Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 303

تحديث النظام [3]

تحديث النظام [3]

الفصل 303: تحديث النِّظام [3]

“أظن أنّه لا أمل كبير هذا العام. لكن المستقبل… واعد.”

“هم~ همم~”

لكن بعدها—

انبعث لحنٌ خافت من مقصورةٍ ما، بينما كانت زوي تحتسي شرابها. كان طعم الشراب أفضل من المعتاد.

“حسنٌ إذن. سأمرّ من هناك وأتناول مشروبي المعتاد. أراكِ لاحقًا.”

لكن، مرّةً أخرى، كان مقهى النقابة أحد الأماكن القليلة التي تُحضِّر الشراب بالطريقة التي ترغبها تمامًا.

“…..”

’ربما غيّروا نوع الحليب.’

لعبة افتراضية لا تختلف عن بوّابة حقيقية.

مهما كان، فقد أحسنوا العمل.

“الاحتمالات لا حصر لها. مقترنةً بكلّ ما أملكه الآن، ربّما أستطيع أن أُنشئ شيئًا لا يختلف كثيرًا عن بوّابة.”

“همم~”

بَف

كانت تدندن لنفسها، ولم تلحظ الظل الذي أُلقي فوقها.

رفعت زوي مشروبها قبل أن تحتسي رشفة.

رفعت رأسها، فرأت كايل ينظر إليها بنظرة غريبة.

إلى ما لا نهاية.

تصلّب وجهها على الفور.

لوّحت بالمقعد مرّات عدّة قبل أن أقرّبه من أنفي.

“ما الأمر؟”

فكّر كايل في مايلز. كانت إنجازاته في الآونة الأخيرة جيدة للغاية. لكن لسوء الحظ، الكثير منها طُمِس تحت ظل سيث وفريقه.

“…..”

“همم؟ آه… نعم.”

لم يقل كايل شيئًا، وظلّ يحدّق بها بتلك النظرة الغريبة.

ذلك الفريق…

وفي النهاية، قرّر ألّا يُطيل الأمر أكثر، وألقى بعدّة أوراق على مكتبها.

“همم؟ آه… نعم.”

“ما هذا؟”

“يشبه الحقيقة، لكنّه خفيف جدًّا.”

نظرت زوي إلى الأوراق في ارتباك، لكن ما إن لمحَت عنوانها حتى تجمّدت ملامحها.

حين ألقيتُ نظرة على اللوح، تعرّفتُ عليه على الفور.

“اختبارات القسم.”

نظرت زوي إلى الأوراق في ارتباك، لكن ما إن لمحَت عنوانها حتى تجمّدت ملامحها.

تبعها صوت كايل بعد لحظات قصيرة.

كان مجرّد التفكير في ذلك مُخيفًا.

“…لستُ متأكدًا متى ستبدأ، لكن لن يطول الأمر. النقابة لا تزال تُعالج التبعات بعد البوّابة. سيُعلنون قريبًا. على أي حال، سيحدث ذلك لا محالة.”

خَيّم جوّ قاتم قليلًا بين الاثنين.

“يا إلهي.”

“ما هذا؟”

غطّت زوي وجهها بيديها.

● مِرْآة الكرز: 55 SP

كان اختبار القسم حدثًا يتكرّر كل عام. وكما يوحي الاسم، فهو امتحانٌ يُجرى داخل القسم، تتنافس فيه جميع الفرق التابعة للقسم ضد بعضها البعض.

“أحم.”

كانت المعايير وطرق المنافسة تتغيّر كل عام، لذا لم يكن أحد يعرف ما ستكون عليه هذه السنة.

’كما سمعتُ أنّ هناك خوذًا أرخص بكثير، لكن التجربة ليست هي نفسها.’

أما الجوائز فكانت في العادة ممتازة للغاية.

“اختبارات القسم.”

لكن المشكلة…

“ربما بعد عامين أو ثلاثة، بما أن لدينا مايلز وروان في فريقنا. الاثنان ينموان بشكل رائع. خصوصًا مايلز. إنّه… يبلي بلاءً حسنًا.”

الفائزون…

الفائزون…

يُرسَلون إلى الجزيرة الرئيسية لتمثيل النقابة في مؤتمر النقابات العالمي، وهو حدث تجتمع فيه فرق من كل النقابات حول العالم للتنافس، طمعًا في النصر والاعتراف العالمي.

في اللحظة التي استيقظتُ فيها، وجدتُ نفسي في عالم أبيض.

كان حدثًا شاركت فيه زوي في الماضي. كما كان كايل حاضرًا أيضًا.

ومع ذلك، إن كان هذا هو مدى واقعية العالم الافتراضي…

لكن—

● مِرْآة الكرز: 55 SP

“لقد بالكاد حققنا مركزًا متوسطًا، أليس كذلك؟”

وبينما كنتُ أتأمّل العالم الأبيض من حولي، أدركت شيئًا.

“…نعم.”

بدأ قلبي يخفق بحماسة أشدّ، بالكاد أتمالك نفسي من الفرح.

ابتسم كايل بمرارة.

“لقد بالكاد حققنا مركزًا متوسطًا، أليس كذلك؟”

“ليس لأننا لم نكن قادرين على بلوغ مرتبة أعلى، لكن النقابات في الجزيرة ببساطة في درجة أخرى. ليس لديّ شعورٌ جيّد هذا العام أيضًا.”

“…وأنا كذلك.”

“لقد بالكاد حققنا مركزًا متوسطًا، أليس كذلك؟”

وافقت زوي.

“…لستُ متأكدًا متى ستبدأ، لكن لن يطول الأمر. النقابة لا تزال تُعالج التبعات بعد البوّابة. سيُعلنون قريبًا. على أي حال، سيحدث ذلك لا محالة.”

لم يكن الأمر أنهم يفتقرون إلى الموهبة. في الحقيقة، كانت زوي تؤمن أن موهبتها مع موهبة كايل يمكنهما الوقوف بين نخبة النقابات في الجزيرة الرئيسية. لكن الفارق هو أنّ تلك النقابات كانت تزخر بفرقٍ كاملة من أفراد يملكون مواهب تضاهي مواهبهم.

كان حدثًا شاركت فيه زوي في الماضي. كما كان كايل حاضرًا أيضًا.

كانت فرقهم متفوّقة في كل شيء.

خفق قلبي في صدري بشدّة وأنا أبتلع ريقي بصمت. مددت إصبعي نحو اللوح وضغطت على صورة [مقعد الصنوبر].

“لا أظن أنّ الوضع سيتغيّر كثيرًا هذا العام. تشكيلتنا الحالية هزيلة بسبب البوابة، وممّا سمعت فإن كلارا خارج الخدمة. بدونها، من المستحيل تقريبًا أن نحقق نتائج جيدة. في الواقع، من الأرجح أن نتذيّل المراتب بدل أن نصعد.”

كان مجرّد التفكير في ذلك مُخيفًا.

“أعتقد الشيء نفسه.”

كانت المعايير وطرق المنافسة تتغيّر كل عام، لذا لم يكن أحد يعرف ما ستكون عليه هذه السنة.

ارتسمت القتامة على وجه زوي.

“هذا جنون.”

“ربما بعد عامين أو ثلاثة، بما أن لدينا مايلز وروان في فريقنا. الاثنان ينموان بشكل رائع. خصوصًا مايلز. إنّه… يبلي بلاءً حسنًا.”

“لم أفكّر في الأمر بعد. أنا سعيدة للغاية هنا. لا أرى سببًا يجبرني على التغيير، لكن ليس الأمر كعرض يمكنني أن ألقيه في القمامة ببساطة. الشروط فقط…”

“نعم.”

وبينما كنتُ أتأمّل العالم الأبيض من حولي، أدركت شيئًا.

فكّر كايل في مايلز. كانت إنجازاته في الآونة الأخيرة جيدة للغاية. لكن لسوء الحظ، الكثير منها طُمِس تحت ظل سيث وفريقه.

يمتدّ في كلّ الاتّجاهات.

ذلك الفريق…

تبعها صوت كايل بعد لحظات قصيرة.

“أظن أنّه لا أمل كبير هذا العام. لكن المستقبل… واعد.”

خفق قلبي في صدري بشدّة وأنا أبتلع ريقي بصمت. مددت إصبعي نحو اللوح وضغطت على صورة [مقعد الصنوبر].

ابتسم كايل، غير أنّ الابتسامة لم تدم طويلًا.

بَف

“…ذلك إن كنّا لا نزال هنا.”

بدأ قلبي يخفق بحماسة أشدّ، بالكاد أتمالك نفسي من الفرح.

توقّف كايل عند هذا الحدّ فيما توقّفت زوي ورفعت بصرها إليه. لم ينبس أيّ منهما بكلمة، غير أنّها فهمت فورًا ما كان يحاول قوله.

يُرسَلون إلى الجزيرة الرئيسية لتمثيل النقابة في مؤتمر النقابات العالمي، وهو حدث تجتمع فيه فرق من كل النقابات حول العالم للتنافس، طمعًا في النصر والاعتراف العالمي.

هزّت كتفيها.

حين ألقيتُ نظرة على اللوح، تعرّفتُ عليه على الفور.

“لم أفكّر في الأمر بعد. أنا سعيدة للغاية هنا. لا أرى سببًا يجبرني على التغيير، لكن ليس الأمر كعرض يمكنني أن ألقيه في القمامة ببساطة. الشروط فقط…”

ظهر بالطريقة نفسها تمامًا كما كانت تظهر الأشياء التي اشتريتها من المتجر، فأمسكت به على عجل، لأكتشف أنّه أخفّ ممّا توقّعت.

“الأمر سيّان.”

“هم~ همم~”

خَيّم جوّ قاتم قليلًا بين الاثنين.

’هل كنتُ أبتسم؟’

“أحم.”

“يبدو أنّهم غيّروا الحليب. الطعم أفضل من المعتاد.”

تنحنح كايل وهو يُلقي نظرة خاطفة على مكتب زوي. توقّفت عيناه في النهاية على مشروبها، فغيّر الموضوع بسرعة.

“هل ذهبتِ إلى المقهى؟”

“يشبه الحقيقة، لكنّه خفيف جدًّا.”

“همم؟ آه… نعم.”

أما الجوائز فكانت في العادة ممتازة للغاية.

رفعت زوي مشروبها قبل أن تحتسي رشفة.

كان حدثًا شاركت فيه زوي في الماضي. كما كان كايل حاضرًا أيضًا.

“يبدو أنّهم غيّروا الحليب. الطعم أفضل من المعتاد.”

“هم~ همم~”

“أحقًّا؟”

ذلك، إضافة إلى أنّ شراء كبسولة كان مكلفًا للغاية.

حدّق كايل في المشروب لحظة قبل أن يعيد نظره إليها.

“لا أظن أنّ الوضع سيتغيّر كثيرًا هذا العام. تشكيلتنا الحالية هزيلة بسبب البوابة، وممّا سمعت فإن كلارا خارج الخدمة. بدونها، من المستحيل تقريبًا أن نحقق نتائج جيدة. في الواقع، من الأرجح أن نتذيّل المراتب بدل أن نصعد.”

“أكان ذلك سبب ابتسامكِ قبل قليل؟”

ذلك، إضافة إلى أنّ شراء كبسولة كان مكلفًا للغاية.

“هاه؟”

ومنذ هذه اللحظة، لم أعد ألعب ضمن حدود الجزيرة.

“حسنٌ إذن. سأمرّ من هناك وأتناول مشروبي المعتاد. أراكِ لاحقًا.”

يمتدّ في كلّ الاتّجاهات.

طرق بأصابعه على الكُشك بضع مرّات، ثم استدار ورحل.

بدأ قلبي يخفق بحماسة أشدّ، بالكاد أتمالك نفسي من الفرح.

تطلّعت زوي إلى ظهره وهو يغادر، وقد وضعت يدها على شفتيها وقطّبت حاجبيها.

● مِرْآة الكرز: 55 SP

“ابتسامة…؟”

***

’هل كنتُ أبتسم؟’

“لقد بالكاد حققنا مركزًا متوسطًا، أليس كذلك؟”

***

“لا أظن أنّ الوضع سيتغيّر كثيرًا هذا العام. تشكيلتنا الحالية هزيلة بسبب البوابة، وممّا سمعت فإن كلارا خارج الخدمة. بدونها، من المستحيل تقريبًا أن نحقق نتائج جيدة. في الواقع، من الأرجح أن نتذيّل المراتب بدل أن نصعد.”

في اللحظة التي استيقظتُ فيها، وجدتُ نفسي في عالم أبيض.

ومنذ هذه اللحظة، لم أعد ألعب ضمن حدود الجزيرة.

يمتدّ في كلّ الاتّجاهات.

ذلك، إضافة إلى أنّ شراء كبسولة كان مكلفًا للغاية.

إلى ما لا نهاية.

“أكان ذلك سبب ابتسامكِ قبل قليل؟”

“أين في العالم—!؟”

● خزانة جوز: 60 SP

فجأة، ظهر لوح أمامي فأرعبني.

لكن بعدها—

’ربما غيّروا نوع الحليب.’

“انتظر…”

“الأمر سيّان.”

حين ألقيتُ نظرة على اللوح، تعرّفتُ عليه على الفور.

إنّه نفس اللوح تمامًا من قبل.

—[—[الأثاث]—]—

ارتسمت القتامة على وجه زوي.

● رف كتب من البلوط: 40 SP

لكن بعدها—

● كرسي من الماهوغاني: 25 SP

“الأمر سيّان.”

● خزانة جوز: 60 SP

رفعت زوي مشروبها قبل أن تحتسي رشفة.

● مقعد صنوبر: 15 SP

رفعت رأسها، فرأت كايل ينظر إليها بنظرة غريبة.

● مِرْآة الكرز: 55 SP

على الفور، تبع ذلك إشعار آخر.

● طاولة جانبية من الأبنوس: 35 SP

حدّق كايل في المشروب لحظة قبل أن يعيد نظره إليها.

—[—[الأثاث]—]—

وافقت زوي.

إنّه نفس اللوح تمامًا من قبل.

“همم~”

وبينما كنتُ أتأمّل العالم الأبيض من حولي، أدركت شيئًا.

“همم~”

“ربّما…؟”

ومنذ هذه اللحظة، لم أعد ألعب ضمن حدود الجزيرة.

خفق قلبي في صدري بشدّة وأنا أبتلع ريقي بصمت. مددت إصبعي نحو اللوح وضغطت على صورة [مقعد الصنوبر].

وافقت زوي.

على الفور، تبع ذلك إشعار آخر.

لم يقل كايل شيئًا، وظلّ يحدّق بها بتلك النظرة الغريبة.

[هل ترغب في شراء مقعد صنوبر بـ 15SP؟]

لعبة افتراضية لا تختلف عن بوّابة حقيقية.

◀ [نعم] ◁[لا]

بسبب انشغالي، لم تتح لي فرصة اللعب من قبل بلعبة واقع افتراضي.

ما إن ضغطت [نعم]، حُذفت الـ SP مباشرة من حسابي، وتجسّد مقعد من فوقي.

“الاحتمالات لا حصر لها. مقترنةً بكلّ ما أملكه الآن، ربّما أستطيع أن أُنشئ شيئًا لا يختلف كثيرًا عن بوّابة.”

بَف

تصلّب وجهها على الفور.

ظهر بالطريقة نفسها تمامًا كما كانت تظهر الأشياء التي اشتريتها من المتجر، فأمسكت به على عجل، لأكتشف أنّه أخفّ ممّا توقّعت.

“يبدو أنّهم غيّروا الحليب. الطعم أفضل من المعتاد.”

“يشبه الحقيقة، لكنّه خفيف جدًّا.”

تصلّب وجهها على الفور.

لوّحت بالمقعد مرّات عدّة قبل أن أقرّبه من أنفي.

على الفور، تبع ذلك إشعار آخر.

“…إنّه يفوح برائحة الخشب الجديد أيضًا.”

بسبب انشغالي، لم تتح لي فرصة اللعب من قبل بلعبة واقع افتراضي.

هذا…

مع الواقع الافتراضي، كنت ألعب على مستوى العالم.

فحصت المقعد أمامي من كلّ زاوية. ومهما أطلت النظر، لم أجد عيبًا واحدًا. كان له نفس الرائحة والملمس والمظهر، بل وحتى الصوت، كمقعد عادي. ما كنت لأفرّق بينه وبين مقعد في العالم الحقيقي.

لكن بعدها—

“هذا جنون.”

“أظن أنّه لا أمل كبير هذا العام. لكن المستقبل… واعد.”

بسبب انشغالي، لم تتح لي فرصة اللعب من قبل بلعبة واقع افتراضي.

رفعت زوي مشروبها قبل أن تحتسي رشفة.

ذلك، إضافة إلى أنّ شراء كبسولة كان مكلفًا للغاية.

● مقعد صنوبر: 15 SP

’كما سمعتُ أنّ هناك خوذًا أرخص بكثير، لكن التجربة ليست هي نفسها.’

هذا بالذات ما كان يريده الناس والنقابات. كنت أستطيع أن أتخيّل بالفعل الجنون الذي قد يُحدثه مثل هذا العالم في الواقع.

ومع ذلك، إن كان هذا هو مدى واقعية العالم الافتراضي…

“لا أظن أنّ الوضع سيتغيّر كثيرًا هذا العام. تشكيلتنا الحالية هزيلة بسبب البوابة، وممّا سمعت فإن كلارا خارج الخدمة. بدونها، من المستحيل تقريبًا أن نحقق نتائج جيدة. في الواقع، من الأرجح أن نتذيّل المراتب بدل أن نصعد.”

بدأ قلبي يخفق بحماسة أشدّ، بالكاد أتمالك نفسي من الفرح.

لكن بعدها—

“الاحتمالات لا حصر لها. مقترنةً بكلّ ما أملكه الآن، ربّما أستطيع أن أُنشئ شيئًا لا يختلف كثيرًا عن بوّابة.”

ابتسم كايل، غير أنّ الابتسامة لم تدم طويلًا.

كان مجرّد التفكير في ذلك مُخيفًا.

تبعها صوت كايل بعد لحظات قصيرة.

لعبة افتراضية لا تختلف عن بوّابة حقيقية.

“…نعم.”

لكن هذا…

ما إن ضغطت [نعم]، حُذفت الـ SP مباشرة من حسابي، وتجسّد مقعد من فوقي.

هذا بالذات ما كان يريده الناس والنقابات. كنت أستطيع أن أتخيّل بالفعل الجنون الذي قد يُحدثه مثل هذا العالم في الواقع.

“أكان ذلك سبب ابتسامكِ قبل قليل؟”

ومنذ هذه اللحظة، لم أعد ألعب ضمن حدود الجزيرة.

“…نعم.”

مع الواقع الافتراضي، كنت ألعب على مستوى العالم.

بَف

 

● كرسي من الماهوغاني: 25 SP

فحصت المقعد أمامي من كلّ زاوية. ومهما أطلت النظر، لم أجد عيبًا واحدًا. كان له نفس الرائحة والملمس والمظهر، بل وحتى الصوت، كمقعد عادي. ما كنت لأفرّق بينه وبين مقعد في العالم الحقيقي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط