المجنون ذو النظارات الشمسية [2]
الفصل 347: المجنون ذو النظارات الشمسية [2]
“نحن نحبّك ونقدّر كلّ ما تفعله من أجلنا.”
كلانك—!
توقّفت كلمات كايل فجأة حين تحوّل نظره إلى زوي، ولاحظ أنّ تعابيرها لم تكن على طبيعتها وهي تحدّق في سيث البعيد. على عكسه، كانت تُراقبهم منذ وقتٍ أطول… هل يُعقل أنها سمعت الحوار؟ رمش في حيرة، ولم يلتقط من شفتيها سوى همسةٍ خافتة: ’هل… كنتُ مخطئة بشأنه حينها؟ هل هو…’
أُغلق الباب خلفنا نحن الاثنين، فيما ساد صمت خافت في ممر المستشفى الذي كنّا فيه. استمرّ الصمت حتى تكلّمت جوانا.
رغم قوامها النحيل، كانت تمتلك قوةً هائلة. شعرت وكأنني أُعصَر حتى التلاشي.
“أودّ أولًا أن أعتذر عمّا حدث عند البوابة، فقد كان الجميع متأثّرين بشدّة بسبب موت سارة المُفترض، ولم يكن أيٌّ منهم يقصد معاملتك بتلك الطريقة.”
“ردّوا الجميل بأن تُبعِدوهم عني.”
“…..”
وجَّهتُ انتباهي نحو نُورا، التي كانت شفَتاها مزمومتين، وعيناها تهبطان إلى الأرض، ثم تعودان إليّ. حرّكتُ شفتيّ بصوتٍ خافت دون نُطق: ’ساعديني.’
استمعتُ إلى كلماتها، ولم أدرِ كيف أردّ عليها.
“تقوية الروابط، قائد الفرقة. نحن نقوّي الروابط.”
كنت أملك شعورًا خافتًا بأنّ هذا سيكون موضوع الحديث، ومع ذلك فاجأني أنّها قالت ذلك بالفعل.
وأنا أحاول مجددًا نزع ميا عني، توقّفت فجأة. بينما أتفحّص وجوه الجميع من حولي، لاحظتُ أنّه رغم المزاح والسخرية، كانت ملامحهم تحمل صدقًا حقيقيًا في كل كلمة نطقوا بها.
“الجميع يهتمّ بسارة، و—”
يمكن القول إنني، أنا أيضًا، كنتُ أحتفظ بشيءٍ من التطلّع إلى المستقبل القادم.
“هل قالوا لكِ أن تقولي هذا؟”
“نعم.”
قاطعتُ جوانا، وأدرتُ رأسي قليلًا لأرى عدّة عيون تتسلّل من خلف الباب. وما إن وقعت عيناي عليهم حتى اتّسعت أعينهم، وأُغلق الباب.
لكنّ الأمر اتّضح لي أيضًا بأنني لا أستطيع الاستمرار في التصرّف دون إظهار قواي. وهذه الحالة كانت مثالًا واضحًا على ذلك.
’اللعنة! هـ… هل تظنّ أنّه رآنا؟’
“كما قالت ميا، لقد قدّمتَ لنا الكثير. حان الوقت لردّ الجميل.”
’نعم، على الأرجح. رأسك الكبير ذاك هو ما كشف أمرنا.’
“شكرًا لك على كلّ ما تفعله من أجلنا، قائد الفرقة.”
’نـنن!؟’
لهذا، خفّضت يدي وسمحت لهم بأن يستمرّوا في معانقتي من كل جانب.
حاولتُ جاهدًا تجاهل الأصوات المكتومة الآتية من خلف الباب بينما كان وجه جوانا يرتجف مرارًا، تحاول جهدها أن تبقى متماسكة. وفي النهاية لم تستطع سوى أن تُومئ برأسها وكتفاها منحدران.
“أنت محق.”
“نعم.”
استقبلتُ ردود أفعالهم بهدوء.
“…أرى.”
لكنّ الأمر اتّضح لي أيضًا بأنني لا أستطيع الاستمرار في التصرّف دون إظهار قواي. وهذه الحالة كانت مثالًا واضحًا على ذلك.
كان بإمكاني أن أفهم ذلك إلى حدٍّ ما. لم أكن أعمى. رأيتهم جميعًا يذهبون إلى جوانا بين حينٍ وآخر ليتحدثوا إليها، بينما يرمقونني بنظرات غريبة. لا أدري متى حدث هذا، لكن في وقتٍ ما أصبحت جوانا بمثابة المتحدّثة باسم المجموعة.
أيتها اللعينة!
’حسنًا، من الجميل أنّهم يفعلون هذا. أظنّ أنّ عليّ أن أعتذر أيضًا.’
“صحيح…”
فتحتُ فمي على وشك أن أفعل ذلك، لكنني توقّفت.
فهذا أمر لم تكن حتى النقابة تعلمه.
خطر لي خاطرٌ ما، فأغمضتُ عينيّ وأطلقتُ تنهيدة.
أضافت نُورا من الجهة اليسرى.
“ماذا؟ هل هناك خطبٌ ما…؟”
“ردّوا الجميل بأن تُبعِدوهم عني.”
وبينما أساءت جوانا فهم تصرّفي، ارتبكت قليلًا. لكنّ الأمر لم يكن ذنبها. ما كنتُ أفعله لا علاقة له بها، بل بشيءٍ آخر تمامًا.
“كما قالت ميا، لقد قدّمتَ لنا الكثير. حان الوقت لردّ الجميل.”
’نعم، يجب أن أستغل هذه الفرصة لأصارحهم بالحقيقة.’
كان بإمكاني أن أفهم ذلك إلى حدٍّ ما. لم أكن أعمى. رأيتهم جميعًا يذهبون إلى جوانا بين حينٍ وآخر ليتحدثوا إليها، بينما يرمقونني بنظرات غريبة. لا أدري متى حدث هذا، لكن في وقتٍ ما أصبحت جوانا بمثابة المتحدّثة باسم المجموعة.
رفعتُ رأسي لأنظر إلى جوانا، ورفعتُ يدي لأشير مباشرةً إلى صدغي، أو بالأحرى إلى الموضع الذي توجد فيه إحدى عقدي.
“…..”
“كما تري… لستُ مختلفةً كثيرًا عن سارة.”
’نعم، على الأرجح. رأسك الكبير ذاك هو ما كشف أمرنا.’
“هاه؟”
استطعت أن أرى أنّ الآخرين كانوا يُصغون، وقد أخرستهم الصدمة جميعًا. كما استطعت أن أفهم سبب صدمتهم.
في البداية أمالت جوانا رأسها في حيرة، وهي تتمتم بكلمات مثل: ’لست مختلفًا عن سارة؟ ماذا تعني؟ هذا لا…’
“…..!”
“انتظر…”
أُغلق الباب خلفنا نحن الاثنين، فيما ساد صمت خافت في ممر المستشفى الذي كنّا فيه. استمرّ الصمت حتى تكلّمت جوانا.
اتّسعت عيناها فجأة حين ترسّخ الإدراك في ذهنها، وتباعدت شفتاها ببطء في صدمةٍ بالغة.
***
“انتظر، انتظر، انتظر… لا تقل لي أنّ…”
قشعريرة لَعينة.
“نعم.”
“…أرى.”
أومأتُ، وربّتُ بإصبعي على صدغي.
“ردّوا الجميل بأن تُبعِدوهم عني.”
“لديّ أيضًا شَعرٌ في عُقدتي.”
’اللعنة! هـ… هل تظنّ أنّه رآنا؟’
اتّسعت عينا جوانا أكثر فأكثر، وخيّم الصمت خلفي تمامًا.
قشعريرة لَعينة.
استطعت أن أرى أنّ الآخرين كانوا يُصغون، وقد أخرستهم الصدمة جميعًا. كما استطعت أن أفهم سبب صدمتهم.
تشبّثت ميا بجسدي. ورغم صغر حجمها، كانت قوية جدًا. بدأتُ أختنق من شدّة ضغطها.
فهذا أمر لم تكن حتى النقابة تعلمه.
“لهذا السبب لا أستعمل قواي. وهو أيضًا السبب في تصرّفي على النحو الذي فعلتُه أثناء لحظة سارة. لم يكن ذلك لأنني لم أشعر بشيء، بل لأنني لم أكن قادرًا على أن أشعر بشيء.”
كانت تلك أول مرة أكشف فيها هذا السرّ.
’ومع ذلك، عليّ أن أجد طريقةً لأجعل عقدي أكثر وضوحًا.’
“لهذا السبب لا أستعمل قواي. وهو أيضًا السبب في تصرّفي على النحو الذي فعلتُه أثناء لحظة سارة. لم يكن ذلك لأنني لم أشعر بشيء، بل لأنني لم أكن قادرًا على أن أشعر بشيء.”
’اللعنة! هـ… هل تظنّ أنّه رآنا؟’
“…..!”
“انتظر…”
وكما توقّعت، تراجعت جوانا في ذهولٍ تام، وفتحت عينيها وفمها على اتساعٍ بدا وكأنّ وجهها سينشق من شدّة الذهول. ومن خلفي صدرت أصواتٌ مكتومة، إذ فشل الآخرون في إخفاء دهشتهم.
’ومع ذلك، عليّ أن أجد طريقةً لأجعل عقدي أكثر وضوحًا.’
استقبلتُ ردود أفعالهم بهدوء.
“…أرى.”
لقد كنتُ أفكّر في هذا الأمر منذ زمن. هل أكشف أم لا حقيقة امتلاكي لقوى؟
كلانك!
’منطقيًا، هذا ليس تصرّفًا ذكيًا. هناك احتمال أن يُكشف أمري كالمُهرّج، وإن حدث ذلك فقد يعني موتي مباشرة…’
وخزت أذناي حين همست جوانا من الجهة اليمنى.
لكنّ الأمر اتّضح لي أيضًا بأنني لا أستطيع الاستمرار في التصرّف دون إظهار قواي. وهذه الحالة كانت مثالًا واضحًا على ذلك.
“أنا… آسفة أيضًا!”
فلولا المايسترو، وميريل، والسائر في الأحلام، لما تمكنتُ قطّ من النجاة. لكن لم يكن هذا كلّ شيء. فلو كانت عقدتي تعمل، لكان بمقدوري على الأقل أن أكون أكثر صراحة في سعيي للحصول على الشظايا وما شابه.
كان هذا هو التسلسل الفكري الذي دفعني إلى هذا الكشف المفاجئ.
لم أكن أنوي الكشف عن كلّ مدى قوتي، لكنني على الأقل رغبت في اتخاذ خطوة البداية.
“لا، ولكن بجد، قائد الفرقة، نحن ممتنّون حقًا لما تفعله لأجلنا.”
’ومع ذلك، عليّ أن أجد طريقةً لأجعل عقدي أكثر وضوحًا.’
“الجميع يهتمّ بسارة، و—”
يبدو أنّ النظام يمتلك وسيلةً ما لإخفاء عقدي. ومع رغبتي في التصرّف علنًا أكثر، كنت بحاجة إلى تعطيل تلك الوظيفة… على الأقل جزئيًا. كان هدفي أن أكشف عقدةً واحدة وأمضي بالقصة التي تفيد بأنني فشلت في أول استيقاظٍ لي.
“هل قالوا لكِ أن تقولي هذا؟”
كان هذا هو التسلسل الفكري الذي دفعني إلى هذا الكشف المفاجئ.
“صحيح…”
’من أجل مستقبلي، ليس أمامي خيار سوى المضيّ في هذا الطريق.’
“…..”
“…..”
الفصل 347: المجنون ذو النظارات الشمسية [2]
تلا ذلك صمتٌ بطيء ومتوتر.
“صحيح…”
ثم—
استطعت أن أرى أنّ الآخرين كانوا يُصغون، وقد أخرستهم الصدمة جميعًا. كما استطعت أن أفهم سبب صدمتهم.
كلانك!
ازدادت الضغوط عليّ فجأة.
انفجر الباب مفتوحًا، واندفع عددٌ من الأشخاص دفعةً واحدة. بعضهم كانت الدموع تملأ عينيه، وآخرون ارتسمت على وجوههم علامات الندم. كنت على وشك أن أفتح فمي لأقول لهم إنّ الأمر بخير عندما…
توقّفت كلمات كايل فجأة حين تحوّل نظره إلى زوي، ولاحظ أنّ تعابيرها لم تكن على طبيعتها وهي تحدّق في سيث البعيد. على عكسه، كانت تُراقبهم منذ وقتٍ أطول… هل يُعقل أنها سمعت الحوار؟ رمش في حيرة، ولم يلتقط من شفتيها سوى همسةٍ خافتة: ’هل… كنتُ مخطئة بشأنه حينها؟ هل هو…’
“أوخ…!!”
إذن لماذا لا تُفلتونني؟
امتدّت يدٌ ضخمة لتقبض عليّ.
اللعنة. انتظروا فقط حتى أتحرّر من هذا…
كان ذلك مين. وعلى الرغم من أنّه لم يقل شيئًا، فقد أبقاني في مكاني ووجهه الجامد يرتجف قليلًا.
“لهذا السبب لا أستعمل قواي. وهو أيضًا السبب في تصرّفي على النحو الذي فعلتُه أثناء لحظة سارة. لم يكن ذلك لأنني لم أشعر بشيء، بل لأنني لم أكن قادرًا على أن أشعر بشيء.”
“آ… آسف.”
نظرتُ إلى آخر من انضمّ إلى المجموعة، فتجمّد قلبي ببردٍ قارس.
“واااه!” تعالت صرخة حادة من خلف مين. “قائد الفرقة! لم أكن أعلم… أنا آسفة جدًا! لقد فعلت الكثير من أجلنا، ومع ذلك… ومع ذلك…!”
“هاه؟”
“لا، انتظري… أنتِ تلطّخين مخاطك على قميصي!”
وخزت أذناي حين همست جوانا من الجهة اليمنى.
“واااااااه!”
“لنذهب إذًا لإبلاغ رئيس القسم. كلّما أسرعنا في هذا، كلّما أسرعنا في الراحة.”
تشبّثت ميا بجسدي. ورغم صغر حجمها، كانت قوية جدًا. بدأتُ أختنق من شدّة ضغطها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
“حسنًا، فهمتُ مشاعركِ. أرجوكِ ابتعـ—”
تكلّم نيل، وهو يرفع نظارته فيما تشبّثت يداه بي كذلك.
“…أنا أيضًا آسف.”
اتّسعت عيناها فجأة حين ترسّخ الإدراك في ذهنها، وتباعدت شفتاها ببطء في صدمةٍ بالغة.
تكلّم نيل، وهو يرفع نظارته فيما تشبّثت يداه بي كذلك.
كان هذا هو التسلسل الفكري الذي دفعني إلى هذا الكشف المفاجئ.
“لم أكن أعلم.”
“…..”
لا، بحق الجحيم…
“…أنا أيضًا آسف.”
وجَّهتُ انتباهي نحو نُورا، التي كانت شفَتاها مزمومتين، وعيناها تهبطان إلى الأرض، ثم تعودان إليّ. حرّكتُ شفتيّ بصوتٍ خافت دون نُطق: ’ساعديني.’
وخزت أذناي حين همست جوانا من الجهة اليمنى.
تجمّد وجه نُورا للحظة، ثم وقعت نظراتها على أولئك المتشبّثين بي من كل جانب. وبمجرد أن ظننتُ أنها ستُسارع إلى مساعدتي…
لقد كنتُ أفكّر في هذا الأمر منذ زمن. هل أكشف أم لا حقيقة امتلاكي لقوى؟
ابتسمت فجأة.
ازدادت ملامح كايل غرابة وهو ينظر إليها.
“شم…”
لم أستطع أن أجد في نفسي القسوة لأبعدهم عني.
“….”
لا، بحق الجحيم…
“شم… شم.”
“حسنًا، حسنًا. إن كنتم حقًا ممتنّين، فتوقّفوا عن الهمس في أذنيّ.”
تقدّمت إلى الأمام، وفتحت ذراعيها.
ليس بعيدًا عن المجموعة، كان ثنائيّ ما يقف يشاهد المشهد من مسافة. كان فم كايل مفتوحًا من الدهشة وهو يحدّق في سيث، الذي كان يُصارع تحت وابل الأحضان. بالنسبة إليه، بدا المشهد مُضحكًا للغاية.
“…قائد الفرقة!”
اتّسعت عيناها فجأة حين ترسّخ الإدراك في ذهنها، وتباعدت شفتاها ببطء في صدمةٍ بالغة.
ازدادت الضغوط عليّ فجأة.
“حقًا؟”
“أنا… آسفة أيضًا!”
كان ذلك مين. وعلى الرغم من أنّه لم يقل شيئًا، فقد أبقاني في مكاني ووجهه الجامد يرتجف قليلًا.
أيتها اللعينة!
اتّسعت عيناها فجأة حين ترسّخ الإدراك في ذهنها، وتباعدت شفتاها ببطء في صدمةٍ بالغة.
في النهاية، لم أجد ما أفعله سوى تحويل نظري إلى جوانا. فهي الوحيدة الأكثر اتّزانًا، يمكنها أن تتدخّـ—
“الجميع يهتمّ بسارة، و—”
“ما الذي تفعلونه؟”
“لكن أين المتعة في ذلك؟”
نظرتُ إلى آخر من انضمّ إلى المجموعة، فتجمّد قلبي ببردٍ قارس.
“صحيح…”
“تقوية الروابط، قائد الفرقة. نحن نقوّي الروابط.”
“ردّوا الجميل بأن تُبعِدوهم عني.”
“كما قالت ميا، لقد قدّمتَ لنا الكثير. حان الوقت لردّ الجميل.”
رفعتُ رأسي لأنظر إلى جوانا، ورفعتُ يدي لأشير مباشرةً إلى صدغي، أو بالأحرى إلى الموضع الذي توجد فيه إحدى عقدي.
“ردّوا الجميل بأن تُبعِدوهم عني.”
“أوخ…!!”
“لكن أين المتعة في ذلك؟”
“لهذا السبب لا أستعمل قواي. وهو أيضًا السبب في تصرّفي على النحو الذي فعلتُه أثناء لحظة سارة. لم يكن ذلك لأنني لم أشعر بشيء، بل لأنني لم أكن قادرًا على أن أشعر بشيء.”
“أيّ متعة؟ ولماذا أنا من يعاني حين تحاولون ردّ الجميل هذا؟”
“نعم… أنا بخير. فقط…”
“حظٌّ عاثر.”
“هل أنتِ بخير؟”
وما إن قالت ذلك حتى ضمّتني بقوة، مطبقةً عليّ حتى خرج الهواء من رئتيّ.
“…..”
“….؟!”
الفصل 347: المجنون ذو النظارات الشمسية [2]
رغم قوامها النحيل، كانت تمتلك قوةً هائلة. شعرت وكأنني أُعصَر حتى التلاشي.
اتّسعت عينا جوانا أكثر فأكثر، وخيّم الصمت خلفي تمامًا.
“شكرًا لك على كلّ ما تفعله من أجلنا، قائد الفرقة.”
“لنذهب إذًا لإبلاغ رئيس القسم. كلّما أسرعنا في هذا، كلّما أسرعنا في الراحة.”
وخزت أذناي حين همست جوانا من الجهة اليمنى.
“ردّوا الجميل بأن تُبعِدوهم عني.”
“نحن نحبّك ونقدّر كلّ ما تفعله من أجلنا.”
نظرتُ إلى آخر من انضمّ إلى المجموعة، فتجمّد قلبي ببردٍ قارس.
أضافت نُورا من الجهة اليسرى.
“حظٌّ عاثر.”
اللعنة. انتظروا فقط حتى أتحرّر من هذا…
“أنت محق.”
“لا، ولكن بجد، قائد الفرقة، نحن ممتنّون حقًا لما تفعله لأجلنا.”
“نعم، وبصرف النظر عمّا قالته ميا، فنحن جميعًا نشعر بامتنانٍ كبير لك.”
“نعم، وبصرف النظر عمّا قالته ميا، فنحن جميعًا نشعر بامتنانٍ كبير لك.”
تجمّد وجه نُورا للحظة، ثم وقعت نظراتها على أولئك المتشبّثين بي من كل جانب. وبمجرد أن ظننتُ أنها ستُسارع إلى مساعدتي…
“حقًا؟”
فلولا المايسترو، وميريل، والسائر في الأحلام، لما تمكنتُ قطّ من النجاة. لكن لم يكن هذا كلّ شيء. فلو كانت عقدتي تعمل، لكان بمقدوري على الأقل أن أكون أكثر صراحة في سعيي للحصول على الشظايا وما شابه.
إذن لماذا لا تُفلتونني؟
“…أرى.”
“نعم، نحن ممتنّون لك جدًا.”
أيتها اللعينة!
“حسنًا، حسنًا. إن كنتم حقًا ممتنّين، فتوقّفوا عن الهمس في أذنيّ.”
كنت أشعر بأنفاسهم تدغدغ أذنيّ، وكنت أرتجف بلا انقطاع.
فتحتُ فمي على وشك أن أفعل ذلك، لكنني توقّفت.
قشعريرة لَعينة.
“انتظر…”
وأنا أحاول مجددًا نزع ميا عني، توقّفت فجأة. بينما أتفحّص وجوه الجميع من حولي، لاحظتُ أنّه رغم المزاح والسخرية، كانت ملامحهم تحمل صدقًا حقيقيًا في كل كلمة نطقوا بها.
“حظٌّ عاثر.”
ابتساماتهم لم تكن تشبه تلك الزائفة التي اعتدتُ رؤيتها. كانت ابتساماتٍ نابعةً من التقدير الصادق والأمل بالمستقبل القادم.
لهذا، خفّضت يدي وسمحت لهم بأن يستمرّوا في معانقتي من كل جانب.
لم أستطع أن أجد في نفسي القسوة لأبعدهم عني.
أضافت نُورا من الجهة اليسرى.
هاه. لا بأس إن ضحّيتُ بجسدي قليلًا لطمأنتهم.
’نعم، على الأرجح. رأسك الكبير ذاك هو ما كشف أمرنا.’
لهذا، خفّضت يدي وسمحت لهم بأن يستمرّوا في معانقتي من كل جانب.
توقّفت، وأعادت نظرها نحو المجموعة البعيدة.
ففي سبيل ما هو قادم، كانت هذه التضحية الصغيرة لا تُذكر.
“نعم… أنا بخير. فقط…”
يمكن القول إنني، أنا أيضًا، كنتُ أحتفظ بشيءٍ من التطلّع إلى المستقبل القادم.
“لنذهب إذًا لإبلاغ رئيس القسم. كلّما أسرعنا في هذا، كلّما أسرعنا في الراحة.”
***
يبدو أنّ النظام يمتلك وسيلةً ما لإخفاء عقدي. ومع رغبتي في التصرّف علنًا أكثر، كنت بحاجة إلى تعطيل تلك الوظيفة… على الأقل جزئيًا. كان هدفي أن أكشف عقدةً واحدة وأمضي بالقصة التي تفيد بأنني فشلت في أول استيقاظٍ لي.
“ما الذي أراه بحق الجحيم؟”
“إرخ! كـ… كفى… لم أعد أستطيع التنفّس حقًا.”
ليس بعيدًا عن المجموعة، كان ثنائيّ ما يقف يشاهد المشهد من مسافة. كان فم كايل مفتوحًا من الدهشة وهو يحدّق في سيث، الذي كان يُصارع تحت وابل الأحضان. بالنسبة إليه، بدا المشهد مُضحكًا للغاية.
أضافت نُورا من الجهة اليسرى.
لم يتمكّن من رؤية ما الذي قاد إلى هذه اللحظة، لكن أياً يكن، فقد وجده طريفًا بشكلٍ لا يُصدق.
أومأتُ، وربّتُ بإصبعي على صدغي.
“كيك… ما الذي حدث هناك بحقّ الجحيم ليجعل الجميع يتشبّثون بسيث بهذـ—”
ففي سبيل ما هو قادم، كانت هذه التضحية الصغيرة لا تُذكر.
توقّفت كلمات كايل فجأة حين تحوّل نظره إلى زوي، ولاحظ أنّ تعابيرها لم تكن على طبيعتها وهي تحدّق في سيث البعيد. على عكسه، كانت تُراقبهم منذ وقتٍ أطول… هل يُعقل أنها سمعت الحوار؟ رمش في حيرة، ولم يلتقط من شفتيها سوى همسةٍ خافتة: ’هل… كنتُ مخطئة بشأنه حينها؟ هل هو…’
كان هذا هو التسلسل الفكري الذي دفعني إلى هذا الكشف المفاجئ.
ازدادت ملامح كايل غرابة وهو ينظر إليها.
توقّفت كلمات كايل فجأة حين تحوّل نظره إلى زوي، ولاحظ أنّ تعابيرها لم تكن على طبيعتها وهي تحدّق في سيث البعيد. على عكسه، كانت تُراقبهم منذ وقتٍ أطول… هل يُعقل أنها سمعت الحوار؟ رمش في حيرة، ولم يلتقط من شفتيها سوى همسةٍ خافتة: ’هل… كنتُ مخطئة بشأنه حينها؟ هل هو…’
“هل أنتِ بخير؟”
“إرخ! كـ… كفى… لم أعد أستطيع التنفّس حقًا.”
“…هم؟”
’اللعنة! هـ… هل تظنّ أنّه رآنا؟’
استفاقت زوي من شرودها، ونظرت إلى كايل. انفصلت شفتاها بعد لحظة.
وفي الوقت نفسه—
“نعم… أنا بخير. فقط…”
’ومع ذلك، عليّ أن أجد طريقةً لأجعل عقدي أكثر وضوحًا.’
توقّفت، وأعادت نظرها نحو المجموعة البعيدة.
“…قائد الفرقة!”
“لا، لا شيء. فقط تفاجأتُ قليلًا مما حدث. كما أنني متعبة من كل ما جرى.”
“أيّ متعة؟ ولماذا أنا من يعاني حين تحاولون ردّ الجميل هذا؟”
“صحيح…”
وكما توقّعت، تراجعت جوانا في ذهولٍ تام، وفتحت عينيها وفمها على اتساعٍ بدا وكأنّ وجهها سينشق من شدّة الذهول. ومن خلفي صدرت أصواتٌ مكتومة، إذ فشل الآخرون في إخفاء دهشتهم.
كان ذلك منطقيًا.
“صحيح…”
“لنذهب إذًا لإبلاغ رئيس القسم. كلّما أسرعنا في هذا، كلّما أسرعنا في الراحة.”
’منطقيًا، هذا ليس تصرّفًا ذكيًا. هناك احتمال أن يُكشف أمري كالمُهرّج، وإن حدث ذلك فقد يعني موتي مباشرة…’
“أنت محق.”
استمعتُ إلى كلماتها، ولم أدرِ كيف أردّ عليها.
استدار الاثنان مبتعدَيْن عن المشهد، متوجّهَيْن في الاتجاه المعاكس.
ابتساماتهم لم تكن تشبه تلك الزائفة التي اعتدتُ رؤيتها. كانت ابتساماتٍ نابعةً من التقدير الصادق والأمل بالمستقبل القادم.
وفي الوقت نفسه—
“لم أكن أعلم.”
“إرخ! كـ… كفى… لم أعد أستطيع التنفّس حقًا.”
’نعم، يجب أن أستغل هذه الفرصة لأصارحهم بالحقيقة.’
’نعم، على الأرجح. رأسك الكبير ذاك هو ما كشف أمرنا.’
“…..”
