكما أن تشرعا في توضيب أغراضكما. لقد ضمنتُ لكما مناصبَ في نقابة أريثموس. واحدةٌ من أفضل النقابات التي يمكن الالتحاق بها، رتبتها أدنى قليلًا من الخمس الكبرى.”
●———————●
على الفور، خيّم الصمت على المكان.
لم يلاحقه أحد.
اتّسعت عيونٌ عدّة عند رؤية الأوراق.
كانت التعليقات قاسية. وكان واضحًا أن الكثير منها جاء من مشجعي النقابات المنافسة، لكن العدد كان كبيرًا جدًا.
لا بُدَّ من الإشارة إلى أنّ معظم النقابات ذات رتبة الملك كانت جميعها بالغة القوّة، غير أنّها تظلّ على درجات متفاوتة. أمّا الصفوةُ المطلقة من تلك النقابات الملكيّة فقد عُرفت باسم ‘الخمس الكُبرى’، وكانت كلّها متمركزةً في الجزيرة الرئيسية.
●———————●
وعلى الجانب الآخر، وُجد “حلقة البلوط”، التي تصنّف أفضل عشرين نقابة تالية.
ابتسم هيرميس حينها.
وكانت أريثموس واحدةً من تلك النقابات.
“…مضى وقتٌ طويل، أنتما الاثنان.”
“…لقد تحدّثتُ مع سيد النقابة هناك، وإن استطعتما أن تُظهرا أداءً جيّدًا في النقابة الجديدة، فستتمكّنان من الترقّي إلى إحدى الخمس الكُبرى. أوه، وهل ذكرتُ أنّ رواتبكما ستُضاعف أيضًا؟ وطبيعيًّا، ستُعوَّض النقابة عن ذلك.”
توقفت قبل أن أنظر مرة أخرى إلى المنطقة الرئيسية. من الوجه الشاحب المريض لكايل إلى ارتعاشة شفتي زوي الطفيفة. جاء الرجل، خلق عاصفة، ورحل على الفور بعدها.
وبينما نطق بتلك الكلمات، حوّل هيرميس بصره نحو البعيد، حيث دخل شخصٌ بعينه فجأة، مُتّسمًا ببرودٍ غير مألوف في ملامحه.
“لم يكن ذلك مصادفة.”
“رئيس القسم.”
توقفت قبل أن أنظر مرة أخرى إلى المنطقة الرئيسية. من الوجه الشاحب المريض لكايل إلى ارتعاشة شفتي زوي الطفيفة. جاء الرجل، خلق عاصفة، ورحل على الفور بعدها.
انحنى هيرميس قليلًا.
وعلى الجانب الآخر، وُجد “حلقة البلوط”، التي تصنّف أفضل عشرين نقابة تالية.
“كنتُ أتحدّث للتوّ مع كايل وزوي بشأن العرض. كما تعلم، هذا إجراءٌ قانوني داخل الحلقة، وآمل ألّا تكون قد جئتَ لإيقافه.”
’واحد، اثنان، ثلاثة…’
“لستُ كذلك.”
“النقابة مستعدّةٌ لدفع هذا المبلغ لقاءهما. سيكون المجموع 110 ملايين. وبالنسبة لأسعار الانتقالات، ورغم أنّه لن يضعهما على القمّة، إلّا أنّه يضعهما في مرتبةٍ رفيعة. أجرؤ على القول إنّ قيمتهما ستظلّ على هذا النحو أو أدنى إن بقيا هنا. وأنا أعلم أيضًا حاجة النقابة إلى الأموال. فكّروا مليًّا في العرض. فليس عرضًا كهذا مما يُقدَّم كثيرًا.”
أجاب رئيس القسم بهدوء.
من جذب انتباهي كان رئيس القسم، صوته ينطلق برقة في المكان وهو ينظر إلى زوي وكايل.
“إن أردتَ استقطابَهم، فأنتَ حرٌّ في ذلك. غير أنّني كنتُ لأُفضّل ألّا تفعل ذلك علنًا إلى هذا الحد.”
“سأقوم بتسليم الوثائق إلى سيد النقابة. كونكما عناصر أساسيين في النقابة، لا نريد أن تتركاها. ومع ذلك، لن نمنعكما إذا رغبتما في المغادرة. نود أن نجري مناقشة خاصة معكما لاحقًا؛ ومع ذلك، إذا رغبتما في المغادرة، أرجو إعلامنا. سنرتب النقل على الفور.”
سقط بصر رئيس القسم على جمعٍ من الأشخاص الذين تجمّعوا هناك.
“سأقوم بتسليم الوثائق إلى سيد النقابة. كونكما عناصر أساسيين في النقابة، لا نريد أن تتركاها. ومع ذلك، لن نمنعكما إذا رغبتما في المغادرة. نود أن نجري مناقشة خاصة معكما لاحقًا؛ ومع ذلك، إذا رغبتما في المغادرة، أرجو إعلامنا. سنرتب النقل على الفور.”
ابتسم هيرميس حينها.
’خمسة وخمسون مليون لكل واحد… هذا مبلغ من المال خيالي.’
“لم يكن ذلك مصادفة.”
ابتسم هيرميس حينها.
ألقى نظرةً حوله.
لم يلاحقه أحد.
“لقد تأكّدتُ من أنّكم جميعًا شهدتم هذا، حتى أتمكّن في يومٍ ما، إن بلغتم ما بلغه هذان الاثنان من قدرة، أن آتيكم بالعرض نفسه. فبعد أن كنتُ يومًا أحد أعضاء هذه النقابة، لي صلاتٌ خاصّة بها. وأريد أن أضمن نجاح جميع إخوتي الصغار.”
كان هناك صفحة ويب مخصصة لهذا النوع من الأمور.
أثار كلامُ هيرميس جلبةً على الفور.
●———————●
وبدأ هدوءُ رئيس القسم يتصدّع، حاجباه ينعقدان بشدّة.
في النهاية، وقعت جميع العيون على كايل وزوي بينما كان الاثنان يحدقان بلا وعي في الأوراق أمامهما.
هذا…
اتّسعت عيونٌ عدّة عند رؤية الأوراق.
“آه، صحيح.”
من جذب انتباهي كان رئيس القسم، صوته ينطلق برقة في المكان وهو ينظر إلى زوي وكايل.
أعاد هيرميس بصره نحو رئيس القسم مرّةً أخرى.
لم أحب الاهتمام.
“كنتُ أتحدّث آنفًا عن تعويض النقابة. إليك العرض الرسمي من نقابة أريثموس.”
بعد ذلك بوقت قصير، استدار هيرميس ومضى خارج القسم.
ناول هيرميس رئيسَ القسم بضع أوراق.
وبينما جال ببصره ورأى أثر كلماته على من حوله، ارتسمت ابتسامةُ رضا على وجه هيرميس وهو يُعيد نظّاراته الشمسيّة إلى مكانها.
“خمسة وخمسون مليونًا لكلٍّ منهما.”
صحيح…
“….!؟”
كان هناك صفحة ويب مخصصة لهذا النوع من الأمور.
“…!!”
جذبَ أنظارَ كلِّ الحاضرين.
خيّم الصمتُ مرّةً أخرى، واتّسعت عيونُ الكثيرين صدمةً من الرقم الذي طرحه هيرميس.
كان هذا شعورًا بالاهتمام أكثر مما أحتاج.
“النقابة مستعدّةٌ لدفع هذا المبلغ لقاءهما. سيكون المجموع 110 ملايين. وبالنسبة لأسعار الانتقالات، ورغم أنّه لن يضعهما على القمّة، إلّا أنّه يضعهما في مرتبةٍ رفيعة. أجرؤ على القول إنّ قيمتهما ستظلّ على هذا النحو أو أدنى إن بقيا هنا. وأنا أعلم أيضًا حاجة النقابة إلى الأموال. فكّروا مليًّا في العرض. فليس عرضًا كهذا مما يُقدَّم كثيرًا.”
’…أربعة، خمسة.’
وبينما جال ببصره ورأى أثر كلماته على من حوله، ارتسمت ابتسامةُ رضا على وجه هيرميس وهو يُعيد نظّاراته الشمسيّة إلى مكانها.
لوّح بعدّة أوراقٍ في يده قبل أن يُلقي بها على المكتب.
نظر إلى كايل وزوي المصدمين قبل أن يلقي بعض الأوراق على مكتبهما.
توقفت قبل أن أنظر مرة أخرى إلى المنطقة الرئيسية. من الوجه الشاحب المريض لكايل إلى ارتعاشة شفتي زوي الطفيفة. جاء الرجل، خلق عاصفة، ورحل على الفور بعدها.
“هذا هو العرض لكما. فكروا جيدًا قبل أن تعودوا إليّ بإجابتكما.”
ومع الضجيج، انتشرت هالةُ توتّرٍ غريب في الأرجاء، إذ توقّف هيرميس أمام مقصورةٍ معيّنة، ونزع نظّاراته الشمسيّة.
بعد ذلك بوقت قصير، استدار هيرميس ومضى خارج القسم.
بمجرد الاتفاق على رسوم النقل بين النقابتين، وبموافقة العضو، يتم النقل.
لم يلاحقه أحد.
ابتسم هيرميس حينها.
بدت جميع العيون مثبتة على رئيس القسم، وكايل، وزوي.
—من هؤلاء؟ لماذا يريدونهم؟
هذا…
بعد ذلك بوقت قصير، استدار وغادر، تاركًا الغرفة بأكملها في صمت متوتر.
لا شك أن هذا العرض سيحتل العناوين الرئيسية.
لقد غمروا المكان بأكمله.
***
لقد غمروا المكان بأكمله.
’واحد، اثنان، ثلاثة…’
—هل لدى أحدكم إحصائيات عنهم؟
نظرت إلى أصابعي وبدأت العد.
’لا، إنه أقرب إلى أنني لا أحب الناس.’
’…أربعة، خمسة.’
“لقد تأكّدتُ من أنّكم جميعًا شهدتم هذا، حتى أتمكّن في يومٍ ما، إن بلغتم ما بلغه هذان الاثنان من قدرة، أن آتيكم بالعرض نفسه. فبعد أن كنتُ يومًا أحد أعضاء هذه النقابة، لي صلاتٌ خاصّة بها. وأريد أن أضمن نجاح جميع إخوتي الصغار.”
توقفت قبل أن أنظر مرة أخرى إلى المنطقة الرئيسية. من الوجه الشاحب المريض لكايل إلى ارتعاشة شفتي زوي الطفيفة. جاء الرجل، خلق عاصفة، ورحل على الفور بعدها.
خصوصًا وأن نقابة أريثموس بدت نقابة شعبية جدًا.
لكن قبل كل شيء…
“إن أردتَ استقطابَهم، فأنتَ حرٌّ في ذلك. غير أنّني كنتُ لأُفضّل ألّا تفعل ذلك علنًا إلى هذا الحد.”
’خمسة وخمسون مليون لكل واحد… هذا مبلغ من المال خيالي.’
نظرًا لأدائي، لن يكون من الغريب إذا بدأت بعض النقابات بالاهتمام بي. كنت سأرحب بذلك في السابق، نظرًا لأنني كان سيُدفع لي مال جيد، لكن بعد رؤية كل التعليقات، لم أعد متأكدًا.
لم أكن على دراية كبيرة بكيفية عمل النقل بين النقابات. ومع ذلك، مما تمكنت من فهمه، كان لدى معظم الأعضاء عقد يمتد لعدة سنوات. إذا أرادت نقابة أن تستدرج شخصًا ما، فيجب أن تقدم عرضًا للنقابة التي تمتلك عقد العضو.
انتشرت الأخبار على الفور.
بمجرد الاتفاق على رسوم النقل بين النقابتين، وبموافقة العضو، يتم النقل.
“سأقوم بتسليم الوثائق إلى سيد النقابة. كونكما عناصر أساسيين في النقابة، لا نريد أن تتركاها. ومع ذلك، لن نمنعكما إذا رغبتما في المغادرة. نود أن نجري مناقشة خاصة معكما لاحقًا؛ ومع ذلك، إذا رغبتما في المغادرة، أرجو إعلامنا. سنرتب النقل على الفور.”
كان هناك صفحة ويب مخصصة لهذا النوع من الأمور.
كانت التعليقات قاسية. وكان واضحًا أن الكثير منها جاء من مشجعي النقابات المنافسة، لكن العدد كان كبيرًا جدًا.
وكما كان متوقعًا…
لا شك أن هذا العرض سيحتل العناوين الرئيسية.
[رسمي!] — قدمت نقابة أريثموس عرضًا رسميًا بقيمة 110 مليون لعضوين أساسيين من نقابة درجة الملكة، نجوم مبثورة!
من جذب انتباهي كان رئيس القسم، صوته ينطلق برقة في المكان وهو ينظر إلى زوي وكايل.
انتشرت الأخبار على الفور.
لوّح بعدّة أوراقٍ في يده قبل أن يُلقي بها على المكتب.
كان بإمكاني رؤية عدة عشرات من التعليقات تظهر في نفس الوقت.
بعد ذلك بوقت قصير، استدار هيرميس ومضى خارج القسم.
●———————●
فجأة خطر ببالي أدائي الأخير وشعرت بتشنج وجهي.
—من هؤلاء؟ لماذا يريدونهم؟
—…في الواقع أعرف كليهما. إنهما غير مقدرين حق قدرهما. إذا نظرت إلى إحصائياتهما المتقدمة، ستجد أنهما يصنفان ضمن أفضل 1% في العالم لأولئك من الدرجة الرابعة. ويبدوان أيضًا قريبين من الدرجة الخامسة.
—هل لدى أحدكم إحصائيات عنهم؟
’…أربعة، خمسة.’
—…في الواقع أعرف كليهما. إنهما غير مقدرين حق قدرهما. إذا نظرت إلى إحصائياتهما المتقدمة، ستجد أنهما يصنفان ضمن أفضل 1% في العالم لأولئك من الدرجة الرابعة. ويبدوان أيضًا قريبين من الدرجة الخامسة.
وبدأ هدوءُ رئيس القسم يتصدّع، حاجباه ينعقدان بشدّة.
—مرحبًا بكم في أريثموس!
—راقبوا سقوط الاثنين.
—راقبوا سقوط الاثنين.
“ماذا ستختاران؟”
—آسف، ولكن من بين كل الأشخاص الذين كان بإمكانكم اختيارهم للشراء، اخترتم هذين الاثنين من جزيرة عشوائية؟ ماذا عن تشارلز ماليرك؟ قد يكون أغلى قليلًا، لكنه أكثر إثباتًا منهم.
بعد ذلك بوقت قصير، استدار هيرميس ومضى خارج القسم.
●———————●
تمتمت، محدقًا في الاثنين.
كانت التعليقات قاسية. وكان واضحًا أن الكثير منها جاء من مشجعي النقابات المنافسة، لكن العدد كان كبيرًا جدًا.
—مرحبًا بكم في أريثموس!
لقد غمروا المكان بأكمله.
“لستُ كذلك.”
خصوصًا وأن نقابة أريثموس بدت نقابة شعبية جدًا.
كان يحمل الوثائق التي أعطاها له هيرميس قبل لحظات.
’لم أكن أعلم أن الأمور كانت على هذا النحو بين النقابات. لحسن الحظ أنني شخص غير معروف نسبيًا. لا، انتظر…’
نظرت إلى أصابعي وبدأت العد.
فجأة خطر ببالي أدائي الأخير وشعرت بتشنج وجهي.
بعد ذلك بوقت قصير، استدار هيرميس ومضى خارج القسم.
صحيح…
“ماذا ستختاران؟”
نظرًا لأدائي، لن يكون من الغريب إذا بدأت بعض النقابات بالاهتمام بي. كنت سأرحب بذلك في السابق، نظرًا لأنني كان سيُدفع لي مال جيد، لكن بعد رؤية كل التعليقات، لم أعد متأكدًا.
كان هناك صفحة ويب مخصصة لهذا النوع من الأمور.
كان هذا شعورًا بالاهتمام أكثر مما أحتاج.
نظر إلى كايل وزوي المصدمين قبل أن يلقي بعض الأوراق على مكتبهما.
لم أحب الاهتمام.
تمتمت، محدقًا في الاثنين.
’لا، إنه أقرب إلى أنني لا أحب الناس.’
“رئيس القسم.”
نعم، هذا هو الأمر.
وبدأ هدوءُ رئيس القسم يتصدّع، حاجباه ينعقدان بشدّة.
“زوي، كايل.”
كان هناك صفحة ويب مخصصة لهذا النوع من الأمور.
من جذب انتباهي كان رئيس القسم، صوته ينطلق برقة في المكان وهو ينظر إلى زوي وكايل.
كان يحمل الوثائق التي أعطاها له هيرميس قبل لحظات.
كان يحمل الوثائق التي أعطاها له هيرميس قبل لحظات.
[رسمي!] — قدمت نقابة أريثموس عرضًا رسميًا بقيمة 110 مليون لعضوين أساسيين من نقابة درجة الملكة، نجوم مبثورة!
“سأقوم بتسليم الوثائق إلى سيد النقابة. كونكما عناصر أساسيين في النقابة، لا نريد أن تتركاها. ومع ذلك، لن نمنعكما إذا رغبتما في المغادرة. نود أن نجري مناقشة خاصة معكما لاحقًا؛ ومع ذلك، إذا رغبتما في المغادرة، أرجو إعلامنا. سنرتب النقل على الفور.”
ناول هيرميس رئيسَ القسم بضع أوراق.
هذا كل ما أراد قوله.
في النهاية، وقعت جميع العيون على كايل وزوي بينما كان الاثنان يحدقان بلا وعي في الأوراق أمامهما.
بعد ذلك بوقت قصير، استدار وغادر، تاركًا الغرفة بأكملها في صمت متوتر.
من جذب انتباهي كان رئيس القسم، صوته ينطلق برقة في المكان وهو ينظر إلى زوي وكايل.
في النهاية، وقعت جميع العيون على كايل وزوي بينما كان الاثنان يحدقان بلا وعي في الأوراق أمامهما.
لم يلاحقه أحد.
“إذاً…؟”
على الفور، خيّم الصمت على المكان.
تمتمت، محدقًا في الاثنين.
بعد ذلك بوقت قصير، استدار وغادر، تاركًا الغرفة بأكملها في صمت متوتر.
“ماذا ستختاران؟”
’خمسة وخمسون مليون لكل واحد… هذا مبلغ من المال خيالي.’
فجأة خطر ببالي أدائي الأخير وشعرت بتشنج وجهي.
