Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 346

المجنون ذو النظارات الشمسية [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المجنون ذو النظارات الشمسية [1]

الفصل 346: المجنون ذو النظارات الشمسية [1]

غير أن كلماتها التالية جعلته يدرك ما ترمي إليه فجأة.

انتهت الاختبارات نهاية غير متوقعة.

ودخل رجل بعد لحظات، وكان أول ما لفت انتباهها ابتسامته الرقيقة.

لم يفهم أحد السبب الحقيقي وراء التصفية المفاجئة للبوابة؛ ومع ذلك، ورغم البلاغات الكثيرة عن الوفيات، تبيّن لاحقًا أن النقابة لم تتكبّد وفاة واحدة.

’…هناك احتمال كبير أن يكون السبب هو الطائفة التي أتعامل معها، لكن حسب علمي، لم يُعثر داخل البوابة سوى على أرييل.‘

انفجرت هذه المعلومة في أرجاء الجزيرة.

لم يكونوا مثاليين، لكنهم كانوا جيدين.

عاجل — [اختبارات نقابة النجوم المبتورة تسوء! ومعجزة، لا توجد وفيات!]

صوت بارد.

عاجل — [معجزة للنجوم المبتورة!]

“لا توجد أيّ شذوذات في علاماتها الحيوية، لكن عقدتها تُظهر مؤشرات تلف.”

عاجل — [مهارة أم حظ؟ كيف تمكّنت النجوم المبتورة من اجتياز هذا؟]

“…..”

توالت المقالات واحدة تلو الأخرى. سواء على وسائل التواصل الاجتماعي أو في وكالات الأخبار، بدأ الجميع يتحدثون عن الحادثة، وأطلقوا عليها اسم ’معجزة فندق كلير‘.

إلى أن—

لكن لسوء الحظ، سرعان ما تعكّر الخبر بعد فترة قصيرة.

بين حينٍ وآخر، كان وجهها يتقلّب كلّما لاح لها قناعٌ مألوف في خيالها. وفي كل مرة، كانت أنفاسها تتسارع، وعيونها تضيق بحدة.

عاجل — [معجزة؟ تقارير تشير إلى أنّ المجندين الذين عادوا من الموت قد لا يكونون في أفضل حال.]

بدت وكأنها المسؤولة عن كل ما حدث بمفردها، لكنني كنت أعلم أن الأمر ليس بهذه البساطة. لم تكن حادثة عابرة.

عاجل — [خمسة عشر في حالة حرجة!]

شعرت أرييل بكل شعرة في جسدها تنتصب، بينما ضغطٌ خانق يُطبق عليها.

اتضح بمرور الوقت أن من بين الذين عادوا من ’الموت‘، لم يتمكن الجميع من التعافي الكامل.

لم يكونوا مثاليين، لكنهم كانوا جيدين.

*

’…هناك احتمال كبير أن يكون السبب هو الطائفة التي أتعامل معها، لكن حسب علمي، لم يُعثر داخل البوابة سوى على أرييل.‘

بيب! بيب—!

“فلنفعل ذلك.”

رائحة الكحول النفّاذة علقت في الجو.

سحبني صوت من أفكاري. وعندما التفتّ، رأيت جوانا تنظر إليّ بتردد، وكأنها غير متأكدة من وجوب الكلام.

صوت صفير مستمرّ يتردد داخل الغرفة البيضاء.

“همم؟”

“لا توجد أيّ شذوذات في علاماتها الحيوية، لكن عقدتها تُظهر مؤشرات تلف.”

رائحة الكحول النفّاذة علقت في الجو.

صوت بارد.

’في نهاية المطاف، كان هذا متوقعًا. رغم أننا اجتزنا العديد من البوابات، إلا أنها كانت جميعها منخفضة الرتبة.‘

“نعتقد أنّ هناك كسورًا. لا أعرف كيف أصف الأمر بطريقة أخرى، لكن توصيتنا هي أن تتقاعد.”

انتهت الاختبارات نهاية غير متوقعة.

سكن الصمت أرجاء الغرفة.

كانت رتبة الاختبار أعلى بكثير مما اعتدنا عليه.

لم يتكلم أحد. كل الأنظار انصبت على الجسد الممدّد خلف اللوح الزجاجي، بشرتها شاحبة، عيناها مغمضتان، وصدرها يرتفع بالكاد مع كل نَفَس ضحل.

’في نهاية المطاف، كان هذا متوقعًا. رغم أننا اجتزنا العديد من البوابات، إلا أنها كانت جميعها منخفضة الرتبة.‘

“هذا لا يمكن… ولكن…”

“الطبيب ذكر احتمال وجود كسور، لكن لا شيء مؤكد بعد. لا يزال هناك احتمال أن تكون بخير. في الوقت الحالي، دعونا نمنحها بعض الراحة.”

“كانت تبدو بخير. كيف حدث هذا…؟”

رائحة الكحول النفّاذة علقت في الجو.

الصدمة كانت جلية في عيون الجميع. لم يتوقع أحد خبرًا كهذا. كنت هناك أيضًا، ومنذ وقتٍ قصير فقط كانت تبدو بخير، هادئة حتى، قبل أن تُنقل من النقابة لفحصٍ بسيط.

ستُعلن النتائج بعد أن تهدأ الأمور، بما في ذلك تحديد المسؤولين عن هذه الفوضى.

لكن…

“همم؟”

’الوضع أكثر خطورةً مما كنت أتصور.‘

“…..”

التشخيص الأولي أشار إلى أن سارة قد أصيبت بكسر في عقدتها نتيجة ما حدث أثناء الاختبارات. كان هذا أمرًا خطيرًا للغاية.

“أنتِ محقّة…”

وأنا، أكثر من أيّ شخص آخر، كنتُ على درايةٍ بالآثار الجانبية المترتبة على الكسور. ولأنني كنتُ أدرك خطورة الأمر، كان ثقل الموقف يجثم على صدري أكثر من أيّ أحد آخر.

انفجرت هذه المعلومة في أرجاء الجزيرة.

بحسب الظاهر، فإن مسيرتها المهنية قد انتهت فعليًا.

“بشأن ذلك…”

’إلا إذا اتبعتْ ما فعلته قائدة الفريق سوران، لكنها تفتقر إلى الخبرة لتتولى أمرًا كهذا.‘

عاجل — [معجزة؟ تقارير تشير إلى أنّ المجندين الذين عادوا من الموت قد لا يكونون في أفضل حال.]

“لنهدأ الآن. من الجيد أنها على قيد الحياة، وهذا هو الأهم.”

الفصل 346: المجنون ذو النظارات الشمسية [1]

لحسن الحظ، كانت جوانا الوحيدة التي حافظت على رباطة جأشها طوال الوقت.

بحسب الظاهر، فإن مسيرتها المهنية قد انتهت فعليًا.

نظرت جوانا إلى المجموعة.

“همم؟”

“الطبيب ذكر احتمال وجود كسور، لكن لا شيء مؤكد بعد. لا يزال هناك احتمال أن تكون بخير. في الوقت الحالي، دعونا نمنحها بعض الراحة.”

“حسنًا.”

ساعدت كلمات جوانا في تهدئة المجموعة قليلًا.

عاجل — [اختبارات نقابة النجوم المبتورة تسوء! ومعجزة، لا توجد وفيات!]

“أنتِ محقّة…”

لم يتكلم أحد. كل الأنظار انصبت على الجسد الممدّد خلف اللوح الزجاجي، بشرتها شاحبة، عيناها مغمضتان، وصدرها يرتفع بالكاد مع كل نَفَس ضحل.

“طالما أنها بخير.”

“همم؟”

“نعم، لا ضمان بأنها لن تتعافى تمامًا. علينا فقط أن نكون شاكرين لأنها لم تمت.”

ومع ذلك—

لم أكن متأكدًا من شعوري تجاه الموقف، لكن رؤية مدى انسجام المجموعة ولّدت في نفسي شعورًا بالرضا. بعد كل الألعاب والغوصات التي خاضوها، كان واضحًا أنهم قد كوّنوا رابطةً قوية فيما بينهم.

ودخل رجل بعد لحظات، وكان أول ما لفت انتباهها ابتسامته الرقيقة.

وفي الوقت ذاته، عدتُ بذاكرتي إلى تجربتنا، وباستثناء الحادث مع سارة، فقد أدّوا أداءً رائعًا.

ساعدت كلمات جوانا في تهدئة المجموعة قليلًا.

لم يكونوا مثاليين، لكنهم كانوا جيدين.

نظرت جوانا إلى المجموعة.

’في نهاية المطاف، كان هذا متوقعًا. رغم أننا اجتزنا العديد من البوابات، إلا أنها كانت جميعها منخفضة الرتبة.‘

عاجل — [معجزة للنجوم المبتورة!]

كانت رتبة الاختبار أعلى بكثير مما اعتدنا عليه.

***

ومع ذلك، أدّينا أداءً جيدًا.

“همم؟”

على الأقل من وجهة نظري.

أمال سيد النقابة رأسه قليلًا في حيرة.

وبسبب طبيعة الحادث، قررت النقابة عدم إعلان نتائج الفرق المشاركة. ما إن انتهت الاختبارات حتى ركزوا على فحص حالة الجرحى ونقلوا أرييل فورًا.

وبنبرة متحدية، أطلقت نقرة لسان ساخرة وأجبرت على وجهها ابتسامة مائلة وهي تميل إلى الوراء.

ستُعلن النتائج بعد أن تهدأ الأمور، بما في ذلك تحديد المسؤولين عن هذه الفوضى.

“بشأن ذلك…”

وكان لديّ شعور سيئ تجاه ذلك.

“بشأن ذلك…”

’…هناك احتمال كبير أن يكون السبب هو الطائفة التي أتعامل معها، لكن حسب علمي، لم يُعثر داخل البوابة سوى على أرييل.‘

“أ-أنت…” اشتعلت نظرات أرييل، وانقبضت قبضتاها بقوة.

بدت وكأنها المسؤولة عن كل ما حدث بمفردها، لكنني كنت أعلم أن الأمر ليس بهذه البساطة. لم تكن حادثة عابرة.

نظرت جوانا إلى المجموعة.

“قائد الفرقة…”

’…هناك احتمال كبير أن يكون السبب هو الطائفة التي أتعامل معها، لكن حسب علمي، لم يُعثر داخل البوابة سوى على أرييل.‘

سحبني صوت من أفكاري. وعندما التفتّ، رأيت جوانا تنظر إليّ بتردد، وكأنها غير متأكدة من وجوب الكلام.

حتى إنها بدأت تكافح لتتنفس.

رفعتُ حاجبي بخفة.

توقفت لحظة، أتمعّن في تعبيرها القَلِق بينما كانت تعضّ شفتها دون وعي.

“ما الأمر؟”

“أنا هنا فقط لإجراء حديثٍ لطيف معك. هل هذا مقبول؟”

“…..”

عاجل — [معجزة؟ تقارير تشير إلى أنّ المجندين الذين عادوا من الموت قد لا يكونون في أفضل حال.]

عضّت جوانا شفتها بتردد واضح. رؤيتي لها بهذه الحالة جعلتني أتخيل ما ترغب بالحديث عنه، وقبل أن أنطق، أشارت نحو الباب.

عاجل — [اختبارات نقابة النجوم المبتورة تسوء! ومعجزة، لا توجد وفيات!]

“هل يمكننا التحدث على انفراد؟ هناك… أمر أودّ مناقشته معك.”

رائحة الكحول النفّاذة علقت في الجو.

توقفت لحظة، أتمعّن في تعبيرها القَلِق بينما كانت تعضّ شفتها دون وعي.

***

وبعد لحظةٍ قصيرة، أومأت.

جلس أمامها سيد النقابة، شبك أصابعه، محافظًا على ابتسامته.

“حسنًا.”

كلانك!

تحركت نحو الباب.

“من كان يظنّ أن المهرّج في صفّكم؟ لو علمتُ مسبقًا، لكنت استعددتُ أفضل…”

“فلنفعل ذلك.”

بين حينٍ وآخر، كان وجهها يتقلّب كلّما لاح لها قناعٌ مألوف في خيالها. وفي كل مرة، كانت أنفاسها تتسارع، وعيونها تضيق بحدة.

كان لديّ بدوري بعض الأمور التي رغبت بمناقشتها أيضًا.

وبسبب طبيعة الحادث، قررت النقابة عدم إعلان نتائج الفرق المشاركة. ما إن انتهت الاختبارات حتى ركزوا على فحص حالة الجرحى ونقلوا أرييل فورًا.

***

انفتح الباب.

خصلات فضية من الشعر تمايلت في الغرفة الصغيرة، حيث وُضعت طاولة معدنية تحت أضواء وامضة. كان الهواء راكدًا، وباستثناء صوت أنفاسها الخافتة، ساد الصمت الثقيل المكان.

إلى أن—

بقيت نظرات أرييل معلقة على الباب، وعيناها باردتان، وتعبيرها جامد كالجليد.

بدت وكأنها المسؤولة عن كل ما حدث بمفردها، لكنني كنت أعلم أن الأمر ليس بهذه البساطة. لم تكن حادثة عابرة.

بين حينٍ وآخر، كان وجهها يتقلّب كلّما لاح لها قناعٌ مألوف في خيالها. وفي كل مرة، كانت أنفاسها تتسارع، وعيونها تضيق بحدة.

“قائد الفرقة…”

إلى أن—

عاجل — [خمسة عشر في حالة حرجة!]

كلانك!

بيب! بيب—!

انفتح الباب.

“بشأن ذلك…”

ودخل رجل بعد لحظات، وكان أول ما لفت انتباهها ابتسامته الرقيقة.

“أ-أنت…” اشتعلت نظرات أرييل، وانقبضت قبضتاها بقوة.

“كيف حالكِ؟”

لكن…

كان صوته دافئًا، وكلّ شيء فيه يوحي بالودّ.

ومع ذلك—

صوت صفير مستمرّ يتردد داخل الغرفة البيضاء.

شعرت أرييل بكل شعرة في جسدها تنتصب، بينما ضغطٌ خانق يُطبق عليها.

***

حتى إنها بدأت تكافح لتتنفس.

 

“أ-أنت…” اشتعلت نظرات أرييل، وانقبضت قبضتاها بقوة.

ودخل رجل بعد لحظات، وكان أول ما لفت انتباهها ابتسامته الرقيقة.

“لا داعي للخوف. لن أؤذيكِ.”

***

جلس أمامها سيد النقابة، شبك أصابعه، محافظًا على ابتسامته.

نظرت جوانا إلى المجموعة.

“أنا هنا فقط لإجراء حديثٍ لطيف معك. هل هذا مقبول؟”

“لا داعي للخوف. لن أؤذيكِ.”

ارتجف وجه أرييل، وملامحها تتلوى وهي تحدق في الرجل المقابل. لم تكن تعرفه تمامًا، لكن حضوره وحده كان كافيًا ليجعلها تشعر بتهديدٍ عميق.

رائحة الكحول النفّاذة علقت في الجو.

وبنبرة متحدية، أطلقت نقرة لسان ساخرة وأجبرت على وجهها ابتسامة مائلة وهي تميل إلى الوراء.

حتى إنها بدأت تكافح لتتنفس.

“يبدو أن هذه النقابة تُخفي الكثير، هه؟ منك إلى…” توقفت أرييل، وارتجف تعبيرها قليلًا حين عاد القناع إلى ذهنها مجددًا، وتصلّب صوتها. “…إلى ذلك الشيء. أنتم حقًا تخفون الكثير.”

“أنا هنا فقط لإجراء حديثٍ لطيف معك. هل هذا مقبول؟”

“همم؟”

وكان لديّ شعور سيئ تجاه ذلك.

أمال سيد النقابة رأسه قليلًا في حيرة.

رفعتُ حاجبي بخفة.

غير أن كلماتها التالية جعلته يدرك ما ترمي إليه فجأة.

وأنا، أكثر من أيّ شخص آخر، كنتُ على درايةٍ بالآثار الجانبية المترتبة على الكسور. ولأنني كنتُ أدرك خطورة الأمر، كان ثقل الموقف يجثم على صدري أكثر من أيّ أحد آخر.

“من كان يظنّ أن المهرّج في صفّكم؟ لو علمتُ مسبقًا، لكنت استعددتُ أفضل…”

ودخل رجل بعد لحظات، وكان أول ما لفت انتباهها ابتسامته الرقيقة.

رمش سيد النقابة ببطء، وارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة ملتوية.

“همم؟”

“بشأن ذلك…”

توالت المقالات واحدة تلو الأخرى. سواء على وسائل التواصل الاجتماعي أو في وكالات الأخبار، بدأ الجميع يتحدثون عن الحادثة، وأطلقوا عليها اسم ’معجزة فندق كلير‘.

“همم؟”

بيب! بيب—!

“ذلك المهرّج الذي تتحدثين عنه… أودّ أن أسمع المزيد عنه.”

“…..”

 

عضّت جوانا شفتها بتردد واضح. رؤيتي لها بهذه الحالة جعلتني أتخيل ما ترغب بالحديث عنه، وقبل أن أنطق، أشارت نحو الباب.

سكن الصمت أرجاء الغرفة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط