Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 343

الثالث [1]

الثالث [1]

الفصل 343: الثالث [1]

’هذه فرصتك… لقد استنزفت كلّ طاقتها في استخدام قدرتها على الجميع داخل الغرفة. لقد وجدتُ نقطة ضعفها الذهنية. تحرّك الآن قبل فوات الأوان.‘

كان واضحًا أنّ المرأة الواقفة أمامي كانت قوية.

كان واضحًا أنّ المرأة الواقفة أمامي كانت قوية.

لم يساورني في هذا أدنى شك.

بدأت تختنق، وصراعاتها تخبو شيئًا فشيئًا بينما السائر في الأحلام يُحكم قبضته. أطرافها تتخبّط بلا جدوى، فقوّته المطلقة لا تُقاوَم.

غير أنّها، في الوقت ذاته، كانت حذرةً مني ومن المايسترو. فمآثرنا قد عُرضت أمام الجميع، وثِقَلُ تلك ’المعرفة‘ بدا وكأنه يثقل على ذهنها وقدرتها على تمييز الحقيقة من الوهم.

حين أمسكتُ بالقناع الأبيض، بدأتُ أرفعه ببطءٍ عن وجهها. وما إن فعلت، حتى صُعقتُ برؤية لون شعرها يتبدّل من الأسود إلى الفضيّ، ومع انكشاف ملامحها أمامي بعد لحظةٍ قصيرة، حُبست أنفاسي.

’يمكنني استغلال هذا لصالح نفسي.’

قبضت على صدري، والعقدة الثانية بداخلي تدور بعنفٍ متزايد بينما الضحك يتفجّر من حلقي، أعنف وأعلى من ذي قبل. الهواء نفسه بدا وكأنه يرتجف، والمكان بأسره اهتزّ في اللحظة ذاتها.

ولم أكن ممّن يفرّطون في الفرص.

“أنت…!”

“هي… هيهي.”

’على الأقل، ليست ميتة.‘

تردّد صدى ضحكي، ومعه تموّج خفيف اجتاح أرجاء الغرفة. توقفت الأجساد المشاركة في الطقس في منتصف حركتها، وعيونها المرتجفة صمتت لحظةً، تبعها الكائنات عديمة الوجوه.

“ما الــ…؟ ما الذي يحدث؟” حدّقت المرأة في كلّ ما حولها مذهولة، وصدرها يتحرّك بوتيرةٍ أسرع من قبل.

“هاه…؟”

’لا حاجة لأن تقول لي ذلك.‘

وكأنها أحسّت بالتغيّر، أدارت المرأة المقنّعة رأسها ببطء نحوهم، وشَعرها الأسود يتأرجح مع الحركة.

’إن لم أكن مخطئًا، فهي من أتباع تلك الطائفة الغريبة. ليست الأولى التي أراها منهم، لكن هذه أول مرة أرى فيها أحدهم يمتلك قدرات.‘

“هيهيهي.”

هي… مثل زوي ومايلز، كانت شخصيةً أخرى من إحدى الألعاب التي صنعتُها.

قبضت على صدري، والعقدة الثانية بداخلي تدور بعنفٍ متزايد بينما الضحك يتفجّر من حلقي، أعنف وأعلى من ذي قبل. الهواء نفسه بدا وكأنه يرتجف، والمكان بأسره اهتزّ في اللحظة ذاتها.

“ما الــ…؟ ما الذي يحدث؟” حدّقت المرأة في كلّ ما حولها مذهولة، وصدرها يتحرّك بوتيرةٍ أسرع من قبل.

“ما الــ…؟ ما الذي يحدث؟” حدّقت المرأة في كلّ ما حولها مذهولة، وصدرها يتحرّك بوتيرةٍ أسرع من قبل.

كان أحد المراسيم النادرة جدًا، ودليل النقابة لم يذكر عنه الكثير. من خلال ما علمته، كان من نوع القدرات التي تسمح لحاملها بالتلاعب بعقول الآخرين والتحكّم بهم.

وفي تلك اللحظة، رأيتُه.

وكانت ندرتها راجعة إلى أنّها غير مُقدَّرة في هذا المجال. فهنا، جوهر العمل يتمحور حول التعامل مع الشذوذات، لا البشر. أولئك الذين يمتلكون هذه القدرة عادةً ما يُرسَلون إلى المكتب، ويُعيَّنون عملاء خاصين يتولّون مهامّ التعامل مع ذوي القدرات من البشر.

الخوف… ذلك الخوف البطيء المتسلّل قد تمكّن من عقلها.

لم يساورني في هذا أدنى شك.

وذلك—

ارتجفتُ لحظةً قصيرة.

“هيهي… هيه.”

كما تبيّن لي أيضًا أنّها تمتلك نوعًا من قدرات السيطرة الذهنية. بحثت في ذهني، إلى أن انبثق اسم المرسوم في فكري.

أجبرني على ضحكةٍ أخرى.

بدأ ظلٌّ مظلمٌ يتسلّل تحت قدمي المرأة، وخُطاها تهتزّ بينما هيئةٌ مظلمة تتجسّد خلفها. لم يضِع السائر في الأحلام ثانيةً واحدة، وانقضّ عليها من الخلف، لكن قبل أن يتمكّن من الإمساك بها، التفتت، وأضاءت عيناها.

بم! بم! بم!

نظرتُ يمينًا ويسارًا، وتركّز بصري على الكائنات عديمة الوجوه التي توقّفت عن الحركة منذ زمن، ثم على أولئك المضحّى بهم، واستقرّ نظري أخيرًا على سارة تحديدًا.

واحدًا تلو الآخر، سقط أولئك الذين كانت قد أفسدتهم على الأرض، والقوة الغريبة التي كانت مزروعة فيهم بدأت تتلاشى وتختفي بلا أثر.

واحدًا تلو الآخر، سقط أولئك الذين كانت قد أفسدتهم على الأرض، والقوة الغريبة التي كانت مزروعة فيهم بدأت تتلاشى وتختفي بلا أثر.

“لا، لا، لا…”

بل إنّها على الأرجح تملك الإجابات التي أبحث عنها.

كان الذعر واضحًا في صوتها وهي توجّه نظراتها نحوي.

صرخت، والقناع على وجهها بدأ يوشك أن يسقط في أيّ لحظة.

“أنت…!”

كنتُ أعرفها.

شعرت بتبدّلٍ في الجوّ، وجسدي كلّه توتّر عند رؤيتها، لكنها ما إن همّت بالحركة—

حين أمسكتُ بالقناع الأبيض، بدأتُ أرفعه ببطءٍ عن وجهها. وما إن فعلت، حتى صُعقتُ برؤية لون شعرها يتبدّل من الأسود إلى الفضيّ، ومع انكشاف ملامحها أمامي بعد لحظةٍ قصيرة، حُبست أنفاسي.

ووام!

’إن لم أكن مخطئًا، فهي من أتباع تلك الطائفة الغريبة. ليست الأولى التي أراها منهم، لكن هذه أول مرة أرى فيها أحدهم يمتلك قدرات.‘

انفجر صوت البيانو من جديد، ونغمةٌ حادّةٌ عنيفةٌ انسكبت في الهواء. كانت سريعة، غير متناسقة، كلّ نغمةٍ أشبه بجرحٍ في الأذن. عندها فورًا أمسكت المرأة رأسها، وجسدها يتمايل في عدم اتّزان.

ارتسمت ابتسامةٌ على وجه المايسترو بينما حوّلت نظري إليه.

“لا، ما الذي… آخـ—! إنّه مؤلم!!”

شعرت بتبدّلٍ في الجوّ، وجسدي كلّه توتّر عند رؤيتها، لكنها ما إن همّت بالحركة—

صرخت، والقناع على وجهها بدأ يوشك أن يسقط في أيّ لحظة.

“هيهيهي.”

وفي اللحظة نفسها، تسلّل صوتٌ مألوف إلى أذنيّ.

’إن لم أكن مخطئًا، فهي من أتباع تلك الطائفة الغريبة. ليست الأولى التي أراها منهم، لكن هذه أول مرة أرى فيها أحدهم يمتلك قدرات.‘

’هذه فرصتك… لقد استنزفت كلّ طاقتها في استخدام قدرتها على الجميع داخل الغرفة. لقد وجدتُ نقطة ضعفها الذهنية. تحرّك الآن قبل فوات الأوان.‘

“هي… هيهي.”

ارتسمت ابتسامةٌ على وجه المايسترو بينما حوّلت نظري إليه.

الفصل 343: الثالث [1]

’لا حاجة لأن تقول لي ذلك.‘

انفجر صوت البيانو من جديد، ونغمةٌ حادّةٌ عنيفةٌ انسكبت في الهواء. كانت سريعة، غير متناسقة، كلّ نغمةٍ أشبه بجرحٍ في الأذن. عندها فورًا أمسكت المرأة رأسها، وجسدها يتمايل في عدم اتّزان.

كنتُ قد بدأت بالفعل.

حين أمسكتُ بالقناع الأبيض، بدأتُ أرفعه ببطءٍ عن وجهها. وما إن فعلت، حتى صُعقتُ برؤية لون شعرها يتبدّل من الأسود إلى الفضيّ، ومع انكشاف ملامحها أمامي بعد لحظةٍ قصيرة، حُبست أنفاسي.

“أوهـ—!”

عليّ.

بدأ ظلٌّ مظلمٌ يتسلّل تحت قدمي المرأة، وخُطاها تهتزّ بينما هيئةٌ مظلمة تتجسّد خلفها. لم يضِع السائر في الأحلام ثانيةً واحدة، وانقضّ عليها من الخلف، لكن قبل أن يتمكّن من الإمساك بها، التفتت، وأضاءت عيناها.

شعرت بتبدّلٍ في الجوّ، وجسدي كلّه توتّر عند رؤيتها، لكنها ما إن همّت بالحركة—

“أوقِف هذا الـــ—هاه؟ ما…؟”

“هي… هيهي.”

تسلّل الذهول إلى صوتها وهي تواجه السائر في الأحلام، ذلك الكيان الطويل النحيل الذي يفوقها طولًا برأسٍ كامل.

’كـ-كيف يمكن هذا…؟ إنّها…‘

“انتظر، مـ-ما هذا؟” ارتبك صوتها، واضحٌ أنّها لم تكن تتوقّع ظهور كيانٍ شاذٍّ كهذا خلفها فجأة.

“….!؟”

لحسن الحظ، استغلّ السائر في الأحلام تلك الثغرة التي خلّفها ذهولها، وأطبق عليها دون تردّد.

أيًّا يكن الأمر، فقد كان هذا يصبّ في مصلحتي.

“….!؟”

لم يساورني في هذا أدنى شك.

أطلقت المرأة شهقةً مفاجئة، وهذا كلّ ما خرج منها. رأيتُ عينيها تتألّقان بضوءٍ غريب، لكن لم يتبع ذلك شيء.

ارتجفتُ لحظةً قصيرة.

عندها فقط أدركت الحقيقة.

“أوخ! أوخ…!”

’قدراتها… لا تؤثر إلا على البشر.‘

وفي اللحظة نفسها، تسلّل صوتٌ مألوف إلى أذنيّ.

كما تبيّن لي أيضًا أنّها تمتلك نوعًا من قدرات السيطرة الذهنية. بحثت في ذهني، إلى أن انبثق اسم المرسوم في فكري.

الشيء الوحيد الذي أبقاني متماسكًا كان القناع الملتصق بوجهي، والأجراس تتناغم مع كلّ خطوةٍ أخطوها وأنا أقترب من المرأة المقنّعة. لم أكن أعلم من أين جاءت، لكن حدسي أخبرني أنها على صلةٍ بتلك الطائفة التي كنت أطاردها جاهدًا.

’الهمس.‘

نظرتُ يمينًا ويسارًا، وتركّز بصري على الكائنات عديمة الوجوه التي توقّفت عن الحركة منذ زمن، ثم على أولئك المضحّى بهم، واستقرّ نظري أخيرًا على سارة تحديدًا.

كان أحد المراسيم النادرة جدًا، ودليل النقابة لم يذكر عنه الكثير. من خلال ما علمته، كان من نوع القدرات التي تسمح لحاملها بالتلاعب بعقول الآخرين والتحكّم بهم.

’على الأقل، ليست ميتة.‘

وكانت ندرتها راجعة إلى أنّها غير مُقدَّرة في هذا المجال. فهنا، جوهر العمل يتمحور حول التعامل مع الشذوذات، لا البشر. أولئك الذين يمتلكون هذه القدرة عادةً ما يُرسَلون إلى المكتب، ويُعيَّنون عملاء خاصين يتولّون مهامّ التعامل مع ذوي القدرات من البشر.

كان أحد المراسيم النادرة جدًا، ودليل النقابة لم يذكر عنه الكثير. من خلال ما علمته، كان من نوع القدرات التي تسمح لحاملها بالتلاعب بعقول الآخرين والتحكّم بهم.

’ومع ذلك، ليست ميزة عديمة الفائدة تمامًا. إن كانت قادرةً على تحويل الجميع إلى دمى، فلا شك أنها تستطيع جعلهم يعملون بكفاءةٍ أكبر أيضًا.‘

’هذه فرصتك… لقد استنزفت كلّ طاقتها في استخدام قدرتها على الجميع داخل الغرفة. لقد وجدتُ نقطة ضعفها الذهنية. تحرّك الآن قبل فوات الأوان.‘

أيًّا يكن الأمر، فقد كان هذا يصبّ في مصلحتي.

“هاه…؟”

ما دامت تظنّ أنني شذوذ، ومع كون قدراتها لا تؤثّر على السائر في الأحلام، فهي الآن عاجزةٌ تمامًا. مجرد إنسانة عادية.

“…..”

“…يـ… لا ينبغي أن يكون… الأمر هكذا…”

كان الذعر واضحًا في صوتها وهي توجّه نظراتها نحوي.

تخبّطت وهي تحاول الإفلات من قبضته، وعيناها الحمراوان تحدّقان بي، جعلتني أشعر بتوتّرٍ مفاجئ.

وكانت ندرتها راجعة إلى أنّها غير مُقدَّرة في هذا المجال. فهنا، جوهر العمل يتمحور حول التعامل مع الشذوذات، لا البشر. أولئك الذين يمتلكون هذه القدرة عادةً ما يُرسَلون إلى المكتب، ويُعيَّنون عملاء خاصين يتولّون مهامّ التعامل مع ذوي القدرات من البشر.

’أوه، لا…!‘

واحدًا تلو الآخر، سقط أولئك الذين كانت قد أفسدتهم على الأرض، والقوة الغريبة التي كانت مزروعة فيهم بدأت تتلاشى وتختفي بلا أثر.

توقّف قلبي لحظةً، وشعرت بأنّ ذهني يتجمّد لبرهةٍ قصيرة، قبل أن يتبدّد الجمود فجأة عندما ظهرت هيئةٌ صغيرة فوق البيانو، ساقاها تتأرجحان، وضحكةٌ طفولية تتطاير في الأجواء.

“…يـ… لا ينبغي أن يكون… الأمر هكذا…”

“هيهيهي~”

ما دامت تظنّ أنني شذوذ، ومع كون قدراتها لا تؤثّر على السائر في الأحلام، فهي الآن عاجزةٌ تمامًا. مجرد إنسانة عادية.

“….!؟”

“….!؟”

استدارت المرأة بسرعة نحو ميريل عند سماع الضحكة. “مـ-ما؟ واحدةٌ أخرى…؟ ما الذي يجري بحقّ السماء؟” تجمّدت عقدها، وشدّ السائر في الأحلام قبضته عليها، مُغرقًا إياها في خنقٍ قاسٍ.

“…..”

“أوخـ–—!”

وكأنها أحسّت بالتغيّر، أدارت المرأة المقنّعة رأسها ببطء نحوهم، وشَعرها الأسود يتأرجح مع الحركة.

اتّسعت عيناها بينما تمزّقت أصواتٌ غريبة من حلقها، ويداها تتشبّثان بذراعي السائر في الأحلام في محاولةٍ يائسة للنجاة. لكن… مهما حاولت، لم تستطع الإفلات.

“لا، ما الذي… آخـ—! إنّه مؤلم!!”

ولم أكن لأن أسمح لها بالتحرّر.

أيًّا يكن الأمر، فقد كان هذا يصبّ في مصلحتي.

“أوخ! أوخ…!”

كما تبيّن لي أيضًا أنّها تمتلك نوعًا من قدرات السيطرة الذهنية. بحثت في ذهني، إلى أن انبثق اسم المرسوم في فكري.

بدأت تختنق، وصراعاتها تخبو شيئًا فشيئًا بينما السائر في الأحلام يُحكم قبضته. أطرافها تتخبّط بلا جدوى، فقوّته المطلقة لا تُقاوَم.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

وفي النهاية—

ليس لأنها كانت جميلة، بل لأنّ…

طعـخ!

“ما الــ…؟ ما الذي يحدث؟” حدّقت المرأة في كلّ ما حولها مذهولة، وصدرها يتحرّك بوتيرةٍ أسرع من قبل.

ارتطم جسدها بالأرض واهنًا، ووجهها أول ما لامسها، بينما أطلق السائر في الأحلام سراحها.
تجمّدت الغرفة بأكملها، وصمتٌ مشحون بالترقّب خيّم على كلّ شيء.

واحدًا تلو الآخر، سقط أولئك الذين كانت قد أفسدتهم على الأرض، والقوة الغريبة التي كانت مزروعة فيهم بدأت تتلاشى وتختفي بلا أثر.

نظرتُ يمينًا ويسارًا، وتركّز بصري على الكائنات عديمة الوجوه التي توقّفت عن الحركة منذ زمن، ثم على أولئك المضحّى بهم، واستقرّ نظري أخيرًا على سارة تحديدًا.

“…يا للأسف.”

زفرتُ بارتياحٍ عندما رأيتها بخير.

خرجت الكلمات من فمي بلا وعي، فتغيّرت ملامح الحاضرين، وبدأ بعضهم يرتجف. ارتعشَت شفتاي عند هذا المنظر قبل أن أعود بنظري نحو المرأة، وصوتُ خطواتي البطيئة يتردّد صداه وأنا أقترب منها.

حسنًا، ‘بخير’ كلمةٌ كبيرة… كان وجهها شاحبًا، وعيناها لا تزالان ترتجفان.

عندها فقط أدركت الحقيقة.

’على الأقل، ليست ميتة.‘

“هيهي… هيه.”

وذلك كان كلّ ما يهمّ وأنا أتقدّم متفحّصًا المكان.

ما دامت تظنّ أنني شذوذ، ومع كون قدراتها لا تؤثّر على السائر في الأحلام، فهي الآن عاجزةٌ تمامًا. مجرد إنسانة عادية.

“…..”

أرييل كيرزيان.

الجميع كان ينظر إليّ.

’يمكنني استغلال هذا لصالح نفسي.’

كلّ العيون…

أطلقت المرأة شهقةً مفاجئة، وهذا كلّ ما خرج منها. رأيتُ عينيها تتألّقان بضوءٍ غريب، لكن لم يتبع ذلك شيء.

عليّ.

لكن المشكلة أنّها ليست شذوذًا. ولا أستطيع استخدام المهارة عليها حتى لو أردت.

ارتجفتُ لحظةً قصيرة.

“…يا للأسف.”

’بطريقةٍ ما… دائمًا ما تنتهي الأمور هكذا.‘

أرييل كيرزيان.

الشيء الوحيد الذي أبقاني متماسكًا كان القناع الملتصق بوجهي، والأجراس تتناغم مع كلّ خطوةٍ أخطوها وأنا أقترب من المرأة المقنّعة. لم أكن أعلم من أين جاءت، لكن حدسي أخبرني أنها على صلةٍ بتلك الطائفة التي كنت أطاردها جاهدًا.

حين أمسكتُ بالقناع الأبيض، بدأتُ أرفعه ببطءٍ عن وجهها. وما إن فعلت، حتى صُعقتُ برؤية لون شعرها يتبدّل من الأسود إلى الفضيّ، ومع انكشاف ملامحها أمامي بعد لحظةٍ قصيرة، حُبست أنفاسي.

بل إنّها على الأرجح تملك الإجابات التي أبحث عنها.

كنتُ أعرفها.

’لو أمكنني فقط استخدام العقدة الثالثة عليها…‘

“أوخـ–—!”

لكن المشكلة أنّها ليست شذوذًا.
ولا أستطيع استخدام المهارة عليها حتى لو أردت.

“انتظر، مـ-ما هذا؟” ارتبك صوتها، واضحٌ أنّها لم تكن تتوقّع ظهور كيانٍ شاذٍّ كهذا خلفها فجأة.

“…يا للأسف.”

حين أمسكتُ بالقناع الأبيض، بدأتُ أرفعه ببطءٍ عن وجهها. وما إن فعلت، حتى صُعقتُ برؤية لون شعرها يتبدّل من الأسود إلى الفضيّ، ومع انكشاف ملامحها أمامي بعد لحظةٍ قصيرة، حُبست أنفاسي.

خرجت الكلمات من فمي بلا وعي، فتغيّرت ملامح الحاضرين، وبدأ بعضهم يرتجف.
ارتعشَت شفتاي عند هذا المنظر قبل أن أعود بنظري نحو المرأة، وصوتُ خطواتي البطيئة يتردّد صداه وأنا أقترب منها.

كان أحد المراسيم النادرة جدًا، ودليل النقابة لم يذكر عنه الكثير. من خلال ما علمته، كان من نوع القدرات التي تسمح لحاملها بالتلاعب بعقول الآخرين والتحكّم بهم.

’إن لم أكن مخطئًا، فهي من أتباع تلك الطائفة الغريبة. ليست الأولى التي أراها منهم، لكن هذه أول مرة أرى فيها أحدهم يمتلك قدرات.‘

وفي اللحظة نفسها، تسلّل صوتٌ مألوف إلى أذنيّ.

توقّفتُ فوقها مباشرةً، وانحنيتُ نحوها لأمسك بقناعها. كنت فضوليًا لأرى وجهها الحقيقي.

ما دامت تظنّ أنني شذوذ، ومع كون قدراتها لا تؤثّر على السائر في الأحلام، فهي الآن عاجزةٌ تمامًا. مجرد إنسانة عادية.

حين أمسكتُ بالقناع الأبيض، بدأتُ أرفعه ببطءٍ عن وجهها. وما إن فعلت، حتى صُعقتُ برؤية لون شعرها يتبدّل من الأسود إلى الفضيّ، ومع انكشاف ملامحها أمامي بعد لحظةٍ قصيرة، حُبست أنفاسي.

وفي اللحظة نفسها، تسلّل صوتٌ مألوف إلى أذنيّ.

ليس لأنها كانت جميلة، بل لأنّ…

تخبّطت وهي تحاول الإفلات من قبضته، وعيناها الحمراوان تحدّقان بي، جعلتني أشعر بتوتّرٍ مفاجئ.

’كـ-كيف يمكن هذا…؟ إنّها…‘

وذلك كان كلّ ما يهمّ وأنا أتقدّم متفحّصًا المكان.

كنتُ أعرفها.

’قدراتها… لا تؤثر إلا على البشر.‘

أرييل كيرزيان.

انفجر صوت البيانو من جديد، ونغمةٌ حادّةٌ عنيفةٌ انسكبت في الهواء. كانت سريعة، غير متناسقة، كلّ نغمةٍ أشبه بجرحٍ في الأذن. عندها فورًا أمسكت المرأة رأسها، وجسدها يتمايل في عدم اتّزان.

هي… مثل زوي ومايلز، كانت شخصيةً أخرى من إحدى الألعاب التي صنعتُها.

بم! بم! بم!

 

نظرتُ يمينًا ويسارًا، وتركّز بصري على الكائنات عديمة الوجوه التي توقّفت عن الحركة منذ زمن، ثم على أولئك المضحّى بهم، واستقرّ نظري أخيرًا على سارة تحديدًا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

كان الذعر واضحًا في صوتها وهي توجّه نظراتها نحوي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط