Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 302

تحديث النظام [2]

تحديث النظام [2]

الفصل 302: تحديث النِّظام [2]

فكّرتُ بالعودة مباشرةً إلى السكن لأرتاح، لكنّني كنت أعلم أنّ ذلك مستحيل في حالتي الراهنة.

كلّ ما فعلتُه كان رشفةً واحدة.

كليك!

لكنّها كانت كافيةً لتجعلني أشعر برجفةٍ عارمة.

“يبدو أوضح من ذي قبل.”

’اللعنة.’

’أريد أن أختبره بنفسي وأرى بدقّة ما يصنعه.’

تملّكني شعورٌ سيّئ على الفور. وبحلول ذلك الوقت، كان الأوان قد فات، إذ وجدتُ نفسي عائدًا مع زوي إلى النقابة. وما لبثت أن أدركت أنّني في مكتبي الخاص.

ضيّقتُ عينيّ.

“…..”

أتُرى…؟

حدّقتُ بجمودٍ في اللوحة المعلّقة مقابلي.

أثاث، خلفيات، هياكل، عناصر، متفرقات، روائح، حرارة…

“ألم يكن من المفترض أن أرتاح قليلًا بعد؟”

“ما دمتُ ملتزمًا بالقواعد، فلن يُصيبني سوء.”

لِمَ عدتُ إلى مكتبي؟

وفورًا… تغيّر عالمي.

“يا إلهي.”

لكنّها كانت كافيةً لتجعلني أشعر برجفةٍ عارمة.

فكّرتُ بالعودة مباشرةً إلى السكن لأرتاح، لكنّني كنت أعلم أنّ ذلك مستحيل في حالتي الراهنة.

“هذا…”

’آمل ألّا يكون هذا الشراب مصنوعًا على يد نفس كايل الذي أعرفه. وإلّا…’

لكنّها كانت كافيةً لتجعلني أشعر برجفةٍ عارمة.

قبضتُ كفّي بقوة وأنا أنهض من مقعدي وأسير نحو الباب المؤدي إلى مكتبي الآخر.

[اكتمل التحديث!]

كليك!

لقد كان هذا أمرًا قد حُذّرتُ منه سلفًا.

فتحتُ القفل، وانسللتُ إلى الداخل ومعي حاسوبي المحمول، وأحكمتُ إغلاق الباب خلفي قبل أن أتقدّم أكثر.

“يريدون مقابلتي وجهًا لوجه؟”

عثرتُ على مكانٍ أجلس فيه على الأرض، وفتحت الحاسوب. فجأةً، تجسّدت عدّة هيئات في الغرفة في آنٍ واحد.

كان الوصف عامًّا بعض الشيء، لا يكشف الكثير.

غير أنّ هيئةً بعينها برزت من بين الجميع. قامتها الشاهقة تشعّ بحضورٍ لا يُخطئه أحد، وإلى جانبها ثِقلٌ ضغط على أنفاسي حتى رفعتُ رأسي تلقائيًّا تقريبًا.

كليك!

لقد كان المايسترو.

لكنّها كانت كافيةً لتجعلني أشعر برجفةٍ عارمة.

رمشتُ مرّتين أو ثلاثًا قبل أن أتكلم.

فتحتُها.

“أفكّر في إنشاء استوديو موسيقي في إحدى غرف هذا المكان. هل تظنّ أنّك قادر على إعداده؟”

محرّكٌ بُنِيَ بالنظام الرئيسي لجعل تصميم الألعاب الافتراضية أسهل على المطوّر. لا يوفّر الوقت فحسب، بل يمنح أيضًا تجربةً كاملة للّعب داخل عالم افتراضي؛ نابضٍ بالحياة حتى يكاد يبدو حقيقيًّا!

“…ذلك ممكن.”

[اختر محرّك اللعبة]

أجاب المايسترو بصوتٍ خفيض، يحمل في طيّاته ثِقلاً هادئًا، فيما تحرّكت عيناه نحو النوافذ المطلة على الغرفة خلف الممرّ. للحظةٍ وجيزة، توقّف بصره عند الباب، ثم انساب مبتعدًا ليعود إلى الامتداد الفارغ للممرّ أمامه.

ضغطتُ على الميزة.

ارتسمت على شفتيه ابتسامةٌ مائلة إلى التسلية بعد حين.

دينغ!

“يا لها من بوّابة مثيرة. كنْ حذرًا، أيّها البشري. هذه بوّابةٌ بالغة الخطورة.”

[وضع مطوّر الألعاب يخضع الآن لتحديث. يرجى الانتظار قليلًا!]

تجمّدتُ لحظةً وأنا أشعر ببرودةٍ تزحف على عمودي الفقري. ظلّت عالقةً بي، مقلقةً، حتى أجبرتُ نفسي على أخذ أنفاسٍ ثابتة ببطء، أُلملم بها أعصابي شيئًا فشيئًا.

“…ذلك ممكن.”

“…أعلم.”

“…..”

لقد كان هذا أمرًا قد حُذّرتُ منه سلفًا.

وفورًا… تغيّر عالمي.

“ما دمتُ ملتزمًا بالقواعد، فلن يُصيبني سوء.”

حككتُ جانب وجهي.

امتدّت ابتسامة المايسترو أكثر، لكنها لم تنطق بشيء. غلي في صدري إحساسٌ ثقيلٌ بالوعيد جرّاء تلك الابتسامة، غير أنّني أكرهتُ نفسي على صرف بصري عنها، رافضًا أن أغرق في التفكير بها.

أجبتُ برسالةٍ إلكترونية وحدّدتُ موعد اللقاء للأسبوع المقبل، ثم انتقلتُ إلى بقية الرسائل غير المفتوحة. معظمها لم يكن سوى نفايات، وبانتهائي من فرزها، لم أحصل على شيء ذي قيمة.

’…أنا أعلم بالفعل بمخاطر هذه البوّابة. لكنني لا أجد مكانًا أفضل لإنجاز عملي من دون مقاطعة. ربّما أغيّر موقفي في المستقبل، غير أنّه حتى يحين وقتُ امتلاك استوديو ملائم، سأظلّ هنا.’

“إحم.”

“إن كان هذا ما تشاء.”

لم أضيّع ثانية في إغلاق الإشعار والتحديق مباشرةً في الواجهة.

ترك المايسترو الحديث جانبًا، واتّجه نحو النافذة، ناظرًا إلى قاعة الصفّ الأخرى.

لكن بعدها—

“لإنشاء استوديو موسيقي، ستحتاج إلى آلات. أُفضّل أن تكون عالية الجودة. فكلّما زادت الجودة، ازدادت روعة الموسيقى. هل يمكنك تولّي ذلك؟”

كان الوصف عامًّا بعض الشيء، لا يكشف الكثير.

“وهل ستُحدِث الموسيقى عالية الجودة فرقًا؟”

فكّرتُ بالعودة مباشرةً إلى السكن لأرتاح، لكنّني كنت أعلم أنّ ذلك مستحيل في حالتي الراهنة.

“بلى.”

’…أنا أعلم بالفعل بمخاطر هذه البوّابة. لكنني لا أجد مكانًا أفضل لإنجاز عملي من دون مقاطعة. ربّما أغيّر موقفي في المستقبل، غير أنّه حتى يحين وقتُ امتلاك استوديو ملائم، سأظلّ هنا.’

“…حسنًا.”

لكن، كان هذا أمرًا مرحّبًا به للغاية.

قيّدتُ ذلك على حاسوبي المحمول. كانت لديّ ميزانية تبلغ ثلاثة ملايين دولار، لم أستخدم منها شيئًا بعد. لو أنفقتُ جزءًا منها على المعدات، فسيبقى الكثير.

“لا أصدق أن عليّ الدفع لتركيب الأشياء.”

’أخطط أيضًا لإنفاق بعض المال على توظيف بعض الموظفين.’

“…حسنًا.”

“آه، صحيح.”

ولم يكن هذا القسم الوحيد.

تذكّرتُ فجأة الرسالة التي بعثتُها من قبل. فتحتُ بريدي الإلكتروني، وأخذتُ أُقلّب بين الرسائل حتى توقفت عند رسالةٍ بعينها.

حدّقتُ بجمودٍ في اللوحة المعلّقة مقابلي.

“همم.”

لكنّها كانت كافيةً لتجعلني أشعر برجفةٍ عارمة.

ضيّقتُ عينيّ.

كليك!

“يريدون مقابلتي وجهًا لوجه؟”

[محاكاة]

حككتُ جانب وجهي.

أتُرى…؟

“ذلك ممكن.”

[وضع مطوّر الألعاب يخضع الآن لتحديث. يرجى الانتظار قليلًا!]

أجبتُ برسالةٍ إلكترونية وحدّدتُ موعد اللقاء للأسبوع المقبل، ثم انتقلتُ إلى بقية الرسائل غير المفتوحة. معظمها لم يكن سوى نفايات، وبانتهائي من فرزها، لم أحصل على شيء ذي قيمة.

● مقعد صنوبر: 15 SP

“هذا كلّ شيء. أظنّ أنّ عليّ البدء بالتخطيط للعبتي الجديدة.”

لقد كان هذا أمرًا قد حُذّرتُ منه سلفًا.

فتحتُ التطبيق وانتقلتُ إلى [وضع مطوّر الألعاب].

وهكذا قضيت الساعات التالية.

ما إن تغيّرت الواجهة حتى ظهرت أخرى مألوفة.

تجمّدتُ لحظةً وأنا أشعر ببرودةٍ تزحف على عمودي الفقري. ظلّت عالقةً بي، مقلقةً، حتى أجبرتُ نفسي على أخذ أنفاسٍ ثابتة ببطء، أُلملم بها أعصابي شيئًا فشيئًا.

كنتُ على وشك أن أبدأ حين—

حككتُ جانب وجهي.

[تحديث!]

ارتجفت شفتاي.

انبثق إشعارٌ ضخم على شاشتي.

عبثتُ أكثر بالبرنامج. أردتُ أن أرى ما الميزات الأخرى الموجودة.

[وضع مطوّر الألعاب يخضع الآن لتحديث. يرجى الانتظار قليلًا!]

’أريد أن أختبره بنفسي وأرى بدقّة ما يصنعه.’

“…..”

لكن بعدها—

فتحتُ فمي، ثم سرعان ما أطبقتُه.

لكن بعدها—

لقد شتّتني هذا تمامًا. لم أكن أتوقع قدوم تحديث.

أجاب المايسترو بصوتٍ خفيض، يحمل في طيّاته ثِقلاً هادئًا، فيما تحرّكت عيناه نحو النوافذ المطلة على الغرفة خلف الممرّ. للحظةٍ وجيزة، توقّف بصره عند الباب، ثم انساب مبتعدًا ليعود إلى الامتداد الفارغ للممرّ أمامه.

لكن، كان هذا أمرًا مرحّبًا به للغاية.

محرّك لعبة افتراضي!

’هل لأنني بلغتُ الرتبة الثالثة؟ أهذا السبب؟ أم أنّ هناك علّةً أخرى…؟’ التفت بصري لا إراديًّا نحو معدات الواقع الافتراضي عند جانب الغرفة، فبدأ قلبي يخفق بوتيرة أسرع.

’آمل ألّا يكون هذا الشراب مصنوعًا على يد نفس كايل الذي أعرفه. وإلّا…’

أتُرى…؟

—[—[الأثاث]—]—

دينغ!

أجبتُ برسالةٍ إلكترونية وحدّدتُ موعد اللقاء للأسبوع المقبل، ثم انتقلتُ إلى بقية الرسائل غير المفتوحة. معظمها لم يكن سوى نفايات، وبانتهائي من فرزها، لم أحصل على شيء ذي قيمة.

رنّ جرس بعد لحظة.

تذكّرتُ فجأة الرسالة التي بعثتُها من قبل. فتحتُ بريدي الإلكتروني، وأخذتُ أُقلّب بين الرسائل حتى توقفت عند رسالةٍ بعينها.

[اكتمل التحديث!]

[وضع مطوّر الألعاب يخضع الآن لتحديث. يرجى الانتظار قليلًا!]

لم أضيّع ثانية في إغلاق الإشعار والتحديق مباشرةً في الواجهة.

محرّك لعبة افتراضي!

“يبدو أوضح من ذي قبل.”

“وهل ستُحدِث الموسيقى عالية الجودة فرقًا؟”

أصبح التصميم العام أنظف قليلًا مما كان. فبعد أن كان مجرد قائمة عادية من الميزات، بات الآن كلّ خيار محاطًا بإطاره الخاص، والنصّ مصمّمًا بطريقةٍ أقل ابتذالًا وأكثر عصرية.

أجاب المايسترو بصوتٍ خفيض، يحمل في طيّاته ثِقلاً هادئًا، فيما تحرّكت عيناه نحو النوافذ المطلة على الغرفة خلف الممرّ. للحظةٍ وجيزة، توقّف بصره عند الباب، ثم انساب مبتعدًا ليعود إلى الامتداد الفارغ للممرّ أمامه.

لكن قبل كل شيء…

’اللعنة.’

[اختر محرّك اللعبة]

ومع ذلك، كان هذا تطوّرًا مرحّبًا به بلا شك.

————————-

“يا إلهي.”

◉ يو إينجن

وفورًا… تغيّر عالمي.

◉ محرّك مطوّر الألعاب

“يبدو أوضح من ذي قبل.”

◉ محرّك اللعبة الافتراضي

فتحتُ التطبيق وانتقلتُ إلى [وضع مطوّر الألعاب].

————————-

كليك!

“إنّه حقيقي…”

“أفكّر في إنشاء استوديو موسيقي في إحدى غرف هذا المكان. هل تظنّ أنّك قادر على إعداده؟”

محرّك لعبة افتراضي!

◉ محرّك مطوّر الألعاب

كدتُ أصرخ من أعماق رئتي. لكنني بالكاد تمالكتُ نفسي حين لاحظتُ المايسترو يحدّق بي ورأسه مائل. لسببٍ ما، لم أشعر بالارتياح للصراخ بأعلى صوتي وهو هنا.

◉ محرّك مطوّر الألعاب

“إحم.”

ما إن تغيّرت الواجهة حتى ظهرت أخرى مألوفة.

تنحنحتُ قليلًا، ثم فتحتُ وصف المحرّك.

غير أنّ هيئةً بعينها برزت من بين الجميع. قامتها الشاهقة تشعّ بحضورٍ لا يُخطئه أحد، وإلى جانبها ثِقلٌ ضغط على أنفاسي حتى رفعتُ رأسي تلقائيًّا تقريبًا.

————————-

“إحم.”

محرّك اللعبة الافتراضي:

“هذا كلّ شيء. أظنّ أنّ عليّ البدء بالتخطيط للعبتي الجديدة.”

محرّكٌ بُنِيَ بالنظام الرئيسي لجعل تصميم الألعاب الافتراضية أسهل على المطوّر. لا يوفّر الوقت فحسب، بل يمنح أيضًا تجربةً كاملة للّعب داخل عالم افتراضي؛ نابضٍ بالحياة حتى يكاد يبدو حقيقيًّا!

قيّدتُ ذلك على حاسوبي المحمول. كانت لديّ ميزانية تبلغ ثلاثة ملايين دولار، لم أستخدم منها شيئًا بعد. لو أنفقتُ جزءًا منها على المعدات، فسيبقى الكثير.

————————-

أصبح التصميم العام أنظف قليلًا مما كان. فبعد أن كان مجرد قائمة عادية من الميزات، بات الآن كلّ خيار محاطًا بإطاره الخاص، والنصّ مصمّمًا بطريقةٍ أقل ابتذالًا وأكثر عصرية.

كان الوصف عامًّا بعض الشيء، لا يكشف الكثير.

“ألم يكن من المفترض أن أرتاح قليلًا بعد؟”

وبينما كنتُ أتأمّل للحظة، قمت بالتمرير إلى الأسفل وقررت تجربة المحرّك الجديد.

غير أنّ هيئةً بعينها برزت من بين الجميع. قامتها الشاهقة تشعّ بحضورٍ لا يُخطئه أحد، وإلى جانبها ثِقلٌ ضغط على أنفاسي حتى رفعتُ رأسي تلقائيًّا تقريبًا.

’أريد أن أختبره بنفسي وأرى بدقّة ما يصنعه.’

تذكّرتُ فجأة الرسالة التي بعثتُها من قبل. فتحتُ بريدي الإلكتروني، وأخذتُ أُقلّب بين الرسائل حتى توقفت عند رسالةٍ بعينها.

كليك!

محرّك اللعبة الافتراضي:

ضغطتُ على الميزة.

عثرتُ على مكانٍ أجلس فيه على الأرض، وفتحت الحاسوب. فجأةً، تجسّدت عدّة هيئات في الغرفة في آنٍ واحد.

في الحال تغيّرت الشاشة. فراغٌ أبيض شاسع تجلّى أمام عيني، ومعه ظهرت نافذة جانبية على طرف الشاشة.

◉ محرّك اللعبة الافتراضي

فتحتُها.

احتُبس نفسي للحظة.

—[—[الأثاث]—]—

ولم يكن هذا القسم الوحيد.

● مكتبة بلوط: 40 SP

“هذا كلّ شيء. أظنّ أنّ عليّ البدء بالتخطيط للعبتي الجديدة.”

● كرسي ماهوغاني: 25 SP

في الحال تغيّرت الشاشة. فراغٌ أبيض شاسع تجلّى أمام عيني، ومعه ظهرت نافذة جانبية على طرف الشاشة.

● خزانة جوز: 60 SP

عثرتُ على مكانٍ أجلس فيه على الأرض، وفتحت الحاسوب. فجأةً، تجسّدت عدّة هيئات في الغرفة في آنٍ واحد.

● مقعد صنوبر: 15 SP

“يا لها من بوّابة مثيرة. كنْ حذرًا، أيّها البشري. هذه بوّابةٌ بالغة الخطورة.”

● درج كرز: 55 SP

————————-

● طاولة جانبية من خشب الأبنوس: 35 SP

“…..”

—[—[الأثاث]—]—

’اللعنة.’

“…..”

’…أنا أعلم بالفعل بمخاطر هذه البوّابة. لكنني لا أجد مكانًا أفضل لإنجاز عملي من دون مقاطعة. ربّما أغيّر موقفي في المستقبل، غير أنّه حتى يحين وقتُ امتلاك استوديو ملائم، سأظلّ هنا.’

ارتجفت شفتاي.

● درج كرز: 55 SP

بجدية؟

[تحديث!]

“لا أصدق أن عليّ الدفع لتركيب الأشياء.”

[اكتمل التحديث!]

لم تكن الأسعار مرتفعةً على نحوٍ مبالغ فيه، لكنني كنتُ أعلم أنّها ستتراكم. ومع كلّ البرامج التي سأضيفها فوق ذلك، بدأ صداعٌ جديد يتشكّل في رأسي.

“آه، صحيح.”

ولم يكن هذا القسم الوحيد.

’أريد أن أختبره بنفسي وأرى بدقّة ما يصنعه.’

أثاث، خلفيات، هياكل، عناصر، متفرقات، روائح، حرارة…

أجاب المايسترو بصوتٍ خفيض، يحمل في طيّاته ثِقلاً هادئًا، فيما تحرّكت عيناه نحو النوافذ المطلة على الغرفة خلف الممرّ. للحظةٍ وجيزة، توقّف بصره عند الباب، ثم انساب مبتعدًا ليعود إلى الامتداد الفارغ للممرّ أمامه.

كانت هناك الكثير من الأمور. لم أتجرأ حتى على النقر على قسم ‘الهياكل’ لأنني أدركت أنّني سأصاب بسكتةٍ قلبية.

● كرسي ماهوغاني: 25 SP

ومع ذلك، كان هذا تطوّرًا مرحّبًا به بلا شك.

كنتُ على وشك أن أبدأ حين—

“هذا سيجعل نمذجة الأبعاد الثلاثية سهلة للغاية. عندها لن يتبقّى سوى البرمجة الفعلية. هذا سيوفّر عليّ وقتًا هائلًا.”

“…أعلم.”

عبثتُ أكثر بالبرنامج. أردتُ أن أرى ما الميزات الأخرى الموجودة.

● خزانة جوز: 60 SP

وهكذا قضيت الساعات التالية.

ترك المايسترو الحديث جانبًا، واتّجه نحو النافذة، ناظرًا إلى قاعة الصفّ الأخرى.

وبينما ظننتُ أنّني قد اطّلعتُ على كل شيء، استوقفني زرّ بعينه.

لكن بعدها—

[محاكاة]

ارتجفت شفتاي.

“هذا…”

“أفكّر في إنشاء استوديو موسيقي في إحدى غرف هذا المكان. هل تظنّ أنّك قادر على إعداده؟”

احتُبس نفسي للحظة.

كنتُ على وشك أن أبدأ حين—

لكن بعدها—

لكن قبل كل شيء…

كليك!

تجمّدتُ لحظةً وأنا أشعر ببرودةٍ تزحف على عمودي الفقري. ظلّت عالقةً بي، مقلقةً، حتى أجبرتُ نفسي على أخذ أنفاسٍ ثابتة ببطء، أُلملم بها أعصابي شيئًا فشيئًا.

ضغطتُ عليه.

ضيّقتُ عينيّ.

وفورًا… تغيّر عالمي.

في الحال تغيّرت الشاشة. فراغٌ أبيض شاسع تجلّى أمام عيني، ومعه ظهرت نافذة جانبية على طرف الشاشة.

فتحتُها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط