فندق كلير [1]
الفصل 322: فندق كلير [1]
عشرة ملايين مضمونة، كان ذلك شيئًا لا يُعرَض إلّا على نخبة النخبة في العالم بأسره.
لم تكن لديّ أيّ رغبة في خيانة النقابة.
اتّسعت ابتسامة رئيس القسم عند سماعه تأكيدهما.
لقد منحوني أجرًا كريمًا، وعاملوني بإنصاف.
هل فقد الاثنان صوابهما؟ بالتأكيد كانا يمزحان… غير أنه حين نظر إلى زوي ثم إلى كايل، أدرك أنهما جادّان. كان وجه كايل على وجه الخصوص بالغ الجدية.
غير أنّ حياتي، في نهاية المطاف، كانت فوق الولاء. كنتُ في حاجة ماسّة إلى المال والشظايا. وإن جاءني عرضٌ مناسب، فلن أمانع في الرحيل.
“ولحسن الحظ، فعلتُ ذلك.”
…ولم يكن الأمر كما لو أنّ النقابة بلا خيارات. فبمجرّد أن أتلقّى عرضًا ما، ستُبلَّغ النقابة، ومتى ما طابقت العرض المقدم لي، سأبقى معهم عن طيب خاطر.
ساد الصمت بعد أن أكّدتُ له كلامي.
كنتُ أعلم أيضًا، وأفهم جيّدًا، قيمتي.
تبادل كايل وزوي النظرات، ثم ابتسما بعد لحظة قصيرة.
طلب عشرة ملايين كضمانٍ لم يكن أمرًا مبالغًا فيه. بل كنتُ في غاية الاعتدال.
جعلهم هذا الخبر المفاجئ يتجمّدان في مكانهما. في نظرهما، كانت كلارا كبيرةً لا تُقهَر، تُنجز كلّ المهام بأسرع وأكفأ ما يكون. أن تكون في العلاج…؟
هذه هي قيمتي.
ولمّا همّت زوي بطرح سؤال، قاطعتها الكلمات التالية من رئيس القسم، لتُخرس كلّ ما كان في فمها.
بل لعلّني أستحق أكثر من ذلك. ومع ذلك، بدا أنّني الوحيد الذي يعتقد ذلك. فالرجل الجالس أمامي لم يبدُ عليه أنّه يشارك هذا الرأي.
“هل أرسلتها إلى سيث؟!”
“عشرة ملايين…”
وبينما كان يتحدّث، لم يستطع هيرميس إلا أن يتذكّر تفاعله الأخير.
استغرق الأمر بضع ثوانٍ قبل أن تعود ملامح وجه هيرميس إلى طبيعتها بعد كلمتي تلك.
“مهلًا، ماذا؟!”
رفع إصبعه، محاولًا جاهدًا أن يحافظ على هدوئه.
بلوغ مرتبة “درجة الملك” لم يكن مجرّد لقب؛ بل كان يحمل نفوذًا وثِقلًا هائلين.
“عشرة ملايين…؟ تقصد كم علينا أن نعرض على النقابة مقابلك، أم—”
هذه هي قيمتي.
“عشرة ملايين في السنة. هذا ما أطلبه لتدفعه لي إن كنتَ تريدني أن أنضمّ إليكم.”
بالنسبة لي فقط، بالطبع.
“…..”
“…أفترض أنّكما نجحتما.”
ساد الصمت بعد أن أكّدتُ له كلامي.
ومع ذلك، أومأت برأسي.
امتدّ الصمت قليلًا بينما كان هيرميس يكافح للحفاظ على ابتسامته. بذل جهده حقًّا، لكن في النهاية تلاشت الابتسامة، وارتسم على وجهه تعبيرٌ محايد.
“مهلًا، ماذا؟!”
“هل تدرك ما الذي طلبتَه للتوّ؟”
قفز كلٌّ من كايل وزوي من مقعديهما.
كان صوته ناعمًا، لكن البرودة فيه كانت واضحة.
لم يصدّق لحظةً أنّ سيث كان جادًّا في طلبه. كان واضحًا أنّه يتصرّف بدافعٍ من ذلك الولاء الأحمق للنقابة.
ومع ذلك، أومأت برأسي.
ماذا؟ ما الذي—
“نعم، أدرك. تلك هي قيمتي الحالية. اسألني السؤال نفسه بعد بضعة أيّام، وستجد أن الإجابة تغيّرت. إن كنتَ تنوي استقطابي، فافعلها الآن؛ وإلّا، فقد لا تتمكن من تحمّل كلفتي.”
“كلّما سنحت له الفرصة، لا يتوقف عن الحديث عن سيث وعن مدى إعجابه به. وغالبًا ما يحدّق باتجاه مكتب سيث، على أمل أن يصادفه كما لو صدفة. كما أنه يشعل شمعة كلّ يوم، ويتمتم بأشياء مثل مدى امتنانه له، وما إلى ذلك.”
كنتُ أنوي أن أطلب حينها اثني عشر مليونًا.
ثمّ التفت كلاهما إليه وتحدثا بصوت واحد:
’بالنسبة لي، هذا عادل.’
جعلهم هذا الخبر المفاجئ يتجمّدان في مكانهما. في نظرهما، كانت كلارا كبيرةً لا تُقهَر، تُنجز كلّ المهام بأسرع وأكفأ ما يكون. أن تكون في العلاج…؟
بالنسبة لي فقط، بالطبع.
رفع يده كأنّه سيطرق صدري مرة أخرى، لكنه تردّد، وتراجع. وفي النهاية، أعاد نظّارته إلى مكانها، واستدار مبتعدًا.
“ها.”
كنتُ أنوي أن أطلب حينها اثني عشر مليونًا.
أطلق هيرميس ضحكة قصيرة فجأة، ونزع نظّارته الشمسية، لتضيق عيناه حدّةً.
ماذا؟ ما الذي—
“أفهم ما الذي يحدث.” قال ذلك، وقد اختفت ضحكته بسرعة. “تحاول أن تُظهر ولاءك للنقابة، أليس كذلك؟ لا بدّ أن هذا هو السبب.”
ارتجف كايل وهو يتحدّث، ممسكًا بذراعيه ويتمتم، “قشعريرة… قشعريرة…”
لا، ليس حقًّا…
“نعم. قد لا تكونان لاحظتما، لكنها لم تستطع الأداء في تلك اللحظة بسبب الصدمة التي تعرّضت لها منذ وقت. جرّبتُ العديد من المعالجين، لكن لم يكن أحدهم فعّالًا.”
تقدّم نحوي بخطوة، وربّت بإصبعه على الجانب الأيمن من صدري، دافعًا إيّاي إلى الخلف.
“عشرة ملايين في السنة. هذا ما أطلبه لتدفعه لي إن كنتَ تريدني أن أنضمّ إليكم.”
“أحبّ الأشخاص المخلصين، لكن ينبغي أن تُظهر ولاءك للمكان الصحيح. رفضُ مكانٍ يمكنه أن يرفعك في سلّم هذا العالم ليس ولاءً، بل حماقة.”
بل لعلّني أستحق أكثر من ذلك. ومع ذلك، بدا أنّني الوحيد الذي يعتقد ذلك. فالرجل الجالس أمامي لم يبدُ عليه أنّه يشارك هذا الرأي.
طرق على صدري مجددًا.
عشرة ملايين مضمونة، كان ذلك شيئًا لا يُعرَض إلّا على نخبة النخبة في العالم بأسره.
“الولاء لا يوصلك سوى إلى حدٍّ معيّن، والنقابة ستنال تعويضها إن قام أحدٌ باستقطابك. ثمّ، لا تمتلك أيّ قوى، ولستَ بقيمة ما تظنّ. إن كان هذا الإحساس الغبيّ بالولاء هو ما جعلك تذكر ذلك المبلغ الفاحش، فأنت لا تفعل سوى حرق جسورك.”
هل فقد الاثنان صوابهما؟ بالتأكيد كانا يمزحان… غير أنه حين نظر إلى زوي ثم إلى كايل، أدرك أنهما جادّان. كان وجه كايل على وجه الخصوص بالغ الجدية.
رفع يده كأنّه سيطرق صدري مرة أخرى، لكنه تردّد، وتراجع. وفي النهاية، أعاد نظّارته إلى مكانها، واستدار مبتعدًا.
’بالنسبة لي، هذا عادل.’
“سأمنحك بعض الوقت للتفكير في عرضي. هذه ستكون المرّة الأخيرة. العرض هو نصف مليون مضمون. خُذْه أو اتركه. إن رفضت عرضنا، فلا تفكّر أبدًا في العمل مع أيّ نقابة في الجزيرة الرئيسيّة.”
“هل أرسلتها إلى سيث؟!”
ثم مضى مبتعدًا بعد ذلك مباشرة.
كان هيرميس يسير في الشارع المزدحم لمدينة مالوفيا، ممسكًا بهاتفه على أذنه.
نظرت إلى ظهره وهو يبتعد، ولم أستطع إلا أن أتمتم: “لم أكن أمزح حين قلت إن السعر سيرتفع خلال أيام قليلة.”
وسيُقذَف اسم نقابتهم إلى مستوى جديد تمامًا.
ربّما لم أقلها بصوت خافت كفاية، إذ بدا أنه التقط كلماتي، فتوقف فجأة. لكن في النهاية، هزّ رأسه ومضى، مختفيًا في الزحام.
رفع إصبعه، محاولًا جاهدًا أن يحافظ على هدوئه.
تابعت النظر في اتجاهه قبل أن تخطر ببالي فكرة، فحدّقت من حولي.
ثمّ التفت كلاهما إليه وتحدثا بصوت واحد:
’هل كان هو من جعلني أشعر بأنني مُراقَب؟’
“وهنا تكمن المشكلة.”
ولمّا لم أعد أشعر بتلك الهالة، هدأت قليلًا.
“وهنا تكمن المشكلة.”
“آمل حقًّا أن يكون الأمر كذلك.”
ثم تابعت طريقي إلى مقرّ النقابة بعدها مباشرة.
ثم تابعت طريقي إلى مقرّ النقابة بعدها مباشرة.
’بالنسبة لي، هذا عادل.’
“…آمل ذلك حقًّا.”
وبعد لحظة قصيرة، أضاف: “قدّمتُ أيضًا عرضًا آخر لشخصٍ رأيت أنّه يستحق التجنيد. غير أنه يبدو مخلصًا للغاية للنقابة. بدأتُ أشكّ في قراري، لذلك قرّرت أن أمنحه فرصة أخيرة.”
***
ثمّ التفت كلاهما إليه وتحدثا بصوت واحد:
“لقد أرسلت العرض بالفعل، وأنتظر تأكيدهم. سأخبرك بالمستجدّات حالما أحصل على إجابة واضحة.”
ثم مضى مبتعدًا بعد ذلك مباشرة.
كان هيرميس يسير في الشارع المزدحم لمدينة مالوفيا، ممسكًا بهاتفه على أذنه.
لم يكن هناك أيّ احتمال أن يتقاضى شخص مغمور مثل ذاك عشرة ملايين.
وبعد لحظة قصيرة، أضاف: “قدّمتُ أيضًا عرضًا آخر لشخصٍ رأيت أنّه يستحق التجنيد. غير أنه يبدو مخلصًا للغاية للنقابة. بدأتُ أشكّ في قراري، لذلك قرّرت أن أمنحه فرصة أخيرة.”
اتّسعت ابتسامة رئيس القسم عند سماعه تأكيدهما.
وبينما كان يتحدّث، لم يستطع هيرميس إلا أن يتذكّر تفاعله الأخير.
ضغط بيده على الطاولة.
لم يصدّق لحظةً أنّ سيث كان جادًّا في طلبه. كان واضحًا أنّه يتصرّف بدافعٍ من ذلك الولاء الأحمق للنقابة.
“في النهاية، أرسلتها إلى سيث بينما أحاول إيجاد حلّ.”
عشرة ملايين مضمونة، كان ذلك شيئًا لا يُعرَض إلّا على نخبة النخبة في العالم بأسره.
“…أفترض أنّكما نجحتما.”
حتى زوي وكايل، اللذان كان يعتبرهما من بين أفضل المواهب، لم يُعرض عليهما سوى 2.5 مليون في السنة.
حتى زوي وكايل، اللذان كان يعتبرهما من بين أفضل المواهب، لم يُعرض عليهما سوى 2.5 مليون في السنة.
لم يكن هناك أيّ احتمال أن يتقاضى شخص مغمور مثل ذاك عشرة ملايين.
“هاه؟”
“إنه موهوب، لكن الغرور استبدّ به. ليس أمرًا غريبًا. سيُرغَم على التواضع ويعود إليّ. أبقِ مسوّدة العقد جاهزة، وخفّض الشروط.”
هل فقد الاثنان صوابهما؟ بالتأكيد كانا يمزحان… غير أنه حين نظر إلى زوي ثم إلى كايل، أدرك أنهما جادّان. كان وجه كايل على وجه الخصوص بالغ الجدية.
فكّر هيرميس إلى هذه النقطة، ثم أطلق ضحكة قصيرة.
جلس شخصان أمام رئيس القسم، تشعّ منهما هيبة تخنق المكان. وكلّما أطال النظر إليهما، زادت ابتسامته الراضية اتساعًا.
“عشرة ملايين…”
ربّما لم أقلها بصوت خافت كفاية، إذ بدا أنه التقط كلماتي، فتوقف فجأة. لكن في النهاية، هزّ رأسه ومضى، مختفيًا في الزحام.
هزّ رأسه.
“إنه موهوب، لكن الغرور استبدّ به. ليس أمرًا غريبًا. سيُرغَم على التواضع ويعود إليّ. أبقِ مسوّدة العقد جاهزة، وخفّض الشروط.”
“يا للسخرية.”
رفع رئيس القسم نظره، ولاحظ تعابير الصدمة على وجهيهما.
***
“كلّما سنحت له الفرصة، لا يتوقف عن الحديث عن سيث وعن مدى إعجابه به. وغالبًا ما يحدّق باتجاه مكتب سيث، على أمل أن يصادفه كما لو صدفة. كما أنه يشعل شمعة كلّ يوم، ويتمتم بأشياء مثل مدى امتنانه له، وما إلى ذلك.”
ساد صمت ثقيل داخل غرفةٍ ما.
لا، ليس حقًّا…
جلس شخصان أمام رئيس القسم، تشعّ منهما هيبة تخنق المكان. وكلّما أطال النظر إليهما، زادت ابتسامته الراضية اتساعًا.
ومع ذلك، أومأت برأسي.
“…أفترض أنّكما نجحتما.”
رفع إصبعه، محاولًا جاهدًا أن يحافظ على هدوئه.
تبادل كايل وزوي النظرات، ثم ابتسما بعد لحظة قصيرة.
استغرق الأمر بضع ثوانٍ قبل أن تعود ملامح وجه هيرميس إلى طبيعتها بعد كلمتي تلك.
“نعم.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057احمد الهاشم💎 1008Basil Alfaifi💎 1009husam Al marzouqi💎 10010Nasser Bin zayed💎 100
“ولحسن الحظ، فعلتُ ذلك.”
ولمّا لم أعد أشعر بتلك الهالة، هدأت قليلًا.
اتّسعت ابتسامة رئيس القسم عند سماعه تأكيدهما.
تقدّم نحوي بخطوة، وربّت بإصبعه على الجانب الأيمن من صدري، دافعًا إيّاي إلى الخلف.
“حسنًا، حسنًا.”
ربّما لم أقلها بصوت خافت كفاية، إذ بدا أنه التقط كلماتي، فتوقف فجأة. لكن في النهاية، هزّ رأسه ومضى، مختفيًا في الزحام.
ضغط بيده على الطاولة.
كان صوته ناعمًا، لكن البرودة فيه كانت واضحة.
“مع وصولكما إلى الدرجة الخامسة، أصبحت أكثر ثقة بالمؤتمر القادم. لا أتوقّع نتيجة مذهلة، لكنّي ما زلت آمل أن نحقق نتيجة أفضل من النقابات الأخرى في الجزيرة.”
“سأمنحك بعض الوقت للتفكير في عرضي. هذه ستكون المرّة الأخيرة. العرض هو نصف مليون مضمون. خُذْه أو اتركه. إن رفضت عرضنا، فلا تفكّر أبدًا في العمل مع أيّ نقابة في الجزيرة الرئيسيّة.”
وبينما كان يتحدّث، تجلّت الجديّة في ملامحه، وثبّت نظره على الشخصين أمامه.
’هل كان هو من جعلني أشعر بأنني مُراقَب؟’
“ومع ذلك، آمل بصدق أن تستعدّا جيّدًا للمؤتمر القادم. نتائج هذا العام ستحمل أهمية هائلة بالنسبة إلينا.”
ومع ذلك، أومأت برأسي.
تحوّلت ملامح كايل وزوي إلى الجديّة كذلك.
“أنقذ الكبيرة كلارا!”
“…إن تمكّنا من احتلال مرتبة أعلى من نقابات درجة الملك في الجزيرة خلال المؤتمر، فهناك احتمال قوي أن تُرفع نقابتنا إلى الرتبة التالية. لا بدّ أنكما تدركان أهمية هذا الأمر، أليس كذلك؟”
بالنسبة لي فقط، بالطبع.
بينما كان نظر رئيس القسم يثبّت عليهما، أخذ كايل وزوي نفسًا عميقًا. كانا يفهمان تمامًا خطورة الموقف.
كنتُ أعلم أيضًا، وأفهم جيّدًا، قيمتي.
بلوغ مرتبة “درجة الملك” لم يكن مجرّد لقب؛ بل كان يحمل نفوذًا وثِقلًا هائلين.
“نعم، أدرك. تلك هي قيمتي الحالية. اسألني السؤال نفسه بعد بضعة أيّام، وستجد أن الإجابة تغيّرت. إن كنتَ تنوي استقطابي، فافعلها الآن؛ وإلّا، فقد لا تتمكن من تحمّل كلفتي.”
سيجعل نقابتهم أكثر جذبًا للرعاة، ويمنحها مكانة أرفع في أعين الناس.
“إنه مهووس بسيث.”
وكمّ الإيرادات التي سيولّدونها سيتضاعف.
“عشرة ملايين…”
وسيُقذَف اسم نقابتهم إلى مستوى جديد تمامًا.
“نعم. قد لا تكونان لاحظتما، لكنها لم تستطع الأداء في تلك اللحظة بسبب الصدمة التي تعرّضت لها منذ وقت. جرّبتُ العديد من المعالجين، لكن لم يكن أحدهم فعّالًا.”
“حاليًا، كلارا تخضع للعلاج، لذا وضعها معقّد بعض الشيء.”
وبينما كان يتحدّث، لم يستطع هيرميس إلا أن يتذكّر تفاعله الأخير.
“هاه؟”
“انتظر، ماذا؟ الكبيرة تخضع للعلاج؟”
“انتظر، ماذا؟ الكبيرة تخضع للعلاج؟”
جعلهم هذا الخبر المفاجئ يتجمّدان في مكانهما. في نظرهما، كانت كلارا كبيرةً لا تُقهَر، تُنجز كلّ المهام بأسرع وأكفأ ما يكون. أن تكون في العلاج…؟
جعلهم هذا الخبر المفاجئ يتجمّدان في مكانهما. في نظرهما، كانت كلارا كبيرةً لا تُقهَر، تُنجز كلّ المهام بأسرع وأكفأ ما يكون. أن تكون في العلاج…؟
ثم مضى مبتعدًا بعد ذلك مباشرة.
“هل بسبب ما حدث عند البوّابة؟” سأل كايل فجأة، فأومأ رئيس القسم برأسه.
“آمل حقًّا أن يكون الأمر كذلك.”
“نعم. قد لا تكونان لاحظتما، لكنها لم تستطع الأداء في تلك اللحظة بسبب الصدمة التي تعرّضت لها منذ وقت. جرّبتُ العديد من المعالجين، لكن لم يكن أحدهم فعّالًا.”
“آمل حقًّا أن يكون الأمر كذلك.”
ازدادت ملامح كايل وزوي صرامة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057احمد الهاشم💎 1008Basil Alfaifi💎 1009husam Al marzouqi💎 10010Nasser Bin zayed💎 100
ولمّا همّت زوي بطرح سؤال، قاطعتها الكلمات التالية من رئيس القسم، لتُخرس كلّ ما كان في فمها.
لقد منحوني أجرًا كريمًا، وعاملوني بإنصاف.
“في النهاية، أرسلتها إلى سيث بينما أحاول إيجاد حلّ.”
طرق على صدري مجددًا.
ساد الصمت الغرفة على الفور.
كنتُ أنوي أن أطلب حينها اثني عشر مليونًا.
إلى أن—
كان هذا في العادة سيُرضيها، لكن… التغيّرات التي طرأت عليه جاءت مصحوبةً بـ’غرائب’ أخرى.
“مهلًا، ماذا؟!”
“…إن تمكّنا من احتلال مرتبة أعلى من نقابات درجة الملك في الجزيرة خلال المؤتمر، فهناك احتمال قوي أن تُرفع نقابتنا إلى الرتبة التالية. لا بدّ أنكما تدركان أهمية هذا الأمر، أليس كذلك؟”
“هل أرسلتها إلى سيث؟!”
نظرت إلى ظهره وهو يبتعد، ولم أستطع إلا أن أتمتم: “لم أكن أمزح حين قلت إن السعر سيرتفع خلال أيام قليلة.”
قفز كلٌّ من كايل وزوي من مقعديهما.
ثمّ بدأت تسرد على نحوٍ غاضب بقية الأمور التي صار روان يفعلها مؤخرًا.
“هم؟”
ثمّ بدأت تسرد على نحوٍ غاضب بقية الأمور التي صار روان يفعلها مؤخرًا.
رفع رئيس القسم نظره، ولاحظ تعابير الصدمة على وجهيهما.
“عشرة ملايين…”
“ما الأمر؟ لستُ أعتمد على نجاح الأمر. أنا فقط أجرّبه مؤقتًا بينما أبحث عن بديل. سمعت أن روان قد حقّق نتائج جيّدة، لذا—”
“ما الأمر؟ لستُ أعتمد على نجاح الأمر. أنا فقط أجرّبه مؤقتًا بينما أبحث عن بديل. سمعت أن روان قد حقّق نتائج جيّدة، لذا—”
“وهنا تكمن المشكلة.”
“…آمل ذلك حقًّا.”
قاطعت زوي فجأة، وقد قبضت يدها بشدّة بينما تحدّثت إلى رئيس القسم.
“مهلًا، ماذا؟!”
“روان… لم يعد طبيعيًا منذ الجلسات التي يخضع لها مع سيث.” ارتجفت ملامح وجهها وهي تتحدّث عنه. في ذهنها، كان مجرّد شخص مزعج يحاول مغازلتها. هذا ما كان عليه. لكن بعد حادثة سيث، لم يعد يُظهر أيّ اهتمام بها.
ربّما لم أقلها بصوت خافت كفاية، إذ بدا أنه التقط كلماتي، فتوقف فجأة. لكن في النهاية، هزّ رأسه ومضى، مختفيًا في الزحام.
كان هذا في العادة سيُرضيها، لكن… التغيّرات التي طرأت عليه جاءت مصحوبةً بـ’غرائب’ أخرى.
“ماذا…؟”
“إنه مهووس بسيث.”
بل لعلّني أستحق أكثر من ذلك. ومع ذلك، بدا أنّني الوحيد الذي يعتقد ذلك. فالرجل الجالس أمامي لم يبدُ عليه أنّه يشارك هذا الرأي.
تدخّل كايل، وتجهم وجهه ببطء.
جعلهم هذا الخبر المفاجئ يتجمّدان في مكانهما. في نظرهما، كانت كلارا كبيرةً لا تُقهَر، تُنجز كلّ المهام بأسرع وأكفأ ما يكون. أن تكون في العلاج…؟
رمش رئيس القسم بعينيه.
طرق على صدري مجددًا.
“ماذا…؟”
بل لعلّني أستحق أكثر من ذلك. ومع ذلك، بدا أنّني الوحيد الذي يعتقد ذلك. فالرجل الجالس أمامي لم يبدُ عليه أنّه يشارك هذا الرأي.
هل فقد الاثنان صوابهما؟ بالتأكيد كانا يمزحان… غير أنه حين نظر إلى زوي ثم إلى كايل، أدرك أنهما جادّان. كان وجه كايل على وجه الخصوص بالغ الجدية.
لقد منحوني أجرًا كريمًا، وعاملوني بإنصاف.
“كلّما سنحت له الفرصة، لا يتوقف عن الحديث عن سيث وعن مدى إعجابه به. وغالبًا ما يحدّق باتجاه مكتب سيث، على أمل أن يصادفه كما لو صدفة. كما أنه يشعل شمعة كلّ يوم، ويتمتم بأشياء مثل مدى امتنانه له، وما إلى ذلك.”
“عشرة ملايين…؟ تقصد كم علينا أن نعرض على النقابة مقابلك، أم—”
ارتجف كايل وهو يتحدّث، ممسكًا بذراعيه ويتمتم، “قشعريرة… قشعريرة…”
“ولحسن الحظ، فعلتُ ذلك.”
“وتلك مجرّد قائمة صغيرة من الأشياء المريبة التي صار يفعلها منذ الترتيب ذاك.” أضافت زوي، ممسكةً ذراعيها مثل الأسد.
لا، ليس حقًّا…
ثمّ بدأت تسرد على نحوٍ غاضب بقية الأمور التي صار روان يفعلها مؤخرًا.
“ماذا…؟”
وبينما كان رئيس القسم يصغي إلى كلّ ذلك، شحب وجهه من الدهشة.
وبينما كان رئيس القسم يصغي إلى كلّ ذلك، شحب وجهه من الدهشة.
ماذا؟ ما الذي—
لقد منحوني أجرًا كريمًا، وعاملوني بإنصاف.
“أخبرك يا رئيس القسم، إن الطريقة التي ينظر بها روان إلى سيث تُشبه تمامًا أولئك المهووسين من الطوائف المجنونة الذين تراهم أحيانًا!”
“…عليك أن توقف هذا قبل فوات الأوان!”
ثمّ التفت كلاهما إليه وتحدثا بصوت واحد:
“نعم. قد لا تكونان لاحظتما، لكنها لم تستطع الأداء في تلك اللحظة بسبب الصدمة التي تعرّضت لها منذ وقت. جرّبتُ العديد من المعالجين، لكن لم يكن أحدهم فعّالًا.”
“أنقذ الكبيرة كلارا!”
ومع ذلك، أومأت برأسي.
“…عليك أن توقف هذا قبل فوات الأوان!”
رفع إصبعه، محاولًا جاهدًا أن يحافظ على هدوئه.
“عشرة ملايين…”
“…أفترض أنّكما نجحتما.”
