Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 342

71 [4]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

71 [4]

الفصل 342: 71 [4]

ارتطمت المفاتيح بقوةٍ عالية، فأجبرت الجميع على التوقف. التفتت الرؤوس نحو الجهة التي يجلس فيها الكيان عند البيانو، وهيبته تهيمن على المكان بأسره. ورغم أن قوته قد انخفضت كثيرًا لكونه صار جزءًا من قواي، إلا أنّ حضوره ظلّ طاغيًا.

لم يكن يُعرَف الكثير عن سيّد النقابة.

فجأةً، دوّى صوتٌ في الغرفة، وبدأ الذين بثيابٍ بيضاء بالرقص من جديد. وهناك، استقرّ بصري على شخصيةٍ بعينها. كانت ترتدي ثوبًا أبيض وشعرها الأسود الطويل ينساب خلفها، فيما وجهها مغطّى بقناع.

كان من النوع الذي يعتزل في داخل النقابة ولا يتدخّل في أغلب الأمور. ولهذا السبب، كان يُعدّ في نظر معظم الأعضاء مجرد رمزٍ شكليّ يمثل النقابة فحسب.

لكنّ أنفاسي توقفت فجأة عندما بلغت الفتحة.

لكنّ الحقيقة كانت أبعد ما تكون عن ذلك.

وفي تلك اللحظة، وقعت عيناي على شخصية ذات شعرٍ أسود طويل ووجهٍ شاحب.

قلةٌ مختارة فقط هي من كانت تعرف سيّد النقابة معرفةً حقيقية، وأولئك الذين عرفوه أدركوا أنّ السبب في عدم تدخله لم يكن لأنه لا يريد، بل لأنّهم هم من لا يريدونه أن يتدخل.

لكنّ الحقيقة كانت أبعد ما تكون عن ذلك.

فالجميع كان يعلم أنّ لحظة تدخّل سيّد النقابة تعني فشلهم هم.

الفصل 342: 71 [4]

والفشل…

بدا الهواء نفسه وكأنه انشقّ. تسرّب الصوت من الغرفة كما لو أنه التُهِم، ولم يتبقَّ سوى صمتٍ خانق. توقفت الأنفاس، وجمدت نبضات القلوب، وزحف بردٌ شديد على ظهور كلّ من كان حاضرًا.

لم يكن أمرًا محمودًا عند سيّد النقابة.

لم يكن أمرًا محمودًا عند سيّد النقابة.

“يبدو أننا في ورطةٍ حقيقية.” قال سيّد النقابة، وقد ارتسمت على شفتيه ابتسامةٌ رفيعة بينما نظر إلى غرفة المراقبة. كان يرى من البث المباشر أنّ الوضع يزداد سوءًا لحظةً بعد لحظة.

ارتفع حاجب سيّد النقابة وهو ينظر إلى رئيس القسم، ثم إلى البثّ. وبعد أن استقرّ بصره على إحدى اللوحات، ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه.

عَيْناه ظلّتا ساكنتين بلا تموّج رغم المشهد الذي كان أمامه.

بدا الهواء نفسه وكأنه انشقّ. تسرّب الصوت من الغرفة كما لو أنه التُهِم، ولم يتبقَّ سوى صمتٍ خانق. توقفت الأنفاس، وجمدت نبضات القلوب، وزحف بردٌ شديد على ظهور كلّ من كان حاضرًا.

وأخيرًا، وقع بصره على رئيس القسم، فشعر الأخير بأنّ جسده بأكمله بدأ يرتجف تحت وطأة نظراته. بذل كلّ ما في وسعه ليحافظ على تماسكه وهو يشرح الموقف أمامه.

والفشل…

“قوّةٌ خارجية تدخلت في الاختبارات. إنهم يحاولون أنـ—”

كانت تجهل تمامًا مدى قوّتنا الحقيقية.

“أعلم، أستطيع أن أرى ذلك.”

وفي تلك اللحظة، وقعت عيناي على شخصية ذات شعرٍ أسود طويل ووجهٍ شاحب.

قاطع سيّد النقابة رئيس القسم، وقد شبك يديه خلف ظهره وهو يحدّق بالبثّ ثم بالمبنى الضخم للفندق.

وفي تلك اللحظة أيضًا، تلاشت ابتسامة سيّد النقابة.

تبع ذلك صمتٌ خافت بينما ظلّ رئيس القسم يوجّه نظره نحوه.

رغم أن الجدار كان محاطًا بالكائنات عديمة الوجوه، كنت أعلم أنّ هذا خياري الوحيد. لم يكن خلفي سوى غرفة التخزين. وهذا يعني أنّ ما أبحث عنه موجودٌ داخل تلك الغرفة.

لكنّ ذلك الصمت لم يدم طويلًا.

وبينما ترسّخت الفكرة في ذهني، دوّرت العقدة الثانية بداخلي، وربطت نفسي بــميريل.

“…كيف حال زوي وكايل في الداخل؟”

وغاص في أعماق وعيه ثِقَل الموقف وجلاله.

“هـ… هما على قيد الحياة. لا يبدو أنهما في خطر، لكنّنا تكبّدنا خسائر كثيرة في الأرواح والإصابات. هناك ما مجموعه سبعون وفاة حتى الآن.”

رغم أن الجدار كان محاطًا بالكائنات عديمة الوجوه، كنت أعلم أنّ هذا خياري الوحيد. لم يكن خلفي سوى غرفة التخزين. وهذا يعني أنّ ما أبحث عنه موجودٌ داخل تلك الغرفة.

“سبعون…؟”

شعرت بارتياحٍ فوريّ لرؤيتها حيّة. غير أنها لم تكن في حالٍ سليم، إذ بدت نظراتها شاردة مثل الآخرين، والعرق ينساب من وجوههم. أدركت بسرعة ما الذي يحدث.

ارتفع حاجب سيّد النقابة وهو ينظر إلى رئيس القسم، ثم إلى البثّ. وبعد أن استقرّ بصره على إحدى اللوحات، ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه.

“…..!؟”

“ليست سبعين. بل إحدى وسبعون.” تمتم وهو يشير نحو اللوح الذي يظهر عليه رجلٌ ذو غمازتين ينظر إلى شخصٍ آخر.

نظر رئيس القسم إلى الشاشة، لكنّ حاجبيه انكمشا بتعجّب.

دا دا—

“هل هناك خطبٌ ما؟ هذا سيث، أنا متأكد أنك تعرفه.”

أمالت رأسها قليلًا، وعيونها خلف القناع توهجت بلونٍ أحمر خافت. شعرت بأنّ محيطي بدأ يتبدّل فيما الموسيقى التي كانت تُعزف في الخلفية خمدت تمامًا. لم أعلم متى، لكنّ المايسترو كان قد توقّف عن العزف وهو جالسٌ عند البيانو، يراقب المشهد بابتسامةٍ ثابتة على وجهه.

“همم، أجل، أعرفه.”

أمالت رأسها قليلًا، وعيونها خلف القناع توهجت بلونٍ أحمر خافت. شعرت بأنّ محيطي بدأ يتبدّل فيما الموسيقى التي كانت تُعزف في الخلفية خمدت تمامًا. لم أعلم متى، لكنّ المايسترو كان قد توقّف عن العزف وهو جالسٌ عند البيانو، يراقب المشهد بابتسامةٍ ثابتة على وجهه.

وضع يده على ذقنه وهو يدلّكها ببطء، وقد انخفض بصره نحو الكتاب الذي كان في يد سيث، فتلألأ بريقٌ في عينيه.

التصق القناع بوجهي بإحكام، وبدأت الأجراس بالظهور أمام ناظري.

“إحدى وسبعون… إحدى وسبعون… إحدى وسبعون…”

وفي تلك اللحظة، تغيّر الجوّ بأسره.

أغمض عينيه تدريجيًا وهو يحاول فهم مغزى الرقم.

’اللعنة! اللعنة! اللعنة…!’

ثم—

“…..!؟”

“همم.”

وفي تلك اللحظة أيضًا، بدأت الكائنات عديمة الوجوه بالتحرك مجددًا، مستفيقةً من ذهولها. كانت حركتها بطيئة، لكنّ ذلك لم يهمّني، إذ كنت أحدّق في الأشخاص بثيابهم البيضاء، كلٌّ منهم واقفٌ متصلب والعَرَق يتصبب على وجوههم.

انفتحت عيناه فجأة، وانسلّ مقطعٌ واحد من بين شفتيه.

حطّمت الجدار ودخلت الغرفة، فيما تسارع إيقاع عزف البيانو.

“دـ”

’اللعنة! اللعنة! اللعنة…!’

شوووواب!

“هي… هيهي”

بدا الهواء نفسه وكأنه انشقّ. تسرّب الصوت من الغرفة كما لو أنه التُهِم، ولم يتبقَّ سوى صمتٍ خانق. توقفت الأنفاس، وجمدت نبضات القلوب، وزحف بردٌ شديد على ظهور كلّ من كان حاضرًا.

وضع يده على ذقنه وهو يدلّكها ببطء، وقد انخفض بصره نحو الكتاب الذي كان في يد سيث، فتلألأ بريقٌ في عينيه.

وفي تلك اللحظة أيضًا، تلاشت ابتسامة سيّد النقابة.

“الدنيء – 2013.” تمتمت بصوتٍ جاف. تجمّد قلبي تمامًا عند سماع صوتها، وارتدّ خفقانه في داخلي. هذه الشخصية… “لقد صنعت لنفسك اسمًا بارزًا في الآونة الأخيرة. كنتُ متشوّقة لرؤيتك.”

وغاص في أعماق وعيه ثِقَل الموقف وجلاله.

استشعرت ضغطًا قويًا منها حين وجّهت نظراتها نحوي.

***

دا دا—

ووام!

ذلك الشخص كان على الأرجح أنا.

ارتطمت المفاتيح بقوةٍ عالية، فأجبرت الجميع على التوقف. التفتت الرؤوس نحو الجهة التي يجلس فيها الكيان عند البيانو، وهيبته تهيمن على المكان بأسره. ورغم أن قوته قد انخفضت كثيرًا لكونه صار جزءًا من قواي، إلا أنّ حضوره ظلّ طاغيًا.

وكأنها لاحظت وجوده، التفتت المرأة ناحيته.

دا دا—

كان ذلك كافيًا لجعل الوجوه الخالية تتوقف لحظةً، فاستغللت الفرصة لأتقدّم نحو الفتحة في الجدار.

كان ذلك كافيًا لجعل الوجوه الخالية تتوقف لحظةً، فاستغللت الفرصة لأتقدّم نحو الفتحة في الجدار.

غطّيت جسدي مستخدمًا [نقل السمة] وربطته بالسائر في الأحلام، فانفجرت متقدّمًا إلى الأمام.

’المفتاح لحلّ هذا السيناريو لا بد أن يكون هناك. إن تمكنت من الدخول وفهم الأمر، فقد أتمكّن أخيرًا من الخروج من هذا المكان.’

“دـ”

رغم أن الجدار كان محاطًا بالكائنات عديمة الوجوه، كنت أعلم أنّ هذا خياري الوحيد. لم يكن خلفي سوى غرفة التخزين. وهذا يعني أنّ ما أبحث عنه موجودٌ داخل تلك الغرفة.

“هيهيهيهي.”

غطّيت جسدي مستخدمًا [نقل السمة] وربطته بالسائر في الأحلام، فانفجرت متقدّمًا إلى الأمام.

“دـ”

لكنّ أنفاسي توقفت فجأة عندما بلغت الفتحة.

وفي تلك اللحظة أيضًا، بدأت الكائنات عديمة الوجوه بالتحرك مجددًا، مستفيقةً من ذهولها. كانت حركتها بطيئة، لكنّ ذلك لم يهمّني، إذ كنت أحدّق في الأشخاص بثيابهم البيضاء، كلٌّ منهم واقفٌ متصلب والعَرَق يتصبب على وجوههم.

المنظر الذي استقبلني في الجهة الأخرى كان شيئًا لم أتوقعه على الإطلاق. فقد ظهر أمامي أكثر من عشرات الأشخاص، يرتدون أثوابًا بيضاء، يقفون في دائرةٍ جامدين، وعيونهم مفتوحة على اتساعها.

شعرت بارتياحٍ فوريّ لرؤيتها حيّة. غير أنها لم تكن في حالٍ سليم، إذ بدت نظراتها شاردة مثل الآخرين، والعرق ينساب من وجوههم. أدركت بسرعة ما الذي يحدث.

“…..!؟”

فالجميع كان يعلم أنّ لحظة تدخّل سيّد النقابة تعني فشلهم هم.

ما إن رأيتهم حتى انقبض قلبي بقوة، فانحنيت سريعًا وأخرجت قناعًا معينًا وارتديته.

قاطع سيّد النقابة رئيس القسم، وقد شبك يديه خلف ظهره وهو يحدّق بالبثّ ثم بالمبنى الضخم للفندق.

التصق القناع بوجهي بإحكام، وبدأت الأجراس بالظهور أمام ناظري.

’لقد أُجبروا على الرقص حتى الآن.’

باانغ!

الفصل 342: 71 [4]

حطّمت الجدار ودخلت الغرفة، فيما تسارع إيقاع عزف البيانو.

وفي تلك اللحظة أيضًا، تلاشت ابتسامة سيّد النقابة.

’اللعنة! اللعنة! اللعنة…!’

وكأنها لاحظت وجوده، التفتت المرأة ناحيته.

وفي تلك اللحظة أيضًا، بدأت الكائنات عديمة الوجوه بالتحرك مجددًا، مستفيقةً من ذهولها. كانت حركتها بطيئة، لكنّ ذلك لم يهمّني، إذ كنت أحدّق في الأشخاص بثيابهم البيضاء، كلٌّ منهم واقفٌ متصلب والعَرَق يتصبب على وجوههم.

باانغ!

وفي تلك اللحظة، وقعت عيناي على شخصية ذات شعرٍ أسود طويل ووجهٍ شاحب.

“أعلم، أستطيع أن أرى ذلك.”

سارة…

رغم أن الجدار كان محاطًا بالكائنات عديمة الوجوه، كنت أعلم أنّ هذا خياري الوحيد. لم يكن خلفي سوى غرفة التخزين. وهذا يعني أنّ ما أبحث عنه موجودٌ داخل تلك الغرفة.

’إذن كانت لا تزال على قيد الحياة.’

“همم، أجل، أعرفه.”

شعرت بارتياحٍ فوريّ لرؤيتها حيّة. غير أنها لم تكن في حالٍ سليم، إذ بدت نظراتها شاردة مثل الآخرين، والعرق ينساب من وجوههم. أدركت بسرعة ما الذي يحدث.

قاطع سيّد النقابة رئيس القسم، وقد شبك يديه خلف ظهره وهو يحدّق بالبثّ ثم بالمبنى الضخم للفندق.

’لقد أُجبروا على الرقص حتى الآن.’

انسلّ صوتٌ خافتٌ من بين شفتيّ، فالتفتت المرأة ناحيتي، وقد لاحظتُ أنّ جسدها توتّر مرةً أخرى.

كان واضحًا أنّهم مرهقون للغاية، بالكاد واقفون على أقدامهم. لم أكن أعلم ما الذي يخططون له، لكن من الكلمات التي سمعتها من قبل، بدا أنهم بحاجة إلى شخصٍ أخير لإكمال الطقوس.

شوووواب!

ذلك الشخص كان على الأرجح أنا.

وفي تلك اللحظة أيضًا، بدأت الكائنات عديمة الوجوه بالتحرك مجددًا، مستفيقةً من ذهولها. كانت حركتها بطيئة، لكنّ ذلك لم يهمّني، إذ كنت أحدّق في الأشخاص بثيابهم البيضاء، كلٌّ منهم واقفٌ متصلب والعَرَق يتصبب على وجوههم.

“ما الذي تنتظرونه؟ التضحية الأخيرة هنا! واصلوا الرقص!”

“قوّةٌ خارجية تدخلت في الاختبارات. إنهم يحاولون أنـ—”

فجأةً، دوّى صوتٌ في الغرفة، وبدأ الذين بثيابٍ بيضاء بالرقص من جديد. وهناك، استقرّ بصري على شخصيةٍ بعينها. كانت ترتدي ثوبًا أبيض وشعرها الأسود الطويل ينساب خلفها، فيما وجهها مغطّى بقناع.

ووام!

استشعرت ضغطًا قويًا منها حين وجّهت نظراتها نحوي.

“ما الذي تنتظرونه؟ التضحية الأخيرة هنا! واصلوا الرقص!”

“الدنيء – 2013.” تمتمت بصوتٍ جاف. تجمّد قلبي تمامًا عند سماع صوتها، وارتدّ خفقانه في داخلي. هذه الشخصية… “لقد صنعت لنفسك اسمًا بارزًا في الآونة الأخيرة. كنتُ متشوّقة لرؤيتك.”

“الدنيء – 2013.” تمتمت بصوتٍ جاف. تجمّد قلبي تمامًا عند سماع صوتها، وارتدّ خفقانه في داخلي. هذه الشخصية… “لقد صنعت لنفسك اسمًا بارزًا في الآونة الأخيرة. كنتُ متشوّقة لرؤيتك.”

أمالت رأسها قليلًا، وعيونها خلف القناع توهجت بلونٍ أحمر خافت. شعرت بأنّ محيطي بدأ يتبدّل فيما الموسيقى التي كانت تُعزف في الخلفية خمدت تمامًا. لم أعلم متى، لكنّ المايسترو كان قد توقّف عن العزف وهو جالسٌ عند البيانو، يراقب المشهد بابتسامةٍ ثابتة على وجهه.

اتسعت ابتسامتي أكثر، وشعرت بوخزٍ خفيفٍ في صدري.

وكأنها لاحظت وجوده، التفتت المرأة ناحيته.

[نقل السمة]

لم تقل شيئًا، لكنّ جسدها توتّر للحظةٍ وجيزة. كانت لحظةً خاطفة، لكنها لم تفُت عليّ، وفي تلك اللحظة أدركت شيئًا.

“الدنيء – 2013.” تمتمت بصوتٍ جاف. تجمّد قلبي تمامًا عند سماع صوتها، وارتدّ خفقانه في داخلي. هذه الشخصية… “لقد صنعت لنفسك اسمًا بارزًا في الآونة الأخيرة. كنتُ متشوّقة لرؤيتك.”

كانت تجهل تمامًا مدى قوّتنا الحقيقية.

[نقل السمة]

وبينما ترسّخت الفكرة في ذهني، دوّرت العقدة الثانية بداخلي، وربطت نفسي بــميريل.

“ليست سبعين. بل إحدى وسبعون.” تمتم وهو يشير نحو اللوح الذي يظهر عليه رجلٌ ذو غمازتين ينظر إلى شخصٍ آخر.

[نقل السمة]

سارة…

“هو…”

“همم.”

انسلّ صوتٌ خافتٌ من بين شفتيّ، فالتفتت المرأة ناحيتي، وقد لاحظتُ أنّ جسدها توتّر مرةً أخرى.

***

اتسعت ابتسامتي أكثر، وشعرت بوخزٍ خفيفٍ في صدري.

الفصل 342: 71 [4]

“هيهيهي.”

“هيهيهي.”

تبع ذلك ضحكٌ ناعم.

“هيهيهيهي.”

“هي… هيهي”

الفصل 342: 71 [4]

ضحكٌ أخذ يزداد حدّة مع كلّ قهقهةٍ تالية.

سارة…

تبدّل الهواء من حولي، وتجمد كلّ ما كان يتحرك داخلي. ازدادت ابتسامتي اتساعًا، وبدأت أضحك أكثر فأكثر.

“ليست سبعين. بل إحدى وسبعون.” تمتم وهو يشير نحو اللوح الذي يظهر عليه رجلٌ ذو غمازتين ينظر إلى شخصٍ آخر.

“هيهيهيهي.”

قاطع سيّد النقابة رئيس القسم، وقد شبك يديه خلف ظهره وهو يحدّق بالبثّ ثم بالمبنى الضخم للفندق.

وفي تلك اللحظة، تغيّر الجوّ بأسره.

وغاص في أعماق وعيه ثِقَل الموقف وجلاله.

 

“ما الذي تنتظرونه؟ التضحية الأخيرة هنا! واصلوا الرقص!”

وكأنها لاحظت وجوده، التفتت المرأة ناحيته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط