"أنت المهرج" [1]
الفصل 349: “أنت المهرج” [1]
“سمعت بما حدث مع عضو فريقك. أردت فقط… أمم، حسنًا، أردت فقط أن أقول: تشجّع. شاهدت المقطع، وأعتقد أنك أديت جيدًا. لذا… نعم.” أومأت زوي، مسلّمة إياي المشروب. “تشجّع.”
أصبحت الأيام القليلة التالية مزدحمة للغاية.
قطعت كلام زوي قبل أن تواصل.
بحلول الآن، كانت أخبار الحادث قد أحدثت ضجة في أرجاء الجزيرة بأكملها. تدافعت الصحافة أمام النقابة كما لو كانت زمرة من الضباع، والمقالات الإخبارية تتوالى واحدة تلو الأخرى.
“ما الأمر؟” وفي الوقت ذاته نظرت حولي. كنت واقفًا في منتصف القسم، ومع وجودي بجانب زوي، زادت النظرات الموجهة إليّ عن ذي قبل.
أصبح الوضع صعبًا بشكل خاص بالنسبة لي، إذ كنت أحد الأهداف الرئيسية للصحفيين.
في النهاية، كان السبيل الوحيد لدخولي إلى المبنى هو التسلل عبر موقف السيارات ثم الدخول إلى المبنى الرئيسي.
في النهاية، كان السبيل الوحيد لدخولي إلى المبنى هو التسلل عبر موقف السيارات ثم الدخول إلى المبنى الرئيسي.
فرقعة! فرقعة! فرقعة!
“…لهذا السبب لا أريد أن أكون مشهورًا.”
في النهاية، كان السبيل الوحيد لدخولي إلى المبنى هو التسلل عبر موقف السيارات ثم الدخول إلى المبنى الرئيسي.
مستندًا إلى مرآة المصعد، مسحتُ جبيني المتصبب عرقًا. ارتجفت لمجرد التفكير في أعين الصحفيين وهي تتفحصني.
“اللعنة.”
كانت الأيام القليلة الماضية صعبة جدًا عليّ.
بدأ شعورٌ رهيب يتسلل إليّ.
صعبة حقًا…
سعدت ميريل وبدأت في تناول رقائقها بينما واصلت التحديق بها.
وخاصة عندما بدأت مقاطع الفيديو التي تُظهر ركلتي لأرييل تنتشر على الإنترنت. لم أكن من هواة وسائل التواصل الاجتماعي، لكن كان بإمكاني أن أرى وجهي مُطبعًا في كل مكان تقريبًا.
ظهرت غمازتان.
’لقد أصبحت نوعًا من الميمات.’
وخاصة عندما بدأت مقاطع الفيديو التي تُظهر ركلتي لأرييل تنتشر على الإنترنت. لم أكن من هواة وسائل التواصل الاجتماعي، لكن كان بإمكاني أن أرى وجهي مُطبعًا في كل مكان تقريبًا.
المجنون ذو النظّارات الشمسية. المعتوه ذو النظّارات الشمسية…
كانت فرقعات كثيرة… ها، انتظر. ماذا قالت للتو؟
تأوّهت لمجرد التفكير بكل هذه الألقاب المتداولة.
لكن الأمور لم تكن سيئة في الخارج فقط.
’سيمر الأمر. نعم، إنها مجرد مرحلة.’
رمشت بعيني ببطء، ملتفتًا لأرى زوجًا من العيون الخضراء. كانت تحدق بي بفم مفتوح، مشيرة بإصبعها نحو نفسها، “هل أنت—”
ورغم أنني كررت ذلك على نفسي مرارًا، كان بطني ينقلب. لقد كان أكثر مما توقعت.
“إيه؟”
دينغ—!
المجنون ذو النظّارات الشمسية. المعتوه ذو النظّارات الشمسية…
لكن الأمور لم تكن سيئة في الخارج فقط.
’…إنه لأمر مزعج حقًا.’
بل كانت سيئة جدًا في الداخل أيضًا.
لا، اخرج.
في اللحظة التي خرجت فيها من المصعد ونظر إليّ أعضاء النقابة الآخرون، توقفوا، وبدأت الهمسات تملأ المكان.
الفصل 349: “أنت المهرج” [1]
“…..”
صعبة حقًا…
لم أتمكن سوى من استقبال المشهد بوجه جامد، محاولًا التقدّم نحو مكتبي دون أن يُعيقني أحد.
“هاه.”
’دعوني وشأني. لا أريد التحدث مع أي أحد. أرجوكم لا تقتربوا مني.’
كنت أرغب بشدة في استخدام عقدتي الثالثة عليها، لكن تمكنت بالكاد من كبح نفسي. كان عليّ أن أطلب إذنها قبل القيام بذلك. كنت أستطيع فقط أن أتخيل—
كان هذا مجرد جانب من انطوائيتي.
“ماذا…؟”
كنت أكره البشر. وبشكل أكثر تحديدًا، أولئك الذين لا أعرفهم.
ورغم أنني كررت ذلك على نفسي مرارًا، كان بطني ينقلب. لقد كان أكثر مما توقعت.
’أرجوكم دعوني. أرجوكم—’
“لكن من المؤكد أن—”
“سيث.”
تنفست الصعداء فقط عندما دخلت، شاعرًا بثقل هائل يسقط عن كتفيّ.
“اللعنة.”
أعادني صوت طرق مفاجئ عن أفكاري.
“هاه…؟”
ضاقت عينا ميريل أكثر، ومدّت يدها بعناية داخل عبوة الرقائق قبل أن تدفع حفنة إلى فمها.
“إيه؟”
“إيه؟”
رمشت بعيني ببطء، ملتفتًا لأرى زوجًا من العيون الخضراء. كانت تحدق بي بفم مفتوح، مشيرة بإصبعها نحو نفسها، “هل أنت—”
كانت تشجّعني؟ زوي التي بالكاد تستطيع البقاء في نفس الغرفة معي أكثر من خمس دقائق…؟ ضاقت عيناي، محدّقًا في المشروب بقلق عميق.
“لا، لم يكن موجّهًا إليك.”
كانت تشجّعني؟ زوي التي بالكاد تستطيع البقاء في نفس الغرفة معي أكثر من خمس دقائق…؟ ضاقت عيناي، محدّقًا في المشروب بقلق عميق.
“لكن من المؤكد أن—”
سشوووش!
“لا.”
’هل كان ذلك الماضي الذي رأيته هو اللحظة التي وقعت فيها الطائفة وأجبرتهم على ما فعلوه مع ميريل؟’
قطعت كلام زوي قبل أن تواصل.
ظهرت غمازتان.
“لقد عضضت لساني.”
كانت تشجّعني؟ زوي التي بالكاد تستطيع البقاء في نفس الغرفة معي أكثر من خمس دقائق…؟ ضاقت عيناي، محدّقًا في المشروب بقلق عميق.
“….”
“لكن من المؤكد أن—”
كتمتُ شفتاي وغيّرت مجرى الحديث.
سعدت ميريل وبدأت في تناول رقائقها بينما واصلت التحديق بها.
“ما الأمر؟” وفي الوقت ذاته نظرت حولي. كنت واقفًا في منتصف القسم، ومع وجودي بجانب زوي، زادت النظرات الموجهة إليّ عن ذي قبل.
المجنون ذو النظّارات الشمسية. المعتوه ذو النظّارات الشمسية…
’أرجو أن أُقتل.’
سشوووش!
“لا، ليس هناك شيء مهم.”
هذا…
مسحت زوي شعرها الأشقر خلف أذنها، كاشفة عن مؤخرة عنقها. لوهلة وجدت نفسي أحدّق فيها، لكن سرعان ما أبعدت بصري عندما سلّمتني مشروبًا.
تدهور مزاجي فور دخول الجرذ، متفقدًا الغرفة بهدوء قبل أن يُغلق الباب خلفه. كان يرتدي سترة سوداء تحت معطف رمادي، مع بنطال بني يكمل المظهر.
“تفضل.”
رمشت بعيني ببطء، ملتفتًا لأرى زوجًا من العيون الخضراء. كانت تحدق بي بفم مفتوح، مشيرة بإصبعها نحو نفسها، “هل أنت—”
“هذا…؟”
“اللعنة.”
نظرت إلى المشروب بارتباك. بدا كالقهوة. كانت… قهوة؟
“….”
“سمعت بما حدث مع عضو فريقك. أردت فقط… أمم، حسنًا، أردت فقط أن أقول: تشجّع. شاهدت المقطع، وأعتقد أنك أديت جيدًا. لذا… نعم.” أومأت زوي، مسلّمة إياي المشروب. “تشجّع.”
“…..”
“…..”
حوّلت انتباهه إليّ بسرعة. لحسن الحظ، بدا أنّ ذلك نجح حينما التفت ليواجهني. ومع ذلك، ازداد شعوري بالغرق الداخلي.
مذهولًا، أمسكت بالمشروب.
“…..”
هذا…
’هل كان ذلك الماضي الذي رأيته هو اللحظة التي وقعت فيها الطائفة وأجبرتهم على ما فعلوه مع ميريل؟’
كانت تشجّعني؟ زوي التي بالكاد تستطيع البقاء في نفس الغرفة معي أكثر من خمس دقائق…؟ ضاقت عيناي، محدّقًا في المشروب بقلق عميق.
حافظت على نظرها إليّ طوال الوقت، وجسدها الصغير متوتر، مستعدة للدفاع عن غنيمتها بأي ثمن.
’لا يمكن أن تكون قد—’
كلانك—!
“أوه.”
فرقعة!
تردد صوت زوي من الخلف. عندما التفت، رأيتها تصفق بأصابعها عدة مرات.
كانت الأيام القليلة الماضية صعبة جدًا عليّ.
“آه، انتظر. أعتقد أن هناك شيئًا آخر.”
في هذه الحالة…
فرقعة!
فرقعة!
“إمم… ما كان مرة أخرى؟”
التفت نحو الباب، ورأيته يُفتح أمام عينيّ بينما دخلت قَصّة شعر مألوفة جدًا في مجال رؤيتي.
فرقعة! فرقعة!
كلانك—!
“هذا هو…”
“جيد.”
فرقعة! فرقعة—!
بل كانت سيئة جدًا في الداخل أيضًا.
“ما كان مرة أخرى؟ أمم. لديّ ذلك على طرف لساني…”
أصبح الوضع صعبًا بشكل خاص بالنسبة لي، إذ كنت أحد الأهداف الرئيسية للصحفيين.
فرقعة! فرقعة! فرقعة!
وضعت حقيبتي على الطاولة، ووجهت انتباهي نحو اللوحة المقابلة لي. كنت أرغب حقًا في إبعادها، لكن لأي سبب، كلما حاولت، كانت تعود دائمًا إلى مكانها.
“آه!”
“لكن من المؤكد أن—”
فرقعة!
كما لو أنّ نظرتي أزعجتها، ضاقت عينا ميريل. تحوّلت نظرتها بين الرقائق وبيني قبل أن تحركها خلفها، متخذة وضعًا حذرًا.
“صحيح… مايلز! إنه يبحث عنك.”
أعادني صوت طرق مفاجئ عن أفكاري.
كانت فرقعات كثيرة… ها، انتظر. ماذا قالت للتو؟
رمشت بعيني ببطء، ملتفتًا لأرى زوجًا من العيون الخضراء. كانت تحدق بي بفم مفتوح، مشيرة بإصبعها نحو نفسها، “هل أنت—”
“هل قلت أن مايلز يبحث عني…. آه.” عندما أدركت ما قالته، كانت قد اختفت بالفعل. لم أستطع سوى الوقوف في مكاني، ممسكًا بالمشروب. حدّقت فيه لحظة قبل أن أهز رأسي.
هذا…
’مهما يكن.’
فرقعة! فرقعة! فرقعة!
كنت فضوليًا لمعرفة ما يريده هذا الجرذ مني، لكن قبل ذلك، كان عليّ الوصول إلى مكتبي. كانت النظرات تبدأ في النفاذ إليّ.
التفت نحو الباب، ورأيته يُفتح أمام عينيّ بينما دخلت قَصّة شعر مألوفة جدًا في مجال رؤيتي.
كلانك—!
“…لهذا السبب لا أريد أن أكون مشهورًا.”
“هاه.”
“هل يمكنني الجلوس؟”
تنفست الصعداء فقط عندما دخلت، شاعرًا بثقل هائل يسقط عن كتفيّ.
’مهما يكن.’
كان هذا أحد الأماكن القليلة التي شعرت فيها بالأمان.
التفت نحو الباب، ورأيته يُفتح أمام عينيّ بينما دخلت قَصّة شعر مألوفة جدًا في مجال رؤيتي.
وضعت حقيبتي على الطاولة، ووجهت انتباهي نحو اللوحة المقابلة لي. كنت أرغب حقًا في إبعادها، لكن لأي سبب، كلما حاولت، كانت تعود دائمًا إلى مكانها.
للحظة، شعرت بشيء في نظرته يلمع.
’…إنه لأمر مزعج حقًا.’
ضيّقت عيناي وأنا أحدّق فيه، لكنني تمكنت من الاحتفاظ بهدوئي بينما أشار إلى المقعد المقابل لي.
لحسن الحظ، كنت أضع عادة حجابًا عليها لإبقائها مخفية.
كلانك—!
لكن—
“ما الأمر؟” وفي الوقت ذاته نظرت حولي. كنت واقفًا في منتصف القسم، ومع وجودي بجانب زوي، زادت النظرات الموجهة إليّ عن ذي قبل.
سشوووش!
الفصل 349: “أنت المهرج” [1]
لم تعجب أحدهم فكرة الحجاب.
لم تعجب أحدهم فكرة الحجاب.
ظهر رأس صغير بعد ذلك مباشرة. لم أنتظر أن تقول شيئًا، وفتحت الدرج بجانبي قبل أن أرمي عبوة رقائق باتجاهها.
“لا، لم يكن موجّهًا إليك.”
“جيد.”
بل كانت سيئة جدًا في الداخل أيضًا.
سعدت ميريل وبدأت في تناول رقائقها بينما واصلت التحديق بها.
كان السبب الذي جعلني أحدّق فيها هو حادث البوابة السابق والرؤية التي رأيتها. الرؤية التي رأيتها فيها مع عائلتها. حاولت سؤلها عن ذلك، لكنها اكتفت بالقول: ’لا أذكر. لست متأكدة.’
“ماذا…؟”
“آه، انتظر. أعتقد أن هناك شيئًا آخر.”
كما لو أنّ نظرتي أزعجتها، ضاقت عينا ميريل. تحوّلت نظرتها بين الرقائق وبيني قبل أن تحركها خلفها، متخذة وضعًا حذرًا.
ضاقت عينا ميريل أكثر، ومدّت يدها بعناية داخل عبوة الرقائق قبل أن تدفع حفنة إلى فمها.
“لا أريد رقائقك.”
كان هذا مجرد جانب من انطوائيتي.
“حقًا…؟”
فرقعة! فرقعة!
ضاقت عينا ميريل أكثر، ومدّت يدها بعناية داخل عبوة الرقائق قبل أن تدفع حفنة إلى فمها.
للحظة، شعرت بشيء في نظرته يلمع.
قرقشة. قرقشة. قرقشة.
“أنت المهرج.”
حافظت على نظرها إليّ طوال الوقت، وجسدها الصغير متوتر، مستعدة للدفاع عن غنيمتها بأي ثمن.
كنت أرغب بشدة في استخدام عقدتي الثالثة عليها، لكن تمكنت بالكاد من كبح نفسي. كان عليّ أن أطلب إذنها قبل القيام بذلك. كنت أستطيع فقط أن أتخيل—
قرقشة!
’لقد أصبحت نوعًا من الميمات.’
هذه الفتاة…
ظهرت غمازتان.
هززت رأسي وأبعدت انتباهي عنها.
’دعوني وشأني. لا أريد التحدث مع أي أحد. أرجوكم لا تقتربوا مني.’
كان السبب الذي جعلني أحدّق فيها هو حادث البوابة السابق والرؤية التي رأيتها. الرؤية التي رأيتها فيها مع عائلتها. حاولت سؤلها عن ذلك، لكنها اكتفت بالقول: ’لا أذكر. لست متأكدة.’
“هاه.”
جعلني ذلك أبدأ في التساؤل عن كامل الوضع.
“لا.”
كنت أعلم أن والديها متورطان مع الطائفة، لكن هل كان الفندق سبب انضمامهم إليها؟
فرقعة! فرقعة! فرقعة!
في هذه الحالة…
الفصل 349: “أنت المهرج” [1]
’هل كان ذلك الماضي الذي رأيته هو اللحظة التي وقعت فيها الطائفة وأجبرتهم على ما فعلوه مع ميريل؟’
“اللعنة.”
كنت أرغب بشدة في استخدام عقدتي الثالثة عليها، لكن تمكنت بالكاد من كبح نفسي. كان عليّ أن أطلب إذنها قبل القيام بذلك. كنت أستطيع فقط أن أتخيل—
طرق!
هززت رأسي وأبعدت انتباهي عنها.
أعادني صوت طرق مفاجئ عن أفكاري.
أصبحت الأيام القليلة التالية مزدحمة للغاية.
التفت نحو الباب، ورأيته يُفتح أمام عينيّ بينما دخلت قَصّة شعر مألوفة جدًا في مجال رؤيتي.
’…إنه لأمر مزعج حقًا.’
تدهور مزاجي فور دخول الجرذ، متفقدًا الغرفة بهدوء قبل أن يُغلق الباب خلفه. كان يرتدي سترة سوداء تحت معطف رمادي، مع بنطال بني يكمل المظهر.
“إمم… ما كان مرة أخرى؟”
’يبدو أنّه وصل للتو إلى النقابة.’
“هذا هو…”
ضيّقت عيناي وأنا أحدّق فيه، لكنني تمكنت من الاحتفاظ بهدوئي بينما أشار إلى المقعد المقابل لي.
“صحيح… مايلز! إنه يبحث عنك.”
“هل يمكنني الجلوس؟”
لكن الأمور لم تكن سيئة في الخارج فقط.
لا، اخرج.
سشوووش!
“…افعل كما تشاء.”
“لقد عضضت لساني.”
ابتسم الجرذ وسحب الكرسي، جالسًا بهدوء قبل أن يتفحص الغرفة ويحول انتباهه نحو اللوحة خلفي.
“سمعت بما حدث مع عضو فريقك. أردت فقط… أمم، حسنًا، أردت فقط أن أقول: تشجّع. شاهدت المقطع، وأعتقد أنك أديت جيدًا. لذا… نعم.” أومأت زوي، مسلّمة إياي المشروب. “تشجّع.”
للحظة، شعرت بشيء في نظرته يلمع.
التفت نحو الباب، ورأيته يُفتح أمام عينيّ بينما دخلت قَصّة شعر مألوفة جدًا في مجال رؤيتي.
بدأ شعورٌ رهيب يتسلل إليّ.
لكن الأمور لم تكن سيئة في الخارج فقط.
“هل لديك شيء لتقوله لي؟ أنا متأكد أنك لم تأت هنا عبثًا.”
هذا…
حوّلت انتباهه إليّ بسرعة. لحسن الحظ، بدا أنّ ذلك نجح حينما التفت ليواجهني. ومع ذلك، ازداد شعوري بالغرق الداخلي.
كانت الأيام القليلة الماضية صعبة جدًا عليّ.
ثم—
“هل قلت أن مايلز يبحث عني…. آه.” عندما أدركت ما قالته، كانت قد اختفت بالفعل. لم أستطع سوى الوقوف في مكاني، ممسكًا بالمشروب. حدّقت فيه لحظة قبل أن أهز رأسي.
“أنت المهرج.”
قرقشة. قرقشة. قرقشة.
هبطت درجة الحرارة فجأة.
’…إنه لأمر مزعج حقًا.’
ظهرت غمازتان.
“أنت المهرج.”
“أنا على حق، أليس كذلك؟”
“جيد.”
فرقعة! فرقعة! فرقعة!
المجنون ذو النظّارات الشمسية. المعتوه ذو النظّارات الشمسية…
