المكالمة الثانية [2]
الفصل 300: المكالمة الثانية [2]
كان وقت إعادة التأهيل نحو نصف سنة إلى سنة. كان ذلك طويلًا جدًا.
“إنتاج الصلب ميلوول.”
أو بالأحرى…
ظهر اسم واحد فقط في بحثي.
ظهر اسم واحد فقط في بحثي.
بينما كنت أدرس الرمز في الشعار وأقارنُه بالذي لمحته أثناء المكالمة، لاحظت تشابهًا شبه غريب.
ما كان علي فعله بعد ذلك كان واضحًا بالنسبة لي.
“…إنه بلا شك نفسه. المشكلة هي ما إذا كان يعني الشيء نفسه.”
’أعني، إنه أيضًا من الناحية الفنية عمله.’
استرجعت في ذهني العيون العديدة التي تحدق بي من جميع الجهات.
“…إنه بلا شك نفسه. المشكلة هي ما إذا كان يعني الشيء نفسه.”
’الآن، لماذا يُنقش مثل هذا الرمز في كل أرجاء الممر؟’
كانت المعلومات حول الشركة مثيرة للاهتمام للغاية. كانت شركة متعددة المليارات، لم يتم تأسيسها سوى منذ عشرين عامًا فقط. وعلى الرغم من أنّ جزيرة مالوفيا لم تكن كبيرة جدًا، إلا أنّها كانت موطنًا لخمسة ملايين شخص.
هل ما كنت أراه حقًا هو ما وُصف في المكالمة؟ …أم أنّ خيالي هو من يلعب خدعه؟
ومع ذلك، كان هذا خطرًا مستعدًا لتحمّله.
مع أنّه شعرت وكأنّني انتقلت إلى ذلك الممر الغريب، وحتى أنّني أخذت مكان الشخص على الهاتف، إلا أنّ الحقيقة أنّني لم أغادر مكتبي أبدًا. كل شيء كان في ذهني بالأساس.
يمكنني زيادة درجتي تدريجيًا.
ومع ذلك—
كانت جميعها تقع في المنطقة 9، وهي في أطراف الجزيرة نفسها. عمليًا قرب الحافة.
“لنأخذ فقط افتراض أنّه هذا الرمز.”
هذا كان سيجعل حياتي أسهل بكثير.
كنت أعتمد أيضًا على افتراض أنّ الشخص على المكالمة داخل الطائفة. لم يكن هناك أي دليل على ذلك بعد.
وضعت القلم والورقة جانبًا. وكذلك اللابتوب. لقد مررت بالكثير خلال الأيام القليلة الماضية. لم يكن من الجيد أن أظل مهووسًا بالموقف. بل… ربما كنت سأنهار قبل أن أجد حلًا.
في الواقع، كانت هناك فرصة كبيرة أن أكون مخطئًا.
“إنتاج الصلب ميلوول.”
ومع ذلك، كان هذا خطرًا مستعدًا لتحمّله.
“مواجهة هذه المهمة يجب أن تكون على قائمة أولوياتي الآن. لحسن الحظ، لا يزال لدي وقت. نحو ثلاثة أشهر. لن أستعجل الأمور. لا، بالأحرى، لا أستطيع أن أستعجل هذا.”
“لنرَ.”
وكأن الشركة ستبدو مشبوهة…
بدأت أبحث عن الشركة.
كان هناك رئيس القسم، روان، وحتى زوي. كان هناك عدد لا بأس به من الأشخاص الذين ربما يمكنني سؤالهم.
“إذن هي شركة كبيرة نسبيًا تعمل أساسًا في جزيرة مالوفيا؟ ليس ذلك فحسب، بل لديهم أربعة مصانع على الجزيرة؟”
لم يكن لدي أي مال في الوقت الحالي. كل ما كنت أملكه قد انتهى تقريبًا.
كانت المعلومات حول الشركة مثيرة للاهتمام للغاية. كانت شركة متعددة المليارات، لم يتم تأسيسها سوى منذ عشرين عامًا فقط. وعلى الرغم من أنّ جزيرة مالوفيا لم تكن كبيرة جدًا، إلا أنّها كانت موطنًا لخمسة ملايين شخص.
“لنرَ.”
كانت غنية بالمعادن والفحم.
وفي اللحظة التي فعل ذلك، تغير وجهه بشكل غريب. خطرت في ذهنه فكرة مفاجئة، وكاد أن يصفع نفسه عليها. كرئيس القسم، كانت له عيون وآذان في كل مكان. بطبيعة الحال، كان على علم بالكثير من الأمور.
في الأساس، كانت المكان المثالي لإنتاج الصلب. مستغلةً هذا، نمّت ميلوول شركتها لتصبح ما هي عليه الآن. من المقالات المكتوبة، بدا أنهم يحاولون توسيع أعمالهم خارج الجزيرة.
“مع ذلك، يجب أن أستريح الآن على الأرجح.”
“همم.”
بدأت أبحث عن الشركة.
لم يبدو أنّ هناك أي شيء غريب في الشركة من النظرة الأولى.
“مواجهة هذه المهمة يجب أن تكون على قائمة أولوياتي الآن. لحسن الحظ، لا يزال لدي وقت. نحو ثلاثة أشهر. لن أستعجل الأمور. لا، بالأحرى، لا أستطيع أن أستعجل هذا.”
“بالطبع، هذا عادةً ما يحدث مع مثل هذه الأمور.”
“همم.”
وكأن الشركة ستبدو مشبوهة…
وبينما كان يقرع بأصابعه على الطاولة المعدنية، نظر إلى كلارا.
هذا كان سيجعل حياتي أسهل بكثير.
لهذا السبب لم أستطع الاستعجال. كنت بحاجة إلى أن أكون حذرًا للغاية وأخطط لمسار عملي التالي بعناية.
“ومع ذلك، تقول أنّ لديهم أربعة مصانع.”
ستكون أول منعطف كبير في رحلتي في هذا العالم.
تحققت من الخريطة، وسرعان ما تنهّدت.
مهما كان ما ينتظرني بعد البعثة، كنت أشعر أنه سيكون كبيرًا.
“جميعها بعيدة جدًا.”
تمتمت لنفسي بهدوء، وتقدمت نحو الباب وتثاءبت.
كانت جميعها تقع في المنطقة 9، وهي في أطراف الجزيرة نفسها. عمليًا قرب الحافة.
“لدي وقت.”
لم أزرها بعد، لكن مما سمعت، كانت أسوأ منطقة في المدينة. كانت مليئة بالمصانع والمناطق السيئة.
“في الوقت الحالي، يجب أن أخصص بعض الوقت لدراسة هذا المكان. لا يوجد ضمان أنّه هو المكان الذي أبحث عنه، لكن لا يمكن أن يكون الرمز مجرد صدفة.”
“باختصار، منطقة يجب عليّ تجنبها إلا إذا عملت هناك.”
’الآن، لماذا يُنقش مثل هذا الرمز في كل أرجاء الممر؟’
تنهدت وأنا أفكر في ذلك.
تنهدت وأنا أفكر في ذلك.
على الرغم من أنّني لم أرغب في الذهاب، كنت أعلم أنّه سيكون عليّ الذهاب في النهاية.
هذا كان سيجعل حياتي أسهل بكثير.
“في الوقت الحالي، يجب أن أخصص بعض الوقت لدراسة هذا المكان. لا يوجد ضمان أنّه هو المكان الذي أبحث عنه، لكن لا يمكن أن يكون الرمز مجرد صدفة.”
نقرت على الورقة أمامي، وحوّطت بعض النقاط.
نقرت على الورقة أمامي، وحوّطت بعض النقاط.
نظرة واحدة لمظهرها المبعثر كانت كافية لمعرفة حالتها الحالية.
“مواجهة هذه المهمة يجب أن تكون على قائمة أولوياتي الآن. لحسن الحظ، لا يزال لدي وقت. نحو ثلاثة أشهر. لن أستعجل الأمور. لا، بالأحرى، لا أستطيع أن أستعجل هذا.”
كان وقت إعادة التأهيل نحو نصف سنة إلى سنة. كان ذلك طويلًا جدًا.
كانت المهمة من الدرجة الرابعة.
مع أنّه شعرت وكأنّني انتقلت إلى ذلك الممر الغريب، وحتى أنّني أخذت مكان الشخص على الهاتف، إلا أنّ الحقيقة أنّني لم أغادر مكتبي أبدًا. كل شيء كان في ذهني بالأساس.
لم يكن شيئًا يمكنني التعامل معه بخفة.
كانت جميعها تقع في المنطقة 9، وهي في أطراف الجزيرة نفسها. عمليًا قرب الحافة.
’مع إضافة المايسترو، أحب أن أظن أنّ قوتي قد ازدادت بشكل كبير. ومع ذلك، لا يوجد ضمان أنّ هذا صحيح. بعد كل شيء، تم تقليص قدرة المايسترو قليلًا بسبب درجتي المنخفضة.’
كنت قد سألت كايل، لكنه كان عديم الفائدة تمامًا. الشخص الوحيد الذي كان لديه فكرة عن السوق السوداء كانت قائدة الفريق.
لكن هذا كان جيدًا.
كما لو أنّ…
يمكنني زيادة درجتي تدريجيًا.
لكن—
“صحيح، هناك أيضًا السوق السوداء. يجب أن أجد طريقة للذهاب هناك.”
كما لو أنّ…
[المترجم: ساورون/sauron]
“ما زال لدي نحو 60,000، لكن هذا بالكاد يكفي. مع تكلفة الدواء، سينتهي كل شيء في غضون أسبوع فقط. حسنًا… إذا اشتريت كل شيء دفعة واحدة، وهو ما قد أفعله.”
كنت قد سألت كايل، لكنه كان عديم الفائدة تمامًا. الشخص الوحيد الذي كان لديه فكرة عن السوق السوداء كانت قائدة الفريق.
تمسكت بها، واتكأت على الكرسي.
لكن—
كانت غنية بالمعادن والفحم.
فقط مجرد التفكير في العشاء وما قد يترتب عليه من محاولتي سؤالها عن السوق السوداء…
كنت قد سألت كايل، لكنه كان عديم الفائدة تمامًا. الشخص الوحيد الذي كان لديه فكرة عن السوق السوداء كانت قائدة الفريق.
“أشعر بالفعل بالغثيان.”
وبسبب ذلك، كان على دراية تامة بموقف روان.
تقلّبت معدتي.
’مع إضافة المايسترو، أحب أن أظن أنّ قوتي قد ازدادت بشكل كبير. ومع ذلك، لا يوجد ضمان أنّ هذا صحيح. بعد كل شيء، تم تقليص قدرة المايسترو قليلًا بسبب درجتي المنخفضة.’
تمسكت بها، واتكأت على الكرسي.
كانت المعلومات حول الشركة مثيرة للاهتمام للغاية. كانت شركة متعددة المليارات، لم يتم تأسيسها سوى منذ عشرين عامًا فقط. وعلى الرغم من أنّ جزيرة مالوفيا لم تكن كبيرة جدًا، إلا أنّها كانت موطنًا لخمسة ملايين شخص.
“همم. ليس كما لو أنّه لا توجد خيارات أخرى.”
لكن—
كان هناك رئيس القسم، روان، وحتى زوي. كان هناك عدد لا بأس به من الأشخاص الذين ربما يمكنني سؤالهم.
كنت قد سألت كايل، لكنه كان عديم الفائدة تمامًا. الشخص الوحيد الذي كان لديه فكرة عن السوق السوداء كانت قائدة الفريق.
’ربما ليس رئيس القسم، لكن ربما زوي وروان يستحقان المحاولة.’
“أنا فقير.”
حسنًا، لم أكن على عجلة.
لم يكن شيئًا يمكنني التعامل معه بخفة.
أو بالأحرى…
’مع إضافة المايسترو، أحب أن أظن أنّ قوتي قد ازدادت بشكل كبير. ومع ذلك، لا يوجد ضمان أنّ هذا صحيح. بعد كل شيء، تم تقليص قدرة المايسترو قليلًا بسبب درجتي المنخفضة.’
“أنا فقير.”
“فقط لتعرفي، لا ألومك على ما حدث عند البوابة. كان خطئي إرسالك وأنتِ لستِ قد شفيت تمامًا.”
لم يكن لدي أي مال في الوقت الحالي. كل ما كنت أملكه قد انتهى تقريبًا.
كان وقت إعادة التأهيل نحو نصف سنة إلى سنة. كان ذلك طويلًا جدًا.
“ما زال لدي نحو 60,000، لكن هذا بالكاد يكفي. مع تكلفة الدواء، سينتهي كل شيء في غضون أسبوع فقط. حسنًا… إذا اشتريت كل شيء دفعة واحدة، وهو ما قد أفعله.”
وبسبب ذلك، كان على دراية تامة بموقف روان.
مرّرت يدي على شعري بإحباط.
“فقط لتعرفي، لا ألومك على ما حدث عند البوابة. كان خطئي إرسالك وأنتِ لستِ قد شفيت تمامًا.”
ما كان علي فعله بعد ذلك كان واضحًا بالنسبة لي.
“فقط لتعرفي، لا ألومك على ما حدث عند البوابة. كان خطئي إرسالك وأنتِ لستِ قد شفيت تمامًا.”
“أحتاج إلى البدء في تطوير لعبتي الجديد. لعبة الواقع الافتراضي.”
***
من هناك، كانت الخطة أن أجمع المال تدريجيًا أثناء البحث عن موقع السوق السوداء. وفي الوقت نفسه، كنت بحاجة للتحضير للبعثة الكبرى القادمة. لا، كل هذا كان تحضيرًا للبعثة.
تحققت من الخريطة، وسرعان ما تنهّدت.
تلك البعثة…
تحققت من الخريطة، وسرعان ما تنهّدت.
“أنا متأكد منها.”
هل ما كنت أراه حقًا هو ما وُصف في المكالمة؟ …أم أنّ خيالي هو من يلعب خدعه؟
ستكون أول منعطف كبير في رحلتي في هذا العالم.
“ما زال لدي نحو 60,000، لكن هذا بالكاد يكفي. مع تكلفة الدواء، سينتهي كل شيء في غضون أسبوع فقط. حسنًا… إذا اشتريت كل شيء دفعة واحدة، وهو ما قد أفعله.”
مهما كان ما ينتظرني بعد البعثة، كنت أشعر أنه سيكون كبيرًا.
من المؤكد أنّه لن يعجبه ذلك.
كبير بما يكفي لقلب كل ما كنت أفعله رأسًا على عقب.
“فقط لتعرفي، لا ألومك على ما حدث عند البوابة. كان خطئي إرسالك وأنتِ لستِ قد شفيت تمامًا.”
لهذا السبب لم أستطع الاستعجال. كنت بحاجة إلى أن أكون حذرًا للغاية وأخطط لمسار عملي التالي بعناية.
تنهد رئيس القسم مرة أخرى وهو يحدق في الأوراق أمامه.
“مع ذلك، يجب أن أستريح الآن على الأرجح.”
“كيف حالك…؟”
وضعت القلم والورقة جانبًا. وكذلك اللابتوب. لقد مررت بالكثير خلال الأيام القليلة الماضية. لم يكن من الجيد أن أظل مهووسًا بالموقف. بل… ربما كنت سأنهار قبل أن أجد حلًا.
تمتمت لنفسي بهدوء، وتقدمت نحو الباب وتثاءبت.
“لدي وقت.”
حدق بها رئيس القسم وتنهد، وجلس مقابلها.
تمتمت لنفسي بهدوء، وتقدمت نحو الباب وتثاءبت.
كانت جميعها تقع في المنطقة 9، وهي في أطراف الجزيرة نفسها. عمليًا قرب الحافة.
“…ليس كثيرًا، لكن لدي وقت.”
فقط مجرد التفكير في العشاء وما قد يترتب عليه من محاولتي سؤالها عن السوق السوداء…
***
“بالطبع، هذا عادةً ما يحدث مع مثل هذه الأمور.”
“كيف حالك…؟”
“لنرَ.”
بينما دخل إلى غرفة صغيرة، تحول انتباه رئيس القسم نحو الفتاة الشابة الجالسة بجانب طاولة معدنية، رأسها مائل للأسفل. وعلى الرغم من كلمات رئيس القسم، لم تقل شيئًا وظلت صامتة.
نظرة واحدة لمظهرها المبعثر كانت كافية لمعرفة حالتها الحالية.
نظرة واحدة لمظهرها المبعثر كانت كافية لمعرفة حالتها الحالية.
لكن الوضع كان صعبًا.
حدق بها رئيس القسم وتنهد، وجلس مقابلها.
نقرت على الورقة أمامي، وحوّطت بعض النقاط.
وفي الوقت نفسه، ألقى بعض الأوراق على الطاولة.
“باختصار، منطقة يجب عليّ تجنبها إلا إذا عملت هناك.”
“فقط لتعرفي، لا ألومك على ما حدث عند البوابة. كان خطئي إرسالك وأنتِ لستِ قد شفيت تمامًا.”
كبير بما يكفي لقلب كل ما كنت أفعله رأسًا على عقب.
وعلى الرغم من كلماته، بقيت كلارا صامتة.
كانت كلارا النجمة الرئيسية في قسمهم. وكانت أيضًا وفية للغاية، ولهذا لم يحاول هيرميس استدراجها. كان يعلم منذ البداية أنّ أي محاولة ستكون مضيعة للجهد.
تنهد رئيس القسم مرة أخرى وهو يحدق في الأوراق أمامه.
لم يكن لدي أي مال في الوقت الحالي. كل ما كنت أملكه قد انتهى تقريبًا.
كانت في الأساس تقارير من معالجي النقابة، جميعها تكرر نفس الاستنتاج: “يتطلب إعادة تأهيل طويلة الأمد. يجب النظر في إمكانية التقاعد.”
تلك البعثة…
كما لو أنّ…
“أنا متأكد منها.”
لا يمكن لرئيس القسم أن يوافق على ذلك.
كانت جميعها تقع في المنطقة 9، وهي في أطراف الجزيرة نفسها. عمليًا قرب الحافة.
كانت كلارا النجمة الرئيسية في قسمهم. وكانت أيضًا وفية للغاية، ولهذا لم يحاول هيرميس استدراجها. كان يعلم منذ البداية أنّ أي محاولة ستكون مضيعة للجهد.
تمتمت لنفسي بهدوء، وتقدمت نحو الباب وتثاءبت.
لم يكن يستطيع تحمل فقدان موهبة مثلها.
بدأت أبحث عن الشركة.
لكن الوضع كان صعبًا.
“…ليس كثيرًا، لكن لدي وقت.”
’توقيت فظيع حقًا. كنت أظن أنها ستكون بخير للخروج بعد ما حدث، لكن من كان يتوقع أن يعود مصدر صدمتها؟ هذا يجعل الأمور صعبة جدًا بالنسبة لي.’
“ومع ذلك، تقول أنّ لديهم أربعة مصانع.”
كان وقت إعادة التأهيل نحو نصف سنة إلى سنة. كان ذلك طويلًا جدًا.
تحققت من الخريطة، وسرعان ما تنهّدت.
لم يكن يستطيع تحمل غيابها كل هذه المدة.
“إذن هي شركة كبيرة نسبيًا تعمل أساسًا في جزيرة مالوفيا؟ ليس ذلك فحسب، بل لديهم أربعة مصانع على الجزيرة؟”
وبينما كان يقرع بأصابعه على الطاولة المعدنية، نظر إلى كلارا.
كانت في الأساس تقارير من معالجي النقابة، جميعها تكرر نفس الاستنتاج: “يتطلب إعادة تأهيل طويلة الأمد. يجب النظر في إمكانية التقاعد.”
وفي اللحظة التي فعل ذلك، تغير وجهه بشكل غريب. خطرت في ذهنه فكرة مفاجئة، وكاد أن يصفع نفسه عليها. كرئيس القسم، كانت له عيون وآذان في كل مكان. بطبيعة الحال، كان على علم بالكثير من الأمور.
في الأساس، كانت المكان المثالي لإنتاج الصلب. مستغلةً هذا، نمّت ميلوول شركتها لتصبح ما هي عليه الآن. من المقالات المكتوبة، بدا أنهم يحاولون توسيع أعمالهم خارج الجزيرة.
وبسبب ذلك، كان على دراية تامة بموقف روان.
ومع ذلك—
مع هذا التفكير، تحول تعبير وجهه إلى أغرب.
’الآن، لماذا يُنقش مثل هذا الرمز في كل أرجاء الممر؟’
من المؤكد أنّه لن يعجبه ذلك.
وفي الوقت نفسه، ألقى بعض الأوراق على الطاولة.
لكن—
مع هذا التفكير، تحول تعبير وجهه إلى أغرب.
’أعني، إنه أيضًا من الناحية الفنية عمله.’
تمسكت بها، واتكأت على الكرسي.
